Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1938

1938) وَسَيَأْتِي لأبي مُحَمَّد رَحمَه الله هَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه، عَن الْمُغيرَة ابْن زِيَاد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن الْأسود بن ثَعْلَبَة، عَن عبَادَة بن الصَّامِت فِي أُجْرَة تَعْلِيم الْقُرْآن، مسكوتا عَنهُ، كَمَا فعل فِيهِ الْآن. والمغيرة بن زِيَاد، هُوَ الْموصِلِي، يوثقه قوم ويضعفه آخَرُونَ. وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: إِنَّه مُضْطَرب الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد: إِنَّه مُنكر الحَدِيث مضطربه. وَقد حكى أَبُو مُحَمَّد هَذَا وَزِيَادَة عَلَيْهِ، فِي بَاب قصر الصَّلَاة وَالْجمع، إِثْر حَدِيث عَائِشَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1938

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1939

1939) " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يتم فِي السّفر وَيقصر ". من طَرِيق ابْن أبي شيبَة. فقد كَانَ عَلَيْهِ أَن يُنَبه فِي حديثنا هَذَا على كَونه من رِوَايَته، وَلَو قَدرنَا الْأسود بن ثَعْلَبَة مَعْرُوفا وعدلا، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1939

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1940

1940) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن سعيد بن زيد، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قتل دون دينه فَهُوَ شَهِيد " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن أبي عُبَيْدَة بن مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر، عَن طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف، عَن سعيد بن زيد. وَقَالَ فِيهِ التِّرْمِذِيّ: حسن. وَأَبُو عُبَيْدَة هَذَا لَا تعرف حَاله، وَهُوَ يروي عَن جَابر بن عبد الله، وَالربيع بنت معوذ، وَأَبِيهِ مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر، والوليد بن أبي الْوَلِيد. روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وَيَعْقُوب بن أبي سَلمَة الْمَاجشون، وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، وَسعد بن إِبْرَاهِيم، وَإِسْمَاعِيل بن صَخْر، وَابْنه عبد الله بن أبي عُبَيْدَة، وَغَيرهم. وَمَعَ هَذَا فَلَا تعرف حَاله.

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1940

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1941

1941) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْمُزَارعَة حَدِيث: " إِذا كَانَ هَذَا شَأْنكُمْ فَلَا تكروا الْمزَارِع ". من طَرِيق أبي دَاوُد، قَالَ: لَا يثبت هَذَا؛ لِأَن فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي، عَن أبي عُبَيْدَة بن [مُحَمَّد] بن عمار بن يَاسر. وَإِنَّمَا يَعْنِي أَبَا عُبَيْدَة بن مُحَمَّد هَذَا فاعلمه. (

أَبُو مُحَمَّد فِي الْمُزَارعَة ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1941

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1942

1942) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن عبد الله بن عتِيك، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من خرج مُجَاهدًا فِي سَبِيل الله، ثمَّ جمع أَصَابِعه الثَّلَاث، ثمَّ قَالَ: وَأَيْنَ المجاهدون " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن أبي شيبَة، عَن يزِيد بن هَارُون، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث، عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عتِيك، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد بن عبد الله بن عتِيك لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم. وَابْن إِسْحَاق، قد تقدم القَوْل فِيهِ.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ، ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1942

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1943

1943) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عقبَة بن مَالك قَالَ: بعث النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة فسلحت رجلا مِنْهُم سَيْفا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: لَو رَأَيْت مَا لامنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أعجزتم إِذْ بعثت رجلا فَلم يمض لأمري أَن تجْعَلُوا مَكَانَهُ من يمْضِي لأمري "؟ وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة حميد بن هِلَال، عَن بشر بن عَاصِم، عَن عقبَة بن مَالك من رهطه، قَالَ: بعث النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة. فَذكره. وَبشر بن عَاصِم اللَّيْث هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير حميد ابْن هِلَال. وَعقبَة بن مَالك هَذَا أَيْضا، ليثي، وَهُوَ بَصرِي، وَلم يذكرهُ البُخَارِيّ، وَقَالَ ابْن السكن: يُقَال: لَهُ صُحْبَة. وَإِنَّمَا أَخذ ذَلِك من قَالَه من هَذَا الحَدِيث.

عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1943

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1944

1944) وَمن حَدِيث آخر ذكره ابْن السكن فِيمَن قتل رجلا بعد أَن قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله. من رِوَايَة حميد بن هِلَال أَيْضا، عَن بشر بن عَاصِم الْمَذْكُور عَنهُ. وَلَا يعرف أَن غير بشر بن عَاصِم روى عَنهُ. وَقد رَأَيْت أَبَا مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير - لما ذكر الحَدِيث الْمَذْكُور، من طَرِيق أبي دَاوُد بِإِسْنَادِهِ - أتبعه أَن قَالَ: بشر بن عَاصِم هَذَا ثِقَة، قَالَه النَّسَائِيّ رَحمَه الله. كَذَا قَالَ، وَالنَّسَائِيّ لم يعين هَذَا، وَإِنَّمَا قَالَ فِي كتاب التَّمْيِيز لَهُ: بشر بن عَاصِم ثِقَة فَقَط، وَلم يذكر الحَدِيث وَلَا أَشَارَ إِلَيْهِ، فَلَا يدرى من يَعْنِي ببشر بن عَاصِم، فَإِن هُنَاكَ سوى اللَّيْثِيّ الْمَذْكُور بشر بن عَاصِم آخر، يروي عَن عبد الله ابْن عَمْرو، وروى عَنهُ يعلى بن عَطاء، قَالَ أَبُو حَاتِم: أَظُنهُ طائفيا. وَبشر بن عَاصِم بن سُفْيَان بن عبد الله بن ربيعَة الثَّقَفِيّ، روى عَن أَبِيه، روى عَنهُ عبيد الله بن عمر، وَعمر بن سعيد بن أبي حُسَيْن، وَابْن عُيَيْنَة، قَالَه أَبُو حَاتِم أَيْضا. وَأَنا أَظن أَن هَذَا هُوَ موثق النَّسَائِيّ، فَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1944

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1945

1945) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يكون من بعدِي اثْنَا عشر خَليفَة، كلهم من قُرَيْش " ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَيته، فَقلت: ثمَّ يكون مَاذَا؟ قَالَ: " ثمَّ يكون الْهَرج ". هَكَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث رَوَاهُ أنَاس عَن جَابر بن سَمُرَة، فَلم يذكر وَاحِد مِنْهُم فِيهِ كلمة " ثمَّ يكون مَاذَا؟ " قَالَ: " ثمَّ يكون الْهَرج " إِلَّا الْأسود ابْن سعيد الْهَمدَانِي، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَالْأسود هَذَا لَا يعرف حَاله، وَهُوَ كُوفِي، روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم أَبُو إِسْرَائِيل، وَزِيَاد بن خَيْثَمَة، ومعن بن يزِيد، ويروي عَن ابْن عمر، وَجَابِر بن سَمُرَة، ويعد فِي الْكُوفِيّين، قَالَه أَبُو حَاتِم.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1945

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1946

1946) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أنس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْأَئِمَّة من قُرَيْش، إِن لَهُم عَلَيْكُم حَقًا، وَلكم عَلَيْهِم مثل ذَلِك، مَا إِن استرحموا رحموا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شُعْبَة، عَن عَليّ أبي الْأسد، قَالَ: حَدثنِي بكير بن وهب، قَالَ: قَالَ أنس بن مَالك، فَذكره. وَبُكَيْر بن وهب هَذَا، هُوَ الْجَزرِي، غير مَعْرُوف الْحَال، وَلَا تعرف لَهُ رِوَايَة إِلَّا عَن أنس، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا عَليّ أَبُو الْأسد. وَعلي أَبُو الْأسد، هُوَ سهل أَبُو الْأسد، وَزعم شُعْبَة أَن اسْمه عَليّ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِيهِ فِي نفس هَذَا الْإِسْنَاد. وَمِمَّنْ ذكر ذَلِك عَن شُعْبَة - أَعنِي أَن اسْمه عَليّ، وَأَنه سهل - أَبُو مُحَمَّد بن الْجَارُود فِي كناه. فَإِن كَانَ الْأَمر هَكَذَا، فَإِن سهلا أَبَا الْأسد ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة وَهُوَ يروي عَن بكير بن وهب الْجَزرِي فِيمَن يروي عَنهُ. وَإِن كَانَ عَليّ أَبُو الْأسد الْوَاقِع فِي الْإِسْنَاد، غير سهل أبي الْأسد، فحاله لَا تعرف، كَمَا لم تعرف حَال بكير بن وهب الْجَزرِي، فَاعْلَم ذَلِك.

أَنَسٍ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1946

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1947

1947) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن أبي هُرَيْرَة حَدِيث: " ويل لِلْأُمَرَاءِ، ويل للأمناء، ويل للعرفاء ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد الطَّيَالِسِيّ هَكَذَا: حَدثنَا هِشَام عَن عباد بن أبي عَليّ، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " ويل لِلْأُمَرَاءِ، ويل للأمناء، ويل للعرفاء، ليتمنين أَقوام يَوْم الْقِيَامَة أَن ذائبهم كَانَت معلقَة بِالثُّرَيَّا، يتذبذبون بَين السَّمَاء وَالْأَرْض، وَأَنَّهُمْ لم يلوا عملا ". وَعباد بن أبي عَليّ، روى عَنهُ جمَاعَة، كهشام الدستوَائي، وَحَمَّاد بن زيد، وخليد بن حسان، وَلَكِن عَدَالَته لم تثبت.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1947

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1948

1948) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ زِيَادَة: " إِن أخونكم عِنْدِي من طلبه ". فِي حَدِيث أبي مُوسَى فِي الرجلَيْن اللَّذين طلبا الْعَمَل. وَسكت عَنْهَا، وَهِي عِنْد النَّسَائِيّ من رِوَايَة سُفْيَان، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أَخِيه، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَلَا أعرف أَخا إِسْمَاعِيل وكنيته، حَتَّى أعثر عَلَيْهِ. وَله عِلّة أُخْرَى، وَهِي أَن أَبَا دَاوُد أوردهُ عَن خَالِد، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أَخِيه، عَن بشر بن قُرَّة الْكَلْبِيّ، عَن أبي بردة. أَدخل بَينهمَا رجلا، وَهُوَ بشر بن قُرَّة الْكَلْبِيّ، وَهُوَ أَيْضا غير مَعْرُوف، وَغَايَة مَا ذكره بِهِ ابْن أبي حَاتِم أَن قَالَ: كُوفِي روى عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى، روى عَنهُ أَخُو إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: قُرَّة بن بشر. لم يزدْ على هَذَا فَهَذَا غَايَة الخمول. وعَلى هَذَا، فَإِن الرِّوَايَة الَّتِي اقْتصر أَبُو مُحَمَّد على إيرادها، تكون مُنْقَطِعَة، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق النَّسَائِيّ زِيَادَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1948

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1949

1949) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من سكن الْبَادِيَة جَفا، وَمن اتبع الصَّيْد غفل " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، حَدثنَا سُفْيَان، عَن أبي مُوسَى، عَن وهب بن مُنَبّه، عَن ابْن عَبَّاس. فَذكره. وَأَبُو مُوسَى هَذَا لَا يعرف الْبَتَّةَ، وَلم يزدْ ذاكروه على مَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد. وَرَأَيْت الدولابي - فِيمَا جمع من حَدِيث الثَّوْريّ - ذكر هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ فِيهِ: عَن أبي مُوسَى الْيَمَانِيّ. وَهَذَا لَا يُخرجهُ من الْجَهْل بِهِ. وَقَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن، هُوَ بِاعْتِبَار قَول من يقبل أَحَادِيث هَذَا النَّوْع، وَلَا يَبْتَغِي فيهم على الْإِسْلَام مزيدا، مَا لم يثبت فِيهِ مَا يتْرك لَهُ رواياتهم، وَسَوَاء عِنْد هَؤُلَاءِ روى عَن أحدهم وَاحِد أَو أَكثر. وَإِلَى هَذَا، فَإِن لهَذَا الحَدِيث طَرِيقا أحسن من هَذَا، وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ فَقَالَ: إِن فِي الْبَاب عَنهُ. والْحَدِيث قد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق خير مِنْهَا صَحِيحَة أَو حَسَنَة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1949

Previous
424344
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned