Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1698

1698) وَذكر فِي الْجَنَائِز من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث معَاذ: " من كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة ". وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ، فَإِنَّهُ حَدِيث يرويهِ عبد الحميد بن جَعْفَر، قَالَ: حَدثنِي صَالح بن أبي عريب، عَن كثير بن مرّة، عَن معَاذ. وَصَالح هَذَا لَا تعرف حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عبد الحميد وروى لَهُ أَبُو دَاوُد حَدِيثا آخر من رِوَايَة عبد الحميد عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث عَوْف بن مَالك:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1698

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1699

1699) " إِن صَاحب هَذِه الصَّدَقَة يَأْكُل الحشف يَوْم الْقِيَامَة ". وَقَالَ البُخَارِيّ: إِنَّه يعد فِي الشاميين. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1699

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1700

1700) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة: " مَاتَ ميت من آل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَاجْتمع النِّسَاء يبْكين " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ عَن أبي هُرَيْرَة رجل يُقَال لَهُ: سَلمَة بن الْأَزْرَق، رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء. وَسَلَمَة الْمَذْكُور لَا تعرف حَاله، وَلَا أعرف أحدا من مصنفي الرِّجَال ذكره، وَقد استدركه بَعضهم بِالذكر حَاشِيَة على بَاب سَلمَة من كتاب ابْن أبي حَاتِم، أخذا من هَذَا الْإِسْنَاد، وأحال على حَدِيثه هَذَا من عِنْد النَّسَائِيّ، فَالْحَدِيث من أَجله لَا يَصح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1700

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1701

1701) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن قيس بن عَاصِم أَنه قَالَ: " لَا تنوحوا عَليّ، فَإِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم ينح عَلَيْهِ ". وَلم يقل فِيهِ شَيْئا، بل سكت عَنهُ. وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن مطرف، عَن حَكِيم بن قيس، أَن قيس بن عَاصِم قَالَ، فَذكر الحَدِيث. وَحَكِيم بن قيس بن عَاصِم مَجْهُول الْحَال، لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا مطرف ابْن عبد الله بن الشخير. وَحَدِيثه هَذَا يرْوى مطولا، ذكره الْبَزَّار قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن مطرف بن عبد الله، عَن حَكِيم بن قيس بن عَاصِم، عَن أَبِيه، أَنه أوصى وَلَده عِنْد مَوته فَقَالَ: " يَا بني، اتَّقوا الله، وسودوا أكبركم، فَإِن الْقَوْم إِذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم، وَإِذا سودوا أَصْغَرهم أزرى ذَلِك بهم فِي أكفائهم، وَعَلَيْكُم بِالْمَالِ واصطناعه، فَإِن فِيهِ منبهة للكريم، ويستغنى بِهِ عَن اللَّئِيم، وَإِذا مت فَلَا تنوحوا عَليّ، فَإِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم ينح عَلَيْهِ، وَإِذا مت فادفنوني بِأَرْض لَا تعلم بمدفني بكر بن وَائِل، فَإِنِّي كنت أغاولهم فِي الْجَاهِلِيَّة ". قَالَ الْبَزَّار: لَا نعلمهُ عَن قيس بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا شَرط الْبَزَّار بِهَذَا اللَّفْظ، لِأَنَّهُ يرْوى بِإِسْنَاد آخر، لَكِن أطول من هَذَا. قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن، حَدثنَا حُسَيْن بن إِسْمَاعِيل القَاضِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن صَالح أَبُو بكر، قَالَ: حَدثنَا الْعَلَاء بن الْفضل بن عبد الْملك بن أبي سوية، قَالَ: حَدثنِي أبي، عَن أَبِيه، عَن أبي سوية، قَالَ: شهِدت قيس بن عَاصِم حِين حَضرته الْوَفَاة وَجمع بنيه، وَكَانُوا اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ رجلا، فَقَالَ: يَا بني إِذا مت فسودوا أكبركم، تخلفوا أَبَاكُم، فَإِن الْقَوْم إِذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم، وَإِذا سودوا أَصْغَرهم أزرى ذَلِك بهم عِنْد أكفائهم، وَعَلَيْكُم بِالْمَالِ واصطناعه فَإِنَّهُ منبهة للكريم ويستغنى بِهِ عَن اللَّئِيم، لَا تعطوا رِقَاب الْإِبِل إِلَّا فِي حَقّهَا، وَلَا تمنعوها من حَقّهَا إِذا وَجب، وَإِيَّاكُم وكل خلق سوء فَإِنَّهُ إِن سركم يَوْمًا، فَمَا يسوؤكم أَكثر، وَإِذا مت فَلَا تنوحوا عَليّ فَإِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم ينح عَلَيْهِ، وَإِذا دفنتموني فاعفوا قَبْرِي، لَا يطلع عَلَيْهِ الْحَيّ من بكر بن وَائِل، فَإِنَّهُ كَانَ بيني وَبينهمْ خماشات فِي الْجَاهِلِيَّة، فَلَا آمن سَفِيها مِنْهُم أَن يَأْتِي أمرا يعنتكم فِي دنياكم وآخرتكم. ثمَّ قَالَ لِابْنِهِ عَليّ - وَكَانَ أكبر وَلَده، وَبِه كَانَ يكنى -: ائْتِنِي بكنانتي، فَأَتَاهُ بهَا فَقَالَ: أخرج سَهْما، فَأخْرجهُ، فَقَالَ: اكسره، فَكَسرهُ، ثمَّ قَالَ، أخرج سَهْمَيْنِ، فَقَالَ اكسرهما، فكسرهما، ثمَّ قَالَ: أخرج ثَلَاثَة أسْهم، فأخرجها فَقَالَ: اكسرهما فكسرهما، ثمَّ قَالَ: أخرج اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ سَهْما، فأخرجها، فَقَالَ: شدها بِوتْر، فشدها فَقَالَ: اكسرها، فَلم يسْتَطع، فَقَالَ: أَنْتُم يَا بني هَكَذَا إِذا اجْتَمَعْتُمْ، وَكَذَلِكَ أَنْتُم فِي الْفرْقَة، ثمَّ أنشأ يَقُول: % (إِنَّمَا الْمجد مَا بنى وَالِد الصدْق % وَأَحْيَا فعاله الْمَوْلُود) % % (وَكَمَال الْمجد الشجَاعَة والحلم % إِذا زانها عفاف وجود) % فِي أَبْيَات مفْسدَة بإفساد الروَاة، وَلم أر كتبهَا كَذَلِك، وَلم أكتب هَذَا الْإِسْنَاد لِأَنَّهُ أقوى من الأول، وَلكنه انجر. وَقد حصل الْمَقْصُود بَيَانه، وَهُوَ أَن الحَدِيث الْمَذْكُور لَا يَصح عَن قيس، لِأَن ابْنه حكيما مَجْهُول الْحَال، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1702

1702) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّحْد لنا والشق لغيرنا ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عَليّ بن عبد الْأَعْلَى، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الْأَعْلَى، هُوَ ابْن عَامر الثَّعْلَبِيّ، كَانَ ابْن مهْدي لَا يحدث عَنهُ، وَوصف اضطرابه. وَقَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: ضَعِيف الحَدِيث وَكَذَا قَالَ أَبُو زرْعَة، وَزَاد، رُبمَا رفع الحَدِيث وَرُبمَا وَقفه. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بذلك الْقوي. وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم. وَذكر أَبُو أَحْمد عَن ابْن حَنْبَل أَنه قَالَ فِيهِ: مُنكر الحَدِيث عَن سعيد بن جُبَير. ووهن يحيى بن سعيد أَحَادِيثه عَن ابْن الْحَنَفِيَّة وَكَذَلِكَ الثَّوْريّ. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: روى عَنهُ الثِّقَات، وَيحدث عَن سعيد بن جُبَير، وَابْن الْحَنَفِيَّة، وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ بأَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا. فَأرى هَذَا الحَدِيث لَا يَصح من أَجله، فَأَما ابْنه عَليّ بن عبد الْأَعْلَى، فَثِقَة، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن عَبَّاس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1702

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1703

1703) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " كسر عظم الْمَيِّت ككسره حَيا ". كَذَا أوردهُ، وَلم يقل إثره شَيْئا، وَهُوَ إِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: حسن، فَإِنَّهُ من رِوَايَة الدَّرَاورْدِي - وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ - عَن سعد بن سعيد، وَكَانَ أَحْمد يُضعفهُ. وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح، وَأخرج لَهُ مُسلم. وَقد بيّنت من أمره أَكثر من هَذَا، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِالْإِرْسَال، كَأَنَّهَا لَا عيب لَهَا سواهُ. (

عَائِشَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1703

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1704

1704) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اذْكروا محَاسِن مَوْتَاكُم، وَكفوا عَن مساوئهم ". كَذَا ذكره مسكوتا عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ مُعَاوِيَة بن هِشَام، عَن عمرَان بن أنس الْمَكِّيّ، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكره. وَعمْرَان بن أنس أَبُو أنس، مكي، أهمله ابْن أبي حَاتِم، كَأَنَّهُ لم يعرف حَاله.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1704

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1705

1705) وَذكر البُخَارِيّ بِحَدِيث عَن عَائِشَة، ثمَّ قَالَ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَذكر التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: عمرَان بن أنس الْمَكِّيّ، مُنكر الحَدِيث، وَهُوَ الْقَائِل: كل من قلت فِيهِ مُنكر الحَدِيث فَلَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ. وَقد كنت ظَنَنْت أَنه خَفِي على أبي مُحَمَّد أَمر عمرَان بن أنس هَذَا، وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ بعمران بن أبي أنس الْبَصْرِيّ، فَإِذا بِهِ لما ذكر الحَدِيث فِي كِتَابه الْكَبِير أتبعه مَا ذكر التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ. فَلَا أَدْرِي كَيفَ سكت عَنهُ هُنَا، وَهُوَ من أَحَادِيث أَحْكَام التَّكْلِيف، فاعلمه. (

عَائِشَةَ ← البُخَارِيّ بِحَدِيث

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1705

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1706

1706) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أنس: " فِي أَن المعتدي فِي الصَّدَقَة كمانعها ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ اللَّيْث، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن سعد بن سِنَان، عَن أنس. وَسعد بن سِنَان يُقَال فِيهِ: سِنَان بن سعد، وَيُقَال: سعد بن سِنَان، وَابْن معِين يوثقه، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: تكلم فِيهِ أَحْمد بن حَنْبَل. وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: ضَعِيف الحَدِيث. فَهَذَا الحَدِيث إِذن من أَجله حسن، وَكَذَلِكَ قَالَ فِيهِ التِّرْمِذِيّ، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1706

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1707

1707) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث سهل بن أبي حثْمَة، كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا خرصتم فَخُذُوا ودعوا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لم يروه عَن سهل إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود ابْن نيار، قَالَه الْبَزَّار، وَقَالَ: إِنَّه مَعْرُوف. وَهَذَا غير كَاف فِيمَا يبتغى من عَدَالَته، فكم من مَعْرُوف غير ثِقَة، وَالرجل لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلم يزدْ ذاكروه على مَا أخذُوا من هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن سهل، وَرِوَايَة خبيب بن عبد الرَّحْمَن عَنهُ، وَلم يتَعَرَّض التِّرْمِذِيّ لهَذَا الحَدِيث بقول؛ لَا تَصْحِيح وَلَا تَحْسِين وَلَا تسقيم، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث سهل بن أبي حثْمَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1707

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1708

1708) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مَالك بن نَضْلَة: " الْأَيْدِي ثَلَاثَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث فِي طَرِيقه عُبَيْدَة بن حميد.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مَالك بن نَضْلَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1708

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1709

1709) وَقد ضعف بِهِ حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي قدر صَلَاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الشتَاء والصيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1709

Previous
222324
Next

قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1701

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned