Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #392

392) وَذكر فِي قَضَاء صَوْم التَّطَوُّع، من رِوَايَة أبي الْأَحْوَص، عَن طَلْحَة بن يحيى / عَن مُجَاهِد، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " إِنَّمَا مثل صَوْم التَّطَوُّع، مثل الَّذِي يخرج من مَاله الصَّدَقَة ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 392

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #393

393) وَبعده حَدِيث آخر من رِوَايَة شريك، عَن طَلْحَة، بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يقل فيهمَا شَيْئا. وهما منقطعان عِنْد أهل الحَدِيث: قَالَ يحيى بن سعيد: كَانَ شُعْبَة يُنكر أَن يكون مُجَاهِد سمع من عَائِشَة، ذكره التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن يحيى بن معِين قَالَ: كَانَ يحيى بن سعيد يُنكره، ذكره الدوري عَنهُ. وَذكر عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل / عَن أَبِيه قَالَ: كَانَ شُعْبَة يُنكر أَن يكون مُجَاهِد سمع من عَائِشَة، قَالَ: وَقَالَ يحيى بن سعيد، فِي حَدِيث مُوسَى الْجُهَنِيّ، عَن مُجَاهِد، قَالَ: خرجت إِلَيْنَا عَائِشَة، أَو حَدَّثتنِي [عَائِشَة] قَالَ يحيى: فَحدثت بِهِ شُعْبَة فَأنكرهُ. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: روى عَن عَائِشَة مُرْسلا.

طَلْحَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 393

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #394

394) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث يزِيد بن أبي زِيَاد، عَن مُجَاهِد، عَن عَائِشَة أَيْضا قَالَت: " كَانَ الركْبَان يَمرونَ بِنَا، وَنحن مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، مُحرمَات، فَإِذا حاذوا بِنَا سدلت إحدانا جلبابها " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: يزِيد بن أبي زِيَاد لَا يحْتَج بحَديثه. لم يعرض لَهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا، وَالْقَوْل فِيهِ كَمَا تقدم. (

عَائِشَة أَيْضا ← مُّجَاھِدٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث يزِيد بن أبي زِيَاد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 394

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #395

395) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم عَن عَائِشَة " أَنَّهَا حَاضَت بسرف، فتطهرت بِعَرَفَة ". وَلم يقل فِي إِسْنَاده شَيْئا، وَهُوَ عِنْد مُسلم من طَرِيق ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد عَن عَائِشَة، وَالْقَوْل فِيهِ كَمَا تقدم.

عَائِشَةَ ← أَيْضا من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 395

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #396

396) وَالصَّحِيح عَن عَائِشَة من غير رِوَايَة مُجَاهِد، أَنَّهَا إِنَّمَا طهرت يَوْم النَّحْر، وَيَوْم النَّحْر إِنَّمَا تكون فِيهِ إِمَّا بِمُزْدَلِفَة سحرًا، أَو بمنى، أَو بِمَكَّة. (

وَالصَّحِيحُ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 396

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #397

397) وعنها أَيْضا صَحِيح فِي كتاب مُسلم: " أدركني يَوْم عَرَفَة وَأَنا حَائِض ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 397

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #398

398) وَذكر حَدِيث حَبِيبَة بنت أبي تجراة: " إِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعْي ". اخْتَار من أَلْفَاظه لفظا أوردهُ بِهِ من التَّمْهِيد. وَأَبُو عمر قد تولى بَيَان انْقِطَاع طَرِيق ذَلِك اللَّفْظ، وَقد اسْتحق الحَدِيث أَن يذكر ذكرا مستوعباً، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا كلَاما، يقْضِي ظَاهره بِصِحَّتِهَا وَلَيْسَت بصحيحة.

حَدِيث حَبِيبَة بنت أبي تجراة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 398

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #399

399) وَذكر من مراسل أبي دَاوُد، عَن عَطاء الخرساني، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: عَليّ بَدَنَة وَأَنا مُوسر لَهَا، وَلَا أجد، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اذْبَحْ سبع شِيَاه ". ثمَّ قَالَ: وَصله يحيى بن الْحجَّاج، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، وَالصَّحِيح مُرْسل. هَكَذَا أوردهُ هَذَا الْموضع، وَهُوَ دَال على المجازفة، وَيَنْبَغِي أَن نورد مَا فِي المراسل بنصه، حَتَّى يتَبَيَّن لَهُ أَن يحيى بن الْحجَّاج، لم يَأْتِ بِزِيَادَة. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الله بن سعيد، أَن سُلَيْمَان / بن حَيَّان، حَدثهمْ عَن ابْن جريج، عَن عَطاء الخرساني، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: عَليّ بَدَنَة وَأَنا مُوسر لَهَا وَلَا أجد، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اذْبَحْ سبع شِيَاه / ". حَدثنِي الْوَلِيد بن عتبَة، قَالَ: حَدثنِي أَبُو ضَمرَة، عَن ابْن جريج بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ. هَذَا نَص مَا فِي كتاب المراسل، وَهُوَ مثل مَا ذكر عَن يحيى بن حجاج سَوَاء، فلنبين مَا فِي كَلَام أبي مُحَمَّد فَنَقُول الْمُحدث إِذا قَالَ: مُرْسل، فَأكْثر مَا يَقُوله عَن حَدِيث سقط أول إِسْنَاده. مِثَاله أَن يسْقط من هَذَا ذكر ابْن عَبَّاس، فَيبقى عَن عَطاء الخرساني، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَلَو سقط مِنْهُ أَوله وثانيه فَأكْثر، سموهُ مُرْسلا أَيْضا، وَمِنْهُم من يخص بِهِ اسْم معضل، فَمَتَى ثَبت أَوله، وَسقط مِمَّا بعده، أَو ثَبت أَوله وثانيه، وَسقط مِمَّا بعدهمَا، فَأكْثر مَا يَقُولُونَ فِي هَذَا: مُنْقَطع وَرُبمَا قَالُوا: مُرْسل. فَقَوْل أبي مُحَمَّد: " وَصله يحيى بن الْحجَّاج، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، وَالصَّحِيح مُرْسل "، لَا يَصح إِلَّا لَو كَانَ الأول الَّذِي فِي المراسل لَا ذكر فِيهِ لِابْنِ عَبَّاس، وَيكون يحيى بن الْحجَّاج قد زَاده، أَن يكون يحيى بن الْحجَّاج، قد زَاد وَاحِدًا بَين عَطاء وَابْن عَبَّاس، وَلَيْسَ شَيْء من ذَلِك كَائِنا، بل الِانْقِطَاع الَّذِي كَانَ فِيمَا أورد من المراسل، بَاقٍ فِي رِوَايَة يحيى بن الْحجَّاج كَمَا كَانَ. وَمَا يدل هَذَا إِلَّا على أَن أَبَا مُحَمَّد خَفِي عَلَيْهِ انْقِطَاع الأول، وَاعْتمد فِي كَونه مُرْسلا سوق أبي دَاوُد لَهُ فِي المراسل، وَإِلَّا فَلَو علم انْقِطَاعه مَا كَانَ يقْضِي على رِوَايَة يحيى بن الْحجَّاج بالاتصال، وَذَلِكَ الِانْقِطَاع بِعَيْنِه فِيهَا، وَانْقِطَاع الأول هُوَ فِيمَا بَين عَطاء الخرساني وَابْن عَبَّاس، وَقد تولى بَيَانه أَبُو دَاوُد بِنَفسِهِ فِي بَاب آخر.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عطاء الخرساني ← من مراسل أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 399

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #400

400) وَذَلِكَ أَنه ذكر فِي كتاب النِّكَاح من المراسل حَدِيث ابْن جريج أَيْضا، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا وَصِيَّة لوَارث إِلَّا أَن يَشَاء الْوَرَثَة ". ثمَّ قَالَ بإثره: عَطاء الْخُرَاسَانِي لم يدْرك ابْن عَبَّاس وَلم / يره. فَإِذا الْأَمر هَكَذَا، فرواية يحيى بن الْحجَّاج أَيْضا مُنْقَطِعَة كَذَلِك. وَمَا أَوْهَمهُ قَوْله من أَن رِوَايَة يحيى بن الْحجَّاج فِيهَا مَا لَيْسَ فِيمَا أوردهُ من المراسل خطأ، وَإِنَّمَا رأى رِوَايَة يحيى فِي كتاب أبي أَحْمد. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا مُحَمَّد بن حسان الْأَزْرَق، أخبرنَا يحيى بن أبي الْحجَّاج، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أَن عَليّ بَدَنَة وَأَنا مُوسر، وَلَا أَجدهَا، قَالَ: " فَأمره أَن يذبح تسع شِيَاه، أَو سبع شِيَاه - ابْن حسان شكّ - ". فَهَذِهِ رِوَايَة يحيى بن حجاج بن أبي الْحجَّاج، مثل رِوَايَة أبي خَالِد وَأبي ضَمرَة سَوَاء فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 400

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #401

401) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " وفطركم يَوْم تفطرون، وأضحاكم يَوْم تضحون وكل منى منحر، وكل فجاج مَكَّة منحر، وكل جمع موقف ". هَكَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ عِنْد أبي دَاوُد أَيُّوب، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد نَص يحيى بن معِين على أَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر لم يسمع من أبي هُرَيْرَة وتكرر ذَلِك فِي كتاب عَبَّاس الدوري. وَذكر الْبَزَّار لمُحَمد بن الْمُنْكَدر / عَن أبي هُرَيْرَة أَحَادِيث يسيرَة. مِنْهَا هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه، فَقَالَ: وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر لَا نعلمهُ سمع من أبي هُرَيْرَة، وَقد سمع من ابْن عمر، وَجَابِر، وَأنس. ثمَّ قَالَ فِي آخر الْبَاب: وَقد ذكرنَا أَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر لم يسمع من أبي هُرَيْرَة، فأمسكنا أَن نذْكر عَنهُ إِلَّا هَذِه الْأَحَادِيث لنبين أَنه لم يسمع مِنْهُ. وَلِهَذَا الحَدِيث شَأْن آخر لَيْسَ من هَذَا الْبَاب، وَهُوَ أَن جمَاعَة روته عَن أَيُّوب فوقفته على أبي هُرَيْرَة: مِنْهُم عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، وَابْن علية، وَاخْتلف فِيهِ على معمر، عَن أَيُّوب، فَرفع عَنهُ ووقف، وَقد بَين ذَلِك كُله الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 401

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #402

402) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن حميد، عَن الْحسن، عَن عمرَان ابْن حُصَيْن، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا جلب وَلَا جنب فِي الرِّهَان ". هَكَذَا ذكره على أَنه مُتَّصِل.

عِمْرَانَ ابْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنُ، ← حُمَيْدٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 402

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #403

403) وَلما ذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث عمرَان / بن حُصَيْن فِي " الَّذِي أعتق عِنْد مَوته سِتَّة أعبد "، أتبعه أَن قَالَ: القَوْل الشَّديد - وَالله أعلم - هُوَ مَا ذكر النَّسَائِيّ من رِوَايَة الْحسن، عَن عمرَان بن الْحصين، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:

من طَرِيق مُسلم حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن فِي ← وَلِمَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 403

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned