Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1352

1352) وَعَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تُقَام الْحُدُود فِي الْمَسَاجِد، وَلَا يقتل الْوَالِد بِالْوَلَدِ ". ثمَّ قَالَ: لَا يَصح مِنْهَا شَيْء، عللها مَذْكُورَة فِي كتاب التِّرْمِذِيّ وَغَيره. انْتهى كَلَامه. فَاعْلَم أَن حَدِيث سراقَة، من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن الْمثنى بن الصَّباح، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن سراقَة. وَحَدِيث عمر من رِوَايَة حجاج بن أَرْطَاة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عمر. وَحَدِيث ابْن عَبَّاس من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس. والمثنى بن الصَّباح، وحجاج بن أَرْطَاة، وَإِسْمَاعِيل بن مُسلم [الْمَكِّيّ] ضعفاء /. وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن غير الشاميين كَذَلِك، وَهُوَ هَاهُنَا روى عَن الْمثنى ابْن الصَّباح، وَلَيْسَ بشامي.

ابْنِ عَبَّاسٍ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1352

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1353

1353) وَذكر بعده حَدِيث الَّذِي قتل عَبده " فَضَربهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مائَة " الحَدِيث. وَقَالَ بعده: إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن غير الشاميين ضَعِيف، وَهَذَا الْإِسْنَاد حجازي. كَذَا قَالَ، وَهُوَ وهم، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَته عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَالْأَوْزَاعِيّ إِمَام أهل الشَّام، وَقد بيّنت أَمر هَذَا الحَدِيث بَيَانا شافيا فِي بَاب ذكر أَشْيَاء مفترقة تَغَيَّرت فِي نَقله أَو بعده عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1353

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1354

1354) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن الْحسن، عَن قبيصَة بن حُرَيْث، عَن سَلمَة بن المحبق، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " قضى فِي رجل وَقع على جَارِيَة / امْرَأَته إِن كَانَ استكرهها فَهِيَ حرَّة " الحَدِيث. قَالَ: وَهَذَا لَا يَصح، قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب شَيْء صَحِيح يحْتَج بِهِ. وَذكر أَبُو عمر هَذَا الحَدِيث وَصَححهُ، وَذكر شهرته عَن الْحسن، وَلم يذكر قبيصَة. وَإِنَّمَا ضعف الحَدِيث من أجل قبيصَة. انْتهى كَلَامه. وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان أَمر قبيصَة، وَهُوَ رجل لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير الْحسن.

سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ، ← قَبِيصَةَ بْنِ حُرَيْثٍ ← الْحَسَنُ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1354

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1355

1355) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن عَليّ بن أبي طَالب، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " قطع فِي بَيْضَة من حَدِيد، قيمتهَا أحد وَعِشْرُونَ درهما ". قَالَ: وَإِسْنَاده ضَعِيف، فِيهِ الْمُخْتَار بن نَافِع وَغَيره. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ إِجْمَال لتعليله، وَإِسْنَاده عِنْد البزارهكذا: حَدثنَا مُحَمَّد بن مَرْزُوق قَالَ: حَدثنَا سهل بن حَمَّاد، أَبُو عتاب، قَالَ: حَدثنَا الْمُخْتَار بن نَافِع، عَن أبي حَيَّان التَّيْمِيّ، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن أبي طَالب، فَذكره. قَالَ الْبَزَّار: هَكَذَا حَدثنَا بِهِ مُحَمَّد بن مَرْزُوق، عَن أبي عتاب، عَن الْمُخْتَار، عَن أبي حَيَّان، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَرَوَاهُ غَيره عَن الْمُخْتَار، عَن أبي مطر، عَن عَليّ. انْتهى كَلَامه. فَأَما كَلَام أبي مُحَمَّد فَفِيهِ مجازفة، وَذَلِكَ فِي قَوْله: " وَغَيره " فَإِن الْإِسْنَاد على مذْهبه لَا نظر فِيهِ إِلَّا فِي الْمُخْتَار بن نَافِع، فَإِنَّهُ شيخ مُنكر الحَدِيث. فَأَما وَالِد أبي حَيَّان، فَلَا يَنْبَغِي لَهُ هُوَ أَن يعل الحَدِيث بِهِ، إِلَّا أَن يكون قد رَجَعَ إِلَى الصَّوَاب. (

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1355

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1356

1356) وَذَلِكَ أَنه قد تقدم لَهُ فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الله تَعَالَى يَقُول: أَنا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، مصححا لَهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أبي حَيَّان، عَن أَبِيه، فَهُوَ إِذن صَحِيح عِنْده كَسَائِر مَا يسكت عَنهُ. هَذَا مَا أخبر بِهِ عَن نَفسه. وَالرجل الْمَذْكُور لَا تعرف لَهُ حَال فَإِذا لم يباله هُنَاكَ، فَيَنْبَغِي [لَهُ] أَن لَا يباليه هُنَا. وَأما أَبُو عتاب: سهل بن حَمَّاد، فَإِنَّهُ لَا بَأْس بِهِ، قَالَه ابْن حَنْبَل. وَقَالَ الرازيان: " صَالح الحَدِيث "، وَلَا يضرّهُ أَن لم يعرفهُ ابْن معِين. وَمُحَمّد بن مَرْزُوق ثِقَة. فَإِذن لم يبْق فِي الْإِسْنَاد من يعل بِهِ إِلَّا الْمُخْتَار / بن نَافِع، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، كُوفِي، يكنى أَبَا إِسْحَاق، وَيعرف بالتمار. فَأَما الطَّرِيق الآخر، الَّذِي هُوَ من رِوَايَة أبي مطر عَن أبي هُرَيْرَة، فَإِنَّهُ لَا يكون معنيه، فَإِن الْإِسْنَاد لَيْسَ بموصل إِلَيْهِ عِنْد الْبَزَّار. وَهُوَ أَيْضا رجل مَجْهُول لَا يعرف حَاله وَلَا اسْمه، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1356

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1357

1357) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن صَفْوَان بن أُميَّة، قَالَ: " كنت نَائِما فِي الْمَسْجِد على خميصة لي، ثمنهَا ثَلَاثِينَ درهما، فجَاء رجل فاختلسها " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ سماك بن حَرْب، عَن حميد ابْن أُخْت صَفْوَان، عَن صَفْوَان. [وَعبد الْملك بن أبي بشير، عَن عِكْرِمَة، عَن صَفْوَان، وَأَشْعَث بن برَاز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ صَفْوَان نَائِما فِي الْمَسْجِد. وَرَوَاهُ عَمْرو بن دِينَار، عَن طَاوس، عَن صَفْوَان. ذكر هَذِه الطّرق النَّسَائِيّ. وَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ، عَن ابْن شهَاب، عَن صَفْوَان بن عبد الله بن صَفْوَان، أَن صَفْوَان بن أُميَّة. وَقد رُوِيَ من غير هَذَا الْوَجْه، وَلَا أعلمهُ يتَّصل من وَجه يحْتَج بِهِ. انْتهى مَا ذكر. وَلم يتَبَيَّن بِهِ علته، وَفِيه وهم بَين، وَهُوَ تَفْسِيره أَشْعَث بِأَنَّهُ ابْن برَاز. وَفِيه إِيهَام ضعف من لَيْسَ بضعيف. فلنبين جَمِيع هَذَا فَنَقُول: أما الْإِسْنَاد الَّذِي رَوَاهُ سماك بن حَرْب، عَن حميد بن أُخْت صَفْوَان، عَن صَفْوَان] , فضعفه بَين بحميد الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ لَا يعرف فِي غير هَذَا، وَقد ذكره ابْن أبي حَاتِم بذلك وَلم يزدْ عَلَيْهِ. وَذكره البُخَارِيّ، فَقَالَ: إِنَّه حميد بن حُجَيْر / ابْن أُخْت صَفْوَان بن أُميَّة، ثمَّ سَاق لَهُ هَذَا الحَدِيث. وصحف فِيهِ زَائِدَة فَقَالَ: جعيد بن حُجَيْر، وَهُوَ كَمَا قُلْنَا مَجْهُول الْحَال. وَسماك بن حَرْب، لأبي مُحَمَّد فِيهِ اضْطِرَاب، ستراه إِن شَاءَ الله فِي مَوْضِعه. وَأما الطَّرِيق الَّتِي فِيهَا عبد الْملك بن أبي بشير، فقد أوهم بقوله: " لَا أعلمهُ يتَّصل من وَجه يحْتَج بِهِ " ضعف عبد الْملك هَذَا، وَهُوَ رجل ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن حبَان، وَالْقطَّان، وَابْن معِين، وَأَبُو زرْعَة، وَقَالَ سُفْيَان: كَانَ شيخ صدق. وَلَكِن الطَّرِيق الْمَذْكُورَة يُمكن أَن تكون مُنْقَطِعَة، فَإِنَّهَا من / رِوَايَة عبد الْملك الْمَذْكُور، عَن عِكْرِمَة، عَن صَفْوَان بن أُميَّة. وَعِكْرِمَة لَا أعرف أَنه سمع من صَفْوَان، وَإِنَّمَا يرويهِ عَن ابْن عَبَّاس. وَمن دون عبد الْملك الْمَذْكُور إِلَى النَّسَائِيّ مخرجه، ثِقَات. وَأما الطَّرِيق الَّتِي قَالَ: فِيهَا أَشْعَث بن برَاز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، فقد اعتراه فِيهَا من الْخَطَأ - فِي تَفْسِير أَشْعَث بِأَنَّهُ ابْن برَاز - مَا قد بَيناهُ فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها، وأوضحنا كَونه أَشْعَث بن سوار. وَأما الطَّرِيق الَّتِي فِيهَا عَمْرو بن دِينَار، عَن طَاوس، عَن صَفْوَان، فَيُشبه أَن لَا تكون مُنْقَطِعَة. قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: أما طَاوس فسماعه من صَفْوَان مُمكن؛ لِأَنَّهُ أدْرك زمَان عُثْمَان. وَذكر يحيى الْقطَّان عَن زُهَيْر، عَن لَيْث، عَن طَاوس، قَالَ: أدْركْت سبعين شَيخا من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَأَما قَول الْبَزَّار: إِنَّه رَوَاهُ طَاوس مُرْسلا، فَيُشبه أَن يَقُول ذَلِك لرِوَايَة لم يقل فِيهَا: عَن صَفْوَان، وَالله أعلم.

صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1357

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1358

1358) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن ابْن عَبَّاس [قَالَ] : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَيْسَ على العَبْد الْآبِق إِذا سرق قطع، وَلَا على الذِّمِّيّ ". قَالَ: وَلم يرفعهُ غير فَهد بن سُلَيْمَان، وَالصَّوَاب مَوْقُوف. قَالَ: وَذكره أَيْضا من حَدِيث عبيد الله بن النُّعْمَان، عَن ابْن عَبَّاس، وَالصَّوَاب مَوْقُوف. هَذَا الَّذِي ذكر صَوَاب، غير أَنه مُجمل، وَتَفْسِيره هُوَ أَن أَبَا مُحَمَّد: فَهد ابْن سُلَيْمَان النخاس فِي الرَّقِيق، مصري لم تثبت عَدَالَته حَتَّى يحْتَمل لَهُ مَا ينْفَرد بِهِ، وَإِن كَانَ مَشْهُورا، وَهُوَ مولى لقريش. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: كتبت فَوَائده، وَلم يقْض لي السماع مِنْهُ. وَهُوَ يرويهِ عَن مُوسَى بن دَاوُد، عَن الثَّوْريّ، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنَّاس رَوَوْهُ عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد فوقفوه. مِنْهُم عبد الرَّزَّاق، وَكَذَلِكَ ابْن جريج أَيْضا، رَوَاهُ عَن عَمْرو بن دِينَار فَوَقفهُ، وَلم يتَجَاوَز ابْن عَبَّاس. وَأما رِوَايَة عبيد الله بن النُّعْمَان، فَإِنَّهَا عَن أبي عَاصِم، عَن ابْن جريج / عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا. إِلَّا أَن عبيد الله هَذَا لَا تعرف حَاله، فَهَذِهِ حَال هَذَا الْخَبَر.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1358

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1359

1359) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث ابْن عمر فِي شرب الْخمر " الْقَتْل فِي الْخَامِسَة ". قَالَ: وَلَا يَصح، وَإِنَّمَا الصَّحِيح فِي الرَّابِعَة. وَلم يبين علته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ حَمَّاد بن سَلمَة، عَن حميد بن يزِيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَحميد بن يزِيد أَبُو الْخطاب، مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا حَمَّاد بن سَلمَة.

من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث ابْن عمر فِي شرب الْخمر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1359

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1360

1360) وَذكر من طَرِيق أبي الرمداء، " فِي ضرب عنق الشَّارِب فِي الْخَامِسَة ". وَقد ذَكرْنَاهُ وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. (

من طَرِيق أبي الرمداء،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1360

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1361

1361) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن إِبْرَاهِيم، عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن أبي سُفْيَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قَالَ لرجل من الْأَنْصَار: يَا يَهُودِيّ، فَاضْرِبُوهُ عشْرين ". ثمَّ قَالَ فِيهِ: مُرْسل وَضَعِيف جدا. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه لم يبين / علته. فَأَما إرْسَاله فَبين، وَأما ضعفه فَمن أجل إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة، وَهُوَ ضَعِيف.

أَبِي سُفْيَانَ ← دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ← إِبْرَاهِيمُ: ← من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1361

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1362

1362) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن جَابر قَالَ: " نهينَا عَن صيد كلب الْمَجُوسِيّ ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَلم يبين علته، وَهُوَ من رِوَايَة وَكِيع، عَن شريك، عَن الْحجَّاج، عَن الْقَاسِم بن أبي بزَّة، عَن سُلَيْمَان الْيَشْكُرِي، عَن جَابر. وحجاج هُوَ ابْن أَرْطَاة، وَشريك هُوَ ابْن عبد الله القَاضِي، وَقد تقدم القَوْل فيهمَا. (

جَابِرٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1362

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1363

1363) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث خَالِد بن الْوَلِيد، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " حرَام عَلَيْكُم لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة وخيلها وبغالها ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ صَالح بن يحيى بن الْمِقْدَام، عَن جده الْمِقْدَام، عَن خَالِد. وَلَا تقوم بِهِ حجَّة لضعف إِسْنَاده، ذكر ذَلِك أَبُو عمر بن عبد الْبر. كَذَا قَالَ، وَلم يبين علته، وَهِي أَن صَالحا الْمَذْكُور لم تثبت عَدَالَته. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وروى عَنهُ ثَوْر بن يزِيد وَأَبُو سَلمَة سُلَيْمَان بن سليم، رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَنهُ /. وَأَبُو سَلمَة هَذَا ثِقَة.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث خَالِد بن الْوَلِيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1363

Previous
293031
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned