Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1244

1244) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث: " اسْعوا فَإِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعْي ". وَهُوَ من رِوَايَة عبد الله بن المؤمل، وَحسنه. وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا كلَاما يَقْتَضِي ظَاهره تصحيحها وَلَيْسَت بصحيحة. (

أَبُو مُحَمَّد ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1244

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1245

1245) فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس، فإسناده آخر، وَلَفظه آخر، وعلته أُخْرَى. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عمر بن الْحسن بن عَليّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن هِشَام ابْن عَليّ الْمروزِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن حبيب الجارودي، حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ، إِن شربته تستشفي بِهِ شفاك الله، وَإِن شربته لشبعك أشبعك الله بِهِ، وَإِن شربته لقطع ظمئك قطعه، وَهِي هزمة جِبْرِيل، وسقيا الله إِسْمَاعِيل ". مُحَمَّد بن حبيب بن مُحَمَّد الجارودي، بَصرِي قدم بَغْدَاد، وَحدث بهَا، وَكَانَ صَدُوقًا. وَشَيخ الدَّارَقُطْنِيّ: عمر بن الْحسن بن عَليّ بن الْجَعْد، أَبُو الْقَاسِم الْجَوْهَرِي، ثِقَة، وَلَكِن مُحَمَّد بن هِشَام بن عَليّ الْمروزِي، لم أجد لَهُ ذكرا، فَالله أعلم.

فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1245

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1246

1246) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُفْيَان بن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أَدخل فرسا بَين فرسين " الحَدِيث. قَالَ: وَرَوَاهُ سعيد بن بشير، عَن الزُّهْرِيّ بِمثلِهِ. ثمَّ ذكر أَن معمرا وشعيبا، وعقيلا، رَوَوْهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن رجال من أهل الْعلم، قَالَ أَبُو دَاوُد: وَهَذَا أصح عندنَا. هَذَا نَص مَا ذكر، وَهُوَ يُعْطي أَن عِلّة الْخَبَر، هِيَ مُخَالفَة هَؤُلَاءِ لِسُفْيَان بن حُسَيْن / وَسَعِيد بن بشير، بِأَن وَقَفُوهُ على رجال من أهل / الْعلم. وَهَذَا لَيْسَ فِي الْحَقِيقَة بعلة، لَو كَانَ سُفْيَان وَسَعِيد رافعاه ثقتين، فَإِنَّهُ لَا بعد فِي أَن يكون الْخَبَر عِنْد الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَعَن رجال من أهل الْعلم ذَهَبُوا إِلَيْهِ ورأوه لأَنْفُسِهِمْ رَأيا. وَإِنَّمَا عِلّة الْخَبَر ضعف سُفْيَان بن حُسَيْن فِي الزُّهْرِيّ، فقد عهد كثير الْمُخَالفَة لحفاظ أَصْحَابه، كثير الْخَطَأ عَنهُ، وَضعف سعيد بن بشير بِالْجُمْلَةِ، وَمِنْهُم من يوثقه. فَلَو كَانَا حافظين لم يضرهما مُخَالفَة من وَقفه. وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب - وَلم أجعله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي عللها بِمَا لَيْسَ بعلة، وَترك ذكر مَا هُوَ فِي الْحَقِيقَة لَهَا عِلّة - لِأَنَّهُ تَبرأ من عهدته بإبراز مَوضِع علته حِين ذكر الْقطعَة الْمَذْكُورَة من إِسْنَاده، فَكَأَنَّهُ قد علله بِمَا هُوَ لَهُ عِلّة، وَلكنه أجمل ذَلِك، فاعتمدنا بَيَانه فاعلمه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1246

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1247

1247) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تنفل سَيْفه ذَا الفقار يَوْم بدر " الحَدِيث. من عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَحسنه. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَقد وَقع ذكر ابْن أبي الزِّنَاد مستوعبا، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا. (

حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1247

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1248

1248) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن مزيدة العصري، قَالَ: " دخل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم الْفَتْح، وعَلى سَيْفه ذهب وَفِضة ". ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. هَكَذَا حسنه بتحسين التِّرْمِذِيّ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ عِنْدِي ضَعِيف لَا حسن إِلَّا على رَأْي من يقبل المساتير، وَلَا يَبْتَغِي فيهم مزيدا، فَإِنَّهُ يكون حسنا. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن صدران أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيّ، حَدثنَا طَالب بن حُجَيْر، عَن هود - وَهُوَ ابْن عبد الله بن سعد - عَن / جده مزيدة قَالَ: " دخل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم الْفَتْح، وعَلى سَيْفه ذهب وَفِضة ". قَالَ طَالب: فَسَأَلته عَن الْفضة: فَقَالَ: " كَانَت قبيعة سَيْفه فضَّة ". قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: هود بن عبد الله بن سعد، بَصرِي، لَا مزِيد فِيهِ على مَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن جده، وَرِوَايَة طَالب بن حُجَيْر عَنهُ، فَهُوَ مَجْهُول الْحَال. وطالب بن حُجَيْر أَبُو حُجَيْر، كَذَلِك، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد. وَسُئِلَ عَنهُ الرازيان فَقَالَا: شيخ. يعنيان بذلك أَنه لَيْسَ من طلبة الْعلم ومقتنيه، وَإِنَّمَا هُوَ رجل اتّفقت لَهُ رِوَايَة لحَدِيث، أَو أَحَادِيث أخذت عَنهُ. وَقد كَانَ يلْزم أَبَا مُحَمَّد إِن كَانَ هَذَا الْإِسْنَاد عِنْده حسنا، كَمَا قنع بِهِ من تَحْسِين التِّرْمِذِيّ إِيَّاه - أَن يَسُوق بِهِ:

مزيدة العصري، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1248

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1249

1249) " جعل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رايات الْأَنْصَار صفرا ". فَإِنَّهُ لم يسق فِي " كَون راية النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صفراء " شَيْئا يلْتَفت إِلَيْهِ. وَانْظُر هَذَا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أرودها ضَعِيفَة وَلها طرق صَحِيحَة أَو حَسَنَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1249

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1250

1250) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " خير الصَّحَابَة أَرْبَعَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: حسن غَرِيب، لَا يسْندهُ كَبِير أحد. لم يزدْ على هَذَا، فلنبين لم لَا يَصح أَيْضا، فَنَقُول: قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى الْأَزْدِيّ، الْبَصْرِيّ، وَأَبُو عمار، وَغير وَاحِد، قَالُوا: حَدثنَا وهب بن جرير، عَن أَبِيه، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره. قَالَ أَبُو عِيسَى: " هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، لَا يسْندهُ كَبِير / أحد، غير جرير بن حَازِم، وَإِنَّمَا رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا. وَقد روى حبَان بن عَليّ الْعَنزي، عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَرَوَاهُ اللَّيْث بن سعد، عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ / عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا " انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ. فعلته إِذن عِنْده، الِاخْتِلَاف فِيهِ بِالْإِسْنَادِ والإرسال. وَذَلِكَ غير قَادِح فِي نظر غَيره، فَالْحَدِيث صَحِيح، فَيسْتَحق على هَذَا أَن يكْتب فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِمَا لَيْسَ بعلة، أَو حسنها وَهِي صَحِيحَة، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1250

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1251

1251) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن أبي الْورْد، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إيَّاكُمْ والسرية الَّتِي إِن لقِيت فرت، وَإِن غنمت غلت ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف جدا، فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَغَيره. هَذَا مَا ذكر، وَهُوَ كَمَا قَالَ، إِلَّا أَنا نبين مَا أجمل فِي قَوْله: " وَغَيره ". وَذَلِكَ أَن ابْن أبي شيبَة يرويهِ عَن زيد بن الْحباب، عَن ابْن لَهِيعَة، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن أبي حبيب، عَن لَهِيعَة بن عقبَة، قَالَ سَمِعت أَبَا الْورْد صَاحب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول، فَذكره. ولهيعة بن عقبَة لَا يعرف، وَلم أجد لَهُ ذكرا، إِلَّا أَن ابْن لَهِيعَة هُوَ عِنْد ابْن أبي حَاتِم، عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة. هَكَذَا ذكره فِي بَاب اللَّام من أَسمَاء الْآبَاء. فَيُشبه على هَذَا أَن يكون وَالِد عبد الله، وَإِذا كَانَ هُوَ إِيَّاه لم يَنْفَعهُ؛ فَإِنَّهُ لَا تعرف حَاله. فَأَما غير ابْن أبي حَاتِم، فَيَقُول فِيهِ: عبد الله بن عقبَة بن لَهِيعَة، وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب، فعلى هَذَا يبْقى لَهِيعَة بن عقبَة غير مَعْرُوف الْعين، فَالله أعلم.

أَبِي الْوَرْدِ، ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1251

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1252

1252) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن صَخْر بن ودَاعَة الغامدي، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها، وَكَانَ إِذا بعث سَرِيَّة أَو جَيْشًا، بَعثهمْ أول النَّهَار ". (

صَخْر بن ودَاعَة الغامدي، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1252

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1253

1253) ويروى من حَدِيث أنس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها يَوْم خميسها ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1253

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1254

1254) وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس، خرج حَدِيثهمَا الْبَزَّار. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← وَفِي الْبَاب

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1254

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1255

1255) وَالصَّحِيح فِي هَذَا حَدِيث البُخَارِيّ، وَحَدِيث أبي دَاوُد حسن. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول، مُبينًا لما أجمل من تَعْلِيل هَذَا الْبَاب: أما / قَوْله فِي حَدِيث أبي دَاوُد: إِنَّه حسن، فخطأ. وَبَيَان ذَلِك [هُوَ] أَن أَبَا دَاوُد أوردهُ هَكَذَا: حَدثنَا سعيد بن مَنْصُور، حَدثنَا هشيم، حَدثنَا يعلى بن عَطاء، قَالَ: حَدثنَا عمَارَة بن حَدِيد، عَن صَخْر الغامدي. فَذكره. وَعمارَة بن حَدِيد هَذَا، مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا يعلى بن عَطاء. وَقد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة الرازيان: فَقَالَ كل وَاحِد مِنْهُمَا فِيهِ: " مَجْهُول ". وَأما حَدِيث أنس فَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبد القدوس بن مُحَمَّد بن عبد الْكَبِير الْعَطَّار، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ، عَن عَنْبَسَة - يَعْنِي ابْن عبد الرَّحْمَن - عَن شبيب، عَن أنس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها يَوْم خميسها ". قَالَ: " وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يرْوى عَن أنس إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وعنبسة ابْن عبد الرَّحْمَن لين الحَدِيث ". انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَكَذَا قَالَ فِي عَنْبَسَة " لين الحَدِيث " وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ عِنْدهم فِي عداد من يضع الْأَحَادِيث، قَالَه أَبُو حَاتِم. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ: " هُوَ ذَاهِب الحَدِيث ". وشبيب بن بشر البَجلِيّ أَيْضا ضَعِيف. وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن سيف، إبو أسْحَاق الْقطعِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن مساور، عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها يَوْم / خميسها ". قَالَ: وَقَالَ ابْن عَبَّاس: " لَا تسألن رجلا حَاجَة بلَيْل، وَلَا تسألن رجلا أعمى حَاجَة؛ فَإِن الْحيَاء فِي الْعَينَيْنِ ". قَالَ: " وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ رَوَاهُ عَن أبي جَمْرَة إِلَّا عَمْرو، وَعَمْرو روى عَنهُ عَفَّان وَجَمَاعَة من أَصْحَاب الحَدِيث، وَلم يكن بِالْقَوِيّ، وَلَا نعلم لَهُ غير هذَيْن الْحَدِيثين ". انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَذكر ابْن أبي حَاتِم عَمْرو بن مساور، أَبَا مسور روى عَن الشّعبِيّ، عَن قرظة، روى عَنهُ روح بن الْقَاسِم. لم يذكرهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا، وَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم لَا؟ وَقَالَ الْبَزَّار أَيْضا: حَدثنَا النَّضر بن طَاهِر، قَالَ: حَدثنَا / إِسْحَاق بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها ". قَالَ: " وَهَذَا الحَدِيث يرْوى عَن ابْن عَبَّاس من وَجه آخر، وَهَذَا الْإِسْنَاد أحسن من الْإِسْنَاد الآخر، قَالَ: وَلَا نعلم أسْند إِسْحَاق بن سُلَيْمَان حَدِيثا غير هَذَا، وَالنضْر بن طَاهِر كَانَ رجلا كثير الذّكر لله، حدث بِأَحَادِيث لم يُتَابع على بَعْضهَا " انْتهى كَلَامه. وَإِنَّمَا عَنى بِالْإِسْنَادِ الآخر، الْإِسْنَاد [الآخر] الَّذِي فَرغْنَا من ذكره قبل هَذَا. وَإِسْحَاق بن سُلَيْمَان هَذَا لَا تعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1255

Previous
202122
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned