Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1208

1208) وَذكر أَيْضا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن زيد بن ثَابت، أَنه رأى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " تجرد لإحرامه واغتسل ". قَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب. كَذَا قَالَ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ [سَاقه هَكَذَا: حَدثنَا عبد الله بن أبي زِيَاد، حَدثنَا عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي] عَن ابْن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن خَارِجَة بن زيد، عَن أَبِيه، فَذكره. فَالَّذِي لأَجله حسنه، هُوَ الِاخْتِلَاف فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، وَلَعَلَّه عرف عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي، وَمَا أَدْرِي كَيفَ ذَلِك، وَلَا أَرَانِي تلزمني حجَّته، [فَإِنِّي] أجهدت نَفسِي فِي تعرفه فَلم أجد أحدا ذكره. وَقد مر فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بالانقطاع، كَأَنَّهَا لَا عيب لَهَا سواهُ، حَدِيث: (

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَيْضا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1208

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1209

1209) " النَّهْي عَن الصَّلَاة خلف النَّائِم أَو المتحدث ". وَفِيه عبد الله بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول، وَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم غَيره؟ وَهُوَ أَيْضا لَا أعرفهُ مَذْكُورا كَهَذا. وَسَيَأْتِي لِابْنِ أبي الزِّنَاد ذكر باضطراب أبي مُحَمَّد فِي أمره، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1209

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1210

1210) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي عِيسَى الْخُرَاسَانِي، عَن عبد الله بن الْقَاسِم، [عَن أَبِيه] ، عَن سعيد بن الْمسيب، أَن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَتَى عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ - فَشهد أَنه سمع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فِي مَرضه الَّذِي قبض فِيهِ، " ينْهَى عَن الْعمرَة قبل الْحَج ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل عَمَّن لم يسم، وَإِسْنَاده ضَعِيف جدا. كَذَا قَالَ، والعهد بِهِ أَنه لَا يرد أَحَادِيث من لم يسم: مِمَّن يزْعم أَنه رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو سَمعه، وَإِن لم يشْهد لَهُ التَّابِعِيّ، / الرَّاوِي عَنهُ بالصحبة. وَقد كتبنَا لَهُ من ذَلِك جملَة كَبِيرَة فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. فَأَما مثل هَذَا الَّذِي شهد لَهُ سعيد بن الْمسيب بِأَنَّهُ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فحري على مذْهبه بِقبُول مَا يرويهِ. وَقد أعَاد ذكر هَذَا الحَدِيث قريب آخر كتاب الْحَج، بِذكر هُوَ أصوب من هَذَا؛ وَذَلِكَ أَنه قَالَ: هَذَا مُنْقَطع وَضَعِيف الْإِسْنَاد. فَهَذَا أصوب فَإِنَّهُ مُنْقَطع فِيمَا بَين سعيد وَعمر بن الْخطاب، وَرَأَيْت نسخا لم يثبت فِيهَا الحَدِيث فِي الْمَكَان الأول، وَهُوَ بَاب الْقرَان والإفراد. فعلى هَذَا تسْقط المواخذة الَّتِي واخذناه بهَا فِي قَوْله: " مُرْسل عَمَّن لم يسم ". وَلَكِن لم يسلم من مثل ذَلِك الْعَمَل فِي أَحَادِيث [أخر] نَاقض بِهَذَا، حسب مَا قد بَيناهُ فِي الْبَاب الْمَذْكُور، الَّذِي هُوَ بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة. وَإِلَى هَذَا، فَإِن الَّذِي لأَجله كتبناه الْآن هُنَا، هُوَ مَا أجمل من ضعفه فِي قَوْله: / " إِنَّه ضَعِيف الْإِسْنَاد، مَعَ مَا بِهِ من الِانْقِطَاع "، ونبين ذَلِك - إِن شَاءَ الله - فَنَقُول: أَبُو عِيسَى الْخُرَاسَانِي مَجْهُول. وَقد تقدم لَهُ فِي صَلَاة الْعِيدَيْنِ من المراسل، عَن أبي عِيسَى الْخُرَاسَانِي هَذَا، عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم:

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ← أَبِي عِيسَى الْخُرَاسَانِيِّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1210

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1211

1211) " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يخرج يَوْم الْعِيد بِالسِّلَاحِ ". وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال. وروى ذَلِك الْخَبَر عَن أبي عِيسَى الْمَذْكُور، سعيد بن أبي أَيُّوب، وروى هَذَا الآخر عَنهُ، حَيْوَة بن شُرَيْح، وَمَعَ ذَلِك فَلَا تعرف حَاله. وَعبد الله بن الْقَاسِم وَأَبوهُ أَيْضا لَا تعرف أحوالهما كَذَلِك، فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1211

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1212

1212) وَذكر حَدِيث: " طَاف طوافين، وسعى سعيين لحجه وعمرته ". وَضعف طرقه، فَكَانَ مِنْهَا أَن قَالَ: وَفِيه إِسْنَاد آخر عَن عَليّ، وَهُوَ مَتْرُوك، فِيهِ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَلَام مثبج، وَإِنَّمَا كَانَ / صَوَابه أَن يَقُول: وَفِيه إِسْنَاد آخر عَن عَليّ، وَفِيه مَتْرُوك، وَهُوَ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ. وَكَذَلِكَ فعل الدَّارَقُطْنِيّ لما ذكره من رِوَايَة عباد بن يَعْقُوب، عَن عِيسَى الْمَذْكُور، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام، أتبعه أَن قَالَ: عِيسَى بن عبد الله، يُقَال لَهُ: مبارك، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وعَلى كَلَام أبي مُحَمَّد، يبْقى الحَدِيث غير مُبين الْعلَّة، فَإِنَّهُ أعْطى أَنه إِسْنَاد مَتْرُوك، وَلم يبين بِمَاذَا؟ وَلم يسْتَقلّ بذلك قَوْله: فِيهِ عِيسَى؛ إِذْ لم يبين حَاله فِيمَا قبل. وَالرجل مَتْرُوك كَمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ، بل قَالَ أَبُو حَاتِم البستي: إِنَّه يروي عَن أَبِيه، عَن آبَائِهِ أَشْيَاء مَوْضُوعَة. وَذكر لَهُ أَبُو أَحْمد جملَة أَحَادِيث، كلهَا مُنكرَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1212

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1213

1213) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ - مُتَّصِلا بِهِ - عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: " طَاف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لحجته وعمرته طوافين، وسعى سعيين، وَأَبُو بكر، وَعمر، وَعلي، وَابْن مَسْعُود ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، فِيهِ عبد الْعَزِيز بن أبان وَغَيره. هَذَا أَيْضا إِجْمَال لتعليله، فَإِنَّهُ لم يحكم على عبد الْعَزِيز بن أبان، وَلَا على غَيره مِمَّن فِي الْإِسْنَاد. وَنَصّ مَا أورد الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد، حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن مَرْوَان حَدثنَا أبي، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن أبان، حَدثنَا أَبُو بردة، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، فَذكره. ثمَّ أتبعه أَن أَبَا بردة، هُوَ عَمْرو بن يزِيد، ضَعِيف، وَمن دونه فِي الْإِسْنَاد ضعفاء. هَذَا كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ، عين للتضعيف من إِسْنَاده أَبَا بردة، وَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكر. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه مُنكر الحَدِيث، وَكَانَ مرجئا. فَأَما عبد الْعَزِيز بن أبان، الَّذِي عين أَبُو مُحَمَّد بِالذكر، فَهُوَ أَبُو خَالِد القريشي مَتْرُوك، مُتَّهم بِوَضْع الأحديث، وَكَانَ / ابْن معِين، يقسم أَنه كَذَّاب وَقَالَ: إِنَّه وضع أَحَادِيث عَن سُفْيَان الثَّوْريّ. وَقَالَ ابْن نمير: مَا مَاتَ عبد الْعَزِيز حَتَّى قَرَأَ مَا لَيْسَ من حَدِيثه. فَأَما جَعْفَر بن مُحَمَّد وَأَبُو مُحَمَّد بن مَرْوَان، فَلَا أعرف حَالهمَا، وَلَكِن الدَّارَقُطْنِيّ قد عمم القَوْل فِيمَن دون أبي بردة بِأَنَّهُم ضعفاء، فقد شملهما قَوْله. فَأَما شيخ الدَّارَقُطْنِيّ، أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد، فالخطب فِيهِ أكبر، فَإِنَّهُ أَبُو الْعَبَّاس بن عقدَة، الْحَافِظ، أحد المكثرين، المتسعين فِي الرِّوَايَة وَالْجمع، حَتَّى إِنَّه ليقل فِي الْمُحدثين أَمْثَاله، وأنباؤه كَثِيرَة جدا، وَلكنه مَعَ ذَلِك فقد أنْكرت من أُمُوره أَشْيَاء، وَالدَّارَقُطْنِيّ خَاصَّة مِمَّن يُضعفهُ. قَالَ أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب: حَدثنَا أَبُو طَاهِر: حَمْزَة بن مُحَمَّد / بن طَاهِر الدقاق، قَالَ: سُئِلَ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ - وَأَنا أسمع - عَن أبي الْعَبَّاس ابْن عقدَة، فَقَالَ: " كَانَ رجل سوء ". حَدثنَا أَبُو بكر البرقاني، قَالَ: سَأَلت أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ، عَن أبي الْعَبَّاس بن عقدَة، فَقلت: إيش أكبر مَا فِي نَفسك عَلَيْهِ؟ فَوقف ثمَّ قَالَ: " الْإِكْثَار بِالْمَنَاكِيرِ ". أَخْبرنِي عَليّ بن مُحَمَّد بن نصر، قَالَ: سَمِعت حَمْزَة بن يُوسُف، يَقُول: سَمِعت أَبَا عمر بن حيويه يَقُول: " كَانَ ابْن عقدَة فِي جَامع براثي يملي مثالب أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو قَالَ: الشَّيْخَيْنِ - يَعْنِي أَبَا بكر وَعمر - فَتركت حَدِيثه، لَا أحدث عَنهُ بِشَيْء، وَمَا سَمِعت مِنْهُ بعد ذَلِك شَيْئا ". أَخْبرنِي أَبُو عبد الله: أَحْمد بن مُحَمَّد القصري، قَالَ: سَمِعت أَبَا الْحسن: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُفْيَان الْحَافِظ: يَقُول: " وَجه إِلَى أبي الْعَبَّاس بن عقدَة من خُرَاسَان بِمَال، وَأمر أَن يُعْطِيهِ بعض الضُّعَفَاء، وَكَانَ على بَاب دَاره صَخْرَة عَظِيمَة، فَقَالَ لِابْنِهِ: ارْفَعْ هَذِه الصَّخْرَة، فَلم يسْتَطع رَفعهَا، لعظمها وثقلها، فَقَالَ لَهُ: أَرَاك ضَعِيفا، فَخذ هَذَا المَال، وَدفعه إِلَيْهِ ". فَهَذَا تَفْسِير مَا أجمل أَبُو مُحَمَّد رَحمَه الله فِي قَوْله: فِيهِ عبد الْعَزِيز بن / أبان وَغَيره، فَاعْلَم ذَلِك، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1214

1214) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ - بِإِسْنَاد ضَعِيف، بل مَجْهُول - عَن أم كَبْشَة، أَنَّهَا قَالَت: يَا رَسُول الله، إِنِّي آلَيْت أَن أَطُوف بِالْبَيْتِ حبوا، فَقَالَ لَهَا: " طوفي على رجلك سبعين: سبعا عَن يَديك، وَسبعا عَن رجليك ". قد بَينا فِي بَاب الرِّجَال الَّذين تَغَيَّرت أَسمَاؤُهُم، أَو أنسابهم فِي نَقله، مَا اتّفق لَهُ من التَّغْيِير فِي قَوْله: عَن أم كَبْشَة، وَإِنَّمَا هِيَ: كَبْشَة أم مُعَاوِيَة بن خديج، وَمَا اتّفق لَهُ من الْخَطَأ فِي جعل الحَدِيث من روايتهما، فِي أول بَاب من هَذَا الْكتاب، وَهُوَ بَاب الزِّيَادَة فِي الْأَسَانِيد. ونبين الْآن علته الَّتِي أجملها وَلم يُفَسِّرهَا، فَنَقُول: رُوَاته مَجْهُولُونَ، وَبَعْضهمْ ضَعِيف. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَمْرو بن عبد الْخَالِق، حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن رشدين حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن خديج الْكِنْدِيّ، عَن أَبِيه مُحَمَّد، عَن جده عبد الْعَزِيز، عَن أَبِيه مُحَمَّد، عَن أَبِيه عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه مُعَاوِيَة بن خديج. فَذكره. أَحْمد بن مُحَمَّد بن رشدين ضَعِيف، وَمن فَوْقه مَجَاهِيل.

أم كَبْشَة ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف، بل مَجْهُول

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1214

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1215

1215) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أخر طواف الزِّيَارَة إِلَى اللَّيْل ". وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَإِنَّمَا لم يُصَحِّحهُ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ من رِوَايَة سُفْيَان، عَن أبي الزبير، عَن ابْن عَبَّاس، وَعَائِشَة. وَأَبُو الزبير مُدَلّس، وَلم يقل: سَمِعت، وَلَا هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ. وَقد تقدم مَا اتّفق لَهُ فِي ترك ابْن عَبَّاس من هَذَا الْإِسْنَاد، فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد.

عَائِشَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1215

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1216

1216) وَذكر من طَرِيق أبي عمر، من حَدِيث ابْن علية، أسْندهُ إِلَى ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أشعر بدنه من الْجَانِب الْأَيْسَر ". ثمَّ قَالَ أَبُو عمر: هَذَا عِنْدِي حَدِيث مُنكر من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَالصَّحِيح يَعْنِي من الْجَانِب الْأَيْمن. كَذَا أجمل تَعْلِيله / والْحَدِيث إِنَّمَا أوردهُ أَبُو عمر فِي التَّمْهِيد هَكَذَا: [قَالَ] وَرَأَيْت فِي كتاب ابْن علية، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أبي حسان الْأَعْرَج، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أشعر بدنه من الْجَانِب الْأَيْسَر ثمَّ سلت الدَّم عَنْهَا وقلدها نَعْلَيْنِ ". قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي مُنكر فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس هَذَا، وَالْمَعْرُوف فِيهِ مَا ذكر أَبُو دَاوُد: " الْجَانِب الْأَيْمن "، لَا يَصح فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس غير ذَلِك إِلَّا أَن عبد الله بن عمر كَانَ يشْعر بدنه من الْجَانِب الْأَيْسَر. انْتهى / كَلَام أبي عمر. وَهُوَ كَلَام صَحِيح، والْحَدِيث فِي كتاب مُسلم من رِوَايَة [شُعْبَة عَن قَتَادَة، عَن أبي حسان، عَن ابْن عَبَّاس " بالجانب الْأَيْمن "، وَفِي كتاب أبي دَاوُد من رِوَايَة] شُعْبَة كَذَلِك. وأخاف أَن يكون هَذَا الَّذِي نقل أَبُو عمر من كتاب ابْن علية، تصحف فِيهِ الْأَيْسَر بالأيمن، فَهُوَ قريب فِي الْخط. وَالَّذِي لأَجله كتبته الْآن هُنَا، هُوَ أَن علته مجملة، وَهِي أَنه لَا يعلم ابْن علية إِلَّا الْأُخوة الثَّلَاثَة: إِسْمَاعِيل، ورِبْعِي، وَإِسْحَاق، والفقيه الْمَشْهُور مِنْهُم هُوَ إِسْمَاعِيل، - هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم بن سهم، وَعليَّة أمه، وَلَيْسَت هَذِه طبقته، أَن يرْوى بِهَذَا النُّزُول، فَإِن قدرناه هُوَ، فأبوه إِبْرَاهِيم بن سهم لَا أعرفهُ فِي رُوَاة الْأَخْبَار، وحاله مَجْهُولَة، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق أبي عمر، من حَدِيث ابْن علية، أسْندهُ إِلَى ابْن عَبَّاس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1216

