Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2424

2424) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: " الصُّلْح جَائِز بَين الْمُسلمين إِلَّا صلحا أحل حَرَامًا أَو حرم حَلَالا ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده كثير بن زيد، أَبُو مُحَمَّد مولى الأسلميين، عَن الْوَلِيد ابْن رَبَاح. فَلم يتَبَيَّن من هَذَا مذْهبه فِيهِ، وَيَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: حسن، لما بِكَثِير بن زيد من الضعْف، وَإِن كَانَ صَدُوقًا، وَقد فرع القَوْل فِيهِ وَفِي الْوَلِيد فِي بَاب الشُّرُوط من كتاب الْبيُوع، وعَلى ذَلِك أحَال.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2424

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2425

2425) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن مخلد بن خفاف، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قضى أَن الْخراج بِالضَّمَانِ ". ثمَّ قَالَ: مخلد بن خفاف مَعْرُوف بِهَذَا الحَدِيث، وَلَا يعرف لَهُ غَيره، وَقَالَ فِيهِ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث [حسن صَحِيح] . كَذَا قَالَ: وَلَا يبين من هَذَا حكم الْخَبَر عِنْده. ومخلد مدنِي ثِقَة، ذكر ذَلِك المنتجالي، عَن أَحْمد بن خَالِد، عَن ابْن وضاح، وَلَيْسَ فِي الحَدِيث من ينظر فِيهِ سواهُ، فَهُوَ صَحِيح.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2425

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2426

2426) وَمِنْه مَا ذكر فِي كتاب الْعلم من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -] قَالَ: إِن النَّاس [لكم تبع، وَإِن النَّاس يأتونكم من أقطار الأَرْض يتفقهون] فَإِذا أَتَوْكُم فَاسْتَوْصُوا بهم خيرا ". سكت عَنهُ مصححاً لَهُ، وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة أبي هَارُون الْعَبْدي، وَهُوَ ضَعِيف، وَمِنْهُم من يَقُول فِيهِ: كَذَّاب، وَقد ذكرنَا أمره إِثْر هَذَا الحَدِيث ونسبنا أَقْوَال مخرجيه إِلَى قائليها فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً. وَالَّذِي لَهُ أعدنا ذكره الْآن هُوَ أَنِّي أعرف لَهُ إِسْنَادًا حسنا بل صَحِيحا. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي مُقَدّمَة كِتَابه فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن إشكاب، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدثنَا عباد بن الْعَوام، قَالَ: حَدثنَا الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ: " مرْحَبًا بِوَصِيَّة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يوصينا بكم ". وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن خلال الرامَهُرْمُزِي فِي كِتَابه: حَدثنَا مُوسَى بن زَكَرِيَّا، حَدثنَا بشر ين معَاذ الْعَقدي، حَدثنَا أَبُو عبد الله شيخ ينزل وَرَاء منزل حَمَّاد بن زيد، [حَدثنَا] الْجريرِي عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَنه كَانَ إِذا رأى الشَّبَاب قَالَ: " مرْحَبًا بِوَصِيَّة رَسُول الله ، أمرنَا أَن نحفظكم الحَدِيث، ونوسع لكم فِي الْمجَالِس ". حدّثنَاهُ الْحَضْرَمِيّ، حَدثنَا ابْن إشكاب، حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان، حَدثنَا عباد بن الْعَوام، عَن الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد قَالَ: " مرْحَبًا بِوَصِيَّة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يوصينا بكم ". رجال هَذَا الْإِسْنَاد الثَّانِي الَّذِي ذكر الرامَهُرْمُزِي، وَالْأول الَّذِي ذكر ابْن أبي حَاتِم ثِقَات. سعيد بن سُلَيْمَان، هُوَ سعدوية، ثِقَة مَشْهُور، وَابْن إشكاب، هُوَ الْحُسَيْن ابْن إِبْرَاهِيم بن الْحر، وَهُوَ شيخ البُخَارِيّ، وَهُوَ ثِقَة روى عَنهُ فِيمَن روى ابناه: مُحَمَّد، وَعلي، وأظن أَنه قد روى الْحُسَيْن وَابْنه مُحَمَّد، عَن سعدوية. والحضرمي، هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْكُوفِي الملقب بمطين مُحدث وقته. فَإِن قلت: فَإِن الْجريرِي مختلط [قُلْنَا: رَوَاهُ عَنهُ حَمَّاد بن زيد، وَهُوَ روى عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط، وَقد ذكر لَهُ أَبُو مُحَمَّد جملَة من الْأَحَادِيث] على شَرط [البُخَارِيّ وَسكت عَنْهَا، وَلم يذكر عَنْهَا] شَيْئا. وعد إِلَى بَاب الْأَحَادِيث المصححة بسكوته، حَتَّى ترى عمله فِي أَحَادِيث الْجريرِي، فقد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهَا فِي مَوضِع وَاحِد مِنْهُ.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← فِي كتاب الْعلم من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، ← وَمِنْه مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2426

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2427

2427) وَذكر أَيْضا فِي كتاب الْعلم من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من تعلم علما مِمَّا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله تَعَالَى، لَا يتعلمه إِلَّا ليصيب بِهِ غَرضا من الدُّنْيَا لم يجد عرف الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة ". وَفِي إِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد، فليح بن سُلَيْمَان، وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. ونريد الْآن بَيَان أَنه قد رُوِيَ مَعْنَاهُ صَحِيحا من حَدِيث ابْن عمر، قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا عَليّ بن نصر، حَدثنَا مُحَمَّد بن عباد الْهنائِي، حَدثنَا عَليّ بن الْمُبَارك، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن خَالِد بن دريك، عَن ابْن عمر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من تعلم علما لغير الله، أَو أَرَادَ بِهِ غير الله، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". خَالِد بن دريك، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: مَشْهُور، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَا بَأْس بِهِ، روى عَنهُ جمَاعَة، ويروي عَن عَائِشَة وَلم يُدْرِكهَا. وَرويت فِي هَذَا الْمَعْنى عَن أبي هُرَيْرَة رِوَايَات لَيست كلهَا بِشَيْء، وأحسنها حَدِيث فليح.

أَيْضا فِي كتاب الْعلم من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أبي هُرَيْرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2427

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2428

2428) وَذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " من سُئِلَ عَن علم فكتمه ألْجمهُ الله بلجام من نَار ". وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. وَله إِسْنَاد أحسن من ذَاك. قَالَ قَاسم ابْن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْهَيْثَم أَبُو الْأَحْوَص، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي السّري الْعَسْقَلَانِي، حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه قَالَ: " من سُئِلَ عَن علم فكتمه، ألْجمهُ الله بلجام من نَار يَوْم الْقِيَامَة ". هَؤُلَاءِ كلهم ثِقَات، وَابْن أبي السّري مُحَمَّد بن المتَوَكل ثِقَة حَافظ، ولكثرة محفوظه أحصيت عَلَيْهِ أَوْهَام، لم يعد بهَا كَبِير الْوَهم، وَإِنَّمَا هِيَ معايب عدت على نبيل، وسقطات أحصيت على فَاضل. وَمُحَمّد بن الْهَيْثَم أَبُو الْأَحْوَص [الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالقنطري، وَبِه] يلقب، سكن [عكبرة، وَكَانَ قَاضِي أَهلهَا وفيهَا توفّي يروي] عَن جمَاعَة. وروت عَنهُ جمَاعَة كَبِيرَة، مِنْهُم قَاسم بن أصبغ، قَالَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ: ثِقَة حَافظ. وَقَالَ فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن خرَاش: هَذَا أحد الْأَثْبَات المتقنين، ذكر ذَلِك الْخَطِيب.

حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2428

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2429

2429) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، من حَدِيث زيد بن ثَابت، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّه تَأتِينِي كتب من أنَاس لَا أحب أَن يَقْرَأها كل أحد، فَهَل تَسْتَطِيع أَن تعلم كتاب السريانية ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححاً لَهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ عَن الْأَعْمَش: يحيى بن عِيسَى الرَّمْلِيّ، وَقد بَينا مَا فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا، ونقول الْآن: إِن لَهُ إِسْنَادًا خيرا جيدا من الَّذِي ذكر. قَالَ أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة: حَدثنَا أبي، حَدثنَا جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن ثَابت بن عبيد، عَن زيد بن ثَابت، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تحسن السريانية؟ ، إِنَّهَا تَأتِينِي كتب " قلت: لَا، قَالَ: [فتعلمها] قَالَ: فتعلمتها فِي سَبْعَة عشر يَوْمًا. هَذَا إِسْنَاد صَحِيح، وَفِيه الْأَمر بتعلمها. (

من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، من حَدِيث زيد بن ثَابت،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2429

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2430

2430) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة الْوَلِيد بن زروان عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ إِذا تَوَضَّأ أَخذ كفا من مَاء فَأدْخلهُ تَحت حنكه " الحَدِيث. وَأتبعهُ أَن قَالَ: الْوَلِيد بن زروان روى عَنهُ حجاج، وجعفر بن برْقَان، وَأَبُو الْمليح الرقي. وَلم يزدْ على ذَلِك، وَقد بيّنت أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي صححها بسكوته. وأعدت الْآن ذكره لأنبه على إِسْنَاد لَهُ خير من هَذَا، وَهُوَ مَا ذكر مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، فِي كِتَابه فِي علل حَدِيث الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن خَالِد الصفار من أَصله وَكَانَ صدوقاُ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن حَرْب قَالَ: حَدثنَا الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تَوَضَّأ فَأدْخل أَصَابِعه تَحت لحيته فخللها بأصابعه " ثمَّ قَالَ: " هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي جلّ وَعز " هَذَا الْإِسْنَاد صَحِيح، وَلَا يضرّهُ رِوَايَة من رَوَاهُ عَن مُحَمَّد [بن حَرْب عَن الزبيدِيّ أَنه بلغه عَن أنس] فقد يُرَاجع كِتَابه، فَيعرف مِنْهُ أَن الَّذِي حَدثهُ بِهِ هُوَ الزُّهْرِيّ، فَيحدث بِهِ، فَيَأْخذهُ عَنهُ الصفار وَغَيره، وَهَذَا الَّذِي أَشرت إِلَيْهِ هُوَ الَّذِي اعتل بِهِ عَلَيْهِ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي حِين ذكره. وَنَصّ كَلَامه هُوَ أَن قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن عبد ربه، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن حَرْب، عَن الزبيدِيّ أَنه بلغه عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " تَوَضَّأ فَأدْخل أَصَابِعه تَحت لحيته " قَالَ مُحَمَّد بن يحيى: الْمَحْفُوظ عندنَا حَدِيث يزِيد بن عبد ربه، وَحَدِيث الصَّفَا واه، هَذَا نَص مَا قَالَ، فَانْظُر فِيهِ، وَيزِيد بن عبد ربه وَثَّقَهُ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة الْوَلِيد بن زروان

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2430

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2431

2431) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث الْمِقْدَام بن معد يكرب، فِي إِدْخَال الأصبعين فِي صماخي الْأُذُنَيْنِ. وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا ضعفه فِي بَاب الْأَحَادِيث المصححة بسكوته. وَنَذْكُر الْآن أَن هَذَا الْمَعْنى قد رُوِيَ من طَرِيق، إِن لم يكن صَحِيحا فقد أورد هُوَ بِهِ حَدِيثا وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن الرّبيع بنت معوذ بن عفراء فِي مسح الرَّأْس، والصدغين، والأذنين، وَأورد بعده بِهِ " مسح بِرَأْسِهِ مرَّتَيْنِ " ثمَّ قَالَ: كَانَ الْحميدِي، وَأحمد، وأسحاق، يحتجون بِحَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل. فَإذْ هَذَا مذْهبه فِيهِ، فقد كَانَ يَنْبَغِي أَن يُورد هَذَا الْمَعْنى من طَرِيقه بِإِسْنَاد صَحِيح إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن صَالح، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن الرّبيع بنت معوذ بن عفراء، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " تَوَضَّأ فَأدْخل أصبعيه فِي حجري أُذُنَيْهِ ". وَقد تقدم ذكر عمله فِي عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث الْمِقْدَام بن معد يكرب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2431

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2432

2432) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفِيّ أَنه رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَتَى كظامة قوم يَعْنِي الميضأة فَتَوَضَّأ فَمسح على نَعْلَيْه وقدميه. وَسكت عَنهُ مصححاً] لَهُ وحصلنا الْخلاف فِي هَذَا الحَدِيث، وَذكرنَا جَمِيعه، وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. ونقول الْآن: إِنَّه قد رُوِيَ الْمسْح على النَّعْلَيْنِ صَحِيحا من رِوَايَة ابْن عمر. قَالَ أَبُو بكر الْبَزَّار: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا روح بن عبَادَة، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر: كَانَ يتَوَضَّأ ونعلاه فِي رجلَيْهِ، وَيمْسَح عَلَيْهِمَا، وَيَقُول: " كَذَلِك كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يفعل ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ رَوَاهُ عَن نَافِع إِلَّا ابْن أبي ذِئْب، وَلَا نعلم رَوَاهُ عَنهُ إِلَّا روح، وَإِنَّمَا كَانَ يمسح عَلَيْهِمَا، لِأَنَّهُ تَوَضَّأ من غير حدث، وَكَانَ يتَوَضَّأ لكل صَلَاة من غير حدث، فَهَذَا مَعْنَاهُ عندنَا. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَقد سلم صِحَة الحَدِيث، وَذَلِكَ مَا أردنَا. (

أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2432

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2433

2433) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع، ثمَّ جهدها، فقد وَجب الْغسْل وَإِن لم ينزل ". هَذَا نَص مَا ذكر، وَأتبعهُ تضعيفاً لحَدِيث غَيره، ثمَّ قَالَ: وَالصَّحِيح حَدِيث مُسلم. والْحَدِيث الْمَذْكُور، هُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة هِشَام الدستوَائي، عَن قَتَادَة ومطر، عَن الْحسن، عَن أبي رَافع عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع، ثمَّ جهدها، فقد وَجب عَلَيْهِ الْغسْل " وَفِي حَدِيث مطر: " وَإِن لم ينزل ". هَذَا نَص مَا أورد مُسلم، فَالْمُعْتَمَد عِنْده إِذن رِوَايَة قَتَادَة، فَأَما رِوَايَة مطر فممتنعة. ومطر عِنْده غير مُعْتَمد، وَقد ذكر فِيمَن عيب عَلَيْهِ الْإِخْرَاج عَنهُ. فسوق أبي مُحَمَّد الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة هَكَذَا منسوبه إِلَى مُسلم، يُوهم خطأ، فَإِن مُسلما قد بَين أَنَّهَا عِنْده من رِوَايَة مطر، غير مقرونة بِرِوَايَة قَتَادَة. وَالَّذِي لأَجله نبهنا عَلَيْهِ الْآن، هُوَ أَن لَهَا إِسْنَادًا جيدا، وَأَنَّهَا زِيَادَة صَحِيحَة يَرْوِيهَا أَيْضا [قَتَادَة كَذَلِك. قَالَ الدراقطني: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي قَالَ: حَدثنَا] عَليّ بن سهل، [حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا همام، حَدثنَا قَتَادَة عَن الْحسن] عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع، وأجهد نَفسه، فقد وَجب الْغسْل، أنزل أَو لم ينزل ". وَقَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر بن حَرْب، حَدثنَا عَفَّان بن مُسلم، حَدثنَا همام وَأَبَان، قَالَا: حَدثنَا قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا قعد بَين شعبها الْأَرْبَع، وأجهد نَفسه، فقد وَجب الْغسْل، أنزل أَو لم ينزل ". فهذان همام وَأَبَان وهما ثقتان قد رويا الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة عَن قَتَادَة، وَقد صَحَّ عَن عَائِشَة أَنَّهَا فعلت ذَلِك هِيَ وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فاغتسلا، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها، وَهِي صَحِيحَة من غير تِلْكَ الطّرق.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2433

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2434

2434) وَذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " إِن الْمُؤمن لَيْسَ بِنَجس ". وَقد نبهنا عَلَيْهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. وَقد ذكرنَا لَهُ هُنَاكَ طَرِيقا صَحِيحا مُتَّصِلا، من رِوَايَة حُذَيْفَة من كتابي البُخَارِيّ وَأبي دَاوُد، فَاعْلَم ذَلِك. (

حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2434

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2435

2435) وَذكر حَدِيث أبي سعيد فِي بِئْر بضَاعَة، وَبينا الْعلَّة الَّتِي لأَجلهَا لم يقل فِيهِ: صَحِيح لَكِن حسن، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها. وَنَذْكُر الْآن هُنَا أَن لَهُ إِسْنَادًا صَحِيحا من رِوَايَة سهل بن سعد. قَالَ قَاسم بن أصبغ: [حَدثنَا ابْن وضاح] حَدثنَا أَبُو عَليّ: عبد الصَّمد بن أبي سكينَة الْحلَبِي بحلب، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن أَبِيه، عَن سهل بن سعد، قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّك تتوضأ من بِئْر بضَاعَة، وفيهَا مَا يُنجي النَّاس والمحايض والخبث، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء ". قَالَ قَاسم: هَذَا من أحسن شَيْء فِي بِئْر بضَاعَة. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أَيمن: حَدثنَا ابْن وضاح، فَذكره أَيْضا بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه [ ... . قَالَ ابْن حزم: وَعبد الصَّمد بن أبي] سكينَة، ثِقَة مَشْهُور، [ ... . وَقَالَ قَاسم: ويروى حَدِيث عَن] سهل بن سعد فِي بِئْر بضَاعَة من طرق، هَذَا خَيرهَا فَاعْلَم ذَلِك.

حَدِيث أبي سعيد فِي بِئْر بضَاعَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2435

Previous
151617
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned