Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1914

1914) وَحَدِيث: " لينتهين أَقوام يفتخرون بآبائهم ". وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَلَا مَانع من تَصْحِيحه، إِلَّا أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1914

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1915

1915) وَذكر من حَدِيث ابْن عمر فِي " رده عَلَيْهِ السَّلَام على الْأَنْصَار السَّلَام إِشَارَة، حِين سلمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ". فَقَالَ: فِي إِسْنَاده هِشَام بن سعد.

من حَدِيث ابْن عمر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1915

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1916

1916) وَذكر مُرْسل زيد بن أسلم: " وَأي الْمُؤمن وَاجِب ". فَبين أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد عَنهُ. (

مُرْسل زيد بن أسلم:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1916

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1917

1917) وَذكر فِي الزَّكَاة قَول عمر: " الْيَوْم أسبق أَبَا بكر إِن سبقته يَوْمًا " الحَدِيث. وَقَالَ بعده: هَذَا يرويهِ هِشَام بن سعد، وَقد وثق وَضعف. وَهَذَا أصوب مَا عمل بِهِ فِي أمره، وَكَذَلِكَ تَحْسِين الحَدِيث الْمُتَقَدّم الذّكر، الَّذِي فِيهِ: " لينتهين أَقوام يفتخرون بآبائهم ". فَأَما تَصْحِيح أَحَادِيثه أَو الْحمل عَلَيْهِ، فَكل ذَلِك خطأ؛ فَإِن الرجل مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ غير مَدْفُوع عَن الصدْق، وَقد أخرج لَهُ مُسلم. وَالَّذِي حَكَاهُ عَن ابْن حَنْبَل من أَنه ضعفه، إِنَّمَا قَالَ أَحْمد: " لم يكن بِالْحَافِظِ ". وَهَذَا قد يُقَال لمن غَيره أحفظ مِنْهُ، وَالَّذِي حَكَاهُ عَن ابْن معِين من تَضْعِيفه إِيَّاه، فَإِنَّمَا ذَلِك تَضْعِيفه لَهُ بِالْقِيَاسِ إِلَى غَيره، وَأما أَبُو حَاتِم فَهُوَ عِنْده مثل ابْن إِسْحَاق، نَص على ذَلِك، وَكَذَلِكَ أَبُو زرْعَة، وَزَاد أَن قَالَ: هِشَام أحب إِلَيّ. وَقد علم تَوْثِيق أبي مُحَمَّد لِابْنِ إِسْحَاق فِي أَكثر أمره، فالرجل مَحْمُول عَلَيْهِ مِنْهُ، وَلست أَقُول: إِنَّه ثِقَة، وَلَكِن الحَدِيث من أَجله حسن.

فِي الزَّكَاة قَول عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1917

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1918

1918) وَذكر أَيْضا حَدِيث: " للشهيد عِنْد الله سِتّ خِصَال " وَصَححهُ. وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله مُبينًا مَا فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا قولا يقْضِي بِصِحَّتِهَا وَلَيْسَت بصحيحة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1918

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1919

1919) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لما أُصِيب إخْوَانكُمْ بِأحد، جعل الله أَرْوَاحهم فِي أَجْوَاف طير خضر " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَى أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس عِنْد ذكر ابْن إِسْحَاق، وَعند ذكر أبي الزبير فِي هَذَا الْبَاب، فَالْحَدِيث حسن. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1919

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1920

1920) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من غزا وَهُوَ لَا يَنْوِي إِلَّا عقَالًا، فَلهُ مَا نوى ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ النَّسَائِيّ: أَخْبرنِي هَارُون بن عبد الله، حَدثنَا يزِيد ابْن هَارُون، أخبرنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن جبلة بن عَطِيَّة، عَن يحيى بن الْوَلِيد، عَن عبَادَة بن الصَّامِت. فَذكره. يحيى بن الْوَلِيد بن عبَادَة بن الصَّامِت الْأنْصَارِيّ، لَا يعرف بِغَيْر رِوَايَة جبلة بن عَطِيَّة عَنهُ، وَرِوَايَته عَن عبَادَة، فَهُوَ لَا يعرف حَاله، فَأَما جبلة بن عَطِيَّة فَثِقَة.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1920

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1921

1921) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي سعيد: " إِذا بُويِعَ لخليفتين ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سعيد الْجريرِي، وَهُوَ مختلط، يرويهِ عَنهُ خَالِد بن عبد الله. وَهَذَا من عمله متكرر، يصحح أَحَادِيثه من غير اعْتِبَار لقديم مَا رُوِيَ عَنهُ من حَدِيثه.

من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي سعيد:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1921

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1922

1922) من ذَلِك أَيْضا حَدِيث: " أقصه مِنْهُ وَقد رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقص من نَفسه ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1922

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1923

1923) وَحَدِيث: " كَانَ إِذا استجد ثوبا سَمَّاهُ باسمه قَمِيصًا أَو عِمَامَة ". هُوَ من رِوَايَة ابْن الْمُبَارك عَن الْجريرِي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1923

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1924

1924) وَحَدِيث: " النَّهْي عَن كثير من الإرفاه وَالْأَمر بالاحتفاء " هُوَ من رِوَايَة يزِيد، عَن الْجريرِي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1924

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1925

1925) وَحَدِيث: " أحسن مَا غيرتم بِهِ الشيب، الْحِنَّاء والكتم ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1925

Previous
404142
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned