Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1088

1088) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيثي جَابر، وَأبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد ". وَقَالَ: هُوَ حَدِيث ضَعِيف. وَهَذَا كَمَا قَالَ: وَبَيَان علتهما، هُوَ أَنَّهُمَا بِإِسْنَادَيْنِ مُخْتَلفين: أما حَدِيث جَابر، فَمن رِوَايَة مُحَمَّد بن سكين الشقري الْمُؤَذّن، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن بكير الغنوي، عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، قَالَ: " فقد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قوما فِي الصَّلَاة فَقَالَ: " مَا خلفكم عَن الصَّلَاة؟ قَالُوا: لحاء كَانَ بَيْننَا، فَقَالَ: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد " ". وَعبد الله بن بكير الغنوي، قَالَ السَّاجِي: إِنَّه من أهل الصدْق، وَلَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث. وَذكر لَهُ أَبُو أَحْمد بن عدي أَحَادِيث عَن مُحَمَّد بن سوقة مِمَّا ينْفَرد بِهِ. ثمَّ قَالَ: لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما. وَأَهْمَلَهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم من الْجرْح وَالتَّعْدِيل، كَأَنَّهُ لم يعرف من حَاله شَيْئا. وَمُحَمّد بن سكين مُؤذن مَسْجِد بني شقرة ذكره الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء بِمَا ذكره بِهِ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه. وَذَلِكَ أَنه ذكر لَهُ عَن عبد الله بن بكير أَيْضا عَن مُحَمَّد بن سوقة بِإِسْنَادِهِ: " لَا صَلَاة لمن يسمع النداء ثمَّ لم يَأْتِ إِلَّا من عِلّة ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده نظر. وَلما ذكره أَبُو أَحْمد فِي الضُّعَفَاء قَالَ فِيهِ: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلم يحضرني لَهُ شَيْء فَأنكرهُ. وَإِلَى هَذَا فَإِن الْإِسْنَاد من الدَّارَقُطْنِيّ إِلَى مُحَمَّد بن سكين فِي الحَدِيث الْمَذْكُور فِيهِ من لَا تعرف حَاله، وهما: أَبُو سكين: زَكَرِيَّاء بن يحيى الطَّائِي، وجنيد بن حَكِيم. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَمن رِوَايَة سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي، الْمَعْرُوف بِأبي الْجمل، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان ضَعِيف، وَعَامة / مَا يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يُتَابع عَلَيْهِ.

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيثي جَابر، وَأبي هُرَيْرَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1088

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1089

1089) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث يزِيد بن عَامر: " إِذا جِئْت الصَّلَاة فَوجدت النَّاس فصل مَعَهم، وَإِن كنت قد صليت، تكن لَك نَافِلَة، وَهَذِه مَكْتُوبَة ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: الصَّحِيح حَدِيث التِّرْمِذِيّ. وَذكر أَنه من رِوَايَة سعيد بن السَّائِب، عَن نوح بن صعصعة، عَن يزِيد ابْن عَامر. وَلم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال نوح هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير سعيد بن السَّائِب.

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث يزِيد بن عَامر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1089

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1090

1090) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، حَدِيث حَكِيم بن حزَام فِي " النَّهْي عَن أَن يستقاء فِي الْمَسْجِد، أَو تنشد فِيهِ الْأَشْعَار، أَو تُقَام فِيهِ الْحُدُود ". قَالَ فِيهِ: ضَعِيف، يرويهِ مُحَمَّد بن عبد الله الشعيثي عَن زفر بن وثيمة عَن حَكِيم. وَلم يبين من أمره شَيْئا، وعلته الْجَهْل بِحَال زفر بن وثيمة بن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان؛ فَإِنَّهُ لَا يعرف بِأَكْثَرَ من رِوَايَة الشعيثي عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن حَكِيم. وَقد روى هَذَا الحَدِيث وَكِيع عَن الشعيثي الْمَذْكُور، عَن الْعَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن، عَن حَكِيم، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، وَلَا يَصح أَيْضا. فَإِن الْعَبَّاس هَذَا لَا يعرف كَذَلِك، فَأَما الشعيثي فمختلف فِيهِ، وَثَّقَهُ دُحَيْم. وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: ضَعِيف الحَدِيث لَيْسَ بِقَوي، يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ.

من طَرِيقه أَيْضا، حَدِيث حَكِيم بن حزَام

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1090

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1091

1091) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي مَحْذُورَة [فِي الْأَذَان. من رِوَايَة الْحَارِث بن عبيد، عَن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة] عَن أَبِيه، عَن جده أبي مَحْذُورَة. ثمَّ قَالَ: لَا يحْتَج بِهَذَا الْإِسْنَاد /. وَلم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، وَلَا يعلم روى عَنهُ إِلَّا أَبُو قدامَة الْحَارِث بن عبيد وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف. قَالَه ابْن معِين، وَقَالَ فِيهِ أَيْضا: مُضْطَرب الحَدِيث، وَكَذَا قَالَ ابْن حَنْبَل. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ. وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: سَمِعت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ، وَقَالَ: كَانَ من شُيُوخنَا، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا. فَأَما عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، فقد روى عَنهُ جمَاعَة. مِنْهُم ابْنه / مُحَمَّد، والنعمان بن رَاشد، وَأَبْنَاء ابنيه: إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز ابْن عبد الْملك، وَإِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك. وسَاق التِّرْمِذِيّ حَدِيثا فِي الْأَذَان من رِوَايَته وَرِوَايَة ابْنه عبد الْعَزِيز جَمِيعًا، فصححه. فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي مَحْذُورَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1091

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1092

1092) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث سعد الْقرظ فِي " الاستدارة فِي الْأَذَان ". من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن سعد بن عمار بن سعد الْقرظ، عَن أَبِيه، عَن آبَائِهِ. ثمَّ قَالَ: حَدِيث التِّرْمِذِيّ وَأبي دَاوُد أصح من هَذَا. فَإِذا كَانَ هَذَا الْكَلَام مِنْهُ تضعيفا - وَهُوَ الظَّن بِهِ - فَاعْلَم أَن علته هِيَ أَن عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور، وأباه وجده، كلهم لَا تعرف لَهُ حَال. وَفِي بَاب عبد الرَّحْمَن ذكره أَبُو أَحْمد، وحاله عِنْده مَجْهُولَة كَمَا قُلْنَاهُ.

من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث سعد الْقرظ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1092

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1093

1093) وَذكر حَدِيث: " إِن كَانَ أذانك سهلا سَمحا، وَإِلَّا فَلَا تؤذن " من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده إِسْحَاق بن أبي يحيى الكعبي، عَن ابْن جريج. لم يزدْ على هَذَا، وَلم يتَقَدَّم لَهُ فِيهِ قَول يحِيل عَلَيْهِ. وَإِسْحَاق الْمَذْكُور، يروي نَحْو عشرَة أَحَادِيث مَنَاكِير، قَالَه أَبُو أَحْمد بن عدي. وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: ينْفَرد عَن الثِّقَات، وَهُوَ الَّذِي روى عَن ابْن جريج، فَذكر هَذَا الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1093

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1094

1094) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث: " إِقَامَة عبد الله بن زيد " من رِوَايَة مُحَمَّد بن عبد الله [عَن عَمه عبد الله بن زيد. هَكَذَا اقتطع الْإِسْنَاد من هَاهُنَا، ثمَّ قَالَ: إِقَامَة عبد الله] بن زيد لَيست تَجِيء من وَجه قوي فِيمَا أعلم. انْتهى قَوْله. وَعلة هَذَا الْخَبَر، إِنَّمَا هِيَ فِيمَا ترك من الْإِسْنَاد. وَذَلِكَ أَنه يرويهِ مُحَمَّد بن عَمْرو الوَاقِفِي عَن مُحَمَّد بن عبد الله هَذَا. وَمُحَمّد بن عَمْرو ضَعِيف لَا يُسَاوِي شَيْئا. وَمُحَمّد بن عبد الله هَذَا الَّذِي اقْتصر على ذكره، لَا تعرف أَيْضا حَاله، واضطرب فِيهِ أَيْضا. فحماد بن خَالِد، يَقُول عَن مُحَمَّد بن عَمْرو مَا ذَكرْنَاهُ. وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَقُول فِيهِ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن عبد الله ابْن مُحَمَّد، قَالَ: كَانَ جدي. وَكِلَاهُمَا لَا تعرف حَاله، / لَا مُحَمَّد بن عبد الله، وَلَا عبد الله بن مُحَمَّد. وَلِهَذَا الحَدِيث أَيْضا مدْخل فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك مثلهم أَو أَضْعَف مِنْهُم.

من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1094

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1095

1095) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أنس: " الدُّعَاء بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة لَا يرد ". وَأتبعهُ تَحْسِين التِّرْمِذِيّ. وَلم يبين لم لم يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة زيد بن الْحوَاري، الْعمي، عَن أنس، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف. قَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: واهي الحَدِيث. وَكَانَ شُعْبَة لَا يحمد حفظه. وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: لَا شَيْء. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ. وَقَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: صَالح. فللخلاف فِي هَذَا الرجل، قيل فِي الحَدِيث: حسن، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أنس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1095

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1096

1096) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي الْفضل، أَو أبي الفضيل - رجل من الْأَنْصَار - عَن مُسلم بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه، حَدِيث: " ناداه: الصَّلَاة أَو حركه بِرجلِهِ ". وَلم يبين مَوضِع الْعلَّة / مِنْهُ. وعلته أَبُو الْفضل هَذَا، أَو أَبُو الفضيل فَإِنَّهُ رجل مَجْهُول. (

أَبِيهِ ← مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، ← أبي الْفضل، أَو أبي الفضيل رجل من الْأَنْصَار ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1096

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1097

1097) وَذكر حَدِيث: " توسطوا الإِمَام وسدوا الْخلَل ". وَقَالَ: لَيْسَ هَذَا الْإِسْنَاد بِقَوي وَلَا مَشْهُور. كَذَا قَالَ، وَلم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال يحيى بن بشير بن خَلاد، وبحال أمه. هَذَا على تَقْدِير الصَّوَاب فِي ذكره، فَأَما [على] مَا ذكره هُوَ، فالجهل ببشير بن خَلاد وَأمه. وَقد بَينا خطأه فِي هَذَا فِي بَاب الزِّيَادَة فِي الْأَسَانِيد، وَهُوَ أول حَدِيث بدأنا بِذكرِهِ فِي هَذَا الْكتاب.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1097

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1098

1098) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث معَاذ وَعلي، قَالَا: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا أَتَى أحدكُم الصَّلَاة، وَالْإِمَام على حَال، فليصنع كَمَا يصنع الإِمَام ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاد حَدِيث عَليّ ضَعِيف، وَإسْنَاد حَدِيث معَاذ مُنْقَطع. وَلم يبين مَوضِع الْعلَّة مِنْهُمَا: فَأَما حَدِيث عَليّ فَمن رِوَايَة حجاج، عَن أبي إِسْحَاق، عَن هُبَيْرَة بن يريم عَن عَليّ. وحجاج هُوَ ابْن أَرْطَاة، وَهُوَ ضَعِيف مُدَلّس عَن الضُّعَفَاء. وَأما حَدِيث معَاذ، فَمن رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَنهُ، وَلم يسمع مِنْهُ. (

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث معَاذ وَعلي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1098

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1099

1099) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث الْمِقْدَاد / بن الْأسود: " مَا رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي إِلَى عود، وَلَا عَمُود، وَلَا شَجَرَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي. وَلم يبين مَوضِع الْعلَّة مِنْهُ، وَهِي الْجَهْل بِحَال ثَلَاثَة من رُوَاته: الْوَلِيد بن كَامِل، عَن الْمُهلب بن حجر البهراني، عَن ضباعة بنت الْمِقْدَاد، عَن أَبِيهَا. فضباعة مَجْهُولَة الْحَال، وَلَا أعلم أحدا ذكرهَا، وَكَذَلِكَ الْمُهلب بن حجر مَجْهُول الْحَال أَيْضا. والوليد بن كَامِل من الشُّيُوخ الَّذين لم تثبت عدالتهم، وَلَا لَهُم من الرِّوَايَة كَبِير شَيْء يسْتَدلّ بِهِ على حَالهم. وَلِهَذَا الحَدِيث شَأْن آخر، وَهُوَ أَن أَبَا عَليّ بن السكن، ذكره فِي سنَنه هَكَذَا: حَدثنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز الْحلَبِي، حَدثنَا أَبُو تَقِيّ: هِشَام بن عبد الْملك، حَدثنَا بَقِيَّة، عَن الْوَلِيد بن كَامِل، أنبأني الْمُهلب بن حجر البهراني، عَن ضبيعة بنت الْمِقْدَام بن معدي، عَن أَبِيهَا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا صلى أحدكُم إِلَى عَمُود، أَو سَرِيَّة، أَو شَيْء، فَلَا يَجعله نصب عَيْنَيْهِ، وليجعله على حَاجِبه الْأَيْسَر ". قَالَ ابْن السكن: ذكر هَذَا الحَدِيث أَبُو دَاوُد، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن - يَعْنِي النَّسَائِيّ -. كَذَا قَالَ أَبُو عَليّ، وَهُوَ عين الْخَطَأ، فَإِن الَّذِي ذكر أَبُو دَاوُد، من رِوَايَة عَليّ بن عَيَّاش، عَن الْوَلِيد بن كَامِل، غير هَذَا إِسْنَادًا ومتنا، فَإِنَّهُ عَن ضباعة بنت الْمِقْدَاد بن الْأسود، عَن أَبِيهَا. وَهَذَا الَّذِي روى بَقِيَّة هُوَ عَن ضبيعة بنت الْمِقْدَام بن معدي كرب، عَن أَبِيهَا، وَذَاكَ فعل، وَهَذَا قَول. وَحَدِيث النَّسَائِيّ كَحَدِيث أبي دَاوُد، وَمَعَ أَنه كَمَا ترى حَدِيث آخر - أَعنِي رِوَايَة بَقِيَّة - هُوَ عَائِد على رِوَايَة عَليّ بن عَيَّاش بالوهن، من حَيْثُ هُوَ اخْتِلَاف على الْوَلِيد بن كَامِل، ومورث للشَّكّ فِيمَا كَانَ عِنْده من ذَلِك، على ضعفه فِي نَفسه، وَالْجهل بِحَال من فَوْقه. وَلما ذكر ابْن أبي حَاتِم الْمُهلب بن حجر، ذكره براوية الْوَلِيد بن كَامِل عَنهُ، وَبِأَنَّهُ يروي عَن ضباعة بنت الْمِقْدَام بن معدي كرب. وَلم يزدْ على ذَلِك / فَكَانَ هَذَا مِنْهُ غير مَا فِي الإسنادين: فَإِن الَّذِي فِي الإسنادين: إِمَّا ضباعة بنت الْمِقْدَاد، وَإِمَّا ضبيعة بنت الْمِقْدَام، فجَاء هُوَ بِأَمْر ثَالِث وَذَلِكَ كُله دَلِيل على مَا قُلْنَاهُ، من الْجَهْل بأحوال رُوَاة هَذَا الْخَبَر.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث الْمِقْدَاد بن الْأسود:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1099

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned