Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1220

1220) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / " رمى الْجَمْرَة يَوْم النَّحْر رَاكِبًا ". قَالَ فِيهِ: حَدِيث حسن. كَذَا أوردهُ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ حجاج بن أَرْطَاة، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وحجاج مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ مُدَلّس، وَلم يذكر سَمَاعا. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1220

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1221

1221) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " رخص للرعاء أَن يرموا بِاللَّيْلِ، وَأي سَاعَة من النَّهَار شاؤوا ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده / ضَعِيف، فِيهِ بكر بن بكار وَغَيره. انْتهى مَا ذكره بِهِ. وَترك أَن يبين أَن فِيهِ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي، وَأرَاهُ خَفِي عَلَيْهِ أَنه هُوَ، وَلم يتجاسر عَلَيْهِ. ومعذور هُوَ، فَإِنَّهُ يعرفهُ يروي عَن عَطاء، وَعَمْرو بن دِينَار، وَمُحَمّد بن عباد بن جَعْفَر، وَنَحْوهم من التَّابِعين، وَرَآهُ فِي هَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن سُلَيْمَان الْأَحول، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، فأشكل عَلَيْهِ. وَلم يستبعد من هَذَا بَعيدا، فَإِن سُلَيْمَان بن أبي مُسلم الْأَحول، يروي عَمَّن هُوَ فَوق هَذَا، يروي عَن أبي سَلمَة، وَسَعِيد بن جُبَير، وَطَاوُس. وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي الْمَذْكُور، تَجِد لَهُ هَكَذَا بِوَاسِطَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب رِوَايَات:

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1221

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1222

1222) مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قَاتلُوا دون أَمْوَالكُم، فَمن قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد ". ويروي عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَحَادِيث. وَمَعَ هَذَا فَلم يرْتَفع احْتِمَال أَن لَا يكون هُوَ، وَلَكِن قد كفى هَذَا فِي تَعْلِيل الْخَبَر بِهِ، فَإِنَّهُ إِن كَانَ الخوزي، فَهُوَ ضَعِيف، وَإِن لم يكن إِيَّاه، فَلَا يدرى من هُوَ. وَأما بكر بن بكار، أَبُو عمر الْبَصْرِيّ، فَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. [وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم. وَهُوَ إِلَى التقوية أقرب، فَإِنَّهُمَا إِنَّمَا يعنيان بذلك أَنه لَيْسَ بأقوى] مَا يكون. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: لَيست أَحَادِيثه بالمنكرة. وَفِي هَذَا الحَدِيث دون بكر بن بكار من لَا تعرف حَاله، وَهُوَ / جَعْفَر بن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ. وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق أحسن من هَذَا، من رِوَايَة صَحَابِيّ آخر، وَهُوَ عبد الله ابْن عمر بن الْخطاب، نذكرهُ بِهِ إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها، وَلها طرق أحسن من الَّتِي سَاقهَا مِنْهَا، فَاعْلَم ذَلِك.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← مِنْهَا مَا رَوَاهُ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1222

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1223

1223) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن عمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " جمع بَين الظّهْر وَالْعصر، ثمَّ خطب النَّاس، ثمَّ رَاح، فَوقف على الْموقف من عَرَفَة ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قد تقدم من حَدِيث جَابر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام: (

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1223

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1224

1224) " خطب قبل الصَّلَاة ". وَهُوَ الْمَشْهُور الَّذِي عمل بِهِ الْأَئِمَّة والمسلمون. انْتهى قَوْله. فَإِن يكن هَذَا تعليلا للْحَدِيث، فَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، لَا شَيْء بِهِ غير ذَلِك، فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1224

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1225

1225) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث عَائِشَة، بِأَنَّهَا " طهرت يَوْم عَرَفَة، وحديثا آخر بِأَنَّهَا طهرت يَوْم النَّحْر ". ثمَّ قَالَ: وَقد رُوِيَ من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة أَنَّهَا طهرت لَيْلَة الْبَطْحَاء، [وَلَا يَصح] . كَذَا قَالَ: [وَلَا يَصح] وَلم يعزه، لَا بَين علته. وَهُوَ حَدِيث ذكره أَبُو دَاوُد، عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، الحَدِيث. [وَفِيه: " فَلَمَّا كَانَت لَيْلَة الْبَطْحَاء طهرت ". وَهُوَ كَمَا قَالَ: لَا يَصح، فَإِن الْأَحَادِيث] كَثِيرَة بَيِّنَة بِأَنَّهَا - رَضِي الله عَنْهَا - مَا نزلت المحصب يَوْم النَّفر الثَّانِي، الَّذِي هُوَ رَابِع يَوْم النَّحْر، إِلَّا وَهِي قد فرغت من الْحَج، وطافت طواف الْإِفَاضَة يَوْم النَّحْر إِثْر مَا طهرت، وَلما نزلت المحصب استدعى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أخاها عبد الرَّحْمَن، فَقَالَ لَهُ: " اخْرُج بأختك من الْحرم، فلتهل بِالْعُمْرَةِ ثمَّ لتطوف بِالْبَيْتِ " الحَدِيث. فَالْقَوْل بِأَنَّهَا طهرت لَيْلَة الْبَطْحَاء خطأ. والبطحاء، والأبطح، والمحصب، والحصبة، وَخيف بني كنَانَة، كُله كِنَايَة عَن مَوضِع وَاحِد، نزله رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعد انْصِرَافه؛ لِأَنَّهُ أسمح لِلْخُرُوجِ، وَلَيْسَ بِسنة. وَقد / كَانَ قَالَ فِي أمس يَوْم نُزُوله "

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1225

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1226

1226) " نَحن نازلون غَدا إِن شَاءَ الله بخيف بني كنَانَة، حَيْثُ تقاسمت قُرَيْش على الْكفْر ". وَمن هُنَالك ذهبت عَائِشَة إِلَى التَّنْعِيم لتعتمر، وهنالك / انتظرها رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَتَّى فرغت من عمرتها، فقد كَانَ [لَهَا طَاهِرا يَوْم النَّحْر، وَيَوْم النَّفر، وَيَوْم النَّفر الأول، وَيَوْم النَّفر الثَّانِي] . وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يعتل الْخَبَر الْمَذْكُور بِالْحملِ على أحد رُوَاته: إِمَّا حَمَّاد بن سَلمَة، وَإِمَّا الرَّاوِي عَنهُ لمُخَالفَة النَّاس، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1226

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1227

1227) وَذكر من منتخب عَليّ بن عبد الْعَزِيز، عَن ثَوْبَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر، وَالْعمْرَة هِيَ الْحَج الْأَصْغَر ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، انْتهى قَوْله. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَليّ بن عبد الْعَزِيز هَكَذَا: حَدثنَا أسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدثنَا مسْعدَة الْبَصْرِيّ، عَن خصيب بن جحدر عَن النَّضر ابْن شفي، عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي، عَن ثَوْبَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر، وَالْعمْرَة الْحَج الْأَصْغَر، وَعمرَة خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَحجَّة أفضل من عمْرَة ". وَذكر بِهَذَا الْإِسْنَاد أَحَادِيث، وَهُوَ إِسْنَاد فِي غَايَة الضعْف. وَلم أجد للنضر بن شفي ذكرا فِي شَيْء من مظان وجوده، فَهُوَ جد مَجْهُول. وَأما الخصيب بن جحدر، فقد رَمَاه ابْن معِين بِالْكَذِبِ. وَاتَّقَى أَحْمد بن حَنْبَل حَدِيثه وَإِنَّمَا كَانَ يروي ثَلَاثَة عشر أَو أَرْبَعَة عشر حَدِيثا. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير. وَأما مسْعدَة الْبَصْرِيّ، فَهُوَ ابْن اليسع، خرق أَحْمد بن حَنْبَل حَدِيثه وَتَركه. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه يكذب على جَعْفَر بن مُحَمَّد. فَأَما إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، الَّذِي يرويهِ عَنهُ عَليّ بن عبد الْعَزِيز، فَهُوَ ابْن عبد الْأَعْلَى الْأَيْلِي، يكثر عَنهُ، يروي عَن ابْن عُيَيْنَة، وَجَرِير، وَغَيرهمَا، وَهُوَ شيخ لأبي دَاوُد، وَأَبُو دَاوُد لَا يروي إِلَّا عَن ثِقَة عِنْده، فاعلمه.

ثَوْبَانَ، ← من منتخب عَليّ بن عبد الْعَزِيز،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1227

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1228

1228) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن زيد بن ثَابت، قَالَ: قَالَ رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الْحَج وَالْعمْرَة فريضتان، لَا يَضرك بِأَيِّهِمَا بدأت ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح أَنه من قَول زيد بن ثَابت.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1228

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1229

1229) وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب إِلَّا حَدِيث أبي رزين. هَكَذَا أجمل تَعْلِيل هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا عَليّ بن الْحسن بن رستم، حَدثنَا مُحَمَّد بن سعيد، أَبُو يحيى الْعَطَّار، حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن مُسلم، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن زيد بن ثَابت. فَذكره. وَمُحَمّد بن سعيد، كُوفِي، صيرفي، قَالَ فِيهِ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَلم يرضه ابْن حَنْبَل، وَقَالَ: خرقنا حَدِيثه. وَيَرْوِيه هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن زيد بن ثَابت مَوْقُوفا، وَلَفظه: سُئِلَ عَن الْعمرَة قبل الْحَج فَقَالَ: " صلاتان لَا يَضرك بِأَيِّهِمَا بدأت ". وَهَذَا مُقْتَضى آخر غير الأول، فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1229

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1230

1230) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن بِلَال بن الْحَارِث، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله، فسخ الْحَج لنا خَاصَّة أَو لمن بَعدنَا؟ قَالَ: " بل لكم خَاصَّة ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا قَول أبي ذَر، غير مَرْفُوع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خرجه مُسلم. هَكَذَا قَالَ فِي حَدِيث بِلَال، وَلم يبين علته. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: حَدثنَا النُّفَيْلِي، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، حَدثنَا ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن الْحَارِث بن بِلَال، عَن أَبِيه. فَذكر. الْحَارِث بن بِلَال هَذَا لَا يعرف حَاله، وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل: سَأَلت أبي عَن حَدِيث بِلَال بن الْحَارِث الْمُزنِيّ، فِي فسخ الْحَج، فَقَالَ: " لَا أَقُول بِهِ، وَلَيْسَ إِسْنَاده بِالْمَعْرُوفِ، وَلم يروه إِلَّا الدَّرَاورْدِي وَحده ".

بلال بن الحارث ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1230

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1231

1231) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة، قُلْنَا: يَا رَسُول الله، أَلا نَبْنِي بنيانا يظلك بمنى؟ قَالَ: " [لَا] منى مناخ من سبق ". قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن. كَذَا قَالَ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَعِنْدِي أَنه لَيْسَ بِحسن، بل ضَعِيف، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ ذكره هَكَذَا: حَدثنَا يُوسُف بن عِيسَى، وَمُحَمّد بن أبان، قَالَا: حَدثنَا وَكِيع، عَن إِسْرَائِيل، عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر / عَن يُوسُف بن مَاهك، عَن أمه مُسَيْكَة، عَن عَائِشَة. فَذَكرته. [ومسيكة] هَذِه أم يُوسُف بن مَاهك، لَا تعرف حَالهَا، لَا يعرف روى عَنْهَا غير ابْنهَا.

عَائِشَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1231

Previous
181920
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned