Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #933

933 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا وهيب - أو قال : عبد الوهاب - بن الورد - قال : « ما اجتمع قوم في مجلس - أو ملأ - إلا كان أولاهم بالله الذي يفتتح بذكر الله عز وجل ، حتى يفيضوا في ذكره ، وما اجتمع قوم في مجلس - أو ملأ - إلا كان أبعدهم من الله الذي يفتتح بالشر ، ثم يخوضوا (1) فيه » __________ (1) خاض : تكلم بالأقوال الباطلة

عبد الوهاب بن الورد ← وهيب أو ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 933

الزهد والرقائق #934

934 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله تعالى : ( اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون (1) ) قال : « تطيعونه » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 21

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 934

الزهد والرقائق #935

935 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا الزبير بن سعيد قال : سمعت صفوان بن سليم يقول لرجل يقال له : الغاضري صاحب مضاحيك ، وأتاهم في مجلس ابن المنكدر ، والقوم يتحدثون ، فرماهم بكلمة ، قال : فكأنهم ، ثم عادوا لحديثهم ثم رماهم بكلمة ، فقال صفوان : إنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليس من أحد إلا ومعه ملك يوحي إليه ، وشيطان يوحي إليه ، وهو من الغالب عليه منهما ، فيقول الملك لوليه : اذكر فله أجره ، ومثل أجر من ذكر بذكره ، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ويقول الشيطان لوليه : اشغب فعليه إثمه ، وإثم من شغب بشغبه ، ولا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ، فلا تأثم (1) وتؤثمنا » __________ (1) تأثم : تقع في الإثم أي الذنب والمعصية

صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 935

الزهد والرقائق #936

936 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : وأخبرنا أيضا - يعني الزبير بن سعيد - عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الرجل ليتكلم بكلمة ليضحك به القوم ، يهوي (1) بها من أبعد من الثريا (2) » ، قال ابن صاعد : « لا أعلم روى هذا الحديث إلا ابن المبارك بهذا الإسناد » __________ (1) يهوي : يسقط (2) الثريا : مجموعة من نجوم السماء

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← أيضا يعني الزبير بن سعيد ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 936

الزهد والرقائق #937

937 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قراءة على محمد بن شعيب ، عن النعمان ، عن مكحول أن أبا الدرداء كان يقول : « من الناس مفاتيح للخير ، ومغاليق للشر ، ولهم بذلك أجر ، ومن الناس مفاتيح للشر ، ومغاليق للخير ، وعليهم بذلك إصر ، وتفكر ساعة خير من قيام ليلة » ، قال ابن صاعد : « تفرد به ابن المبارك غريب الإسناد صحيح »

مَكْحُولٌ ← النُّعْمَانُ، ← عبد الله قراءة على محمد بن شعيب ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 937

الزهد والرقائق #938

938 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الرحمن المسعودي ، عن عون بن عبد الله « أن لقمان قال لابنه : يا بني ، إذا أتيت نادي قوم فارمهم بسهم الإسلام ، يعني السلام ، ثم اجلس إلى ناحيتهم ، فلا تنطق حتى تراهم قد نطقوا ، فإن أفاضوا في ذكر الله فأجر سهمك معهم ، فإن أفاضوا في غير ذلك فتحول عنهم إلى غيرهم »

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 938

الزهد والرقائق #939

939 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : حدثنا حجاج بن محمد قال : حدثنا المسعودي ، عن عون بن عبد الله ، أنه كان يقول لابنه : « يا بني ، كن ممن نأيه (1) عمن نأى (2) عنه يقين ونزاهة ، ودنوه (3) ممن دنا منه لين ورحمة ، ليس نأيه بكبر ، ولا عظمة ، ولا دنوه بخدع ، ولا خلابة (4) ، يقتدي بمن قبله ، فهو إمام لمن بعده ، ولا يعجل فيما رابه ، ويعفو إذا تبين له ، يغمض في الذي له ، ويزيد في الحق الذي عليه ، لا يعزب حلمه ، ولا يحضر جهله ، الخير منه مأمول ، والشر منه مأمون ، إن زكي خاف مما يقولون ، واستغفر لما لا يعلمون ، لا يغره ثناء من جهله ، ولا ينسى إحصاء من علمه ، يقول : ربي أعلم بي من نفسي ، وأنا أعلم بي من غيري ، فهو يستبطئ نفسه في العمل ، ويأتي ما أتى من الأعمال الصالحة على وجل ، إن عصته نفسه فيما كرهت لم يطعها فيما أحبته ، يبيت وهو يذكر ، ويصبح وهمته أن يشكر ، يبيت حذرا ، ويصبح فرحا ، حذرا لما حذر من الغفلة ، فرحا لما أصاب من الفضل والرحمة ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ، ولا يكتم شهادته الأعداء ، ولا يعمل بشيء من الخير رياء ، ولا يدع شيئا منه حياء ، إن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين ، وإن كان في الغافلين كتب في الذاكرين ؛ لأنه يذكر حين لا يذكرون ، ولا يغفل حين يذكرون ، زهادته فيما ينفد ، ورغبته فيما يخلد ، فيصمت ليسلم ، ويخلو ليغنم ، وينطق ليفهم ، ويخالط ليعلم ، ولا ينصب للخير وهو يسهو ، ولا يستمع له وهو يلغو ، مجالس الذكر مع الفقراء أحب إليه من مجالس اللغو مع الأغنياء ، ولا تكن يا بني ، ممن يعجب باليقين من نفسه فيما ذهب ، وينسى اليقين فيما رجا وطلب ، يقول فيما ذهب : لو قدر شيء كان ، ويقول فيما بقي : ابتغ أيها الإنسان شاخصا غير مطمئن ، لا يثق من الرزق بما قد تضمن له ، تغلبه نفسه على ما يظن ، ولا يغلبها على ما يستيقن ، يتمنى المغفرة ، ويعمل في المعصية ، كان في أول عمره في غفلة وغرة (5) ، ثم أبقي ، وأقيل العثرة ، فإذا هو في آخره كسل ذو فترة ، طال عليه الأمل ففتر ، وطال عليه الأمد (6) فاغتر ، وأعذر إليه فيما عمر ، وليس فيما عمر بمعذر ، عمر فيما يتذكر فيه من تذكر ، وهو من الذنب والنعمة موقر ، إن أعطي لم يشكر ، وإن منع قال : لم لم يقدر ، أساء العبد واستكبر ، الله أحق أن يشكر ، وهو أحق أن لا يعذر ، يتكلف ما لم يؤمر ، ويضيع ما هو أكبر ، يسأل الكثير ، وينفق اليسير ، فأعطي ما يكفي ، ومنع ما يلهي ، فليس يرى شيئا يغني ، إلا غناء يطغي ، يعجز عن شكر ما أعطي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ، يستبطئ نفسه في شكر ما أوتي ، وينسى ما عليه من الشكر فيما وقي ، ينهى ولا ينتهي ، ويأمر بما لا يأتي ، يهلك في بغضه (7) ، ولا يقصد في حبه ، يغره من نفسه حبه ما ليس عنده ، ويبغض على ما عنده مثله ، يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ، ويبغض المسيئين وهو أحدهم ، يرجو الأجر في بغضه على ظنه ، ولا يخشى المقت في اليقين من نفسه ، لا يقدر من الدنيا على ما يهوى ، ولا يقبل من الآخرة ما يبقى ، إن عوفي حسب أنه قد تاب ، وإن ابتلي (8) عاد ، إن عرضت له شهوة قال : يكفيك العمل فوقع ، وإن عرض له العمل كسل ففتر ، وقال : يكفيك الورع ، لا يذهبه مخافته الكسل ، ولا تبعثه رغبته على العمل ، مرض وهو لا يخشى أن يمرض ، ثم يؤخر وهو يخشى أن يقبر (9) ، ثم لا يسعى فيما له خلق ، يزعم إنما تكفل له به الرزق ، يشغل عما فرغ له من العمل ، يخشى الخلق في ربه ، ولا يخشى الرب في خلقه ، يعوذ بالله ممن هو فوقه ، ولا يريد أن يعيذ بالله ممن هو تحته ، يخشى الموت ولا يرجو الفوت ، ثم يأمن ما يخشى ، وقد أيقن به ، ولا يأيس مما يرجو ، وقد أوئس منه ، يرجو نفع علم لا يعمل به ، ويأمن ضر جهل قد أيقن به ، يضجر ممن تحته من الخلق ، وينسى ما عليه فيه من الحق ، إن ذكر اليقين قال : ما هكذا كان من كان قبلكم ، فإن قيل : أفلا تعمل مثل عملهم ؟ قال : من يستطيع أن يكون مثلهم ، كأن النقص لم يصبه معهم ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه ما ييسر من عمله ، تبصره العورة من غيره ويغفلها من نفسه ، ويلين ليحسب أن عنده أمانة وهو يرصد الخيانة ، يستعجل بالسيئة وهو في الحسنة ، خفف عليه الشعر ، وثقل عليه الذكر ، واللغو (10) مع الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء ، يعجل النوم ، ويؤخر الصوم ، فلا يبيت قائما ، ولا يصبح صائما ، يصبح وهمه التصبح من النوم ، ولم يسهر ، ويمسي وهمه العشاء وهو مفطر ، إن صلى اعترض ، وإن ركع ربض ، وإن سجد نقر ، وإن جلس شغر ، وإن سأل ألحف ، وإن سئل سوف ، وإن حدث حلف ، وإن حلف حنث (11) ، وإن وعظ كلح ، وإن مدح فرج ، طلبه شر ، وتركه وزر ، ليس له في نفسه عن عيب الناس شغل ، وليس لها في الإحسان فضل ، يميل لها ، ويحب لها منهم العدل ، يرى له في العدل سعة ، ويرى عليه فيه منقصة ، أهل الخيانة له بطانة ، وأهل الأمانة له علاوة ، ثم يعجب من أن يفشو سره ، ولا يشعر من أين جاء ضره ، إن أسلم لم يسمع ، وإن أسمع لم يرجع ، ينظر نظر الحسود ، ويعرض إعراض الحقود ، ويسخر بالمقبل ، ويأكل المدبر ، ويرضي الشاهد ، ويسخط (12) الغائب ، ويرضي الشاهد بما ليس فيه ، ويسخط الغائب بما لا يعلم فيه ، من اشتهى زكى ، ومن كره قفا ، جرى على الخيانة ، وبرئ من الأمانة ، من أحب كذب ، ومن أبغض خلب ، يضحك من غير عجب ، ويمشي إلى غير الأرب ، لا ينجو منه من جانب ، ولا يسلم منه من صاحب ، إن حدثته ملك ، وإن حدثك غمك ، وإن سؤته سرك ، وإن سررته ضرك ، وإن فارقك أكلك ، وإن باطنته فجعك ، وإن باعدته بهتك ، وإن وافقته حسدك ، وإن خالفته مقتك (13) ، يحسد أن يفضل ، ويزهد أن يفضل ، يحسد من فضله ، ويزهد أن يعمل عمله ، ويعجز عن مكافأة من أحسن إليه ، ويفرط فيمن بغى (14) عليه ، له الفضل في الشر ، وعليه الفضل في الأجر ، فيصبح صاحبه في أجر ، ويصبح منه في وزر ، إن أفيض في الخير كزم يعني سكت ، وضعف ، واستسلم ، وقال : الصمت حلم ، فهذا ما ليس له به علم ، وإن أفيض في الشر قال : يحسب بك غي (15) ، فتكلم فجمع بين الأروى والنعام ، وبين الخال والعم والأم ، قال : ولاءم ما يتلاءم له ، لا ينصت فيسلم ، ولا يتكلم بما لا يعلم ، يخاف زعم أن يتهم ، ونهمته إذا تكلم ، يغلب لسانه قلبه ، ولا يضبط قلبه قوله ، يتعلم المراء (16) ، ويتفقه للرياء ، ويكن الكبرياء ، فيظهر منه ما أخفى ، ولا يخفى منه ما أبدى ، يبادر (17) ما يفنى ، ويواكل ما يبقى ، يبادر الدنيا ، ويواكل التقوى » __________ (1) النأي : البعد (2) نأى : ابتعد (3) الدنو : الاقتراب (4) الخلابة : الغش والخديعة (5) الغِرَّة : غفلة في اليقظة (6) الأمد : الغاية والزمن (7) البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت (8) الابتلاء : الاختبار والامتخان بالخير أو الشر (9) يقبر : يدفن (10) اللغو : السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع (11) الحِنْث في اليمين : نَقْضُها، والنكث فيها (12) السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به (13) المقت : أشد البغض (14) بغى عليه : اعتدى عليه وظلمه (15) الغي : الضلال والانهماك في الشر (16) المراء : المجادلة على مذهب الشك والريبة (17) بادر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع

الزهد والرقائق #940

940 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن داود بن شابور قال : سمعت شهر بن حوشب يقول : « قال لقمان لابنه : يا بني ، لا تتعلم العلم لتباهي به العلماء ، وتباري به السفهاء ، وتماري به في المجالس ، ولا تترك العلم زهادة فيه ، ورغبة في الجهالة ، إذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ، فإن تك عالما ينفعك علمك ، وإن تك جاهلا يزيدوك علما ، ولعل الله تعالى إن يطلع إليهم برحمة فيصيبك بها معهم ، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم ، فإن تك عالما لا ينفعك علمك ، وإن تك جاهلا يزيدوك جهلا - أو قال : غيا - ولعل الله تعالى يطلع إليهم بسخطة فيصيبك بها معهم »

شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 940

الزهد والرقائق #941

941 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إبراهيم بن نشيط الوعلاني قال : حدثنا الحسن بن ثوبان أن أبا مسلم الخولاني دخل المسجد فنظر إلى نفر قد اجتمعوا جلوسا ، فرجا أن يكونوا على ذكر ، على خير ، فجلس إليهم ، فإذا بعضهم يقول : قدم غلام لي ، فأصاب كذا وكذا ، وقال الآخر : قد جهزت غلامي ، فنظر إليهم ، فقال : « سبحان الله ، هل تدرون يا هؤلاء ، ما مثلي ومثلكم ؟ كمثل رجل أصابه مطر غزير وابل ، فالتفت ، فإذا هو بمصراعين عظيمين ، فقال : لو دخلت هذا البيت حتى يذهب عني أذى هذا المطر ، فدخل فإذا بيت لا سقف له ، جلست إليكم ، وأنا أرجو أن تكونوا على خير ، على ذكر ، فإذا أنتم أصحاب دنيا ، فقام عنهم »

الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ الوعلاني ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 941

الزهد والرقائق #942

942 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم ، عن الجريري قال : مر صلة بن أشيم على الحي ، وهم جلوس في مسجدهم ، فقال : « ألا تخبروني عن سفر (1) لنا خرجوا يؤمون أرضا ، فجعلوا ينامون الليل ، ويجورون النهار ، متى تراهم يبلغون الأرض التي يؤمون ؟ » قيل : لا ، متى ؟ فضرب دابته ، فجعل القوم يقولون : أتدرون ما قال لكم أبو الصهباء ؟ والله ما ضرب هذا المثل إلا لكم __________ (1) السفر : المسافرون

الْجُرَيْرِيِّ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيَّ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 942

الزهد والرقائق #943

943 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا وهيب قال : جاء رجل إلى وهب بن منبه فقال : إن الناس قد وقعوا فيما وقعوا فيه ، فحدثت نفسي أن لا أخالطهم ، فقال : « لا تفعل ، لا بد للناس منك ، ولا بد لك منهم ، فلهم إليك حوائج ، ولك إليهم حوائج ، ولكن كن فيهم أصم سمعا ، وأعمى بصرا ، سكوتا نطوقا »

وُهَيْبٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 943

الزهد والرقائق #944

944 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : حدثنا إسماعيل بن عبيد الله ، عن كريمة بنت الحسحاس المزنية أنها حدثته قالت : حدثنا أبو هريرة ، ونحن في بيت هذه - تعني أم الدرداء - أنه سمع رسول الله صلى عليه وسلم يأثر (1) عن ربه أنه قال : « أنا مع عبدي ما ذكرني ، وتحركت بي شفتاه » __________ (1) أثر الحديث : ذكره ونقله عن غيره

كريمة بنت الحسحاس المزنية ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ1 اللَّهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 944

Previous
404142
Next

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الْمَسْعُودِيِّ ← حجاج بن محمد ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 939

All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals