Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1259

1259) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن ابْن عَبَّاس " أَن الْمُشْركين أَرَادوا أَن يشتروا جَسَد رجل من الْمُشْركين " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن. قَالَ: وَذكره ابْن أبي شيبَة أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أُصِيب يَوْم الخَنْدَق رجل من الْمُشْركين، الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَإِسْنَاده مُنْقَطع وَضَعِيف، وَكَذَلِكَ إِسْنَاد التِّرْمِذِيّ. كَذَا أبهم علته، وَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكر، وَهَذَا مِنْهُ عمل صَوَاب، أَعنِي أَن لم يقبل من التِّرْمِذِيّ قَوْله فِيهِ: حسن، لما رَآهُ ضَعِيفا. وَبَيَان هَذَا، هُوَ أَن الحَدِيث الْمَذْكُور يرويهِ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن غيلَان، حَدثنَا أَبُو أَحْمد، حَدثنَا سُفْيَان، عَن ابْن أبي ليلى، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكر حَدِيثه. وَقَالَ فِيهِ: حسن، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الحكم. وَقَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا عَليّ بن مسْهر، عَن ابْن أبي ليلى، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكر حَدِيثه. فعلة [هَذَا] الْخَبَر، ضعف مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى. فَأَما الِانْقِطَاع، فَهُوَ مَا ذكر ابْن الْمَدِينِيّ قَالَ: سَمِعت يحيى - يَعْنِي الْقطَّان - يَقُول: قَالَ شُعْبَة /: أَحَادِيث الحكم عَن مقسم كتاب، إِلَّا خَمْسَة أَحَادِيث، قلت ليحيى: مَا هِيَ؟ قَالَ:

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1259

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1260

1260) حَدِيث " الْوتر ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1260

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1261

1261) وَحَدِيث " الْقُنُوت ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1261

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1262

1262) وَحَدِيث " عَزِيمَة الطَّلَاق، وَجَزَاء مثل مَا قتل من النعم ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1262

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1263

1263) " وَالرجل يَأْتِي امْرَأَته وَهِي حَائِض ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1263

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1264

1264) قَالَ: والحجامة للصَّائِم لَيْسَ بِصَحِيح. وَهَذَا ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة فِي كِتَابه عَن ابْن الْمَدِينِيّ كَمَا نَقَلْنَاهُ. فَإِن كَانَ هُوَ معني أبي مُحَمَّد بالانقطاع، فقد كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن لَا يتناقض فِيهِ، فقد أعرض عَن أَمْثَاله فِي عدَّة أَحَادِيث: من ذَلِك أَمر عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده، وَأبي سُفْيَان عَن جَابر، وَالْحسن عَن سَمُرَة، وَيحيى بن أبي كثير عَن مُعَاوِيَة بن سَلام، وَأبي النَّضر: سَالم عَن ابْن أبي أوفي، وَغَيرهم مِمَّن حدث من كتاب من لم يسمعهُ مِنْهُ، مِمَّا تقدم ذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة، فَاعْلَم ذَلِك /.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1264

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1265

1265) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " قسم للفارس سَهْمَيْنِ، وللراجل سَهْما ". وَصحح مَا ذكره البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد، من أَن الْفَارِس أسْهم ثَلَاثَة أسْهم، وأحال فِي عِلّة هَذَا على الدَّارَقُطْنِيّ، وَلم يبينها هُوَ. وعلته هِيَ أَن ابْن أبي شيبَة، يرويهِ عَن أبي أُسَامَة وَابْن نمير، قَالَا: حَدثنَا عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي: كَذَا يَقُول ابْن نمير. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قَالَ لنا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي: هَذَا عِنْدِي وهم من ابْن أبي شيبَة أَو من الرَّمَادِي؛ لِأَن أَحْمد بن حَنْبَل، وَعبد الرَّحْمَن بن بشر، وَغَيرهمَا، يَقُولَانِ عَن ابْن نمير: خلاف هَذَا، وَكَذَلِكَ روى ابْن كَرَامَة وَغَيره عَن أبي أُسَامَة خلاف هَذَا. يَعْنِي أَنه أسْهم للفارس ثَلَاثَة أسْهم، وَأورد الْأَحَادِيث بذلك كُله. (

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1265

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1266

1266) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن قُشَيْر بن عَمْرو، عَن بجالة ابْن عَبدة، عَن ابْن عَبَّاس، جَاءَ رجل من الأسبذيين من أهل الْبَحْر، وهم مجوس من هجر. الحَدِيث.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← بجالة ابْن عَبدة، ← قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1266

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1267

1267) ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِسْنَاد حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي الْجِزْيَة هُوَ الصَّحِيح. وَلم يبين عِلّة هَذَا، وَهِي الْجَهْل بِحَال قُشَيْر هَذَا، فَإِنَّهَا لَا تعرف. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عَنهُ دَاوُد بن أبي هِنْد، وَذكر البُخَارِيّ أَن النَّضر بن مِخْرَاق الَّذِي كَانَ فِي مَسْجِد دَاوُد بن أبي هِنْد، روى عَنهُ أَيْضا، وَأَنه يعد فِي الْبَصرِيين. هَذَا كُله لَا يصير بِهِ مَعْرُوف الْحَال، مَا لم تنقل، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1267

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1268

1268) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، من حَدِيث حَرْب بن عبيد الله ابْن عُمَيْر، عَن جده أبي أمه، عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّمَا العشور على الْيَهُود والنصاري " الحَدِيث. قَالَ: وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده اخْتِلَاف، وَلَا أعلمهُ من طَرِيق يحْتَج بِهِ. انْتهى قَوْله. وَهُوَ إِجْمَال لعلته، وَحرب بن عبيد الله سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَقَالَ: مَشْهُور. وَهَذَا غير كَاف فِي تثبيت رِوَايَته، فكم من مَشْهُور / لَا تقبل رِوَايَته. فَأَما جده أَبُو أمه، فَلَا يعرف من هُوَ أصلا، فَكيف أَبوهُ. وَإِلَى هَذَا، فَإِنَّهُ مُخْتَلف فِيهِ على عَطاء بن السَّائِب اخْتِلَافا ذكره أَبُو دَاوُد، وَالْبُخَارِيّ غنينا عَن ذكره باستقلال علته الَّتِي ذكرنَا، فَهُوَ لَا يُقَارب مَا يلْتَفت إِلَيْهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1268

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1269

1269) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن فَيْرُوز الديلمي، قلت: يَا رَسُول الله، إِنِّي أسلمت وتحتي أختَان. الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح؟ وَعِنْدِي أَنه ضَعِيف، إِلَّا بِاعْتِبَار رَأْي من يقبل رِوَايَة الْمُسلم المستور من غير اعْتِبَار مزِيد. وَذَلِكَ أَنه حَدِيث يرويهِ عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَأبي دَاوُد، يحيى بن أَيُّوب، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي وهب الجيشاني / عَن الضَّحَّاك بن فَيْرُوز الديلمي، عَن أَبِيه. وَحَال الضَّحَّاك مَجْهُولَة، وَكَذَلِكَ حَالَة أبي وهب الرَّاوِي عَنهُ، واسْمه الديلم بن الهوشع. وَلم يذكر الضَّحَّاك هَذَا بِأَكْثَرَ من رِوَايَته عَن أَبِيه، وَرِوَايَة أبي وهب هَذَا عَنهُ، أخذا من هَذَا الْإِسْنَاد. وَقَالَ البُخَارِيّ: " فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث نظر ". وَإِلَى ذَلِك، فَإِن يحيى بن أَيُّوب يضعف وَلأبي مُحَمَّد فِي اضْطِرَاب ستراه إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

فَيْرُوز الديلمي، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1269

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1270

1270) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ، أسلم وَله عشر نسْوَة فِي الْجَاهِلِيَّة، فأسلمن مَعَه " فَأمره النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يخْتَار أَرْبعا مِنْهُنَّ ". وَحكى عَن البُخَارِيّ أَنه غير مَحْفُوظ، قَالَ: وَالصَّحِيح مَا رَوَاهُ شُعَيْب بن أبي حَمْزَة، وَغَيره، عَن الزُّهْرِيّ، قَالَ: حدثت عَن مُحَمَّد بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ، أَن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ، أسلم وَعِنْده عشر نسْوَة. قَالَ البُخَارِيّ: وَإِنَّمَا حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن رجلا من ثَقِيف طلق نِسَاءَهُ، فَقَالَ [لَهُ] عمر: لتراجعن نِسَاءَك، أَو لأرجمن قبرك كَمَا رجم قبر أبي رِغَال. ثمَّ قَالَ: وَقَالَ أَبُو عمر: الْأَحَادِيث فِي تَحْرِيم نِكَاح مَا زَاد على الْأَرْبَع، كلهَا معلولة. انْتهى كَلَام أبي مُحَمَّد. وَلَيْسَ فِي شَيْء مِنْهُ تنصيص / على عِلّة حَدِيث غيلَان، فلنبينها كَمَا يُرِيد مضعفوه، وَإِن كَانَت عِنْدِي لَيست بعلة. فَاعْلَم أَنه حَدِيث مُخْتَلف فِيهِ على الزُّهْرِيّ: فقوم رَوَوْهُ عَنهُ مُرْسلا من قبله، كَذَلِك قَالَ مَالك عَنهُ، قَالَ: بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لرجل من ثَقِيف. الحَدِيث. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ معمر عَنهُ، قَالَ: أسلم غيلَان مثله، من رِوَايَة عبد الرَّزَّاق، من معمر، فَهَذَا قَول. وَقَول ثَان، وَهُوَ زِيَادَة رجل فَوق الزُّهْرِيّ، وَهِي إِحْدَى رِوَايَتَيْنِ عَن يُونُس، رَوَاهُ ابْن وهب، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي سُوَيْد، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لغيلان حِين أسلم، وَعِنْده عشر نسْوَة. فَذكره. وَعَن يُونُس فِيهِ رِوَايَة أُخْرَى، تبين فِيهَا انْقِطَاع مَا بَين الزُّهْرِيّ وَعُثْمَان. وَهَذَا رَوَاهُ اللَّيْث، عَن يُونُس، عَن ابْن شهَاب، قَالَ: بَلغنِي عَن عُثْمَان ابْن أبي سُوَيْد، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ، فَذكر [الحَدِيث] . وَقَول ثَالِث عَنهُ - أَعنِي عَن الزُّهْرِيّ -[وَهُوَ مَا ذكر البُخَارِيّ، قَالَ: روى شُعَيْب بن أبي حَمْزَة وَغير وَاحِد عَن الزُّهْرِيّ] قَالَ: حدثت عَن مُحَمَّد ابْن سُوَيْد الثَّقَفِيّ، أَن غيلَان بن سَلمَة أسلم، الحَدِيث. وَقَول رَابِع عَنهُ، رَوَاهُ معمر عَنهُ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ، أسلم وَله عشر نسْوَة فِي الْجَاهِلِيَّة، وأسلمن مَعَه. الحَدِيث. يرويهِ عَن معمر هَكَذَا، مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، وَيزِيد ابْن زُرَيْع، وَقد ذكر التِّرْمِذِيّ فِي علله رِوَايَات جَمِيعهم موصلة. وَقد رَوَاهُ أَيْضا الثَّوْريّ عَن معمر، ذكر ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يحيى بن سعيد عَنهُ فِي كتاب الْعِلَل، وَذكر جمَاعَة رَوَوْهُ أَيْضا عَن معمر كَذَلِك، إِلَّا أَنه لم يُوصل بهَا الْأَسَانِيد. وَذكر أَن يحيى بن سَلام رَوَاهُ عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك. وَهَذَا هُوَ الحَدِيث الَّذِي اعْتمد هَؤُلَاءِ فِي تخطئة معمر فِيهِ، وَمَا ذَلِك بالبين، فَإِن معمرا حَافظ. وَلَا بعد فِي أَن يكون عِنْد الزُّهْرِيّ فِي هَذَا كل مَا روى عَنهُ. وَإِنَّمَا اتجهت تخطئتهم رِوَايَة معمر هَذِه، من حَيْثُ الاستبعاد / أَن يكون الزُّهْرِيّ يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد الصَّحِيح، عَن سَالم، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ثمَّ يحدث بِهِ على تِلْكَ الْوُجُوه الْوَاهِيَة. تَارَة يُرْسِلهُ من قبله. وَتارَة عَن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي سُوَيْد، وَهُوَ لَا يعرف الْبَتَّةَ. وَتارَة يَقُول /: بلغنَا عَن عُثْمَان هَذَا. وَتارَة عَن مُحَمَّد بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ. وَهَذَا عِنْدِي غير مستبعد، أَن يحدث بِهِ على هَذِه الْوُجُوه كلهَا، فيعلق كل وَاحِد من الروَاة عَنهُ مِنْهَا بِمَا تيَسّر لَهُ حفظه، فَرُبمَا اجْتمع كل ذَلِك عِنْد أحدهم، أَو أَكْثَره، أَو أَقَله.

Previous
545556
Next

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث معمر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1270

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned