Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #1438

1438 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا الفضل بن موسى ، ومحمد بن عبيد ، قالا : حدثنا الأعمش ، عن ثمامة بن عقبة المحلمي ، عن زيد بن أرقم قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ، قال : « نعم ، والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة في الأكل ، والشرب ، والجماع ، والشهوة » قال : فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « عرق يفيض من جلده مثل ريح المسك فإذا بطنه قد ضمر (1) » __________ (1) ضمر البطن : خفَّ فصار لطيفا

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← الفضل بن موسى ومحمد بن عبيد ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1438

الزهد والرقائق #1439

1439 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن يزيد ، يعني ابن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن كعب قال : « جنات الفردوس : هي التي فيها الأعناب »

كعب ← عبد الله بن الحارث ← يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1439

الزهد والرقائق #1440

1440 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا أسباط ، عن الأعمش ، عن كعب ، عن بعض أصحابه قال : « إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يؤتى بغدائه في سبعين ألف صحفة من ذهب ، في كل صحفة لون ليس في الأخرى ، يجد في آخرها لذاذة أولها ، ليس فيها رذل »

بَعْضِ أَصْحَابِهِ ← كعب ← الْاَعْمَشِ ← أَسْبَاطٌ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1440

الزهد والرقائق #1441

1441 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ابن المروزي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان ، أن حذيفة قال : قام سائل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسأل ، فسكت القوم ، ثم إن رجلا أعطاه ، فأعطاه القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من استن خيرا فاستن (1) به فله أجره ومثل أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم ، ومن استن شرا فاستن به فعليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيء » __________ (1) اسْتُنَّ به : اقْتُدِيَ به

أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ابن المروزي ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1441

الزهد والرقائق #1442

1442 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : مرض عبد الله بن مسعود مرضا فجزع (1) ، فقلنا له : ما رأيناك في مرض أشد جزعا منك في هذا الوجع ، فقال : « إنه أحرى (2) وأقرب بي من الغفلة » __________ (1) الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن (2) أحرى : أجدر وأولى وأفضل وأقرب

عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1442

الزهد والرقائق #1443

1443 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، حدثنا بكار بن عبد الله ، أنه سمع وهب بن منبه يقول : « كان رجل من أفضل أهل زمانه ، وكان يزار فيعظهم ، فاجتمعوا إليه ذات يوم ، فقال : إنا قد خرجنا من الدنيا ، وقد فارقنا الأهل والأموال مخافة الطغيان ، وقد خفت أن يكون قد دخل علينا في حالنا هذه من الطغيان أكثر مما دخل على أهل الأموال في أموالهم ، أرانا يحب أحدنا أن تقضى حاجته ، وإن اشترى بيعا أن يقارب لمكان دينه ، وإن لقي حيي ووقر لمكان دينه ، فشاع ذلك الكلام حتى بلغ الملك فأعجب به الملك ، فركب إليه الملك ليسلم عليه وينظر إليه ، فلما رآه الرجل ، قيل له : هذا الملك قد أتاك ليسلم عليك ، قال : وما يصنع بذلك ؟ قيل : للكلام الذي وعظت به ، فسأل رويه هل عندك من طعام ؟ قال : شيء من ثمر الشجر مما تفطر منه ، فأمر به ، فأتي على مسك (1) فوضع بين يديه فأخذ يأكل منه ، وكان يصوم بالنهار لا يفطر فوقف عليه الملك ، فسلم عليه ، فأجابه إجابة خفية ، وأقبل على طعامه يأكله ، فقال الملك : أين الرجل ؟ قيل : هو هذا فقال : هو الذي يأكل ؟ قالوا : نعم ، قال ما عند هذا خير ، فأدبر ، فقال الرجل : الحمد لله الذي صرفك عني بما صرفك به » __________ (1) المسك : الجلد

بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1443

الزهد والرقائق #1444

1444 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا عمر بن عبد الرحمن بن مهرب ، أنه سمع وهب بن منبه يقول : « إن الملك سمع باجتهاده ، فقال : لآتينه يوم كذا وكذا ، ولأسلمن عليه ، وأسرعت البشرى إلى الراهب ، فلما كان ذلك اليوم الذي ظن أنه يأتيه ، خرج إلى متضحى له قدام مصلاه ، وخرج بمنسف فيه بقل ، وزيت ، وحمص ، فوضعه قريبا منه ، فلما أشرف إذا هو بالملك مقبل ، ومعه سواد من الناس قد أحاطوا به ، فلا يرى سهل ولا جبل إلا قد ملئ من الناس ، فجعل الراهب يجمع من تلك البقول والطعام ، ويعظم اللقمة ، فيغمسه بالزيت ، ويأكله أكلا عنيفا ، وهو واضع رأسه لا ينظر إلى من أتاه ، فقال الملك : أين صاحبكم ؟ قالوا : هو هذا ، فقال الملك : كيف أنت يا فلان ؟ فقال - وهو يأكل ذلك الأكل - : كالناس ، فرد الملك عنان (1) دابته ، فقال : ما في هذا خير ، فلما ذهب هو ومن معه ، قال الراهب : الحمد لله الذي أذهب عني ، وهو لي لائم » __________ (1) العِنان : هو اللجام الذي تقاد به الدابة

عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَبٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1444

الزهد والرقائق #1445

1445 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا بكار بن عبد الله ، أنه سمع وهب بن منبه يقول : « أتي برجل من أفضل أهل زمانه إلى ملك يفتن الناس على أكل لحوم الخنازير ، فلما أتي به أعظم الناس مكانه ، وهالهم أمره ، فقال له صاحب شرطة الملك : ائتني بجدي تزكيه مما تذبحه ، يحل لك أكله ، فأعطنيه ، فإن دعا بلحم الخنزير أتيتك به ، فكله ، فذبح جديا فأعطاه إياه ، ثم أتي به الملك ، فدعا بلحم الخنزير ، فأتاه صاحب الشرطة بلحم الجدي الذي كان أعطاه إياه ، فأمره الملك بأكله ، فأبى ، فجعل صاحب الشرطة يغمز إليه ويأمره أن يأكله ، ويريه أن اللحم الذي دفعه إليه ، فأبى أن يأكله ، فأمر به الملك صاحب الشرطة أن يقتله ، فلما ذهب به قال : ما منعك أن تأكل وهو اللحم الذي دفعت إلي ؟ أظننت أني أتيتك بغيره ؟ قال : لا قد علمت أنه هو ، ولكني خفت أن يفتتن الناس بي ، فإذا أريد أحدهم على أكل لحم الخنزير ، قال : قد أكله فلان ، فيستن بي ، فأكون فتنة لهم ، فقتل رحمة الله عليه »

بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1445

الزهد والرقائق #1446

1446 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا صخر بن جويرية ، وأسامة بن زيد ، عن نافع ، عن أسلم مولى عمر ، أن عمر رأى على طلحة ثوبين مصبوغين بالمشق وهو محرم ، فقال : « ما هذان الثوبان عليك ؟ » فقال طلحة : إنهما ليس بهما بأس ، إنهما صبغا بمدر ، فقال عمر : « إنكم أئمة يقتدي بكم الناس ، ولو أن أحدا جاهلا رأى عليك ثوبا مصبوغا في الحرم قال : رأيت طلحة يلبس الثياب المصبوغة وهو محرم ، فلا يلبس أحد منكم أيها الرهط (1) من هذه الثياب وهو محرم » __________ (1) الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة

أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ← نَافِعٍ ← صخر بن جويرية وأسامة بن زيد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1446

الزهد والرقائق #1447

1447 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا موسى الجهني ، عن مصعب بن سعد قال : كان سعد إذا خرج - قال ابن صاعد : يعني في الصلاة - تجوز وخفف ، ويتم الركوع والسجود ، وإذا دخل البيت أطال ، فقيل له : فقال : إنا أئمة يقتدى بنا

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← مُوسَى الْجُهَنِيُّ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1447

الزهد والرقائق #1448

1448 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن مسعود في قول الله تعالى ( علمت نفس ما قدمت وأخرت (1) ) قال : « ما قدمت من خير ، وأخرت من سيئة استن بها بعده ، فله أجر مثل من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، أو سنة سيئة عمل بها بعده ، فعليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء » __________ (1) سورة : الانفطار آية رقم : 5

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← زياد بن أبي مريم ← عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1448

الزهد والرقائق #1449

1449 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن عبد الله بن مرة ، عن أبي الدرداء قال : « إذا عمل الرجل في شبيبته ، ثم أصابه أمر بعدما يكبر فبالحري أن يستجاب له ، وإن فرط (1) في شبيبته حتى أصابه أمر بعد فبالحري أن يسلم » __________ (1) فرط في الشيء : قصر فيه وضيعه حتى فات

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1449

chevron_left Previous
1…828384…171
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals