Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2034

2034) وَذكر أَيْضا حَدِيث الَّذِي يَقع على امْرَأَته قبل أَن يكفر كَفَّارَة الظِّهَار. من رِوَايَة سُلَيْمَان - أَيْضا - عَن سَلمَة، وَبَين انْقِطَاعه كَذَلِك، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2034

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2035

2035) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي قصَّة لعان بن هِلَال بن أُميَّة. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة يزِيد بن هَارُون، عَن عباد ابْن مَنْصُور، عَن عِكْرِمَة عَنهُ، وَعباد بن مَنْصُور تكلمُوا فِي رَأْيه وَرِوَايَته. قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: قلت ليحيى بن سعيد: عباد بن مَنْصُور تغير؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، إِلَّا أَنا حِين رَأَيْنَاهُ نَحن كَانَ لَا يحفظ. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، ضَعِيف. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: ضَعِيف، قدري. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: فِي حَدِيثه عَن عِكْرِمَة ضعف. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف الحَدِيث، يكْتب حَدِيثه، ونرى أَنه أَخذ هَذِه الْأَحَادِيث عَن ابْن أبي يحيى، عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن عِكْرِمَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: روى عَن ابْن أبي يحيى، عَن دَاوُد، عَن عِكْرِمَة أَشْيَاء، رُبمَا دلسها فَجَعلهَا عَن عِكْرِمَة. وَقَالَ فِيهِ السَّاجِي: ضَعِيف يُدَلس، روى أَحَادِيث مَنَاكِير، وَكَانَ ينْسب إِلَى الْقدر. وَكَذَا حكى الْعقيلِيّ أَنه يرى الْقدر. وَقَالَ البستي: كَانَ قدريا دَاعِيَة إِلَى الْقدر، وكل مَا روى عَن عِكْرِمَة سَمعه من إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، عَن دَاوُد بن الْحصين، فدلسها عَن عِكْرِمَة. قلت: وَهَذِه تكفيه إِن صحت؛ فَإِن إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى هَالك، فالتدليس بإسقاطه جرحة إِن كَانَ علم بضعفه. وَقد أثبت عَلَيْهِ يحيى بن سعيد الْقدر، مَعَ حسن رَأْيه فِيهِ بقوله: عباد بن مَنْصُور كَانَ ثِقَة، لَيْسَ يَنْبَغِي أَن يتْرك حَدِيثه لرأي أَخطَأ فِيهِ. وَأَقل مَا يلْزم أَبَا مُحَمَّد، تَبْيِين أَن الحَدِيث الْمَذْكُور، من رِوَايَته، حَتَّى يكون ذَلِك إِحَالَة على مَا قد بَين من أمره فِي مَوضِع آخر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2035

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2036

2036) وَذَلِكَ أَنه ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن عباد بن مَنْصُور، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " فِي الَّذِي يعْمل عمل قوم لوط، وَفِي الَّذِي يَقع على بَهِيمَة، وَفِي الَّذِي يَقع على ذَات محرم، وَفِي الَّذِي يُؤْتِي فِي نَفسه، أَنه يقتل ". فَأتبعهُ القَوْل فِي عباد بن مَنْصُور، وَذكر ضعفه، وتضعيفهم لَهُ بِبَعْض مَا كتبنَا الْآن فِيهِ.

وَذَلِكَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2036

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2037

2037) وَقد ذكر حَدِيثا آخر، من طَرِيق أبي أَحْمد، فأبرز مِنْهُ عباد بن مَنْصُور، عَن أَيُّوب، [عَن أبي قلَابَة] ، عَن أنس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قضى فِي الطَّرِيق الميتاء " الحَدِيث. فِي بَاب الشُّفْعَة. فَكَانَ إبرازه إِيَّاه صَوَابا. وَكرر مَا أَخطَأ بِهِ من سُكُوته عَن أَحَادِيث من رِوَايَته، وَلم يبين ذَلِك.

أَنَسٍ، ← أَيُّوبَ ← حَدِيثا آخر، من طَرِيق أبي أَحْمد، فأبرز مِنْهُ عباد بن مَنْصُور، ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2037

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2038

2038) مِنْهَا حَدِيث ذكره من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن خير مَا تدوايتم بِهِ، الْحجامَة، والسعوط، واللدود، وَالْمَشْي " الحَدِيث.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مِنْهَا حَدِيث ذكره من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2038

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2039

2039) وَحَدِيثه أَيْضا قَالَ: " كَانَت لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مكحلة يكتحل بهَا عِنْد النّوم ثَلَاثًا فِي كل عين، وَخير أكحالكم الإثمد، يجلو الْبَصَر، وينبت الشّعْر ". كل هَذَا من رِوَايَة عباد من مَنْصُور، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، وَلم يبين ذَلِك أَبُو مُحَمَّد رَحمَه الله، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2039

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2040

2040) وَذكر حَدِيث سهل بن سعد بِزِيَادَة: " أمسك الْمَرْأَة عنْدك حَتَّى تَلد ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق. (

حَدِيث سهل بن سعد بِزِيَادَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2040

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2041

2041) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة، أَنه سمع النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول - حِين نزلت آيَة الْمُلَاعنَة -: " أَيّمَا امْرَأَة أدخلت على قوم من لَيْسَ مِنْهُم " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ ابْن وهب، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن ابْن الْهَادِي، عَن عبد الله بن يُونُس، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله بن يُونُس هَذَا لَا تعرف حَاله، وَلَا يعرف لَهُ راو غير يزِيد بن عبد الله بن الْهَادِي، وَلَا يعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث. وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد هَذَا الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابه الْكَبِير، أتبعه أَن قَالَ: عبد الله بن يُونُس، إِنَّمَا يعرف بِهَذَا الحَدِيث.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2041

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2042

2042) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن فَاطِمَة بنت قيس، فِي خَبَرهَا قَالَت: فَأتيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكرت ذَلِك لَهُ، قَالَت: " فَلم يَجْعَل لي سُكْنى وَلَا نَفَقَة، وَقَالَ: إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفقَة لمن تملك الرّجْعَة ". قَالَ: وخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا. هَذَا نَص مَا أورد، وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَنْبَغِي السُّكُوت عَنهُ تَصْحِيحا لَهُ، فَإِنَّهُ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا ابْن صاعد، حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، حَدثنَا هشيم، عَن سيار، وحصين، ومغيرة، وَأَشْعَث، وَدَاوُد، ومجالد، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، كلهم عَن الشّعبِيّ، قَالَ: دخلت على فَاطِمَة بنت قيس، فسألتها عَن قَضَاء رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَلَيْهَا، فَقَالَت: طَلقهَا زَوجهَا الْبَتَّةَ، فَأَتَت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكرت ذَلِك لَهُ، قَالَت: " فَلم يَجْعَل لي سُكْنى وَلَا نَفَقَة، وَقَالَ: إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفقَة لمن يملك الرّجْعَة ". هَكَذَا أوردهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، وَلَكِن قد تبين أَن هَذِه الزِّيَادَة الَّتِي هِيَ: " إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفقَة لمن يملك الرّجْعَة " إِنَّمَا زَادهَا مجَالد وَحده من الْجَمَاعَة الَّتِي روته عَن الشّعبِيّ. وَقد أورد مُسلم الحَدِيث دونهَا فَقَالَ: وحَدثني زُهَيْر بن حَرْب، قَالَ: حَدثنَا هشيم، قَالَ: أخبرنَا سيار، حُصَيْن، ومغيرة، وَأَشْعَث، ومجالد، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وَدَاوُد، كلهم عَن الشّعبِيّ، قَالَ: دخلت على فَاطِمَة بنت قيس، فسألتها عَن قَضَاء رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَلَيْهَا، فَقَالَت: طَلقهَا زَوجهَا الْبَتَّةَ، فَخَاصَمته إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي السُّكْنَى وَالنَّفقَة، قَالَت: " فَلم يَجْعَل لي سُكْنى وَلَا نَفَقَة، وَأَمرَنِي أَن أَعْتَد فِي بَيت [ابْن] أم مَكْتُوم ". وَرَوَاهَا أَيْضا هَكَذَا عَن هشيم، أَحْمد بن حَنْبَل، لم يذكر الزِّيَادَة. قَالَ أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب، أخبرنَا الْحسن بن عَليّ التَّمِيمِي، أخبرنَا أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان، حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد، قَالَ: حَدثنِي أبي، قَالَ: حَدثنِي هشيم: أخبرنَا سيار، وحصين، ومغيرة، وَأَشْعَث، وَابْن أبي خَالِد، وَدَاوُد. [وحدثناه مجَالد، أَو إِسْمَاعِيل - يَعْنِي ابْن سَالم -] عَن الشّعبِيّ، قَالَ: دخلت على فَاطِمَة بنت قيس، فسألتها عَن قَضَاء رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقَالَت: طَلقهَا زَوجهَا الْبَتَّةَ، قَالَت: فَخَاصَمته إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي السُّكْنَى وَالنَّفقَة، فَلم يَجْعَل لي سُكْنى وَلَا نَفَقَة، وَأَمرَنِي أَن أَعْتَد فِي بَيت ابْن أم مَكْتُوم. وَرَوَاهُ الْحسن بن عَرَفَة عَن هشيم، فَجعل الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة عَن مجَالد وَحده عَن الشّعبِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا الْمحَامِلِي، وَمُحَمّد بن مخلد، وَعمر بن أَحْمد الدُّرِّي، وَعلي بن الْحسن بن هَارُون، قَالُوا: حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، حَدثنَا هشيم، حَدثنَا الْمُغيرَة، وحصين، وَأَشْعَث، وَإِسْمَاعِيل بن أبي مخلد، وَدَاوُد ابْن أبي هِنْد، وسيار، ومجالد، كلهم عَن الشّعبِيّ بِهَذَا. قَالَ: قَالَ هشيم: قَالَ مجَالد فِي حَدِيثه: " إِنَّمَا السُّكْنَى، وَالنَّفقَة، لمن كَانَ لَهَا على زَوجهَا رَجْعَة ". وَقد جَاءَت رِوَايَة مجَالد بِهَذِهِ الزِّيَادَة، مُفْردَة عَن رِوَايَات هَؤُلَاءِ المقرونين بِهِ، من غير رِوَايَة هشيم، وَهُوَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَعَبدَة. قَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدثنَا الْحميدِي، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان، قَالَ: حَدثنَا مجَالد بن سعيد الْهَمدَانِي، عَن الشّعبِيّ، قَالَ: قدمت فَاطِمَة بنت قيس الْكُوفَة على أَخِيهَا الضَّحَّاك بن قيس، وَكَانَ عَاملا عَلَيْهَا، فأتيناها فسألناها، فَقَالَت: كنت عِنْد أبي عَمْرو بن حَفْص بن الْمُغيرَة، فطلقني فَبت طَلَاقي، وَخرج إِلَى الْيمن فَأتيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكرت ذَلِك لَهُ، وَطلبت النَّفَقَة، فَقَالَ: بكمه هَكَذَا - واستتر النَّبِي عَن الْمَرْأَة، وَرفع أَبُو بكر الْحميدِي كمه فَوق رَأسه - فَقَالَ: " اسمعي مني يَا ابْنة آل قيس، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفقَة للْمَرْأَة إِذا كَانَ لزَوجهَا عَلَيْهَا رَجْعَة، فَأَما إِذا لم يكن لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَة فَلَا سُكْنى وَلَا نَفَقَة، ثمَّ قَالَ: اعْتدي عِنْد أم شريك ابْنة الحكم. ثمَّ قَالَ: تِلْكَ امْرَأَة يتحدث عِنْدهَا، اعْتدي عِنْد ابْن أم مَكْتُوم؛ فَإِنَّهُ رجل مَحْجُوب الْبَصَر، فتضعي ثِيَابك وَلَا يراك ". وَأما رِوَايَة عَبدة فأوردها أَحْمد بن حَنْبَل إِثْر الرِّوَايَة الَّتِي ذكرنَا عَنهُ الْآن، فَقَالَ: حَدثنَا عَبدة بن سُلَيْمَان، حَدثنَا مجَالد، عَن الشّعبِيّ، قَالَ: حَدثنِي فَاطِمَة بنت قيس، قَالَت: طَلقنِي زَوجي ثَلَاثًا، فَأتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَلم يَجْعَل لي سُكْنى وَلَا نَفَقَة، وَقَالَ: " إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفقَة لمن كَانَ لزَوجهَا عَلَيْهَا رَجْعَة "، وأمرها أَن تَعْتَد فِي بَيت ابْن أم مَكْتُوم الْأَعْمَى. فَهَذِهِ رِوَايَة مجَالد، وَإِذا قرن بِالْجَمَاعَة توهم من يرَاهُ أَن الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة من رِوَايَة جَمِيعهم، وَقد تبين أَنهم لم يرووها. ولهشيم فِي التَّدْلِيس صَنْعَة مَحْذُورَة فِي مثل هَذَا. من ذَلِك مَا ذكر أَبُو عبد الله بن البيع الْحَاكِم، أَن جمَاعَة من أَصْحَابه اجْتَمعُوا يَوْمًا على أَن لَا يَأْخُذُوا عَنهُ التَّدْلِيس، فَفطن لذَلِك، فَجعل يَقُول فِي كل حَدِيث يذكرهُ: حَدثنَا حُصَيْن، ومغيرة، عَن إِبْرَاهِيم، فَلَمَّا فرغ قَالَ لَهُم: هَل دلست لكم الْيَوْم؟ قَالُوا: لَا، فَقَالَ: لم أسمع من مُغيرَة حرفا وَاحِدًا مِمَّا ذكرته، إِنَّمَا قلت: حَدثنِي حُصَيْن، ومغيرة غير مسموع لي. وَإِذ قد تبينت رِوَايَة الْجَمَاعَة دون الزِّيَادَة، وَرِوَايَة مجَالد دونهم بِالزِّيَادَةِ، وفصلها الْحسن بن عَرَفَة عَن رِوَايَة الْجَمَاعَة، وَعَزاهَا إِلَى مجَالد مِنْهُم، فقد تحقق فِيهَا الريب، وَوَجَب لَهَا الضعْف بِضعْف مجَالد الْمُنْفَرد بهَا. وَقد تولى الْخَطِيب بن ثَابت بَيَان أَمر هَذِه الزِّيَادَة بِبَعْض هَذَا الَّذِي بَيناهُ بِهِ فِي كِتَابه: " غنية الملتمس فِي إِيضَاح الملتبس ". فَاعْلَم ذَلِك، وَالله الْمُوفق. وَأما قَول أبي مُحَمَّد: وخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا، فَإِنِّي أَظُنهُ يَعْنِي بذلك طَرِيقا آخر للزِّيَادَة الْمَذْكُورَة من غير رِوَايَة مجَالد عَن الشّعبِيّ، وَهُوَ أَيْضا لَا يَصح. قَالَ النَّسَائِيّ: أَخْبرنِي أَحْمد بن يحيى قَالَ: حَدثنَا أَبُو نعيم، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن يزِيد الأحمسي، قَالَ: حَدثنَا الشّعبِيّ، قَالَ: حَدثنَا فَاطِمَة بنت قيس، قَالَت: أتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقلت: أَنا بنت آل خَالِد، وَإِن زَوجي فلَانا أرسل إِلَيّ بطلاقي، وَإِنِّي سَأَلت أَهله النَّفَقَة وَالسُّكْنَى، فَأَبَوا عَليّ، قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّه أرسل بِثَلَاث تَطْلِيقَات، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّمَا النَّفَقَة وَالسُّكْنَى للْمَرْأَة إِذا كَانَ لزَوجهَا عَلَيْهَا الرّجْعَة ". ذكره فِي بَاب الرُّخْصَة فِي التَّطْلِيق بِثَلَاث مجتمعة. وَقَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدثنَا أَبُو نعيم، فَذكر مثله سَوَاء. وَسَعِيد بن يزِيد الأحمسي هَذَا، كُوفِي، لم تثبت عَدَالَته. وَقد ذكره أَبُو حَاتِم بِرِوَايَة أبي نعيم عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن الشّعبِيّ، وَقَالَ: إِنَّه شيخ يرْوى عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2043

