جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [12] كتاب الحج وذكر افتراضه وثوابه ‹ [22] ذكر الاختلاف في الحجر؛ أمن البيت هو أم كم هو من البيت؟ وذكر هدم ابن الزبير إياه وإضافته إلى البيت، وذكر نقض عبد الملك وإعادته إلى ما كان · حديث 1318
1317 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا موسى بن خاقان، قال: ثنا عبد الله بن بكر أبو وهب السهمي، قال: ثنا حاتم:
عن أبي قزعة قال: بينما عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت إذ قال: قاتل الله ابن الزبير؛ حيث يكذب على أم المؤمنين، يقول: سمعتها وهي تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة! لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر، فإن قومك اقتصروا في البناء))، فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: لا تقل هذا يا أمير المؤمنين، فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا، قال: لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على بناء ابن الزبير.
سَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ ← قَاتَلَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حَيْثُ يَکْذِبُ عَلَی أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ← بينما عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت إذ ← أَبِي قَزَعَةَ ← حَاتِمٌ، ← عبد الله بن بكر أبو وهب السهمي، ← مُوسَى بْنُ خَاقَانَ، ← الحسين ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [12] The Book of Hajj and mentioned its assumption and reward › [22] Mentioning the difference in stone. Is home security or how much is from the house? He mentioned Ibn al-Zubayr demolishing it and adding it to the house, and mentioned Abd al-Malik's revocation and returning it to what it was · Hadith 1318
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [12] كتاب الحج وذكر افتراضه وثوابه ‹ [1] نذر الاعتكاف · حديث 1612
1611 - [خ، م]- حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: أنا الأزهري، قال: أنا أبو عوانة، قال: ثنا موسى بن إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال:
قال عمر: يا رسول الله! إني نذرت نذرا في الجاهلية، ثم جاء الله بالإسلام وأذهب الكفر، قال: ((أوف بنذرك)).
عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← موسى بن إسحاق بن إبراهيم، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← الأزهري، ← علي بن عبد الرحمن ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [12] The Book of Hajj and mentioned its assumption and reward › [1] A vow of seclusion · Hadith 1612
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح ‹ [14/ 10] باب الخلع · حديث 1951
1951 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا أزهر بن جميل، قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة:
عن ابن عباس قال: جاءت جميلة بنت أبي امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! لا أنا ولا ثابت، والله ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال: ((أتردين عليه حديقته؟)) قالت: نعم، قال: ((يا ثابت! اقبل الحديقة وطلقها تطليقة)).
وفي رواية: ما أنقم عليه.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ← أَبِي ← أَبِي ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [14] The Book of Marriage › [10/14] Chapter of the divorce · Hadith 1951
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات ‹ [2] ذكر ما يروى أنه رجم يهوديا ورجلا من أسلم وامرأة · حديث 2158
2158 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا حاجب، قال: ثنا محمد بن حماد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة:
عن البراء بن عازب قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمما مجلودا، #190# فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: ((هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟)) قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم، فقال: ((أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى! هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟)) فقال: اللهم لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك؛ نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثرت في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف وعلى الوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه))، فأمر به، فرجم، فأنزل الله تعالى: {يأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} إلى قوله: {إن أوتيتم هذا فخذوه}، يقولون: ائتوا محمدا؛ فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الظالمون}، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الفاسقون}، قال: هي في الكفار كلها.
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حاجبٌ: ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن أحمد بن محمد وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [15] Criminal Book › [2] He mentioned what was said that he stoned a Jew, a Muslim man, and a woman · Hadith 2158
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير ‹ [18] من سورة التوبة · حديث 2760
2760 - (خ) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: ثنا أبو عمر، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: ثنا عمي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: ثنا زيد بن وهب، قال:
كنا عند حذيفة، فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة، وما بقي من المنافقين إلا أربعة، قال: فقال أعرابي: إنكم يا أصحاب محمد تخبروننا أخبارا ما ندري ما هي؛ تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما هؤلاء الذين ينقبون بيوتنا بالليل ويسرقون أعلاقنا؟! قال: أولئك الفساق، أجل؛ لم يبق منهم إلا أربعة، إن أحدهم اليوم لشيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده.
قال إسماعيل: في رواية أخرى: يعني الذين كاتبوا المشركين.
هذا الحديث أخرجوه في تفسير قوله: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم}.
ورواية شعبة وسفيان، عن إسماعيل: فقال: لم يبق من الذين قال الله تعالى: {لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء}، الحديث.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [17] The book of interpretation › [18] From Surat Al-Tawbah · Hadith 2760
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل ‹ [3] ذكر كونه أولى الناس بعيسى بن مريم، وأنه خاتم الأنبياء صلوات الله عليهم، وذكر أسمائه · حديث 2930
2930 - (خ، م) - حدثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم، قال: أنا عمر بن أحمد البزاز، قال: ثنا محمد بن يحيى بن عمر، قال: حدثنا جدي علي بن حرب، قال: ثنا سفيان، عن الزهري:
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لي أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي؛ الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر؛ الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب؛ والعاقب: الذي ليس بعده نبي)).
وفي رواية: وقد سماه الله رؤوفا رحيما.
أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← جدي علي بن حرب، ← محمد بن يحيى بن عمر، ← عمر بن أحمد البزاز، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [19] The Book of Virtues › [3] He mentioned that he was the first of the people in Jesus bin Maryam, and that he was the Seal of the Prophets, may God’s prayers be upon them, and mentioned his names · Hadith 2930
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [6] من أخبار الجاهلية وكفر أهلها قبل الإسلام · حديث 3654
3654 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني عبد الله بن صالح، قال: ثنا هارون #400# ابن عبد الله، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة: أن وليدة سوداء كانت لحي من العرب، فأعتقوها، وكانت معهم، فخرجت صبية لهم عليها وشاح أحمر، من سيور حمر، قالت: فوضعته -أو: فوقع منها-، فمرت به حدياة وهو ملقى، فحسبته لحما، فخطفته، قالت: فالتمسوه، فلم يجدوه، فاتهموني به، فطفقوا يفتشونني -حتى فتشوا قبلها-، قالت: فوالله إني لقائمة إذ مرت الحدياة، فألقته، فوقع بينهم، فقلت: هذا الذي اتهمتموني به زعمتم، وأنا منه بريئة، وها هو ذا، قالت: فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، قالت عائشة: فكان لها خباء في المسجد -أو: حفش-، فكانت تأتيني، فتحدث عندي، فلا تجلس مجلسا إلا قالت:
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر نجاني
فقلت: ما شأنك؛ لا تقعدين مقعدا إلا قلت هذا؟! قالت: فحدثتني بهذا الحديث.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [6] From the news of ignorance and the infidelity of its people before Islam · Hadith 3654
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [4] ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من إيذاء الكفار إياه، وقصدهم له بالسوء، وانتصار الله له، والعلامة لنبوته في ذلك · حديث 3686
3686 - (خ) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا أبو عمر بن مهدي، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا سعيد بن بحر، قال: ثنا محمد بن مصعب، قال: أنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة:
#430#
عن أبي هريرة قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر وهو بمنى قال: ((نحن نازلون غدا إن شاء الله بالمحصب بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر))؛ وذاك أن قريشا تقاسموا على بني هاشم وبني المطلب: ألا يناكحوهم ولا يخالطوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي الباب: عن أسامة بن زيد.
لما أراد رسول الله ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ← سَعِيدُ بْنُ بَحْرٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أبو عمر بن مهدي ← ابْنَ أَبِي عُثْمَانَ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [4] He mentioned what the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, had suffered from the infidels hurting him, and their intention for him badly, and God’s victory over him, and the sign of his prophethood in that · Hadith 3686
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [11] ذكر ما فعل في الأسارى، وذكر ما فيه العلامة بما ابتلوا به يوم أحد · حديث 3788
3788 - (م) - حدثنا القاسم بن الفضل، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: نا حمزة بن محمد، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: ثنا موسى بن مسعود، قال: ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل:
عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب قال: -وكان أكثر حديثه عن عمر- قال: لما كان يوم بدر قال [صلى الله عليه وسلم]: ((ما ترون في هؤلاء الأسارى؟)) فقال أبو بكر: يا نبي الله! بنو العم والعشيرة والإخوان؛ غير أنا نأخذ منهم الفداء، فيكون لنا قوة على المشركين، وعسى الله تعالى أن يهديهم إلى الإسلام، ويكونوا لنا عضدا، قال: ((فماذا ترى يا ابن الخطاب؟)) قلت: يا نبي الله! ما أرى الذي رأى أبو بكر؛ ولكن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم، فقربهم، فضرب أعناقهم، قال: فهوي رسول الله [صلى الله عليه وسلم] #507# ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت أنا، فأخذ منهم الفداء، فلما أصبحت غدوت على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان، فقلت: يا نبي الله! أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإلا تباكيت لبكائكما، قال: ((للذي عرض علي أصحابك؛ لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة -وشجرة قريبة حينئذ-، وأنزل الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم} الآية)).
أبو بكر: يا نبي الله! بنو العم والعشيرة والإخوان؛ غير ← ما ترون في هؤلاء الأسارى ← لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ← عُمَرَ، ← وكان أكثر حديثه ← عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي زُمَيْلٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← مُوسَی بْنُ مَسْعُودٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [11] He mentioned what he did to the prisoners of war, and mentioned what was on the mark with what they were celibate with on Sunday · Hadith 3788
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [33] ذكر حديث حاطب في إعلام أهل مكة، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام)) · حديث 3848
3848 - (خ، م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا محمد بن الحسين العلوي، قال: أنا عبد الله بن محمد الشرقي، قال: ثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار: أن الحسن بن محمد بن علي #551# أخبره: عن عبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتب علي بن أبي طالب قال:
سمعت عليا يقول: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد، فقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ؛ فإن بها ظعينة، ومعها كتاب، فخذوه منها))، فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا، حتى انتهينا إلى الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب! فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لتلقين الثياب، فأخرجت من عقاصها، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((يا حاطب! ما هذا؟)) قال: يا رسول الله! لا تعجل علي؛ إني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة، ولم تكن لي قرابة، فأحببت أن أتخذ فيهم يدا إذ فاتني ذلك، يحمون بها قرابتي؛ وما فعلت كفرا ولا ارتدادا، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام، فقال عمر: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: ((إنه قد شهد بدرا، وما يدريك؟ لعل الله تعالى اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم؛ فقد غفرت لكم)).
وفي رواية أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: بعثني وأبا مرثد الغنوي والزبير والمقداد، وكلنا فارس، وقال: فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها وهي معتجرة بكساء، وقال: قال عليه السلام: ((صدق، فلا تقولوا له إلا خيرا))، فقال عمر: إنه قد خان الله والمؤمنين، فقال: ((أليس من أهل بدر؟)) فقال عمر: الله ورسوله أعلم.
وَالزُّبَيْرُ، وَالْمِقْدَادُ، ← بَعَثَنِي النَّبِيُّ ← عَلِيًّا ← كان كاتب علي بن أبي طالب ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← عمرو بن دينار: أن الحسن بن محمد بن علي ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ ھَاشِمٍ، ← عبد الله بن محمد الشرقي ← محمد بن الحسين العلوي، ← موسى بن عمران ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [33] The hadith of Hatib was mentioned in the media of the people of Makkah, and the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, said: ((Write to me someone who pronounces Islam)) · Hadith 3848
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [46] ذكر قدوم أبي موسى الأشعري من الحبشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدوم أبي هريرة بعد فتح خيبر، والعلامة في ذلك · حديث 3890
3890 - (خ) - حدثنا محمد بن فارس، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنبأ عبيد بن يعيش، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق: #17#
يا ليلة من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نجتنا
قال: وأبق مني غلام لي في الطريق، فلما قدمت على النبي [صلى الله عليه وسلم]، فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((يا أبا هريرة! هذا غلامك))، فقلت: هو حر لوجه الله، فأعتقته.
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنِ فَارِسٍ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [46] He mentioned the arrival of Abu Musa al-Ash'ari from Abyssinia to the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and the arrival of Abu Huraira after the conquest of Khaybar, and the sign in that · Hadith 3890
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [62] ذكر نزوله صلى الله عليه وسلم الخيف من غد يوم الفتح؛ إعلانا للدين به، وهو الموضع الذي تواطؤوا فيه على الكفر واجتمعوا على خذلان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قبل الهجرة · حديث 3936
3936 - (خ، م) - حدثنا جماعة؛ أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنبأ علي بن عمر، قال: أنا ابن خميرويه، قال: ثنا علي بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزهري، قال: #48# حدثني أبو سلمة:
أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد قدوم مكة: ((منزلنا غدا إن شاء الله بخيف [بني] كنانة حيث تقاسموا على الكفر)).
وقال مالك وورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج كذلك، فقالا: ((منزلنا إذا فتح الله الخيف)).
وقال بعضهم بلفظ آخر، فقال: ((منزلنا عند الصخرة))، وهي منارة منى.
أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ← ابن خميرويه، ← أنبأ علي بن عمر ← جماعة؛ أحمد بن محمد وغيره، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [62] He mentioned its descent, may God bless him and grant him peace, from tomorrow, the day of the conquest. A declaration of religion in it, which is the place in which they colluded in disbelief and gathered together to betray the Messenger of God [may · Hadith 3936
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [3] ذكر مواضع أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لطلوع الفتن منها · حديث 4129
4129 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [3] He mentioned places that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, referred to as temptations · Hadith 4129
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ ومنها: فتنة النفاق والكلام في الله عز وجل · حديث 4141
4141 - (خ) - حدثنا غانم بن محمد وغيره، قالوا: ثنا الحسين #203# ابن إبراهيم، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا محمد بن صخر، قال: ثنا خلاد، قال: ثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الشعثاء:
عن حذيفة قال: إنما كان النفاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما اليوم فهو الكفر بعد الإيمان ..
حُذَيْفَةَ ← أَبِي الشَّعْثَاءِ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← مِسْعَرٍ، ← خَلادٌ، ← محمد بن صخر، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← الحسين ابن إبراهيم، ← غانم بن محمد وغيره، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › Including: the trial of hypocrisy and speaking about God Almighty · Hadith 4141
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1635
عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قلت له: ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "الصلاة".
وفيه أيضا: حدثنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن [أبي] إسماعيل، عن معقل الخثعمي قال: أتى رجل عليا رضي الله عنه وهو في الرحبة، فقال: يا أمير المؤمنين! ما ترى في المرأة لا تصلي؟ قال: "من لم يصل فهو كافر".
ورواه ابن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" عن ابن نمير.
وفيه - أي في "كتاب الإيمان" عن أحمد - من حديث شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن حسان بن أبي وجزة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه قال: "لأن أزني أحب إلي من أن أشرب الخمر، إني إذا شربت الخمر تركت الصلاة، ومن ترك الصلاة فلا دين له".
وفيه من حديث ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر ويحيى بن سعيد: أنهما حدثا عن سعيد بن [عمارة - أحد بني] سعد بن بكر وكانت
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1635
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1646
استخفافا بحقها، فله علي أن أدخله الجنة، [ومن لم يصلها لوقتها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له علي، إن شئت غفرت له، وإن شئت عذبته] ".
الكفر، أو قتل المكافئ عامدا ......... أو محصن طلب الزنا فأصابا.
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1646
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 326
ورواه البخاري من حديث شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مسندا، وقال: "بالقدوم، مخففة".
وروى أبو داود من حديث عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرت عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده: أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد أسلمت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألق عنك شعر الكفر"، يقول: احلق. قال: وأخبرني آخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر معه: "ألق عنك شعر الكفر واختتن".
ورواه عن مخلد بن خالد، عنه.
و"عثيم" - بضم العين، وبالثاء المثلثة رابع الحروف: تصغير عثمان.
وقد ورد مكبرا في رواية الطبراني من جهة عبد الرزاق أيضا، عن ابن جريج، [قال: أخبرت عن عثمان بن كليب]، عن أبيه، عن جده: أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ألق عنك شعر الكفر واختتن".
وفي إسناده من الوجهين مجهول، وهو الذي أخبر ابن جريج.
وروى عبيد الله بن عمرو قال: حدثني رجل من أهل الكوفة، عن
آخَرَ، ← أَحْلِقْ ← النَّبِيُّ «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ»، ← قَدْ أَسْلَمْتُ ← جَدِّهِ: أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ ← أَبِيهِ ← عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← "بالقدوم، مخففة". وروى أبو داود من حديث عبد الرزاق، ← أبي هريرة مسندا، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← ورواه البخاري من حديث شعيب بن أبي حمزة،
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 326
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1618
من حديث شعبة.
ورواه أيضا أبو نعيم من طريق مسلم، وقال في آخره: "مثله فقال: "إلا بحقها" ".
حديث آخر: عن ضبة بن محصن العنزي، عن أم سلمة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع". قالوا: يا رسول الله! ألا نقاتلهم؟ فقال: "لا، ما صلوا". رواه مسلم.
وفي رواية غيره: "لا ما صلوا الخمس".
فصل في ما استدل به على أن ترك الصلاة كفر، وما يمكن أن يستدل به عليه
روى مسلم من حديث جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان قال: سمعت جابرا رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة".
النَّبِیِّ اَنَّہٗ ← أُمِّ سَلَمَةَ ← ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ الْعَنَزِيِّ ← "إلا بحقها" حديث آخر: ← في آخره: "مثله ← من حديث شعبة. ورواه أيضا أبو نعيم من طريق مسلم،
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1618
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1619
ورواه الترمذي من حديث أسباط، عن الأعمش بلفظ: "بين العبد وبين الشرك والكفر ترك الصلاة". [وقال]: "هذا حديث حسن صحيح، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع".
ورواه [الترمذي] أيضا من حديث جرير وأبي معاوية، عن الأعمش بلفظ: "وبين الكفر والإيمان ترك الصلاة".
ورواه أبو نعيم في "مستخرجه" من حديث أبي عوانة، وسفيان الثوري وجرير، عن الأعمش، وجعل اللفظ لأبي عوانة، ولفظه: "بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة".
ورواه الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في "كتاب الإيمان" عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان بلفظ: "ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة".
أخرجوه إلا البخاري والنسائي.
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1619
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1620
وروى الطبراني في "الأوسط" من حديث هدبة بن المنهال، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس بين الرجل وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة". رواه عن محمد بن موسى بن حماد البربري، عن محمد بن الفرج، عن محمد بن الزبرقان، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن هدبة بن المنهال إلا أبو همام".
أخبرنا أبو العباس الناسخ، أنا أبو الفرج الثقفي، أنا إسماعيل بن محمد، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا والدي، أنا علي بن محمد بن نصر البلخي، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، ثنا مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة".
رواه مسلم من حديث ابن جريج بلفظ: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، وفي روايته التصريح بأن أبا الزبير سمع جابر بن عبد الله.
ورواه أبو نعيم من هذا الوجه، وفيه: "أو الكفر".
جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← وروى الطبراني في "الأوسط" من حديث هدبة بن المنهال،
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1620