الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا · حديث 793
793 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أنا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت مجاهدا يقول : « القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة ، فيقول : يا رب ، جعلتني في جوفه ، فأسهرت ليله ، ومنعت جسده من شهوته ، ولكل عامل من عمله عمالة ، فيوقف له عز وجل : فيقول : ابسط يدك ، فتملأ من رضوان الله ، فلا يسخط (1) عليه بعدها أبدا ، ويقال له اقرأ ، وارقه (2) ، فيرفع بكل آية درجة ، ويزاد بكل آية درجة » __________ (1) السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به (2) الرقي : الارتفاع والعلو في المنزلة
مُجَاهِدًا، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter what came in denouncing the blessing in the world · Hadith 793
