Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #567

567 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني يحيى الطويل ، عن نافع قال : سمعت ابن عمر يحدث سعيد بن جبير قال : بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام ، فقال عمر لمولى له يقال له يرفأ : « إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمني ، فلما حضر عشاؤه أعلمه ، فأتى عمر ، فسلم ، واستأذن ، فأذن له ، فدخل ، فقرب عشاءه ، فجاء بثريدة (1) لحم ، فأكل عمر معه منها ، ثم قرب شواء (2) ، فبسط يزيد يده ، فكف (3) عمر ، ثم قال عمر : والله يا يزيد بن أبي سفيان ، أطعام بعد طعام ؟ والذي نفس عمر بيده ، لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقتهم » . قال ابن صاعد : هذا حديث غريب ما جاء بهذا الإسناد أحد إلا ابن المبارك « __________ (1) الثريد : الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق وأحيانا يكون من غير اللحم (2) الشواء : المشوي (3) كف : امتنع

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← يَحْيَى الطَّوِيلِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 567

الزهد والرقائق #568

568 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : قدم على أمير المؤمنين عمر وفد من أهل البصرة مع أبي موسى الأشعري ، قال : فكنا ندخل عليه ، وله كل يوم خبز يلت ، وربما وافيناه ما دوم بسمن ، وأحيانا بزيت ، وأحيانا باللبن ، وربما وافقنا القدائد اليابسة قد دقت ، ثم أغلي بماء ، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل ، فقال لنا يوما : « إني والله لقد أرى تعذيركم ، وكراهيتكم طعامي ، وإني والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما ، وأرقكم عيشا ، أما والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة ، وعن صلاء ، وعن صلائق ، وصناب - قال جرير : الصلاء الشواء ، والصناب الخردل ، والصلائق الخبز الرقاق - ولكني سمعت الله تعالى عير قوما بأمر فعلوه ، فقال : ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها (1) ) ، قال : فكلمنا أبو موسى الأشعري ، فقال : لو كلمتم أمير المؤمنين ، ففرض لكم من بيت المال طعاما تأكلونه ، قال : فكلمناه ، فقال : يا معشر الأمراء ، أما ترضون لأنفسكم ما أرضى لنفسي ، قال : فقلنا : يا أمير المؤمنين ، إن المدينة أرض العيش بها شديد ، ولا نرى طعامك يغشى (2) ، ولا يؤكل ، وإنا بأرض ذات ريف ، وإن أميرنا يغشى ، وإن طعامه يؤكل ، قال : فنكس (3) عمر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : قد فرضت لكم من بيت المال شاتين ، وجريبين ، فإذا كان بالغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين ، فكل أنت وأصحابك ، ثم ادع بشراب فاشرب - قال ابن صاعد : يعني الشراب الحلال - ثم اسق الذي عن يمينك ، ثم الذي يليه ، ثم قم لحاجتك ، فإذا كان بالعشي فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر ، فكل أنت وأصحابك ، ألا وأشبعوا الناس في بيوتهم ، وأطعموا عيالهم ، فإن تجفينكم للناس لا يحسن أخلاقهم ، ولا يشبع جائعهم ، والله مع ذلك ما أظن رستاقا يؤخذ منه كل يوم شاتان وجريبان إلا يسرع ذلك في خرابه » __________ (1) سورة : الأحقاف آية رقم : 20 (2) يغشى : يؤتى (3) نكس : خفض رأسه

الْحَسَنُ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 568

الزهد والرقائق #569

569 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : « أجدب الناس على عهد عمر ، فما أكل سمينا ، ولا سمنا حتى أكل الناس »

أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 569

الزهد والرقائق #570

570 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : أخبرني يحيى بن عبيد الجهضمي ، عن علقمة بن عبد الله المزني قال : أتي عمر بن الخطاب ببرذون ، فقال : « ما هذا ؟ فقيل : يا أمير المؤمنين ، هذه دابة لها وطأة (1) ، ولها هيئة ، ولها جمال ، تركبه العجم ، فقام فركبه ، فلما سار هز منكبيه (2) ، فقال : قبح الله هذا ، بئس الدابة هذا ، فنزل عنه » __________ (1) الوطأة : الوقعة والأخذة (2) المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد

عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← يحيى بن عبيد الجهضمي ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 570

الزهد والرقائق #571

571 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال عمر بن الخطاب : « لا تنخلوا الدقيق فإنه طعام كله »

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← الْحَسَنُ، ← مُبَارَكُ بن فضالة ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 571

الزهد والرقائق #572

572 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن أبي وائل ، عن يسار بن نمير قال : « ما نخلت لعمر طعاما قط (1) إلا وأنا له عاص » __________ (1) قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان

يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ ← أَبِي وَائِلٍ، ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 572

الزهد والرقائق #573

573 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب الطائي ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : لما قدم عمر أرض الشام أتي ببرذون فركبه ، فهزه ، فكرهه ، فنزل عنه ، وركب بعيره (1) ، فعرضت له مخاضة ، فنزل عن بعيره ، ونزع موقيه ، فأخذهما بيده ، وخاض الماء ، وهو ممسك بعيره بخطامه (2) - أو قال : بزمامه - فقال له أبو عبيدة بن الجراح : لقد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض ، قال : فصك (3) في صدره ، ثم قال : « أوه - يمد بها صوته - لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة ، إنكم كنتم أذل الناس ، وأقل الناس ، وأحقر الناس ، فأعزكم الله بالإسلام ، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله » __________ (1) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة (2) الخطام : كل ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به (3) صك : ضرب ولطم

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← أَيُّوبَ الطَّائِيِّ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 573

الزهد والرقائق #574

574 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يحيى بن سعيد قال : سمعت القاسم بن محمد يقول : سمعت أسلم مولى عمر يذكر أنه كان مع عمر وهو يريد الشام حتى إذا دنا (1) من الشام ، أناخ عمر ، وذهب لحاجة له ، قال أسلم : فطرحت فروتي بين شعبتي رحلي ، فلما فرغ عمر عمد إلى بعير (2) أسلم ، فركب على الفرو ، وركب أسلم بعير عمر ، فخرجا يسيران حتى لقيهما أهل الأرض ، قال أسلم : فلما دنوا منا أشرت لهم إلى عمر ، فجعلوا يتحدثون بينهم ، فقال عمر : « تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق لهم » . كأن عمر يريد مراكب العجم __________ (1) الدنو : الاقتراب (2) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة

أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 574

الزهد والرقائق #575

575 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : قدم عمر بن الخطاب الشام ، فتلقاه أمراء الأجناد ، وعظماء أهل الأرض ، فقال عمر : « أين أخي ؟ قالوا : من ؟ قال : أبو عبيدة ، قالوا : يأتيك الآن ، قال : فجاء على ناقة مخطومة (1) بحبل ، فسلم عليه ، وسأله ، ثم قال للناس : انصرفوا عنا ، فسار معه حتى أتى منزله ، فنزل عليه ، فلم ير في بيته إلا سيفه ، وترسه ، ورحله ، فقال له عمر بن الخطاب : لو اتخذت متاعا (2) - أو قال : شيئا - قال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ، إن هذا سيبلغنا المقيل » __________ (1) مخطومة : مجعول في رأسها الخطام وهو كل ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به (2) المتاع : كل ما يُنْتَفَعُ به وَيُسْتَمْتَعُ ، أو يُتَبَلَّغُ بِهِ ويتُزَوَدَّ من سلعة أو مال أو زوج أو أثاث أو ثياب أو مأكل وغير ذلك

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 575

الزهد والرقائق #576

576 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عامل لعمر كان على أذرعات ، قال : « قدم علينا عمر بن الخطاب ، وإذا عليه قميص من كرابيس ، فأعطانيه ، فقال : اغسله وارقعه ، قال : فغسلته ورقعته ، ثم قطعت عليه قميصا ، فأتيته بهما ، فقلت : هذا قميصك ، وهذا قميص قطعته عليه ؛ لتلبسه ، فمسه ، فوجده لينا ، فقال : لا حاجة لنا فيه ، هذا أنشف للعرق منه »

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 576

الزهد والرقائق #577

577 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : « لقد رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه »

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 577

الزهد والرقائق #578

578 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن رجل من أهل الشام أنه دخل على أبي ذر ، وهو يوقد تحت قدر له من حطب ، قد أصابه مطر ودموعه تسيل ، فقالت له امرأته : لقد كان لك من هذا مندوحة ، ولو شئت لكفيت ، فقال : « فأنا أبو ذر ، وهذا عيشي ، فإن رضيت وإلا فتحت كنف (1) الله ، قال : فكأنما ألقمها حجرا حتى إذا أنضج ما في قدره جاء بصحفة (2) ، فكسر فيها خبزا له غليظا ، ثم جاء بالذي كان في القدر فكدره عليه ، ثم جاء به إلى امرأته ، ثم قال : ادن (3) ، فأكلنا جميعا ، ثم أمر جاريته أن تسقينا ، فسقتنا مذقة من لبن معزاه ، فقلت : يا أبا ذر ، لو اتخذت في بيتك عيشا ، فقال : عباد الله ، أتريدون من الحساب أكثر من هذا ؟ أليس هذا مثالا ، نرقد عليه ، وعباءة نبسطها ، وكساء نلبسه ، وبرمة نطبخ فيها ، وصحفة نأكل منها ، وبطة فيها زيت ، وغرارة فيها دقيق ، أتريد لي من الحساب أكثر من هذا ؟ قلت : فإن عطاءك أربع مائة دينار ، وأنت في شرف من العطاء ، فأين يذهب عطاؤك ؟ فقال : أما أني لن أعمي عليك ، لي بهذه القرية - وأشار إلى قرية بالشام - ثلاثون فرسا ، فإذا خرج عطائي اشتريت لهم علفا ، وأرزاقا لمن يقوم عليها ، ونفقة لأهلي ، فإن بقي منه شيء اشتريت به فلوسا ، فجعلت عند نبطي (4) ههنا ، فإن احتاج أهلي إلى لحم أخذوا منه ، وإن احتاجوا إلى شيء أخذوا منه ، ثم أحمل عليها في سبيل الله ، ليس عند آل أبي ذر دينار ولا درهم » __________ (1) الكنف : الستر والحماية والرحمة (2) الصحفة : إِناءٌ كالقَصْعَة المبْسُوطة ونحوها، وجمعُها صِحَاف (3) الدنو : الاقتراب (4) النَّبط والنَّبِيط : الْماء الذي يَخْرُج من قَعْرِ البئر إذا حُفِرَت. وقيل : جيل من الناس كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين أو بسواد العراق.

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 578

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals