Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1079

1079) وَذكر من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن سَالم النَّيْسَابُورِي، حَدِيث أنس: " وَقت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يحلق الرجل عانته كل أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَأَن ينتف إبطه / إِذا طلع " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي التَّوْقِيت حَدِيث مُسلم. هَكَذَا ذكر هَذَا الحَدِيث غير معزو إِلَى الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، وَغير مشروح الْعلَّة. وَهُوَ حَدِيث ذكره أَبُو أَحْمد بن عدي، قَالَ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن الْحسن بن سُفْيَان الْفَارِسِي، البُخَارِيّ، حَدثنَا أَحْمد بن حَفْص بن عبد الله، حَدثنَا أَبُو خَالِد: إِبْرَاهِيم بن سَالم، حَدثنَا عبد الله بن عمرَان، عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: " وَقت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يحلق الرجل عانته كل أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَأَن ينتف إبطه كلما طلع، وَلَا يدع شاربيه يطولان، وَأَن يقلم أَظْفَاره من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة، وَأَن يتَعَاهَد البراجم إِذا تَوَضَّأ، فَإِن الْوَسخ إِلَيْهَا سريع، وَاعْلَم أَن لنَفسك عَلَيْك حَقًا، وَأَن لرأسك عَلَيْك حَقًا، وَأَن لجسدك عَلَيْك حَقًا [وَأَن لزوجك عَلَيْك حَقًا] ، وَأما النِّسَاء، فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن لَا يتعاهدن أَنْفسهنَّ لأنفسهن ولأزواجهن، وَأَن الله عز وَجل جميل يحب الْجمال، وَأَن لكم حفظَة يحبونَ الرّيح الطّيبَة، كَمَا تحبونها، ويكرهون الرّيح المنتنة كَمَا تكرهونها ". قَالَ أَبُو أَحْمد: إِبْرَاهِيم بن سَالم، أَبُو خَالِد النَّيْسَابُورِي، يروي عَن عبد الله ابْن عمرَان أَحَادِيث مُسندَة مَنَاكِير. وَعبد الله بن عمرَان بَصرِي وَلَا أعرف لَهُ عِنْد الْبَصرِيين إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا يحدثه عَنهُ نوح بن قيس. وَسَأَلَ ابْن أبي حَاتِم أَبَاهُ عَن عبد الله بن عمرَان هَذَا، فَقَالَ: شيخ.

من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن سَالم النَّيْسَابُورِي، حَدِيث أنس:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1079

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1080

1080) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث قيس بن عَاصِم: " حِين أَمر بِالْغسْلِ عِنْد إِسْلَامه ". وَأتبعهُ تَحْسِين التِّرْمِذِيّ لَهُ. وَقد تبين فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة مُتَّصِلَة - وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة - أَنه غير صَحِيح وَلَا مُتَّصِل إِلَّا أَنه يتَّصل من غير الطّرق الَّذِي أوردهُ مِنْهُ بِمن لَا يعرف حَاله. (

من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث قيس بن عَاصِم:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1080

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1081

1081) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عبد الله بن شَدَّاد، عَن أبي عذرة، عَن عَائِشَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن دُخُول الحمامات، ثمَّ رخص للرِّجَال " / الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قَالَ التِّرْمِذِيّ: لَيْسَ إِسْنَاده بالقائم. لم يزدْ على هَذَا. وَعلة هَذَا الحَدِيث، الْجَهْل بِحَال عبد الله بن شَدَّاد هَذَا، وَهُوَ شيخ من تجار وَاسِط، لم يرو عَنهُ غير حَمَّاد بن سَلمَة. بَين أمره كَمَا قُلْنَاهُ، ابْن معِين فِي رِوَايَة عَبَّاس وَالْبُخَارِيّ أَيْضا، وَغَيرهمَا. ويلتبس على من لم يحصل بِعَبْد الله بن شَدَّاد بن الْهَادِي، الثِّقَة الْمَأْمُون. وَلَا آمن أَن يكون أَبُو مُحَمَّد قد ظَنّه إِيَّاه، فَلذَلِك عدل عَن تبين عِلّة الحَدِيث إِلَى مُجمل كَلَام التِّرْمِذِيّ. وَأما أَبُو عذرة رَاوِيه عَن عَائِشَة، فَإِنَّهُ صَحَابِيّ، قَالَه مُسلم بن الْحجَّاج وَغَيره. وَوَقع لأبي مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير تَخْلِيط، أكد مَا ظننته بِهِ: من اخْتِلَاط أَمر عبد الله بن شَدَّاد عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَنه قَالَ - إِثْر هَذَا الحَدِيث، وَمن خطه نقلت - أَبُو عذرة ذكره الْحَاكِم / فِي الكنى، قَالَ: أدْرك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، روى عَن عَائِشَة قَالَ: وَيُقَال: إِنَّه كَانَ شَيخا من تجار وَاسِط. هَذَا نَص مَا ذكر، وَهُوَ تَخْلِيط لَا خَفَاء بِهِ، فَإِن الَّذِي قَالُوا فِيهِ: إِنَّه أدْرك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هُوَ أَبُو عذرة الرَّاوِي عَن عَائِشَة. وَالَّذِي قَالُوا فِيهِ: إِنَّه من تجار وَاسِط، هُوَ عبد الله بن شَدَّاد، الَّذِي روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة، وَهُوَ قَائِل ذَلِك بِنَفسِهِ فاعلمه، وَالله الْمُوفق.

عَائِشَةَ ← أَبِي عُذْرَةَ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1081

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1082

1082) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن جرهد، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مر بِهِ، وَهُوَ كاشف فَخذه، فَقَالَ: " غط فخذك؛ فَإِنَّهَا من الْعَوْرَة ". (

أَبِيهِ ← ابْنِ جَرْهَدٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1082

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1083

1083) ثمَّ أورد بعده حَدِيث أنس. ثمَّ قَالَ: قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيث أنس أسْند، وَحَدِيث جرهد أحوط، حَتَّى يخرج من اخْتلَافهمْ. لم يزدْ على هَذَا، فَهُوَ مِنْهُ إِن كَانَ تَصْحِيحا لحَدِيث جرهد، فقد يجب أَن أكتبه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي صححها وَهِي ضَعِيفَة. وَإِن كَانَ ذَلِك مِنْهُ تضعيفا لَهُ، فقد بَقِي عَلَيْهِ أَن يشْرَح علته، وَهُوَ الَّذِي نتولى الْآن، فَنَقُول: هَذَا الحَدِيث لَهُ عِلَّتَانِ: إِحْدَاهمَا: الِاضْطِرَاب الْمُورث لسُقُوط الثِّقَة بِهِ، وَذَلِكَ أَنهم يَخْتَلِفُونَ فِيهِ. فَمنهمْ من يَقُول: زرْعَة بن / عبد الرَّحْمَن. وَمِنْهُم من يَقُول: زرْعَة بن عبد الله. وَمِنْهُم من يَقُول: زرْعَة بن مُسلم. ثمَّ من هَؤُلَاءِ من يَقُول: عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَمِنْهُم من يَقُول: عَن أَبِيه، عَن جرهد، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَمِنْهُم من يَقُول: زرْعَة، عَن آل جرهد، عَن جرهد، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَإِن كنت لَا أرى الِاضْطِرَاب فِي الْإِسْنَاد عِلّة، وَإِنَّمَا ذَلِك إِذا كَانَ من يَدُور عَلَيْهِ الحَدِيث ثِقَة، فَحِينَئِذٍ لَا يضرّهُ اخْتِلَاف النقلَة عَنهُ إِلَى مُسْند ومرسل، أَو رَافع وواقف، أَو وَاصل وقاطع. وَأما إِذا كَانَ الَّذِي اضْطربَ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ هَذَا، أَو بِبَعْضِه، أَو بِغَيْرِهِ، غير ثِقَة، أَو غير مَعْرُوف، فالاضطراب حِينَئِذٍ يكون زِيَادَة فِي وهنه، وَهَذِه حَال هَذَا الْخَبَر، وَهِي الْعلَّة الثَّانِيَة، وَذَلِكَ أَن زرْعَة، وأباه غير معروفي الْحَال وَلَا مشهوري الرِّوَايَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1083

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1084

1084) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن امْرَأَة معَاذ بن عبد الله بن خبيب قَالَت: " كَانَ رجل منا يذكر عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَنه سُئِلَ عَن ذَلِك - يَعْنِي مَتى يُؤمر الصَّبِي بِالصَّلَاةِ - فَقَالَ: إِذا عرف يَمِينه من شِمَاله ". وَلم يبين لَهُ عِلّة، وعلته أَن هَذِه الْمَرْأَة لَا تعرف حَالهَا، وَلَا حَال هَذَا الرجل الَّذِي رَوَت عَنهُ، وَلَا صحت لَهُ صُحْبَة. فإمَّا معَاذ وَأَبوهُ، وجده، فَثِقَاتٌ، وَلَكِن لَا مدْخل لَهُم وَلَا لأَحَدهم فِي إِسْنَاده.

امْرَأَة معَاذ بن عبد الله بن خبيب ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1084

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1085

1085) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيث أنس فِي " إِمَامَة جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَفِي الْجَهْر والإسرار ". ثمَّ قَالَ: الْمُرْسل أصح. الْمُرْسل تقدم ذكره قبله. وَلم يبين لحَدِيث أنس عِلّة، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ مُحَمَّد بن سعيد بن جِدَار، عَن جرير بن حَازِم، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمُحَمّد بن سعيد، هَذَا مَجْهُول، وَيَرْوِيه عَنهُ أَبُو حَمْزَة إِدْرِيس بن يُونُس ابْن يناق الْفراء، وَلَا تعرف أَيْضا حَاله.

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيث أنس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1085

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1086

1086) وَذكر حَدِيث رَافع: " فِي الْأَمر بِتَأْخِير الْعَصْر " /. وَقَالَ: لَا يَصح. وَلم يبين بِمَاذَا؟ وعلته / عبد الْوَاحِد بن نَافِع أَبُو الرماح، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال مُخْتَلف فِي حَدِيثه. (

حَدِيث رَافع:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1086

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1087

1087) وَذكر إثره أَن حَدِيث عَليّ فِي ذَلِك أَيْضا لَا يَصح. وَلم يبين بِمَاذَا؟ وعلته الْجَهْل بِحَال زِيَاد بن عبد الله النَّخعِيّ، وَبِذَلِك أعله الداقطني مخرجه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1087

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1088

1088) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيثي جَابر، وَأبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد ". وَقَالَ: هُوَ حَدِيث ضَعِيف. وَهَذَا كَمَا قَالَ: وَبَيَان علتهما، هُوَ أَنَّهُمَا بِإِسْنَادَيْنِ مُخْتَلفين: أما حَدِيث جَابر، فَمن رِوَايَة مُحَمَّد بن سكين الشقري الْمُؤَذّن، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن بكير الغنوي، عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، قَالَ: " فقد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قوما فِي الصَّلَاة فَقَالَ: " مَا خلفكم عَن الصَّلَاة؟ قَالُوا: لحاء كَانَ بَيْننَا، فَقَالَ: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد " ". وَعبد الله بن بكير الغنوي، قَالَ السَّاجِي: إِنَّه من أهل الصدْق، وَلَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث. وَذكر لَهُ أَبُو أَحْمد بن عدي أَحَادِيث عَن مُحَمَّد بن سوقة مِمَّا ينْفَرد بِهِ. ثمَّ قَالَ: لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما. وَأَهْمَلَهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم من الْجرْح وَالتَّعْدِيل، كَأَنَّهُ لم يعرف من حَاله شَيْئا. وَمُحَمّد بن سكين مُؤذن مَسْجِد بني شقرة ذكره الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء بِمَا ذكره بِهِ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه. وَذَلِكَ أَنه ذكر لَهُ عَن عبد الله بن بكير أَيْضا عَن مُحَمَّد بن سوقة بِإِسْنَادِهِ: " لَا صَلَاة لمن يسمع النداء ثمَّ لم يَأْتِ إِلَّا من عِلّة ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده نظر. وَلما ذكره أَبُو أَحْمد فِي الضُّعَفَاء قَالَ فِيهِ: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلم يحضرني لَهُ شَيْء فَأنكرهُ. وَإِلَى هَذَا فَإِن الْإِسْنَاد من الدَّارَقُطْنِيّ إِلَى مُحَمَّد بن سكين فِي الحَدِيث الْمَذْكُور فِيهِ من لَا تعرف حَاله، وهما: أَبُو سكين: زَكَرِيَّاء بن يحيى الطَّائِي، وجنيد بن حَكِيم. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَمن رِوَايَة سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي، الْمَعْرُوف بِأبي الْجمل، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان ضَعِيف، وَعَامة / مَا يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يُتَابع عَلَيْهِ.

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيثي جَابر، وَأبي هُرَيْرَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1088

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1089

1089) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث يزِيد بن عَامر: " إِذا جِئْت الصَّلَاة فَوجدت النَّاس فصل مَعَهم، وَإِن كنت قد صليت، تكن لَك نَافِلَة، وَهَذِه مَكْتُوبَة ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: الصَّحِيح حَدِيث التِّرْمِذِيّ. وَذكر أَنه من رِوَايَة سعيد بن السَّائِب، عَن نوح بن صعصعة، عَن يزِيد ابْن عَامر. وَلم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال نوح هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير سعيد بن السَّائِب.

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث يزِيد بن عَامر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1089

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1090

1090) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، حَدِيث حَكِيم بن حزَام فِي " النَّهْي عَن أَن يستقاء فِي الْمَسْجِد، أَو تنشد فِيهِ الْأَشْعَار، أَو تُقَام فِيهِ الْحُدُود ". قَالَ فِيهِ: ضَعِيف، يرويهِ مُحَمَّد بن عبد الله الشعيثي عَن زفر بن وثيمة عَن حَكِيم. وَلم يبين من أمره شَيْئا، وعلته الْجَهْل بِحَال زفر بن وثيمة بن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان؛ فَإِنَّهُ لَا يعرف بِأَكْثَرَ من رِوَايَة الشعيثي عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن حَكِيم. وَقد روى هَذَا الحَدِيث وَكِيع عَن الشعيثي الْمَذْكُور، عَن الْعَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن، عَن حَكِيم، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، وَلَا يَصح أَيْضا. فَإِن الْعَبَّاس هَذَا لَا يعرف كَذَلِك، فَأَما الشعيثي فمختلف فِيهِ، وَثَّقَهُ دُحَيْم. وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: ضَعِيف الحَدِيث لَيْسَ بِقَوي، يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ.

من طَرِيقه أَيْضا، حَدِيث حَكِيم بن حزَام

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1090

Previous
394041
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned