Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #1197

1197 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري قال : أخبرني السائب بن يزيد ، أن شريح الحضرمي ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : « ذاك رجل لا يتوسد (1) القرآن » ، قال ابن صاعد : « معناه لا ينام عنه » __________ (1) توسد القرآن : النوم عنه وعدم قراءته

السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1197

الزهد والرقائق #1198

1198 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا عبد الله بن عمرو ، لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل ، فترك قيام الليل »

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1198

الزهد والرقائق #1199

1199 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن رجل عن أبي العلاء بن الشخير ، عن أبي ذر قال : « ثلاثة يضحك الله تعالى إليهم ، ويتبشبش الله لهم : رجل قام من الليل وترك فراشه ودفاءه ، ثم توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قام إلى الصلاة ، فيقول الله لملائكته : ما حمل عبدي هذا على ما صنع ؟ فتقول : أنت أعلم ، فيقول : أنا أعلم به ، ولكن أخبروني ، فيقولون : خوفته شيئا فخافه ، ورجيته شيئا فرجاه ، فيقول : أشهدكم أني قد أمنته مما خاف ، وأوجبت له ما رجا ، قال : ورجل كان في سرية (1) ، ولقوا العدو فانهزم أصحابه ، وثبت هو حتى قتل ، أو فتح الله عليه ، ورجل سرى ليلته حتى إذا كان في آخر الليل نزل هو وأصحابه ، فنام أصحابه وقام هو يصلي » __________ (1) السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا

اَبِیْ ذَرٍّ ← أبي العلاء بن الشخير ← رَجُلٍ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1199

الزهد والرقائق #1200

1200 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا المبارك ، عن الحسن قال : « أنبئت أن العبد إذا نام وهو ساجد أن الله يقول : انظروا إلى عبدي روحه عندي ، وجسده في طاعتي »

الْحَسَنُ، ← الْمُبَارَكُ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1200

الزهد والرقائق #1201

1201 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن شعبة بن الحجاج ، عن أبي بشر جعفر بن إياس ، أنه سمع حميد بن عبد الرحمن ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل ، وأفضل الصوم بعد رمضان صوم المحرم » ، قال ابن صاعد : « حميد بن عبد الرحمن الحميري بصري رجل من التابعين ليس هو ابن عوف »

أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ← شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1201

الزهد والرقائق #1202

1202 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا يعقوب الدورقي قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وحميد بن عبد الرحمن ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، « أنه وقف بمنى » ، وذكر الحديث وقال فيه : وكان أيوب بحميد معجبا

أَبِي بَكْرَةَ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1202

الزهد والرقائق #1203

1203 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم ، يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ، وهي في كل ليلة »

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1203

الزهد والرقائق #1204

1204 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عوف ، عن المهاجر أبي خالد - قال ابن صاعد : كذا قال ، وغيره يقول : أبو مخلد - عن أبي العالية قال : حدثني أبو مسلم قال : سألت أبا ذر ، أي قيام الليل أفضل ؟ فقال أبو ذر : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني ، فقال : « نصف الليل - أو آخر الليل ، شك عوف - وقليل فاعله »

أَبُو مُسْلِمٍ، ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← أبو مخلد ← وغيره ← ابن صاعد كذا ← المهاجر أبي خالد ← عَوْفٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1204

الزهد والرقائق #1205

1205 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا ليث بن سعد قال : حدثنا عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا قام الرجل فتوضأ ليلا ، أو نهارا فأحسن وضوءه ، واستن ، ثم قام فصلى ، أطاف به ملك ، ودنا (1) منه ، حتى يضع فاه على فيه ، فما يقرأ إلا في فيه ، وإذا لم يستن (2) أطاف به ، ولم يضع فاه على فيه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم إلى الصلاة حتى يستن » __________ (1) دنا : اقترب (2) الاسْتِنان : اسْتعمال السِّواك، وهو افْتِعاَل من الأسْنان : أي يُمِرُّه عليها

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1205

الزهد والرقائق #1206

1206 - أخبرنا الشيخ الجليل العالم الزاهد أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الدلفي المقدسي قال : قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري ، على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ببغداد بباب المراتب حرسها الله يوم الإثنين ثالث عشر جمادى الآخرة من سنة أربع وخمسين وأربعمائة وأنا حاضر أسمع ، وأقر به ، قال له : أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه ، قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وأنت حاضر تسمع قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قرأه علينا من لفظه عند منزله في شهر ذي القعدة من سنة تسع وثلاثمائة قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : حدثنا الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان أبي عمر ، عن البراء بن عازب قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ، ولما يلحد (1) له ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير ، في يده عود ينكت (2) به في الأرض ، فرفع رأسه ، فقال : « استعيذوا بالله من عذاب القبر » مرتين ، أو ثلاثا ، ثم قال : « إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة ، وانقطاع من الدنيا ، نزل إليه الملائكة بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من كفن الجنة ، وحنوط (3) من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس المطمئنة الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ، فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها ، فيجعلوها في ذلك الكفن ، وفي ذلك الحنوط ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض ، فيصعدون بها ، ولا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الطيبة ؟ فيقولون : فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه في الدنيا ، حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا ، فيستفتحون له ، فيفتح له ، فيشيعه (4) من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها ، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقول الله : اكتبوا كتاب عبدي في عليين (5) ، وأعيدوه في الأرض ، فإني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ، ومنها أخرجهم تارة أخرى ، قال : فيعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله ، فيقولان له : ما عملك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله ، فآمنت به وصدقت ، فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي أفرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، فيأتيه من روحها وطيبها ، فيفسح له في قبره مد بصره ، ويأتيه رجل حسن الوجه طيب الريح ، فيقول له : أبشر بالذي يسرك ، وهذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول : ربي أقم الساعة ، رب أقم الساعة ثلاثا ، حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، قال : وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه ، معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة ، اخرجي إلى سخط (6) من الله وغضب ، فتفرق في أعضائه كلها ، فينتزعها كما ينتزع السفود (7) من الصوف المبلول ، فتتقطع معها العروق والعصب ، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها من يده ، فيجعلوها في تلك المسوح (8) » ، قال : « ويخرج منها كأنتن ريح جيفة (9) وجدت على وجه الأرض ، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون : فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا فيستفتحون لها فلا يفتح لها » ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط (10) ) ، قال : « ثم يقول الله سبحانه وتعالى : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ، فيطرح روحه طرحا » ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق (11) ) ، قال : فيعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان : من ربك ؟ فيقول : ها ها لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ها ها لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : ها ها لا أدري ، فينادي مناد من السماء : أن كذب عبدي فأفرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، ويدخل عليه من حرها وسمومها ، ويضيق عليه قبره ، حتى تختلف فيه أضلاعه « ، قال : » ويأتيه رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسوءك ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر ، فيقول : أنا عملك السيئ ، فيقول : ربي لا تقم الساعة ، رب لا تقم الساعة « __________ (1) اللحد : الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت ، وقيل الذي يحفر في عرض القبر (2) النكت : قرعك الأرض بعود أو بإصبع أو غير ذلك فتؤثر بطرفه فيها (3) الحنوط : ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة (4) يشيعه : يصحبه ويوصله (5) عِلِّيُّون : اسم للسماء السابعة، وقيل : هو اسمٌ لدِيوَان الملائكة الحَفَظَة، تُرْفَع إليه أعمالُ الصالحين من العباد، وقيل : أراد أعْلَى الأمْكِنَة وأشْرَفَ المرَاتِب من اللّه في الدار الآخرة. (6) السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به (7) السفود : عود من حديد ينظم فيه اللحم ليشوى (8) المسوح : جمع مِسْح ، وهو كساء غليظ من الشعر (9) الجِيفَة : جُثة الميت إذا أنْتَن (10) سورة : الأعراف آية رقم : 40 (11) سورة : الحج آية رقم : 31

الزهد والرقائق #1207

1207 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا أبو معاوية قال : حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين ، فقال : « إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة » ، فقال : ثم أخذ جريدة فشقها بنصفين ، فغرز في كل قبر واحدة ، فقيل : يا رسول الله ، لم فعلت هذا ؟ فقال : « لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا (1) » أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا وكيع بن الجراح قال : أخبرنا الأعمش ، عن مجاهد ، سمعه يحدث ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله __________ (1) يبس : جف

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1207

الزهد والرقائق #1208

1208 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا يحيى بن سليم قال : أخبرنا ابن أبي نجيح قال : سمعت مجاهدا يقول في قول الله : ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (1) ) قال : « سجين : صخرة تحت الأرض السابعة ، تقلب فيجعل تحتها كتاب الكافر » __________ (1) سورة : المطففين آية رقم : 7

مُجَاهِدًا ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1208

Previous
626364
Next

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1206

All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals