Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #62

62) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ابْن عمرَان بن عُمَيْر المَسْعُودِيّ، عَن الْقَاسِم بن عبد الله قَالَ: قَالَ ابْن مَسْعُود: يَا عُمَيْر، أعتقك؟ سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أعتق مَمْلُوكا " الحَدِيث. هَكَذَا ذكره، وَهُوَ خطأ، وَمَا هُوَ فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ إِلَّا عَن الْقَاسِم. ابْن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود المَسْعُودِيّ، وَمَا لأحد مِمَّن يُقَال لَهُ الْقَاسِم بن عبد الله إِلَيْهِ سَبِيل. وَقد كتبته أَيْضا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة لِمَعْنى آخر اعتراه فِيهِ.

الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 62

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #63

63) وَذكر قصَّة رِدَاء صَفْوَان الْمَسْرُوق مِنْهُ، فَكَانَ من طرقه: وَأَشْعَث ابْن برَاز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ صَفْوَان نَائِما فِي الْمَسْجِد. وَعزا مَا ذكر من ذَلِك إِلَى النَّسَائِيّ. وَذَلِكَ عين الْخَطَأ، وَمَا هُوَ عِنْد النَّسَائِيّ إِلَّا عَن أَشْعَث بن سوار، وَذَلِكَ أَنه ترْجم تَرْجَمَة /. نَصهَا: خَالفه أَشْعَث بن سوار، ثمَّ قَالَ بعْدهَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن هِشَام، قَالَ: حَدثنَا الْفضل - يَعْنِي ابْن الْعَلَاء الْكُوفِي - قَالَ: حَدثنَا أَشْعَث - هُوَ ابْن سوار - عَن عِكْرِمَة: عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " كَانَ صَفْوَان نَائِما فِي الْمَسْجِد " ... فَذكره. وَقد رَوَاهُ أَيْضا عَن أَشْعَث، عَمْرو بن صَالح أَبُو أُميَّة، ففسره بِابْن سوار. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن مَرْزُوق بن مكين، حَدثنَا عَمْرو بن صَالح أَبُو أُميَّة، قَالَ: حَدثنَا الْأَشْعَث بن سوار عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ صَفْوَان نَائِما فِي الْمَسْجِد، فجَاء رجل فَأخذ رِدَاءَهُ من تَحت رَأسه فَاتبعهُ فأدركه، فَأتى بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: هَذَا سرق رِدَائي من تَحت رَأْسِي، وَأَنا نَائِم، فَأمر بِهِ أَن يقطع، فَقَالَ: إِن رِدَائي / لم يبلغ أَن يقطع فِيهِ هَذَا، فَقَالَ: " أَفلا قبل أَن تَأتِينِي بِهِ ". وَأَشْعَث كُوفِي، مَعْرُوف الرِّوَايَة عَن عِكْرِمَة، وَالْفضل بن الْعَلَاء، مَعْرُوف الرِّوَايَة عَنهُ. فَأَما أَشْعَث بن برَاز فبصري، يروي عَن الْبَصرِيين، كقتادة، وَالْحسن، وثابت، وَعلي بن زيد، وَلَا أعرف لَهُ رِوَايَة عَن عِكْرِمَة وَيَكْفِي من هَذَا أَنه فِي الأَصْل الَّذِي نقل مِنْهُ على خلاف مَا فسر، وأظن أَنه نَقله وَترك تَفْسِير أَشْعَث، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى الِاخْتِصَار توهمه ابْن برَاز، وَإِلَى ذَلِك فَإِن ابْن برَاز ضَعِيف أَيْضا كَابْن سوار، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 63

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #64

64) وَذكر مَا هَذَا نَصه: وروى النَّسَائِيّ من حَدِيث عصمَة بن مَالك، وَعبد الله ابْن الْحَارِث بن أبي ربيعَة، أَن مَمْلُوكا سرق على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَرفع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ سرق الثَّانِيَة، وَالثَّالِثَة، وَالرَّابِعَة، وَفِي كل مرّة يرفع إِلَيْهِ، فيعفو عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الْخَامِسَة، وَقد سرق، فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّادِسَة، فَقطع رجله، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّابِعَة فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّامِنَة فَقطع رجله، وَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَربع بِأَرْبَع "، وَلم يقل فِي حَدِيث عبد الله: " أَربع بِأَرْبَع ". قَالَ: وَهَذَا لَا يَصح، للإرسال وَضعف الْإِسْنَاد خرجه الدَّارَقُطْنِيّ / والْحَارث بن أبي أُسَامَة. انْتهى مَا ذكر. فَأَقُول وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِنَّه تغير، وَلَا أعرف مَوضِع التَّغْيِير، أهوَ فِي قَوْله: وروى النَّسَائِيّ، أَو فِي قَوْله: وَعبد الله بن الْحَارِث بن أبي ربيعَة؟ وَمعنى هَذَا، هُوَ أَن النَّسَائِيّ لَيْسَ عِنْده هَذَا الْخَبَر هَكَذَا بِوَجْه. وَإِنَّمَا عِنْده حَدِيث الْحَارِث بن حَاطِب، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْء من هَذَا، وَإِنَّمَا نَصه: أخبرنَا سُلَيْمَان بن سلم المصاحفي، أخبرنَا النَّضر - هُوَ ابْن شُمَيْل - حَدثنَا حَمَّاد، أخبرنَا يُوسُف عَن الْحَارِث بن حَاطِب، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أُتِي بلص فَقَالَ: " اقْتُلُوهُ " قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّمَا سرق، قَالَ: " اقْتُلُوهُ "، قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّمَا سرق، قَالَ: " اقْطَعُوا يَده ". [قَالَ] ثمَّ سرق فَقطعت رجله ثمَّ سرق على عهد أبي بكر، حَتَّى قطعت قوائمه كلهَا، ثمَّ سرق أَيْضا الْخَامِسَة، فَقَالَ أَبُو بكر كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أعلم بِهَذَا حِين قَالَ: " اقْتُلُوهُ "، ثمَّ دَفعه إِلَى فتية من قُرَيْش ليقتلوه، فيهم عبد الله بن الزبير، وَكَانَ يحب الإمرة، فَقَالَ: أمروني عَلَيْكُم، فأمروه عَلَيْهِم، فَكَانَ إِذا ضرب ضربوا حَتَّى قَتَلُوهُ. لَيْسَ عِنْد النَّسَائِيّ إِلَّا هَذَا، وَلَيْسَ من ذَلِك فِي شَيْء. وَأما الدَّارَقُطْنِيّ فَعنده: حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد بن حَفْص، حَدثنَا إِسْحَاق ابْن دَاوُد بن عِيسَى الْمروزِي، حَدثنَا خَالِد بن عبد السَّلَام الصَّدَفِي، حَدثنَا الْفضل بن الْمُخْتَار، عَن عبيد الله بن موهب، عَم عصمَة بن مَالك قَالَ: سرق مَمْلُوك فِي عهد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَرفع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّانِيَة قد سرق، فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّالِثَة، فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الرَّابِعَة، وَقد سرق، فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الْخَامِسَة، وَقد سرق، فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّادِسَة، فَقطع رجله، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّابِعَة، فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّامِنَة، فَقطع رجله، وَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَربع بِأَرْبَع ". فَهَذَا مَا ذكر / الدَّارَقُطْنِيّ، وَأما مَا ذكر الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فَلم أَقف عَلَيْهِ، وَلَعَلَّ هَذَا الَّذِي سَاق أَبُو مُحَمَّد من عِنْده. وَالْمَقْصُود أَن نِسْبَة مَا عِنْد النَّسَائِيّ / إِلَى عصمَة بن مَالك وَعبد الله بن الْحَارِث، غير صَحِيحَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #65

65) وَذكر أَيْضا عَن أبي دَاوُد، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم إِلَّا الْحُدُود ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ عبد الْملك بن زيد، وعطاف بن خَالِد، وهما ضعيفان. هَكَذَا قَالَ: وَهُوَ خطأ، وَذَلِكَ أَنه يفهم مِنْهُ أَنه عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة هذَيْن، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا ذكره أَبُو دَاوُد من رِوَايَة عبد الْملك بن زيد فَقَط. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي وجعفر بن مُسَافر التنيسِي قَالَا: حَدثنَا ابْن أبي فديك عَن عبد الْملك بن زيد - من ولد سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل - عَن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم إِلَّا الْحُدُود ". لم يذكر غير هَذَا. وَأما النَّسَائِيّ فَذكره من رِوَايَة الرجلَيْن، فِي طَرِيقين: أَحدهمَا يرويهِ ابْن أبي مَرْيَم، قَالَ: حَدثنَا عطاف بن خَالِد، قَالَ: أَنبأَنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن أَبِيه، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَالْآخر من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا عبد الْملك بن زيد، عَن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن أَبِيه، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. فَفِي هَذَا زِيَادَة أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم فِي الْإِسْنَاد، فَيكون حَدِيث أبي دَاوُد - على هَذَا - مُنْقَطِعًا فِيمَا بَين مُحَمَّد بن أبي بكر وَعمرَة، فَاعْلَم ذَلِك.

عَائِشَةَ ← أَبِي دَاوُدَ، ← أَيْضًا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 65

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #66

66) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عبد الله بن يحيى بن أبي كثير - وَكَانَ من خِيَار النَّاس، وَأهل الدَّين والورع - عَن أَبِيه، عَن رجل من الْأَنْصَار، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن أكل أُذُنِي الْقلب ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير. كَذَا وَقع هَذَا فِي النّسخ، وَهُوَ خطأ، وَنسبَة حَدِيث إِلَى غير رَاوِيه، وَلَيْسَ هَذَا من رِوَايَة إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق، وعَلى أَنه لَا يُوجد إِسْرَائِيل هَكَذَا مَنْسُوبا إِلَى جده، وَإِنَّمَا هُوَ إِسْرَائِيل بن يُونُس بن ابي إِسْحَاق، وَلَا أَيْضا أعرف فِي الروَاة من يُقَال لَهُ: إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا رَوَاهُ عِنْد أبي أَحْمد، إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، عَن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وَإِسْحَاق بن ابي إِسْرَائِيل مَعْرُوف، وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى جده، وَإِنَّمَا هُوَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن / أبي إِسْرَائِيل، وَكَانَ ثِقَة وَله شَأْن، وَترك النَّاس حَدِيثه لرَأى وَقع لَهُ، فأظهره فِي الْقُرْآن من الْوَقْف، فَترك وحيداً وهجر، وَقد كَانَ النَّاس إِلَيْهِ عنقًا وَاحِدَة وَلم يكن مُتَّهمًا. وسأعود إِلَى ذكر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا كلَاما يَقْتَضِي صِحَّتهَا وَلَيْسَت بصحيحة، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← أَبِيهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 66

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #67

67) وَذكر أَيْضا فِي كتاب اللبَاس مَا هَذَا نَصه: وَقد خرج الْمَنْع من التحلي بِالذَّهَب للنِّسَاء، عَن ثَوْبَان، وَحُذَيْفَة، وَأبي هُرَيْرَة، وَأَسْمَاء بنت يزِيد، وَغَيرهم عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَالصَّحِيح الْإِبَاحَة للنِّسَاء، ذكر ذَلِك النَّسَائِيّ، وَأَبُو دَاوُد. انْتهى مَا ذكر. وَقد كتبت فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها حَدِيث ثَوْبَان، وَأبي هُرَيْرَة، وَأَسْمَاء، وبينت عللها. فَأَما حَدِيث حُذَيْفَة فَلَا وجود لَهُ فِيمَا أعلم، وخاصة عِنْد النَّسَائِيّ وَأبي دَاوُد، وَإِنَّمَا ذكرا حَدِيث أُخْت حُذَيْفَة، مَعَ جملَة الْأَحَادِيث الْمَذْكُورَة وَأرَاهُ تصحف لَهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُسَدّد، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن مَنْصُور، عَن ربعي بن حِرَاش عَن امْرَأَته، عَن أُخْت لِحُذَيْفَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يَا معشر النِّسَاء، أما لَكِن فِي الْفضة مَا تحلين بِهِ؟ أما إِنَّه لَيْسَ امْرَأَة تحلى ذَهَبا تظهره إِلَّا عذبت بِهِ ". وَكَذَا ذكره النَّسَائِيّ من رِوَايَة مُعْتَمر وسُفْيَان، عَن مَنْصُور عَن ربعي، عَن امْرَأَته، عَن أُخْت حُذَيْفَة قَالَت: خَطَبنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكرت الحَدِيث. وعلته الْجَهْل بِحَال امْرَأَة ربعي بن حِرَاش، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 67

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #68

68) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: [قَالَ] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن أغبط أوليائي عِنْدِي، لمُؤْمِن خَفِيف الحاذ ذُو حَظّ من الصَّلَاة، أحسن عبَادَة ربه، وأطاعه فِي السِّرّ، وَكَانَ غامضاً فِي النَّاس، لَا يشار إِلَيْهِ بالأصابع، وَكَانَ رزقه كفافاً، فَصَبر على ذَلِك. ثمَّ نفض بيد فَقَالَ: عجلت منيته، قلت بوَاكِيهِ، قل تراثه ". كَذَا وَقع فِي النّسخ، وَهُوَ خطأ، إِنَّمَا هُوَ حَدِيث أبي إِمَامَة، وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا ضعف إِسْنَاده / فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا وَلَيْسَت بصحيحة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 68

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #69

69) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " يَا أَيهَا النَّاس، تُوبُوا إِلَى الله، فَإِنِّي أَتُوب إِلَيْهِ فِي الْيَوْم مائَة مرّة ". كَذَا رَأَيْته فِي نسخ، وَهُوَ خطأ، وَنسبَة الحَدِيث إِلَى غير رَاوِيه، وَإِنَّمَا هُوَ فِي كتاب مُسلم، عَن الْأَغَر الْمُزنِيّ، يحدث ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره والأغر الْمُزنِيّ صَحَابِيّ، وَقد رَأَيْته فِي نُسْخَة على الصَّوَاب، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّه أصلح فِيهَا.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

Previous
23
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 64

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned