بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #552
552) وحديثها فِي تَغْيِير / اسْمهَا، فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 552
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #552
552) وحديثها فِي تَغْيِير / اسْمهَا، فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 552
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #553
553) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث قبيصَة بن وَقاص " صلوا مَعَهم مَا صلوا إِلَى الْقبْلَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ مَشْكُوك فِي اتِّصَاله، فَإِن قبيصَة هَذَا لَا يعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث. وَمن أَجله قَالَ فِيهِ من قَالَ: إِنَّه صَحَابِيّ وَقد أنكر على أبي زرْعَة إِدْخَاله فِي الصَّحَابَة الْبَصرِيين. وَإِلَى ذَلِك فَإِن صَالح بن عبيد رَاوِيه عَنهُ، وَلَا تعرف حَاله، فَاعْلَم ذَلِك.
من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث قبيصَة بن وَقاص
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 553
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #554
554) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن أم مَكْتُوم: " لَا أجد لَك رخصَة " وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: " إِن الْمَدِينَة كَثِيرَة الْهَوَام وَالسِّبَاع ". وكلتا الرِّوَايَتَيْنِ مَشْكُوك فِي اتصالهما: أما الأولى فيرويها عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن أبي رزين، عَن ابْن أَن أم مَكْتُوم. وَأَبُو رزين: مَسْعُود بن مَالك الْأَسدي أَعلَى مَا لَهُ، الرِّوَايَة عَن عَليّ وَيُقَال: إِنَّه حضر مَعَه بصفين. وَابْن أم مَكْتُوم، قتل بالقادسية أَيَّام عمر، وَانْقِطَاع مَا بَينهمَا إِن لم يكن مَعْلُوما - لأَنا لَا نَعْرِف سنه - فَإِن اتِّصَال مَا بَينهمَا لَيْسَ مَعْلُوما أَيْضا، فَهُوَ مَشْكُوك فِيهِ. وَأما الرِّوَايَة الْأُخْرَى، فيرويها عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن ابْن أم مَكْتُوم، وسنه لَا تَقْتَضِي لَهُ السماع مِنْهُ، فَإِنَّهُ ولد لست بَقينَ من خلَافَة عمر.
أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن أم مَكْتُوم:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 554
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #555
555) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن جَابر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الإِمَام ضَامِن، فَمَا صنع فَاصْنَعُوا ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا يصحح لمن قَالَ بِالْقِرَاءَةِ خلف الإِمَام. لم يزدْ على هَذَا، كَأَنَّهُ رأى هَذَا من أبي حَاتِم تَصْحِيحا لَهُ، فَترك النّظر فِي إِسْنَاده. وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة لَيْسَ بتصحيح لَهُ من أبي حَاتِم، إِنَّمَا هُوَ بِمَثَابَة من يروي حَدِيثا صَحِيحا أَو سقيما ثمَّ يَقُول: هَذَا فِيهِ الْحجَّة لمن ذهب إِلَى كَذَا، يَعْنِي أَنه من متعلقاته إِن صَحَّ، أَو حَتَّى يدْفع بِمَا يُوجب دَفعه بِهِ. وَإِلَى هَذَا فَلَو / كَانَ تَصْحِيحا من أبي حَاتِم، لوَجَبَ مَعَ ذَلِك من النّظر فِي إِسْنَاده، مَا يجب مَعَ تَصْحِيح البُخَارِيّ، أَو مُسلم، أَو التِّرْمِذِيّ، أَو غَيرهم، فَإِنَّمَا تقبل الرِّوَايَة لَا الرَّأْي فِي مسَائِل الِاجْتِهَاد. والْحَدِيث الْمَذْكُور سَاقه الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا، حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد، حَدثنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، حَدثنَا الْحميدِي، حَدثنَا مُوسَى بن شيبَة، عَن مُحَمَّد بن كُلَيْب، وَهُوَ ابْن جَابر [بن عبد الله، عَن جَابر] فَذكره. فَفِيهِ للبحث موضعان: أَحدهمَا هَل سمع مُحَمَّد بن كُلَيْب بن جَابر من جده جَابر أم لَا؟ فَإِنِّي رَأَيْت البُخَارِيّ لما ذكره إِنَّمَا قَالَ: يروي عَن مَحْمُود، وَمُحَمّد ابْني جَابر، فَأَما زِيَادَة ابْن أبي حَاتِم فِي كِتَابه حَيْثُ قَالَ: روى عَن جَابر وَمُحَمّد ومحمود ابْني جَابر فَإِنَّمَا ذَلِك أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد، وَلَيْسَ فِي قَوْله: عَن جَابر، مَا يُؤذن بِسَمَاعِهِ مِنْهُ. والموضع الآخر، مُوسَى بن شيبَة، فَإِن ابْن حَنْبَل قَالَ: أَحَادِيثه مَنَاكِير. وَإِن كَانَ أَبُو حَاتِم قد قَالَ فِيهِ: صَالح الحَدِيث فَإِن الَّذِي مَسّه بِهِ أَحْمد جرح مُفَسّر.
جَابِرٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 555
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #556
556) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن معمر وَابْن عُيَيْنَة، عَن أَيُّوب، عَن ابْن سِيرِين، عَن عمرَان بن الْحصين، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " التَّسْلِيم بعد سَجْدَتي السَّهْو ". ثمَّ قَالَ: قَالَ ابْن معِين: سمع مُحَمَّد بن سِيرِين من عمرَان. هَذَا مَا أورد، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه عِنْدِي / مَشْكُوك فِي اتِّصَاله. وَبَيَان ذَلِك، هُوَ أَن مُحَمَّد بن سِيرِين قد روى عَن عمرَان أَحَادِيث معنعنة، لَا يذكر فِيهَا السماع.
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَیْنِ ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← معمر وابن عيينة ← من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 556
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #557
557) مِنْهَا فِي كتاب مُسلم، حَدِيث الَّذِي عض يَد رجل. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 557
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #558
558) وَحَدِيث الَّذِي " أعتق سِتَّة أعبد لَهُ عِنْد مَوته ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 558
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #559
559) وَفِي غير كتاب مُسلم حَدِيث: " من حلف على يَمِين صَبر كَاذِبًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 559
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #560
560) وَحَدِيث: " من كذب على مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 560
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #561
561) وَحَدِيث " لَا يزَال العَبْد فِي الصَّلَاة مَا انْتظر الصَّلَاة ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 561
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #562
562) وَحَدِيث " لَا طَاعَة فِي مَعْصِيّة الله ". هَذَا مَا أذكر من ذَلِك الْآن، وَمَا مِنْهُ شَيْء ذكر فِيهِ سَمَاعه مِنْهُ. فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسمع مِنْهُ فِيمَا يُقَال. وَقَالَ غَيره: سمع مِنْهُ، كَمَا ذكر الْآن / أَبُو مُحَمَّد، عَن ابْن معِين، وَهُوَ صَحِيح عَنهُ، ذكره عَنهُ إِسْحَاق بن مَنْصُور الكوسج.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 562
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #563
563) وَفِي كتاب مُسلم حَدِيث: " سبعين ألفا يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب ". فِيهِ قَول مُحَمَّد بن سِيرِين: حَدثنِي عمرَان بن حُصَيْن، وَلكنه مَعَ هَذَا يبْقى الشَّك فِيهِ، ويقوى فِي حَدِيث هَذَا الْبَاب فَإِنَّهُ إِنَّمَا يروي قصَّة سَهْو النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، بتوسط ثَلَاثَة بَينه وَبَين عمرَان بن حُصَيْن. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 563