Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2532

2532) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد بن عدي قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور الدقاق، قَالَ: حَدثنَا الْفضل بن الصَّباح، حَدثنَا إِسْحَاق بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ، عَن حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اغسلوا قَتْلَاكُمْ ". ثمَّ قَالَ: لم يذكر أَبُو أَحْمد لهَذَا الحَدِيث عِلّة، وَلَا قَالَ فِيهِ أَكثر من قَوْله: وَلم يَكْتُبهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا عَن ابْن سَابُور. وَأخرج الحَدِيث فِي بَاب حَنْظَلَة؛ لِأَنَّهُ رُبمَا انْفَرد بِهِ، وحَنْظَلَة مَشْهُور، وَإِسْحَاق بن سُلَيْمَان ثِقَة. وَالْفضل بن الصَّباح، وَابْن سَابُور، وكتبتهما حَتَّى أنظرهما. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ مُخَالف لما عهد بِهِ عَاملا، مِمَّا تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يعلها بِقوم، ويطوي ذكر أمثالهم، مِمَّن يُمكن أَن تكون الْجِنَايَة من أحدهم، لَا مِمَّن أعله بِهِ، بَينا هُنَالك أَنه يحسن ظَنّه [بِأبي أَحْمد، ويقتصر فِي تَعْلِيل الحَدِيث بِمَا يعله بِهِ فِي بَاب وَلَا يدْرِي أَن] أَبَا أَحْمد، يذكر الحَدِيث فِي [بَاب رجل ويعله] بِهِ ويعرض عَمَّن دونه مِمَّن لم يذكرهُ فِي بَابه، وَرُبمَا يكون فيهم من هُوَ أولى بِأَن يضعف الْخَبَر بِهِ من الآخر الَّذِي ذكر فِي بَابه. وَقد يكون من الْأَحَادِيث مَا يذكرهُ أَبُو أَحْمد فِي بَاب رجل ويضعف الْخَبَر بِهِ، ويذكره أَيْضا من بَاب آخر مِمَّن رَوَاهُ عَنهُ، ويجيز أَن تكون الْجِنَايَة مِنْهُ، فيخفي ذَلِك على أبي مُحَمَّد، فيعصب الْجِنَايَة بِأَحَدِهِمَا وَلَا يعرض للْآخر، وَلَا يذكر أَنه من رِوَايَته. وَالَّذِي عمل بِهِ فِي هَذَا الحَدِيث أصوب؛ فَإِنَّهُ لم يمنعهُ ذكر أبي أَحْمد لَهُ فِي بَاب حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان من أَن يبْحَث عَن غَيره من رُوَاته إِلَّا أَنه لم يوفق للصَّوَاب فِيمَا نظر بِهِ فِي أَمر الْفضل بن الصَّباح، وَابْن سَابُور، فَإِنَّهُ وَقع مِنْهُ فِي ذَلِك تَقْصِير، وقف بِهِ دون مَا أعلم من أحوالهما. وَنَصه فِي مَوضِع آخر. وَذَلِكَ أَنه قَالَ فِي كتاب الزَّكَاة: رويت بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل الصَّحِيح إِلَى خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول:

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← حَنْظَلَةُ بن أبي سُفْیَانَ ← إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، ← الفضل بن الصباح ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ، ← من طَرِيق أبي أَحْمد بن عدي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2532

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2533

2533) " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف " الحَدِيث. فصححه كَمَا ترى، وَهُوَ إِنَّمَا ذكر الحَدِيث الْمَذْكُور فِي كِتَابه الْكَبِير حَيْثُ يذكر الْأَحَادِيث بأسانيدها، من طَرِيق الْفضل بن الصَّباح هَذَا، على مَا بَينته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أبعد النجعة فِي إيرادها. وَالْفضل بن الصَّباح الْمَذْكُور، هُوَ أَبُو الْعَبَّاس السمسار، سمع هشيم بن بشير، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَأَبا مُعَاوِيَة الضَّرِير، وَأَبا عُبَيْدَة الْحداد، ووكيعا، وَابْن فُضَيْل، وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك، روى عَنهُ شُعَيْب بن مُحَمَّد الذارع، وَأحمد بن عبد الله بن سَابُور الدقاق، وَإِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن الرواس، وَعبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، وَأحمد بن الْحسن الصباحي، وَغَيرهم. قَالَ أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب: أخبرنَا القَاضِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر بن إِسْمَاعِيل الدَّاودِيّ، أخبرنَا عمر بن أَحْمد الْوَاعِظ، حَدثنَا عبد [الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، حَدثنَا الْفضل بن الصَّباح]- وَكَانَ من خِيَار عباد [الله - أخبرنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن رزق، أخبرنَا هبة الله بن مُحَمَّد بن حسن الْفراء، أخبرنَا مُحَمَّد ابْن عُثْمَان بن أبي شيبَة. وَأخْبرنَا عَليّ بن] . أَحْمد الرزاز، حَدثنَا أَحْمد بن سلمَان النجاد، حَدثنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان، قَالَ: وَسَأَلته - يَعْنِي يحيى بن معِين - عَن الْفضل بن الصَّباح، فَقَالَ: ثِقَة. أخبرنَا على بن الْحُسَيْن صَاحب العباسي، أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر الْخلال، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي، حَدثنَا بكر بن سهل، حَدثنَا عبد الْخَالِق بن مَنْصُور، قَالَ: سَأَلت يحيى بن معِين عَن الْفضل بن الصَّباح، فَقَالَ: ثِقَة. أخبرنَا العتيقي، أخبرنَا مُحَمَّد بن المظفر، قَالَ: قَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ: مَاتَ فضل بن الصَّباح سنة خمس وَأَرْبَعين. قَرَأت على البرقاني، عَن أبي إِسْحَاق الْمُزَكي، قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج، قَالَ: مَاتَ الْفضل بن الصَّباح، أَبُو الْعَبَّاس السمسار بِبَغْدَاد، فِي رَجَب سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ لَا يخضب، رَأَيْته أَبيض الرَّأْس واللحية. انْتهى مَا ذكره بِهِ الْخَطِيب. وَقد ذكره أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم ذكر من لم يعرفهُ، فَقَالَ: الْفضل بن الصَّباح، روى عَن أبي عُبَيْدَة الْحداد، ومعن بن عِيسَى، وَأبي مُعَاوِيَة الْأسود، سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. لم يزدْ على هَذَا، وَلِهَذَا - وَالله أعلم - جهل مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد مَا جهل، فَإِنَّهُ لَو وجده عِنْده مَذْكُورا بِرِوَايَة اثْنَيْنِ عَنهُ فَأكْثر، قبل حَدِيثه كَسَائِر عمله فِي غَيره، وَإِن لم يُوجد فيهم التَّعْدِيل من الْأَئِمَّة العارفين بهم، وَهَؤُلَاء هم عِنْد ابْن أبي حَاتِم المجاهيل الْأَحْوَال. فَهَذَا الرجل هُوَ عِنْد ابْن أبي حَاتِم مَجْهُول الْحَال، وَلَو عرف بِرِوَايَة جمَاعَة عَنهُ، وَقد روى عَن الْفضل بن الصَّباح الْمَذْكُور، أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْفَرَائِض. وَلَعَلَّ أَبَا مُحَمَّد كرر فِيهِ نظرا حِين كتب حَدِيث خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ فِي كتاب الزَّكَاة فَعرفهُ، أَو جازف فِي تَصْحِيحه ذَلِك الْخَبَر، فَالله أعلم. وَأما ابْن سَابُور، فَهُوَ أَبُو الْعَبَّاس: أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور بن [مَنْصُور الْبَغْدَادِيّ، الدقاق، قَالَ الْخَطِيب: سمع أَبَا ب [كرّ بن أبي شيبَة، وَأَبا [نعيم عبيد بن هِشَام، وبركة بن مُحَمَّد الحلبيين، وَعبد] الله بن أَحْمد بن شبويه، الْمروزِي، وسُفْيَان بن وَكِيع بن الْجراح، وَنصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي، وواصل بن عبد الْأَعْلَى. وروى عَنهُ عمر بن مُحَمَّد بن سنبك، وَأَبُو عمر بن حيوية، وَأَبُو بكر الْأَبْهَرِيّ الْفَقِيه، وَغَيرهم. أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن نصر، قَالَ: سَمِعت حَمْزَة بن يُوسُف يَقُول: سَأَلت أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور الدقاق، فَقَالَ: ثِقَة. أَخْبرنِي الْأَزْهَرِي، قَالَ: قَالَ لنا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز: مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس الدقاق: أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور، يَوْم السبت بالْعَشي، وَدفن يَوْم الْأَحَد ضحوة، لعشر بَقينَ من الْمحرم، سنة ثَلَاث عشر وثلاثمائة، انْتهى مَا ذكره بِهِ. فهذان الرّجلَانِ ثقتان، وَلم يبْق فِي رجال الحَدِيث الْمَذْكُور مَبْحَث. وَلَكِن قد صَحَّ حَدِيث جَابر الَّذِي فِيهِ: " إِن شُهَدَاء أحد لم يغسلوا وَلم يصل عَلَيْهِم " فَالله أعلم أَن كَانَ ذَلِك خَاصّا بهم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2534

2534) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، فِي زِيَارَة النِّسَاء الْقُبُور تشديدا لم يفسره، من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ: وَفِي إِسْنَاده ربيعَة بن سيف، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث، عِنْده مَنَاكِير. كَذَا قَالَ، وَهُوَ شَيْء لَا يُوجد - فِي علمي - لغير أبي حَاتِم البستي، فَهُوَ الَّذِي قَالَ فِي ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي هَذَا: لَا يُتَابع؛ فِي حَدِيثه مَنَاكِير. فَأَما أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، فَلَيْسَ لَهُ فِيهِ شَيْء، وَقد ذكره ابْنه أَبُو مُحَمَّد برواته من فَوق وَمن أَسْفَل، وَأَهْمَلَهُ من الْجرْح وَالتَّعْدِيل. وَأما النَّسَائِيّ فَذكره فِي كتاب التَّمْيِيز بحَديثه هَذَا، وَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَذكر حَدِيثه أَيْضا فِي المُصَنّف، وَالتَّشْدِيد الْمَذْكُور، مُفَسّر فِي حَدِيثه، ومبهم فِي حَدِيث أبي دَاوُد. وَقد ذَكرْنَاهُ بنصه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ترك مِنْهَا زيادات مفسرة لمجملها، أَو مفسرة فَائِدَة فِيهَا، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2534

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2535

2535) وَذكر فِي زَكَاة الْحلِيّ من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أم سَلمَة: " مَا بلغ أَن تُؤَدّى [زَكَاته فَزكِّي، فَلَيْسَ بكنز ". وَقَالَ: فِي إِسْنَاد] هَذَا الحَدِيث ثَابت بن عجلَان، وَلَا يحْتَج بِهِ كَذَا قَالَ. وَإسْنَاد هَذَا الحَدِيث هُوَ هَذَا: قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطباع، قَالَ: حَدثنَا عتاب، عَن ثَابت بن عجلَان، عَن عَطاء، عَن أم سَلمَة، قَالَت: كنت ألبس أَوْضَاحًا من ذهب، فَقلت: يَا رَسُول الله، أكنز هُوَ؟ فَقَالَ: " مَا بلغ أَن تُؤَدّى زَكَاته فَزكِّي فَلَيْسَ بكنز ". وَقَوله فِي ثَابت بن عجلَان: لَا يحْتَج بِهِ، قَول لم يقلهُ غَيره فِيمَا أعلم، وَنِهَايَة مَا قَالَ فِيهِ الْعقيلِيّ: لَا يُتَابع على حَدِيثه. وَهَذَا من الْعقيلِيّ تحامل عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يمس بِهَذَا من لَا يعرف بالثقة، فَأَما من عرف بهَا، فانفراده لَا يضرّهُ، إِلَّا أَن يكثر ذَلِك مِنْهُ. وثابت بن عجلَان الْمَذْكُور هُوَ أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ، حمصي، وَقع إِلَى بَاب الْأَبْوَاب رأى أنس بن مَالك، وَحدث عَن مُجَاهِد، وَعَطَاء، وَالقَاسِم ابْن عبد الرَّحْمَن، وسليم أبي عَامر، وَسَعِيد بن جُبَير، وروى عَنهُ جمَاعَة. قَالَ بَقِيَّة: قَالَ لي ابْن الْمُبَارك: أخرج إِلَيّ أَحَادِيث ثَابت بن عجلَان، قلت: إِنَّهَا مُتَفَرِّقَة، قَالَ: اجمعها لي، فَجعلت أتذكرها وأملي عَلَيْهِ. قَالَ دُحَيْم: ثَابت بن عجلَان، لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَهُوَ من أهل أرمينية، روى عَن القدماء: عَن سعيد بن جُبَير، وَعَطَاء، وَمُجاهد، وَابْن أبي مليكَة، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: ثَابت بن عجلَان لَا بَأْس بِهِ، صَالح الحَدِيث، وَقَالَ النَّسَائِيّ: ثَابت بن العجلان، ثِقَة. وَمَا رُوِيَ عَن أَحْمد بن حَنْبَل من أَنه سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: كَانَ يكون بِالْبَابِ والأبواب، قيل: أَكَانَ ثِقَة، فَسكت، لَا يقْضِي عَلَيْهِ مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ قد يسكت، لِأَنَّهُ لَا يعرف حَاله، وَمن علم حجَّة على من لم يعلم، وَقد يسكت لِأَنَّهُ لم يسْتَحق عِنْده أَن يُقَال فِيهِ: ثِقَة، وَلَيْسَ إِذا لم ينْحل اسْم الثِّقَة فَهُوَ ضَعِيف، بل قد يكون صَدُوقًا، وصالحا، وَلَا بَأْس بِهِ، وألفاظ أخر من مصطلحاتهم. وَلما ذكره أَبُو أ [حمد بن عدي لم يذكر لَهُ من الحَدِيث إِلَّا أَحَادِيث] يسيرَة من رِوَايَته، وَلم [يمسهُ بِشَيْء.

أُمِّ سَلَمَةَ ← فِي زَكَاة الْحلِيّ من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2535

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2536

2536) وَأَبُو مُحَمَّد نَفسه، قد أَو] رد حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق أبي دَاوُد فِي زَكَاة الْمَاشِيَة. من رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ. وَكلهمْ يَقُول فِيهِ: لَا يحْتَج بِهِ إِمَّا مُطلقًا، وَإِمَّا فِيمَا يروي عَن الزُّهْرِيّ. فَهَلا كَانَ هَذَا التَّوَقُّف فِيهِ وَفِي جمَاعَة سواهُ، مِمَّن ذكر بأشباه هَذَا؟ وَالْحق أَن من عرف بِالطَّلَبِ، وَأخذ النَّاس عَنهُ، وَنقل ناقلون حسن سيرته بتفصيل أَو بإجمال، بِلَفْظ من الْأَلْفَاظ المصطلح عَلَيْهَا - مَقْبُول الرِّوَايَة. وأتبع هَذَا الحَدِيث أَن قَالَ: وَقد رُوِيَ فِي أَدَاء زَكَاة الْحلِيّ عَن عَائِشَة، وَأم سَلمَة، وَفَاطِمَة بنت قيس، وَعبد الله بن عَمْرو، وَعبد الله بن مَسْعُود، وَعبد الله ابْن عَمْرو بن العَاصِي، قَالَ أَبُو عِيسَى - وَذكر حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي: وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ مُحْتَاج إِلَى نظر؛ وَذَلِكَ أَن هَؤُلَاءِ الَّذين قَالَ: إِن فِي الْبَاب عَنْهُم، مِنْهُم من لَا يَصح حَدِيثه.

الزُّهْرِيِّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2536

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2537

2537) كَحَدِيث فَاطِمَة بنت قيس؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة ضعفاء. (

كَحَدِيث فَاطِمَة بنت قيس؛

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2537

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2538

2538) وكحديث ابْن مَسْعُود؛ فَإِن رافعه - قبيصَة بن عقبَة، صَاحب الثَّوْريّ - وَإِن كَانَ رجلا صَالحا، فَإِنَّهُ يُخطئ كثيرا، وَقد خَالفه من أَصْحَاب الثَّوْريّ من هُوَ أحفظ مِنْهُ فَوَقفهُ. فَأَما حَدِيث أم سَلمَة فقد تقدم الْآن وَلَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: ضَعِيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2538

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2539

2539) وَأما حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، فَيَنْبَغِي - على أصل أبي مُحَمَّد - أَن يقبله ويصححه، فقد عهد يقبل حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، إِذا كَانَ الرواي عَنهُ ثِقَة. وَقد ذكرنَا لَهُ من ذَلِك أَحَادِيث، وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا ضعف حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو؛ لِأَنَّهُ وَقع لَهُ من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة، والمثنى بن الصَّباح، عَن عَمْرو، فضعفهما، وَضَعفه بهما، لَا بِعَمْرو بن شُعَيْب. وَلِلْحَدِيثِ إِسْنَاد صَحِيح إِلَى عَمْرو بن شُعَيْب، قد احْتج بِهِ أَبُو مُحَمَّد. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَبُو كَامِل، وَحميد بن مسْعدَة الْمَعْنى، أَن خَالِد بن الْحَارِث، حَدثهمْ قَالَ: حَدثنَا حُسَيْن [الْمعلم، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده أَن امْرَأَة أَتَت] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمَعَهَا ابْنة لَهَا، وَفِي يَد ابْنَتهَا مسكتان غليظتان] من ذهب، فَقَالَ لَهَا: " أتعطين زَكَاة هَذَا " قَالَت: لَا، قَالَ: " أَيَسُرُّك أَن يسورك الله بهما يَوْم الْقِيَامَة سِوَارَيْنِ من نَار "، قَالَ: فخلعتهما، فألقتهما إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَقَالَت: هما لله وَلِرَسُولِهِ. وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِلَى عَمْرو، وَعَمْرو عَن أَبِيه، عَن جده من قد علم. وَإِنَّمَا ألزمته مَا الْتزم. وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا ضعفه؛ لِأَنَّهُ لم يصل عِنْده إِلَى عَمْرو بن شُعَيْب إِلَّا بضعيفين كَمَا ذَكرْنَاهُ. وَالدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا الَّذِي استوعب أَحَادِيث هَذَا الْبَاب، إِنَّمَا سَاقه من رِوَايَة حجاج بن أَرْطَاة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، وَذكره أَيْضا من رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن بعد الْموضع الَّذِي جمع فِيهِ أَحَادِيث الْبَاب مُفردا. وَأَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا نظر الحَدِيث عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، وأغفل كتاب أبي دَاوُد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2539

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2540

2540) وَأما حَدِيث عَائِشَة، فَكَذَلِك أَيْضا يلْزمه مِنْهُ مَا الْتزم: من قبُول رِوَايَات يحيى بن أَيُّوب الْمصْرِيّ أَحْيَانًا، وَقد تقدم التَّنْبِيه على مَا لَهُ فِيهِ، وَإِنَّمَا اعتراه أَيْضا فِي حَدِيث عَائِشَة مَا اعتراه فِي حَدِيث فِي عبد الله بن عَمْرو، وَذَلِكَ أَن الدَّارَقُطْنِيّ جهل من إِسْنَاده رجلا اتّفق أَن نسب إِلَى جده، فخفي عَلَيْهِ أمره، فضعف الحَدِيث من أَجله، فَتَبِعَهُ أَبُو مُحَمَّد على ذَلِك، وَلم يضع فِيهِ نظرا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز وَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن هَارُون أَبُو نشيط، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، قَالَ: حَدثنَا يحيى ابْن أَيُّوب، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر، أَن مُحَمَّد بن عَطاء، أخبرهُ عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَادِي، قَالَ: دَخَلنَا على عَائِشَة زوج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَت: دخل عَليّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَرَأى فِي يَدي فتخات من ورق، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا عَائِشَة؟ " قَالَت: صنعتهن أتزين لَك فِيهِنَّ يَا رَسُول الله، فَقَالَ: " أتؤدين زكاتهن؟ " قَالَت: لَا، أَو مَا شَاءَ الله من ذَلِك؟ فَقَالَ: " هن حَسبك من النَّار ". [قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مُحَمَّد بن عَطاء هَذَا مَجْهُول] وَهُوَ الَّذِي رأى أَبُو مُحَمَّد. وَمُحَمّد [بن عَطاء هَذَا، هُوَ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء، أحد الثِّقَات] ، وَقد تبين أَنه هُوَ عِنْد أبي دَاوُد. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر أَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء، أخبرهُ عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَادِي، أَنه قَالَ: دَخَلنَا على عَائِشَة، فَذكر الحَدِيث بنصه. فَالْحَدِيث كَمَا كَانَ إِسْنَادًا ومتنا، إِلَّا أَن أَبَا نشيط: مُحَمَّد بن هَارُون، رَوَاهُ عَن عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، فَقَالَ فِيهِ: مُحَمَّد بن عَطاء، نسبه إِلَى جده. فإمَّا أَن يكون ذَلِك مِنْهُ، وَإِمَّا أَن يكون من عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق. وَأما أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ - إِمَام الْجرْح وَالتَّعْدِيل - وَهُوَ مُحَمَّد بن إِدْرِيس الَّذِي عَنهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد - فَإِنَّهُ بَينه عَن عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، وَقَالَ فِيهِ: مُحَمَّد ابْن عَمْرو بن عَطاء، فارتفع الْإِشْكَال. وَلم يبين فِي الْخَبَر الْمَذْكُور أَنه من راوية يحيى بن أَيُّوب، وَأَبُو مُحَمَّد قد يصحح لَهُ أَحَادِيث، وَجَمَاعَة توثقه، وَقد أخرج لَهُ مُسلم، وَإِن كَانَ يضعف فبالنسبة إِلَى من فَوْقه، وَقد تقدم ذكره.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2540

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2541

2541) وَذكر فِي تَعْجِيل الصَّدَقَة من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَليّ، أَن الْعَبَّاس سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي تَعْجِيل صدقته. ثمَّ قَالَ: حجية بن عدي لَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ. كَذَا قَالَ فِي حجية أَنه لَا يحْتَج بِهِ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، وَإِنَّمَا هُوَ تبع فِيهِ أَبَا حَاتِم الرزاي، سَأَلَهُ عَنهُ ابْنه فَقَالَ: " هُوَ شيخ لَا يحْتَج بحَديثه، شَبيه بِالْمَجْهُولِ، شَيْبه بشريح بن النُّعْمَان الصائدي، وهبيرة بن يريم ". وَقَالَ فِي بَاب شُرَيْح: إِن شُرَيْح بن النُّعْمَان وهبيرة بن يريم شبيهان بالمجهولين، لَا يحْتَج بحديثهما. وَهَذَا مِنْهُ غير صَحِيح، وَمن علمت حَاله فِي حمل الْعلم وتحصيله، وَأخذ النَّاس عَنهُ، ونقلت لنا سيرته الدَّالَّة على صَلَاحه، أَو عبر لنا بِلَفْظ قَامَ مقَام نقل التفاصيل من الْأَلْفَاظ المصطلح عَلَيْهَا لذَلِك كثقة، ورضا، وَنَحْو ذَلِك - لَا يقبل من قَائِل فِيهِ: إِنَّه لَا يحْتَج بِهِ، أَو مَا أشبه ذَلِك من أَلْفَاظ التَّضْعِيف [ولابد أَن يُضعفهُ] بِحجَّة، وَيذكر جرحا مف [سرا، وَإِلَّا لم يسمع مِنْهُ ذَلِك، لَا هُوَ وَلَا] غَيره كَذَلِك، كَمَا قد جرى الْآن، فَإِنَّهُ - أَعنِي أَبَا حَاتِم - لم يدل فِي أَمر هَؤُلَاءِ بِشَيْء، إِلَّا أَنهم لَيْسُوا بالمشهورين، والشهرة إضافية، قد يكون الرجل مَشْهُورا عِنْد قوم، وَلَا يشْتَهر عِنْد آخَرين. نعم لَو قَالَ لنا ذَلِك من أَلْفَاظ التَّضْعِيف فِيمَن لم يعرف حَاله بمشاهدة أَو بِإِخْبَار مخبر، كُنَّا نقبله مِنْهُ، ونترك رِوَايَته بِهِ، بل كُنَّا نَتْرُك رِوَايَته للْجَهْل بِحَالهِ، لَو لم نسْمع ذَلِك فِيهِ. فحجية الْمَذْكُور، لَا يلْتَفت فِيهِ إِلَى قَول من قَالَ: " لَا يحتح بِهِ " إِذا لم يَأْتِ بِحجَّة، فَإِنَّهُ رجل مَشْهُور، قد روى عَنهُ سَلمَة بن كهيل، وَأَبُو إِسْحَاق، وَالْحكم بن عتيبة، رووا عَنهُ عدَّة أَحَادِيث، وَهُوَ فِيهَا مُسْتَقِيم، لم يعْهَد مِنْهُ خطأ وَلَا اخْتِلَاط وَلَا نَكَارَة. وَقد قَالَ فِيهِ الْكُوفِي: إِنَّه الْكُوفِي، تَابِعِيّ، ثِقَة، وَهُوَ كندي. وَقد كَانَ يجب على أبي مُحَمَّد - بِاعْتِبَار ملتزمة فِيمَن روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد إِذا لم يسمع فِيهِ تجريحا - أَن يقبله، وَلَو لم يجد توثيقه. وَالَّذِي سمع فِيهِ من ابْن أبي حَاتِم لم يكن تجريحا، إِنَّمَا كَانَ جهلا بِحَالهِ، والعالم حجَّة على الْجَاهِل، وَهَذَا الَّذِي ألزمته هُوَ عمله وملتزمه.

عَلِيٍّ، ← فِي تَعْجِيل الصَّدَقَة من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2541

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2542

2542) من ذَلِك أَنه لما ذكر حَدِيث ريحَان بن يزِيد، عَن عبد الله بن عَمْرو، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تحل الصَّدَقَة لَغَنِيّ، وَلَا لذِي مرّة سوي ". أتبعه أَن قَالَ: ريحَان بن يزِيد، وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَصدق فِيمَا نقل عَن ذَلِك عَن ابْن معِين، وَلَكِن فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ عَن ابْن معِين، قَول أبي حَاتِم فِيهِ: إِنَّه مَجْهُول. فَهُوَ كَمَا ترك قَول أبي حَاتِم فِي ريحَان: إِنَّه مَجْهُول - لما وجد فِيهِ لِابْنِ معِين أَنه ثِقَة -، فَكَذَلِك يجب عَلَيْهِ هُنَا أَن يَقُول: إِن كَانَ جَهله أَبُو حَاتِم، فقد وَثَّقَهُ الْكُوفِي، وَالله أعلم.

من ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2542

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2543

2543) وَذكر فِي صَدَقَة الْفطر حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن عبد الله بن ثَعْلَبَة ابْن صعير [عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقَالَ: وَفِي إِسْنَاده النُّعْمَان بن رَاشد] وَبكر بن وَائِل وهما ضعيفان [إِلَّا أَن أَبَا حَاتِم يَقُول: بكر بن وَائِل صَالح الحَدِيث] . كَذَا [قَالَ] وَلَيْسَ بِشَيْء فِي حق بكر بن وَائِل، بل مَا أعلم أحدا قَالَ فِيهِ: ضَعِيف، وَلَا ذكره فِي الضُّعَفَاء أحد مِمَّن صنفهم، كَالنَّسَائِيِّ، وَالْبُخَارِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، والساجي، والعقيلي، والبستي، وَابْن عدي، والمطرز، وَالتِّرْمِذِيّ، وَقد روى عَنهُ جمَاعَة، وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم مَا ذكر. وَقَالَ النَّسَائِيّ: بكر بن وَائِل كُوفِي، لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَأَيْنَ هُوَ مِمَّن قد احْتج بهم مِمَّن ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا، وَقد تقدم فِي هَذَا الْبَاب مثل عمله هَذَا، وَعجب مِنْهُ من تَضْعِيفه من قد سمع فِيهِ التوثيق، وَذَلِكَ حِين قَالَ فِي نَافِع بن مَحْمُود: لم يذكرهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه، وَلَا ابْن أبي حَاتِم، وَلَا خرج لَهُ مُسلم وَلَا البُخَارِيّ شَيْئا، وَقَالَ فِيهِ أَبُو عمر: مَجْهُول، وَهُوَ قد سمع مخرج الحَدِيث من طَرِيقه يَقُول فِيهِ: إِنَّه ثِقَة. وَأما النُّعْمَان بن رَاشد، فَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكر، بِكَثْرَة الْوَهم فِي الحَدِيث، وَإِن كَانَ صَدُوقًا. وَفِي كَلَامه الْمَذْكُور تلفيق يخل بِالنَّقْلِ، قد كتبناه وبيناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يظنّ من عطفها على أخر، أَو إردافها؛ أَنَّهَا إِيَّاهَا أَنَّهَا مثلهَا فِي مقتضياتها، وَلَيْسَت كَذَلِك.

أَبِيهِ ← عبد الله بن ثَعْلَبَة ابْن صعير ← فِي صَدَقَة الْفطر حَدِيث الزُّهْرِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2543

Previous
242526
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2533

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned