Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1445

1445) وَحَدِيث: " ثَلَاث من أصل الْإِيمَان ". رده بِأَن قَالَ: يزِيد بن أبي نشيبة رجل من بني سليم، لم يرو عَنهُ إِلَّا جَعْفَر بن برْقَان. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1445

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1446

1446) وَحَدِيث قصَّة ثَقِيف ومحاصرة صَخْر إيَّاهُم. رده بِأَن قَالَ: عُثْمَان بن أبي حَازِم، لَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا أبان بن عبد الله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1446

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1447

1447) وَحَدِيث غَزْو النِّسَاء وإسهامهن. رده بِأَن قَالَ: حشرج بن زِيَاد، لَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا رَافع بن سَلمَة بن زِيَاد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1447

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1448

1448) وَحَدِيث معيقيب فِي خَاتم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. رده بِأَن قَالَ: فِيهِ إِيَاس بن الْحَارِث، لَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا نوح بن ربيعَة. وَمَا عمل بِهِ من هَذَا، هُوَ الصَّوَاب، لَا مَا عمل بِهِ من تَصْحِيح أَحَادِيث جمَاعَة من هَذَا الصِّنْف، حسب مَا يتَبَيَّن فِي هَذَا الْبَاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى، والضعيف الَّذِي أنبه عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله فِي هَذَا الْبَاب مِمَّا سكت عَنهُ، هُوَ، ضَعِيف إِمَّا بِضعْف راو من رُوَاته، وَإِمَّا بِكَوْنِهِ مَجْهُولا الْبَتَّةَ عينه وحاله، وَإِمَّا بالانقطاع، أَو الإعضال، أَو الْإِرْسَال. وكل ذَلِك قد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة - وَإِمَّا باضطراب فِي مَتنه، وَأما الِاضْطِرَاب فِي الْإِسْنَاد، فَلَا نعده عَلَيْهِ، وَلَا نؤاخذه بِهِ، إِلَّا أَن يكون الَّذِي اضْطَرَبَتْ رِوَايَته وَاخْتلف مَا جَاءَ عَنهُ، من لم تثبت لدينا عَدَالَته: إِمَّا من المساتير، وَإِمَّا من مجهولي الْأَحْوَال، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ كَذَلِك، كَانَ اضطرابه زِيَادَة فِي ضعف الحَدِيث. وأقبح مَا يكون التَّضْعِيف لأحاديث - سكت عَنْهَا - إِذا كَانَ بِأحد مِمَّن قد قدم هُوَ فِيهِ التَّضْعِيف ورد رِوَايَته، وَلم يبين فِيمَا يسكت عَنهُ أَنه من رِوَايَته. وسترى لَهُ من ذَلِك كثيرا فِي هَذَا الْبَاب، وَأَقل مَا كَانَ يلْزمه أَن يُنَبه على كَون الحَدِيث من رِوَايَة أحدهم، وَإِن لم يعد القَوْل فِيهِ. وَكثير من الْأَحَادِيث الَّتِي صححها بسكوته، اعتراه ذَلِك فِيمَا يخفى التجريح عَلَيْهِ فِي بعض رواتها، إِمَّا فِيمَن قد وَثَّقَهُ موثق، أَو موثقون، وَإِمَّا فِي المساتير، فعثر بِهَذَا الْبَحْث على التجريح فيهم، فَإِن كَانَ مُفَسرًا فَالْخَبَر ضَعِيف، لوُجُوب تَقْدِيم جرح المجرح على تَعْدِيل الْمعدل، وَإِن كَانَ غير مُفَسّر فَالْحَدِيث حسن، للِاخْتِلَاف فِي راو رُوَاته، ويفترق الْأَمر فِي هَذَا فِي حق من وَثَّقَهُ موثق أَو موثقون، وَمن هُوَ من المساتير، فَإِنَّهُ إِذا جرح من قد وَثَّقَهُ قوم بِجرح غير مُفَسّر، لم يَنْبغ أَن يسمع فِيهِ ذَلِك الْجرْح مَا لم يُفَسر، فَإِنَّهُ لَعَلَّه قد جرحه بِمَا لَا يرَاهُ غَيره تجريحا. أما فِي المساتير فيضرهم، فَإنَّا قد كُنَّا تاركين لرواياتهم للْجَهْل بأحوالهم فَكيف وَقد سمع فِيهِ التجريح، وَمن لَا يَبْتَغِي على الْإِسْلَام مزيدا لَا أرَاهُ يقبل أَحَادِيث من قد سمع فِيهِ الْجرْح غير الْمُفَسّر. وَلست أَدعِي - فِيمَا أنبه عَلَيْهِ فِي جَمِيع هَذَا الْبَاب، وأزعم أَنه لَيْسَ بِصَحِيح أَو حسن، كَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد - أَنِّي مُصِيب فِيمَا ذهبت إِلَيْهِ من ذَلِك، وَلكنه مبلغ علمي، بعد بحث يغلب لأَجله الظَّن. وَإِن لم يكن الْأَمر فِي بَعْضهَا كَمَا ذهبت، فقد حصلت بِهِ فَائِدَة الانبعاث للنَّظَر الْمُعَرّف بخطئي أَو صوابي. وكل مَا ذكرته فِي هَذَا الْبَاب فَإِنَّمَا تبِعت فِيهِ نسق التصنيف، وَلم أرتبه بِحَسب هَذَا النَّوْع، لِأَنِّي لم آمن التَّدَاخُل فِيهِ، فقد يكون فِي الحَدِيث الْوَاحِد، الضَّعِيف والمجهول، والضعيف والمستور، والمجهول والمستور، فَلذَلِك آثرت سوقها على نسق التصنيف، وَهَذَا حِين أبتدئ مستعينا بِاللَّه سُبْحَانَهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1448

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1449

1449) ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من سلك طَرِيقا يطْلب فِيهِ علما 000 " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: خرج مُسلم من أول هَذَا الحَدِيث إِلَى قَوْله: " من طرق الْجنَّة ". لم يزدْ على هَذَا، وَرَأَيْت فِي بعض النّسخ: خرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة من أول هَذَا الحَدِيث إِلَى قَوْله: " من طرق الْجنَّة ". وَزِيَادَة " عَن أبي هُرَيْرَة " صَوَاب، يسلم بِهِ الحَدِيث من خلل يُعْطِيهِ الْكَلَام دونهَا من الإرداف لما هُوَ من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة على مَا هُوَ من رِوَايَة أبي الدَّرْدَاء، وَلَيْسَ هَذَا الْآن بمقصود، فَإنَّا قد فَرغْنَا من التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي الْبَاب الْمَعْقُود لذَلِك ولأمثاله من الْقسم الأول من هَذَا الْكتاب. وَالْمَقْصُود بَيَانه الْآن، هُوَ أَن حَدِيث أبي الدَّرْدَاء هَذَا، سكت عَنهُ متسامحا فِيهِ، لِأَنَّهُ من رغائب الْأَعْمَال، فَوَجَبَ بَيَان أمره، ليعلم أَنه لَيْسَ من الصَّحِيح. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا عبد الله بن دَاوُد، قَالَ: سَمِعت عَاصِم بن رَجَاء بن حَيْوَة، يحدث عَن دَاوُد بن جميل، عَن كثير بن قيس، قَالَ: كنت جَالِسا مَعَ أبي الدَّرْدَاء، فَذكر الحَدِيث. دَاوُد بن جميل وَكثير بن قيس، لَا يعلمَانِ فِي غير هَذَا الحَدِيث، وَلَا يعلم روى عَن كثير غير دَاوُد، والوليد بن مرّة، وَلَا يعلم روى عَن دَاوُد بن جميل، غير عَاصِم بن رَجَاء، وَقد نَص البزارعلى مَا قُلْنَا من هَذَا. وَلما ذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله قَالَ: " عَاصِم بن رَجَاء وَمن فَوْقه إِلَى أبي الدَّرْدَاء ضعفاء، وَلَا يثبت ". وَقَالَ أَيْضا: " دَاوُد بن جميل مَجْهُول ". وَزِيَادَة إِلَى هَذَا اضْطِرَاب عَاصِم بن رَجَاء فِيهِ، فَعنده فِي ذَلِك ثَلَاثَة أَقْوَال: أَحدهَا: قَول عبد الله بن دَاوُد هَذَا الَّذِي تقدم. وَالثَّانِي: قَول أبي نعيم: عَن عَاصِم بن رَجَاء، عَمَّن حَدثهُ عَن كثير بن قيس. وَالثَّالِث: قَول مُحَمَّد بن يزِيد الوَاسِطِيّ: عَن عَاصِم بن رَجَاء، عَن كثير ابْن قيس، لم يذكر بَينهمَا أحدا. وَغير الدَّارَقُطْنِيّ، يَقُول فِي عَاصِم بن رَجَاء: إِنَّه لَا بَأْس بِهِ، قَالَه أَبُو زرْعَة. والمتحصل من عِلّة الْخَبَر، هُوَ الْجَهْل بِحَال رَاوِيَيْنِ من رُوَاته، وَالِاضْطِرَاب فِيهِ مِمَّن لم تثبت عَدَالَته.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1449

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1450

1450) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " خصلتان لَا تجتمعان فِي مُنَافِق، حسن سمت وَلَا فقه فِي الدَّين ". ثمَّ سكت عَنهُ، وَاحْتمل سُكُوته أَن يكون صَححهُ، وَأَن يكون سمح فِيهِ، مُعْتَقدًا أَنه لَيْسَ فِيهِ تَكْلِيف، وَالْأول أظهر من حَاله لوَجْهَيْنِ: أَحدهمَا: بَيَان مُقْتَضَاهُ الدَّاخِل فِي بَاب التَّكْلِيف دُخُولا بَينا، وَذَلِكَ أَنه جعل هَاتين الخصلتين مبرئتين للمتصف بهما من النِّفَاق. وَالثَّانِي: أَنه لما أوردهُ فِي كِتَابه الْكَبِير اعتنى من إِسْنَاده بِذكر خلف بن أَيُّوب رَاوِيه، فَقَالَ: روى عَنهُ أَبُو كريب، وَمُحَمّد بن مقَاتل، وَأَبُو معمر، وَإِن ابْن أبي حَاتِم سَأَلَ عَنهُ أَبَاهُ فَقَالَ: " يرْوى عَنهُ ". فَكَانَ هَذَا من فعله يدل على أَنه قبله بِاعْتِبَار رِوَايَة جمَاعَة عَنهُ، وَأَنه لم يضعف، وَقد خَفِي عَلَيْهِ من أمره مَا نذكرهُ بعد إِسْنَاد الْخَبَر. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو كريب: مُحَمَّد بن الْعَلَاء، حَدثنَا خلف بن أَيُّوب العامري، عَن عَوْف، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره. قَالَ التِّرْمِذِيّ: " هَذَا حَدِيث غَرِيب، لَا نعرفه من حَدِيث عَوْف إِلَّا من رِوَايَة هَذَا الشَّيْخ: خلف بن أَيُّوب، وَلم أر أحدا يروي عَنهُ غير أبي كريب وَلَا أَدْرِي كَيفَ هُوَ؟ ". انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق - هَذَا الرجل مرجئ، ويروي عَن قيس، وعَوْف الْأَعرَابِي، الْمَنَاكِير، قَالَه أَحْمد بن حَنْبَل، ذكر ذَلِك عَنهُ الْعقيلِيّ، وَضَعفه أَيْضا ابْن معِين. وَبَعض هَذَا كَاف فِيمَن لم يوثقه أحد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1450

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1451

1451) وَذكر عَن عبَادَة بن الصَّامِت، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْسَ منا مَا لم يجل كَبِيرنَا " الحَدِيث من طَرِيق ابْن وهب. ثمَّ قَالَ: خرجه أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فِي بَيَان الْمُشكل. هَكَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَإِسْنَاده عِنْد الطَّحَاوِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا يُونُس ابْن عبد الْأَعْلَى، وَمُحَمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، قَالَا: حَدثنَا عبد الله بن وهب، أَخْبرنِي مَالك بن الْخَيْر الزبادي عَن أبي قبيل عَن عبَادَة فَذكره. وَمَالك بن الْخَيْر الزبادي، رَوَت عَنهُ جمَاعَة، مِنْهُم ابْن وهب، وحيوة بن شُرَيْح، وَزيد بن الْحباب، وَبِهَذَا الِاعْتِبَار سكت عَنهُ، وَهُوَ مِمَّن لم تثبت عَدَالَته، فَاعْلَم ذَلِك. (

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1451

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1452

1452) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي سعيد، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن النَّاس لكم تبع، وَإِن رجَالًا يأتونكم من أقطار الأَرْض يتفقهون فِي الدَّين 000 " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ ضَعِيف، فَإِنَّهُ من رِوَايَة أبي هَارُون الْعَبْدي، واسْمه عمَارَة بن جُوَيْن عَن أبي سعيد. قَالَ حَمَّاد بن زيد: كَانَ أَبُو هَارُون كذابا، يروي بِالْغَدَاةِ شَيْئا وبالعشي شَيْئا. وَقَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: لَيْسَ بِشَيْء. وَعنهُ أَيْضا: لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ شُعْبَة: كنت أتلقى الركْبَان أسأَل عَنهُ، فَلَمَّا قدم أَتَيْته فَرَأَيْت عِنْده كتابا فِيهِ أَشْيَاء مُنكرَة فِي عَليّ. فَقلت: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا الْكتاب حق. وَقَالَ أَيْضا: لَو شِئْت أَن يحدثني عَن أبي سعيد بِكُل شَيْء لفعل. وَقَالَ أَيْضا: لِأَن أقدم فَتضْرب عنقِي أحب إِلَيّ من أَن أَقُول: حَدثنَا أَبُو هَارُون الْعَبْدي. وَقَالَ ابْن معِين: كَانَت عِنْده صحيفَة يَقُول: هَذِه صحيفَة الْوَصِيّ. وَكَانَ عِنْدهم لَا يصدق فِي حَدِيثه. وَقَالَ البُخَارِيّ: تَركه الْقطَّان. وَأَقل مَا كَانَ يلْزم أَبَا مُحَمَّد التَّنْبِيه على كَون الحَدِيث الْمَذْكُور من رِوَايَته. فَإِنَّهُ قد ذكر هُوَ حَدِيث أبي سعيد أَن النَّبِي قَالَ:

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1452

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1453

1453) " من أصبح وَلم يُوتر فَلَا وتر لَهُ ". فَقَالَ بعده: أَبُو هَارُون ضَعِيف عِنْدهم، وَقد حدث عَنهُ الثِّقَات، وَيذكر فِيهِ تشيع، ثمَّ ذكر عَن شُعْبَة مَا ذَكرْنَاهُ فِي أَمر عَليّ. وَإِن كَانَ اعْتقد فِي هَذَا الحَدِيث أَنه لَيْسَ فِيهِ أَمر وَلَا نهي فقد أَخطَأ، لِأَنَّهُ مُصَرح فِيهِ بِالْأَمر بالاستيصاء بالمتفقهة خيرا. وَلِهَذَا الْمَعْنى إِسْنَاد جيد غير هَذَا، سَنذكرُهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق أخر صَحِيحَة أَو حَسَنَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1453

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1454

1454) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي قَالَ: بَيْنَمَا نَحن عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذْ جَاءَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أخبرنَا عَن ثِيَاب الْجنَّة، أخلق تخلق أم نَسِيج تنسج؟ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ وَهُوَ ضَعِيف. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: أخبرنَا عَمْرو بن مَنْصُور قَالَ: حَدثنَا حرمي بن حَفْص، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة، قَالَ: حَدثنِي الْعَلَاء بن عبد الله، أَن الحنان بن خَارِجَة حَدثهُ عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، قَالَ: بَينا نَحن عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكره. وَرَوَاهُ عَن الْعَلَاء بن عبد الله مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح فَجمع حديثين. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا بشر بن آدم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن مُسلم بن أبي الوضاح، قَالَ: حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الله بن رَافع، عَن حنان بن خَارِجَة، عَن عبد الله بن عَمْرو، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أخبرنَا عَن الْهِجْرَة، أَهِي لَك حَيْثُ مَا كنت، أَو إِلَيْك خَاصَّة، أَو إِلَى أَرض مَعْرُوفَة، أَو إِذا مت انْقَطَعت؟ فَسكت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَاعَة، ثمَّ قَالَ: " أَيْن السَّائِل؟ "، قَالَ: أَنا ذَا يَا رَسُول الله، قَالَ: " الْهِجْرَة أَن تهجر الْفَوَاحِش مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن، ثمَّ أَنْت مهَاجر وَإِن مت بِالْمِصْرِ ". قَالَ: وَقَالَ عبد الله: وَقَامَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أخبرنَا عَن ثِيَاب أهل الْجنَّة، الحَدِيث. فَاعْلَم الْآن، أَن حنان بن خَارِجَة مَجْهُول، لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير الْعَلَاء بن عبد الله، وَضبط اسْمه حنان - بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالنُّون الْخَفِيفَة وَالْألف، بعْدهَا نون ثَانِيَة - وَيُقَال فِيهِ: حنان بن عبد الله بن خَارِجَة. والْعَلَاء بن عبد الله الْمَذْكُور، شيخ جزري، يروي عَنهُ مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح، وَمُحَمّد بن عبد الله بن علاثة، وجعفر بن برْقَان، وَهُوَ أَيْضا لَا تعرف حَاله، وَإِن كَانُوا قد قَالُوا: يكْتب حَدِيثه. وَعلة الْخَبَر على كل مَذْهَب هِيَ الْجَهْل بِحَال حنان بن خَارِجَة الْمَذْكُور. وَقد ذكر لَهُ أَبُو دَاوُد حَدِيثا ثَالِثا من رِوَايَة مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح الْمَذْكُور، عَن الْعَلَاء بن عبد الله، عَن حنان، عَن عبد الله بن عَمْرو، قلت: يَا رَسُول الله، أَخْبرنِي عَن الْجِهَاد والغزو، فَقَالَ:

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1454

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1455

1455) " إِن قَاتَلت صَابِرًا محتسبا، بَعثك الله صَابِرًا محتسبا " الحَدِيث. وَمَا مِنْهَا شَيْء يَصح فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1455

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1456

1456) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من تعلم علما مِمَّا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله تَعَالَى 000 " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده فليح بن سُلَيْمَان، وَهُوَ - وَإِن كَانَ البُخَارِيّ قد أخرج لَهُ - ضَعِيف، مِمَّن عيب عَلَيْهِ الْإِخْرَاج عَنهُ، وَأرَاهُ كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ، فَإِنَّهُ قد تجنب الداروردي، فَلم يخرج عَنهُ إِلَّا مَقْرُونا بِغَيْرِهِ وَهُوَ أثبت عِنْدهم من فليح. قَالَ ابْن معِين فِي فليح: " لَا يحْتَج بِهِ، هُوَ دون الدَّرَاورْدِي ". وَقَالَ أَبُو دَاوُد: " لَيْسَ بِشَيْء ". روى ذَلِك عَنهُ الرَّمْلِيّ. وَقَالَ السَّاجِي: إِنَّه يهم، وَإِن كَانَ من أهل الصدْق. وأضعف مَا رمي بِهِ مَا ذكر عَن يحيى بن معِين، عَن أبي كَامِل: مظفر بن مدرك قَالَ: كُنَّا نتهمه لِأَنَّهُ كَانَ يتَنَاوَل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقد اطرد عمل أبي مُحَمَّد فِي سُكُوته عَمَّا يروي فليح هَذَا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1456

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned