Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الرؤى والأحلام

Dreams

1987 hadiths

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والسبعون · حديث 487

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جهمان، عن سفينة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((الخلافة في أمتي ثلاثون عاماً)).فذكره إلى آخره، ولم يذكر الرؤيا.

((الخلافة في أمتي ثلاثون عاماً)).فذكره إلى آخره، ولم يذكر الرؤيا. ← رَسُولِ اللَّهِ ← سَفِينَةَ: ← سعيد بن جهمان، ← حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The original seventy-ninth · Hadith 487

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والسبعون · حديث 489

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، عن ابن وهبٍ، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، حدثه: أن زياد بن نعيم حدثه، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه كان يقول: إذا أصبح من رأى رؤيا صالحةً، فليحدثنا بها، لأن يرى لي رجلٌ مسلمٌ أسبغ وضوءه رؤيا صالحةً، أحب إلي من كذا وكذا.قال أبو عبد الله: فإنما طلبوا ذلك وتفقدوه؛ لأنه من أخبار الملكوت من الغيب، ولهم في ذلك نفع في أمر دينهم، بشرى كان أو نذارة أو معاتبة، وهو جزء من أجزاء النبوة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وفاته: ((إنه لم يبق بعدي من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة)).وقد ذكر الله في تنزيله شأن الأولياء، فقال: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.ثم وصف من الأولياء، فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}، ثم قال: {لا تبديل لكلمات الله}، يعلمك أن هذا البشرى هو الحق، وهو كلام الله، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البشرى.

أبي بكر الصديق أنه كان ← أن زياد بن نعيم ← بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ← عمر بن أبي عمر،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The original seventy-ninth · Hadith 489

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والسبعون · حديث 490

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}، قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له)).

هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ. ← قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}، ← سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← وَكِيعٌ، ← بذلك الجارود،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The original seventy-ninth · Hadith 490

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والسبعون · حديث 492

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسارٍ، عن رجل منأهل مصر، قال: سألت عنها أبا الدرداء، فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: ((ما سألني عنها أحدٌ قبلك، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، وفي الآخرة الجنة)).

ذَلِكَ ← سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← سألت عنها أبا الدرداء، ← رجل منأهل مصر، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The original seventy-ninth · Hadith 492

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والسبعون · حديث 494

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا نعيم ابن حمادٍ، قال: حدثنا عثمان بن كثير بن دينارٍ الحمصي، قال: حدثنا محمد بن مهاجرٍ أخو عمرٍو، عن جنيد بن ميمونٍ أبي عبد الحميد، عن حمزة بن الزبير، عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((رؤيا المؤمن كلامٌ يكلم به العبد ربه في المنام)).وروي لنا عن بعض أهل التفسير في قوله تعالى: {وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجابٍ أو يرسل رسولاً}، قال: من وراء حجاب: في منامه.وكانت رؤيا الأنبياء وحياً، وإنما أري إبراهيم في المنام ذبح ابنه، فوفى لله بذلك، فرؤيا الأنبياء لا شك فيها، ورؤيا من بعدهم لا يحتج بها؛ لأن الشيطان يلقي فيها من عنده، فلا يؤمن عليه، والوحي محروس، فمن دون الأنبياء لهم بشرى وموعظة.ألا ترى أن عمر رضي الله عنه حين قص عليه رؤيا، فقال: إنها تسرني، ولا تغرني، فلو لم تكن بشرى، كانت لا تسره، ولو كانت كالوحي، لم تكن غروراً، وقد قص الله شأن الرؤيا في تنزيله، فسماه: حديثاً، فقال: {ولنعلمه من تأويل الأحاديث}.فهذا يحقق ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كلام الرب عبده، فعلم يوسف تأويل الرؤيا، فلما رأى سجود الإخوة له حيث لقوه بمصر، فخروا له سجداً، قال: {يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً}؛ حيث رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً له ساجدين، وما كان من رؤيا الملك حيث رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، فعبره يوسف، وأخرجه من السجن، وولاه ملكه، وجعله على خزائن الأرض.فالمحدثون على القلوب، هم صفوة السابقين المقربين، والمخبتون من الأولياء المجذوبون، والمحدثون في المنام أمرهم على الأرواح إذا خرجت الأرواح من الأجساد كلموا، ومنه قول رقبة بن مسقلة.

عبادة ابن الصامت، ← حَمْزَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← جُنَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ الْحَمِيدِ ← محمد بن مهاجر أخو عمرو ← عثمان بن كثير بن دينار الحمصي ← نعيم ابن حمادٍ، ← عمر بن أبي عمر،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The original seventy-ninth · Hadith 494

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والسبعون · حديث 495

حدثنا جارود بن معاذٍ، عن جريرٍ، عن رقبة ابن مسقلة، قال: رأيت رب العزة في المنام، فقال: ((وعزتي! لأكرمن مثوى سليمان التيمي)).ومنه ما روي عن إبراهيم بن أدهم: أنه قال ذات يوم: اللهم إنه قد وقع الشوق إليك في قلبي، والنظر إليك، وقد علمت أنك لا ترى في الدنيا، فهب لي من عندك ما يسكن إليه قلبي، فغفا إبراهيم في مجلسه ذلك، ثم أفاق، ثم قال: سبحان الله! فقيل له: مم سبحت؟ قال: من لطف ربي -تبارك وتعالى-، إني بينما أنا غافٍ، إذ أتاني آتٍ من ربي، فقال: يا رجل! أجب ربك، فأتيت ربي عز وجل، فكاد بصري يذهب لنور ربي، فناداني ربي، فقال: يا إبراهيم! تسألني بدلاً من النظر إلي، والشوق إلى لقائي، وهل لذلك من بدلٍ؟ فقلت: يا ربي! دهشت في حبك، فطار قلبي إليك، فلم أتمالك أن قلت ما قلت، فكيف تأمرني أن أقول؟ فقال: يا إبراهيم! من وجدت قلبه خالياً من الدنيا والآخرة، ملأته من حبي، حتى إذا ملأته قبضت عليه، فكان في قبضتي، فإذا كان في قبضتي، كنت سمعه الذي به يسمع، وعينه الذي به يبصر، ويده الذي بها يبطش، وعزتي وجلالي! لو سألني جميع الدنيا كلها في كفه، لفعلت، وكيف يتفرغ إلى المسألة من سهلت له السبيل إلى نفسي، وأريته كرامتي، فإن كنت لابدسائلاً، فاسألني: أن أجمعك إلي، وأؤنسك بكلامي، وآذن لأرواح أنبيائي في الالتقاء معك؛ فإن ذلك يهون علي لأوليائي.قال أبو عبد الله: فالوحي يتحقق حديثه على القلب بالروح، والمحدث يتحقق حديثه على القلب بالسكينة، ولما كان للمحدثين في اليقظة على القلوب كلام يعقلوه ويعلموه، كانت الرؤيا حديثاً وكلاماً أيضاً على الأرواح في المنام.لأن العامة في تخليطٍ من قبل الشهوات، وميل النفوس، فلم يكلموا إلا من بعد مزايلة الأرواح من النفوس والشهوات، والحفظ قرين العقل ومؤيد العقل به، فإذا رجع الروح إلى الجسد، وقد كلم بشيء، أو مثل له بشيء، فوجد له مهلة حتى يعرضه على العقل، فإذا استيقظ، حفظه، فإذا رجع، ولم يجد مهلة حتى يعرضه على العقل، واستيقظ قبل ذلك، نسيه، ولما صفت عقول المحدثين، وطهرت قلوبهم، وتنزهت من الآفات والشهوات، والعلائق، كلموا على القلوب، فإذا كان الكلام على الأرواح في المنام، كان جزءاً من ستةٍ وأربعين جزءاً من النبوة، على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كان على القلوب في اليقظة، كان كثيراً، فربما كان ثلث النبوة، وربما كان نصفها، وربما كان أكثر، على قدر قربها من ربها في تلك المجالس.

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ← ((وعزتي! لأكرمن مثوى سليمان التيمي)).ومنه ما روي ← «رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ، ← رقبة ابن مسقلة، ← جَرِيرٌ ← جَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The original seventy-ninth · Hadith 495

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب ‹ الأصل الخامس والعشرون والمئة · حديث 714

حدثنا بذلك داود بن حماد القيسي، قال: حدثنا صالح بن عبد الله، عن عبد المجيد بن أبي روادٍ، عن مروان بن سالمٍ، عن عيسى بن بشيرٍ، عن يحيى بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فقال: ((يدخل من هذا الباب رجلٌ من أهل الجنة))، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة.قال أبو الدرداء: فخرجت من ذلك الباب، فمضيت، فنظرت، هل أرى أحداً، فلم أر أحداً، فدخلت منه، فقعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أما إنك لست به يا أبا الدرداء))، ثم جاء رجل حبشي، فدخل من ذلك الباب، وعليه جبة صوفٍ فيها رقاعٌ من أدمٍ، رامٍ بطرفه نحو السماء، حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال: ((كيف أنت يا هلال؟))، قال: بخيرٍ يا رسول الله، جعلك الله بخيرٍ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادع لنا يا هلال، واستغفر لنا))، فقال: رضي الله عنك يا رسول الله، وغفر لك.فقال أبو الدرداء: استغفر لي يا هلال، فأعرض عني، ثم عاودته الثانية، فأقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أراضٍ أنت عنه يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، قال: رضي الله عنك، وغفر لك، ثم خرج رامياً بطرفه إلى السماء، (فقال أبو الدرداء: لقد رأيت عجباً يا رسول الله، لقد أقبل وهو رامٍ بطرفه إلى السماء)، ما يقلع، ثم خرج وهو على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لئن قلت ذاك، إن قلبه لمعلقٌ بالعرش، أما إنه لم يبق فيكم أكثر من ثلاثة أيامٍ))، فأحصيت الأيام، فلما كان في اليوم الثالث، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، خرج من المسجد، ونحن معه، فخرج يؤم دار المغيرة بن شعبة، فلقي المغيرة خارجاً من داره، فقال: ((آجرك الله يا مغيرة)) فقال: يا رسول الله! ما مات في دارنا أحدٌ الليلة، قال: ((بلى، توفي هلالٌ))، قال: فالتمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده في ناحية الدار في إصطبل لهم، خاراً على وجهه ساجداً، ميتاً، فأمر أصحابه فاحتملوه، فولي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، حتى دفن، ثم أقبل على أبي الدرداء، فقال: ((يا أبا الدرداء! أما إنه أحد السبعة الذين بهم كانت تقوم الأرض،وبهم كنتم تسقون المطر، بل هو خيرهم)).فالصديقون: أمان أهل الأرض، وهم خلفاء النبيين لما خلت الأرض من النبوة، وشكت إلى الله عز وجل وعجت.فروي في الحديث: أنه قال: ((سوف أجعل عليك أربعين صديقاً، كلما مات واحدٌ، أبدل الله مكانه)).قال له قائل: ما الحظ الذي تذكره وتردده في كلامك كثيراً؟!قال: الحظ إذا فتح الله لعبده قلبه، وقذف في صدره النور، حتى تنخرق حجب الشهوات، ويضيء صدره، فهو على نور من ربه، وقد جعل الله له طريقاً إليه، فذاك مبتدأ الحظ، حتى يسير إليه قلباً بقوة ذلك الحظ، لا يزال يسير، ويأتيه المدد من النور حتى يصل إليه، فيظهر على قلبه جلاله، وعظمته وبهاؤه، وجماله، فلا يزال هناك حتى يوصله إلى فرديته، فيصير والهاً به، مبهوتاً في وحدانيته، فهذا هو الحظ.وقال في تنزيله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}. فإنما هداه لسبيله بالمجاهدة، وقد كان مؤمناً قبل ذلك هداه لسبيل الإيمان به.قال له قائل: فما الولاية التي ذكرت؟!قال: المؤمنون كلهم أولياؤه، والأولياء من المؤمنين، والأنبياء كذلك أيضاً فهم مؤمنون وأولياء، ولهم حظ النبوة زيادة، والأولياء مؤمنون، ولهم حظ الولاية زيادة، وهو قوله: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.ثم وصفهم فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون}. فذكر التقوى مع الإيمان، فانظر أي تقوى هذه؟ ومما يتقون؟ثم قال: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله}.فالبشرى على القلب، والبشرى في المنام للروح إذا زايلت النفس، وهي الرؤيا الصالحة، والبشرى عند الموت، والبشرى في القبر، والبشرى في الآخرة يوم الحشر.{لا تبديل لكلمات الله}؛ أي: لا بدل لهذه البشرى، ولا خلاف، ولا بدل لما قلنا، ولا خلاف، فالبشرى على القلب لأهل الصفاء الذين سكنت وساوس نفوسهم، وحبست وساوس شياطينهم، فإنما هما وسواسان لكل نفس: وسواس نفسه، ووسواس شيطانه معه في صدره، وذلك سلاح لهذا، وبه يقدر على الآدمي، فإذا امتلأ القلب يقيناً، وأشرق الصدر نوراً، ووصل قلبه إلى خالقه، فالبشرى منه له كائن على القلب، وفي المنام للأرواح، فإنما صارت البشرى للأرواح في حياتها لمفارقة النفس، فكذلك على القلب إنما تكون البشرى إذا فارقتها النفس في جميع أحوالها.قال له قائل: فأي تقوى هذا الذي ذكرت؟قال: انظر إلى مبتدأ الآية، فقال: {وما تكون في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه}.ثم قال بعد ما بين وذكر شاهديته عليهم في جميع متقلبهم: {وما يعزبعن ربك من مثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتابٍ مبينٍ}؛ ليتأداهم بالإيمان بالقدر.ثم قال بعقب ذلك: ألا، وألا كلمة تنبيه لما تقدم من الكلام، وليتصل ما بعده به، فقال: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم}.ثم أخبر من هؤلاء الأولياء، فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون}؛ أي: يتقون ما أعلمهم من شاهديته عليهم، إذ تفيضون في الأعمال، فمن يتقي شاهديته إلا من يعلم علم يقين لا علم تعليم أن الله يراه، فمن صار هذا العلم على قلبه معاينة، فهو علم يقين أن الله شاهد عليه، استوت سريرته وعلانيته، واجتهد في سريرة القلب حتى تستوي سريرة قلبه بسريرة فعله أيضاً، ولا حظ في هذا لمن إذا خلا، ترك حفظ حدود الله، فإذا كان مع خلقه قد أتقن حفظ الحدود هذا لمن يتقي شاهديته؛ لأنه ليس على بصيرة نفس من ذلك، ولا معاينة قلب، قد أيقن بهذا يقين الموحدين، لا يقين الموقنين.وكنت يوماً قاعداً في المسجد مع بعض إخواني، فتذاكرنا شيئاً حتى أدى ذلك إلى أني ذكرت من بعض نوائب قد كانت مرت بنا من الأذى أدى ذلك فيما أحسب إلى فضول الكلام، فرأيت ليلة: إذ صالح بن محمد في المنام قاعداً على صحن مسجده، وهو متكئ على وسادة متينة، وحوله مشايخنا، منهم: الحسن بن مطيع، وأبي، وأبو يعقوب رحمه الله، وعدة من المشايخ، كأنه يقرأ عليهم شيئاً من الكتب، فلما فرغوا وتفرقوا عنه، وجدت نفسي قاعداً بالقرب من متكئه وحدي بين يديه، وليس معنا ثالث، وأنظر إلى بياض ثيابه، وإلى حمرة خضابه، فأتعجب، فيقول لي: ما تفسير قوله: {وما تكون في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ} حتى بلغ قوله: {إذ تفيضون فيه}؟فأقول مجيباً له: شاهديته معهم، وهذه كلمة ما ظننت أني تكلمت بها قط، ولا سمعت من أحدٍ، ولا علمتها إلا في ذلك الوقت، فلما أجبته بهذه الكلمة، قال بفمه هكذا يقربها إلى أذني كأنه يشير لي، فقال: يقول -كأنه يعني الرب تبارك اسمه- لأوليائه: اختموا على الفم، فانتبهت، فقلت في نفسي: رؤيا موعظة، وكأنها يقظة، أستغفر الله وأتوب إليه.ومما يحقق ما قلنا بدءاً: أن الأولياء الذين ذكرهم بأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} هم طائفة من المؤمنين، قد خصهم الله بالولاية، وعصمهم باليقين، ونور قلوبهم بالهداية، ولي الله ذلك منهم، واجتباهم لنفسه، فهم صنيعته، وهم الذين ذكرهم فقال: {فبشر عباد. الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}، ثم قال: {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← يحيى بن أبي طلحة، ← عيسى بن بشيرٍ، ← مروان بن سالم ← عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Third volume › The original twenty-fifth century · Hadith 714

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب ‹ الأصل الثلاثون والمئة · حديث 748

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشبٍ، قال: حدثني عبد الرحمن بن غنمٍ، عن الحارث بن عميرة الحارثي: أنه أتى باب سلمان، فخرج إليه فقال: أما تعرفني يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، عرف روحي روحك قبل أن أعرفك.ومثل قول أويس لهرم بن حيان حيث قال له: السلام عليك يا أويس، قال: وعليك السلام يا هرم بن حيان، قال: ومن أين عرفت -رحمك الله- أني هرم بن حيان؟ قال: عرف روحي روحك، وإن الأرواح خلقت قبل الأجساد بألفي عام، فتشامت كما تشام الخيل.ويقال: إن بصر الروح متصل ببصر العقل في عين الإنسان، فالعين جارحة، والبصر من الروح، وإدراك الألوان من بينهما، فإذا تفرغ العقل والروح من اشتغال النفس، أبصر الروح، وأدرك العقل ما أبصر الروح، فعلم، وإنما عجزت العامة عن هذا؛ لشغل الأرواح بالنفوس، واشتباك الشهوات بها، فيشغل بصر الروح عن درك هذه الأشياء.والذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يطلع عليكم من هذا الفج رجلٌ من أهل الجنة، فاطلع جريرٌ)).إنما يحمله أهل الظاهر: أن هذا، وما يشبهه من طريق الوحي، فعذروا فيما قالوا؛ لأن هذا طريق سهل يعرفه العالم والجاهل: أن الرسول يوحى إليه أخبار ما يكون، ولكن الرسول له من الإلهام، والفراسة، والحديث، وتلاقي الأرواح والرؤيا الصادقة ما للأولياء، بل كل شيء من ذلك لهم أصفى وأقوى وأخلص، ولهم مع ذلك زيادة النبوة، فليس كل شيء تكلم به الرسول تكلم به من الوحي، وأهل الباطن يرون أن هذا وشبيهه للرسول من طريق الأرواح، مع أن ذلك جائز أيضاً.وقوله: ((إن أرواح المؤمنين لتتلاقى)): فالمؤمن في ذلك الزمان عندهم هو المستكمل لحقائقه الذي قد شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه، ليس الموحد الذي أحرز عرضه ودمه وماله بالكلمة العليا، وأقبل على شهواته، متشاغلاً عن العبودة، حتى خلط على نفسه الأمور، هذا قلبه مأسور، وروحه مشغول، ونفسه مفتونة، فكيف يبصر شيئاً، أو يعقل ما حضر؟ فهذا فيما حضر عاجز عن أن يبصر، فكيف فيما غاب عنه؟

الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ الْحَارِثِيِّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Third volume › The original thirty and one hundred · Hadith 748

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل السابع والثمانون والمئة · حديث 974

حدثنا أحمد بن عبد الرحيم بن خالد بن زيادٍ الحراني، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، قال: سمعت الحسن يقول: ما سمعت الله نحل عباده شيئاً أقل من الحلم؛ فإنه قال: {إن إبراهيم لحليمٌ}،وقال: {فبشرناه بغلامٍ حليمٍ}.فإنما عظم حلمهم، واستوجبوا الثناء من ذي العرش بما ابتلوا، فاتسعت صدورهم للأمر العظيم الذي حل بهم من الذبح، فاتسع صدر إبراهيم لذبح ولده، واتسع صدر الغلام من تسليم ذلك لله.قال الله تعالى: {فلما أسلما وتله للجبين. وناديناه أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا}.وقال عز وجل: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.فالإسلام: هو تسليم النفس لربه عبودة في جميع ما يأتي، وفي جميع ما يحكم عليه في الأحوال، فهذا الحلم.والحلم والملح بمعناه، فكما لا تطيب الأطعمة إلا بالملح، كذلك لا تطيب النفس، ولا يتسع الصدر، ولا يصلح إلا بذلك النور الوارد علىالقلب، فيشرق في الصدر بذلك الحلم، فبه تطيب الأمور في الصدور، فلا تخبث النفس فتخبثها، كما أن الملح لا يترك الأطعمة واللحمان أن تخبث فتنتن.

الله نحل عباده شيئا أقل من الحلم فإنه ← مَا ← الْحَسَنِ، ← يُونُسَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن عبد الرحيم بن خالد بن زيادٍ الحراني،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The original eighty-seventh and one hundred · Hadith 974

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الثاني والتسعون والمئة · حديث 998

حدثنا الجارود، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن الإفريقي، عن يزيد بن أبي منصورٍ، عن عائشة، بمثله،ولم يرفعه.فكل خلق من هذه الأخلاق مكرمة لمن منحها.وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الأخلاق مخزونةٌ عند الله، فإذا أراد الله بعبدٍ خيراً، منحه منها خلقاً)).فهذه أخلاق الله التي خرجت من أسمائه، والخلق والعادة بمعنى واحد، وأما الأخلاق التي ركب عليها الآدمي، فقد عم الجميع، تلك أخلاق الطبيعة، ثم له منائح من فضله لعبيد من عبيده يختصهم بمشيئته مناً منه عليهم بخلق وخلقين وثلاثة وأكثر من ذلك من المخزونات، وإنما قيل: مخزونات؛ لأنها له، فيعطي بمنه من عنده من أحب من عباده.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)).يدل قوله: على أن الأنبياء قبله قد كانت معهم هذه الأخلاق، وعليهم منها بقية، فبعث محمداً صلى الله عليه وسلم ليتممها.وروي عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن لله مئة وسبعة عشر خلقاً، من أتاه بواحدةٍ منها، دخل الجنة)).وقال: ((إن الله تعالى يحب معالي الأخلاق)).وإذا جعل من محابه في عبدٍ من عبيده، أنجاه محبوبه.وروي عنه: أنه قال: ((إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم)).فكما كان بين الأرزاق تفاوتٌ بعيد، فكذلك في الأخلاق، وإن الله يحب العبد على أخلاقه إذا تخلق بها له؛ فإذا تخلق بها لدنيا، كان من حرمة تلك المكرمة التي أعطيها أن يعقبه منها معروفاً؛ فإن كان ظالماً، تيب عليه، ورزق الإنابة، وإن مات على غير توبة، رحم، وغفر له بحرمة ذلك الخلق، وإن كان كافراً، خفف عنه العذاب.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: ((ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة)).وقال: ((إنه لينال بحسن الخلق درجة الصائم القائم)).وقال في حديث الرؤيا: ((رأيت رجلاً من أمتي جاثياً على ركبتيه بينه وبين الله حجابٌ، فجاء حسن خلقه، فأدخله على الله)).فتأويل هذه الرؤيا عندنا: أن سوء الخلق حجاب على القلب، ولا يستقر اليقين في قلبه؛ لأن مدانئ الأخلاق تظلم القلب، وتحجبه؛ فحسن الخلق وصفاؤه يوصل القلب إلى الله.

يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ← الأَفْرِيقِيِّ ← عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الْجَارُودِ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The ninety-second origin · Hadith 998

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس ‹ الأصل الثاني والثلاثون والمئتان · حديث 1169

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الفضل بن دكينٍ، قال: حدثنا سلمة بن وردان الكناني الجندعي، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ترك الكذب وهو باطلٌ، بني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محقٌّ، بني له في وسط الجنة، ومن حسن خلقه، بني له في أعلاها)).فترك الكذب هو ترك الشرك، ولا كذب أعظم من الشرك، فمحل تاركه في ربض الجنة، وهو أدانيها، وهذا الصنف هو الظالم.وترك المراء إذا اقتضاه الحق أمراً لله؛ من أداء فرائضه، واجتناب محارمه: أن يخضع للحق، ولا يماريه، فيذهب برفضه فرض الله تعالى في أمره ونهيه، فهذا مقتصد محله في وسط الجنة.وأما حسن الخلق، فإن الله -تبارك وتعالى- دبر لعبده من قبل أن يخلقه شأنه من الرزق، والأحوال، والآثار، كل ذلك مقدر موقت، يبرزه له في وقته كما قدره، والعبد ذو شهوات قد اعتادها، وتخلق بها، ودبر الله لعبده غير ما تخلق به من الشهوات، فمرة سقم، ومرة صحة، ومرة غنى، ومرة فقر، ومرة عز، ومرة ذل، ومرة مكروه، ومرة محبوب.فأحوال الدنيا تتداوله، ولا ينفك من قضائه وتدبيره، والعبد يدبر ما وافقه واشتهاه، وتدبير الله فيه غير ذلك، فإذا راض نفسه وقمعها، وخشعت لله بما أيده الله من نور اليقين، حسن خلقه، واستقام قلبه، فقد ترك جميع مشيئاته لمشيئة الله تعالى، ينتظر ما يبرز له من تدبير الله في جميع أحواله، فيتلقاه بهشاشة قلب، وطيب نفس، فهذا أحسن الخلق، فمحله في أعالي الدرجات.فالأول: ظالم، والثاني: مقتصد، والثالث: مقرب.وسوء الخلق حجاب بين العبد وبين ربه؛ لأن سوء الخلق من نفسشهوانية، والنفس ما لم تمت شهواتها لا تنقاد للحق، ولا يتخلص القلب من مخاليبها، ولا يبرأ الإيمان من سقمه، وهوى النفس سقم الإيمان.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الرؤيا: أنه قال: ((رأيت رجلاً من أمتي جاثياً على ركبتيه، وبينه وبين الله حجابٌ، فجاءه حسن خلقه، فأدخله على الله تعالى)).فحسن الخلق على ثلاث منازل:أولاها: أن يحسن خلقه مع أمره ونهيه.والمنزلة الثانية: أن يحسن خلقه مع جميع خلقه.والمنزلة الثالثة: أن يحسن خلقه مع تدبير ربه، فلا يشاء إلا ما يشاء له ربه.ومن أسوأ خلقاً من رجل دبر الله -تبارك وتعالى اسمه- سقيا لعباده وبلاده من بركات السماء، فجعل فيه أرزاقهم، وأرزاق حيوانهم، ومعاشاً لهم، فهو بتدبيره ولطفه يحيي بذلك أمة من الأمم، والعبد يكرهه ويأباه من أجل أنه في أرض براز، فتبتل ثيابه، أو ينفى عن سفر يريده، فهذا العبد إنما ثقل عليه تدبير الله لهذا الخلق؛ لشهوته لذلك العمل الذي هو فيه، ولو كان ميت الشهوة، أعماله عبودةٌ لله تعالى، ما كان ليثقل عليه تدبيره.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سلمة بن وردان الكناني الجندعي، ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أَبِي

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Volume five › The thirty-second original two hundredth · Hadith 1169

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس ‹ الأصل الثامن والأربعون والمئتان · حديث 1314

نا سليمان بن منصور الذهبي، قال: نا أبو حفص العبدي، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فدرجة الصوم: درجة الصابرين، ودرجة الصلاة: درجة الشاكرين.ثم إذا وصل العبد درجة الشاكرين، والصابرين، فقد جمع الإيمان، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان نصفان: نصفٌ للصبر، ونصفٌ للشكر)).وإذا جمع العبد الإيمان كله، انقطع بقوة هذا الإيمان إلى الله، وإذا انقطع إلى الله، نجا من شرور النفس وخدعها، وأمانيها، وصار في معاذ الله من وساوسها.وروي عن عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من انقطع إلى الله، كفاه مؤنته، ورزقه من حيث لا يحتسب)).وبذلك أمر الله نبيه عليه السلام بقوله: {واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً. رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً}.فالتبتل: الانقطاع إليه، ثم أمره أن يتخذه وكيلاً، فمن تمسك بهذه الآية، عاش حراً كريماً، ومات حراً كريماً، ولقي الله عبداً صافياً خالصاً.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال في حديث الرؤيا: ((ورأيت رجلاً من أمتي بينه وبين الله حجابٌ، فجاءه حسن خلقه، فأدخله على الله)).فهذا يحقق ما قلنا بدءاً: أن حسن الخلق يؤديه إلى الله انقطاعاً إليه عن النفس وفتنتها.وحسن الخلق على ثلاثة منازل:أول منزلة منها: أن يحسن خلقه مع أمره ونهيه، فيأتمر بأمره، وينتهي عن مناهيه، فإذا أحكم هذا، تخطى إلى المنزلة الثانية، وهو أن يحسن خلقه مع جميع خلقه على سبيل المساعدة والمقاربة والمساهلة، واللين والرفق والمواتاة، والتداري ومعاشرة الجميل، فإذا أحكم هذا، تخطى إلى المنزلة الثالثة، وهو أن يحسن خلقه مع تدبير الله في كل أموره، ولا يريد إلا ما يريد، ولا يشاء إلا ما يشاء، فعينه مادة إلى ما يبرز له ساعة فساعة من نفحات الملكوت من تلك الغيوب من تدبيره، فيتلقاه مهتشاً راضياً، فقد ائتمن الله على نفسه وأحوالها، فهذا رجل قد استكمل حسن الخلق، فاستراح قلبه، واطمأنت نفسه، واستقامت جوارحه، وألقى بيديه إلى الله سلماً، ووجده كافياً، كريماً، حسيباً، مولًى ناصراً، فنعم المولى، ونعم النصير.وإذا قال حينئذٍ: حسبي الله، صدقه الله على عرشه، وإذا قال: كفى بالله وكيلاً، كفاه الله، وإذا توكل عليه، هيأ له، وإذا اتكل على كرمه، وفى له بما هو سأله، ولو كان ذلك طي الأرض، والمشي في الهواء، ولو سأله يوم القيامة أمة، لشفعه فيهم، وكان مسكنه في أعلى الجنان.يحقق ذلك ما:

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أَبَانُ، ← أبو حفص العبدي، ← سليمان بن منصورٍ الذهبي،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Sixth volume › The original forty-eighth and two hundred · Hadith 1314

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس ‹ الأصل الحادي والخمسون والمئتان · حديث 1329

نا يحيى بن حبيب بن عدي، قال: نا بشر ابن المفضل، عن عوف، عن الحسن، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((قال ربكم تعالى: لن أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، من أخفته في الدنيا، أمنته في الآخرة)).فمن قاسى خوفه في الدنيا، أوجب له الأمن يوم القيامة، فإذا جاءه الهول عند تطاير الصحف، جاءه الخوف، فنفعه؛ بأن جعل صحيفته في يمنيه حتى يأمن.((ورأيت رجلاً من أمتي قد خف ميزانه، فجاءته أفراطه، فثقلوا ميزانه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالأفراط: أولاده الأطفال، الذين لم يبلغوا الحلم، فإنما ثقل ميزانه؛ لأنهم أطفال موحدون، قدموا على ربهم بلا شرك، ولا ذنب، قد برأ الله خلقهم من صلب موحد، فهم من أهل رحمة الله، وإنما يثقل الموازين بالرحمة.وقال في حديث آخر: ((من مات له ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحلم، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)).فهذا الوالد إنما يدخل الجنة بما يفضل من رحمة الله هؤلاء الأطفال، فكيف برحمته لهم؟فالحسنات تثقل الموازين، وأصل الحسنات: من الرحمة بدءاً حتى ظهرت على العبد، ومن أحسن الحسنات: ذرية يخرجها الله من صلب موحد، ثم يقبضهم، ولم يتدنسوا بمعصية.فإذا العبد قد قدم طائفة من جسده طاهرة لم تتدنس، فإذا وضع في الميزان، ثقل.((ورأيت رجلاً من أمتي قائماً على شفير جهنم، فجاءه وجله من الله، فاستنقذه من ذلك، ومضى)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالوجل: هو في وقت انكشاف الغطاء لقلب المؤمن، فإذا كان ذلك، فتلك خشية العبد، فاقشعر جلده، وإن جهنم حائلة يوم القيامة بين العباد وبين الجنة، حتى تضرب الجسور، وتهيأ القناطر، فعندها يستبين الصراط، وهو الطريق لأهلها، فالخلق كلهم على شفير النار وقوف، هائبين لها، فوجل العباد يجعل لهم السبيل ليقطعوها؛ لأن الخشية ثوابها المغفرة.وقد قال في تنزيله: {إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبيرٌ}.فالمغفرة: نورها ساطع، وهو نور الرأفة، فإذا جاءت الرأفة، وجد العبد قلباً، وذهبت الحيرة، وتشجعت النفس ومضت.((ورأيت رجلاً من أمتي هوى في النار، فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله في الدنيا، فاستخرجته من النار)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهذا عبد استوجب النار بعمله، فأدركته رحمة الله ببكائه من الخشية، فأنقذته؛ لأن دمعة الخشية تطفئ بحوراً من النار.((ورأيت رجلاً من أمتي قائماً على الصراط يرعد كما ترعد السعفة، فجاءه حسن ظنه بالله، فسكن رعدته، ومضى)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فحسن الظن من المعرفة بالله، [و] عظم أمل العبد ورجاؤه لربه من المعرفة، فلم يضيع الله معرفة العبد؛ لأنه هو الذي من عليه بها، فلم يرتجع في منه، ووفى له؛ بأن أعطاه حسن الظن به في الدنيا من تلك المعرفة الممنونة بها عليه، ثم حقق ظنه في ذلك الموقف؛ أي: كما عرفتني، ثم ظننت من معرفتك بي أني أنجيتك، فلك النجاة، والأمان، فسكن رعدته.((ورأيت رجلاً من أمتي يزحف أحياناً، ويحبو أحياناً، ويتعلق أحياناً، فجاءته صلاته علي، فأخذت بيده، وأقامته، ومضى على الصراط)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم من العبد بنوة لأبيه، يريد أن يري أباه مقام الولد للأب، ولذلك أمر الله العباد أن يصلوا عليه، فذاك حق الرسول -عليه الصلاة والسلام-، يقضونها بمنزلة الأولاد يقضون حق آبائهم، فإذا كان الولد هكذا، فمن شأن الوالد أن يأخذ بيد الولد في وقت عثراته؛ بمنزلة الطفل الذي إذا مشى، فعثر في مشيته، عجل إليه أبوه، وتبادر حتى يأخذ بيده، فيقيمه، فصارت صلوات العباد للرسول عليه السلام بمنزلة ذلك الأب العطوف الذي كلما عثر الولد، بادر بعطفه، فأخذ بيده فأقامه.((ورأيت رجلاً من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة، فغلقت الأبواب دونه، فجاءته شهادة: أن لا إله إلا الله، ففتحت له الأبواب، فأدخلته الجنة)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهذه كلمة جعلت مفتاحاً لأبواب الجنة، وإنما غلقت دون هذا العبد، كأنه جاء بمفتاح ليس له أسنان، وقد نجد في دار الدنيا أن يجيء الرجل بمفتاح الباب، وقد ضاع بعض أسنانه، فلا يزال يردده، ويحركه، حتى يفتحه، فإذا لم يكن بيده مفتاح، لم يفتح، فهذا عبد قد ضيع الأسنان، فأغاثه الله بما جاء به.وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المؤمنين يدعون من أبواب الجنة، وإن أبوابها مقسومةٌ على أعمال البر، فبابٌ للصلاة، وبابٌ للصيام، وبابٌ للصدقة، وبابٌ للحج، وبابٌ للجهاد، وبابٌ للأرحام، وبابٌ لمظالم العباد، وهو أخيرها)).فهذه سبعة أبواب مقسومة على أعمال العباد.وكذلك أبواب النيران مقسومة على أعمال أهلها، {لكل بابٍ منهم جزءٌ مقسومٌ}.وباب للجنة زائد لأهل الشهادة يسمى: باب التوبة، فأري رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه هذه الرؤيا؛ ليعلم العباد قوة هذه الأفعال التي ذكرها من العبيد أيام الدنيا، ماذا لكل نوع من هذه الأعمال من القوة هناك في الموقف، وفي أي موطن يعينه؛ ليعلم العبد أجناس هذه الأفعال؛ ليكثر منها كي إذا استقبله أهوال القيامة، وتارات الموقف، ناله عونها وقوتها، والله سبحانه أعلم.

الْحَسَنِ، ← عَوْفٌ، ← بشر ابن المفضل ← يحيى بن حبيب بن عَدِيّ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Sixth volume › The origin of the fifty-first two hundred · Hadith 1329

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع ‹ الأصل الثاني والتسعون والمئتان (1) · حديث 1600

حدثنا الفضل بن محمد الواسطي: ثنا إبراهيم بن موسى الطرسوسي: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن سعيد بن زيد، قال: حدثني أبو سلمة [بن] عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((وكل بالنفوس شيطانٌ يقال له: اللهو، فهو يخيل إليها، ويتراءى إلى أن تنتهي إذا عرج بها، فإذا انتهت إلى السماء، فما رأت، فهو الرؤيا التي تصدق)).قال: فقد أخبرني بهذا الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق قول أبي الدرداء: التي تعرج في منامها هي النفوس، لا الأرواح، فهذا الحديثالذي ابتدأنا فيه من قوله: ((النائم الطاهر بمنزلة الصائم القائم)).هو نظير الحديث الذي جاء عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)).فهذا شكر الصادقين، عدل شكره على طعامه بصبره في صيامه.فأما شكر الصديقين أولياء الرحمن؛ فقد فاق، وبرز على صبر الصائمين؛ لأن الصبر ثبات العبد في مركزه عن الشهوات، يرد ما يحتاج إليه من الشهوات في يومه إلى المساء في وجه النفس، والشاكر من الصديقين يطعم، فيفتتح طعامه باسم الله الذي تملأ تسميته ما بين السماء والأرض، ويطفئ حرارة الشهوة، ويرد كل سم في كل شهوة من طعامه، ويرى لطف الله في ذلك الطعام، ويرى رأفة الله في سياقه إليه، وحزنه عن جميع خلقه، ويحمد الله على ما يرى من صنائعه إليه في ذلك الطعام حمداً لا ينتهي، ولا ينهنهه شيء؛ حتى يلحق بالحمد الذي حمد الله بنفسه في عش الحمد، فقد بان عند أولي الألباب تفاوت ما بين هذين الحالين.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← إبراهيم بن موسى الطرسوسي: ← الفضل بن محمد الواسطي،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Volume Seven › The Original Ninety-Second (1) · Hadith 1600

Mursal

الجامع الکبير السيوطي · الهمزة مع النون ‹ ال مع الراء · حديث 10903

الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ مِنَ الله، وَالحُلْمُ مِنْ الشَّيطَان. فَإِذَا رَأى أَحَدُكُمْ شَيئًا يَكْرَهه فَليَنْفُثْ حِينَ يَسْتَيقِظ عَنْ يَسَارِه ثَلَاثًا وليتعَوَّذ بالله مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّها لَا تَضُرُّه. ش، خ، م، د، ت، حب عن أَبي قتادة (5).

أَبِي قَتَادَةَ،

Al Jaami Al Kabir Al Suyuti · Hamza with Noon › The with ra · Hadith 10903

حديث السراج · الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السَّرَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ ‹ باب · حديث 1035

1035- وأخبرنا أبو سعد، أبنا أبو محمد عبيد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّومِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سَعِيدٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأَسْحَارِ)) .

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي الْهَيْثَمِ، ← دَرَّاجٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ

Hadith Siraj · The fifth part of the hadith of Abu al-Abbas Muhammad bin Ishaq bin Ibrahim bin Mahran al-Thaqfi al-Sarraj, may God have mercy on him › Door · Hadith 1035

حديث السراج · الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السَّرَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ ‹ باب · حديث 1066

1066- قَالَ السراج: وثنا محمد بن الصباح، أبنا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((كَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ -وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ- فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ)) .

كَشَفَ النَّبِيُّ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ ← مُحَمَّدُ بن الصَّباح أبنا سُفْيَانُ، ← السَّرَّاجُ:

Hadith Siraj · The fifth part of the hadith of Abu al-Abbas Muhammad bin Ishaq bin Ibrahim bin Mahran al-Thaqfi al-Sarraj, may God have mercy on him › Door · Hadith 1066

حديث السراج · الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السَّرَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ ‹ باب · حديث 1068

1068- قَالَ: وَثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس ((أن النبي [ص:257] صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَشَفَ السُّتُورَ -وَالنَّاسُ قِيَامٌ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ يُصَلُّونَ- فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ)) .

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ جَمِيعًا ← وَثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،

Hadith Siraj · The fifth part of the hadith of Abu al-Abbas Muhammad bin Ishaq bin Ibrahim bin Mahran al-Thaqfi al-Sarraj, may God have mercy on him › Door · Hadith 1068

حديث الزهري · کتاب ‹ باب · حديث 249

249 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا يَحْيَى، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ، نا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا قُرَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: " الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ مِنْهَا: بُشْرَى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَمِنْهَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمِنْهَا مَا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَيُعْجِبُنِي الْقَيْدُ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ "

أبي هريرة رفع الحديث ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← قُرَّۃَ ← أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَی بَنِي هَاشِمٍ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ، ← يَحْيَى ← أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِي،

Hadith Zohri · the third part › Door · Hadith 249

حديث الزهري · الجزء السابع ‹ باب · حديث 677

677 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، أنا مُحَمَّدٌ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي [ص:623] سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ يُحِبُّهَا، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَيْهَا، وَلْيُخْبِرْ بِهَا، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُهُ، فَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا، وَلَا يَذْكُرْهَا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ»

أَبِي [ص:623] سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدٍ ← أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِي،

Hadith Zohri · Part Seven › Door · Hadith 677

chevron_left Previous
1…282930…100
Next chevron_right