Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #251

251 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، بلغه أن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله ، إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو تعلمين علم الموت يا بنت زمعة ، لعلمت أنه أشد مما تقدرين عليه »

محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بلغه ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 251

الزهد والرقائق #252

252 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : وأخبرنا أيضا يعني يونس بن يزيد ، عن أبي مقرن قال : حدثنا محمد بن عروة ، قال : توفيت امرأة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون منها ، فقال بلال : ويحها قد استراحت ، فقال رسول الله : « إنما يستريح من غفر له »

مُحَمَّدُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أبي مقرن ← أيضا يعني يونس بن يزيد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 252

الزهد والرقائق #253

253 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هذا ابن آدم ، وهذا أجله (1) - ووضع يده عند قفاه ، ثم بسط يده ، فقال : - ثم أجله ، وثم أمله » __________ (1) الأجل : العمر

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 253

الزهد والرقائق #254

254 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : « اجتمع ثلاثة نفر ، فسأل بعضهم بعضا عن أمله ، فقال أحدهم : لم يأت علي شهر إلا ظننت أني أموت فيه ، فقال : إن هذا لأملا ، وقال الآخر : يوم ، فقال : هذا أمل ، فقيل للآخر ، فقال : يأمل من أجله (1) بيد غيره » __________ (1) أجل : العمر

الْحَسَنُ، ← مُبَارَكُ بن فضالة ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 254

الزهد والرقائق #255

255 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا علي بن علي ، عن أبي المتوكل الناجي ، قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعواد ، فغرز عودا بين يديه ، والآخر إلى جنبه ، فأما الثالث فأبعده ، فقال : « أتدرون ما هذا ؟ » قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : « فإن هذا الإنسان ، وذاك الأجل (1) ، وذلك الأمل يتعاطاه ابن آدم ، ويختلجه الأجل دون ذلك » __________ (1) الأجل : هو الوقت المضروب المحدود في المستقبل ، والحين والزمان ، والأجل العُمر

أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، ← عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 255

الزهد والرقائق #256

256 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد اليامي ، عن رجل من بني عامر ، قال : قال علي بن أبي طالب : « إنما أخشى عليكم اثنين : طول الأمل ، واتباع الهوى (1) ، فإن طول الأمل ينسي الآخرة ، وإن اتباع الهوى يصد عن الحق ، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، والآخرة مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل » __________ (1) الهوى : كل ما يريده الإنسان ويختاره ويرضاه ويشتهيه ويميل إليه

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← رَجُلٍ مَنْ بَنِي عَامِرٍ ← زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 256

الزهد والرقائق #257

257 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يهلك ابن آدم - أو قال : يهرم (1) ابن آدم - ويبقى منه اثنتان : الحرص والأمل » __________ (1) الهرم : كِبر السّن وضعفه

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 257

الزهد والرقائق #258

258 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : حدثني أبو عبيد الله ، عن أبي الدرداء قال : « لا يزال نفس أحدكم شابة في حب الشيء ولو التقت ترقوتاه (1) من الكبر ، إلا الذين امتحن الله قلوبهم للآخرة ، وقليل ما هم » __________ (1) التَرْقُوَة : عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق وهما ترقوتان

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 258

الزهد والرقائق #259

259 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إبراهيم بن نافع ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، أو غيره ، « لما هبط آدم إلى الأرض قال له ربه عز وجل : ابن للخراب ولد للفناء »

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← اِبْرَاھِیْمُ بْنُ نَافِعٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 259

الزهد والرقائق #260

260 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : سمعت أبا سنان الشيباني يقول : « فرغ الله من خلق السموات والملائكة إلى ثلاث ساعات بقين من يوم الجمعة ، فخلق الآفة في ساعة ، والأجل في ساعة ، فلا أدري بأيتهما بدأ ؟ وخلق آدم في الساعة الآخرة ، فقالت اليهود : فجلس هكذا : يوم السبت ، فأنزل الله تعالى : ( ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (1) ) » __________ (1) سورة : ق آية رقم : 38

أَبَا سِنَانٍ الشَّيْبَانِيَّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 260

الزهد والرقائق #261

261 - أخبركم أبو عمر بن إسماعيل وحده ، قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : قال صالح يعني المري : « إن ذكر الموت إذا فارقني ساعة فسد علي قلبي » ، قال مالك : « ولم أر رجلا أظهر حزنا منه »

صالح يعني المري ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن إسماعيل وحده

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 261

الزهد والرقائق #262

262 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : قال صالح المري : ( اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات (1) ) ، قال : « يعني أنه يلين القلوب بعد قسوتها » __________ (1) سورة : الحديد آية رقم : 17

صالح المري ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 262

chevron_left Previous
1…154155156…171
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals