بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1172
1172) وَذكر حَدِيث مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الصَّلَاة وَاجِبَة عَلَيْكُم مَعَ كل مُسلم، برا كَانَ أَو فَاجِرًا " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: مَكْحُول لم يسمع من أبي هُرَيْرَة. وَلَيْسَت هَذِه فِي الْحَقِيقَة علته، بل علته مَعَ الِانْقِطَاع، ضعف إِسْنَاده. وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعبها بِغَيْر الْإِرْسَال. وَأَشَارَ بعده إِلَى جمَاعَة من الصَّحَابَة سماهم، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ عَنْهُم، ثمَّ قَالَ: لَا يثبت مِنْهَا شَيْء. وَهُوَ تَعْلِيل مُجمل، وَلم نعرض لشرحه؛ لِأَنَّهُ لما لم يذكر ألفاظها، كَانَ كمن لم يُخرجهَا، فتركتها كَسَائِر مَا لم يخرج من الْأَحَادِيث. وَكَذَلِكَ أَشَارَ فِي زَكَاة الذَّهَب إِلَى جمَاعَة من الصَّحَابَة سماهم، ذكر أَحَادِيثهم فِي ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا، وَعلل جَمِيعهَا عِنْده، وَلم أتعرض لَهَا أَيْضا كَذَلِك.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَدِيث مَكْحُول،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1172
