Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #636

636) وَمن المتردد فِيهِ فِي هَذَا الْبَاب الَّذِي رده بالانقطاع - وَهُوَ يغلب على الظَّن اتِّصَاله - مَا ذكر من رِوَايَة مَالك عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن عبد الله الصنَابحِي، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا تَوَضَّأ العَبْد الْمُؤمن فَمَضْمض خرجت الْخَطَايَا من فِيهِ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَعبد الله الصنَابحِي، لم يلق النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، يُقَال: أَبُو عبد الله، وَهُوَ الصَّوَاب / واسْمه عبد الرَّحْمَن بن عسيلة الصنَابحِي. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ كُله مقول أَكْثَرهم، زَعَمُوا أَن مَالِكًا هم فِي قَوْله: عَن عبد الله الصنَابحِي فِي هَذَا الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 636

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #637

637) وَفِي حَدِيث: " إِن الشَّمْس تطلع وَمَعَهَا قرن الشَّيْطَان ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 637

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #638

638) " وَفِي صلَاته خلف أبي بكر الْمغرب ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 638

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #639

639) " وَفِي قِرَاءَته فِي الأخيره مِنْهَا: {رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا} ". كل هَذِه الْأَحَادِيث يَقُول فِيهَا مَالك: عَن عبد الله الصنَابحِي، فيزعمون أَنه وهم فِيهِ، أَو لم يعرفهُ، فأسماه عبد الله، فَإِن النَّاس كلهم عبيد الله. قَالَ التِّرْمِذِيّ: سَأَلت البُخَارِيّ عَنهُ فَقَالَ: وهم مَالك فِي هَذَا، فَقَالَ: عبد الله الصنَابحِي، وَهُوَ أَبُو عبد الله الصنَابحِي، واسْمه عبد الرَّحْمَن بن عسيلة، وَلم يسمع من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَهَذَا الحَدِيث مُرْسل، وَعبد الرَّحْمَن هُوَ الَّذِي روى عَن أبي بكر الصّديق، والصنابح بن الأعسر الأحمسي صَاحب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وروى حديثين:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 639

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #640

640) أَحدهمَا فِي الصَّدَقَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 640

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #641

641) وَالْآخر: " إِنِّي مُكَاثِر بكم الْأُمَم ". انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل. وَمِمَّنْ تبعه على هَذَا وَنَقله كَمَا هُوَ، أَبُو عمر بن عبد الْبر، وَمِمَّنْ نحا نَحوه أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم وَأَبوهُ، وَذَلِكَ أَن أَبَا مُحَمَّد، ترْجم باسم عبد الرَّحْمَن ابْن عسيلة، فَقَالَ فِيهِ: أَبُو عبد الله الصنَابحِي، نزل الشَّام، روى عَن أبي بكر الصّديق، روى عَنهُ مرْثَد بن عبد الله، وَرَبِيعَة بن يزِيد، غير أَن ربيعَة بن يزِيد يَقُول: عَن عبد الله الصنَابحِي: سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَبلا شكّ إِن هَذَا الَّذِي قَالُوهُ من أَمر أبي عبد الله: عبد الرَّحْمَن ابْن عسيلة الصنَابحِي، هُوَ كَمَا ذَكرُوهُ وَهُوَ رجل مَشْهُور الْخَيْر وَالْفضل، فَاتَتْهُ الصُّحْبَة بِمَوْت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قبل وُصُوله إِلَيْهِ بِليَال، وَلَكِن التكهن بِأَنَّهُ المُرَاد بقول عَطاء بن يسَار: عَن عبد الله الصنَابحِي، وَنسبَة الْوَهم فِيهِ إِلَى مَالك، وَإِلَى من فَوْقه، كل ذَلِك خطأ وَلَا سَبِيل إِلَيْهِ إِلَّا بِحجَّة بَيِّنَة. وَمَالك - رَحمَه الله - لم ينْفَرد بِمَا قَالَ من ذَلِك عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء ابْن يسَار، بل قد وَافقه عَلَيْهِ أَبُو غَسَّان: مُحَمَّد بن مطرف، وَهُوَ أحد الثِّقَات، وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَأَبُو حَاتِم، وَأثْنى عَلَيْهِ أَحْمد بن حَنْبَل، وَاتفقَ البُخَارِيّ وَمُسلم على الْإِخْرَاج [لَهُ] / والاحتجاج بِهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 641

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #642

642) روى أَبُو دَاوُد فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن حَرْب الوَاسِطِيّ، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، حَدثنَا مُحَمَّد بن مطرف، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء ابْن يسَار، عَن عبد الله الصنَابحِي قَالَ: زعم أَبُو مُحَمَّد " أَن الْوتر وَاجِب " فَقَالَ عبَادَة بن الصَّامِت: " كذب أَبُو مُحَمَّد " الحَدِيث. وَمِمَّنْ وَافق مَالِكًا وَأَبا غَسَّان على ذَلِك، زُهَيْر بن مُحَمَّد، رَوَاهُ عَن زيد ابْن أسلم كَذَلِك، كَذَلِك ذكره أَبُو عَليّ بن السكن. وَذكر أَيْضا: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا سُوَيْد بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا حَفْص بن ميسرَة، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن عبد الله الصنَابحِي، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: إِن الشَّمْس تطلع مَعَ قرن الشَّيْطَان، فَإِذا طلعت فَارقهَا، فَإِذا ارْتَفَعت فَارقهَا ويقارنها حَتَّى تستوي، وَإِذا نزلت عِنْد الْغُرُوب قارنها، فَإِذا غربت فَارقهَا، فَلَا تصلوا عِنْد هَذِه السَّاعَات ". فَهَؤُلَاءِ /: مَالك، وَأَبُو غَسَّان، وَزُهَيْر بن مُحَمَّد، وَحَفْص بن ميسرَة، كلهم يَقُول فِيهِ: عبد الله الصنَابحِي، وَنَصّ حَفْص بن ميسرَة على سَمَاعه من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي هَذَا الحَدِيث. وَترْجم ابْن السكن باسمه فِي الصَّحَابَة، وَقَالَ: يُقَال: لَهُ صُحْبَة، مَعْدُود فِي الْمَدَنِيين، روى عَنهُ عَطاء بن يسَار، قَالَ: وَأَبُو عبد الله الصنَابحِي أَيْضا مَشْهُور، يروي عَن أبي بكر، وَعبادَة، لَيست لَهُ صُحْبَة، قَالَ: وَيُقَال أَيْضا: إِن عبد الله الصنَابحِي غير مَعْرُوف فِي الصَّحَابَة. وَسَأَلَ عَبَّاس الدوري يحيى بن معِين عَن هَذَا فَقَالَ: عبد الله الصنَابحِي، روى عَنهُ المدنيون، يشبه أَن تكون لَهُ صُحْبَة. والمتحصل من هَذَا أَنَّهُمَا رجلَانِ: أَحدهمَا أَبُو عبد الله: عبد الرَّحْمَن بن عسيلة الصنَابحِي، لَيست لَهُ صُحْبَة، يروي عَن أبي بكر وَعبادَة، وَالْآخر، عبد الله الصنَابحِي، يروي أَيْضا عَن أبي بكر وَعَن عبَادَة، وَالظَّاهِر مِنْهُ أَن لَهُ صُحْبَة، وَلَا أَبَت ذَلِك، وَلَا أَيْضا أجعله أَبَا عبد الله: عبد الرَّحْمَن بن عسيلة / فَإِن توهيم أَرْبَعَة من الثِّقَات فِي ذَلِك لَا يَصح، فاعلمه، وَالله الْمُوفق.

زعم أَبُو مُحَمَّد ← عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ ← عطاء ابن يسار ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ← روى أَبُو دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 642

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #643

643) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عُثْمَان بن إِسْحَاق بن خَرشَة، عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب، قَالَ: " جَاءَت الْجدّة إِلَى أبي بكر " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِمُتَّصِل السماع فِيمَا أعلم، والْحَدِيث مَشْهُور. انْتهى قَوْله. هَذَا الحَدِيث [هُوَ] فِي الْمُوَطَّأ، وَمن طَرِيق مَالك سَاقه أَبُو دَاوُد، يرويهِ عَن ابْن شهَاب، عَن عُثْمَان الْمَذْكُور، عَن قبيصَة. وَالَّذِي ظن أَبُو مُحَمَّد من عدم الِاتِّصَال، إِنَّمَا هُوَ فِيمَا بَين القبيصة، وَأبي بكر، وَعمر، وَإنَّهُ ليقوى مَا تخوف، وَلَكِن قد أعرض عَن ذَلِك التِّرْمِذِيّ فَقَالَ فِيهِ: حسن صَحِيح. وَهُوَ لَا يَقُول ذَلِك فِي الْمُنْقَطع، فَهُوَ عِنْده مُتَّصِل، وَالله أعلم.

قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، ← عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خَرَشَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 643

Previous
5354
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned