Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee

4,561 Hadith565 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3772

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ، أنا أحمد بن عبد الجبار ، أنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ( 1 ) ، حدثني الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن مروان بن الحكم ، والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد زيارة البيت ، لا يريد حربا ( 2 ) ، فذكر الحديث في مسيره ونزوله بالحديبية ، وبعثت إليه قريش سهيل بن عمرو ، فقالوا : اذهب إلى هذا الرجل فصالحه على أن يرجع عنا عامة هذا ، لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة ( 1 ) .

مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أبو العباس محمد ابن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3772

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3772

فخرج سهيل من عندهم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً قال : ' قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ' فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرى بينهم القول حتى وقع الصلح على أن توضع الحرب بينهما عشر سنين ، وأن يأمن الناس بعضهم من بعض ، وأن يرجع عنهم عامهم ذلك ، حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلوا بينه وبين مكة ، فأقام بها ثلاثاً ، وأنه لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب ، وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليك ، وأنه لا أسلال ولا أغلال ، ثم ذكر الحديث في كراهية من كره من أصحابه الصلح . ثم قال : قدم الكتاب ليكتب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ' قال سهيل : لا أعرف هذا ، ولكن اكتب باسمك اللهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' اكتب باسمك اللهم ، هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو ' فقال سهيل : لو شهدت أنك رسول الله ما قاتلتك ، ولكن اكتب باسمك وباسم أبيك قال : فأتي الصحيفة لتكتب إذ طلع أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد ، وقد كان أبوه حبسه فأفلت ، فلما رآه سهيل قام إليه ، فضرب وجهه ، وأخذ بلبته فتله ، وقال : يا محمد ! قد ولجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال : ' صدقت ' وصاح أبو جندل بأعلى صوته : يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنونني في ديني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جندل : ' يا أبا جندل ! اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً ، إنا قد صالحنا هؤلاء القوم وجرى بيننا وبينهم العهد وإنا لا نغدر ' . فذكر الحديث وفيه مدرجاً : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً ، فلما كان بين مكة والمدينة نزلت عليه سورة الفتح ، فلما آمن الناس وتفاوضوا ، لم يكلم أحداً بالإسلام إلا دخل فيه ، لقد دخل في تلك السنين في الإسلام أكثر مما كان قبل ذلك ، وكان صلح الحديبية فتحاً عظيماً . قالا : ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واطمأن بها أفلت إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخنس بن شريق والأزهر بن عبد عوف ، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لؤي ، استأجراه ليرد عليهما صاحبهما أبا بصير ، فقدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدفعا إليه كتابهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بصير فقال له : ' يا أبا بصير إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك ' فقال : يا رسول الله ! تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني ويعبثون بي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' اصبر يا أبا بصير ! اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجاً ومخرجاً ' قال : فخرج أبو بصير وخرجا ، حتى إذا كانوا بذي الحليفة جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري : أصارم سيفك هذا يا أخا بني عامر ! قال : نعم قال : انظر إليه ؟ قال : إن شئت ، فاستله وضرب به عنقه ، وخرج المولى يشتد ، فطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' هذا رجل قد رأى فزعاً ' فلما انتهى إليه قال : ' ويلك ما لك ؟ ' قال : قتل صاحبكم صاحبي ، فما برح حتى طلع أبو بصير متوشحاً السيف فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! وفت ذمتك ، وأدى الله عنك ، وقد امتنعت بنفسي عن المشركين أن يفتنوني في ديني ، وأن يعبثوا بي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال ' فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص . فذكر الحديث فيمن كان يلحق به ممن كان بمكة من المسلمين ، وقطعهم على من مر بهم من المشركين حتى كتبت فيها قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم لما آواهم ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه المدينة ( 1 ) .

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3772

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3773

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، أنا عبيد بن شريك ، أنا يحيى بن بكير ، أنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب أنه قال : بلغنا أنه قاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مشركي قريش على المدة التي جعل بينه وبينهم يوم الحديبية ، أنزل الله فيما مضى به بينهم . فأخبرني عروة بن الزبير ، أنه سمع مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة يخبران عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا ، فخليت بيننا وبينه ، فكره المؤمنون ذلك ، وأبى سهيل إلا ذلك ، فكاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو ، ولم يأته أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة ، وإن كان مسلماً ، وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وهي عاتق ، فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم ، فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهم : ! ( إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) ! [ الممتحنة : 10 ] ( 1 ) .

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3773

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3774

قال عروة : فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية : ! ( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ) ! الآية .

عُرْوَةُ: فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3774

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3775

قال عروة : قالت عائشة : فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' قد بايعتك ' كلاماً يكلمها به ، والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ، ما بايعهن إلا بقوله ( 2 ) .

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3775

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3776

ورواه معمر عن الزهري وقال في الحديث : فقال سهيل : على ألا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته علينا ( 1 ) .

سُهَيْلٌ، ← فِي الْحَدِيثِ ← الزُّهْرِيِّ، ← وَرَوَاهُ مَعْمَرٍ،

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3776

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3777

وفي رواية أخرى عن معمر : ثم جاء نسوة مؤمنات مهاجرات ، فنهاهم الله أن يردوهم إليهم ، وأمرهم أن يردوا الصداق ( 2 ) .

مَعْمَرٌ، ← وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى،

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3777

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3778

وروينا عن عطاء ، عن ابن عباس أنه قال : وإن هاجر عبد أو أمة للمشركين أهل العهد لم يردوا ، وردت أثمانهم ( 3 ) ، وإن هاجر عبد منهم يعني من أهل الحرب أو أمة فهما حران ( 4 ) .

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← وَرُوِّينَا

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3778

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3779

قال الشافعي : ولا يعتق بالإسلام إلا في موضع وهو أن يخرج من بلاد منصوب عليها الحرب مسلماً ، كما أعتق النبي صلى الله عليه وسلم من خرج من حصن ثقيف مسلماً ( 1 ) .

الشَّافِعِیِّ،

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3779

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3780

قال الشيخ : وفي حديث علي رضي الله عنه : خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قبل الصلح ، فكتب إليه مواليهم فأبى أن يردهم وقال : ' هم عتقاء الله ' ( 2 ) .

الشَّيْخُ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3780

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3781

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا أحمد بن عبد الجبار ، أنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ( 1 ) ، حدثني الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعاً قالا : كان في صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية بينه وبين قريش أنه من شاء أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل ، ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل ، فتواثبت خزاعة وقالوا : نحن ندخل في عقد محمد وعهده ، وتواثبت بنو بكر فقالوا : نحن ندخل في عقد قريش وعهدهم ، فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة أو الثمانية عشر شهراً ، ثم إن بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم وثبوا على خزاعة الذين كانوا دخلوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقده ليلاً بماء لهم يقال له : الوتير قريب من مكة ، فقالت قريش : ما يعلم بنا محمد ، وهذا الليل وما يرانا أحد ، فأعانوهم عليهم بالكراع والسلاح ، فقاتلوهم معهم للضغن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن عمرو بن سالم ركب إلى رسول الله عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير ، حتى قدم المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الخبر ، وقد قال أبيات من الشعر ، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشده إياها : ( اللهم ( 1 ) إني ناشد محمداً ** حلف أبينا وأبيه الأتلدا ( 2 ) ) ( كنا والداً وكنت ولداً ** ثمت أسلمنا ولم ننزع يداً ( 3 ) ) ( فانصر رسول الله نصراً عتداً ** وادع عباد الله يأتوا مدداً ) ( فيهم رسول الله قد تجردا ** إن سيم خسفاً وجهه تربداً ( 4 ) ) ( في فيلق كالبحر يجري مزبداً ** إن قريشاً أخلفوك الموعدا ( 5 ) ) ( ونقضوا ميثاقك المؤكدا ** وجعلوا لي بكداء رصداً ( 6 ) ) ( وزعموا أن لست أدعو أحداً ** فهم أذل وأقل عدداً ( 1 ) ) ( هم بيتوناً بالوتير هجداً ** فقتلونا ركعاً وسجداً ( 2 ) ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' نصرت يا عمرو بن سالم ! ' فما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مرت عنانة في السماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب ' وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاز ، وكتمهم مخرجه ، وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم ( 3 ) .

مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3781

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3782

وفي مغازي موسى بن عقبة وغيره : فقال أبو بكر : أليس بينك وبينهم مدة قال : ' ألم يبلغك ما صنعوا ببني كعب ' وأما مهادنة من يقوى على قتاله ، وإنها لا تجوز أكثر من أربعة أشهر للآية في سورة براءة ( 1 ) .

أَبُو بَكْرٍ، ← وفي مغازي موسى بن عقبة وغيره

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3782

Previous
345
Next
All Chapters1. Chapter on indoctrinating the patient when death attends him and what is desirable to read with him and what does he do and say?2. 2 - The door to closing his eyes and covering him with a garment3. The funeral book3. 3 - The door to closing his eyes and covering him with a garment4. 4 - The door to closing his eyes and covering him with a garment4. The Book of Zakat5. 5 - The door to closing his eyes and covering him with a garment5. Gathering the doors of fasting6. 6 - The door to closing his eyes and covering him with a garment6. Book of rituals6. The rest of the Book of Rites7. Door washing the dead