1248) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن مزيدة العصري، قَالَ: " دخل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم الْفَتْح، وعَلى سَيْفه ذهب وَفِضة ". ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. هَكَذَا حسنه بتحسين التِّرْمِذِيّ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ عِنْدِي ضَعِيف لَا حسن إِلَّا على رَأْي من يقبل المساتير، وَلَا يَبْتَغِي فيهم مزيدا، فَإِنَّهُ يكون حسنا. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن صدران أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيّ، حَدثنَا طَالب بن حُجَيْر، عَن هود - وَهُوَ ابْن عبد الله بن سعد - عَن / جده مزيدة قَالَ: " دخل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم الْفَتْح، وعَلى سَيْفه ذهب وَفِضة ". قَالَ طَالب: فَسَأَلته عَن الْفضة: فَقَالَ: " كَانَت قبيعة سَيْفه فضَّة ". قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: هود بن عبد الله بن سعد، بَصرِي، لَا مزِيد فِيهِ على مَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن جده، وَرِوَايَة طَالب بن حُجَيْر عَنهُ، فَهُوَ مَجْهُول الْحَال. وطالب بن حُجَيْر أَبُو حُجَيْر، كَذَلِك، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد. وَسُئِلَ عَنهُ الرازيان فَقَالَا: شيخ. يعنيان بذلك أَنه لَيْسَ من طلبة الْعلم ومقتنيه، وَإِنَّمَا هُوَ رجل اتّفقت لَهُ رِوَايَة لحَدِيث، أَو أَحَادِيث أخذت عَنهُ. وَقد كَانَ يلْزم أَبَا مُحَمَّد إِن كَانَ هَذَا الْإِسْنَاد عِنْده حسنا، كَمَا قنع بِهِ من تَحْسِين التِّرْمِذِيّ إِيَّاه - أَن يَسُوق بِهِ:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1248
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
