Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #514

514 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين ، حدثني ابن سابط ، أو غيره أن أبا جهم بن حذيفة العدوي قال : انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي ، ومعي شنة (1) من ماء ، وإناء ، فقلت : « إن كان به رمق (2) سقيته من الماء ، ومسحت به وجهه ، فإذا أنا به ينشغ » فقلت له : أسقيك ؟ فأشار أن نعم ، فإذا رجل يقول : آه ، فأشار ابن عمي أن انطلق به إليه ، فإذا هو هشام بن العاص أخو عمرو بن العاص ، فأتيته ، فقلت : أسقيك ؟ فسمع آخر يقول : آه ، فأشار هشام أن انطلق به إليه ، فجئته فإذا هو قد مات ، ثم رجعت إلى هشام ، فإذا هو قد مات ، ثم أتيت ابن عمي ، فإذا هو قد مات « __________ (1) الشنة : القربة الصغيرة البالية من جلد أو غيره ، يكون الماء فيها أبرد من غيرها (2) الرمق : بقية الروح وآخر النفس

ابن سابط أو غيره ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 514

الزهد والرقائق #515

515 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة كان يصلي في حائط له ، فطار دبسي (1) ، فطفق (2) يتردد يلتمس مخرجا ، فلم يجده لالتفاف النخل ، فأعجبه ذلك ، فأتبعه بصره ساعة ، ثم رجع ، فإذا هو لا يدري كم صلى ، فقال : « لقد أصابني في مالي هذا فتنة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال : يا رسول الله ، هو صدقة ، فضعه حيث أراك الله » __________ (1) الدبسي : طائر صغير ، قيل هو ذَكَر اليَمام (2) طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه

عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 515

الزهد والرقائق #516

516 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا أيضا - يعني مالك بن أنس - قال : حدثنا عبد الله بن أبي بكر « أن رجلا من الأنصار كان يصلي في حائط (1) له بالقف في زمن الثمر ، والنخل قد ذللت ، وهي مطوقة بثمرها ، فنظر إلى ذلك فأعجبه ما رأى من ثمرها ، ثم رجع إلى صلاته وهو لا يدري كم صلى ، فقال : لقد أصابني في مالي هذا فتنة ، فأتى عثمان بن عفان فذكر له ، فقال له : إنه صدقة ، فاجعله في سبل الخير ، فباعه عثمان رضي الله عنه بخمسين ألفا ، فكان اسم ذلك المال الخمسين » __________ (1) الحائط : البستان أو الحديقة وحوله جدار

عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← أيضا يعني مالك بن أنس ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 516

الزهد والرقائق #517

517 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مسعر بن كدام قال : حدثنا عبيد الله بن القبطية ، عن ابن أبي ربيعة القرشي « أنه فاتته الركعتان قبل الفجر فأعتق رقبة » . في نسخة عتيقة على حاشيتها قال ابن صاعد : والصواب عبد الله «

ابن أبي ربيعة القرشي ← عُبَیْدِ اللہِ بْنِ الْقِبْطِیَّۃِ ← مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 517

الزهد والرقائق #518

518 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا حيوة بن شريح قال : حدثنا الحسن بن ثوبان الهمداني أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي مسلم الأزدي أخبره عن جده أبي مسلم « أنه صلى مع عمر بن الخطاب - أو حدثه من صلى مع عمر بن الخطاب - المغرب ، فمسى بها ، أو شغله بعض الأمر حتى طلع نجمان ، فلما فرغ من صلاته تلك أعتق رقبتين »

الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ الْهَمْدَانِيُّ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 518

الزهد والرقائق #519

519 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا بعض أهل البصرة أن مطرف بن الشخير ماتت امرأته أو بعض أهله ، فقال ناس من إخوانه : انطلقوا بنا إلى أخيكم مطرف ؛ لا يخلو به الشيطان ، فيدرك بعض حاجته منه ، فأتوه ، فخرج عليهم دهينا (1) في هيئة حسنة ، فقالوا : خشينا شيئا فنرجو أن يكون الله تعالى قد عصمك منه ، وأخبروه بالذي قالوا ، فقال مطرف : « لو كانت لي الدنيا كما هي ، ثم سئلتها بشربة أسقاها يوم القيامة لافتديت بها » __________ (1) دهينا : متعطرا

ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 519

الزهد والرقائق #520

520 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن قال : « والله ما تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة ، أبكاهم الخوف من النار »

الْحَسَنُ، ← يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 520

الزهد والرقائق #521

521 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا ابن صبيح ، عن الحسن قال : « المؤمن من يعلم أن ما قال الله عز وجل كما قال ، والمؤمن أحسن الناس عملا ، وأشد الناس خوفا ، لو أنفق جبلا من مال ما أمن دون أن يعاين ، ولا يزداد صلاحا وبرا وعبادة إلا ازداد فرقا (1) ، يقول : لا أنجو لا أنجو والمنافق يقول : سواد الناس كثير ، وسيغفر لي ، ولا بأس علي ، يسيء العمل ، ويتمنى على الله تعالى » __________ (1) الفرق : الخوف الشديد والفزع

الْحَسَنُ، ← ابْنِ صُبَيْحٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 521

الزهد والرقائق #522

522 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عثمان بن الأسود ، عن عطاء أن موسى صلى الله عليه وسلم قال : « أي رب ، أي عبادك أحكم ؟ قال : الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه ، قال : أي عبادك أغنى ؟ قال : أرضاهم بما قسمت له ، قال : فأي عبادك أخشى ؟ قال : أعلمهم بي »

عَطَاءٌ ← عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 522

الزهد والرقائق #523

523 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن خالد بن عمير العدوي قال : خطبنا عتبة بن غزوان ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : « أما بعد ، فإن الدنيا قد آذنت بصرم (1) ، وولت حذاء (2) ، فإنه لم يبق منها إلا صبابة (3) كصبابة الإناء يصطبها صاحبها ، وأنتم تتنقلون منه إلى دار لا زوال لها ، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم ، فإنه قد ذكر لنا : أن الحجر يلقى من شفير (4) جهنم فيهوي فيها سبعين عاما ، لا يدرك لها قعرا ، والله لتملأن ، فعجبتم ، وقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين (5) من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما ، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ (6) الزحام ، ولقد رأيتني وإني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما لنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى قرحت (7) أشداقنا (8) ، والتقطت بردة (9) ، فاشتققتها بيني وبين سعد بن مالك ، واتزرت (10) بنصفها واتزر بنصفها ، فما أصبح منا اليوم أحد حيا إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار ، فإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما ، وعند الله صغيرا ، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى تصير عاقبتها (11) ملكا ، وستبلون ، أو ستجربون الأمراء بعدي » __________ (1) صرم : انْقِطَاع وانقضاء (2) حذاء : منقطعة وسريعة الانقضاء (3) الصبابة : البَقِيَّةُ اليَسيرة من الشراب تَبْقَى في أسْفل الإناء (4) الشفير : الحرف والجانب والناحية (5) المصراع : جانب الباب (6) الكظيظ : الممتلئ (7) قَرِح : جُرِح وجف ويبس من أكل اليابس والجلف من الطعام (8) الشَّدْق : جانب الفم مما تحت الخد (9) البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ (10) الاتزار : لبس الإزار والمراد تغطية النصف الأسفل من الجسم (11) العاقبة : الخاتمة

خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 523

الزهد والرقائق #524

524 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن أنه كان إذا تلا هذه الآية : ( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور (1) ) قال : « من قال ذا ؟ قال : من خلقها وهو أعلم بها ، قال : وقال الحسن : إياكم وما شغل من الدنيا ، فإن الدنيا كثيرة الأشغال ، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب » __________ (1) سورة : لقمان آية رقم : 33

الْحَسَنُ، ← الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 524

الزهد والرقائق #525

525 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : حدثنا وهيب أن ابن عمر باع حمارا ، فقيل له : لو أمسكته ، فقال : « لقد كان لنا موافقا ، ولكنه أذهب بشعبة من قلبي ، فكرهت أن أشغل قلبي بشيء »

وُهَيْبٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 525

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals