Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #731

731) وَذكر من المراسل، عَن عُرْوَة بن الزبير، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، حِين خرج هُوَ وَأَبُو بكر مَعَه، مُهَاجِرين إِلَى الْمَدِينَة، مرا براعي غنم فَاشْترى مِنْهُ شَاة وَشرط أَن سلبها لَهُ. لم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن وهب، عَن مُوسَى بن شيبَة الْحَضْرَمِيّ، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن عمَارَة بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ، عَن عُرْوَة. ولَا يعرف لمُوسَى بن شيبَة هَذَا حَال، وَترك لَهُ إِسْنَادًا أحسن من هَذَا، إِلَّا أَنه جعله من مراسل عمَارَة بن غزيَّة، لم يذكر عُرْوَة بن الزبير. رَوَاهُ ابْن وهب، عَن اللَّيْث، عَن يُونُس، عَن عمَارَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 731

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #732

732) وَذكر من المراسل عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن حزم، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يعضى مِيرَاث الْقَوْم ". لم يزدْ على بَيَان أَنه مُرْسل، وإبرازه مَا ذكرنَا من إِسْنَاده /. فَاعْلَم أَن عبد الرَّحْمَن هَذَا لَا يعرف. (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن حزم، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 732

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #733

733) وَذكر من طَرِيق ابْن وهب، عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " وَأي الْمُؤمن وَاجِب ". أرَاهُ اكْتفى بإبراز هِشَام بن سعد، فَهُوَ عِنْده ضَعِيف.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← من طَرِيق ابْن وهب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 733

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #734

734) وَذكر من المراسل عَن هِشَام بن سعد أَيْضا، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، إِن بني سَلمَة كلهم يُقَاتل، فَمنهمْ من يُقَاتل للرياء وَمِنْهُم من يُقَاتل - يَعْنِي نجدة - الحَدِيث. وَهَذَا أَيْضا كالتبري من عهدته بإبراز هِشَام، وَهُوَ عِنْده ضَعِيف. (

عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← هِشَام بن سعد أَيْضا، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 734

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #735

735) وَذكر من رِوَايَة سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن نصير مولى مُعَاوِيَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن قسْمَة الضرار ". لم يعرض لَهُ بسوى الْإِرْسَال. ونصير هَذَا لَا يعرف، وَلَا وجدت لَهُ ذكرا. (

نصير مولى مُعَاوِيَة، ← من رِوَايَة سُلَيْمَان بن مُوسَى،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 735

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #736

736) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي عون، عَن الْحَارِث بن عَمْرو، عَن أنَاس من أهل حمص من أَصْحَاب معَاذ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما أَرَادَ أَن يَبْعَثهُ إِلَى الْيمن قَالَ لَهُ: " بِمَ تحكم " 000 الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يسند وَلَا يُوجد من وَجه صَحِيح. كَذَا قَالَ من غير مزِيد، وَلم يبين حَال الْحَارِث بن عَمْرو هَذَا، وَلَا تقدم لَهُ ذكر عِنْده، بِخِلَاف فعله الْآن فِي هِشَام بن سعد، فَإِنَّهُ اكْتفى بإبرازه، اعْتِمَادًا على مَا تقدم فِيهِ. والْحَارث الْمَذْكُور هُوَ ابْن أخي الْمُغيرَة بن شُعْبَة، وَلَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يدرى روى عَنهُ غير أبي عون: مُحَمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيّ.

الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ← اَبِیْ عَوْنٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 736

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #737

737) وَذكر من المراسل عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز الْعمريّ قَالَ: لما اسْتعْمل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَليّ بن أبي طَالب على الْيمن، قَالَ عَليّ: دَعَا بِي، وَقَالَ لي: " قدم الوضيع على الشريف، والضعيف على الْقوي، وَالرِّجَال قبل النِّسَاء ". وَلم يرمه بسوى الْإِرْسَال، وَفِيه جمَاعَة لَا يعْرفُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، الْمدنِي المَخْزُومِي، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن مُحَمَّد / بن يحيى بن عُرْوَة، عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز، فَذكره /. وَمُحَمّد بن الْمُغيرَة، وَسليمَان بن مُحَمَّد، لَا يعرفان بِغَيْر هَذَا. والعمري هُوَ الزَّاهِد الْمَشْهُور، وحاله فِي الحَدِيث مَجْهُولَة وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة غير هَذِه. (

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 737

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #738

738) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، وَسَعِيد بن مَنْصُور، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ، أَن بني سعيد بن الْعَاصِ، كَانَ لَهُم غُلَام فأعتقوه. الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِنَّه مُنْقَطع؛ لِأَن مُحَمَّد بن عَمْرو لم يذكر من حَدثهُ. وَلم يعرض لحَال مُحَمَّد هَذَا، وَهِي مَجْهُولَة، بل هُوَ فِي نَفسه غير مَعْرُوف.

مُحَمَّد بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ، ← من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، وَسَعِيد بن مَنْصُور،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 738

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #739

739) وَذكر من المراسل عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز الْحَضْرَمِيّ قَالَ: " قتل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم خَيْبَر مُسلما بِكَافِر قتل غيلَة، وَقَالَ: أَنا أَحَق من وفى بِذِمَّتِهِ ". وَلم يرمه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ من طَرِيق ابْن وهب، عَن عبد الله ابْن يَعْقُوب، عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن صَالح الْحَضْرَمِيّ الْمَذْكُور. وَهَذَانِ الْمَذْكُورَان مَجْهُولَانِ، وَلم أجد لَهما ذكرا. (

عبد الله بن عبد الْعَزِيز الْحَضْرَمِيّ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 739

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #740

740) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا غرم على السَّارِق بعد قطع يَمِينه ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده مُنْقَطع. وَلم يبين من حَاله غير هَذَا، وَهُوَ لَا يَصح وَلَو اتَّصل، وَذَلِكَ لِأَن نَاسا رَوَوْهُ عَن مفضل بن فضَالة، فَقَالُوا فِيهِ: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن سعد بن إِبْرَاهِيم - هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - عَن أَخِيه الْمسور بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف. فَهُوَ هَكَذَا مُنْقَطع فِيمَا بَين الْمسور وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَإِن الْمسور لم يدْرك جده عبد الرَّحْمَن، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره. وَمِمَّنْ رَوَاهُ هَكَذَا سعيد بن عفير، وَأَبُو صَالح الْحَرَّانِي: عبد الْغفار بن دَاوُد، فِي رِوَايَة عَنهُ، وَله مَعَ ذَلِك من الْعَيْب أَن الْمسور لَا تعرفه حَاله. وَإِلَى ذَلِك فَإِنَّهُ يروي فِيهِ عَن أبي صَالح رِوَايَة أُخْرَى قَالَ فِيهَا: عَن الْمفضل / عَن يُونُس، عَن سعيد بن إِبْرَاهِيم، قصَّة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي السَّارِق. فَهُوَ هَكَذَا مُرْسل، قَالَ أَبُو صَالح: فَقلت للمفضل: يَا أَبَا مُعَاوِيَة، إِنَّمَا هُوَ سعد بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: هَكَذَا حَدثنِي أَو قَالَ: فِي كتابي. وَرِوَايَة أُخْرَى عَن أبي صَالح قَالَ فِيهَا: عَن سعيد بن إِبْرَاهِيم، عَن أَخِيه الْمسور، قَالَ أَبُو صَالح: قلت لَهُ: إِنَّمَا هُوَ سعد، قَالَ: هَكَذَا فِي كتابي، أَو هَكَذَا قَالَ. فَهُوَ كَمَا ترى، لَا يعرف من حدث بِهِ يُونُس، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: سعيد ابْن إِبْرَاهِيم مَجْهُول، وَصدق فِي ذَلِك. فَالْحَدِيث مَعْلُول بِغَيْر الْإِرْسَال، وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن الْفُرَات، عَن الْمفضل ابْن فضَالة، فَجعل فِيهِ الزُّهْرِيّ بَين يُونُس بن يزِيد، وَسعد بن إِبْرَاهِيم، فجَاء من ذَلِك انْقِطَاع مَا تقدم فِي مَوضِع آخر. فَهَذَا الضعْف والانقطاع، فَمَا للاقتصار فِي تَعْلِيله على الِانْقِطَاع معنى.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 740

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #741

741) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث مُنِير بن الزبير الشَّامي، عَن مَكْحُول، عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى أَن يُقَام عَن الطَّعَام حَتَّى يرفع ". ثمَّ قَالَ: لم يسمع مَكْحُول من عَائِشَة. كَذَا ذكره من غير مزِيد، لم يعبه بسوى الِانْقِطَاع. وَهُوَ لَو كَانَ مُتَّصِلا مَا صَحَّ؛ لِأَن مُنِير بن الزبير، إِمَّا مَجْهُول وَإِمَّا ضَعِيف، وَذَلِكَ أَنه لَا يعرف لَهُ كَبِير شَيْء، وَلَا من روى عَنهُ، إِلَّا الْوَلِيد بن مُسلم. وَقد سَأَلَ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي دحيما عَنهُ فَقَالَ: تَسْأَلنِي عَنهُ، وَهُوَ يروي عَن مَكْحُول قَالَ: أتيت الْمِقْدَاد؟ فَهَذَا غَايَة الْمُنكر، وَلذَلِك أنكرهُ دُحَيْم، فاعلمه.

عَائِشَةَ ← مَكْحُولٌ ← من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث مُنِير بن الزبير الشَّامي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 741

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #742

742) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُلَيْمَان بن خَرَّبُوذ قَالَ: حَدثنَا شيخ من أهل الْمَدِينَة، قَالَ: سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف يَقُول: " عممني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فسدلها بَين يَدي وَمن خَلْفي ". كَذَا أوردهُ، كَأَنَّهُ مُعْتَمد فِي تَعْلِيله انْقِطَاعه بِكَوْنِهِ عَن شيخ لم يسم. وَله من الْعَيْب سوى ذَلِك / أَن سُلَيْمَان / هَذَا لَا يعرف الْبَتَّةَ. (

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ خَرَّبُوذَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 742

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned