Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #201

201) فَمن ذَلِك مَا ذكر فِي السِّوَاك من طَرِيق الْبَزَّار، عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب قَالَ: كَانُوا يدْخلُونَ على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَلم يستاكوا، فَقَالَ: " مَا لكم تدخلون عَليّ قلحاً " ... الحَدِيث. ثمَّ قَالَ بإثره: يرويهِ من حَدِيث سُلَيْمَان بن كران - بالراء الْخَفِيفَة وَالنُّون - وَهُوَ بَصرِي لَا بَأْس بِهِ، انْتهى كَلَامه بنصه. وَله فِي هَذَا الحَدِيث شَأْن نذكرهُ بِهِ أَن شَاءَ الله تَعَالَى فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا كلَاما يقْضِي بِصِحَّتِهَا. وَالَّذِي نذكرهُ بِهِ الْآن، هُوَ هَذَا الَّذِي ذكر بِهِ سُلَيْمَان بن كران من قَوْله: إِنَّه بالراء الْخَفِيفَة وَالنُّون، وَهَذَا خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ كراز - بالراء الْمُشَدّدَة وَالزَّاي - كَذَلِك ضَبطه الْأَمِير ابْن مَاكُولَا فِي إكماله، فِي بَاب ذكر فِيهِ كزاز بزايين، وكراز برَاء وزاي، وكرار - براءين، وكواز بواو وزاي، فَقَالَ فِي الْبَاب الْمَذْكُور: وَأما كراز - بِفَتْح الْكَاف، وَبعدهَا رَاء مُشَدّدَة، آخِره زَاي - فَهُوَ سُلَيْمَان بن كراز الطفَاوِي، يروي عَن عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان، ومبارك بن فضَالة، وَغَيرهمَا. روى عَنهُ هِشَام بن عَليّ السيرافي، وَابْن أبي سُوَيْد، وَإِسْحَاق بن سيار، وَأحمد بن مُحَمَّد بن عمر اليمامي كيلجة، هَذَا مَا ذكره بِهِ فاعلمه.

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← فِي السِّوَاك من طَرِيق الْبَزَّار، ← فَمن ذَلِك مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 201

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #202

202) وَذكر حَدِيث " إِمَامَة أم ورقة بقومها ". فَقَالَ فِيهَا: أم ورقة بنت الْحَارِث. وَإِنَّمَا فِي كتاب أبي دَاوُد - وَمن / عِنْده نَقله -: أم ورقة بنت عبد الله بن الْحَارِث. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 202

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #203

203) وَذكر عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، أَن عَائِشَة نزلت على صَفِيَّة بنت طَلْحَة الطلحات، فرأت بَنَات لَهَا، الحَدِيث. كَذَا وَقع عِنْده، وَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا فِي كتاب أبي دَاوُد - وَمن عِنْده نَقله - نزلت على صَفِيَّة أم طَلْحَة الطلحات. وَقد كتبت هَذَا بِزِيَادَة عَلَيْهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة. (

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 203

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #204

204) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد، قَالَ: اسْتَأْذن عَلْقَمَة وَالْأسود على عبد الله، فَذكر صلَاته بَينهمَا /. كَذَا رَأَيْته فِي نسخ، وَالَّذِي وَقع عِنْد أبي دَاوُد، هُوَ: عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن أَبِيه قَالَ: اسْتَأْذن عَلْقَمَة وَالْأسود. هَكَذَا عِنْده، وَهُوَ قلق فَإِن مَعْنَاهُ: اسْتَأْذن عَلْقَمَة وَالْأسود - يَعْنِي نَفسه - وَصَوَابه الَّذِي يَنْبَغِي أَن يكون عَلَيْهِ: عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود بن يزِيد، قَالَ: اسْتَأْذن عَلْقَمَة وَالْأسود. وَالَّذِي أورد أَبُو مُحَمَّد، لَا هُوَ مَا وَقع عِنْد أبي دَاوُد، وَلَا هُوَ إصْلَاح لَهُ، فاعلمه.

عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 204

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #205

205) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من طَرِيق أبي بكر: عبد الحميد بن جَعْفَر الْحَنَفِيّ، عَن نوح بن أبي بِلَال، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا قَرَأْتُمْ الْحَمد لله، فاقرؤوا باسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، إِنَّهَا أم الْقُرْآن، وَأم الْكتاب، والسبع المثاني، وباسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، إِحْدَى آياتها ". رفع هَذَا الحَدِيث عبد الحميد بن جَعْفَر، وَعبد الحميد هَذَا، وَثَّقَهُ أَحْمد بن حَنْبَل، وَيحيى بن معِين وَيحيى بن سعيد. وَأَبُو حَاتِم يَقُول فِيهِ: مَحَله الصدْق. وَكَانَ سُفْيَان الثَّوْريّ يُضعفهُ وَيحمل عَلَيْهِ. ونوح بن أبي بِلَال، ثِقَة مَشْهُور، انْتهى مَا ذكر. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا القَوْل الَّذِي أتبعه، مصحح عِنْده فَلذَلِك نبهنا عَلَيْهِ فِيمَا يَأْتِي من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرهَا، وأتبعها مِنْهُ قولا يَقْتَضِي ظَاهره تصحيحها. وَالَّذِي لأَجله كتبناه هُنَا، هُوَ الْوَهم الْوَاقِع فِي قَوْله: من حَدِيث أبي بكر: عبد الحميد بن جَعْفَر، وَقد رَأَيْته كَذَلِك فِي نسخ، وَلَو لم يتبع الْحَنَفِيّ عبد الحميد بن جَعْفَر، كُنَّا نقُول: سقط من الْكَلَام " عَن " بَين أبي بكر وَعبد الحميد، وَلَكِن نعت عبد الحميد بالحنفي، يدل على أَنه تَغْيِير اعتراه هُوَ، وَلَا يشكل الْخَطَأ الَّذِي فِي ذَلِك على أحد، فَإِن عبد الحميد بن جَعْفَر، لَيْسَ بحنفي، وَإِنَّمَا هُوَ عبد الحميد بن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ، الْمدنِي، وينسب هَكَذَا: عبد الحميد بن جَعْفَر بن عبد الله بن الحكم بن رَافع بن سِنَان، وَلَيْسَ يكنى بِأبي بكر / وَإِنَّمَا كنيته أَبُو حَفْص، وجده رَافع بن سِنَان، هُوَ الَّذِي أسلم وأبت امْرَأَته أَن تسلم، فَخير النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ابْنَته بَين أَبَوَيْهَا. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: هُوَ جده لأمه، وَكَانَ الثَّوْريّ ينْسبهُ إِلَى القَوْل بِالْقدرِ، وَزَعَمُوا أَنه خرج مَعَ مُحَمَّد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن عَليّ بن أبي طَالب. فَأَما أَبُو بكر الْحَنَفِيّ، فَإِنَّهُ عبد الْكَبِير بن عبد الْمجِيد / الْحَنَفِيّ، أَخُو أبي عَليّ: عبيد الله بن عبد الْمجِيد الْحَنَفِيّ، وهما أَخَوان ثقتان. وَأَبُو بكر الْحَنَفِيّ هَذَا، مَعْرُوف الرِّوَايَة عَن عبد الحميد بن جَعْفَر الْمَذْكُور، وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ هَذَا الحَدِيث. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، وَابْن مخلد، قَالَا: حَدثنَا عقبَة بن مكرم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر الْحَنَفِيّ، قَالَ حَدثنَا عبد الحميد بن جَعْفَر، قَالَ: أنبائي نوح بن أبي بِلَال، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري بن جَعْفَر، قَالَ: أنبأني نوح بن أبي بِلَال، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا قَرَأْتُمْ الْحَمد " الحَدِيث. قَالَ أَبُو بكر الْحَنَفِيّ: ثمَّ لقِيت نوحًا، فَحَدثني عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة بِمثلِهِ وَلم يرفعهُ. وَهَكَذَا سَوَاء حرفا بِحرف، ذكره أَبُو عَليّ بن السكن فِي كِتَابه فِي السّنَن، عَن يحيى بن صاعد بِإِسْنَادِهِ. وَمن هُنَا تبين عِلّة الْخَبَر، حَسْبَمَا نبينه - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا مِنْهُ كلَاما يقْضِي ظَاهره بِصِحَّتِهَا، وَلَيْسَت بصحيحة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #206

206) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الْملك - هُوَ ابْن عُمَيْر - عَن شبيب أبي روح، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه " صلى صَلَاة الصُّبْح، فَقَرَأَ الرّوم " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ بإثره: قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: " روح أَبُو شبيب شَامي، وَيُقَال: شبيب بن نعيم، الوحاظي، الْحِمصِي، كَلَامه إِلَى آخِره ". كَذَا وَقع فِي نسخ، لم أر خِلَافه فِي غَيرهَا، وَهُوَ خطأ، وَصَوَابه: أَبُو روح شبيب. وَفِي بَاب شبيب - من حرف الشين - ذكره أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم بالْكلَام الَّذِي نقل أَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله -. وَكَذَلِكَ فعل البُخَارِيّ /. وَهُوَ مَعَ هَذَا، لَا تعرف حَاله. وَقد بيّنت أمره بمزيد على هَذَا، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا.

شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ ← عبد الْملك هُوَ ابْن عُمَيْر ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 206

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #207

207) وَذكر عَن أبي سعيد الْمَالِينِي من كِتَابه، عَن مُحَمَّد بن أبي مُطِيع، عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن جَابر، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تصلوا وَالْإِمَام يخْطب ". كَذَا وَقع فِي النّسخ، وَقد كتب عَلَيْهِ بعض الروَاة عَنهُ أَنه كَذَلِك وَقع، وَنبهَ على الصَّوَاب فِي الْحَاشِيَة. وتكرر لَهُ هَذَا الْعَمَل من قَوْله: أَبُو سعيد الْمَالِينِي فِي كتاب الْجَنَائِز، حِين ذكره من عِنْده حَدِيث: (

عَلِيٍّ، ← الْحَارِثِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ← أَبِيهِ ← مُحَمَّد بن أبي مُطِيع، ← أبي سعيد الْمَالِينِي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 207

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #208

208) " أمرنَا أَن ندفن مَوتَانا وسط قوم صالحين ". وَصَوَابه أَبُو سعد الْمَالِينِي، وَهُوَ مَشْهُور، وَأَبُو مُحَمَّد لم ير كِتَابه، ذكر ذَلِك عَن نَفسه. وَهُوَ الَّذِي يروي عَن أبي أَحْمد بن عدي كِتَابه الْكَامِل، واسْمه: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن حَفْص بن الْخَلِيل. وسنذكره فِي بَاب الرِّجَال الَّذين أخرج عَنْهُم أَبُو مُحَمَّد مَا أخرج: من حَدِيث، أَو تَعْلِيل، أَو تجريح، أَو تَعْدِيل، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 208

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #209

209) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن رَافع بن أبي عَمْرو: " كنت أرمي نخل الْأَنْصَار ... الحَدِيث "، ذكره فِي آخر كتاب الزَّكَاة. وَكَذَا وجدته فِي نسخ، وَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ رَافع بن عَمْرو. كَذَلِك هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ الَّذِي نَقله من عِنْده، وَكَذَلِكَ هُوَ مَذْكُور فِي مظان ذكره. والْحَدِيث مَعَ ذَلِك لَا يَصح، وَقد بيّنت أمره فِيمَا بعد. (

رَافع بن أبي عَمْرو: ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 209

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #210

210) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن قيس بن الْأسود، عَن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا بِقَضَاء رَمَضَان فِي عشر ذِي الْحجَّة " /. كَذَا وَقع، وَصَوَابه: عَن قيس أبي الْأسود. كَذَلِك هُوَ فِي علل الدَّارَقُطْنِيّ، وَمن ثمَّ نقل الحَدِيث. وَلَا تعرف حَال قيس أبي الْأسود هَذَا، وَهُوَ وَالِد الْأسود بن قيس. والْحَدِيث غير مَوْصُول الْإِسْنَاد فِي الْكتاب الْمَذْكُور. وَلم يبين أَبُو مُحَمَّد ذَلِك، وسنذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِمَا لَيْسَ بعلة، وَترك ذكر مَا هُوَ لَهَا عِلّة على الْحَقِيقَة /.

عُمَرَ، ← قيس بن الْأسود، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 210

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #211

211) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْبكر إِذا نَكَحَهَا وَله نسَاء، لَهَا ثَلَاث لَيَال، وللثيب ليلتان ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عمر بن مُحَمَّد الْوَاقِدِيّ، وَهُوَ ضَعِيف بل مَتْرُوك. كَذَا رَأَيْته فِي النّسخ، وَقد نبه عَلَيْهِ فِي حَوَاشِي بَعْضهَا أَنه كَذَلِك وَقع، وَعرف بصوابه، وَإنَّهُ لحري بِأَن يكون مُفْسِدا، لَا من قبل أبي مُحَمَّد، فَإِنَّهُ لَا يخفى على مثله أَنه مُحَمَّد بن عمر، لَا عمر بن مُحَمَّد. وَلِهَذَا السِّيَاق شَأْن آخر، سَنذكرُهُ من أَجله إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم وَترك أمثالهم أَو أَضْعَف مِنْهُم. (

عَائِشَةَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 211

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #212

212) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن أُسَامَة بن زيد، وَسَعِيد بن عَمْرو بن نفَيْل، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَنه قَالَ: " مَا تركت بعدِي فتْنَة أضرّ على الرِّجَال من النِّسَاء ". كَذَا وَقع فِي النّسخ: سعيد بن عَمْرو بن نفَيْل، وَصَوَابه: سعيد بن زيد ابْن عَمْرو بن نفَيْل، وَقد تقدم مثل هَذَا من النِّسْبَة إِلَى الْجد. وَمثله أَيْضا مَا يَأْتِي فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها، فَإِنَّهُ ذكر حَدِيث:

أُسَامَة بن زيد، وَسَعِيد بن عَمْرو بن نفَيْل، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 212

Previous
1
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← نُوحِ بْنِ أَبِي بِلاَلٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من طَرِيق أبي بكر: عبد الحميد بن جَعْفَر الْحَنَفِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 205

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned