Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1986

1986) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: " عبأنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَيْلَة بدر ليَوْم بدر ". وَسكت عَنهُ، ورأيته فِي كِتَابه الْكَبِير ذكره بِإِسْنَادِهِ، ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَطَرِيق الْبَزَّار أحسن. فَاعْلَم الْآن أَنه لَا يَصح، لَا من طَرِيق الْبَزَّار وَلَا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ. أما طَرِيق الْبَزَّار فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن شبيب، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن يحيى ابْن هَانِئ، حَدثنَا أبي، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن ثَوْر - يَعْنِي ابْن زيد -، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَذكره. وَيحيى بن هَانِئ وَالِد إِبْرَاهِيم بن يحيى بن هَانِئ، أَخَاف أَن يكون أَبُو مُحَمَّد قد ظَنّه يحيى بن هَانِئ بن عُرْوَة، وَهُوَ أحد الْأَشْرَاف، سيد أهل الْكُوفَة، وَهُوَ ثِقَة فِي الحَدِيث، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس. وَإِنَّمَا يحيى بن هَانِئ - وَالِد إِبْرَاهِيم - الَّذِي فِي الْإِسْنَاد، يحيى بن مُحَمَّد بن عباد بن هَانِئ، الشجري، فَيَقَع مَنْسُوبا إِلَى جده إِذا قيل فِيهِ: يحيى بن هَانِئ، وَهُوَ يروي عَن ابْن إِسْحَاق، وَمُحَمّد بن هِلَال، ومُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي، وَابْن أخي الزُّهْرِيّ، وَمُحَمّد بن مُوسَى الفطري. روى عَنهُ ابْنه إِبْرَاهِيم، وَعبد الْجَبَّار بن سعيد المساحقي. قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف. وَقَالَ السَّاجِي: فِي أَحَادِيثه مَنَاكِير وأغاليط، وَكَانَ ضريرا يلقن، يحدث عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، روى عَنهُ ابْنه إِبْرَاهِيم. وَضَبطه ابْن الفرضي وَغَيره " الشجري " بالشين الْمُعْجَمَة، وَالْجِيم المفتوحتين، وَالرَّاء، فِي تَرْجَمَة ذكر فِيهَا السجْزِي - بِالسِّين الْمُهْملَة، وَالزَّاي، وَالْجِيم سَاكِنة -، والشجري بالشين الْمُعْجَمَة وَالْجِيم الفتوحتين وَالرَّاء. وَقَالَ فِيهِ: يحيى بن مُحَمَّد بن عباد بن هَانِئ، الشجري، الضَّرِير، يروي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، ثمَّ ذكر ابْنه. وَابْنه الْمَذْكُور، هُوَ إِبْرَاهِيم بن يحيى بن عباد بن هَانِئ الشجري. قَالَ فِيهِ أَيْضا أَبُو حَاتِم: ضَعِيف. وَأما إِسْنَاد التِّرْمِذِيّ فَهُوَ هَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، حَدثنَا سَلمَة بن الْفضل، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: " عبأنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ببدر لَيْلًا ". قَالَ التِّرْمِذِيّ: سَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَلم يعرفهُ - يَعْنِي هَذَا الحَدِيث - وَقَالَ: مُحَمَّد بن إِسْحَاق سمع من عِكْرِمَة، وَحين رَأَيْته كَانَ حسن الرَّأْي فِي مُحَمَّد ابْن حميد، ثمَّ ضعفه بعد. فَهَذَا - كَمَا ترى - أَيْضا إِسْنَاد ضَعِيف، أول مَا فِيهِ أَن مَا بَين ابْن إِسْحَاق وَعِكْرِمَة مُنْقَطع، وَإِنَّمَا يتَّصل بثور بن زيد، حسب مَا فِي الَّذِي فَرغْنَا من ذكره من عِنْد الْبَزَّار، وَإِن كَانَ ابْن إِسْحَاق قد سمع من عِكْرِمَة على مَا قَالَ البُخَارِيّ. وَأَيْضًا ضعف سَلمَة بن الْفضل فقد تَركه نَاس، وَإِن كَانَ مِنْهُم من يوثقه. وَمُحَمّد بن حميد كَذَلِك وَثَّقَهُ قوم، وَلكنه اعتراه بعد مَا ضعف بِهِ، وَرُبمَا اتهمَ، وَكَانَ أَبُو زرْعَة وَمُحَمّد بن مُسلم بن وارة، كتبا عَنهُ، ثمَّ تركا الرِّوَايَة عَنهُ، وأخباره عِنْد الْمُحدثين مَعْرُوفَة. وَابْن إِسْحَاق، وَعِكْرِمَة من قد علم مَا فيهمَا، وَمَا حكمهمَا. وَمَا مثل هَذَا الحَدِيث سكت عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1986

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1987

1987) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن قيس بن عباد قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَرَضي عَنْهُم يكْرهُونَ الصَّوْت عِنْد الْقِتَال ". وَعَن أبي مُوسَى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مثل ذَلِك. كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، أَعنِي حَدِيث أبي مُوسَى، فَأَما حَدِيث قيس بن عباد فَلَيْسَ بمرفوع. وَحَدِيث أبي مُوسَى الْمَذْكُور، هُوَ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة مطر، عَن قَتَادَة، عَن أبي بردة، عَن أَبِيه. ومطر مُخْتَلف فِيهِ.

قَیْسِ بْنِ عَبَّادٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1987

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1988

1988) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي أسيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم بدر: " إِذا أكثبوكم فارموهم، وَلَا تسملوا السيوف حَتَّى يغشوكم ". كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى، حَدثنَا إِسْحَاق بن نجيح - وَلَيْسَ بالملطي - عَن مَالك بن حَمْزَة بن أبي أسيد السَّاعِدِيّ عَن أَبِيه، عَن جده، فَذكره. أما حَمْزَة بن أبي أسيد، فَأخْرج لَهُ البُخَارِيّ، وَأما ابْنه مَالك بن حَمْزَة، فَلَا تعرف لَهُ حَال وَلَا ذَاكر. وَفِي مثله عهد أَبُو مُحَمَّد يَقُول: كتبته حَتَّى أسأَل عَنهُ، فليت شعري: هَل عرفه حِين كتب هَذَا الحَدِيث. وَإِسْحَاق بن نجيح هَذَا أَيْضا غير مَعْرُوف، وَلَيْسَ بالملطي، والملطي كَذَّاب مَشْهُور.

أَبِي أُسَيْدٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1988

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1989

1989) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن جَابر بن عتِيك أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَقُول: " من الْغيرَة مَا يحب الله، وَمِنْهَا مَا يبغض الله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ. وَأَبُو دَاوُد إِنَّمَا يرويهِ من طَرِيق مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، عَن ابْن جَابر بن عتِيك، عَن أَبِيه. وَابْن جَابر بن عتِيك، إِن كَانَ هُوَ عبد الْملك فَهُوَ ثِقَة، وَإِن كَانَ هُوَ عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي إِسْنَاد حَدِيث:

جَابِرِ بْنِ عَتِيکٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1989

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1990

1990) " سَيَأْتِيكُمْ ركيب مبغضون ". فَإِنَّهُ غير مَعْرُوف وَلَا مَذْكُور فِيمَا أعلم، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1990

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1991

1991) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " جعل فدَاء أهل الْجَاهِلِيَّة يَوْم بدر أَرْبَعمِائَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شُعْبَة، عَن أبي العنيس، عَن أبي الشعْثَاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو العنبس لَا يعرف اسْمه وَلَا حَاله، وَهُوَ يروي عَنهُ شُعْبَة، وَعبد الْملك بن عُمَيْر. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " شيخ ". وَهُوَ لفظ لَا يُعْطي فِيهِ معنى التَّعْدِيل المبتغى، وَلَا أَيْضا التجريح، وَإِنَّمَا هُوَ من المساتير المقلين، وَقعت لَهُم رِوَايَة أَحَادِيث أخذت عَنْهُم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1991

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1992

1992) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَام الْفَتْح جَاءَهُ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب بِأبي سُفْيَان بن حَرْب، فَأسلم بمر الظهْرَان، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاس: يَا رَسُول الله، إِنَّه رجل يحب الْفَخر ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1992

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1993

1993) وَذكر حَدِيث: " كُنَّا نَأْكُل الجزر فِي الْغَزْو وَلَا نقسمهُ ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة الْقَاسِم أبي عبد الرَّحْمَن. وَقد كتبنَا الحَدِيث لِمَعْنى آخر، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعلها بسوى الْإِرْسَال، وَبينا أَن دونه رجلا لَا يعرف، يُقَال لَهُ: ابْن حرشف الْأَزْدِيّ، وَلم أجد لَهُ ذكرا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1993

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1994

1994) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مجمع بن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ - وَكَانَ أحد الْقُرَّاء الَّذين قرؤوا الْقُرْآن - قَالَ: " قسمت خَيْبَر على أهل الْحُدَيْبِيَة " الحَدِيث. وَفِيه أَنه " أعْطى الْفَارِس سَهْمَيْنِ والراجل سَهْما ". وَسكت عَنهُ، وَلم يعرض لَهُ بتعليل، غير أَنه قَالَ: إِن أَبَا دَاوُد قَالَ: هَذَا وهم، كَانُوا مِائَتي فَارس، فَأعْطى الْفرس سَهْمَيْنِ، وَأعْطى صَاحبه سَهْما. وَعلة هَذَا الْخَبَر، إِنَّمَا هِيَ الْجَهْل بِحَال يَعْقُوب بن مجمع بن يزِيد الْأنْصَارِيّ. قَالَ [أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى، حَدثنَا] مجمع بن يَعْقُوب بن مجمع ابْن يزِيد الْأنْصَارِيّ، قَالَ] : سَمِعت أبي: يَعْقُوب بن مجمع، يذكر عَن عَمه عبد الرَّحْمَن بن يزِيد الْأنْصَارِيّ، عَن عَمه مجمع بن جَارِيَة. فَذكره. وَعبد الرَّحْمَن بن يزِيد الْأنْصَارِيّ، أخرج لَهُ البُخَارِيّ. وَمجمع بن يَعْقُوب بن مجمع، هُوَ القبائي، ثِقَة، وَأَبوهُ يَعْقُوب لَا تعرف حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير ابْنه.

مجمع بن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1994

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1995

1995) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر قَالَ: " لما فتحت خَيْبَر، سَأَلت يهود رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يقرهم على أَن يعملوا ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ ابْن وهب، عَن أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، عَن نَافِع عَنهُ. وَأُسَامَة مُخْتَلف فِيهِ، فَالْحَدِيث حسن. وَقد تقدم ذكر أُسَامَة فِي هَذَا الْبَاب. (

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1995

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1996

1996) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث عمر، أَنه " كَانَت لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثَلَاث صفايا بَنو النَّضِير، وخيبر، وفدك ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة أُسَامَة بن زيد الْمَذْكُور. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1996

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1997

1997) وَذكر من طَرِيقه حَدِيث عَوْف بن مَالك، وخَالِد بن الْوَلِيد [فِي " الْقَضَاء بالسلب للْقَاتِل ". وَسكت عَنهُ] . وَهُوَ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَإِن كَانَ عَن صَفْوَان بن عَمْرو، وَهُوَ شَامي، وَلَكِن يَنْبَغِي أَن يبين أَنه من رِوَايَته؛ فَإِن من النَّاس من يُضعفهُ بِإِطْلَاق. والْحَدِيث مَعَ ذَلِك مُنْقَطع، وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة.

خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، ← من طَرِيقه حَدِيث عَوْف بن مَالك،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1997

Previous
464748
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned