Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
السنن الواردة في الفتن

Sunan Al Wardah Fi Al Fittan

727 Hadith112 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

السنن الواردة في الفتن #595

Sahih

595 - حدثنا سلمون بن داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن عبد الصمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن المستمر ، قال : حدثنا أشهل بن حاتم ، قال : حدثنا ابن عون ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبيد الله بن القبطية ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « يخسف (1) بجيش ببيداء من الأرض » __________ (1) الخسف : الذهاب والغياب في عمق الأرض

أُمِّ سَلَمَةَ ← عُبَیْدِ اللہِ بْنِ الْقِبْطِیَّۃِ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ ← علي بن الحسن بن عبد الصمد ← محمد بن عبد الله الشافعي ← سلمون بن داود

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 595

السنن الواردة في الفتن #596

Sahih

596 - حدثنا عبد الوهاب بن أحمد ، قال : حدثنا ابن الأعرابي ، قال : حدثنا عيسى بن أبي حرب ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : حدثنا شريك ، عن محمد بن عبد الرحمن ، مولى آل طلحة ، قال : كنت مع إبراهيم بن محمد في طريق مكة فرأى رجلا على راحلته من هذا الخز الموشى له هيئة ، فقال : سمعت أبا هريرة يقول : « والله ليخسفن - أو لا تقوم الساعة حتى يخسف (1) - بقوم ذوي زي ببيداء (2) من الأرض » __________ (1) الخسف : الذهاب والغياب في عمق الأرض (2) البيداء : الصحراء

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، ← شَرِيكٌ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← عيسى بن أبي حرب ← ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← عبد الوهاب بن أحمد

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 596

السنن الواردة في الفتن #597

597 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان ، قال : حدثنا أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا سعيد بن عثمان ، قال : حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن معمر ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن الخليل أو أبي الخليل - عن أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : « يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من بني هاشم من المدينة إلى مكة فيبايعونه بين الركن والمقام يجهز إليه جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام ، ثم ينشأ رجل بالشام أخواله كلب فيجهز إليهم جيشا فيهزمهم الله ، وتكون الدائرة عليهم وذلك يوم كلب ، والخائب من خاب من غنيمة كلب ، فتستخرج الكنوز وتقسم الأموال ويلقى الإسلام بجرانه (1) إلى الأرض يعيش في ذلك سبع سنين » __________ (1) الجران : باطن العنق ، والمراد : استقامته وقَرارُه، كما أن البعير إذا برَك واسْتَراح مدّ عُنُقَه على الأرض.

أُمِّ سَلَمَۃَ َزَوْجِ النَّبِیِّ ← الخليل أو أبي الخليل ← مُّجَاھِدٍ ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 597

السنن الواردة في الفتن #598

Daif

598 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمرو المكتب ، قراءة مني عليه ، قال : حدثنا عتاب بن هارون ، قال : حدثنا الفضل بن عبيد الله ، قال : حدثنا عبد الصمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا أحمد بن سنان القلانسي ، بحلب ، قال : حدثنا عبد الوهاب الخزاز أبو أحمد الرقي ، قال : حدثنا مسلمة بن ثابت ، عن عبد الرحمن ، عن سفيان الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تكون وقعة بالزوراء » قالوا : يا رسول الله وما الزوراء ؟ قال : « مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق الله وجبابرة من أمتي ، تقذف بأربعة أصناف من العذاب : بالسيف ، وخسف وقذف ومسخ (1) » وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا خرجت السودان طلبت العرب ينكشفون حتى يلحقوا ببطن الأرض - أو قال : ببطن الأردن - فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليه شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشا إلى العراق ، فيقتل بالزوراء مائة ألف ، وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك تخرج دابة من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم ، ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة فينهبونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله عز وجل جبريل عليه السلام فيقول : يا جبريل عذبهم فيضربهم برجله ضربة ، فيخسف الله عز وجل بهم فلا يبقى منهم إلا رجلان فيقدمان على السفياني فيخبرانه خسف الجيش ، فلا يهوله ، ثم إن رجالا من قريش يهربون إلى قسطنطينية ، فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن ابعث إلى بهم في المجامع قال : فيبعث بهم إليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق ، قال حذيفة : حتى إنه يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في الثوب على مجلس مجلس حتى تأتي فخذ السفياني فتجلس عليه وهو في المحراب قاعد ، فيقوم رجل من المسلمين فيقول : ويحكم أكفرتم بالله بعد إيمانكم ، إن هذا لا يحل ، فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق ، ويقتل كل من شايعه على ذلك ، فعند ذلك ينادي من السماء مناد : أيها الناس إن الله عز وجل قد قطع عنكم مدة الجبارين والمنافقين وأشياعهم وأتباعهم وولاكم خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فالحقوا به بمكة فإنه المهدي واسمه أحمد بن عبد الله ، قال حذيفة : فقام عمران بن الحصين الخزاعي فقال : يا رسول الله كيف لنا بهذا حتى نعرفه ؟ فقال : » هو رجل من ولدي كنانة من رجال بني إسرائيل ، عليه عباءتان قطوانيتان ، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون ، في خده الأيمن خال أسود ، بين أربعين سنة ، فيخرج الأبدال (2) من الشام وأشباههم ويخرج إليه النجباء من مصر وعصائب أهل المشرق وأشباههم حتى يأتوا مكة ، فيبايع له بين زمزم والمقام ثم يخرج متوجها إلى الشام وجبريل على مقدمته وميكائيل على ساقته يفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحوش والحيتان في البحر ، وتزيد المياه في دولته وتمد الأنهار ، وتضعف الأرض أكلها ، وتستخرج الكنوز ، فيقدم الشام فيذبح السفياني تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية ويقتل كلبا « . قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » فالخائب من خاب يوم كلب ولو بعقال « . قال حذيفة : يا رسول الله وكيف يحل قتالهم وهم موحدون ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » يا حذيفة هم يومئذ على ردة يزعمون أن الخمر حلال ولا يصلون ويسير المهدي حتى يأتي دمشق ومن معه من المسلمين ، فيبعث الله عز وجل عليهم الروم وهو الخامس من آل هرقل يقال له طبارة وهو صاحب الملاحم فتصالحونهم سبع سنين حتى تغزوا أنتم وهم عدوا خلفهم وتغنمون وتسلمون أنتم وهم جميعا ، فتنزلون بمرج ذي تلول فبينما الناس كذلك انبعث رجل من الروم ، فقال : غلب الصليب فيقوم رجل من المسلمين إلى الصليب فيكسره ويقول : الله الغالب « قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » فعند ذلك يغدرون وهم أولى بالغدر وتستشهد تلك العصابة فلا يفلت منهم أحد فعند ذلك ما يجمعون لكم للملحمة كحمل امرأة ، فيخرجون عليكم في ثماني غياية تحت كل غياية اثنا عشر ألفا ، حتى يحلوا بعمق أنطاكية فلا يبقى بالحيرة ولا بالشام نصراني إلا رفع الصليب وقال ألا من كان بأرض نصرانية فلينصرها اليوم ، فيسير إمامكم ومن معه من المسلمين من دمشق حتى يحل بعمق أنطاكية فيبعث إمامكم إلى أهل الشام : أعينوني ويبعث إلى أهل المشرق أنه كان قد جاءنا عدو من سبعين أميرا نورهم يبلغ إلى السماء « قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » أفضل الشهداء شهداء أمتي ، شهداء الأعماق وشهداء الدجال « ويشتعل الحديد بعضه على بعض حتى إن الرجل من المسلمين ليضرب العلج (3) بالسفود من الحديد فيشقه ويقطعه باثنين وعليه درع فتقتلونهم مقتلة حتى يخوض الخيل في الدم ، فعند ذلك يغضب الله تبارك وتعالى عليهم فيطعن بالرمح النافذ ويضرب بالسيف القاطع ويرمى بالقوس خراسان التي على ساحل الفرات ، فيقاتلون ذلك العدو أربعين صباحا قتالا شديدا ، ثم إن الله عز وجل ينزل النصر على أهل المشرق فيقتل منهم تسعمائة ألف وتسعة وتسعون ألفا وينكشف بقيتهم من قبورهم ذلك ، فيقوم مناد في المشرق : يا أيها الناس ادخلوا الشام فإنها معقل المسلمين وإمامكم بها » قال حذيفة : فخير مال المسلمين يومئذ رواحل يرحل عليها إلى الشام وأحمرة ينقل عليها حتى يلحق بدمشق ، ويبعث إمامهم إلى اليمن : أعينوني فيقبل سبعون ألفا من اليمن على قلائص عدن ، حمائل سيوفهم المسد ، يقولون نحن عباد الله حقا حقا لا نريد عطاء ولا رزقا حتى يأتوا المهدي بعمق أنطاكية فيقتتل الروم والمسلمون قتالا شديدا فيستشهد من المسلمين ثلاثون ألفا و يقتل لا تخطئ فلا رومي يسمع ذلك اليوم ، وتسيرون قدما قدما فلأنتم يومئذ خيار عباد الله عز وجل ليس منكم يومئذ زان ولا غال ولا سارق ، قال حذيفة : أخبرنا أنه ليس أحد من ولد آدم إلا وقد أثم بذنب إلا يحيى بن زكريا فإنه لم يخطئ ، قال : فقال : إن الله عز وجل من عليكم بتوبة تطهركم من الذنوب كما يطهر الثوب النقي من الدنس ، لا تمرون بحصن في أرض الروم فتكبرون عليه إلا خر حائطه فتقتلون مقاتلته حتى تدخلوا مدينة الكفر القسطنطينية ، فتكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها . قال حذيفة : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله عز وجل يهلك قسطنطينية ورومية فتدخلونها فتقتلون بها أربعمائة ألف وتستخرجون منها كنوزا كثيرة ذهبا وكنوز جوهر ، تقيمون في دار البلاط » قيل : يا رسول الله وما دار البلاط ؟ قال : « دار الملك ، ثم تقيمون بها سنة تبنون المساجد ثم ترتحلون منها حتى تأتوا مدينة يقال لها قدد مارية فبينا أنتم فيها تقتسمون كنوزها إذ سمعتم مناديا ينادي : ألا إن الدجال قد خلفكم في أهليكم بالشام ، فترجعون فإذا الأمر باطل فعند ذلك تأخذون في إنشاء سفن خشبها من جبل لبنان وحبالها من نخل بيسان فتركبون من مدينة يقال لها عكا في ألف مركب وخمسمائة مركب من ساحل الأردن بالشام وأنتم يومئذ أربعة أجناد : أهل المشرق وأهل المغرب وأهل الشام وأهل الحجاز كأنكم ولد رجل واحد قد أذهب الله عز وجل الشحناء (4) والتباغض (5) من قلوبكم ، فتسيرون من عكا إلى رومية تسخر لكم الريح كما سخرت لسليمان بن داود حتى تلحقوا برومية ، فبينما أنتم تحتها معسكرون إذ خرج إليكم راهب من رومية عالم من علمائهم صاحب كتب حتى يدخل عسكركم ، فيقول : أين إمامكم ؟ فيقال : هذا ، فيقعد إليه فيسأله عن صفة الجبار تبارك وتعالى وصفة الملائكة وصفة الجنة والنار وصفة آدم وصفة الأنبياء حتى يبلغ إلى موسى وعيسى ، فيقول : أشهد أن دينكم دين الله ودين أنبيائه لم يرض دينا غيره ، ويسأل هل يأكل أهل الجنة ويشربون ؟ فيقول : نعم فيخر الراهب ساجدا ساعة ثم يقول : ما ديني غيره وهذا دين موسى والله عز وجل أنزله على موسى وعيسى وأن صفة نبيكم عندنا في الإنجيل البرقليط صاحب الجمل الأحمر وأنتم أصحاب هذه المدينة فدعوني فأدخل إليهم فأدعوهم فإن العذاب قد أظلهم فيدخل فيتوسط المدينة فيصيح : يا أهل رومية جاءكم ولد إسماعيل بن إبراهيم الذين تجدونهم في التوراة والإنجيل نبيهم صاحب الجمل الأحمر ، فأجيبوهم وأطيعون ، فيثبون إليه فيقتلونه فيبعث الله عز وجل إليهم نارا من السماء كأنها عمود حتى تتوسط المدينة فيقوم إمام المسلمين فيقول : يا أيها الناس إن الراهب قد استشهد . قال حذيفة : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » يبعث ذلك الراهب فئة وحده ثم يكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها ، وإنما سميت رومية لأنها كرمانة مكتنزة من الخلق فيقتلون بها ستمائة ألف ويستخرجون منها حلي بيت المقدس والتابوت الذي فيه السكينة ومائدة بني إسرائيل ورضراضة الألواح وعصا موسى ومنبر سليمان وقفيزان (6) من المن الذي أنزل على بني إسرائيل أشد بياضا من اللبن . قال حذيفة : قلت : يا رسول الله كيف وصلوا إلى هذا ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن بني إسرائيل لما اعتدوا وقتلوا الأنبياء بعث الله عز وجل بختنصر فقتل بها سبعين ألفا ثم إن الله تعالى رحمهم فأوحى الله عز وجل إلى ملك من ملوك فارس مؤمن أن سر إلى عبادي بني إسرائيل فاستنقذهم من بختنصر فاستنقذهم وردهم إلى بيت المقدس ، قال : فأتوا بيت المقدس مطيعين له أربعين سنة ثم إنهم يعودون فذلك قوله عز وجل في القرآن ( وإن عدتم عدنا (7) ) إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بشر من العذاب فعادوا فسلط عليهم طياليس ملك رومية فسباهم واستخرج حلي بيت المقدس والتابوت وغيره فيستخرجونه ويردونه إلى بيت المقدس ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها القاطع وهي على البحر الذي لا يحمل جارية - يعني السفن - قيل : يا رسول الله ولم لا يحمل جارية ؟ قال : » لأنه ليس له قعر وإن ما ترون من خلجان ذلك البحر جعله الله عز وجل منافع لبني آدم لها قعور فهي تحمل السفن « . قال حذيفة : فقال عبد الله بن سلام : والذي بعثك بالحق إن صفة هذه المدينة في التوراة طولها ألف ميل وهي تسمى في الإنجيل فرعا - أو قرعا - طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » لها ستون وثلثمائة باب يخرج من كل باب منها مائة ألف مقاتل فيكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها فيغنمون ما فيها ، ثم تقيمون فيها سبع سنين ثم تقفلون منها إلى بيت المقدس فيبلغكم أن الدجال قد خرج من يهودية أصبهان ، إحدى عينيه ممزوجة بالدم والأخرى كأنها لم تخلق ، يتناول الطير من الهواء ، له ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب ، يركب حمارا أبتر بين أذنيه أربعون ذراعا ، يستظل تحت أذنيه سبعون ألفا يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم التيجان ، فإذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة وقد أقيمت الصلاة فالتفت المهدي فإذا هو بعيسى ابن مريم قد نزل من السماء في ثوبين كأنما يقطر من رأسه الماء « فقال أبوهريرة : إذا أقوم إليه يا رسول الله فأعانقه ، فقال : » يا أبا هريرة إن خرجته هذه ليست كخرجته الأولى تلقى عليه مهابة كمهابة الموت يبشر أقواما بدرجات من الجنة ، فيقول له الإمام : تقدم فصل بالناس ، فيقول له عيسى : إنما أقيمت الصلاة لك فيصلي عيسى خلفه « قال حذيفة : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » قد أفلحت أمة أنا أولها وعيسى آخرها « قال : ويقبل الدجال ومعه أنهار وثمار ، يأمر السماء أن تمطر فتمطر ، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت ، معه جبل من ثريد فيه ينابيع السمن ، ومن فتنته أن يمر بأعرابي قد هلك أبوه وأمه ، فيقول : أرأيت إن بعثت أباك وأمك تشهد أني ربك ، قال : فيقول : بلى ، قال : فيقول لشيطانين فيتحولان واحد أبوه وآخر أمه ، فيقولان : يا بني اتبعه فإنه ربك ، يطأ الأرض جميعا إلا مكة والمدينة وبيت المقدس فيقتله عيسى ابن مريم بمدينة يقال لها لد بأرض فلسطين ، قال : فعند ذلك خروج يأجوج ومأجوج ، قال : فيوحي الله عز وجل إلى عيسى عليه من ربه السلام أحرز عبادي بالطور طور سنين ، قال حذيفة : قلت : يا رسول الله وما يأجوج ومأجوج ؟ قال : » يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربع مائة ألف أمة ، لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف عين تطرف بين يديه من صلبه « قال : قلت : يا رسول الله صف لنا يأجوج ومأجوج ، قال : » هم ثلاثة أصناف : صنف منهم أمثال الأرز الطوال ، وصنف آخر منهم عرضه وطوله سواء عشرون ومائة ذراع في مائة وعشرين ذراعا وهم الذين لا يقوم لهم الحديد ، وصنف يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى « قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » يكون جمع منهم بالشام وساقتهم بخراسان ، يشربون أنهار المشرق حتى تيبس ، فيحلون ببيت المقدس وعيسى والمسلمون بالطور فيبعث عيسى طليعة يشرفون على بيت المقدس فيرجعون إليه فيخبرونه أنه ليس ترى الأرض من كثرتهم « قال : ثم إن عيسى يرفع يديه إلى السماء فيرفع المؤمنون معه فيدعو الله عز وجل ويؤمن المؤمنون ، فيبعث الله تعالى عليهم دودا - يقال النغف - فيدخل في مناخرهم حتى يدخل في الدماغ فيصبحون أمواتا » قال : فيبعث الله عز وجل عليهم مطرا وابلا أربعين صباحا فيغرقهم في البحر ، فيرجع عيسى إلى بيت المقدس والمؤمنون معه فعند ذلك يظهر الدخان ، قال : قلت : يا رسول الله وما آية الدخان ؟ قال : « يسمع له ثلاث صيحات ، ودخان يملأ ما بين المشرق والمغرب ، فأما المؤمن فتصيبه زكمة ، وأما الكافر فيصير مثل السكران يدخل في منخريه وأذنيه وفيه ودبره ، وخسف (8) بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وخروج الدابة » قال : قلت : يا رسول الله وما الدابة ؟ قال : ذات وبر وريش عظمها ستون ميلا ، ليس يدركها طالب ولا يفوتها هارب ، تسم الناس مؤمنا وكافرا ، فأما المؤمن فتترك ووجهه كالكوكب الدري ، وتكتب بين عينيه مؤمن ، وأما الكافر فتنكت بين عينيه نكتة سوداء وتكتب بين عينيه كافر ، ونار من بحر عدن تسوق الناس إلى المحشر ، وطلوع الشمس من مغربها ، يكون طول تلك الليلة ثلاث ليال لا يعرفها إلا الموحدون أهل القرآن ، يقوم أحدهم فيقرأ أجزاءه فيقول قد عجلت الليلة ، فيضع رأسه فيرقد رقدة ثم يهب من نومه فيسير بعضهم إلى بعض ، فيقولون : هل أنكرتم ما أنكرنا ؟ فيقول بعضهم لبعض : غدا تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها فعند ذلك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ، قال : فيمكث عيسى ابن مريم صلوات الله عليه أربعين سنة ، قال : ثم يبعث الله عز وجل ريحا من قبل مكة ساكنة تقبض روح ابن مريم وأرواح المؤمنين معه ، ويبقى سائر الخلق لا يعرفون ربا ولا يشكرون شكرا ، فيمكثون ما شاء الله ، فتقوم عليهم الساعة وهم شرار الخلق __________ (1) المسخ : تحويل الصورة إلى أخرى قبيحة (2) الأبدال : الأولياء والعُبَّاد ، سُمُّوا بذلك لأنهم كلما مات واحد منهم أُبْدِلَ بآخر (3) العلج : الرجل من كفار العجم (4) الشحناء : العداوة والبغضاء والضغينة (5) التباغض : تبادل الكُرْهِ والمقت (6) القفيز : مكيال قديم، ويعادل حاليا ستة عشر كيلو جراما (7) سورة : الإسراء آية رقم : 8 (8) الخسف : الذهاب والغياب في عمق الأرض

السنن الواردة في الفتن #599

Daif

599 - حدثنا عبد الوهاب بن أحمد ، قال : حدثنا ابن الأعرابي ، قال : حدثنا عبد الملك الميموني ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، قال : حدثنا الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : « يجيش الروم فيخرجون أهل الشام من منازلهم فيستغيثون بكم ، فتغيثونهم ، فلا يتخلف عنهم مؤمن ، فيقتتلون فيكون بينهم قتل كثير ، ثم يهزمونهم فينتهون إلى أسطوانة (1) إنى لأعلم مكانها غلتهم عندها الدنانير فيكتالونها بالتراس فيتلقاهم الصريخ بأن الدجال يحوس ذراريكم فيلقون ما في أيديهم ثم يأتون » __________ (1) الأسطوانة : العمود أو السارية

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← خَيْثَمَةَ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ← عبد الملك الميموني ← ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← عبد الوهاب بن أحمد

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 599

السنن الواردة في الفتن #600

Sahih

600 - أخبرنا عبد الملك بن الحسن الصقلي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الكسائي ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد ، قال : حدثنا مسلم بن الحجاج ، قال : حدثني زهير بن حرب ، قال : حدثنا معلى بن منصور ، قال : حدثنا سليمان بن بلال ، قال : حدثنا سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا (1) قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا (2) منا نقاتلهم فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فتقاتلونهم ، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله عز وجل ، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا ، فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاءوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله تعالى بيده فيريهم دمه في حربته » __________ (1) تصاف : قام في مواجهة غيره وجها لوجه (2) سبوا : أسروا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← محمد بن إبراهيم الكسائي ← عبد الملك بن الحسن الصقلي

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 600

السنن الواردة في الفتن #601

601 - حدثنا عبد الله بن عمرو المكتب ، قال : حدثنا عتاب بن هارون ، قال : حدثنا الفضل بن عبيد الله ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : « لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق » وذكر الحديث إلى آخره موقوفا على أبي هريرة ولم يرفعه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ← الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عتاب بن هارون ← عبد الله بن عمرو المكتب

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 601

السنن الواردة في الفتن #602

Daif

602 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان الزاهد ، قال : حدثنا أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا سعيد بن عثمان ، قال : حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا هارون بن أبي يزيد ، عن أبي يقظان الصلت ، عن إسماعيل ، قال : « يقول طاغية الروم في خروجه على أهل الإسلام : إذا أصبحتم فشدوا على كل ذات حافر ، ثم طئوا هذا الدين وطأة لا يدعى بعد - يعني الإسلام - قال : فيغضب الله تبارك وتعالى ، فيكون في السماء الرابعة وفيها سلاحه وعقابه ، فيقول تبارك وتعالى : لم يبق إلا أنا وديني الإسلام ويمن وقيس ، فيا يمن أحبي قيسا ، ويا قيس لا تبغضي يمنا فإنه لا يحامي عن دين الله غيركما »

إِسْمَاعِيلَ ← أبي يقظان الصلت ← هَارُونُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، ← عبد الرحمن بن عثمان الزاهد

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 602

السنن الواردة في الفتن #603

Sahih

603 - حدثنا عن عبد الملك بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد ، قال : حدثنا مسلم ، قال : حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، قال : حدثني عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني الليث بن سعد ، قال : حدثني موسى بن علي ، عن أبيه ، قال : قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : « » تقوم الساعة والروم أكثر الناس « » فقال له عمرو : أبصر ما تقول ، قال : أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « » لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا : إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأوشكهم كرة بعد فرة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وخامسة حسنة جميلة : وأمنعهم من ظلم الملوك « »

المستورد القرشي عند عمرو بن العاص ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، ← مُّسْلِمٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عبد الملك بن الحسن

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 603

السنن الواردة في الفتن #604

Sahih

604 - أخبرنا عبد الملك بن الحسن ، قال : حدثنا محمد ، قال : حدثنا إبراهيم ، قال : حدثنا مسلم ، قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، وإسحاق بن إبراهيم ، - واللفظ لعبيد - قال : حدثنا يحيى بن آدم بن سليمان ، مولى خالد بن خالد ، قال : حدثنا زهير ، عن سهيل بن صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « منعت العراق درهمها وقفيزها (1) ، ومنعت الشام مديها ودينارها ، ومنعت مصر إردبها (2) ودينارها ، وعدتم من حيث بدأتم ، وعدتم من حيث بدأتم ، وعدتم من حيث بدأتم » شهد على ذلك لحم أبي هريرة و دمه __________ (1) القفيز : مكيال قديم، ويعادل حاليا ستة عشر كيلو جراما (2) الإردب : مكيال يسع أربعة وعشرين صاعا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سهيل بن صالح ← زُهَيْرٍ ← يَحْيَی بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ مَوْلَی خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ ← عبيد بن يعيش وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعبيد ← مُّسْلِمٍ ← إِبْرَاهِيمُ: ← مُحَمَّدٍ ← عبد الملك بن الحسن

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 604

السنن الواردة في الفتن #605

Sahih

605 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان ، قال : حدثنا أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا سعيد بن عثمان ، قال : حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا إسماعيل بن علية ، عن سعيد بن إياس ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد الله ، قال : « يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم من قبل العجم يمنعون ذلك »

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 605

السنن الواردة في الفتن #606

Sahih

606 - أخبرنا عبد الملك بن الحسن ، قال : حدثنا محمد ، قال : حدثنا إبراهيم ، قال : حدثنا مسلم ، قال : حدثنا زهير بن حرب ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، قال : كنا عند جابر بن عبد الله فقال : « يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز (1) ولا درهم » ، قلنا : من أين ذلك ؟ قال : « من قبل العجم ، يمنعون ذلك » ، ثم قال : « يوشك أهل الشام ألا يجبى إليهم دينار ولا مدى » ، قلنا : من أين ذلك ؟ قال : « من قبل الروم » __________ (1) القفيز : مكيال قديم، ويعادل حاليا ستة عشر كيلو جراما

أَبِي نَضْرَةَ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← مُّسْلِمٍ ← إِبْرَاهِيمُ: ← مُحَمَّدٍ ← عبد الملك بن الحسن

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 606

Previous
234
Next

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← مسلمة بن ثابت ← عبد الوهاب الخزاز أبو أحمد الرقي ← أحمد بن سنان القلانسي ← عبد الصمد بن محمد الهمداني ← الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عتاب بن هارون ← أبو محمد عبد الله بن عمرو المكتب قراءة مني عليه

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 598

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter