Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
من حديث خيثمة بن سليمان

Min Hadith Khithima Bin Suleiman

200 Hadith10 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

من حديث خيثمة بن سليمان #62

عن عبد الله بن أبي أوفى قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات يوم فقال : « يا أصحاب محمد ، لقد أراني الله عز وجل الليلة منازلكم في الجنة ، وقرب منازلكم من منزلي » ثم أقبل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : « يا علي ، أما ترضى أن يكون منزلك في الجنة مقابل منزلي ؟ قال : بلى بأبي وأمي يا رسول الله ، قال : » فإن منزلك في الجنة مقابل منزلي « ثم أقبل على أبي بكر الصديق فقال : » يا أبا بكر ، إني لأعرف رجلا أعرف اسمه واسم أبيه واسم أمه إذا دخل الجنة فليس من باب من أبوابها ، ولا غرفة من غرفها ، إلا وهو يقول له : مرحبا مرحبا ، فقال له سلمان : إن هذا لغير خائب يا رسول الله ، فقال : « هو أبو بكر بن أبي قحافة » قال : ثم أقبل على عمر بن الخطاب رحمه الله فقال : « يا عمر ، لقد رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاء ، شرفه لؤلؤ أبيض مشيد بالياقوت ، فأعجبني حسنه فقلت : يا رضوان ، لمن هذا ؟ فقال : هذا لفتى من قريش ، فظننت أنه لي ، فذهبت لأدخله ، فقال لي : يا محمد ، هذا لعمر بن الخطاب » ، قال : « فما منعني من دخوله إلا غيرتك يا أبا حفص » قال : فبكى عمر ثم قال : بأبي وأمي ، أعليك أغار يا رسول الله ؟ قال : ثم أقبل على عثمان بن عفان وقال : « يا عثمان ، إن لكل نبي رفيقا في الجنة ، وأنت رفيقي في الجنة » قال : ثم أقبل على طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام فقال : « يا طلحة ، ويا زبير إن لكل نبي حواري (1) ، وأنتما حواري قال : ثم أقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال : » يا عبد الرحمن بن عوف ، لقد بطيء بك عني من بين أصحابي حتى خشيت أن تكون قد هلكت ، ثم جئت وقد عرقت عرقا شديدا ، فقلت لك : ما شأنك ؟ فقلت : يا رسول الله ، من كثرة مالي ، ما زلت موقوفا محتبيا (2) أسأل عن مالي من أين اكتسبته ؟ وفيما أنفقته ؟ « قال : فبكى عبد الرحمن بن عوف فقال : بأبي وأمي يا رسول الله ، هذه مائة راحلة (3) جاءتني الليلة ، عليها من تجارة مصر ، وأنا أشهدك أنها بين أرامل أهل المدينة وأيتامهم ؛ لعل الله عز وجل مخفف عني ذلك اليوم

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،

من حديث خيثمة بن سليمان · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 62

من حديث خيثمة بن سليمان #63

عن سويد بن غفلة ، قال : مررت بقوم يذكرون أبا بكر وعمر ، وينتقصونهما ، فأتيت عليا فذكرت ذلك له فقلت له : إني مررت بقوم من الشيعة يذكرون أبا بكر وعمر وينتقصونهما مما ليس هما له من الأمة بأهل ، ولولا أنهم يعلمون أنك تضمر على ما هم عليه لم يجترئوا على ذلك ، قال : أعوذ بالله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل ، لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل ، لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل ، أخوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيراه ، ثم نهض دامع العينين يبكي قابضا على يدي ، حتى صعد المنبر متكئا قابضا على لحيته ينظر فيها وهي بيضاء ، وقد اجتمع الناس ، فقام يخطب خطبة موجزة بليغة فقال : ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش ، وأبوي المسلمين بما أنا عنه متنزه ، ومما يقولون بريء ، وعلى ما يقولون معاقب ؟ فوالذي فلق الحبة ، وبرأ (1) النسمة ، إنه لا يحبهما إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضهما (2) إلا فاجر (3) غوي (4) ، صحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدق والوفاء ، يأمران ، وينهيان ، ويعاقبان ، مما يجاوزان فيما يصنعان رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض ، والناس راضون ، ولي أبو بكر الصلاة ، فلما قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم ولاه المسلمون ذلك ، وفوضوا إليه الزكاة ؛ لأنهما مقرونتان ، وكنت أول من سن له من بني عبد المطلب وهو لذلك كاره ، يود أن بعضنا كفاه (5) ، فلما ولي فكان والله خير من بقي ، أرأفه رأفة ، وأرحمه له رحمة ، وأنسبه ورعا ، وأقدمه إسلاما ، شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بميكائيل رأفة ورحمة ، وبإبراهيم صلى الله عليه عفوا ووقارا (6) ، فسار بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض رحمة الله عليه ، ثم ولي الأمر من بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واستأمر في ذلك الناس ، فمنهم من رضي ، ومنهم من كره ، فكنت فيمن رضي ، فوالله ما فارق عمر الدنيا حتى رضي من كان له كارها ، فأقام الأمر على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ، يتبع آثارهما (7) كما يتبع الفصيل أثر أمه ، وكان والله خير من بقي ، رؤوفا رحيما وناصر المظلوم على الظالم ، ثم ضرب الله بالحق على لسانه حتى أرينا أن ملكا ينطق على لسانه ، وأعز الله بإسلامه الإسلام ، وجعل هجرته للدين قواما ، وقذف في قلوب المؤمنين الحب له ، وفي قلوب المنافقين الرهبة منه ، شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبريل ، فظا غليظا (8) على الأعداء ، وبنوح حنقا مغتاظا على الكافرين ، فمن لكم بمثلهما ؟ لا يبلغ مبلغهما إلا بالحب لهما واتباع آثارهما ، فمن أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني وأنا منه بريء ، ولو كنت تقدمت في أمرهما لعاقبت أشد العقوبة ، فمن ألمت به بعد مقامي هذا فعليه ما على المفتري

سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،

من حديث خيثمة بن سليمان · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 63

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. Chapter of what came in the permission of the companions of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and the story of the endowment3. Chapter of what came about praising pebbles in the hands of the companions of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace4. Chapter of what came in the virtues of the companions of Muhammad, the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, from close associates5. Door next to the Prophet, may God bless him and grant him peace, to his companions in Heaven6. The door of Islam of Abu Bakr Al-Siddiq, may God be pleased with him and his virtues7. There is no god but God, several to meet God8. From the hadith of Khaithamah9. Chips and stories of Khithemۃ