Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1055

1055) وَذكر من طَرِيق أبي نعيم، حَدثنَا عَليّ بن حميد الوَاسِطِيّ، حَدثنَا أسلم بن سهل الوَاسِطِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن حبيب، حَدثنَا هَانِئ بن يحيى، حَدثنَا مبارك بن فضَالة، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تعلمُوا من أنسابكم مَا تصلونَ بِهِ أَرْحَامكُم، وَمن النُّجُوم مَا تهتدون بِهِ فِي الظُّلُمَات ". (

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← مُبَارَكُ بن فضالة ← هَانِئُ بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ ← أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، ← من طَرِيق أبي نعيم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1055

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1056

1056) حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي عَاصِم، حَدثنَا عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء، حَدثنَا سُفْيَان عَن مسعر، عَن إِبْرَاهِيم السكْسكِي، عَن عبيد الله بن أبي أوفى، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " خِيَار عباد الله الَّذين يراعون الشَّمْس وَالْقَمَر، والأظلة لذكر الله ". ثمَّ قَالَ: وَلَيْسَ إسنادهما مِمَّا يحْتَج بِهِ. انْتهى قَوْله. وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَكِن لَا أَدْرِي مَا جهل مِنْهُمَا وَمَا علم. أما الْإِسْنَاد الأول، فمبارك بن فضَالة يوثقه قوم ويضعفه آخَرُونَ وأقوالهم فِيهِ مبسوطة فِي موَاضعهَا. وهانئ بن يحيى أَبُو مَسْعُود السّلمِيّ ثِقَة. وَمُحَمّد بن عبد الله بن حبيب الوَاسِطِيّ، أَبُو بكر بن الخباز، ثِقَة [قَالَه أَحْمد بن سِنَان الوَاسِطِيّ. فَأَما أسلم بن سهل وَعلي بن حميد فَلَا أَعْرفهُمَا. والإسناد الثَّانِي لَا يسْأَل مِنْهُ عَمَّن فَوق عبد الْجَبَّار، وَإِن كَانَ قوم قد] ضعفوا إِبْرَاهِيم السكْسكِي، فَلم يَأْتُوا بِحجَّة، وَهُوَ ثِقَة، وَقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ. وَعبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء أَبُو بكر الْعَطَّار، مكي صَالح، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، وَمن دونهمَا لَا أَعْرفهُمَا.

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ← إبراهيم السكسكي ← مِسْعَرٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1056

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1057

1057) وَذكر من المراسل عَن عِيسَى بن أزداد، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا بَال أحدكُم فلينثر / ذكره ثَلَاثًا ". قَالَ: وَلَا يَصح حَدِيثه هَذَا. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه لم يبين مِنْهُ سوى الْإِرْسَال، وعلته أَن عِيسَى وأباه لَا يعرفان، وَلَا يعلم لَهما غير هَذَا. (

أَبِيهِ ← عِيسَى بْنِ أَزْدَادَ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1057

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1058

1058) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن مُوسَى بن أبي إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ، عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، " أَنه نهى أَن يَسْتَطِيب أحدكُم بِعظم، أَو رَوْثَة، أَو جلد ". ثمَّ قَالَ: لَا يَصح ذكر الْجلد. لم يزدْ على هَذَا، وَإِنَّمَا تبع فِي ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ: إِسْنَاده غير ثَابت، وَلم يبين مَوضِع علته أَيْضا. وعلته هِيَ الْجَهْل بِحَال مُوسَى بن أبي إِسْحَاق، وَكَذَا وَقع فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ: مُوسَى بن أبي إِسْحَاق. فَأَما ابْن أبي حَاتِم فَذكره مُوسَى بن إِسْحَاق، فِي جملَة من يُسمى أَبوهُ إِسْحَاق، مِمَّن اسْمه مُوسَى، وَذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث، وَلم يعرف من أمره بِشَيْء، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول. وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَيْضا مَجْهُول كَذَلِك. وَقد تقدم ذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك من تعتل بهم أَيْضا لم يذكرهم.

رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيِّ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1058

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1059

1059) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي سعيد حَدِيث: " أَنَتَوَضَّأُ من بِئْر بضَاعَة " الحَدِيث. وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن. وَلم يبين مَا الْمَانِع من صِحَّته، وَقَالَ: رُوِيَ من غير وَجه عَن أبي سعيد. وَأمره إِذا بَين، يبين مِنْهُ ضعف الحَدِيث لَا حسنه. وَذَلِكَ أَن مَدَاره على أبي / أُسَامَة عَن مُحَمَّد بن كَعْب، ثمَّ اخْتلف على أبي أُسَامَة فِي الْوَاسِطَة الَّتِي بَين مُحَمَّد بن كَعْب وَأبي سعيد. فقوم يَقُولُونَ: عبد الله بن عبد الله بن رَافع بن خديج. وَقوم يَقُولُونَ: عبيد الله بن عبد الله بن رَافع بن خديج. وَله طَرِيق آخر من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَن سليط بن أَيُّوب، وَاخْتلف على ابْن إِسْحَاق فِي الْوَاسِطَة الَّتِي بَين سليط وَأبي سعيد: فقوم يَقُولُونَ: عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع. وَقوم / يَقُولُونَ: عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع. وَقوم يَقُولُونَ: عَن عبد الرَّحْمَن بن رَافع. فَتحصل فِي هَذَا الرجل الرَّاوِي لَهُ عَن أبي سعيد، خَمْسَة أَقْوَال. عبد الله بن عبيد الله بن رَافع، وَعبيد الله بن عبد الله بن رَافع، وَعبد الله ابْن عبد الرَّحْمَن بن رَافع، وَعبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع، وَعبد الرَّحْمَن ابْن رَافع، وكيفما كَانَ فَهُوَ من لَا تعرف لَهُ حَال وَلَا عين. والأسانيد بِمَا ذَكرْنَاهُ فِي كتب الْأَحَادِيث مَعْرُوفَة، وَقد ذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْخلاف الْمَذْكُور مُفَسرًا. وَلِحَدِيث بِئْر بضَاعَة طَرِيق حسن من غير رِوَايَة أبي سعيد من رِوَايَة سهل بن سعد، سَنذكرُهُ (إِن شَاءَ الله) فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سَاقهَا صحاحا أَو حسانا، وَهِي ضَعِيفَة من تِلْكَ الطّرق، صَحِيحَة أَو حَسَنَة من غَيرهَا.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1059

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1060

1060) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن الْعَلَاء ابْن الْحَارِث، عَن حرَام بن حَكِيم، عَن عَمه عبد الله بن سعد قَالَ: " سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن المَاء يكون بعد المَاء ". ثمَّ قَالَ: لَا يَصح غسل الْأُنْثَيَيْنِ، وَلَا يحْتَج بِهَذَا الْإِسْنَاد. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَذَلِك، وَلكنه بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين مِنْهُ مَوضِع الْعلَّة، وَهُوَ الْجَهْل بِحَال حرَام بن حَكِيم الدِّمَشْقِي - وَهُوَ حرَام بالراء بعد الْحَاء الْمَفْتُوحَة - وَقد يتصحف - على من لَا يعرف - بحزام بن حَكِيم - بالزاي بعد الْحَاء الْمَكْسُورَة - وَكِلَاهُمَا فِي طبقَة وَاحِدَة، وَهُوَ - أَعنِي هَذَا الثَّانِي - حزَام بن حَكِيم بن حزَام. وَإِذا جعلت حَرَامًا هَذَا مَوضِع عِلّة الْخَبَر على مَا أرَاهُ؛ فَإِن كَانَ ذَلِك أَيْضا معني أبي مُحَمَّد، فقد نَاقض فِيهِ، وَذَلِكَ أَنه لَا يزَال يقبل أَحَادِيث المساتير الَّذين يروي عَن أحدهم أَكثر من وَاحِد. وَحرَام هَذَا، يروي عَنهُ الْعَلَاء بن الْحَارِث، وَزيد بن وَاقد، وَعبد الله بن الْعَلَاء، ويروي هُوَ عَن أبي هُرَيْرَة، وَعَمه عبد الله بن سعد، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، وَترْجم باسمه ابْنه أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم بعد تَرْجَمَة أُخْرَى ذكر فِيهَا حرَام / بن مُعَاوِيَة. روى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا، وروى عَن عمر، وروى معمر عَن زيد بن رفيع عَنهُ، وروى عبيد الله بن عَمْرو، عَن زيد بن رفيع، فَقَالَ: عَن حرَام بن حَكِيم بن حرَام قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. فجعلهما كَمَا ترى رجلَيْنِ فِي ترجمتين: إِحْدَاهمَا ذكر فِيهَا حرَام بن حَكِيم، وَالْأُخْرَى ذكر فِيهَا حرَام بن مُعَاوِيَة، وَتبع فِي ذَلِك البُخَارِيّ. وَزعم الْخَطِيب بن ثَابت أَن البُخَارِيّ وهم فِي ذَلِك، وَبَين أَنه رجل وَاحِد يخْتَلف على مُعَاوِيَة بن صَالح فِي اسْم أَبِيه، وسَاق جَمِيع مَا تولى بَيَانه من ذَلِك بأسانيد، مِمَّا يقف عَلَيْهِ من أَرَادَهُ فِي كِتَابه الْمُسَمّى بِالْجمعِ والتفريق فِي أَوْهَام البُخَارِيّ. وَمِمَّنْ عمل فِيهِ عمل البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم، أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابه، فِي المؤتلف والمختلف وَقد تبين الْمَقْصُود، وَهُوَ عِلّة الْخَبَر.

عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ ← حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، ← الْعَلَاء ابْن الْحَارِث، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1060

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1061

1061) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي بَاب الْحيض حَدِيث حرَام هَذَا، عَن عَمه: " فِيمَا يحل للرجل من امْرَأَته / وَهِي حَائِض ". قَالَ بعده " حرَام ضَعِيف. وَلَا أَدْرِي من أَيْن جَاءَهُ تَضْعِيفه، وَإِنَّمَا هُوَ مَجْهُول الْحَال، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1061

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1062

1062) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن سعيد بن زيد، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا وضوء لمن لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ ". ثمَّ قَالَ: قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لَا أعلم فِي هَذَا حَدِيثا لَهُ إِسْنَاد جيد. وَقَالَ مُحَمَّد - يَعْنِي البُخَارِيّ -: أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث رَبَاح ابْن عبد الرَّحْمَن. انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ. وَحَدِيث رَبَاح بن عبد الرَّحْمَن هُوَ هَذَا الَّذِي ذكر التِّرْمِذِيّ. انْتهى كَلَام أبي مُحَمَّد رَحمَه الله. فَإِن كَانَ اعْتمد قَول أَحْمد: " لَا أعلم فِي هَذَا حَدِيثا لَهُ إِسْنَاد جيد " فقد بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين علته، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي قصدت بَيَانه فِي هَذَا الْبَاب لتكمل الْفَائِدَة. وَإِن كَانَ اعْتمد قَول البُخَارِيّ: " إِنَّه أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب " فقد يُوهم فِيهِ أَنه حسن، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَمَا هُوَ إِلَّا ضَعِيف جدا، وَإِنَّمَا معنى كَلَام البُخَارِيّ: " إِنَّه أحسن / مَا فِي الْبَاب على علته ". وَبَيَان هَذَا هُوَ بِأَن تعلم أَنه حَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا نصر بن وَعلي الْجَهْضَمِي، وَبشر بن معَاذ الْعَقدي، الْبَصْرِيّ، قَالَا: حَدثنَا بشر بن الْمفضل، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن أبي ثفال المري، عَن رَبَاح بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سُفْيَان بن حويطب، عَن جدته، عَن أَبِيهَا، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول، فَذكره. قَالَ أَبُو عِيسَى: أَبوهَا سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل، وَأَبُو ثفال المري، اسْمه ثُمَامَة بن حُصَيْن، ورباح بن عبد الرَّحْمَن، هُوَ أَبُو بكر بن حويطب. انْتهى كَلَامه. فَفِي إِسْنَاد هَذَا الْكَلَام ثَلَاثَة مَجَاهِيل الْأَحْوَال: أَوَّلهمْ: جدة رَبَاح، فَإِنَّهَا لَا تعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا يعرف لَهَا اسْم وَلَا حَال وَغَايَة مَا تعرفنا بِهَذَا أَنَّهَا ابْنة لسَعِيد بن زيد رَضِي الله عَنهُ. وَالثَّانِي: رَبَاح الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال كَذَلِك، وَلم يعرف ابْن أبي حَاتِم من حَاله بِأَكْثَرَ مِمَّا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن جدته، وَرِوَايَة أبي ثفال عَنهُ. وَالثَّالِث: أَبُو ثفال الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ أَيْضا مَجْهُول الْحَال كَذَلِك وَهُوَ أشهرهم لرِوَايَة جمَاعَة عَنهُ؛ مِنْهُم: عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، وَسليمَان بن بِلَال، وَصدقَة مولى الزبير والدراوردي، وَالْحُسَيْن بن أبي جَعْفَر، وَعبد الله ابْن عبد الْعَزِيز. قَالَه أَبُو حَاتِم، فَاعْلَم ذَلِك.

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1062

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1063

1063) وَذكر من طَرِيق أبي بكر بن أبي شيبَة من مُسْنده، عَن حَفْص ابْن غياث، عَن لَيْث، عَن طَلْحَة، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - تَوَضَّأ فَمسح رَأسه هَكَذَا " وَأمر حَفْص بِيَدِهِ على رَأسه حَتَّى مسح قَفاهُ. ثمَّ قَالَ بإثره: سأذكر هَذَا الْإِسْنَاد وَضَعفه إِن شَاءَ الله. (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← طَلْحَةَ، ← لَيْثٌ، ← حفص ابن غياث ← من طَرِيق أبي بكر بن أبي شيبَة من مُسْنده،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1063

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1064

1064) ثمَّ ذكر فِي الْبَاب من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن طَلْحَة، عَن أَبِيه، عَن جده: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يمسح رَأسه مرّة وَاحِدَة حَتَّى بلغ القذال، وَهُوَ أول الْقَفَا ". (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← طَلْحَةَ، ← فِي الْبَاب من طَرِيق أبي دَاوُد، ← ثُمَّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1064

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1065

1065) وَعَن طَلْحَة، عَن أَبِيه، عَن جده: " دخلت على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ يتَوَضَّأ، وَالْمَاء يسيل من وَجهه / ولحيته على صَدره، فرأيته يفصل بَين الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق ". قَالَ: وَطَلْحَة هَذَا، يُقَال: هُوَ رجل من الْأَنْصَار، وَيُقَال: هُوَ طَلْحَة بن مصرف، وَلَا تعرف لجده صُحْبَة.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← طَلْحَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1065

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1066

1066) ثمَّ ذكر فِي الْبَاب نَفسه من كتاب الْحُرُوف لِابْنِ السكن، من حَدِيث مصرف بن عَمْرو بن السّري بن مصرف بن عَمْرو بن كَعْب، عَن أَبِيه، عَن جده، يبلغ بِهِ عَمْرو بن كَعْب، قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - تَوَضَّأ فَمسح لحيته وَقَفاهُ. فَقَالَ: وَهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعرفهُ، وكتبته حَتَّى أسأَل عَنهُ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. هَذَا / مَا ذكر بِهِ الْأَحَادِيث، وَهِي كلهَا لَا تصح. وَقد كَانَ وعد أَن يذكر ضعف هَذَا الْإِسْنَاد فَلم يفعل. وَالْمَقْصُود الْآن بَيَان مَا أجمل من ضعفه، فَاعْلَم أَولا أَن طَلْحَة الْمَذْكُور فِيهَا، هُوَ طَلْحَة بن مصرف بن عَمْرو بن كَعْب. وَعَمْرو بن كَعْب جده هُوَ عَمْرو بن كَعْب بن جحدر بن مُعَاوِيَة بن سعد بن الْحَارِث بن ذهل، من بني يام. وَقد تبين أَن طَلْحَة الْمَذْكُور هُوَ طَلْحَة بن مصرف فِي نفس الْإِسْنَاد عِنْد أبي دَاوُد، فَاخْتَصَرَهُ أَبُو مُحَمَّد. قَالَ أَبُو دَاوُد، حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى ومسدد، قَالَا: حَدثنَا عبد الْوَارِث، عَن لَيْث، عَن طَلْحَة بن مصرف، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يمسح بِرَأْسِهِ مرّة وَاحِدَة حَتَّى بلغ القذال " - وَهُوَ أول الْقَفَا -. فَقَوْل أبي مُحَمَّد: طَلْحَة هَذَا يُقَال: إِنَّه رجل من الْأَنْصَار، وَيُقَال: هُوَ طَلْحَة بن مصرف، وَلَا تعرف لجده صُحْبَة، وَهُوَ عِلّة هَذِه الْأَخْبَار عِنْده من غير مزِيد. وَهُوَ كَلَام فِيهِ نظر، وَذَلِكَ أَنه قد تبين - كَمَا قُلْنَا فِي هَذَا الحَدِيث - أَنه عِنْد أبي دَاوُد: عَن طَلْحَة بن مصرف. وَكَذَا يجب أَن يكون فِي الحَدِيث الَّذِي أورد من طَرِيق ابْن أبي شيبَة؛ لِأَنَّهُ عَن حَفْص بن غياث، عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن طَلْحَة. وَلَيْث بن أبي سليم، مَعْرُوف الرِّوَايَة عَن طَلْحَة بن مصرف، وخاصة حَدِيث مسح الرَّأْس. قَالَ لَيْث: أَمرنِي مُجَاهِد أَن ألزم أَرْبَعَة: أحدهم طَلْحَة بن مصرف. وَرُوِيَ أَيْضا عَن ابْن إِدْرِيس، عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن مُجَاهِد، قَالَ: أعجب أهل الْكُوفَة إِلَيّ أَرْبَعَة: مِنْهُم طَلْحَة بن مصرف /. وَإِنَّمَا جعل أَبَا مُحَمَّد يَقُول ذَلِك، أَن ابْن أبي حَاتِم لما فرغ من ذكر طَلْحَة بن مصرف ترْجم تَرْجَمَة أُخْرَى نَصهَا: طَلْحَة روى عَن أَبِيه، عَن جده، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَنه مسح بِرَأْسِهِ من مقدم رَأسه حَتَّى أَتَى آخر رَأسه إِلَى تَحت لحيته ". روى عَنهُ لَيْث بن أبي سليم، سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ: يُقَال إِنَّه رجل من الْأَنْصَار، وَمِنْهُم من يَقُول: طَلْحَة بن مصرف، وَلَو كَانَ طَلْحَة بن مصرف لم يخْتَلف فِيهِ. وَسُئِلَ أَبُو زرْعَة عَن طَلْحَة الَّذِي يروي عَن أَبِيه عَن جده، قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - تَوَضَّأ ". فَقَالَ: لَا أعرف أحدا سمى وَالِد طَلْحَة، إِلَّا أَن بَعضهم يَقُول: طَلْحَة بن مصرف، انْتهى مَا ذكر ابْن أبي حَاتِم. وَهُوَ عذر أبي مُحَمَّد، وَلَكنَّا نقُول: روى هَذَا الرجل، عَن أَبِيه عَن جده مَا ذكر، وروى طَلْحَة بن مصرف، عَن أَبِيه، عَن جده مَا ذكر، حسب مَا وَقع مُفَسرًا فِي نفس الْإِسْنَاد، وَلَا يجب خلطهما. وَقَول أبي حَاتِم: لَو كَانَ طَلْحَة بن مصرف لم يخْتَلف فِيهِ، ينعكس عَلَيْهِ، فَلَو كَانَ غَيره لم يخْتَلف فِيهِ، أَو لم يقل الرَّاوِي عَنهُ: إِنَّه ابْن مصرف؟ فعلة هَذِه الْأَخْبَار كلهَا الْجَهْل بِحَال مصرف بن عَمْرو، وَالِد طَلْحَة بن مصرف وَفِي بَعْضهَا لَيْث بن أبي سليم. فَأَما إِسْنَاد ابْن السكن، فمجهول مثبج. ومصرف بن عَمْرو بن السّري، وَأَبُو عَمْرو، وجده السّري لَا يعْرفُونَ. وَلَيْسَ فِيهِ رِوَايَة لمصرف بن عَمْرو بن كَعْب، وَإِنَّمَا ظهر فِيهِ من السّري إِلَى عَمْرو بن كَعْب الَّذِي هُوَ جد طَلْحَة بن مصرف. وسماعه مِنْهُ لَا يعرف، بل وَلَا تعاصرهما، فالجميع لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.

Previous
373839
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1066

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned