Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الزهد والرقائق #1245

1245 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا موسى بن عبيدة ، عن عبد الله بن عبيدة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : « صلاة الأوابين (1) الخلوة التي بين المغرب والعشاء ، حتى يثوب الناس إلى الصلاة » __________ (1) الأواب : هو الكثير الرجوع إلى اللّه بالتوبة. وقيل هو المطيع، وقيل المُسَبِّحُ

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← عبد الله بن عبيدة ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1245

الزهد والرقائق #1246

1246 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن جابر ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه قال : ما أتيت عبد الله بن مسعود في تلك الساعة إلا وجدته يصلي ، فقلت له في ذلك ، فقال : « نعم ساعة الغفلة » يعني ما بين المغرب والعشاء

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← جَابِرٍ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1246

الزهد والرقائق #1247

1247 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن ابن عمر قال : من أدمن على أربع ركعات بعد المغرب ، كان كالمعقب غزوة بعد غزوة

ابْنِ عُمَرَ ← أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1247

الزهد والرقائق #1248

1248 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عمارة بن زاذان ، عن ثابت البناني قال : كان أنس يصلي ما بين المغرب والعشاء ، ويقول : « هذه ناشئة الليل »

ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1248

الزهد والرقائق #1249

1249 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يحيى بن أيوب قال : حدثني محمد بن أبي الحجاج ، أنه سمع عبد الكريم بن الحارث ، يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من ركع عشر ركعات بين المغرب والعشاء بني له قصر في الجنة » ، فقال عمر بن الخطاب : إذا نكثر قصورنا ، أو بيوتنا يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الله أكثر وأفضل » أو قال : « أطيب »

محمد بن أبي الحجاج ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1249

الزهد والرقائق #1250

1250 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن أبي عثمان الرازي قال : أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قد علمت آخر أهل الجنة دخولا الجنة ، رجل كان يسأل الله في الدنيا أن يجيره (1) من النار ، ولا يقول : أدخلني الجنة ، فإذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار بقي فيما بين ذلك ، فيقول : يا رب ، ما لي هاهنا ؟ فيقول : عبدي ، هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم ، فيقول : يا رب ، قربني من باب الجنة أنظر إليها ، وأجد ريحها ، قال : فيقرب من باب الجنة ، فيرى شجرة في الجنة عند باب الجنة ، فيقول : يا رب ، قربني من هذه الشجرة أستظل بظلها ، وآكل من ثمرها ، فيقول : يا ابن آدم ، ألم تقل ؟ فيقول : يا رب ، أين لي مثلك ؟ فلا يزال يرى شيئا أفضل من شيء ، فيسأل أن يقرب إليه ، فيقال له : ابن آدم ، ألم تقل ؟ فيقول : يا رب ، وأين لي مثلك ؟ فيقال له : اذهب في الجنة ، ولك ما بلغت قدماك ، وما نظرت إليه عيناك » ، قال : « فيسعى في الجنة حتى إذا بلح ، قال : ذلك لي ؟ فيقول الله له : ذلك لك ومثله ، وعشرة أمثاله معه ، فيقول : الرضا ما أخرني شيء إلا أن الله أعطاني شيئا لم يعطه أحدا من أهل الجنة ، ولو أذن لي ربي تعالى لأوسعت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة ، ولا ينقص ذلك مما عندي شيئا » __________ (1) أجار جوارا وإجارة : أخذ العهد والأمان لغيره، ومنه معاني الحماية والحفظ والضمان والمنع

عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ← موسى بن عبيدة الربذي ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الرَّازِيُّ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1250

الزهد والرقائق #1251

1251 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : ليدخلن الجنة قوم محشتهم النار ، يدخلونها برحمة الله وبشفاعة الشافعين

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيٍّ ← حَمَّادُ بْنُ اَبِیْ سُلَیْمَانَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1251

الزهد والرقائق #1252

1252 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا ابن أبي عدي قال : أخبرنا يزيد بن أبي صالح قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يدخل أقوام من أمتي النار - أو قال : جهنم - حتى إذا كانوا حمما (1) أدخلوا الجنة ، فيقول أهل الجنة : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء الجهنميون » __________ (1) الحُمَم : جمع الحُمَمَة وهي الفحمة

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1252

الزهد والرقائق #1253

1253 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، ويعقوب بن إبراهيم واللفظ للحسين ، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثني عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري أحد بني ليث ، وكان في حجر أبي سعيد ، قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يوضع الصراط بين ظهراني (1) جهنم ، وعليه حسك (2) كحسك السعدان (3) ، ثم يستجيز (4) الناس ، فناج مسلم ، ومجروح ناج ، ومحتبس ، ومنكوس (5) فيها ، وإذا فرغ الله عن وطر من القضاء بين العباد ، يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا يصلون صلاتهم ، ويزكون زكاتهم ، ويصومون صيامهم ، ويحجون حجهم ، ويغزون غزوهم ، فيقولون : يا ربنا ، عباد من عبادك كانوا معنا في الدنيا يصلون صلاتنا ، ويصومون صيامنا ، ويحجون حجنا ، ويزكون زكاتنا ، ويغزون معنا ، لا نراهم ، فيقول : اذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه ، قال : فيجدون وقد أخذتهم النار على قدر أعمالهم ، فمنهم من أخذته إلى قدميه ، ومنهم من أخذته إلى نصف ساقيه ، ومنهم أخذته إلى ركبتيه ، ومنهم أخذته إلى ثدييه ، ومنهم من أخذته إلى إزرته (6) ، ومنهم من أخذته إلى عنقه ، ولما تغش (7) الوجوه ، فيستخرجونهم منها ، فيطرحون في ماء الحياة » ، فقيل : يا رسول الله ، وما ماء الحياة ؟ قال : « غسل أهل الجنة ، فينبتون فيه كما ينبت الزرع في غثاء (8) السيل ، ثم يشفع الأنبياء ، أو قال : يشفع في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا فيستخرجون منها ، ثم يتحنن (9) الله برحمته على من فيها ، فما يترك أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا أخرجه منها » __________ (1) بين ظهراني جهنم : على ظهرها أي في وسطها (2) الحسك : جمع حَسَكة وهو نبات تعلَق ثمرته بصوف الغنم ، ورقه كورق الرِّجلة وأدق ، وعند ورقة شوك مُلَزٌّ صُلْبٌ ذو ثلاث شُعَب (3) السعدان : نبت ذو شوك، وهو من جيّد مراعي الإبل تسمن عليه (4) يستجيز الناس : يحاولون المرور والعبور (5) المنكوس : المقلوب الواقع (6) الإزرة : موضع الإزار وهو الثوب الذي يحيط بالنصف الأسفل من البدن (7) الغشْي : التغطية والاحتواء (8) الغثاء : ما يحمله السيل من رغوة ومن فتات الأشياء التي على وجه الأرض (9) يتحنن : يترحم

أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ← كان في حجر أبي سعيد ← سليمان بن عمرو بن عبد العتواري أحد بني ليث ← عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← الحسين ويعقوب بن إبراهيم واللفظ للحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1253

الزهد والرقائق #1254

1254 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، وزياد بن أيوب ويعقوب بن إبراهيم واللفظ للحسين قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ولكن أناس - أو كما قال - يصيبهم النار بذنوبهم - أو قال : بخطاياهم - ويميتهم إماتة ، حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة ، فجيء بهم ضبائر (1) ، فبثوا (2) على أنهار - أو قال : باب الجنة - ويقال : يا أهل الجنة ، أفيضوا عليهم ، فينبتون كما ينبت الحبة في حميل (3) السيل (4) » فقال رجل من القوم حينئذ : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبادية __________ (1) ضبائر : جماعات متفرقة (2) بَثَّ الشيء : فرقه ونشره (3) الحميل : هو ما يجيء به السَّيْل من طين أو غُثَاء وغيره (4) السيل : الماء الغزير المندفع بشدة

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← يعقوب بن إبراهيم واللفظ للحسين ← الحسين وزياد بن أيوب ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1254

الزهد والرقائق #1255

1255 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال : أخبرنا هشام الدستوائي قال : حدثنا حماد قال : سألنا إبراهيم عن هذه الآية : ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (1) ) ، قال : « حدثت أن المشركين ، قالوا لمن يدخل النار : ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون ؟ فيغضب الله تعالى لهم ، ويقول الله تعالى للملائكة والنبيين : اشفعوا ، فيشفعون ، فيخرجون من النار حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم ، فعند ذلك ( يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) » __________ (1) سورة : الحجر آية رقم : 2

حَمَّادٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1255

الزهد والرقائق #1256

1256 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الهيثم بن جميل قال : أخبرنا هذيل بن بلال المدائني قال : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي ، عن أنس بن مالك قال : « أول من يأذن الله تعالى له يوم القيامة في الكلام والشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، فيقال : قل يسمع ، وسل تعطه ، فيخر ساجدا ، فيثني على الله ثناء لم يثنه عليه أحد ، فيقال له : ارفع رأسك ، فيرفع رأسه ، فيقول : » يا رب ، أمتي أمتي « ، فيخرج له ثلث من في النار من أمته ، ثم يقال له : قل يسمع ، وسل تعطه ، فيخر ساجدا ، ويثني على الله ثناء لم يثنه عليه أحد ، فيقال له : ارفع رأسك ، وقل يسمع ، فيرفع رأسه ، فيقول : » يا رب ، أمتي أمتي « ، فيخرج له ثلث آخر من أمته ، ثم يقال له : قل يسمع ، وسل تعطه ، فيخر ساجدا ، ويثني على الله ثناء لم يثنه عليه أحد ، فيقال له : ارفع رأسك ، قل يسمع ، فيرفع رأسه ، فيقول : » يا رب ، أمتي أمتي ، فيخرج له الثلث الباقي « ، قال : فقيل للحسن : إن أبا حمزة يحدث بكذا وكذا ، فقال الحسن : يرحم الله أبا حمزة نسي الرابعة ، قلنا : وما الرابعة ؟ قال : من ليست له حسنة إلا لا إله إلا الله ، فيقول : » يا رب ، أمتي أمتي « ، فيقال : يا محمد ، هؤلاء ينجيهم الله برحمته حتى لا يبقى أحد ممن قال : لا إله إلا الله ، فعندها يقول أهل جهنم : ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (1) ) ، وقوله : ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (2) ) » __________ (1) سورة : الشعراء آية رقم : 100 (2) سورة : الحجر آية رقم : 2

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي ← هذيل بن بلال المدائني ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1256

Previous
666768
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals