Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #276

276) وَمن الْمَشْكُوك فِي رَفعه مِمَّا أوردهُ مَرْفُوعا، مَا ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي أُمَامَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يمسح المأقين ". قَالَ: " الأذنان من الرَّأْس ". لم يزدْ فِي إِيرَاده على هَذَا، وَلَا قَالَ بإثره شَيْئا، وَكَأَنَّهُ عِنْده بَين الضعْف بِشَهْر بن حَوْشَب. والْحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد مَوْقُوف، أَو مَشْكُوك فِي رَفعه. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب، ومسدد، وقتيبة، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن سِنَان بن ربيعَة، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي / أُمَامَة - ذكر وضوء النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يمسح المأقين ". وَقَالَ: " الأذنان من الرَّأْس ". فَقَوله: وَقَالَ: " الأذنان من الرَّأْس ". يحْتَمل أَن يكون / الْقَائِل لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَأَن يكون أَبَا أُمَامَة، وَالْأَظْهَر لحكم ظَاهر اللَّفْظ أَن يكون النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَأوردهُ أَبُو مُحَمَّد على ذَلِك، وَترك مَا ذكر أَبُو دَاوُد بعده، وَذَلِكَ أَنه قَالَ: قَالَ سُلَيْمَان بن حَرْب: يَقُوله أَبُو أُمَامَة. وَقَالَ قُتَيْبَة عَن حَمَّاد: لَا أَدْرِي أهوَ من قَول النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَو من قَول أبي أُمَامَة. فَهَذَا حَمَّاد - وَهُوَ الَّذِي رَوَاهُ عَنهُ مُسَدّد، وَسليمَان، وقتيبة - لَا يدْرِي من قَول من هُوَ؟ فقد تحقق الشَّك فِي رَفعه. وَقد جزم سُلَيْمَان بن حَرْب بِأَنَّهُ من قَول أبي أُمَامَة. وَقد بَينه الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن جَعْفَر بن خشيش، حَدثنَا يُوسُف الْقطَّان، حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب، حَدثنَا حَمَّاد بن زيد، عَن سِنَان بن ربيعَة، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي أُمَامَة أَنه وصف وضوء رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " كَانَ إِذا تَوَضَّأ مسح مأقيه بِالْمَاءِ ". قَالَ أَبُو أُمَامَة: " الأذنان من الرَّأْس ". قَالَ سُلَيْمَان بن حَرْب: " الأذنان من الرَّأْس " إِنَّمَا هُوَ من قَول أبي أُمَامَة، فَمن قَالَ غير هَذَا فقد بدل - أَو كلمة قَالَهَا سُلَيْمَان - أَي أَخطَأ. وَقد رَوَاهُ مَرْفُوعا عَن حَمَّاد بن زيد فِي غير كتاب أبي دَاوُد جمَاعَة: مِنْهُم مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي، والهيثم بن جميل، وَمعلى بن مَنْصُور، وَمُحَمّد بن أبي بكر. وَإِنَّمَا قصدت بَيَان مَا أورد من كتاب أبي دَاوُد. وَلَو جَاءَ بِالْحَدِيثِ من كتاب، وَكَانَ تَعْلِيله فِي كتاب آخر، فَلم يَنْقُلهُ وَلم يعل الحَدِيث بِهِ، كَانَ ذَلِك تقصيراً، فَكيف إِذا كَانَت علته فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، فينقل الحَدِيث ويدع التَّعْلِيل. هَذَا غَايَة الْقبْح وَالتَّقْصِير، وَهُوَ عمله فِي هَذَا الحَدِيث فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي أُمَامَةَ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 276

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #277

277) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا سمع أحدكُم النداء والإناء على يَده، فَلَا يَدعه / حَتَّى يقْضِي حَاجته مِنْهُ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث مَشْكُوك فِي رَفعه فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد، أَظُنهُ عَن حَمَّاد، عَن مُحَمَّد ابْن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. هَكَذَا فِي رِوَايَة ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي دَاوُد " أَظُنهُ " عَن حَمَّاد وَهِي متسعة للتشكك فِي رَفعه وَفِي اتِّصَاله، وَإِن كَانَ غَيره لم يذكر ذَلِك عَن أبي دَاوُد، فَهُوَ بِذكرِهِ إِيَّاه قد قدح فِي الْخَبَر الشَّك، وَلَا يدرؤه إِسْقَاط من أسْقطه، فَإِنَّهُ إِمَّا أَن يكون شكّ بعد الْيَقِين، فَذَلِك قَادِح، أَو تَيَقّن الشَّك، فَلَا يكون قادحاً، وَلم يتَعَيَّن هَذَا الْأَخير، فبقى مشكوكاً فِيهِ. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 277

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #278

278) وَذكر أَيْضا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عَمْرو بن يحيى، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الأَرْض كلهَا مَسْجِد إِلَّا الْمقْبرَة وَالْحمام ". ثمَّ قَالَ: اخْتلف فِي إِسْنَاده فأسنده نَاس، وأرسله آخَرُونَ، مِنْهُم الثَّوْريّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَكَأن الْمُرْسل أصح. انْتهى مَا أوردهُ. وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَكِن يَنْبَغِي أَن لَا يضرّهُ الِاخْتِلَاف إِذا كَانَ الَّذِي أسْندهُ ثِقَة. وَإِلَى هَذَا فَإِن الَّذِي لأَجله ذكرته / هَا هُنَا هُوَ أَن أَبَا دَاوُد ذكره هَكَذَا: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا حَمَّاد. وَحدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا عبد الْوَاحِد، عَن عَمْرو بن يحيى، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ مُوسَى فِي حَدِيثه فِيمَا يحْسب عَمْرو، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الأَرْض كلهَا مَسْجِد إِلَّا الْحمام والمقبرة ". فقد أخبر حَمَّاد فِي رِوَايَته أَن عَمْرو بن يحيى شكّ فِي ذكر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ومنتهى الَّذين رَوَوْهُ مَرْفُوعا إِلَى عَمْرو، فَإِن الحَدِيث حَدِيثه، وَعَلِيهِ يَدُور، فَسَوَاء شكّ أَولا ثمَّ تَيَقّن، أَو تَيَقّن ثمَّ شكّ، فَإِنَّهُ لَو تعين الْوَاقِع مِنْهُمَا أَنه الشَّك بعد أَن حدث بِهِ متيقناً للرفع، لَكَانَ يخْتَلف فِيهِ. فَمن يرى نِسْيَان الْمُحدث قادحاً لَا يقبله، وَمن يرَاهُ غير ضائر / يقبله، وَإِن قدرناه حدث بِهِ شاكاً ثمَّ تَيَقّن، فها هُنَا يحْتَمل أَن يُقَال: عثر بعد الشَّك على سَبَب من أَسبَاب الْيَقِين، مثل أَن يرَاهُ فِي مسموعاته أَو مكتوباته، فيرتفع شكه، فَلَا يُبَالِي مَا تقدم من تشككه. وَمَعَ هَذَا فَلَا يَنْبَغِي للمحدث أَن يتْرك مثل هَذَا فِي نَقله، فَإِنَّهُ إِذا فعل فقد أَرَادَ منا قبُول رَأْيه فِي رِوَايَته. وَهَذَا كُله إِنَّمَا يكون إِذا سلم أَن الدَّرَاورْدِي وَعبد الْوَاحِد الرافعين لَهُ، سمعاه مِنْهُ غير مَشْكُوك، فَإِنَّهُ من الْمُحْتَمل أَن لَا يكون الْأَمر كَذَلِك بِأَن يسمعاه مشكوكاً فِيهِ كَمَا سَمعه حَمَّاد، ولكنهما حَدثا بِهِ، وَلم يذكرَا ذَلِك اكْتِفَاء بحسبانه، وعَلى هَذَا تكون عِلّة الْخَبَر أبين، فَاعْلَم ذَلِك.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِيهِ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← أَيْضا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 278

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #279

279) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي هُرَيْرَة " لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن " الحَدِيث مَرْفُوعا. وَفِيه: " وَلَا ينتهب نهبة ذَات شرف يرفع النَّاس إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارهم حِين ينتهبها وَهُوَ مُؤمن ". كَذَلِك ذكره، وَهُوَ اللَّفْظ إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوع عِنْد غير مُسلم، فَأَما عِنْد مُسلم فمشكوك فِي رَفعه، وَلَا يتَبَيَّن لَك هَذَا إِلَّا بسوق الْوَاقِع مِنْهُ عِنْده بنصه. قَالَ مُسلم: حَدثنِي حَرْمَلَة بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، أنبأني يُونُس، عَن ابْن شهَاب، سَمِعت أَبَا سَلمَة وَسَعِيد بن الْمسيب يَقُولَانِ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن ". قَالَ ابْن شهَاب: فَأَخْبرنِي عبد الْملك بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن، أَن أَبَا بكر كَانَ يُحَدِّثهُمْ هَؤُلَاءِ عَن أبي هُرَيْرَة، ثمَّ يَقُول: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يلْحق مَعَهُنَّ: " وَلَا ينتهب نهبة ذَات شرف يرفع النَّاس إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارهم حِين ينتهبها وَهُوَ مُؤمن ". هَذَا نَص مَا أورد، وَهُوَ يحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: يلْحق ذَلِك فِي الحَدِيث عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَيحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: يلْحق ذَلِك من عِنْده، وَهُوَ الْأَظْهر. فَإِنَّهُ لَو حدث بِهِ فِي نفس الحَدِيث لأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن لقَالَ ابْن شهَاب: كَانَ أَبُو بكر يحدث بِهِ عَن أبي هُرَيْرَة هَكَذَا فيذكر الْمَتْن كُله وَلم يقل: هَكَذَا وَإِنَّمَا قَالَ: كَانَ أَبُو بكر يُمَيّز لَهُم عَن أبي هُرَيْرَة مَا كَانَ يلْحقهُ بعد الْفَرَاغ مِمَّا سمع، وَلَو كَانَ مُلْحق الزِّيَادَة غير أبي هُرَيْرَة، أمكن أَن يُقَال: حدث بِهِ ابْن شهَاب دون الزِّيَادَة، ثمَّ ذكر مَا كَانَ يزِيدهُ أَبُو بكر عَن فلَان، فَأَما والراوي هُوَ أَبُو هُرَيْرَة، فَالْأَظْهر مَا قُلْنَاهُ، وَإِذا كَانَ اللَّفْظ مُحْتملا لم يكن للناقل رفض الِاحْتِمَال وتأديته نصا. والمتن الَّذِي ذكر أَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا هُوَ ملفق من رِوَايَات، لَفظهَا كلهَا فِي كتاب مُسلم لَيْسَ من رِوَايَة وَاحِدَة، وَله أَن يفعل ذَلِك إِذْ الرَّاوِي وَاحِد، إِلَّا أَنه كَانَ عَلَيْهِ التَّحَرُّز فِي هَذِه. ثمَّ كل مَا أتبع مُسلم هَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي ذَكرْنَاهُ من الْأَسَانِيد المركبة عَلَيْهِ، المردفة بعده، مَبْنِيَّة عَلَيْهِ، مُحْتَملَة مَا احْتمل، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يَقُول بِمثلِهِ أَو نَحوه، فَبَقيَ الْأَمر كَمَا كَانَ، فالمحتمل هُوَ أَن ذكره النهبة لَيْسَ مَرْفُوعا فِي كتاب مُسلم، لَا منعوتة بقوله: ذَات شرف وَلَا غير منعوتة، وَلكنهَا عِنْد غَيره مَرْفُوعَة. قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن: حَدثنَا مُحَمَّد بن زِيَاد بن حبيب الْحَضْرَمِيّ، حَدثنَا عِيسَى بن حَمَّاد، زغبة حَدثنَا اللَّيْث، عَن عقيل، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يشرب الْخمر شاربها حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يسرق السَّارِق وَهُوَ مُؤمن، وَلَا ينتهب نهبة يرفع النَّاس إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارهم حِين ينتهبها وَهُوَ مُؤمن ". فَتبين بِهَذَا أَن رِوَايَة ابْن شهَاب عَن أبي بكر فِيهَا ذكر " النهبة "، وَعقيل حَافظ، وَقد أرْدف مُسلم رِوَايَة عقيل هَذِه إِلَّا أَنه قَالَ فِيهِ: فاقتص الحَدِيث بِمثلِهِ، مَعَ ذكر النهبة، وَلم يقل: " ذَات شرف "، فَلم يكن فِي ذَلِك الرّفْع نصا، لاحْتِمَال أَن يكون معنى قَوْله بِمثلِهِ، أَي مثل مَا تقدم من احْتِمَال الرّفْع، وَالْوَقْف. وَبَقِي عَلَيْهِ لفظ " ذَات شرف " فَإِنَّهُ إِنَّمَا يُوجد مَرْفُوعا من رِوَايَة الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، وَأبي سَلمَة، وَأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن، من رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ عَنهُ، ذكره النَّسَائِيّ فِي كتاب الرَّجْم، وَذكره أَيْضا فِي كتاب الْقطع فِي السّرقَة، من رِوَايَة اللَّيْث، عَن ابْن عجلَان، عَن الْقَعْقَاع بن حَكِيم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهُوَ صَحِيح من الطَّرِيقَيْنِ /. وَوَقع فِي هَذَا اللَّفْظ خلاف ننبه عَلَيْهِ وَإِن لم يكن مِمَّا نَحن فِيهِ لنفرغ من ذكره فِي مَوضِع وَاحِد، وَذَلِكَ أَن بَعضهم رَوَاهُ بِالسِّين الْمُهْملَة، وَبِه ذكره الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث، وَعَلِيهِ فسره، وَأوردهُ من رِوَايَة ابْن أبي أوفى فَقَالَ: حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا يحيى عَن شُعْبَة، عَن فراس، عَن مدرك بن عمَارَة، عَن ابْن أبي أوفي، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا ينتهب الرجل نهبة ذَات سرف وَهُوَ مُؤمن ". ثمَّ فسره بِالسِّين، أَي ذَات قدر كَبِير يُنكره النَّاس ويستشرفون لَهُ كنهب الْفُسَّاق فِي الْفَنّ الْحَادِثَة، وَالْمَال الْعَظِيم الْقدر مِمَّا يستعظمه النَّاس، بِخِلَاف الثَّمَرَة والفلس مِمَّا لَا خطر لَهُ. وَقد كَانَ أَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - مُحْتَاجا فِي هَذَا / الْمَتْن الَّذِي لفق من طرق شَتَّى إِلَى بَيَان صَنِيعه لمن يَقْرَؤُهُ، كَمَا قد فعل ذَلِك فِي حَدِيث ذكره من عِنْد مُسلم رَحمَه الله، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ نقد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #280

280) وَذَلِكَ أَنه ذكر فِي الْجِهَاد فِي أَحَادِيث الْإِمَارَة، عَن وَائِل بن حجر، سَأَلَ سَلمَة بن يزِيد الْجعْفِيّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَرَأَيْت إِن كَانَت علينا أُمَرَاء يسألوننا حَقهم، ويمنعوننا حَقنا، فَمَا تَأْمُرنَا؟ فَأَعْرض عَنهُ، ثمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَة أَو فِي الثَّالِثَة، فَجَذَبَهُ الأشعت بن قيس، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اسمعوا وَأَطيعُوا، فَإِنَّمَا عَلَيْهِم مَا حملُوا وَعَلَيْكُم مَا حملتم ". ثمَّ قَالَ: ذكره فِي سندين عَن وَائِل انْتهى كَلَامه. وَهُوَ صَوَاب، وَمَعْنَاهُ أَن مُسلما أورد الحَدِيث أَولا من رِوَايَة مُحَمَّد بن جَعْفَر، غنْدر، عَن شُعْبَة، عَن سماك بن حَرْب، عَن عَلْقَمَة، عَن وَائِل بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور، إِلَّا قَوْله: فَجَذَبَهُ الْأَشْعَث بن قيس، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ هَكَذَا " بل هَكَذَا " فَجَذَبَهُ الأشعب بن قيس، فَقَالَ: " اسمعوا وَأَطيعُوا "، بِحَيْثُ يحْتَمل أَن يكون ذَلِك من قَول الْأَشْعَث، وَيكون الضَّمِير الَّذِي فِي قَالَ ضَمِيره. ثمَّ أوردهُ من رِوَايَة شَبابَة، عَن شُعْبَة، عَن سماك، فأحال على الأول، وَقَالَ فِيهِ: فَجَذَبَهُ الْأَشْعَث بن قيس، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اسمعوا وَأَطيعُوا " الحَدِيث. فجَاء اللَّفْظ الَّذِي أورد أَبُو مُحَمَّد - مبرزاً فِيهِ الضَّمِير - من مَجْمُوع لَفْظِي إسنادين، فَاعْلَم ذَلِك /.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 280

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #281

281) وَذكر أَيْضا من طَرِيق البُخَارِيّ عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من نذر أَن يُطِيع الله فليطعه، وَمن نذر أَن يَعْصِي الله فَلَا يَعْصِهِ ". ثمَّ قَالَ: زَاد الطَّحَاوِيّ: " وَيكفر عَن يَمِينه ". ثمَّ أورد حَدِيثا من عِنْد أبي دَاوُد، ثمَّ قَالَ: وَحَدِيث الطَّحَاوِيّ أحسن إِسْنَادًا وَأَصَح، انْتهى مَا ذكر. وَالزِّيَادَة الْمَذْكُورَة مَشْكُوك فِي رَفعهَا، وَيرْفَع الشَّك إِيرَاده إِيَّاهَا بِالْوَاو وَإِنَّمَا هِيَ عِنْد الطَّحَاوِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ، حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ، حَدثنَا حَفْص بن غياث، عَن عبيد الله بن عمر، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من نذر أَن يُطِيع الله فليطعه، وَمن نذر أَن يَعْصِي الله فَلَا يَعْصِهِ ". قَالَ حَفْص: وَسمعت ابْن مجبر وَهُوَ عِنْد عبيد الله يذكرهُ عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: وَفِيه " يكفر عَن يَمِينه ". كَذَا أوردهُ، فَإِنَّمَا فِيهِ أَن حفصاً أخبرهُ [بِهِ] عَن مُحدث آخر وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن مجبر بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن الْخطاب، وَهُوَ ثِقَة عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد وَأخْبر أَنه - أَعنِي الْقَاسِم - كَانَ يرى فِي ذَلِك الْكَفَّارَة. فَأَما رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَمَا هُوَ فِي اللَّفْظ. وَرِوَايَة عبيد الله عَن الْقَاسِم، سقط مِنْهَا طَلْحَة بن عبد الْملك، فَهُوَ صَاحب هَذَا الحَدِيث / الْمَعْرُوف بِهِ عَن الْقَاسِم، وَعنهُ يرويهِ عبيد الله، يتَبَيَّن ذَلِك فِي موَاضعه، فاعلمه.

عَائِشَةَ ← أَيْضا من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 281

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #282

282) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم عَن رَافع بن خديج قَالَ: قلت يَا رَسُول الله، إِنَّا لاقو الْعَدو غَدا وَلَيْسَت مَعنا مدى، قَالَ: " أعجل، أَو أرن، مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكل مَا لَيْسَ السن وَالظفر، وسأحدثك، وَأما السن فَعظم، وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة " الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث هُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن أَبِيه سعيد بن مَسْرُوق، عَن عَبَايَة بن رِفَاعَة بن رَافع بن خديح، عَن رَافع بن خديج. وَهَكَذَا رَوَاهُ عمر بن سعيد، أَخُو سُفْيَان الثَّوْريّ، وَالشَّكّ فِي شَيْئَيْنِ: فِي اتِّصَاله، وَفِي كَون: " أما السن فَعظم " من كَلَام النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - /. وَذَلِكَ أَن أَبَا الْأَحْوَص رَوَاهُ عَن سعيد بن مَسْرُوق وَالِد سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن عَبَايَة بن رِفَاعَة بن رَافع، عَن أَبِيه، عَن جده رَافع بن خديج قَالَ: أتيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقلت: يَا رَسُول الله، إِنَّا نلقى الْعَدو غَدا وَلَيْسَ عندنَا مدى، أفنذبح بالمروة وشقة الْعَصَا فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أرن أَو أعجل، مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فكلوه مَا لم يكن سنّ أَو ظفر ". قَالَ رَافع: وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَن ذَلِك، وَأما السن فَعظم، وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة، وَتقدم سرعَان من النَّاس فتعجلوا فَأَصَابُوا من الْغَنَائِم، وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي آخر النَّاس الحَدِيث. فَفِيهِ كَمَا ترى زِيَادَة رِفَاعَة بن رَافع بَين عَبَايَة وجده رَافع، وَلم يكن فِي حَدِيث مُسلم من رِوَايَة الثَّوْريّ وأخيه - وهما روياه عَن أَبِيهِمَا - ذكر لسَمَاع عَبَايَة من جده رَافع إِنَّمَا جَاءَ مُعَنْعنًا مُحْتَمل الزِّيَادَة لوَاحِد فَأكْثر، فَبين أَبُو الْأَحْوَص عَن سعيد، أَن بَينهمَا وَاحِدًا، وَهُوَ رِفَاعَة بن رَافع وَالِد عَبَايَة، وَإِن كَانَ التِّرْمِذِيّ قد قَالَ: إِن عَبَايَة سمع من جده رَافع بن خديج فَلَيْسَ فِي ذَلِك أَنه سمع مِنْهُ هَذَا الحَدِيث. وَفِيه أَن قَوْله: " أما السن فَعظم " من كَلَام رَافع، وَلم يكن فِي رِوَايَة الثَّوْريّ وأخيه أَن ذَلِك من كَلَام النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نصا، فجَاء أَبُو الْأَحْوَص بِالْبَيَانِ. وَرِوَايَة أبي الْأَحْوَص الَّتِي ذكرنَا، ذكرهَا ابو دَاوُد عَن مُسَدّد عَنهُ. وَذكرهَا أَيْضا التِّرْمِذِيّ عَن هناد عَنهُ، إِلَّا أَن التِّرْمِذِيّ ذكر فِي رِوَايَته إِيَّاه عَن هناد زِيَادَة رِفَاعَة بن رَافع فِي الْإِسْنَاد، وَلم يذكر قَالَ رَافع: وَسَأُحَدِّثُكُمْ. وَإِنَّمَا جعله مُتَّصِلا بِكَلَام النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَمَا جعله الثوريان فَهُوَ مُحْتَمل مَا احْتمل. وَلَيْسَ لقَائِل أَن يَقُول: إِن أَبَا الْأَحْوَص أَخطَأ، إِلَّا كَانَ لآخر أَن يعكس بتخطئة من خَالفه، فَإِنَّهُ ثِقَة، فَاعْلَم ذَلِك. وَاعْلَم أَن هَذَا الَّذِي طلبته بِعِلْمِهِ فِي هَذَا الْبَاب من تَبْيِين مَا هُوَ مَشْكُوك فِي رَفعه، هُوَ عمله هُوَ فِي أَحَادِيث.

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← أَيْضا من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #283

283) مِنْهَا حَدِيث الْمُغيرَة بن / شُعْبَة فِي أَن السقط يصلى عَلَيْهِ. ذكره من عِنْد أبي دَاوُد، وَعلله / بشك الرَّاوِي فِي رَفعه بقوله: وأحسب أَن أهل زِيَاد أخبروني أَنه رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

مِنْهَا حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 283

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #284

284) وَذكر أَيْضا من عِنْد مُسلم عَن ابْن جريح، عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: أكبر علمي وَالَّذِي يخْطر على بالي، أَن أَبَا الشعْثَاء أَخْبرنِي، أَن ابْن عَبَّاس أخبرهُ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يغْتَسل بِفضل مَيْمُونَة ". ثمَّ قَالَ: هَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي هَذَا الْإِسْنَاد. وَقد رَوَاهُ الطهراني بِلَا شكّ وَلَا يحْتَج بِحَدِيث الطهراني.

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ابْنِ جَرِیحٍ، ← أَيْضا من عِنْد مُسلم

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 284

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #285

285) ذكر من مراسل أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن رَبَاح، عَن كَعْب قَالَ: " اقرؤوا هوداً يَوْم الْجُمُعَة ". كَذَا رَأَيْته فِيمَا رَأَيْت من نسخ الْكتاب من قَول كَعْب. وَإِنَّمَا هُوَ فِي المراسل عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَهُوَ مِمَّا تغير بعده للرواة بِلَا شكّ فَإِنَّهُ لَا يذكر فِي كِتَابه إِلَّا مَا هُوَ حَدِيث عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَلَو كَانَ وَضعه فِيهِ مَوْقُوفا، كَانَ ذَلِك خلاف مَا قصد أَن يجمع فِي كِتَابه. والْحَدِيث الْمَذْكُور هُوَ فِي المراسل هَكَذَا: حَدثنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم قَالَ: حَدثنَا همام، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عمرَان الْجونِي، عَن عبد الله بن رَبَاح عَن كَعْب قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اقرؤوا هود يَوْم الْجُمُعَة ". قَالَ أَبُو دَاوُد: مُسلم قَالَ فِي هَذَا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - انْتهى مَا أورد. وَلم يذكر لَهُ طَرِيقا غير هَذَا. وَمُسلم هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم شَيْخه فاعلمه. (

كعب ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← من مراسل أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 285

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #286

286) وَذكر أَيْضا من عِنْد أبي أَحْمد من حَدِيث ابْن عَبَّاس " فَلَمَّا بلغا مجمع بَينهمَا " قَالَ: إفريقية. كَذَا رَأَيْته فِي نسخ، وَلَعَلَّه يُوجد فِي بَعْضهَا على الصَّوَاب، فَإِنَّهُ هَكَذَا خطأ، لِأَنَّهُ فِي كتاب أبي أَحْمد الَّذِي نَقله مِنْهُ، مَرْفُوع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حسب مَا قد بَيناهُ بإيراده بنصه فِي بَاب / الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم، وَترك أمثالهم أَو أَضْعَف مِنْهُم، فَإِنَّهُ اعتراه فِيهِ مَا أوجب كتبه هُنَالك فَانْظُرْهُ ثمَّ.

أَيْضا من عِنْد أبي أَحْمد من حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 286

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #287

287) فَمن ذَلِك مَا ذكر من كتاب عبد الرَّزَّاق، عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يسل السَّيْف فِي الْمَسْجِد ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وَرَوَاهُ عمر بن هَارُون عَن ابْن جريج، قَالَ: أَخْبرنِي أَبُو الزبير أَنه سمع جَابِرا يَقُول: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " بِمثلِهِ. قَالَ: وَعمر بن هَارُون ضَعِيف وَالصَّحِيح حَدِيث عبد الرَّزَّاق وَهُوَ مُرْسل كَمَا تقدم. هَذَا نَص مَا ذكر وَلم يعز رِوَايَة عمر بن هَارُون هَذِه وَلَا أعرف لَهَا الْآن موقعاً. (

عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← من كتاب عبد الرَّزَّاق، ← فَمن ذَلِك مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 287

Previous
232425
Next

أَيْضا من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي هُرَيْرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 279

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 282

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned