Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #863

863) وَذكر من طَرِيق أبي عمر، من كتاب التَّمْهِيد، حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن البتيراء: أَن يُصَلِّي الرجل رَكْعَة وَاحِدَة يُوتر بهَا ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده عُثْمَان بن مُحَمَّد بن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، وَالْغَالِب على حَدِيثه الْوَهم. هَذَا نَص مَا أورد، لم يزدْ عَلَيْهِ والْحَدِيث من شَاذ الحَدِيث الَّذِي لَا يعرج على رُوَاته مَا لم تعرف عدالتهم، وَعُثْمَان وَاحِد من جمَاعَة فِيهِ. قَالَ ابْن عبد الْبر: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن يُوسُف، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن الْفرج حَدثنَا أبي الْحسن، حَدثنَا ابْن سُلَيْمَان قبيطة، حَدثنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد بن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا عبد الْعَزِيز ابْن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي، عَن عَمْرو بن يحيى، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن البتيراء أَن يُصَلِّي الرجل رَكْعَة وَاحِدَة يُوتر بهَا ". قَالَ أَبُو عمر: هُوَ عُثْمَان بن مُحَمَّد بن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، قَالَ الْعقيلِيّ: " الْغَالِب على حَدِيثه الْوَهم " انْتهى كَلَامه. فَأَقُول: لَيْسَ دون الدَّرَاورْدِي من يغمض عَنهُ.

من طَرِيق أبي عمر، من كتاب التَّمْهِيد، حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 863

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #864

864) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث وَائِل بن حجر، وصف صَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَفِيه: " وصف النَّاس خَلفه، عَن يَمِينه وَعَن يسَاره ". ورده بِأَن قَالَ: مُحَمَّد بن حجر، لَيْسَ بِالْقَوِيّ. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. انْتهى قَوْله. وَهُوَ عِنْد الْبَزَّار حَدِيث طَوِيل، فِيهِ صفة الْوضُوء وَالصَّلَاة بِأَلْفَاظ تنكر وَلَا تعرف فِي غَيره. وعلته لَيست مَا ذكر، وَإِنَّمَا يرويهِ مُحَمَّد بن حجر، عَن عَمه: سعيد بن عبد الْجَبَّار بن وَائِل، عَن أَبِيه، عَن أمه، عَن وَائِل. وَأمه هَذِه لَا تعرف لَهَا حَال، فَأَما ابْنهَا / عبد الْجَبَّار فَثِقَة، وَكَانَ إِذْ مَاتَ وَائِل حملا، فَإِنَّمَا رِوَايَته عَنهُ بِوَاسِطَة أمه هَذِه / أَو غَيرهَا من أهل بَيته، أَو عَن أَخِيه عَنهُ. وَذكر أَيْضا قِطْعَة أُخْرَى من حَدِيث وَائِل " وَهِي وضع يَمِينه على يسَاره عِنْد صَدره " وَأعله بِمُحَمد بن حجر كَذَلِك.

من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث وَائِل بن حجر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 864

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #865

865) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا تَلا غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين، قَالَ: آمين، حَتَّى يسمع من يَلِيهِ من الصَّفّ الأول ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده بشر بن رَافع. وَلم يزدْ على هَذَا وَقد بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَمر بشر هَذَا، وَأمر من يرويهِ عَنهُ بشر. فَأَما بشر فَهُوَ أَبُو الأسباط الْحَارِثِيّ، وَقد تقدم ذكره بالضعف، ويروي هَذَا الحَدِيث عَن أبي عبد الله ابْن عَم أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو عبد الله هَذَا لَا تعرف لَهُ حَال وَلَا روى عَنهُ غير بشر. وَهُنَاكَ أَيْضا أَبُو عبد الله شيخ من أهل صنعاء، سمع وهب بن مُنَبّه، روى عَنهُ أَيْضا بشر بن رَافع الْمَذْكُور: فَقَالَ: أَبُو أَحْمد الْحَاكِم: خليق أَن يكون هَذَا وَابْن عَم أبي هُرَيْرَة وَاحِدًا، وَزعم ابْن عبد الْبر فِي كِتَابه فِي الكنى، أَنَّهُمَا اثْنَان وَذَلِكَ مِمَّا يزِيد بِهِ جَهَالَة. والْحَدِيث لَا يَصح من أَجله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 865

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #866

866) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة [قَالَ] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَيعْجزُ أحدكُم أَن يتَقَدَّم أَو يتَأَخَّر " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ بإثره: رَوَاهُ اللَّيْث بن أبي سليم، عَن حجاج بن عبيد، ضَعِيف عَن مَجْهُول، وَترك فِي الْإِسْنَاد من هُوَ أَيْضا مَجْهُول وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا حَمَّاد بن زيد وَعبد الْوَارِث، عَن لَيْث، عَن الْحجَّاج بن عبيد، عَن إِبْرَاهِيم، بن إِسْمَاعِيل، عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره. قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ فِي حجاج بن عبيد وَإِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل: إنَّهُمَا مَجْهُولَانِ. وهما كَذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 866

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #867

867) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عَليّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / " فِي هَيْئَة صَلَاة الْمَرِيض ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده الْحسن بن الْحُسَيْن العرني، وَلم يكن عِنْدهم بصدوق، وَكَانَ من رُؤَسَاء الشِّيعَة وَلم يذكر من إِسْنَاده غَيره، ودونه وفوقه من لَا يعرف. وَذَلِكَ أَنه يرويهِ الْحسن بن الحكم - وَهُوَ لَا يعرف لَهُ حَال - عَن حسن بن الْحُسَيْن الْمَذْكُور، عَن حُسَيْن بن يزِيد وَهُوَ أَيْضا لَا تعرف لَهُ حَال - عَن جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن حُسَيْن، عَن الْحُسَيْن بن عَليّ، عَن عَليّ، فَاعْلَم ذَلِك. (

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 867

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #868

868) وَذكر فِي الاسْتِسْقَاء من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قصَّة خُرُوج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ثمَّ أردفه من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ: " التَّكْبِير فِي الأولى سبعا وَفِي الثَّانِيَة خمْسا ". ثمَّ أعله بِمُحَمد بن عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَلم يعرض لِأَبِيهِ عبد الْعَزِيز، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَهُوَ من رِوَايَته عَنهُ. واعتراه فِيهِ أَمر آخر، ذَكرْنَاهُ لأَجله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا عَن رُوَاة ثمَّ أرْدف عَلَيْهَا مَا لَيْسَ عَنْهُم، موهما أَنَّهَا عَنْهُم.

فِي الاسْتِسْقَاء من حَدِيث ابْن عَبَّاس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 868

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #869

869) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن منين، عَن عَمْرو ابْن الْعَاصِ حَدِيث: " خمس عشرَة سَجْدَة، مِنْهَا فِي الْحَج ثِنْتَانِ ". ثمَّ قَالَ: عبد الله ابْن منين لَا يحْتَج بِهِ. لم يزدْ على هَذَا، وَإِنَّمَا معنى قَوْله فِي عبد الله بن منين: لَا يحْتَج بِهِ، أَنه مَجْهُول فَإِنَّهُ لَا يعرف، والمجهول لَا يحْتَج بِهِ. وَقد وَقع فِي نسبه وَفِي اسْم أَبِيه اخْتِلَاف وتصحف على ابْن أبي حَاتِم فَقَالَ فِيهِ: مُنِير - بالراء - وَإِنَّمَا هُوَ منين - بِضَم الْمِيم ونونين - وَقَالَ فِيهِ: " من بني عبد الدَّار "، وَصَوَابه أَنه من بني عبد كلال، كَذَلِك هُوَ مُبين فِي كتاب أبي دَاوُد، وَفِي تَارِيخ البُخَارِيّ. وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا الرجل الَّذِي / من أَجله ذَكرْنَاهُ الْآن، لإعراض أبي مُحَمَّد عَنهُ، وَهُوَ الْحَارِث بن سعيد العتقي وَهُوَ رجل لَا تعرف لَهُ حَال، وروى عَنهُ ابْن لَهِيعَة، وَنَافِع بن يزِيد، ذكره بذلك أَبُو سعيد بن يُونُس فِي تَارِيخ المصريين / وَذكر من رِوَايَته حَدِيث السُّجُود فِي " إِذا السَّمَاء انشقت ". فَالْحَدِيث من أَجله لَا يَصح، وَلَو كَانَ ابْن منين مَعْرُوفا. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم البرقي، قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم، قَالَ: أخبرنَا نَافِع بن يزِيد، عَن الْحَارِث بن سعيد العتقي، عَن عبد الله ابْن منين - من بني عبد كلال - عَن عَمْرو بن الْعَاصِ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة [فِي الْقُرْآن] مِنْهَا ثَلَاثَة فِي الْمفصل، وَفِي سُورَة الْحَج سَجْدَتَانِ ".

عمرو ابن العاص ← عبد الله بن منين، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 869

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #870

870) وَذكر فِي الْجُمُعَة من رِوَايَة ضرار بن عَمْرو، من حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زِيَادَة " أَو مُسَافر ". قَالَ: وَلم يُتَابع ضرار على هَذَا الحَدِيث، خرجه الْعقيلِيّ. هَذَا مَا أورد من غير مزِيد، وَهُوَ حَدِيث يجب النّظر فِيهِ فِي غير ضرار الْمَذْكُور. قَالَ الْعقيلِيّ: حَدثنِي جدي، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج بن الْمنْهَال، قَالَ، حَدثنَا مُحَمَّد بن طَلْحَة، عَن الحكم أبي عَمْرو، عَن ضرار بن عَمْرو، عَن أبي عبد الله الشَّامي، عَن تَمِيم الدَّارِيّ، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْجُمُعَة وَاجِبَة إِلَّا على امْرَأَة، أَو صبي، أَو مَرِيض، أَو عبد، أَو مُسَافر ". ثمَّ قَالَ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَقَالَ البُخَارِيّ: " فِيهِ نظر ". أَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: أَبُو عبد الله الشَّامي مَجْهُول، وَلم يزدْ ابْن أبي حَاتِم فِي ذكره إِيَّاه [على] أَن قَالَ: " روى عَن تَمِيم الدَّارِيّ، روى عَنهُ ضرار ابْن عمر "، وَإِنَّمَا أَخذ ذَلِك من هَذَا الْإِسْنَاد. وَالْحكم أَبُو عَمْرو بن عَمْرو، روى عَنهُ مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " شيخ مَجْهُول ". وَمُحَمّد بن طَلْحَة بن مصرف، قَالَ ابْن حَنْبَل: " لَا بَأْس بِهِ، إِلَّا أَنه لَا يكَاد يَقُول فِي شَيْء من حَدِيثه: حَدثنَا ". وَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة عَن ابْن معِين: " إِنَّه صَالح ". وَقَالَ عَنهُ إِسْحَاق بن مَنْصُور: " إِنَّه ضَعِيف ". وَقَالَ عَنهُ عبد الله بن أَحْمد: " كَانَ يُقَال: ثَلَاثَة يتقى حَدِيثهمْ: مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف، وَأَيوب بن عتبَة، وفليح بن سلمَان، قلت لَهُ: سَمِعت هَذَا؟ قَالَ: سمعته من / أبي كَامِل: مظفر بن مدرك، وَكَانَ رجلا صَالحا ". فَهَذَا - كَمَا ترى - حَدِيث فِيهِ ثَلَاثَة، يعتل بِكُل وَاحِد مِنْهُم: ضرار رابعهم. وَإِنَّمَا اعْتمد أَبُو مُحَمَّد فِي تَعْلِيل الْخَبَر ضِرَارًا، من أجل أَن الْعقيلِيّ ذكره فِي بَابه، وَهُوَ على عَادَته لَا يلْتَفت من الْإِسْنَاد إِلَى غير من يذكرهُ أَبُو أَحْمد، أَو الْعقيلِيّ، أَو السَّاجِي، أَو غَيرهم فِي بَاب، وَرب حَدِيث يكون فِيهِ ضعيفان فيذكر فِي بابيهما، فيعل الحَدِيث بِأَحَدِهِمَا، لِأَنَّهُ لم ينظره فِي بَاب الآخر، وَقد مر فِي هَذَا الْبَاب من ذَلِك. وَضِرَار الْمَذْكُور مَجْهُول كَمَا ذكر، وَلم يتَحَصَّل من أمره مَا يعْتَمد. ذكره ابْن أبي حَاتِم فَقَالَ: روى عَن عَطاء الخرساني، وَأبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، وَأبي عبد الله الشَّامي، روى عَنهُ الحكم أَبُو عَمْرو والمعافى بن عمرَان الْموصِلِي، وَعبد الْعَزِيز بن مُسلم، وَذكر ذَلِك عَن أَبِيه أبي حَاتِم. وَأما البُخَارِيّ فَجعل هَذَا الْمَجْمُوع فِي ترجمتين، ذكر فِي إِحْدَاهمَا ضرار بن عَمْرو، عَن أبي عبد الله الشَّامي، روى عَنهُ الحكم أَبُو عَمْرو، وَفِي الْأُخْرَى ضرار بن عَمْرو، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، روى عَنهُ / عبد الْعَزِيز بن مُسلم. فَالله أعلم أَن كَانَا اثْنَيْنِ كَمَا جَعلهمَا البُخَارِيّ، أَو وَاحِدًا كَمَا جعله أَبُو حَاتِم، وَأي ذَلِك كَانَ، فحاله، أَو حَالهمَا لَا تعرف، وَلَا يَنْبَغِي أَن يحمل عَلَيْهِ وَحده فِي هَذَا الحَدِيث. وَقد ذكر ابْن سنجر الحَدِيث الْمَذْكُور كَمَا ذكره الْعقيلِيّ، من رِوَايَة مُحَمَّد ابْن طَلْحَة الْمَذْكُور، عَن الحكم أبي عَمْرو الْمَذْكُور، عَن ضرار، عَن أبي عبد الله الشَّامي، عَن تَمِيم الدَّارِيّ، وَلَفظه كلفظه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #871

871) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي المهزم عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من اتبع جَنَازَة وَحملهَا ثَلَاث مَرَّات، فقد قضى مَا عَلَيْهِ من حَقّهَا ". ثمَّ قَالَ: أَبُو المهزم: اسْمه يزِيد بن سُفْيَان، وَهُوَ ضَعِيف. هَكَذَا من غير مزِيد، وَهُوَ فِيهِ تَابع لمخرجه أبي عِيسَى. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، قَالَ: حَدثنَا روح بن عبَادَة، حَدثنَا عباد بن مَنْصُور، قَالَ: سَمِعت أَبَا المهزم قَالَ: صَحِبت أَبَا هُرَيْرَة عشر سِنِين، فَسَمعته يَقُول: / سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول، فَذكره. قَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب، وَرَوَاهُ بَعضهم بِهَذَا الْإِسْنَاد وَلم يرفعهُ، وَأَبُو المهزم، اسْمه يزِيد بن سُفْيَان، وَضَعفه شُعْبَة. فَهَذَا نَص مَا أتبعه التِّرْمِذِيّ، وَهُوَ قد أعرض مِنْهُ عَن قَوْله: " رَوَاهُ بَعضهم وَلم يرفعهُ " وَهُوَ دائبا يعل بِهِ الْأَحَادِيث، وَظن أَن التِّرْمِذِيّ اعْتمد فِي تَضْعِيفه أَبَا المهزم، وَضَعفه، فَتَبِعَهُ فِي ذَلِك. وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا تشاغل بالكنية يسميها، ثمَّ ذكر ضعفه، وَعباد بن مَنْصُور عِنْده ضَعِيف وبارز الِاسْم. فَأَبُو مُحَمَّد حِين طوى ذكره، تعين الدَّرك عَلَيْهِ. وَقد ذكرُوا من أَمر عباد بن مَنْصُور التَّدْلِيس، ونكارة الحَدِيث، وَالْقَوْل بِالْقدرِ، وَالدُّعَاء إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو حَاتِم البستي: " كَانَ قدريا دَاعِيَة إِلَى الْقدر ". وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: " لَيْسَ بِشَيْء ". وَعنهُ فِي رِوَايَة أُخْرَى " أَنه ثِقَة، لَا يَنْبَغِي أَن يتْرك حَدِيثه لرأي أَخطَأ فِيهِ ". وَهَذَا خطأ من ابْن معِين، إِلَّا أَن لَا يكون علمه دَاعِيَة، فَإِنَّهُم إِنَّمَا اخْتلفُوا فِيمَن يَقُول بِرَأْي فَاسد وَلَا يَدْعُو إِلَيْهِ، أما إِذا كَانَ دَاعِيَة، فالثقة بِهِ سَاقِطَة، وَرِوَايَته مَرْدُودَة عِنْد جَمِيعهم. وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: قلت ليحيى بن سعيد: عباد بن مَنْصُور تغير؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، إِلَّا أَنه حِين رَأَيْنَاهُ كَانَ لَا يحفظ. وَسَيَأْتِي بَيَان مَا عمل بِهِ أَبُو مُحَمَّد فِي أَحَادِيث عباد هَذَا، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا، وَهِي ضَعِيفَة - إِن شَاءَ الله تَعَالَى -. وَأما أَبُو المهزم، فَقَالَ شُعْبَة: " كتبت عَنهُ مائَة حَدِيث، مَا حدثت عَنهُ بِشَيْء مِنْهَا ". وَقَالَ البُخَارِيّ: " تَركه شُعْبَة ". وَقَالَ شُعْبَة: كَانَ مطروحا فِي مَسْجِد ثَابت الْبنانِيّ، لَو أعطَاهُ رجل فلسين حَدثهُ خمسين حَدِيثا. وَقَالَ مُسلم بن إِبْرَاهِيم: سَمِعت شُعْبَة يَقُول: رَأَيْت أَبَا المهزم فِي الْمَسْجِد، لَو يعْطى درهما وضع حَدِيثا. هَذَا أشنع مَا لَهُم، فَإِنَّهُ اتهام بِالْوَضْعِ، وَلم يحدث عَنهُ يحيى، وَعبد الرَّحْمَن بِشَيْء. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: عَامَّة مَا يروي / يُنكر عَلَيْهِ. وَذكر من ذَلِك جملَة، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث. وَسُئِلَ عَنهُ ابْن حَنْبَل فَقَالَ: مَا أقرب حَدِيثه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْمُهَزِّمِ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 871

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #872

872) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " أميران وليسا بأميرين ". وَأعله بِعَمْرو بن عبد الْجَبَّار. وَلم يبين أَن فِي إِسْنَاده دَاوُد بن إِبْرَاهِيم وَصدقَة بن عبيد، وَكِلَاهُمَا لَا تعرف أحوالهما. وَقد كتبت الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها، تَابعا لحَدِيث جَابر. وَقد ذكر مسلمة بن قَاسم، دَاوُد بن إِبْرَاهِيم هَذَا، وَقَالَ /: هُوَ أَبُو شيبَة دَاوُد بن إِبْرَاهِيم بن دَاوُد بن يزِيد الْفَارِسِي، توفّي بِمصْر يَوْم السبت، لعشرين لَيْلَة خلت من رَمَضَان، سنة عشر وثلاثمائة وَلم يذكر لَهُ حَالا، وَعنهُ يروي الْعقيلِيّ هَذَا الحَدِيث.

من طَرِيق الْعقيلِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 872

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #873

873) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث: " الصَّائِم فِي عبَادَة مَا لم يغتب ". وَقَالَ: إِنَّه يرويهِ عبد الرَّحِيم بن هَارُون، وَضَعفه بِهِ. وَلم يبين أَن فِي الْإِسْنَاد الْحسن بن مَنْصُور، وَهُوَ غير مَعْرُوف الْحَال. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا الْقَاسِم بن زَكَرِيَّاء، حَدثنَا الْحُسَيْن بن مَنْصُور، حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن هَارُون، أَبُو هِشَام الغساني، حَدثنَا هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الصَّائِم فِي عبَادَة مَا لم يغتب ". لم أجد للحسين بن مَنْصُور هَذَا ذكرا.

من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 873

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #874

874) وَذكر من طَرِيق أبي مُحَمَّد بن حزم، من رِوَايَة ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يصبح وَلم يجمع الصَّوْم، فيبدو لَهُ فيصوم ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف جدا، فِيهِ عمر بن هَارُون، عَن يَعْقُوب بن عَطاء. وَعبد الْبَاقِي أَيْضا تَركه أَصْحَاب الحَدِيث، وَكَانَ قد اخْتَلَط عقله قبل مَوته بِسنة. هَذَا كَمَا ذكر، وَلكنه ترك دون عمر بن هَارُون من لَا يعرف أصلا، وَهُوَ مُسلم بن عبد الرَّحْمَن الْبَلْخِي السّلمِيّ، يرويهِ عبد الْبَاقِي عَنهُ، عَن عمر بن هَارُون - وَهُوَ مَتْرُوك -، عَن يَعْقُوب بن عَطاء - وَهُوَ ضَعِيف - عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس.

من طَرِيق أبي مُحَمَّد بن حزم، من رِوَايَة ابْن عَبَّاس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 874

Previous
212223
Next

فِي الْجُمُعَة من رِوَايَة ضرار بن عَمْرو، من حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 870

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned