جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير ‹ [3] ذكر ما دفع الله عنه من التناقض، وأن في القرآن ناسخا ومنسوخا · حديث 2622
2622 - (خ) - حدثنا الفضل بن أحمد الجرجاني، قال: ثنا علي بن محمد الإسفراييني، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عباس قال: جاء رجل، فقال: يا أبا عباس! إني أجد في #405# القرآن أشياء تختلف علي، وقد وقع ذلك في صدري، فقال ابن عباس: أتكذيب؟ فقال الرجل: ما هو بتكذيب، ولكن اختلاف، قال: فهلم ما وقع في نفسك من ذلك، فقال له الرجل: أسمع الله عز وجل يقول: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون}، وقال في آية أخرى: {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}.
وقال في آية أخرى: {السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها. والأرض بعد ذلك دحاها}؛ فبدأ بخلق السماء في هذه الآية قبل خلق الأرض، وقال في آية أخرى: {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداد ذلك رب العالمين} إلى قوله {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين}؛ فبدأ بخلق الأرض هذه الآية قبل خلق السماء.
وقوله: {ولا يكتمون الله حديثا}، وقوله: {والله ربنا ما كنا مشركين}؛ فقد كتموها في هذه الآية، قوله: {وكان الله عزيزا حكيما}.
وقوله: {وكان الله غفورا رحيما} {وكان الله سميعا بصيرا}؛ فكأنه كان ثم تقضى.
فقال ابن عباس: هات ما وقع في نفسك من ذلك، فقال السائل: إذا أنبأتني بهذا فحسبي.
فقال ابن عباس: أما قوله: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا #406# يتساءلون} فهذا في النفخة الأولى؛ ينفخ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون، ثم إذا كان في النفخة الآخرة قاموا {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}.
وأما قوله: {ولا يكتمون الله حديثا} وقوله: {والله ربنا ما كنا مشركين}، فإنه يغفر يوم القيامة لأهل الإخلاص ذنوبهم، ولا يتعاظم ذنب عليه أن يغفره، ولا يغفر شركا، فلما رأى المشركون ذلك قالوا: إن ربنا يغفر الذنوب، ولا يغفر الشرك، فتعالوا حتى نقول: إنا كنا أهل ذنوب، ولم نكن أهل شرك، فسألهم الله تعالى: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟ قالوا: والله ما كنا مشركين، إنما كنا أهل ذنوب، قال الله تعالى: أما إذ كتمت الألسن فاختموا على أفواههم، فيختم الله على أفواههم، وتنطق أيديهم، وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون، فعند ذلك عرف المشركون الله تعالى لا يكتم حديثا؛ فذلك قوله: {يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا}.
وأما قوله تعالى: {السماء بناها. رفع سمكها فسواها}، فإنه خلق الأرض في يومين قبل خلق السماء، ثم استوى إلى السماء، فسواهن في يومين آخرين، ثم نزل إلى الأرض فدحاها -ودحاها: أن أخرج منها الماء والمرعى، وشق فيها الأنهار، وجعل فيها السبل، وخلق الجبال والرمال والآكام وما فيها- في يومين آخرين؛ فذلك قوله الله عز وجل: {والأرض بعد ذلك دحاها}، وقوله: {أئنكم لتكفرون بالذي #407# خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا} إلى قوله: {في أربعة أيام سواء للسائلين}؛ فخلق الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلق السماء في يومين.
وقوله {وكان الله عزيزا حكيما}؛ {وكان الله غفورا رحيما}؛ {وكان الله سميعا بصيرا}؛ فإنه تبارك وتعالى نحل نفسه ذلك، وسمى نفسه بذلك، ولم ينحله أحدا غيره، وكان إذ لم يزل كذلك.
ثم قال ابن عباس للسائل: احفظ عني ما حدثتك، واعلم أن ما اختلف عليك من القرآن أشباه ما حدثتك، وإن الله عز وجل لم ينزل شيئا إلا وقد أصاب به الذي أراد، ولكن الناس لا يعلمون، فلا يختلفن عليك القرآن؛ فإن كلا من عند الله عز وجل.
قوله: نزل إلى الأرض، لم يخرج.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، ← علي بن محمد الإسفراييني، ← الفضل بن أحمد الجرجاني، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [17] The book of interpretation › [3] He mentioned the contradiction that God had protected him from, and that in the Qur’an a copyist and an abrogator · Hadith 2622
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير ‹ [15] من سورة الأنعام · حديث 2744
2744 - (خ، م) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: ثنا أبو عمر، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: ثنا عمي، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة:
عن عبد الله قال: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} شق ذلك على المسلمين، فقالوا: يا رسول الله! وأينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}.
عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← عَمِّي، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← أَبُو عُمَرَ ← المطهر بن عبد الواحد، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [17] The book of interpretation › [15] From Surat Al-An'am · Hadith 2744
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير ‹ [29] من سورة الفرقان · حديث 2810
2810 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا أبو علي البغدادي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى، عن #507# سعيد بن جبير: أنه سمعه يحدث:
عن ابن عباس: أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. إلا من تاب وآمن} الآية، ونزل: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}.
سعيد بن جبير: أنه سمعه ← يعلى ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ← أبو علي البغدادي، ← محمود بن جعفر، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [17] The book of interpretation › [29] From Surat Al-Furqan · Hadith 2810
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل ‹ ورواه ابن عمر رضي الله عنهما على لفظ آخر ومعنى آخر، وهو ما: · حديث 3327
3327 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو إسماعيل، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا حصين بن نمير، قال: ثنا حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عباس قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: ((عرضت علي الأمم؛ يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، #231# والنبي ليس معه أحد، والنبي معه الرهط، فرأيت سوادا كثيرا فرجوت أن يكون أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر فرأيت سوادا كثيرا قد سد الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيت سوادا كثيرا قد سد الأفق، فقيل لي: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب))، فتفرق الناس، ولم يتبين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتذاكر ذلك أصحابه، فقالوا: أما نحن فولدنا في الشرك، ولكن قد آمنا بالله ورسوله، هؤلاء هم أبناؤنا، فبلغ ذلك رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، قال: ((هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون))، فقام عكاشة بن محصن، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، ثم قام آخر، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال: ((سبقك بها عكاشة)).
وفي الباب: عن أبي هريرة مختصرا، فقال: قام عكاشة يرفع نمرة عليه.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [19] The Book of Virtues › And it was narrated by Ibn Omar, may God be pleased with him, according to another wording and another meaning, which is what: · Hadith 3327
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [37] ذكر وعده صلى الله عليه وسلم الفتح، ومديحة حسان بن ثابت إياه، وذكره للفتح في نشيده، وذكر الحديث الطويل في قصة ما جرى، وضرب المدة للمشركين · حديث 3864
3864 - (خ) - حدثنا جعفر بن إبراهيم المكي، قال: أنا محمد بن الحسين بن شنبويه، قال: أنا محمد بن أحمد النقوي، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير:
عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة -يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه-، قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان الحديبية في بضع عشرة مئة رجل من أصحابه، حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله [صلى الله عليه وسلم] الهدي وأشعره، ثم أحرم بالعمرة، وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش، وسار رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، حتى إذا كانوا بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعي، فقال: إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش، وجمعوا لك جموعا، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أشيروا علي؛ أترون أن نميل إلى هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم؟ فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين، وإن نجوا تكن عنقا قطعها الله، أم ترون أن نؤم البيت؛ فمن صدنا عنه قاتلناه؟))، فقال أبو بكر: الله ورسوله أعلم، يا نبي الله! إنما جئنا معتمرين، ولم نجئ لقتال أحد؛ ولكن من #561# حال بيننا وبين البيت قاتلناه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فروحوا إذا))، فراحوا، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة؛ فخذوا ذات اليمين))، فوالله ما شعر بهم خالد، حتى إذا هو بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش، وسار النبي [صلى الله عليه وسلم]، حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل، فقالوا: خلأت القصواء، خلأت، فقال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق؛ ولكن حبسها حابس الفيل))، ثم قال: ((والذي نفسي بيده! لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله عز وجل إلا أعطيتهم إياها))، ثم زجرها، فوثبت به، قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، يتبرضه الناس تبرضا، فلم يلبثه الناس أن نزفوه، فشكوا إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] العطش، فانتزع سهما من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، قال: فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه، فبينما هم كذلك إذ جاءهم بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة، وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل تهامة، فقال: إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية، معهم العوذ المطافيل، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((إنا لم نجئ لقتال أحد، ولكن جئنا معتمرين، وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم؛ فإن شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس، فإن أظهر فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا، وإلا قد جموا، وإن أبوا #562# فوالذي نفسي بيده! لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي، أو لينفذن الله أمره))، فقال بديل: سأبلغهم ما تقول، فانطلق حتى أتى قريشا، فقال: إنا قد جئناكم من عند هذا الرجل، وسمعناه يقول قولا، فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا، فقال سفهاؤهم: لا حاجة لنا أن تحدثنا عنه بشيء، وقال ذوو الرأي منهم: هات، ما سمعته يقول؟ قال: سمعته يقول كذا وكذا، وحدثهم بما قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقام عروة بن مسعود الثقفي، فقال: أي قوم! ألستم بالولد؟ قالوا بلى، قال: ألست بالوالد؟ قالوا: بلى، قال: فهل تتهمونني؟ قالوا: لا، قال: ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ، فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني؟ قالوا بلى، قال: فإن هذا الذي عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها، ودعوني آتيه، قالوا: فائته، فأتاه، فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] نحوا من قوله لبديل، فقال عروة عند ذلك: أي محمد! أرأيت إن استأصلت قومك؟ هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك؟! وإن تكن الأخرى فوالله إني لأرى وجوها وأرى أشوابا من الناس خلقا أن يفروا ويدعوك، فقال أبو بكر رضي الله عنه: امصص ببظر اللات! أنحن نفر وندعه؟ فقال: من ذا؟ قالوا: أبو بكر، قال: أما والذي نفسي بيده! لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك، قال: وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فكلما كلمه أخذ بلحيته، والمغيرة بن شعبة قائم على رأس رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، عليه المغفر ومعه السيف، فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف، وقال له: أخر يدك عن لحية #563# رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فرفع عروة رأسه، فقال: من هذا؟ قالوا: هذا المغيرة بن شعبة، فقال: أي غدر! أولست أسعى في غدرتك؟ -وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية، فقتلهم وأخذ أموالهم، ثم جاء فأسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أما الإسلام فأقبل، وأما المال فلست منه في شيء)) -، ثم إن عروة بن مسعود جعل يرمق صحابة النبي [صلى الله عليه وسلم] بعينيه وقال: والله ما تنخم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] نخامة إلا وقعت في يد رجل منهم يدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون النظر إليه؛ تعظيما له. فرجع عروة إلى أصحابه، فقال: أي قوم! والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا؛ والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم يدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون النظر إليه تعظيما، وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها، فقال رجل من بني كنانة: دعوني آتيه، فقالوا: ائته، فلما أشرف على النبي [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((هذا فلان، وهو من قوم يعظمون البدن؛ فابعثوها له))، فبعثت له واستقبله القوم يلبون، فلما رأى ذلك قال: سبحان الله! #564# ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت، قال: فلما رجع إلى أصحابه قال: رأيت البدن قد قلدت وأشعرت، فما أرى أن يصدوا عن البيت، فقال رجل منهم يقال له: مكرز بن حفص: دعوني آته، فقالوا: ائته، فلما أشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هذا مكرز، وهو رجل فاجر))، فجعل يكلم النبي [صلى الله عليه وسلم]، فبينا هو يكلمه إذ جاء سهيل بن عمرو، فقال: هات اكتب بيننا وبينكم كتابا، فدعا الكاتب، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ((اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم))، قال: سهيل: أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو، ولكن اكتب: باسمك اللهم؛ كما كنت تكتب، فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((اكتب: باسمك اللهم))، ثم قال: ((هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله))، فقال سهيل: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((والله إني لرسول الله؛ وإن كذبتموني، اكتب: محمد بن عبد الله))، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((على أن تخلوا بيننا وبين البيت، فنطوف به))، فقال سهيل: والله لا يتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة، ولكن لك من العام المقبل، فكتب، فقال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منا رجل، وإن كان على دينك إلا رددته إلينا، فقال المسلمون: سبحان الله! كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما؟! فبينا هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده، وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين، فقال سهيل: هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده إلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: #565# ((إنا لم نمض الكتاب بعد))، قال: فوالله إذا لا أصالحك على شيء أبدا، قال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((فأجره لي))، قال: وما أنا بمجيره لك، قال: ((بلى، فافعل))، قال: ما أنا بفاعل، قال مكرز: بلى، قد أجرناه لك، فقال أبو جندل: أي معاشر المسلمين! أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما؟ ألا ترون ما قد لقيت؟! وكان قد عذب عذابا شديدا في الله عز وجل، فقال عمر بن الخطاب: والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ، فأتيت النبي [صلى الله عليه وسلم]، فقلت: ألست نبي الله حقا؟ قال: ((بلى))، قلت: ألسنا على الحق، وعدونا على الباطل؟ قال: ((بلى))، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟! قال: ((إني رسول الله، ولست أعصيه، وهو ناصري))، قلت: أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: ((بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه العام؟))، قلت: لا، قال: ((فإنك آتيه ومطوف به))، قال: فأتيت أبا بكر، فقلت: يا أبا بكر! أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى، قلت: ألسنا على الحق، وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟ قال: أيها الرجل! إنه رسول الله، وليس يعصي ربه عز وجل، وهو ناصره؛ فاستمسك بغرزه حتى تموت، فوالله إنه لعلى الحق، قلت: أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بلى، أفأخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به، قال: فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((قوموا فانحروا، ثم احلقوا))، قال: فوالله ما قام رجل منهم، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد قام، فدخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقي من الناس، #566# فقالت أم سلمة: يا نبي الله! أتحب ذلك؟ اخرج، ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك، فيحلقك، فقام، فخرج، فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك؛ نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا، فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما، ثم جاءه نسوة مؤمنات، فأنزل الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار} حتى بلغ: {بعصم الكوافر}، فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، فتزوج إحداهما معاوية ابن أبي سفيان والأخر [ى] صفوان بن أمية، ثم رجع إلى المدينة، فجاءه أبو بصير -رجل من قريش-، وهو مسلم، فأرسلوا في طلبه رجلين، فقالوا: العهد الذي جعلت لنا، فدفعه النبي [صلى الله عليه وسلم] إلى الرجلين، فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا، فاستله الآخر، فقال: أجل، والله إنه لجيد، لقد جربت به ثم جربت، فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه، فأمكنه، فضربه به حتى برد، وفر الآخر حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حين رآه: ((لقد رأى هذا ذعرا))، فلما انتهى إلى النبي [صلى الله عليه وسلم] قال: قتل والله صاحبي، وإني لمقتول، فجاء أبو بصير، فقال: يا نبي الله! قد والله أوفى الله ذمتك؛ قد رددتني، ثم أنجاني الله منهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((ويل أمه! مسعر حرب لو كان له أحد))، فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سيف #567# البحر، قال: وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عصابة، قال: فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها، فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي [صلى الله عليه وسلم] تناشده الله عز وجل والرحم لما أرسل إليهم؛ فمن أتاه فهو آمن، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فأنزل الله تعالى: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} حتى بلغ: {حمية الجاهلية}، وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت.
وفي الباب مختصرا: عن البراء بن عازب، وأنس بن مالك، وسهل بن حنيف، وابن عمر؛ في كل واحدة فائدة.
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← محمد بن أحمد النقوي، ← محمد بن الحسين بن شنبويه، ← جعفر بن إبراهيم المكي، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [37] He mentioned his promise, may God’s prayers and peace be upon him, the conquest, and Madiha Hassan bin Thabit, and mentioned him for the conquest in his song, and mentioned the long hadith in the story of what happened, and multiplied the period for · Hadith 3864
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ ومنها: فتنة افتراقهم شيعا · حديث 4145
4145 - (م) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء:
عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني سألت ربي عز وجل لأمتي: أن لا يهلكوا بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيهلكوا، وأن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض، فقال: يا محمد! إني إذا أعطيت عطاء لا مرد له، وإني أعطيتك لأمتك: أن لا يهلكوا بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدو من غيرهم، فيسبيهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وبعضهم يسبي بعضا، وبعضهم يفتن بعضا، وإنه سترجع قبائل من أمتي إلى الشرك وعبادة الأوثان، وإن أخوف من أخاف على أمتي الأئمة المضلون، وإنه إذا وضع السيف فيهم لم يرفع إلى يوم القيامة، وإنه سيخرج في أمتي كذابون ودجالون قريب من ثلاثين، وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله عز وجل)).
ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، ← أَبُو عَمْرٍو ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← محمد بن الحسن بن سليم، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › Including: the temptation of separating them from Shi'a · Hadith 4145
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [3] ذكر ما يقال لأهون أهل النار عذابا توبيخا وتقريعا · حديث 4304
4304 - (خ) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني يحيى بن محمد البختري، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني: #305# سمع أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما على الأرض مرتين أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم؛ أن لا تشرك بي -أحسبه قال: ولا أدخلك النار-، فأبيت إلا الشرك)).
وفي رواية: ((لو كان لك ملء الأرض ذهبا))، وقال: ((فيقال له: كذبت)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [3] He mentioned what is said to the lesser of the people of Hell, a punishment of rebuke and rebuke · Hadith 4304
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1647
حديث آخر: من حديث يزيد بن هارون، أخبرنا صدقة بن موسى، ثنا أبو عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله. فأما الديوان الذي لا يغفره الله: فالشرك بالله، قال الله تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة}. وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا: فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك - أو يتجاوز - إن شاء. وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا: فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة".
و"صدقة بن موسى": أبو المغيرة السلمي البصري الدقيقي، روى عنه جماعة
عَائِشَةَ ← يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← صدقة بن موسى ← حديث آخر: من حديث يزيد بن هارون،
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1647
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 937
الحسين بن القاسم بن محمد الزاهد الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي، عن ثور، عن خالد، عن معاذ رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله! نمس القرآن على غير وضوء؟ قال: "نعم، إلا أن تكون على جنابة". فقلنا: يا رسول الله! فقوله: {كتاب مكنون}؟ [قال]: "يعني بالمكنون: مكنون من [الشرك] ومن الشيطان. {لا يمسه إلا المطهرون}، يعني: لا يمس ثوابه إلا المؤمنون".
قال أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الهمداني في كتاب "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير": "هذا حديث موضوع باطل لا أصل به، لم يروه عن ثور [غير] إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك الحديث، [ولا] رواه عنه [غير] الحسين الزاهد، وهو ضعيف الحديث، تفرد به عنه إبراهيم بن محمد الطيان وهو منكر الحديث [مجهول]. [وقال]
قُلْنَا ← مُعَاذٌ، ← خَالِدٌ، ← ثَوْرٍ ← إسماعيل بن أبي زياد الشامي، ← الحسين بن القاسم بن محمد الزاهد الأصبهاني،
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 937
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1618
من حديث شعبة.
ورواه أيضا أبو نعيم من طريق مسلم، وقال في آخره: "مثله فقال: "إلا بحقها" ".
حديث آخر: عن ضبة بن محصن العنزي، عن أم سلمة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع". قالوا: يا رسول الله! ألا نقاتلهم؟ فقال: "لا، ما صلوا". رواه مسلم.
وفي رواية غيره: "لا ما صلوا الخمس".
فصل في ما استدل به على أن ترك الصلاة كفر، وما يمكن أن يستدل به عليه
روى مسلم من حديث جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان قال: سمعت جابرا رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة".
النَّبِیِّ اَنَّہٗ ← أُمِّ سَلَمَةَ ← ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ الْعَنَزِيِّ ← "إلا بحقها" حديث آخر: ← في آخره: "مثله ← من حديث شعبة. ورواه أيضا أبو نعيم من طريق مسلم،
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1618
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1619
ورواه الترمذي من حديث أسباط، عن الأعمش بلفظ: "بين العبد وبين الشرك والكفر ترك الصلاة". [وقال]: "هذا حديث حسن صحيح، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع".
ورواه [الترمذي] أيضا من حديث جرير وأبي معاوية، عن الأعمش بلفظ: "وبين الكفر والإيمان ترك الصلاة".
ورواه أبو نعيم في "مستخرجه" من حديث أبي عوانة، وسفيان الثوري وجرير، عن الأعمش، وجعل اللفظ لأبي عوانة، ولفظه: "بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة".
ورواه الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في "كتاب الإيمان" عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان بلفظ: "ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة".
أخرجوه إلا البخاري والنسائي.
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1619
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب ‹ باب · حديث 1620
وروى الطبراني في "الأوسط" من حديث هدبة بن المنهال، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس بين الرجل وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة". رواه عن محمد بن موسى بن حماد البربري، عن محمد بن الفرج، عن محمد بن الزبرقان، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن هدبة بن المنهال إلا أبو همام".
أخبرنا أبو العباس الناسخ، أنا أبو الفرج الثقفي، أنا إسماعيل بن محمد، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا والدي، أنا علي بن محمد بن نصر البلخي، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، ثنا مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة".
رواه مسلم من حديث ابن جريج بلفظ: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، وفي روايته التصريح بأن أبا الزبير سمع جابر بن عبد الله.
ورواه أبو نعيم من هذا الوجه، وفيه: "أو الكفر".
جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← وروى الطبراني في "الأوسط" من حديث هدبة بن المنهال،
Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam · Book › Chapter · Hadith 1620
ضعيف الترغيب والترهيب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 2 - (الترهيب من الرياء، وما يقوله من خاف شيئاً منه). · حديث 21
21 - (14) [ضعيف] وعن شهر بن حَوشَبٍ عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ قال:
لما دخلتُ مسجد (الجابية) ألفينا عبادةَ بنَ الصامت، فأخذ يميني بِشِماله، وشِمالَ أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا، ونحن نَنْتجي، والله أعلم بما نتناجى، فقال عبادةُ بن الصامت: لئن طال بكما عُمُرُ أحدِكما أو كلاكما لتوشِكان أن تريا الرجلَ من ثَبَج المسلمين -يعني من وَسط-، قرأ القرآن على لسان محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فأعاده (1) وأبداه، فأحلَّ حلاَله، وحرَّمَ حرامه، ونَزل عند منازِلِه، لا يَحُورُ منه إلا كما يحور رأسُ الحمار الميت (2).
قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا شدّادُ بنُ أوسٍ وعوف بنُ مالكٍ رضي الله عنهما، فجلسا إليه، فقال شدادُ: إن أخوفَ ما أخاف عليكم أيها الناس لَما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من الشهوةِ الخفيةِ والشركِ".
فقالَ عبادةُ بن الصامتِ وأبو الدرداء: اللهم غُفْراً، أَوَ لَمْ يَكُنْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قد حدثنا:
"إن الشيطان قد يئس أن يُعبَدَ في جزيرة العرب"؟
فأَما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذى تخوفنا به يا شداد؟!
فقال شداد: أرأَيتَكُمْ (3) لو رأيتمُ رجلاً يصلي لرجلٍ، أو يصومُ لرجلٍ، أو يتصدَّق له [أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نَعم والله، إنه من صلى لرجلٍ أو صامَ له أو تصدقَ له] (4) لقد أشرك.
[فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال عوفُ بنُ مالكٍ عند ذلك: أفلا يعمِد اللهُ إلى ما ابتُغيَ به وجهُهُ من ذلك العملِ كلَّه فَيَقْبَلُ ما خلَص له، وَيدعُ ما أَشرك به؟
قال شدادٌ عند ذلك: فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إن الله عز وجل قال: أنا خيرُ قَسِيمٍ لمن أَشركَ بي، من أشرك بي شيئاً فإن حَشْدَ عمَلهِ (1) قليلهِ وكثيرهِ لشريكه الذي أشرك به، وأَنا غني".
رواه أحمد. وشهر يأتي ذكره.
[موضوع] ورواه البيهقي، ولفظه: عن عبد الرحمن بن غَنْم:
أنه كان في مسجد (دمشق) مع نفرٍ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم معاذُ بنُ جبلٍ، فقال عبدُ الرحمن: يا أَيها الناسُ! إن أخوف ما أخافُ عليكم الشركُ الخَفيُّ. فقال معاذ بن جبل: اللهم غُفراً، أوَ ما سمعتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حيث ودَّعَنا:
"إن الشيطانَ قد يَئسَ أن يُعبدَ في جزيرتِكم هذه، ولكنْ يُطاعُ فيما تَحتقرون من أعمالِكم، فقد رضي بذلك"؟
فقال عبدُ الرحمن: أنشدُكَ اللهَ يا معاذُ! أما سمعتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من صامَ رياءً فقد أشركَ، ومن تَصَدَّقَ رياءً فقد أَشركَ"؟ فذكر الحديث.
وإسناده ليس بالقائم. [ضعيف جداً] ورواه أحمد أيضاً والحاكم من رواية عبد الواحد بن زيد عن عبادة بن نُسَيٍ قال:
دخلتُ على شدّادِ بنِ أوسٍ في مصلاه وهو يبكي، فقلت: يا أبا عبد الرحمن! ما الذي أبَكاك؟ قال: حديث سمعتُه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: وماهو؟ قال:
بينما أنا عند رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إذ رأيتُ بوجهه أمراً ساءني، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله! ما الذى أرى بوجهك؟ قال:
"أرى أمراً أتخوَّفه على أُمتي؛ الشركُ، وشهوةٌ خفية".
قلت: وتشركُ أُمتُكَ من بعدِك؟ قال:
"يا شداد! إنهم لا يعبدون شمساً، ولا وثناً، ولا حجراً، ولكن يراؤون الناس بأَعمالهم".
قلت: يا رسول الله! الرياء شركٌ هو؟ قال:
"نعم".
قلت: فما الشهوة الخفية؟ قال:
"يصبح أحدهم صائماً، فتعرِض له شهوةٌ من شهوات الدنيا فيُفطر" (1).
قال الحاكم -واللفظ له-: "صحيح الإسناد".
قال الحافظ عبد العظيم: "كيف وعبدُ الواحد بن زيد الزاهد متروك؟! ".
[ضعيف] ورواه ابن ماجه مختصراً من رواية روّاد بن الجراح عن عامر بن عبد الله عن الحسن بن ذكوان عن عُبادَةَ بن نُسَيٍ عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إن أَخوفَ ما أخافُ على أمتي الإشراكُ بالله، أما إنى لستُ أقولُ: يَعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً، ولكن أعمالاً لغير الله، وشهوةً خفية".
وعامر بن عبد الله لا يعرف. ورواد يأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى [يعني في آخر كتابه].
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · (1 - The Book of Ikhlas) (1) › 2 - (Intimidation is from hypocrisy, and what someone says is afraid of something). · Hadith 21
ضعيف الترغيب والترهيب · 5 - كتاب الصلاة ‹ 25 - (الترغيب فى أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب) · حديث 251
251 - (2) [موضوع] ورواه فيه [يعني حديث معاذ بن جبل الذي في "الصحيح" الطبراني في "الأوسط"]، وفي "الكبير" أيضاً من حديث أبي الدرداء، ولفظه:
"من قال بعدَ صلاة الصبح، وهو ثانٍ رجليه، قبل أَن يتكلم: (لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير -عَشرَ مرات-)؛ كتب الله له بكل مرةٍ عشرَ حَسناتٍ، ومحا عنه عشرَ سيئات، ورفع له عشرَ درجاتٍ، وكُنَّ لَه في يومِه ذلك حِرزاً من كل مكروه، وحرساً من الشيطان الرجيم، وكان له بكل مرةٍ عتقُ رَقَبَةٍ مِن وَلَدِ إسماعيل، ثَمنُ كلَّ رَقبَةٍ إثنا عشر أَلفاً، ولم يلحقه يومئذ ذنبٌ إلا الشركُ بالله، ومن قال ذلك بعد صلاةِ المغربِ؛ كان له مثلُ ذلك".
ورواه فيه وفي "الكبير" أيضاً من حديث أبي الدرداء، ولفظه: "من
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 5 - Prayer book › 25 - (Encouragement to recite adhkaar that he says after the morning, afternoon and sunset prayers) · Hadith 251
ضعيف الترغيب والترهيب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ ‹ 9 - (الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة، وفضل يوم عرفة). · حديث 742
742 - (5) [ضعيف] وعن عباس بن مرداس رضي الله عنه:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا لأُمته عشيةَ عرفة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم (2)، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبِّ! إن شئتَ أَعطيتَ المظلومَ الجنة وغَفَرتَ للظالم. فلم يُجَبْ عشية عرفة. فلَما أصبح بـ (المزدلفة) أَعاد الدعاءَ فأجيبَ إلى ما سَئَلَ. قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أو قال: تبسم- فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: بأَبي أنت وأمي! إنَّ هذه لساعةُ ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك أضحَكَ الله سِنّك؟ قال:
"إنّ عدوَّ اللهِ إبليسَ لما علم أَن الله قد استجاب دعائي، وغفر لأُمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأَضحكني ما رأيت من جَزَعِهِ".
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس؛ أن أباه أخبره عن أبيه.
ورواه البيهقي ولفظه:
أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا عشية عرفة لأُمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء. فآوحى الله إليه: إني قد فعلتُ إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضاً، وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غَفرتها. فقال: يا ربِّ! إنك قادرٌ على أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مَظْلَمتهِ، وتغفر لهذا الظالم. فلم يُجِبْهُ تلك العَشِيَّة. فلما كان غداةُ (المزدلفة) أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم. قال: فتبسم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال له بعض أَصحابه: يا رسول الله! تبسمتَ في ساعة لم تكن تَتَبَسَّم فيها؟ قال:
"تبسَّمت من عدوِّ الله إبليس، إنه لما علم أَن الله قد استجاب لي في أُمتي أَهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه".
رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، ولم يسمَّه، عن أبيه عن جده عباس، ثم قال:
"وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في "كتاب البعث"، فإن صح بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله تعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، وظُلم بعضهم بعضاً دون الشرك". انتهى.
عَبَّاس بن مرداس ← ضعيف
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 11 - The Book of Pilgrimage › 9 - (Encouraging standing in Arafat and Muzdalifah, and preferring the day of Arafah). · Hadith 742
ضعيف الترغيب والترهيب · 12 - كتاب الجهَاد (1). ‹ 11 - (الترهيب من الفرار من الزحف). · حديث 837
837 - (1) [ضعيف جداً] ورُوي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف".
رواه الطبراني في "الكبير" (1).
النَّبِيِّ ← ثَوْبَانَ، ← [ضعيف جداً] ورُوي
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 11 - (Intimidation to flee from crawling). · Hadith 837
ضعيف الترغيب والترهيب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 2 - (الترهيب من عقوق الوالدين). · حديث 1484
1484 - (2) [ضعيف جداً] ورُوي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ثلاثةٌ لا ينْفَعُ مَعهُنَّ عملٌ: الشركُ باللهِ، وعُقوقُ الوالدين، والفرارُ مِنَ الزَّحْفِ".
رواه الطبراني في "الكبير"
النَّبِيِّ ← ثَوْبَانَ، ← [ضعيف جداً] ورُوي
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 2 - (Intimidation is disobedience to parents). · Hadith 1484
ضعيف الترغيب والترهيب · 23 - كتاب الأدب وغيره. ‹ 31 - (الترغيب في الحب في الله تعالى، والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع لأن المرء مع من أحب). · حديث 1787
1787 - (9) [ضعيف جداً] وعنها [يعني عائشة رضي الله عنها] قالتْ: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الشركُ أخْفَى مِنْ دبيبِ الذرِّ على الصَفا في الليلةِ الظلْماءِ، وأدْناهُ أنْ تُحبَّ على شيْءٍ مِنَ الجَوْرِ، وتَبْغَضَ على شَيْءٍ مِنَ العَدْلِ، وهَلِ الدِّينُ إلا الحبُّ والبُغْضُ؟ قال الله عزَّ وجلَّ: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (1).
__________
(1) كذا قال! وتعقبه الذهبي بقوله (2/ 291): "قلت: عبد الأعلى (يعني ابن أعين) قال الدارقطني: ليس بثقة". لكن جملة الشرك منه لها شواهد خرجتها مع الحديث في "الضعيفة" (3755)، وقد تقدم أحدها في "الصحيح" أول الكتاب (1 - الإخلاص /2/ 15).
وعنها
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 23 - Book of Literature and others. › 31 - (Encouragement of love in God Almighty, and fear of love of the wicked and the people of innovation, because a person is with the one who is loved). · Hadith 1787
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 2010
2010 - (31) [ضعيف] وعَنْ بُرَيْدَة رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لَنْ يُبْتَلى عبدٌ بشَيْءٍ أشَدَّ عليه مِنَ الشرْكِ بالله، ولَنْ يُبْتَلى عبدٌ بشَيْءٍ بعدَ الشرْكِ باللهِ أشدَّ عليه مِنْ ذَهابِ بَصَرِه، ولَنْ يُبْتَلى عبدٌ بِذَهابِ بَصَرِه فيَصْبِر؛ إلا غَفَر الله لَهُ".
رواه البزار من رواية جابر أيضاً (2).
بُرَيْدَةَ ← ضعيف
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 2010
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 5 - (الترهيب مِنْ تعليقِ التمائمِ والحروزِ). · حديث 2016
2016 - (3) [ضعيف] وعن ابن أخت زينت امرأة عبد الله، عن زينب رضي الله عنها قالت:
كانت عجوزٌ تدخل علينا ترقي من الحُمرةِ، وكان لنا سريرٌ طويل القوائم، وكان عبدُ الله إذا دخل تنحنح وصوّتَ، فدخلَ يوماً فلما سمِعَتْ صوتَه احتجبت منه، فجاء فجلس إلى جانبي، فمسّني فوجد مسَّ خيطٍ، فقال: ما هذا؟ فقلتُ: رُقىً لي فيه من الحُمرةِ، فجذبه وقطعه فرمى به، ثم قال:
لقد أصبحَ آلُ عبدِ الله أغنياءَ عن الشركِ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إن الرقى والتمائم والتِّوَلةَ شركٌ".
قلت: فإني خرجتُ يوماً فأبصرني فلانٌ، فدمعت عيني التي تليه، فإذا رقيتُها سكَنَتْ دمعتُها، وإذا تركتُها دَمَعتْ.
قال: ذاك الشيطان، إذا أطعتهِ ترككِ، وإذا عصيتهِ طعنَ بإصبعه في عينك، ولكن لو فعلتِ كما فعلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كان خيراً لك وأجدر أن تشفي: تنضحي في عينك الماء وتقولي: "أذهبِ البأس ربٌ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءٌ لا يغادر سقماً".
رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وأبو داود باختصار عنه؛ إلا أنه قال:
"عن ابن أخي زينب". وهو كذا في بعض نسخ ابن ماجه، وهو على كلا التقديرين مجهول (1).
ورواه الحاكم أخصر منهما وقال:
"صحيح الإسناد".
قال أبو سليمان الخطابي:
"والمنهي عنه من الرقى ما كان بغير لسان العرب، فلا يُدرى ما هو؟ ولعله قد يدخله سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهوم المعنى، وكان فيه ذكر الله تعالى، فإنه مستحب متبَّرك به. والله أعلم".
__________
(1) قلت: الراجح أنه لم يصح سماعه منه، ولو صح؛ فلا ينفع هنا، لأن (الحسن) مدلس وقد عنعنه، والراوي عنه (المبارك بن فضالة) مدلس أيضاً وقد عنعنه، ولذلك فما أصاب من قال من الشيوخ: "رواه أحمد بسند لا بأس به"! ولا أحسن من حسنه كالجهلة الثلاثة.
زَيْنَبَ، ← ابن أخت زينت امرأة عبد الله،
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 5 - (Intimidation from hanging amulets and wares). · Hadith 2016