2043) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر: " التَّاجِر الصدوق الْمُسلم " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ، وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: حسن؛ لِأَنَّهُ من رِوَايَة كثير بن هِشَام، وَهُوَ - وَإِن كَانَ قد أخرج لَهُ مُسلم - مستضعف عِنْد أبي حَاتِم وَغَيره، وَقَالَ ابْن معِين: لَا بَأْس بِهِ.

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2043

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2044

2044) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن ابْن مَسْعُود، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الرِّبَا وَإِن كثر فَإِنَّهُ يصير إِلَى قل ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة أبي أَحْمد، عَن شريك، عَن الركين بن الرّبيع، عَن أَبِيه، عَن عبد الله، قَالَ الْبَزَّار: وَلَا نعلم رَوَاهُ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا عبد الله. وَشريك، قد تقدم ذكره. (

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2044

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2045

2045) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " اشْترى من عير بيعا وَلَيْسَ عِنْده ثمنه، فأربح فِيهِ، فَتصدق بِالرِّبْحِ على أرامل بني عبد الْمطلب " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ أَبُو دَاوُد من طَرِيق شريك - أَيْضا، عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَقد تقدم مَا لَهُ فِي شريك، وَسماك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2045

Previous
505152
Next

فَاطِمَة بنت قيس، فِي خَبَرهَا ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2042

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned