بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1505
1505) فَمن ذَلِك حَدِيث فَيْرُوز الديلمي، أَنه أسلم وَتَحْته أختَان. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَته من عِنْد أبي دَاوُد.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1505
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1505
1505) فَمن ذَلِك حَدِيث فَيْرُوز الديلمي، أَنه أسلم وَتَحْته أختَان. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَته من عِنْد أبي دَاوُد.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1505
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1506
1506) وَحَدِيث: " من أم النَّاس فَأصَاب الْوَقْت فَلهُ وَلَهُم، وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم ". سَاقه من عِنْد أبي دَاوُد وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَته.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1506
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1507
1507) وَحَدِيث: " من جلس فِي مُصَلَّاهُ حِين يُصَلِّي الضُّحَى " كَذَلِك. إِلَّا أَنه - وَالله أعلم - سمح فِيهِ، لِأَنَّهُ فِي ثَوَاب عمل. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1507
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1508
1508) وَحَدِيث: " خير الْخَيل الأدهم الأقرح ". وَصَححهُ بتصحيح التِّرْمِذِيّ لَهُ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1508
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1509
1509) وَذكر حَدِيث الْأَعرَابِي الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اختر، قَالَ: عمرك الله بيعا ". زَاد فِيهِ زِيَادَة: " مِمَّن أَنْت؟ قَالَ: من قُرَيْش ". وَهِي من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، وَفِيه مَعَ ذَلِك أَبُو الزبير عَن جَابر، وَلم يبين شَيْئا من ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1509
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1510
1510) وَذكر مُرْسل أبي الزبير، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يُؤْخَذ من الْمعَاهد آخر أمريه إِذا كَانَ يعقل ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، وَهُوَ إِمَّا يرويهِ ابْن وهب عَنهُ، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن أبي الزبير. (
مُرْسل أبي الزبير،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1510
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1511
1511) وَحَدِيث طَاوس: " فِي كَرَاهِيَة المصرمة أطباؤها فِي الْأَضَاحِي ". هُوَ أَيْضا من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب. كل هَذِه لم يبين فِي شَيْء مِنْهَا أَنَّهَا من رِوَايَته، وَذَلِكَ أقل مَا كَانَ يلْزمه، إِحَالَة على مَا وَقع لَهُ إِثْر أَحَادِيث أخر، من الحكم عَلَيْهِ بِأَنَّهُ لَا يحْتَج بِهِ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1511
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1512
1512) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن جريج، عَن ابْن شهَاب، عَن سَالم، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " وَإِن كَانَ مَائِعا فانتفعوا بِهِ ". ثمَّ قَالَ: يحيى هَذَا لَا يحْتَج بِهِ.
فَمن ذَلِك
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1512
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1513
1513) وَذكر من عِنْد أبي عبيد، مُرْسل مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان: " من كشف امْرَأَة فَنظر إِلَى عورتها فقد وَجب الصَدَاق ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده يحيى بن أَيُّوب الْمصْرِيّ، وَلَا يحْتَج بِهِ. (
من عِنْد أبي عبيد، مُرْسل مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1513
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1514
1514) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة حَدِيث قيس بن سعد: " إِن الله حرم الْخمر، والكوبة، والقنين ". ثمَّ قَالَ: " إيَّاكُمْ والغبيراء فَإِنَّهَا خمر الْعَالم ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده يحيى بن أَيُّوب، عَن عبيد الله بن زحر، ثمَّ ذكر الْكَلَام فِي عبيد الله بن زحر. وَذكره من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. ثمَّ قَالَ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا يثبت مَرْفُوعا، وَالْمَحْفُوظ من قَول أبي هُرَيْرَة، وَاخْتلف عَنهُ.
من طَرِيق ابْن أبي شيبَة حَدِيث قيس بن سعد:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1514
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1515
1515) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا، عَن منقذ مولى سراقَة، عَن عُثْمَان أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لَهُ:: إِذا بِعْت فَكل، وَإِذا ابتعت فاكتل ". ثمَّ قَالَ: منقذ هَذَا لَيْسَ بِمَشْهُور، وَقَبله فِي الْإِسْنَاد من لَا يحْتَج بِهِ. وَهُوَ من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، وَفِيه أَيْضا عبد الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث، وَلَعَلَّه يعنيهما جَمِيعًا. فَإِذن كل حَدِيث سكت عَنهُ وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، قد أوهم فِيهِ الصِّحَّة، وَهُوَ عِنْده غير صَحِيح، كَأَنَّهُ لَا يحْتَج بِيَحْيَى بن أَيُّوب. فَاعْلَم ذَلِك.
عُثْمَانَ، ← منقذ مولى سراقَة، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1515
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1516
1516) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي نملة الْأنْصَارِيّ، أَنه بَينا هُوَ جَالس عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَعِنْده رجل من الْيَهُود - مر بِجنَازَة فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، هَل تَتَكَلَّم هَذِه الْجِنَازَة؟ الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح فَإِنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ معمر، عَن الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَخْبرنِي ابْن أبي نملة الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه، فَذكره. وَابْن أبي نملة هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير ابْن شهَاب، وَقد سمي فِي رِوَايَة ابْن وهب، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ فِي هَذَا الحَدِيث، وَلم يخرج بذلك إِلَى حد الْمعرفَة بِحَالهِ. قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن: حَدثنَا أَحْمد بن حيوية الجواليقي بِالْبَصْرَةِ، حَدثنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد أَبُو الرّبيع، أخبرنَا ابْن وهب، أَخْبرنِي يُونُس، عَن ابْن شهَاب، أَن نملة بن أبي نملة الْأنْصَارِيّ حَدثهُ، أَن أَبَاهُ أخبرهُ، أَنه بَينا هُوَ جَالس عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جَاءَ رجل من الْيَهُود، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، أتتكلم هَذِه الْجِنَازَة؟ فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الله أعلم " فَقَالَ الْيَهُودِيّ: أشهد أَنَّهَا تَتَكَلَّم، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: قَاتل الْيَهُود الْيَهُود، لقد أُوتُوا علما، مَا حَدثكُمْ أهل الْكتاب فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ، وَلَا تكذبوهم، وَقُولُوا: آمنا بِاللَّه وَكتبه وَرُسُله، فَإِن كَانَ حَقًا فَلم تكذبوهم، وَإِن كَانَ بَاطِلا فَلم تُصَدِّقُوهُمْ ". فَهَذَا الحَدِيث كَمَا ترى من الْأَفْرَاد، لَا يعرف رَاوِيه إِلَّا فِيهِ، وَلَا يعرف الحَدِيث إِلَّا بِهِ، وَمُقْتَضَاهُ حكم من الْأَحْكَام. وَأَبُو نملة مَعْرُوف من الصَّحَابَة، واسْمه عمار بن معَاذ بن زُرَارَة، شهد بَدْرًا مَعَ أَبِيه معَاذ، ثمَّ الْمشَاهد بعْدهَا، وَتُوفِّي فِي خلَافَة عبد الْملك بن مَرْوَان.
أبي نملة الْأنْصَارِيّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1516