Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1902

1902) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث أبي سعيد فِي " أَن عُيُون قُرَيْش الْآن بضجنان، وَمر الظهْرَان " الحَدِيث بِطُولِهِ. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ أَيْضا كَذَلِك من رِوَايَته، وَلم يبين ذَلِك. (

من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث أبي سعيد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1902

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1903

1903) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث: " صم يَوْمًا واستغفر الله " لواطئ زوجه فِي رَمَضَان. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة هِشَام، إِلَّا أَنه قَالَ: طرق مُسلم أصح وَأشهر، وَإِنَّمَا يَصح الْقَضَاء مُرْسلا.

من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1903

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1904

1904) وَذكر فِي رجم الزَّانِي قَوْله: " إِنَّك قد قلتهَا أَربع مَرَّات " فبمن؟ قَالَ: بفلانة. الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَة هِشَام بن سعد. (

فِي رجم الزَّانِي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1904

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1905

1905) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر: " أَتَى نفر من الْيَهُود، فدعوا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى القف ". الحَدِيث فِي شَأْن الرَّجْم. وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد. (

ابْنِ عُمَرَ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1905

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1906

1906) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن قيس بن بشر، عَن أَبِيه، عَن ابْن الحظلية حَدِيث: " نعم الرجل خريم الْأَسدي، لَوْلَا طول جمته وإسبال إزَاره، وَإِنَّكُمْ قادمون على إخْوَانكُمْ " الحَدِيث. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد.

ابْن الحظلية ← أَبِيهِ ← قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1906

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1907

1907) وَذكر حَدِيث: " لَيْسَ فِي [شَيْء من] الْمَاشِيَة قطع، إِلَّا فِي مَا أَواه المراح ". من رِوَايَة هِشَام بن سعد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. هَكَذَا مبرزا، وأبتعه قَول أبي عمر بن عبد الْبر، بتصحيح حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، إِذا كَانَ الرَّاوِي عَنهُ ثِقَة. فَكَانَ هَذَا كالتوثيق لهشام بن سعد، وَتَصْحِيح الحَدِيث الْمَذْكُور وَإِن كَانَ من رِوَايَته. فَهَذَا مَا صحّح من الْأَحَادِيث وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَة هِشَام. فَأَما مَا حمل بِهِ عَلَيْهِ، وَضعف من رواياته فَحَدِيث ابْن عَبَّاس فِي صفة الْوضُوء، الَّذِي فِيهِ: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1907

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1908

1908) " فرش على رجله الْيُمْنَى، وفيهَا النَّعْل " من طَرِيق أبي دَاوُد. أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده هِشَام بن سعد، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم، ضعفه يحيى بن معِين، وَيحيى بن سعيد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن حَنْبَل، وَأَبُو حَاتِم، وَأَبُو زرْعَة، كلهم ضعفه، أَو قَالَ فِيهِ كلَاما مَعْنَاهُ التَّضْعِيف، ذكر ذَلِك ابْن أبي حَاتِم، وَابْن عدي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1908

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1909

1909) وَقَالَ فِي الْجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ: هِشَام بن سعد ضَعِيف؛ ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل، وَابْن معِين، وَأَبُو حَاتِم، وَأَبُو زرْعَة، وَيحيى بن سعيد، وَكَانَ لَا يحدث عَنهُ، وَضَعفه النَّسَائِيّ أَيْضا. قَالَ: وَلم أر فِيهِ أحسن من قَوَّال الْبَزَّار: وَلم أر أحدا توقف عَن حَدِيثه، وَلَا أعله بعلة توجب التَّوَقُّف عَنهُ. كَذَا قَالَ، وَقد أسقط من كَلَام الْبَزَّار هَذَا قَوْله فِيهِ: إِنَّه ثِقَة، وَوصل بِهِ قَوْله: وَلم أر أحدا توقف عَن حَدِيثه كَمَا ذكره، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك الْبَزَّار إِثْر الحَدِيث الْمَذْكُور فِي صفة الْوضُوء الْمُتَقَدّم ذكره الْآن.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1909

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1910

1910) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس: " ثَلَاث لَا يفطرن الصَّائِم ". فَقَالَ بإثره: هِشَام يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ.

حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1910

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1911

1911) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث نعيم بن هزال عَن أَبِيه، فِي قصَّة مَاعِز: " هلا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّه يَتُوب فيتوب الله عَلَيْهِ ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ؛ لِأَنَّهُ من حَدِيث هِشَام، عَن يزِيد بن نعيم، عَن أَبِيه وَلَا يحْتَج بِهَذَا الْإِسْنَاد. (

أَبِيهِ ← من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث نعيم بن هزال

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1911

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1912

1912) وَذكر بعده قِطْعَة أُخْرَى من هَذَا الحَدِيث بِنَفسِهِ وَهِي: " إِنَّك قد قلتهَا أَربع مَرَّات ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه بِهَذَا الْإِسْنَاد فَكَانَ مِنْهُ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1912

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1913

1913) ثمَّ ذكر بعده من طَرِيق أبي دَاوُد عَن يزِيد بن نعيم بن هزال، عَن أَبِيه [أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -] قَالَ لهزال: " لَو سترته بثوبك ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة زيد بن أسلم، عَن يزِيد بن نعيم، فَدلَّ ذَلِك على أَن يزِيد عِنْده ثِقَة، وَأَنه إِنَّمَا ضعف الْإِسْنَاد الَّذِي قَالَ فِيهِ: " لَا يحْتَج بِهِ " من أجل هِشَام بن سعد. وَقد قَالَ الْكُوفِي فِي يزِيد بن نعيم بن هزال الْمَذْكُور: إِنَّه مدنِي تَابِعِيّ ثِقَة. (

أَبِيهِ ← يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ← بعده من طَرِيق أبي دَاوُد ← ثُمَّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1913

Previous
394041
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned