bookmark BookmarkedEnglish Urdu
8731 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،أَنَّهُ سَمِعَ صَالِحَ بْنَ {ص:398} جَنَاحٍ، يَقُولُ:" اعْلَمْ أَنَّ مِنَ النَّاسِ، مَنْ يَجْهَلُ إِذَا حَلُمْتَ عَنْهُ، وَيَحْلُمُ إِذَا جَهِلْتَ عَلَيْهِ، وَيُحْسِنُ إِذَا أَسَأْتَ بِهِ، وَيُسِيءُ إِذَا أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ، وَيُنْصِفُكَ إِذَا ظَلَمْتَهُ، وَيَظْلِمُكَ إِذَا أَنْصَفْتَهُ، فَمَنْ كَانَ هَذَا خُلُقَهُ فَلَا بُدَّ مِنْ خُلُقٍ يُنْصِفُهُ مِنْ خُلُقِهِ، ثُمَّ نَجِّهِ بِنِصْفٍ مِنْ تَحُتُّهُ وَجَهَالَةٍ تَقْدَحُ مِنْ جَهَالَتِهِ، وَإِلَّا ذَلَّكَ، لِأَنَّ بَعْضَ الْحِلْمِ إِذْعَانُ، وَقَدْ ذَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ سَفِيهٌ يُعَضِّدُهُ، وَضَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَلِيمٌ يُرْشِدُهُ، وَفِي الْجَهَالَةِ وَنَفْعِهَا الْإِحْسَانَ" يَقُولُ:{البحر الطويل}
لَئِنْ كُنْتُ مُحْتَاجًا إِلَى الْحِلْمِ إِنَّنِي ... إِلَى الْجَهْلِ فِي بَعْضِ الْأَحَايِينِ أَحْوَجُ
وَلِي فَرَسٌ لِلْحِلْمِ بِالْحِلْمِ مُلْجَمٌ ... وَلِي فَرَسٌ لِلْجَهْلِ بِالْجَهْلِ مُسْرَجُ
فَمَنْ شَاءَ تَقْوِيمِي فَإِنِّي مُقَوِّمٌ ... وَمَنْ شَاءَ تَعْوِيجِي فَإِنِّي مُعَوِّجُ
وَمَا كُنْتُ أَرْضَى الْجَهْلَ خِدْنًا وَلَا أَخًا ... وَلَكِنَّنِي أَرْضَى بِهِ حِينَ أُحْوَجُ
فَإِنْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ فِيهِ سَمَاجَةٌ ... فَقَدْ صَدَقُوا وَالذُّلُ بِالْحُرِّ أَسْمَجُ"
صالح بن جناح ← أبو بكر محمد بن الحسين أنه ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ ← أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 8731
6178 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْوَزَّاعُ، ثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ أَبُو الْمُنِيرِ الْيَرْبُوعِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ:"{البحر الطويل}
فَكُنْ مَعْدِنًا لِلْحِلْمِ وَاصْفَحْ عَنِ الْأَذَى ... فَإِنَّكَ رَائِي مَا عَلِمْتَ وَسَامِعُ
فَأَحْبِبْ إِذَا أَحْبَبْتَ حُبًّا مُقَارِبًا ... فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ فَارِغُ
وَأَبْغَضْ إِذَا أَبْغَضْتَ بُغْضًا مُبَاعِدًا ... فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى الْوُدُّ رَاجِعُ"
الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ
وَهُوَ بَابٌ فِي الْحَثِّ عَلَى تَرْكِ الْغِلِّ وَالْحَسَدِ
قَالَ: وَالْحَسَدُ: الِاغْتِمَامُ بِالنِّعْمَةِ يَرَاهَا لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَالتَّمِنِّي لِزَوَالِهَا عَنْهُ، ثُمَّ قَدْ يَتَمَنَّى مَعَ هَذَا أَنْ تَكُونَ تِلْكَ النِّعْمَةُ لَهُ دُونَهُ وِالْغِلُّ إِضْمَارُ السُّوءِ، وَإِرَادَةُ الشَّرِّ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ مَظْلُومًا مِنْ جِهَتِهِ وَقَدْ أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعُوذَ بِهِ مِنْ شَرِّ الْحَاسِدِ، فَقَالَ: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} {الفلق: 5} وَذَمَّ الْيَهُودَ عَلَى حَسَدِهِمِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ} {النساء: 54}، فَالْحَسَدُ مَذْمُومٌ، وَالْحَاسِدُ غَيْرُ الْغَابِطِ؛ لِأَنَّ الْحَاسِدَ مَنْ لَا يُحِبُّ الْخَيْرَ لِغَيْرِهِ وَيَتَمَنَّى زَوَالَهُ عَنْهُ، وَالْغَابِطُ مَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ مِثْلَ مَا لِغَيْرِهِ، وَالْحَاسِدُ يَعْتَبِرُ إِحْسَانَ اللهِ تَعَالَى إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِسِاءَةً إِلَيْهِ، وَهَذَا جَهْلٌ مِنْهُ لَأَنَّ الْإِحْسَانَ الْوَاقِعَ بِمَكَانِ أَخِيهِ لَا يَضُرُّهُ شَيْئًا، فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللهِ وَاسِعٌ وَقَدْ يَكُونُ الْحَاسِدُ مُتَسِخِّطًا لِقَضَاءِ اللهِ، وَذَلِكَ يُدْنِيهِ مِنَ الْكُفْرِ لَوْلَا أَنَّهُ مَا دَلَّ فَيَقُولُ: إِنَّمَا أَكْرَهُ الْغَمَّ الَّذِي بِي فِيمَا آتَاهُ اللهُ لَا الْقَضَاءَ نَفْسَهُ
وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا فَهُوَ يُعَلِّمُهُ النَّاسَ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الْغَيْظَ فَسَمَّاهُ حَسَدًا لِأَنَّهُ يُعْرَبُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ {ص:6}
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ:" فَكُنْ مَعْدِنًا لِلْحِلْمِ وَاصْفَحْ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ أَبُو الْمُنِيرِ الْيَرْبُوعِيُّ، ← أَبُو زَيْدٍ الْوَزَّاعُ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 6178
6214 - سَمِعْتُ الْقَاضِي أَبَا عُمَرَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ رَحِمَهُ اللهُ،يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَحْمُودٍ الْكازرونيَّ يَقُولُ: " أَنْشِدْنِي عَبْدُ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ "أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُبَرِّدِ،"
{البحر البسيط}
عَيْنُ الْحَسُودِ عَلَيْكَ الدَّهْرَ حَارِسَةٌ ... تُبْدِي الْمَسِاوِئَ وَالْإِحْسَانَ تُخْفِيهِ
يَلْقَاكَ بِالشَّرِّ تُبْدِيهِ مُكَاشَرَةً ... وَالْقَلْبُ مُنْكَتِمٌ فِيهِ الَّذِي فِيهِ
إِنَّ الْحَسُودَ بِلَا جُرْمٍ عَدَاوَتُهُ ... وَلَيْسَ يَقْبَلُ عُذْرًا فِي تَجَنِّيهِ"
أحمد بن محمود الكازروني ← الْقَاضِي أَبَا عُمَرَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ رَحِمَهُ اللهُ،يَقُولُ:
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 6214
7038 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى التَّغْلِبِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِييَقُولُ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَامِلٍ لَهُ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِذَا {ص:518} دَعَتْكَ قُدْرَتُكَ عَلَى النَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَاذْكُرْ قُدْرَةَ اللهِ عَلَيْكَ وَيُقَادُ مَا تَأْتِي وَمَا يَأْتُونَ إِلَيْكَ " قَالَ أَحْمَدُ: " وَفِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثُ أَبِي مَسْعُودٍ فِي ضَرْبِهِ عَبْدَهُ، وَذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي بَابِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْمَمَالِيكِ "
أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِييَقُولُ: ← أبا الحسن محمد بن موسى التغلبي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 7038
7087 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَبْسِيُّ، أنا. . . . . ابْنُ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ، أَنْشِدْنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ لِمَحْمُودٍ الْوَرَّاقِ:"{البحر الكامل}إِنِّي شَكَرْتُ لِظَالِمِي ظُلْمِي ... وَغَفَرْتُ ذَاكَ لَهُ عَلَى عِلْمِي
وَرَأَيْتُهُ أَسْدَى إِلَيَّ يَدًا ... لَمَّا أَبَانَ بِجَهْلِهِ حِلْمِي
رَجَعَتْ إِسَاءَتُهُ عَلَيْهِ وَإِحْسَانِي ... فَرَاحَ مُضَاعَفَ الْجُرْمِ
وَغَدَوْتُ ذَا أَجْرٍ وَمَحْمَدَةٍ ... وَغَدَا بِكَسْبِ الذَّمِّ وَالْإِثْمِ
فَكَأَنَّمَا الْإِحْسَانُ كَانَ لَهُ ... وَأَنَا الْمُسِيءُ إِلَيْهِ فِي الْحِلْمِ
{ص:551} مَا زَالَ يَظْلِمُنِي وَأَرْحَمُهُ ... حَتَّى بَكَيْتُ لَهُ مِنَ الظُّلْمِ"
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَبْسِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 7087
2173 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ كُوفِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ، حدثنا {ص:56} مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حدثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،قَالَ: جَلَسَ مَسْرُوقٌ وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ، فَلَمَّا رَآهُمُ النَّاسَ تَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا قَالَ شُتَيْرٌ لِمَسْرُوقٍ: تَحَوَّلَ هَؤُلَاءِ إِلَيْنَا لِنُحَدِّثَهُمْ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَ وَأُصَدِّقَ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ وَتُصَدِّقَ، قَالَ مَسْرُوقٌ: حَدِّثْ وَأُصَدِّقُ، فَقَالَ: حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} {البقرة: 255} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَكْثَرَ أَوْ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ فَرَحًا {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} {الزمر: 53} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَشَدَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَفْوِيضًا {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} {الطلاق: 3} قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} {النحل: 90} الْآيَةَ، قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ
الشَّعْبِيِّ،قَ ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ← محمد بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني ← أَحْمَدُ بْنُ كُوفِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 2172
2216 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،أن الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: جَلَسَ شُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ، وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأُصَدِّقُكَ، أَوْ أُحَدِّثُ وَتُصَدِّقُنِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: " إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي سُورَةِ النَّحْلِ {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} {النحل: 90} " قَالَ: صَدَقْتَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عبد الله وأصدقك أو أحدث وتصدقني ← أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا ← جَلَسَ شُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ ← عَامِرٍ، ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،أن الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ← أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 2215
10417 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفِهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ، أَنَا {ص:326} عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُطَّلِبِ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ إِلَّا أَضَاءَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا سَأَلْتُ إِلَيْهِ إِلَّا أَظْلَمَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَعَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ، وَاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ "
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُطَّلِبِ كَثِيرًا مَا ← الشَّعْبِيِّ، ← مجالد ← أَبِيهِ ← محمد بن الهيثم بن عدي ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ← {ص:326} عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، ← أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الفهري المصري بمكة
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 10417
10560 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، إِمْلَاءً فِي مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ، أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ، فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ " فَقَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَالِدٍ فَسَمَّعَهَا يَزِيدَ، فَقَالَ: حَدَّثَنَاهُ سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ، وَإِنَّ خَالِدًا لَحَيٌّ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، {ص:418}
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،عَنِ النَّبِيِّ ← أَبِي الأَشْعَثِ ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ← أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ← أبو الحسين بن بشران املاء في مسجد الرصافة
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 10560
7277 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ، نا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، نا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّمُرِيُّ، - مِنْ وَلَدِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ بِالْكُوفَةِ - نا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، نا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةُ اللِّسَانِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا صَدَقَةُ اللِّسَانِ؟ قَالَ: " الشَّفَاعَةُ يُفَكُّ بِهَا الْأَسِيرُ، ويُحْقَنُ بِهَا الدَّمُ، وَيَجْرِي بِهَا الْمَعْرُوفُ، وَالْإِحْسَانُ إِلَى الْأَخِ الْمُسْلِمِ " وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَعْفَرٍ، وَقَدْ
سَمُرَةَ،قَالَ: ← الْحَسَنِ، ← مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، ← الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، ← مروان بن جعفر السمري من ولد سمرة بن جندب بالكوفة ← صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ← خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 7277
7286 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأُمَوِيُّ بِبُخَارَى، أَنْشَدَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، أَنْشَدَنَا الْمُبَرِّدُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ طَاهِرٍ:"{البحر الخفيف}لَيْسَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَأَوَانِ ... تَتَهَيَّا صَنَائِعُ الْإِحْسَانِ
فَإِذَا أُمْكِنْتَ فَقَدِّمَنْ فِيهَا ... حَذَرًا مِنْ تَعَذُّرِ الْإِمْكَانِ"
People of Faith - T. Mukhtar Ahmed Al-Nadawi, owner of the Salafi House in Bombay - India - n Al-Rushd Library for Publishing and Distribution in Riyadh in cooperation with the Salafi House in Bombay, India · Chapter › Chapter · Hadith 7286
4695 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ،قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ، فَوَفَّقَ اللَّهُ لَنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ دَاخِلًا فِي الْمَسْجِدِ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَقَّرُونَ الْعِلْمَ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَالْأَمْرَ أُنُفٌ، فَقَالَ: إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ {ص:224} بِالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا نَعْرِفُهُ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ، قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ، قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا، بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا، قَالَ: «أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ»، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عُمَرُ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ»
يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ،قَ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ، ← كَهْمَسٍ، ← أَبِي ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
Sunan Abi Dawood - T. Muhammed Muhyiddin Abd al-Hamid - N. Al-Asriyyah Library, Sidon - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 4695
2815 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،قَالَ: خَصْلَتَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا - قَالَ غَيْرُ مُسْلِمٍ يَقُولُ: «فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ» - وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ "
فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُکُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ← غَيْرُ مُسْلِمٍ ← الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،قَالَ: خَصْلَتَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ ← أَبِي الأَشْعَثِ ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
Sunan Abi Dawood - T. Muhammed Muhyiddin Abd al-Hamid - N. Al-Asriyyah Library, Sidon - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 2815
1409 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ اسْمُهُ شَرَاحِيلُ بْنُ آدَةَ.(3/75)
إن الله ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ، ← هُشَيْمٌ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ
The Great Mosque - Sunan Al-Tirmidhi - T. Bashar Awad Maarouf - Dar Al-Gharb Al-Islami - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 1409
2610 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ،قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي القَدَرِ مَعْبَدٌ الجُهَنِيُّ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمْيَرِيُّ حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا أَحْدَثَ هَؤُلاَءِ القَوْمُ، قَالَ: فَلَقِينَاهُ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ: فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الكَلاَمَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَتَقَفَّرُونَ العِلْمَ، وَيَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ،(4/302)قَالَ: فَمَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ البَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ. قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ. قَالَ: فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلاَثٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ
يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ،قَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← کهمس بن الحسن ← وَكِيعٌ، ← أبو عمارٍ الحسين بن حريثٍ الخزاعي،
The Great Mosque - Sunan Al-Tirmidhi - T. Bashar Awad Maarouf - Dar Al-Gharb Al-Islami - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 2610
1493 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، قَرَأَ نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ، قَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ - أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ - فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ» قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِكُفْرِهِنَّ»، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: " يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ "
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ،قَ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ الْقَاسِمِ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1،
Al-Mujtaba from Al-Sunan = Al-Sunan Al-Sughra for Al-Nisa'i - T. Abdel Fattah Abu Ghuddah - N. Islamic Publications Office - Aleppo · Chapter › Chapter · Hadith 1493
4405 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: اثْنَتَانِ حَفِظْتُهُمَاعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
إن الله ← اثْنَتَانِ حَفِظْتُهُمَاعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← أَبِي الأَشْعَثِ ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ، ← إِسْمَاعِيلُ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
Al-Mujtaba from Al-Sunan = Al-Sunan Al-Sughra for Al-Nisa'i - T. Abdel Fattah Abu Ghuddah - N. Islamic Publications Office - Aleppo · Chapter › Chapter · Hadith 4405
4411 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ إِذَا ذَبَحَ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ← رَسُولِ اللَّهِ ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍقَالَ: ← أَبِي الأَشْعَثِ ← أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ،
Al-Mujtaba from Al-Sunan = Al-Sunan Al-Sughra for Al-Nisa'i - T. Abdel Fattah Abu Ghuddah - N. Islamic Publications Office - Aleppo · Chapter › Chapter · Hadith 4411
4412 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ أَبُو عَمَّارٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍقَالَ: ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ أَبُو عَمَّارٍ،
Al-Mujtaba from Al-Sunan = Al-Sunan Al-Sughra for Al-Nisa'i - T. Abdel Fattah Abu Ghuddah - N. Islamic Publications Office - Aleppo · Chapter › Chapter · Hadith 4412
4413 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍقَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ← مِنْ النَّبِيِّ اثْنَتَيْنِ ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍقَالَ: ← أَبِي الأَشْعَثِ ← أَبِي قِلَابَةَ، ← أَيُّوبَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
Al-Mujtaba from Al-Sunan = Al-Sunan Al-Sughra for Al-Nisa'i - T. Abdel Fattah Abu Ghuddah - N. Islamic Publications Office - Aleppo · Chapter › Chapter · Hadith 4413