الطهور #264
حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا ابن أبي زائدة ، عن إسرائيل ، عن أبي فزارة ، عن أبي زيد ، مولى عمرو بن حريث ، عن ابن مسعود ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أمعك ماء - يعني ليلة الجن - ؟ » قلت : لا ، قال : « فما هذه الإداوة (1) ؟ » ، قلت : فيها نبيذ (2) ، فقال : تمرة طيبة وماء طهور ، قال : « فتوضأ وصلى »
ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أبي زيد مولى عمرو بن حريث ← أَبِي فَزَارَةَ ← اِسْرَائِیْلُ ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ
الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 264