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1217

1217) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن حَارِث الْأَزْدِيّ، قَالَ: سَمِعت غرفَة بن الْحَارِث الْكِنْدِيّ، قَالَ: شهِدت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَأتي بِالْبدنِ، فَقَالَ: " ادعو لي أَبَا حسن " الحَدِيث فِي نحرهما مَعًا الْبدن. ثمَّ قَالَ بعده: حَدِيث جَابر فِي نحر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَكثر الْبدن، وَنحر عَليّ مَا بَقِي، أصح إِسْنَادًا من هَذَا، انْتهى قَوْله. فَإِن كَانَ هُوَ تَصْحِيحا فقد أَخطَأ، فَإِن عبد الله بن الْحَارِث هَذَا لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا حَرْمَلَة بن عمرَان رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَنهُ، وَإِن كَانَ هُوَ / تضعيفا فقد أجمل علته، وَهِي هَذِه الَّتِي ذكرنَا. والْحَدِيث الْمَذْكُور ذكره أَبُو دَاوُد، عَن مُحَمَّد بن حَاتِم بن مَيْمُون، عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن حَرْمَلَة بن عمرَان، عَن عبد الله بن الْحَارِث. وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا عَن مُحَمَّد بن حَاتِم بن مَيْمُون، بِإِسْنَادِهِ، وَمَتنه، حرفا بِحرف، لكنه لم يذكرهُ فِي كِتَابه، فَإِنَّهُ لَا يَصح لما ذَكرْنَاهُ. وَإِنَّمَا ذكره عَنهُ أَبُو عَليّ بن السكن فِي كتاب الصَّحَابَة، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن السَّرخسِيّ، حَدثنَا مُسلم بن الْحجَّاج فَذكره.

غُرْفَةَ بْنَ الْحَارِثِ الْکِنْدِيِّ ← عبد الله بن حَارِث الْأَزْدِيّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1217

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1218

1218) وَذكر حَدِيث عَائِشَة حِين أضلت بدنتها. وَقد ذكرنها مُبينًا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلَيْسَت بضعيفة. (

حَدِيثِ عَائِشَةَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1218

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1219

1219) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر، فِي أَن " من وقف بِعَرَفَات بلَيْل فقد أدْرك الْحَج " الحَدِيث. من رِوَايَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَطاء وَنَافِع عَنهُ. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: ابْن أبي ليلى قد تقدم ذكره، وَقَبله من هُوَ أَضْعَف مِنْهُ. ولبيان هَذَا الَّذِي أجمل فِيمَن دونه كتبناه الْآن. وَذَلِكَ أَن من دونه فِي الْإِسْنَاد إِنَّمَا هُوَ مَجْهُول. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد بن إِسْحَاق، حَدثنَا أَبُو عون: مُحَمَّد بن عَمْرو بن عون، حَدثنَا دَاوُد بن جُبَير، حَدثنَا رَحْمَة بن مُصعب، أَبُو هَاشم، الْفراء الوَاسِطِيّ، عَن ابْن أبي ليلى فَذكره. وَرَحْمَة هَذَا، لَا أعرفهُ مَذْكُورا، فَإِنَّهُ - كَمَا ترى - كناه أَبَا هَاشم ونعته بالفراء. وَإِنَّمَا ذكر الْعقيلِيّ رَحْمَة بن مُصعب، أَبَا مُصعب الوَاسِطِيّ، وسَاق عَن ابْن معِين أَنه قَالَ فِيهِ: " لَيْسَ بِشَيْء، يحدث عَن عزْرَة بن ثَابت، روى عَنهُ الْقَاسِم بن عِيسَى ". فَالَّذِي فِي الْإِسْنَاد مَجْهُول، وَالله أعلم إِن كَانَ هُوَ إِيَّاه. وَدَاوُد بن جُبَير الرَّاوِي عَنهُ، لَا أعرفهُ أَيْضا مَذْكُورا، ولسعيد بن الْمسيب أَخ يُقَال لَهُ: دَاوُد بن جُبَير، هُوَ مَجْهُول الْحَال أَيْضا، وَلَيْسَت هَذِه طبقته.

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1219

Previous
171819
Next

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ مُتَّصِلا بِهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1213

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned