Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Jumada I 9, 1448 AH · Oct 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الرؤى والأحلام

Dreams

1987 hadiths

الإيمان لابن مندة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِمَا أَتَى بِهِ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ · حديث 685

685 - أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، بِمِصْرَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، كَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ وَالْأَيَّامَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى فَجَأَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقَالَ: «مَا أَنَا بِقَارِئٍ» ، قَالَ: " فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ، قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى [ص:694] بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكِ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكُ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} [العلق: 2] ، فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، فَقَالَ: «زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي» ، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ: «لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي» ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلَّا وَاللَّهِ، لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ، وَكَانَ امْرَءًا تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَبَرِ مَا رَأَى، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟» ، فَقَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِي، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ حَتَّى خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنِي مِرَارًا يُرِيدُ أَنْ يَتَرَدَّىَ مِنْ رُؤُوسِ شَوَاهِقِ جِبَالِ الْحَرَمِ، كُلَّمَا أَوْفَى ذِرْوَةَ جَبَلٍ لِيُلْقِيَ نَفْسَهُ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا، فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ، وَتَقِرُّ نَفْسُهُ فَيَرْجِعُ، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ عَادَ لِمِثْلِ ذَلِكَ، كُلَّمَا أَوْفَى ذِرْوَةَ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ

عَائِشَةَ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمِصْرِيُّ ← أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ،

Al Eman Ibn Minda · Book › Chapter · Hadith 685

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) ‹ ( باب عيادة المريض وثوابه · حديث 1406

1406 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، نا أشعث بن سليم ، قال : سمعت معاوية بن سويد ابن مقرن سمعت البراء بن عازب قال : نهانا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن سبع ، صفحة رقم 211 نهانا عن خاتم الذهب ، أو قال : حلقة الذهب ، وعن الحرير ، والإستبرق ، والديباج ، والميثرة الحمراء ، والقسي ، وآنية الفضة ، وأمرنا بسبع : بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وتشميت العاطس ، ورد السلام ، وإجابة الداعي ، وإبرار المقسم ، ونصر المظلوم ". هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. قال رحمه الله : هذه المأمورات كلها من حق الإسلام يستوي فيها جميع المسلمين برهم وفاجرهم ، غير أنه يخص البر بالبشاشة والمساءلة صفحة رقم 212 والمصافحة ، ولا يفعلها في حق الفاجر المظهر للفجور ، ولو ترك الإجابة إذا دعي لحق الدين كان أولى. قال الخطابي : هذه الخصال السبع مختلفة المراتب في حكم العموم والخصوص ، وفي حكم الوجوب ، فتحريم خاتم الذهب وما ذكر معه من لبس الحرير والديباج خاصة للرجال دون النساء ، وتحريم آنية الفضة عام في حق الكل ، لأنه من باب السرف والمخيلة. وأما السبع المأمور بها ، فاتباع الجنازة من الحقوق الواجبة على الكفاية إذا قام به البعض ، سقط الفرض عن الباقين ، وكذلك رد السلام فرض على الكفاية ، إذا سلم على جماعة فرد منهم واحد ، كفى ، وإن سلم على واحد ليس معه غيره ، وجب عليه الرد. وتشميت العاطس في حق من يحمد الله ، فإن لم يحمد الله فلا يشمت ، وعيادة المريض فضيلة رغب فيها للثواب والأجر ، إلا أن يكون المريض ضائعا لا متعهد له ، فيجب تعهده. وإجابة الداعي حق في دعوة الإملاك خاصة بشرط أن لا يكون صفحة رقم 213 فيها شيء من المناكير ، فإن كان ، فلا يشهد حتى ينحى ، وإبرار المقسم ، فإنه خاص في أمر يحل ، ويمكن ، ويتيسر ، ألا ترى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأبي بكر في عبارة الرؤيا : " أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا " فقال : أقسمت لتحدثني ما الذي أخطأت ؟ فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تقسم " ولم يخبره. ونصر المظلوم واجب يدخل فيه المسلم والذمي ، ويكون ذلك صفحة رقم 214 بالقول ، ويكون بالفعل ، ويكون بكفه عن الظلم ، هذا كله معنى كلام الخطابي في كتابه.

سیدنا براء بن عازب رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے ہمیں سات چیزوں سے روکا ،ہمیں سونے کی انگوٹھی ،یا کہا :سونے کا چھلا پہننے سے ،ریشم کے استعمال سے ،سرخ ریشمی گدیوں ،قس بستی کے بنے ہوئے ریشمی کپڑوں اور چاندی کے برتن (میں کھانے پینے )سے منع فرمایا ،نیز آپ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے ہمیں سات چیزوں کا حکم دیا :بیمار کی عیادت کرنے کا،جنازے کے ساتھ جانے کا ،چھینکنے والے کو دعا دینا ،سلام کا جواب دینے ،پلانے والے کی دعوت قبول کرنے ،قسم کھانے والے کی بات کو پورا کرنے (بشرطیکہ وہ جائز ہو)اور مظلوم کی مدد کرنے کا حکم دیا ۔

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← معاوية بن سويد ابن مقرن ← أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، ← شُعْبَةُ، ← آدَمُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Funeral book) › (Chapter of the patient’s clinic and reward · Hadith 1406

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة ‹ ( باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود · حديث 626

626 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ، حدثنا أحمد بن علي الكشميهني ، حدثنا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله ابن معبد ، عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال : كشف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه ، فقال : " اللهم هل بلغت " ثلاث مرات " إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح ، أو ترى له ، ألا وإني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود ، فإذا ركعتم ، فعظموا الله ، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء ، فإنه قمن أن يستجاب لكم ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة صفحة رقم 108 وغيره ، عن سفيان بن عيينة ، عن سليمان بن سحيم. قوله " قمن " : كقولك جدير وحري ، ويقال : فلان قمن أن يفعل كذا ، بنصب الميم وكسرها ، فالنصب على المصدر لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث ، يقال : هما قمن أن يفعلا ، وهم قمن أن يفعلوا ، وهن قمن أن يفعلن ، والكسر على النعت يثنى ويجمع ويؤنث ، يقال : هما قمنان ، هم قمنون ، وفيه لغتان : قمن وقمين.

سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے منقول ہے کہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے مرض وفات کے دنوں میں پردہ ہٹایا، آپ کا سر کپڑے سے بندھا ہوا تھا، آپ نے فرمایا: ’’اے اللہ! کیا میں نے تیرا پیغام (دین) پہنچا دیا ہے؟‘ تین بار فرمایا۔ (پھر فرمایا: ’’نبوت کی خوشخبریوں میں سے صرف اچھا خواب ہی باقی رہ گیا ہے جسے نیک آدمی دیکھ لیتا ہے یا (کسی کے لئے) اسے دکھا دیا جاتا ہے اور مجھے رکوع یا سجدے کی حالت میں قرآن پڑھنے سے منع کیا گیا ہے۔ رکوع میں اللہ تعالیٰ کی عظمت اور سجدے میں دعا خوب کیا کرو۔ یہ اس لائق ہوتی ہے کہ قبول کر لی جائے۔“

كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← إبراهيم بن عبد اللَّه ابن معبد، ← سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · prayer book › (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating · Hadith 626

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب تحقيق الرؤيا · حديث 3272

3272 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لم يبق من النبوة إلا المبشرات " قالوا : وما المبشرات ؟ قال : " الرؤيا الصالحة ". هذا حديث صحيح. وروي عن عبادة بن الصامت قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن قوله سبحانه وتعالى : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا ( صفحة رقم 203 [ يونس : 64 ] قال : " هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن ، أو ترى له. ويروى مثله عن أبي الدرداء مرفوعا.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’نبوت میں سے مبشرات کے سوا کچھ باقی نہیں رہا۔‘‘ صحابہ کرام رضی اللہ تعالیٰ عنہم نے دریافت کیا کہ مبشرات سے کیا مراد ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’اچھے اور نیک خواب ۔‘‘

أبي الدرداء مرفوعا. ← هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له. ويروى مثله ← قوله سبحانه وتعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا صفحة رقم يونس ← سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← الرؤيا الصالحة هذا حديث صحيح. وروي ← وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ ← لَمْ يَبْقَ مِنْ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ ← رَسُولِ اللَّهِ ← سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter realizing the vision · Hadith 3272

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب تحقيق الرؤيا · حديث 3273

3273 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن شعبة ، عن ثابت ، عن أنس. قوله : " جزء من النبوة " أراد تحقيق أمر الرؤيا وتأكيده ، وإنما كانت جزءا من النبوة في حق الأنبياء دون غيرهم. قال عبيد بن عمير : رؤيا الأنبياء وحي ، وقرأ : ) إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ، قال يا أبت افعل ما تؤمر ( [ الصافات : 102 ] وقيل : معناه صفحة رقم 204 أنها جزء من أجزاء علم النبوة ، وعلم النبوة باق ، والنبوة غير باقية ، أو أراد به أنه كالنبوة في الحكم بالصحة ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " الهدي الصالح ، والسمت الصالح ، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة " أي : هذه الخصال في الحسن والاستحباب كجزء من أجزاء فضائلهم ، فاقتدوا فيها بهم ، لا أنها حقيقة نبوة ، لأن النبوة لا تتجزأ ولا نبوة بعد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو معنى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ذهبت النبوة ، وبقيت المبشرات ، الرؤيا الصالحة يراها المسلم ، أو ترى له ". وقال بعض أهل العلم في قوله : " جزء من ستة وأربعين " إن مدة وحي الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من حين بدئ إلى أن فارق الدنيا ، كان ثلاثا وعشرين سنة ، وكانت ستة أشهر منها في أول الأمر ، يوحى إليه في النوم ، وهو نصف سنة ، فكانت مدة وحيه في النوم جزءا من ستة وأربعين جزءا من جملة أيام الوحي.

سیدنا انس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ نیک آدمی کا اچھا خواب نبوت کا چھیالیسواں حصہ ہے۔“

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي ← أبو الحسن الشيرزي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter realizing the vision · Hadith 3273

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب من رأى شيئا يكرهه · حديث 3274

3274 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال : سمعت صفحة رقم 205 أبا قتادة بن ربعي يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " الرؤيا من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم الشيء يكرهه ، فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ ، وليتعوذ بالله من شرها ، فإنها لن تضره إن شاء الله ". قال أبو سلمة : إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل علي من الجبل ، فلما سمعت هذا الحديث فما كنت أباليها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، وأخرجه مسلم عن القعنبي ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد.

ابو قتادہ بن ربعی رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بیان کرتے ہوئے سنا، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم فرما رہے تھے:’’اچھا خواب اللہ کی طرف سے ہے اور برے خیالات شیطان کی جانب سے ہیں۔ جب تم میں سے کوئی خواب میں ناپسندیدہ چیز دیکھے تو بیدار ہونے کے بعد تین بار بائیں طرف تھوکے اور اللہ تعالیٰ سے اس کے شر سے پناہ طلب کرے، بلاشبہ برا خواب اسے ہرگز نقصان نہیں پہنچائے گا۔‘‘ جناب ابو سلمہ نے کہا:میں بسا اوقات ایسے خواب دیکھتا ہوں جو مجھ پر پہاڑ سے بھی زیادہ بوجھل ہوتے ہیں۔ جب سے میں نے یہ حدیث مبارکہ سن رکھی ہے مجھے ان کی کوئی پروانہیں۔

أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter of the one who saw something that he hates · Hadith 3274

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب من رأى شيئا يكرهه · حديث 3275

3275 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد سمعت أبا سلمة قال : كنت أرى الرؤيا تهمني حتى سمعت أبا قتادة يقول : كنت أرى صفحة رقم 206 الرؤيا فتمرضني حتى سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : الرؤيا الصالحة من الله ، فإذا رأى أحدكم ما يحب ، فلا يحدث به إلا من يحب ، وإذا رأى ما يكره ، فلا يحدث به ، وليتفل على يساره ، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن شر ما رأى ، فإنها لن تضره ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن سعيد بن الربيع ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن خلاد الباهلي ، عن محمد بن جعفر ، كلاهما عن شعبة.

جناب ابو سلمہ بیان کرتے ہیں کہ میں برے خواب دیکھتا تو سخت فکر مند ہو جاتا یہاں تک کہ ایک روز میں نے سیدنا ابو قتادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے سنا، انہوں نے بیان کیا کہ میں خواب دیکھتا اور ان کی وجہ سے بیمار پڑ جاتا۔ آخر میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو یہ فرماتے سنا:’’اچھے خواب اللہ کی طرف سے ہوتے ہیں پس جب کوئی اچھا خواب دیکھے تو اس کا ذکر صرف اسی سے کرے جس سے وہ محبت کرتا ہو اور جب برا خواب دیکھے تو کسی کو نہ بتائے اور تین مرتبہ اپنی بائیں جانب تھوک دے اور اللہ تعالیٰ سے شیطان مردود کے شر سے پناہ طلب کرے اور اس چیز کے شر سے پناہ مانگے جو اس نے خواب میں دیکھا۔ پس وہ اسے کوئی نقصان نہیں پہنچا سکے گا۔‘‘

أَبَا سَلَمَةَ ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← شُعْبَةُ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter of the one who saw something that he hates · Hadith 3275

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب من رأى شيئا يكرهه · حديث 3276

3276 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " رؤيا الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة " وقال : " الرؤيا الصالحة من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا حلم أحدكم حلما يخافه ، فليبصق عن يساره ثلاث مرات ، وليستعذ بالله من شره ، فإنه لا يضره ". صحيح. صفحة رقم 207 قوله : " الرؤيا الصالحة من الله " يريد : بشارة من الله ليحسن به ظنه ، ويشكره عليها. وأراد بالحلم : الرؤيا الكاذبة ، يريها الشيطان ليحزنه بسوء ظنه بربه ، ولذلك أمر بأن يبصق عن يساره ، ويتعوذ بالله منه ، كأنه يقصد به طرده وإخزاءه. قوله : " فإذا حلم أحدكم حلما " يقال : حلم ، يحلم ، حلما : إذا رأى في منامه شيئا ، وحلم بضم اللام ، يحلم حلما : إذا توقر فلم يخف بسماع ما يكره ، وحلم الأديم بكسر اللام ، يحلم : إذا فسد قبل الدباغ.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے منقول ہے کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’اچھا خواب نبوت کا چھیالیسواں حصہ ہے۔‘‘ اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’اچھا خواب اللہ تعالیٰ کی طرف سے ہوتا ہے اور برا خواب شیطان کی طرف سے، جب تم میں سے کوئی خوفناک شیطانی خواب دیکھے، تو اپنی بائیں طرف تین بار تھوک دے اور اللہ تعالیٰ سے اس کے شر سے پناہ مانگے۔ یقیناً وہ اسے کوئی نقصان نہیں پہنچا سکے گا۔‘‘

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عبد الله بن عمر الجوهري ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله الخرقي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter of the one who saw something that he hates · Hadith 3276

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب من رأى شيئا يكرهه · حديث 3277

3277 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن أبي الزبير عن جابر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها ، فليبصق عن يساره ثلاثا ، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا ، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ". هذا حديث صحيح. وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري : أما بعد فإني آمركم بما أمركم به القرآن ، وأنهاكم عما نهاكم عنه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وآمركم صفحة رقم 208 باتباع الفقه والسنة ، والتفهم في العربية ، وإذا رأى أحدكم رؤيا فقصها على أخيه ، فليقل : خيرا لنا ، وشرا لأعدائنا. وروي عن إبراهيم أنه قال : إذا رأى الرجل رؤيا يكرهها ، فليقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسوله من شر رؤياي الليلة أن تضرني في ديني ، أو دنياي يا رحمان. قال ابن سيرين : اتق الله في اليقظة ، ولا تبال ما رأيت في النوم.

سیدنا جابر رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’جب تم میں سے کوئی بُرا خواب دیکھے تو وہ بائیں جانب تین بار تھوکے اور تین بار اللہ تعالیٰ کی شیطان سے پناہ طلب کرے اور جس پہلو پر وہ سویا ہوا تھا اس کو بدل دے ۔‘‘

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter of the one who saw something that he hates · Hadith 3277

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام الرؤيا · حديث 3278

3278 - أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف بن عبد الله الجويني ، أنا أبو محمد محمد بن علي بن شريك الشافعي ، أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أخبرني جرير بن حازم ، عن أيوب السختياني ، وهشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا كان آخر الزمان ، لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، والرؤيا ثلاثة : رؤيا بشرى من الله عز وجل ، ورؤيا مما يحدث الإنسان نفسه ، ورؤيا من تحزين الشيطان ، فإذا رأى أحدكم ما يكره ، فلا يحدث به ، وليقم وليصل ، والقيد في المنام ثبات في صفحة رقم 209 الدين ، والغل أكرهه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن ابن سيرين ورواه قتادة أيضا ، وأدرج الكل في الحديث ، ورواه عوف عن ابن سيرين ، وجعل قوله : " الرؤيا ثلاثة " من قول ابن سيرين إلى آخره ، وأدرج عبد الوهاب الثقفي عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين الكل في الحديث. قال : وأحب القيد ، وأكره الغل ، والقيد ثبات في الدين ، فلا أدري هو في الحديث ، أم قاله ابن سيرين. وجعله معمر عن أيوب من قول أبي هريرة.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’جب آخری زمانہ ہو گا تو اس زمانے میں مومن کا خواب جھوٹا نہیں ہو گا اور زیادہ سچا خواب اس کا ہو گا جو روز مرہ زندگی میں بات چیت میں زیادہ سچا ہے اور خواب تین قسم کے ہوتے ہیں:ایک اللہ کی طرف سے خوش خبری ، دوسرے دل کے خیالات جو ایک انسان کے جی میں آتے ہیں اور تیسرے شیطان کی طرف سے غمزدہ کرنے کے لیے برے اور ڈراؤنے خواب۔ جب کسی کو ناپسندیدہ چیز نظر آئے تو کسی کو خواب نہ سنائے اور اُٹھ کر نماز پڑھے،خواب میں قید نظر آنے کا مطلب دین میں ثابت قدمی ہے اور طوق کو میں ناپسند کرتا ہوں۔‘‘

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أيوب السختياني وهشام بن حسان ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن شريك الشافعي ← أبو الحسن علي بن يوسف بن عبد الله الجويني

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of the vision · Hadith 3278

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام الرؤيا · حديث 3279

3279 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، والرؤيا ثلاثة : الرؤيا الحسنة بشرى من الله صفحة رقم 210 عز وجل ، والرؤيا يحدث الرجل بها نفسه ، والرؤيا تحزين من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها ، فلا يحدث بها أحدا ، وليقم ، فليصل ". قال أبو هريرة : يعجبني القيد ، وأكره الغل ، القيد ثبات في الدين ، قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق. وروى أكثر الرواة : " إذا اقترب الزمان ، أو إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب " واختلفوا في معناه ، قيل : أراد به قرب زمان الساعة ودنو وقتها ، كما صرح به في هذا الحديث ، ويقال للشيء إذا ولى وأدبر : تقارب ، يقال : تقاربت إبل فلان : إذا قلت وأدبرت ، ويقال للقصير : متقارب : وقيل : معنى اقتراب الزمان : اعتداله حين يستوي الليل والنهار. والمعبرون يقولون : أصدق الرؤيا في وقت الربيع ، أو الخريف عند خروج الثمار وعند إدراكها ، وهما وقتان يتقارب فيهما الزمان ، ويعتدل الليل والنهار. قالوا : ورؤيا الليل أقوى من رؤيا النهار ، وأصدق ساعات الرؤيا وقت السحر. روي عن صفحة رقم 211 أبي الهيثم ، عن أبي سعيد يرفعه. قال : " أصدق الرؤيا بالأسحار ". وقوله : " الرؤيا ثلاثة " فيه بيان أن ليس كل ما يراه الإنسان في منامه يكون صحيحا ، ويجوز تعبيره ، إنما الصحيح منها ما كان من الله عز وجل يأتيك به ملك الرؤيا من نسخة أم الكتاب ، وما سوى ذلك أضغاث أحلام لا تأويل لها. وهي على أنواع قد يكون من فعل الشيطان يلعب بالإنسان ، أو يريه ما يحزنه ، وله مكايد يحزن بها بني آدم ، كما أخبر الله سبحانه وتعالى عنه : ) إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا ( [ المجادلة : 10 ] ومن لعب الشيطان به الاحتلام الذي يوجب الغسل ، فلا يكون له تأويل ، وقد يكون ذلك من حديث النفس ، كمن يكون في أمر ، أو حرفة يرى نفسه في ذلك الأمر ، والعاشق يرى معشوقه ونحو ذلك ، وقد يكون ذلك من مزاج الطبيعة ، كمن غلب عليه الدم يرى الفصد ، والحجامة ، والرعاف ، والحمرة ، والرياحين ، والمزامير والنشاط ونحوها ، ومن غلب عليه طبيعة الصفراء يرى النار ، والشمع ، والسراج ، والأشياء صفحة رقم 212 الصفر ، والطيران في الهواء ونحوها ، ومن غلب عليه السوداء ، يرى الظلمة والسواد ، والأشياء السود ، وصيد الوحوش ، والأهوال ، والأموات ، والقبور ، والمواضع الخربة ، وكونه في مضيق لا منفذ له ، أو تحت ثقل ونحو ذلك ، ومن غلب عليه البلغم ، يرى البياض ، والمياه ، والأنداء ، والثلج ، والجمد ، والوحل ونحوها ، فلا تأويل لشيء منها.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ آخری زمانے میں مومن کا خواب شاذو نادر ہی جھوٹا نکلے گا اور زیادہ سچا خواب اس کا ہو گا جو (روز مرہ زندگی میں) بات چیت میں زیادہ سچا ہے اور خواب تین طرح کے ہوتے ہیں۔ ایک نیک خواب جو کہ اللہ کی طرف سے خوشخبری ہوتا ہے۔ دوسرے دل کے خیالات اور وساوس۔ تیسرے شیطان کی طرف سے غم میں مبتلا کرنے کے لیے (برے اور ڈراؤنے خواب)۔ جب تم میں سے کسی کو ناپسندیدہ خواب نظر آئے تو کسی کو بیان نہ کرے اور اٹھ کر نماز پڑھے۔“

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of the vision · Hadith 3279

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام الرؤيا · حديث 3281

3281 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع ابن عدس عن أبي رزين العقيلي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الرؤيا جزء من أربعين ، أو ستة وأربعين جزءا من النبوة ، وهو على رجل طائر ، فإذا حدث بها ، وقعت ، وأحسبه قال : " لا يحدث إلا حبيبا ، أو لبيبا ". هذا حديث حسن.

سیدنا ابو رزین عقیلی (لقیط بن سمرہ) رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے کہ رسول اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’خواب نبوت کے چالیس یا چھیالیس حصوں میں سے ایک حصہ ہے اور خواب (گویا) پرندے کے پاؤں میں ہوتا ہے۔ جب تعبیر کر دی جائے تو واقع ہو جاتا ہے۔‘‘ اور غالباً یہ بھی فرمایا:’’ خواب صرف اسی کو سنایا جائے جو محبت رکھنے والا سمجھ دار ہو۔‘‘

أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، ← وكيع ابن عدس ← يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ← شُعْبَةُ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of the vision · Hadith 3281

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام الرؤيا · حديث 3282

3282 - وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي الطوسي ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني ، أنا محمد بن محمد بن ورموية ، نا أبو زكريا يحيى بن محمد بن غالب ، نا يحيى بن يحيى ، أخبرنا هشيم ، عن يعلى بن عطاء بهذا الإسناد ، وقال : " الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر ، فإذا عبرت ، وقعت " قال : وأحسبه قال : " ولا يقصها إلا على واد ، أو ذي رأي ، والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". قال أبو إسحاق الزجاج في قوله : " لا يقصها إلا على واد ، أو ذي رأي " الواد لا يحب أن يستقبلك في تفسيرها إلا بما تحب ، وإن لم يكن عالما بالعبارة ، لم يعجل لك بما يغمك ، وأما ذو الرأي ، فمعناه ذو العلم بعبارتها ، فهو يخبرك بحقيقة تفسيرها ، أو بأقرب ما يعلم منها ، ولعله أن يكون في تفسيرها موعظة تردعك عن قبيح أنت عليه ، أو يكون فيها بشرى ، فتشكر الله عليها. قوله : " والقيد ثبات في الدين " وذلك لأن القيد يمنع صاحبه عن النهوض والتقلب ، كذلك الورع يمنع صاحبه من النهوض والتقلب فيما لا يوافق الدين ، وهذا إذا كان مقيدا في مسجد ، أو في سبيل من سبيل صفحة رقم 215 الخير ، أو عمل من أعمال البر ، فإن رآه مسافر ، فهو إقامة عن السفر ، وكذلك إذا رأى دابته مقيدة ، فإن رآه مريض ، أو محبوس ، طال مرضه وحبسه ، أو مكروب طال كربه. وروى أيوب عن أبي قلابة مرسلا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الرؤيا تقع على ما عبر ، ومثل ذلك كمثل رجل رفع رجله ، فهو ينتظر متى يضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا ، فلا يحدث بها إلا ناصحا ، أو عالما " وروي عن قتادة قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إني رأيت كأني أعشبت ، ثم أجدبت ، ثم أعشبت ، ثم أجدبت فقال له عمر : أنت رجل تؤمن ، ثم تكفر ، ثم تؤمن ، ثم تكفر ، ثم تموت كافرا ، فقال الرجل : لم أر شيئا ، فقال عمر : قد قضي لك ما قضي لصاحب يوسف. والغل : كفر ، لقوله سبحانه وتعالى : ( غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا ( [ المائدة : 64 ] وقوله تعالى : ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ( [ يس : 8 ] وقد يكون بخلا لقوله عز وجل : ) ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ( [ الإسراء : 29 ] وقد يكون كفا عن المعاصي إذا كان في الرؤيا ما يدل على الصلاح ، بأن يرى ذلك لرجل صالح ، روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين سلمان ، وأبي بكر ، فرأى سلمان لأبي بكر رؤيا ، فأعرض عنه ، فقال له أبو بكر : يا أخي مالك قد أعرضت عني ؟ فقال : إني رأيت يديك قد جمعتا إلى عنقك ، فقال : الله أكبر ، جمعت يداي عن الشر إلى يوم القيامة.

گزشتہ بالاسند سے مروی ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’خواب کی جب تک تعبیر بیان نہ کی جائے اس وقت تک وہ (گویا) پرندے کے پاؤں میں ہوتا ہے، جب تعبیر کر دی جائے تو واقع ہو جاتا ہے۔‘‘ اور غالباً آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے یہ بھی فرمایا:’’اور خواب صرف اسی کو سنائے جو محبت رکھنے والا یا سمجھ دار ہو اور خواب نبوت کے چھیالیس حصوں میں سے ایک حصہ ہے۔‘‘

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of the vision · Hadith 3282

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام تأويل الرؤيا · حديث 3283

3283 - حدثنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ، أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إني رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به ، فعلوت ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فانقطع به ، ثم وصل له ، فعلا ، فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت ، والله لتدعني فلأعبرها ، فقال : " اعبرها " فقال : أما الظلة ، فظلة الإسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، صفحة رقم 217 وأما المستكثر والمستقل ، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض ، فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به ، فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل آخر ، فيعلو به ، ثم يأخذ به آخر بعده ، فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر بعده ، فيقطع به ، ثم يوصل له ، فيعلو. أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ قال : " أصبت بعضا وأخطأت بعضا " قال : أقسمت بأبي أنت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي [ ] : " لا تقسم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل ، وكذلك أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن محمد بن نافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، أو أبي هريرة ، وقال : قال عبد الرزاق ، وكان معمر يقول أحيانا : عن ابن عباس ، صفحة رقم 218 وأحيانا : عن أبي هريرة ، ورواه أبو داود عن محمد بن يحيى بن فارس ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : قال أبو هريرة : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني أرى الليلة. قوله : إني رأيت الليلة. يقال ما بين الصبح إلى الظهر : رأيت الليلة ، وبعد الظهر إلى الليل : رأيت البارحة. والظلة : كل ما أظلك من فوقك ، وأراد بالظلة هاهنا والله أعلم : سحابة ينطف منها ، أي : يقطر منها السمن والعسل ، والنطف : القطر ، ويقال للماء الكثير : نطفة ، وللقليل : نطفة. وقوله : يتكففون ، أي : يتلقونه بأكفهم ويأخذونه ، يقال : تكفف الرجل الشيء ، واستكفه : إذا مد كفه فتناول بها ، والسبب : الحبل ، والواصل بمعنى الوصول ، سمي الحبل سببا ، لأنه يوصله إلى الماء. وقوله سبحانه وتعالى : ( وآتيناه من كل شيء سببا ( [ الكهف : 84 ] أي : علما يوصله إلى حيث يريد. وقوله : " تقطعت بهم الأسباب " أي : الوصلات والمودات ، ومنه الحديث : " كل سبب ينقطع إلا سببي ". وفي قوله لأبي بكر : " لا تقسم " ولم يخبره عن مسألته ، دليل على أن قول القائل : " أقسمت " لا يكون يمينا حتى يقول : أقسمت بالله ، وهو قول مالك والشافعي ، لأنه بمجرده لو كان يمينا ، لأشبه أن يبره صفحة رقم 219 النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالإخبار عن مسألته ، لأنه عليه السلام أمر بإبرار المقسم. وذهب قوم إلى أن مجرد قوله : " أقسمت " يمين وإن لم يصله باسم الله عز وجل ، وإليه ذهب أصحاب الرأي ، لأنه لو لم يكن يمينا ، لكان لا يقول له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تقسم ، والأمر بإبرار المقسم خاص فيما يجوز ويتيسر. واختلف الناس في معنى قوله : " أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا " فقال بعضهم : أراد به الإصابة في عبارة بعض الرؤيا ، والخطأ في بعضها ، وقال آخرون : أراد بالإصابة : ما تأوله في عبارة الرؤيا ، فقد خرج الأمر على وفاق قوله ، وأراد بالخطأ : مسألته الإذن له في تعبير الرؤيا ، ومبادرته إلى الجواب بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يتركه إليه عليه السلام حتى يكون هو الذي يعبرها. والله أعلم. قال الإمام : تأويل جملة هذه الرؤيا على ما عبره أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهذه الرؤيا تشتمل على أشياء ، إذا انفرد كل واحد منها عن صاحبه ، انصرف تأويله إلى وجه آخر ، فإن تعبير الرؤيا يتغير بالزيادة والنقصان. صفحة رقم 220 فالسحاب في التأويل حكمة ، فمن ركب السحاب ولم يهله ، علا في الحكمة ، فإن أصاب منها شيئا ، أصاب حكمة ، وإن خالط ولم يصب شيئا ، خالط الحكماء ، فإن كان في السحاب سواد ، أو ظلمة ، أو رياح ، أو شيء من هيئة العذاب ، فهو حينئذ عذاب ، وإن كان فيه غيث ، فهو رحمة. والسمن والعسل قد يكون مالا في التأويل ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت كأني ألعق عسلا من جام من جوهر ، فقال : اتق الله ، وعاود القرآن ، فإنك رجل قرأت القرآن ، ثم نسيته. والعلو إلى السماء رفعة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( ورفعناه مكانا عليا ( [ مريم : 57 ] ومن رأى أنه قد صعد السماء فدخلها ، نال شرفا وذكرا ، ونال الشهادة. والطيران في الهواء عرضا سفر ونيل شرف ، فإن طار مصعدا ، أصابه ضر عاجل ، فإن بلغ السماء كذلك يبلغ غاية الضر ، فإن تغيب في السماء ولم يرجع ، مات ، فإن رجع نجا بعد ما أشرف على الموت ، والحبل : العهد والأمان ، لقوله سبحانه وتعالى : ( واعتصموا بحبل الله ( [ آل عمران : 103 ] وقال : ) إلا بحبل من الله وحبل من الناس ( [ آل عمران : 112 ] أي : أمان. واعلم أن تأويل الرؤيا ينقسم أقساما ، فقد يكون بدلالة من جهة الكتاب ، أو من جهة السنة ، أو من الأمثال السائرة بين الناس ، وقد يقع التأويل على الأسماء والمعاني ، وقد يقع على الضد والقلب. فالتأويل بدلالة القرآن ، كالحبل يعبر بالعهد ، لقوله سبحانه وتعالى : ) واعتصموا بحبل الله ( والسفينة تعبر بالنجاة ، لقوله سبحانه وتعالى : ) فأنجيناه وأصحاب السفينة ( [ العنكبوت : 15 ] والخشب يعبر صفحة رقم 221 بالنفاق لقوله عز وجل : ) كأنهم خشب مسندة ( [ المنافقون : 4 ] والحجارة تعبر بالقسوة لقوله جل ذكره : ) فهي كالحجارة أو أشد قسوة ( [ البقرة : 34 ] والمريض بالنفاق ، لقوله تبارك وتعالى : ( في قلوبهم مرض ( [ البقرة : 10 ] والبيض يعبر بالنساء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( كأنهن بيض مكنون ( [ الصافات : 49 ] وكذلك اللباس ، لقوله سبحانه وتعالى : ( هن لباس لكم ( [ البقرة : 187 ] واستفتاح الباب يعبر بالدعاء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إن تستفتحوا ( [ الأنفال : 19 ] أي : تدعوا. والماء يعبر بالفتنة في بعض الأحوال لقوله عز وجل : ) لأسقيناهم ماء غدقا ، لنفتنهم فيه ( [ الجن : 16 ، 17 ] وأكل اللحم النيء يعبر بالغيبة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ( [ الحجرات : 12 ] ودخول الملك محلة ، أو بلدة ، أو دارا تصغر عن قدره ، وينكر دخول مثله مثلها ، يعبر بالمصيبة والذل ينال أهلها ، لقوله تبارك وتعالى : ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ( [ النمل : 34 ]. وأما التأويل بدلالة الحديث كالغراب ، يعبر بالرجل الفاسق ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماه فاسقا ، والفأرة يعبر بالمرأة الفاسقة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماها فويسقة. والضلع يعبر بالمرأة ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن المرأة خلقت من ضلع أعوج ". والقوارير تعبر بالنساء ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا انجشه صفحة رقم 222 رويدك سوقا بالقوارير ". والتأويل بالأمثال ، كالصائغ يعبر بالكذاب ، لقولهم : أكذب الناس الصواغون. وحفر الحفرة يعبر بالمكر ، لقولهم : من حفر حفرة وقع فيها. قال الله تعالى : ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( [ فاطر : 43 ] والحاطب يعبر بالنمام ، لقولهم لمن وشى : إنه يحطب عليه ، وفسروا قوله سبحانه وتعالى : ( حمالة الحطب ( [ اللهب : 4 ] بالنميمة ، ويعبر طول اليد بصنائع المعروف ، لقولهم : فلان أطول يدا من فلان. ويعبر الرمي بالحجارة وبالسهم بالقذف ، لقولهم : رمى فلانا بفاحشة ، قال الله عز وجل : ) والذين يرمون المحصنات ( [ النور : 4 ] ويعبر غسل اليد باليأس عما يأمل ، ولهم : غسلت يدي عنك. والتأويل بالأسامي ، كمن رأى رجلا يسمى راشدا يعبر بالرشد ، وإن كان يسمى سالما يعبر بالسلامة.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ ایک شخص رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آیا اور اس نے کہا:رات میں نے خواب میں دیکھا کہ ایک بادل کا ٹکڑا ہے جس سے گھی اور شہد ٹپک رہا ہے اور میں آسمان سے زمین تک ایک لٹکتی ہوئی رسی دیکھ رہا ہوں۔ اے اللہ کے رسول! میں نے دیکھا کہ پہلے آپ نے آکر اسے پکڑا اور اوپر چڑھ گئے ، پھر ایک دوسرے صاحب نے بھی اسے پکڑا اور وہ بھی اوپر چڑھ گئے ، پھر ایک تیسرے شخص نے پکڑا اور وہ بھی اوپر چڑھ گئے، پھر چوتھے آدمی نے اسے پکڑا تو رسی ٹوٹ گئی، پھر رسی کو اس کے لیے جوڑا گیا تو وہ بھی اوپر چڑھ گئے۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کیا:اے اللہ کے رسول! میرے ماں باپ آپ پر فدا ہوں! مجھے اجازت دیجیے میں اس کی تعبیر بیان کروں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’بیان کرو۔‘‘ انہوں نے کہا:سائے سے مراد دین اسلام ہے اور جو شہد اور ٹپک رہا تھا وہ قرآن مجید کی نرمی اور تلاوت ہے اور زیادہ حاصل کرنے والوں اور کم حاصل کرنے والوں سے مراد قرآن کو زیادہ حاصل کرنے والے اور کم حاصل کرنے والے ہیں۔ اور آسمان سے زمین تک کی رسی سے مراد وہ سچا راستہ ہے جس پر آپ قائم ہیں۔ آپ اسے پکڑے ہوئے ہیں یہاں تک کہ اس کے ذریعے سے اللہ تعالیٰ آپ کو اٹھا لے گا۔ پھر آپ کے بعد ایک دوسرے صاحب (خلیفہ اول) اسے پکڑیں گے، وہ بھی مرتے دم تک اس پر قائم رہیں گے۔ پھر تیسرے صاحب پکڑیں گے، ان کا بھی یہی حال ہو گا۔ پھر چوتھے صاحب پکڑیں گے تو ان کا معاملہ خلافت کا کٹ جائے گا، پھر اسے جوڑا جائے گا تو وہ بھی اوپر چڑھ جائیں گے۔ اے اللہ کے رسول! مجھے بتایئے کیا میں نے جو تعبیر دی ہے وہ غلط ہے یا صحیح ؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’بعض حصے کی صحیح تعبیر دی ہے اور بعض کی غلط ۔‘‘ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کیا:اے اللہ کے رسول! میرے ماں باپ آپ پر قربان ہوں ، آپ ضرور بتا دیں کہ مجھے کہاں خطا لگی ہے؟ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’قسم نہ کھاؤ۔‘‘

أَنَّ رَجُلًا أَتَی رَسُولَ اللَّهِ ← كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← اَبِیْ ھُرَیْرَۃَ، اَنَّ رَجُلًا اَتٰی رَسُوْلُ اللہِ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ← أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ← أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ← أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of interpretation of the vision · Hadith 3283

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام تأويل الرؤيا · حديث 3284

3284 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب. صفحة رقم 223 هذا حديث صحيح. قال ابن سيرين : نوى التمر : نية السفر ، وقد يعبر السفرجل بالسفر إذا لم يكن في الرؤيا ما يدل على المرض ، لأن أوله سفر ، والسوسن بالسوء ، لأن أوله سوء ، إذا عدل به عما ينسب إليه في التأويل. والتأويل بالمعنى كالأترج يعبر بالنفاق ، لمخالفة باطنه ظاهره إن لم يكن في الرؤيا ما يدل على المال ، وكالورد والنرجس يعبر بقلة البقاء إن عدل به عما ينسب إليه لسرعة ذهابه ، ويعبر الآس بالبقاء ، لأنه يدوم. حكي أن امرأة سألت معبرا بالأهواز : إني رأيت في المنام كأن زوجي ناولني نرجسا ، وناول ضرة لي آسا ، فقال : يطلقك ويتمسك بضرتك ، أما سمعت قول الشاعر : ليس للنرجس عهد إنما العهد لآس وأما التأويل بالضد والقلب ، فكما أن الخوف في النوم يعبر بالأمن ، لقوله سبحانه وتعالى : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ( [ النور : 55 ] والأمن فيه يعبر بالخوف ، ويعبر البكاء بالفرح إذا لم يكن معه رنة ، ويعبر الضحك بالحزن ، إلا أن يكون تبسما ، ويعبر الطاعون بالحرب ، والحرب بالطاعون ، ويعبر العجلة في الأمر بالندم ، والندم بالعجلة ، ويعبر العشق بالجنون ، والجنون بالعشق ، والنكاح بالتجارة ، والتجارة بالنكاح ، ويعبر الحجامة بكتبة الصك ، وكتبة الصك بالحجامة ، ويعبر التحول عن المنزل بالسفر ، والسفر بالتحول عن المنزل. صفحة رقم 224 ومن هذا القبيل أن العطش في النوم خير من الري ، والفقر خير من الغنى ، والمضروب ، والمجروح ، والمقذوف أحسن حالا من الضارب والجارح ، والقاذف ، وقد يتغير حكم التأويل بالزيادة والنقصان ، كقولهم في البكاء : إنه فرح ، فإن كان معه صوت ورنة ، فهو مصيبة ، وفي الضحك : إنه حزن ، فإن كان تبسما ، فصالح ، وكقولهم في الجوز : إنه مال مكنوز ، فإن سمعت له قعقعة ، فهو خصومة ، والدهن في الرأس زينة ، فإن سال على الوجه ، فهو غم ، والزعفران ثناء حسن فإن ظهر له لون ، أو جسد ، فهو مرض ، أو هم ، والمريض يخرج من منزله ولا يتكلم ، فهو موته ، وإن تكلم برأ ، والفأر نساء ، ما لم يختلف ألوانها ، فإن اختلف ألوانها إلى بيض وسود ، فهي الإيام والليالي ، والسمك نساء إذا عرف عددها ، فإن كثر ، فغنيمة. وقد يتغير التأويل عن أصله باختلاف حال الرأي كالغل في النوم مكروه ، وهو في حق الرجل الصالح قبض اليد عن الشر ، وكان ابن سيرين يقول في الرجل يخطب على المنبر يصيب سلطانا ، فإن لم يكن من أهله يصلب ، وسأل رجل ابن سيرين قال : رأيت في المنام كأني أؤذن ، قال : تحج ، وسأله آخر ، فأول بقطع يده في السرقة ، فقيل له في التأويلين ، فقال : رأيت الأول على سماء حسنة ، فأولت قوله سبحانه وتعالى ( وأذن في الناس بالحج ( [ الحج : 27 ] ولم أرض هيئة الثاني ، فأولت قوله عز وجل ) ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ( [ يوسف : 70 ] وقد يرى الرجل في منامه فيصيبه عين ما رأى حقيقة من ولاية أو حج أو قدوم غائب أو خير أو نكبة ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفتح ، فكان كذلك ، قال الله سبحانه وتعالى ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ( [ الفتح : 27 ]

سیدنا انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:”میں نے ایک رات دیکھا جیسا کہ سونے والا خواب دیکھتا ہے گویا ہم عقبہ بن رافع کے گھر میں ہیں اور ہمارے پاس ابن طاب قسم کی تازہ کھجوروں میں سے کچھ لائی گئیں تو میں نے اس کی تعبیریوں کی کہ ہمارے لیے دنیا میں بلندی ہے اور آخرت میں اچھا انجام ہے اور ہمارا دین بہت عمدہ ہے۔‘‘

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of interpretation of the vision · Hadith 3284

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب تأويل رؤية السماء وما فيها · حديث 3289

3289 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا أزهر السمان ، عن ابن عون ، عن محمد هو ابن سيرين عن قيس بن عباد قال : كنت جالسا في مسجد صفحة رقم 230 المدينة ، فدخل رجل على وجهه أثر خشوع ، فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، فصلى ركعتين تجوز فيهما ، ثم خرج ، وتبعته ، فقلت : إنك حين دخلت المسجد ، قالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، قال : والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم ، وسأحدثك لم ذاك ؟ رأيت رؤيا على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقصصتها عليه ، ورأيت كأني في روضة ، ذكر من سعتها وخضرتها ، وسطها عمود من حديد ، أسفله في الأرض ، وأعلاه في السماء ، في أعلاه عروة ، فقيل لي : ارقه ، قلت : لا أستطيع ، فأتاني منصف ، فرفع ثيابي من خلفي ، فرقيت حتى كنت في أعلاها ، فأخذت بالعروة ، فقيل لي : استمسك ، فاستيقظت ، وإنها لفي يدي ، فقصصتها على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " تلك الروضة الإسلام ، وذلك العمود عمود الإسلام ، وتلك العروة الوثقى ، فأنت على الإسلام حتى تموت ، وقال : الرجل عبد الله بن سلام. صفحة رقم 231 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن معاذ بن معاذ ، عن عبد الله بن عون. والمنصف : الخادم ، والجمع المناصف ، يقال نصفت الرجل فأنا أنصفه نصافة : إذا خدمته. قال الإمام : من رأى في النوم أنه قد صعد السماء فدخلها ، نال شرفا وذكرا ، ونال الشهادة ، فإن رأى نفسه فيها ، لم يدر متى صعد إليها ، فهو شرف معجل ، وشهادة مؤجلة. والشمس ملك عظيم ، وما رأى فيها من تغير أو كسوف ، فهو حدث بالملك من هم أو مرض ، أو نحو ذلك. والقمر وزير الملك في التأويل ، والزهرة امرأته ، وعطارد كاتبه ، والمريخ صاحب حربه ، وزحل صاحب عذابه ، والمشتري صاحب ماله ، وسائر النجوم العظام أشراف الناس ، وإنما يكون القمر وزيرا ما رئي في السماء ، فإن رآه عنده أو في حجره ، أو في بيته تزوج زوجا بقدر ضوئه ونوره رجلا كان أو امرأة. رأت عائشة ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها ، فقصت الرؤيا على أبي بكر ، فلما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ودفن في بيتها ، قال لها أبو بكر : هذا أحد أقمارك وهو خيرها. صفحة رقم 232 وكانت الشمس في تأويل رؤيا يوسف ( صلى الله عليه وسلم ) أباه ، والقمر خالته ، والكواكب الأحد عشر إخوته كما قال الله سبحانه وتعالى ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل ( [ يوسف : 100 ] وكانت رؤياه في حال صباه ، وظهر تأويلها بعد أربعين سنة. وروي أن ابن سيرين رأى في المنام كأن الجوزاء تقدمت الثريا ، فأخذ في الوصية ، وقال : يموت الحسن وأموت بعده هو أشرف مني. وسأل رجل ابن سيرين ، فقال : رأيت كأني أطير بين السماء والأرض ، قال : أنت رجل كثير المني.

جناب قیس بن عباد نے بیان کیا کہ میں مسجد نبوی میں بیٹھا ہوا تھا کہ ایک بزرگ مسجد میں داخل ہوئے جن کے چہرے پر خشوع وخضوع کے آثار نمایاں تھے، لوگوں نے کہا کہ یہ بزرگ جنتی لوگوں میں سے ہیں۔ پھر انہوں نے دو رکعت نماز مختصر طریقہ پر پڑھی اور باہر نکل گئے۔ میں بھی ان کے پیچھے ہو لیا اور عرض کی کہ جب آپ مسجد میں داخل ہوئے تھے تو لوگوں نے کہا کہ یہ بزرگ جنت والوں میں سے ہیں۔ اس پر انہوں نے کہا:اللہ کی قسم ! کسی کے لیے ایسی بات زبان سے نکالنا مناسب نہیں ہے جسے وہ نہ جانتا ہو اور میں تمہیں بتاؤں گا کہ ایسا کیوں ہے؟ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے زمانے میں، میں نے ایک خواب دیکھا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے اسے بیان کیا۔ میں نے خواب میں دیکھا تھا کہ جیسے میں ایک باغ میں ہوں، پھر انہوں نے اس کی وسعت اور اس کے سبزہ زاروں کا ذکر کیا ، اس باغ کے درمیان میں ایک لوہے کا کھمبا ہے جس کا نچلا حصہ زمین میں ہے اور اوپر کا آسمان پر اور اس کی چوٹی پر ایک گھنا درخت ہے (العروۃ) مجھے کہا گیا کہ اس پر چڑھ جاؤ۔ میں نے کہا کہ مجھ میں اتنی طاقت نہیں ہے۔ اتنے میں ایک خادم آیا اور پیچھے سے میرے کپڑے اس نے اٹھائے تو میں چڑھ گیا اور جب میں اس کی چوٹی پر پہنچ گیا تو میں نے اس گھنے درخت کو پکڑ لیا۔ مجھ سے کہا گیا کہ اس درخت کو پوری مضبوطی کے ساتھ پکڑ لے۔ ابھی میں اسے اپنے ہاتھ سے پکڑے ہوئے تھا کہ میری نیند کھل گئی۔ یہ خواب جب میں نے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے بیان کیا تو انہوں نے فرمایا:’’جو باغ تم نے دیکھا ہے، وہ تو اسلام ہے اور اس میں ستون اسلام کا ستون ہے اور عروہ (گھنا درخت) عروة الوثقی ہے اس لیے تم اسلام پر مرتے دم تک قائم رہو گے ۔‘‘ راوی نے کہا:یہ بزرگ سیدنا عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ تھے۔

قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ← مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ ← ابْنِ عَوْنٍ ← أَزْهَرُ السَّمَّانُ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter on interpreting the vision of the sky and what is in it · Hadith 3289

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب تأويل رؤية البقر وسائر الحيوان · حديث 3296

3296 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن العلاء ، نا صفحة رقم 247 حماد بن أسامة ، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، عن جده أبي بردة عن أبي موسى أراه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة ، أو هجر ، فإذا هي المدينة يثرب ، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا ، فانقطع صدره ، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان ، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح ، واجتماع المؤمنين ، ورأيت فيها بقرا ، والله خير ، فإذا هم المؤمنون يوم أحد ، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير ، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن أبي كريب محمد بن العلاء ، عن أبي أسامة حماد بن أسامة. قوله : فذهب وهلي أي وهمي ، يقال وهل الرجل يهل : إذا وهم صفحة رقم 248 الشيء وفيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سمى المدينة يثرب ، وقد نهى عنه بعده وسماها طابة ، لأنه كان يغير الاسم القبيح إلى الحسن على التبرك والتفاؤل. قال الإمام : هذا الحديث يشتمل على أنواع من الرؤيا منها السيف ، والسيف : السلطان ، فإن رآه قد رفعه فوق رأسه ، نال سلطانا مشهورا ، فإن لم يكن ممن ينبغي له ، فهو ولد ، وكذلك كل من أعطي سكينا ، أو رمحا ، أو قوسا ليس معه سلاح ، فهو ولد ، فإن كان معه سلاح ، فهو سلطان ، وما حدث في السيف من انكسار أو ثلمة أو كدورة ، فهو حدث فيما ينسب السيف إليه في التأويل ، فإن رأى أنه سل سيف من غمد ، ولدت امرأته غلاما ، فإن انكسر السيف في الغمد ، مات الولد ، وإن انكسر الغمد دون السيف ماتت الأم ، وسلم الولد ، والرمي عن القوس نفوذ كتبه في سلطانه بالأمر والنهي ، وانكسار القوس مصيبة. والبقر سنون ، فإن كانت سمانا ، كانت مخاصيب ، وإن كانت عجافا كانت مجاديب ، قال الله سبحانه وتعالى في قصة يوسف ) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن ( [ يوسف : 48 ] فأول يوسف عليه السلام أكل البقرات العجاف البقرات السمان بالسنين المجاديب تأكل ما جمع لها في السنين المخاصيب. ومن ركب ثورا ، أصاب مالا من عمل السلطان ، واستمكن من عامل ، وإن رأى ثورا من العوامل ذبح وقيم لحمه ، فهو موت عامل وقسمة تركته ، فإن كانت من غير العوامل ، كان رجلا ضخما. والبعير رجل ضخم ، والناقة امرأة. ومن رأى أنه راكب بعير مجهول ، سافر ، وإن نزل عنه ، صفحة رقم 249 مرض ، وإن دخل جماعة من الإبل أرضا ، دخلها عدو ، وربما كان سيلا ، وربما كان أوجاعا. ومن رأى أنه يرعى غنما سودا ، فهم أناس من العرب ، فإن كانت بيضا ، فمن العجم ، روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أريت غنما كثيرة سودا دخلت فيها غنم كثيرة بيض ، قالوا : فما أولته يا رسول الله ، قال : " العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم ، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجل من العجم وأسعدهم به فارس ". والكبش : رجل ضخم : والنعجة : امرأة شريفة ، والعنز يجري مجرى النعجة إذا كان في الرؤيا ما يدل على المرأة إلا أن العنز دون النعجة في الشرف والحسب ، وقد يجري العنز مجرى البقرة في كونها سنة مخصبة إن كانت سمينة ، أو مجدبة إن كانت عجفاء. والفرس عز صفحة رقم 250 وسلطان ، والأنثى امرأة شريفة ، والبغل سفر ، والحمار جد الرجل يسعى به ، فمن رأى أنه ذبح حماره ليأكل من لحمه ، أصاب مالا بجده. والفيل سلطان أعجمي ، فإن ركبه في أرض حرب ، كانت الدبرة على أصحاب الفيل. قال الله سبحانه وتعالى ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ( ومن أصاب حمار وحش أو وعلا وضميره أنه يريد أكله يصيب غنيمة ، ومن رأى أنه راكب حمار وحش يصرفه كيف يشاء ، فهو راكب معصية ، أو يفارق رأي جماعة المسلمين. والأسد : عدو قاهر ، والخنزير : رجل دني شديد الشوكة ، والضبع امرأة سوء قبيحة ، والدب : عدو دنيء أحمق ، والذئب : سلطان غشوم ، أو لص ضعيف كذاب. والثعلب : كثير الاختلاف في التأويل ، فمن رأى أنه ينازعه خاصم ذا قرابة ، وإن طلب ثعلبا ، أصابه وجع ، وإن طلبه ثعلب أصابه فزع ، ومن رأى ثعلبا يهرب منه ، فهو غريم يراوغه ، ومن أصاب ثعلبا ، أصاب امرأة يحبها حبا ضعيفا ، وابن آوى يجري مجرى الثعلب إلا أنه أضعف ، والكلب : عدو دنيء غير مبالغ في عداوته ، والقرد : عدو ملعون ، والحية : عدو مكاتم العداوة ، والعقرب : عدو ضعيف لا تجاوز عداوته لسانه ، وكذلك سائر الهوام أعداء على منازلهم ، وذو السم منها أبلغ في العداوة. والنسر ، والعقاب : سلطان قوي ، والحدأة : ملك خامل الذكر ، شديد الشوكة ، والبازي : سلطان ظالم ، والصقر : قريب منه ، والغراب : إنسان فاسق كذوب ، والعقعق : إنسان لا عهد له ، ولا حفاظ ولا دين. صفحة رقم 251 والطاووس الذكر : ملك أعجمي ، والأنثى : امرأة حسناء أعجمية ، والحمامة : امرأة أو خادمة ، والفاختة : امرأة غير ألفة ، والدجاج : خدم ، والديك : رجل أعجمي من نسل الملوك ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رأيت فيما يرى النائم أن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين ، فأولت أن رجلا من العجم سيقتلني ، فقتله أبو لؤلؤة غلام المغيرة. والعصفور : رجل ضخم عظيم القدر ، والبلبل : غلام صغير ، والببغاء : ولد يناغي ، والطاووس : أنيس من وحشة ، والخفاش : عابد مجتهد ، والزرزور : صاحب أسفار ، والهدهد : كاتب يتعاطى دقيق العلم ، ولا دين له ، والثناء عليه قبيح لنتن ريحه ، والزنابير والذباب : سفلة الناس وغوغاؤهم ، والنحلة : إنسان كسوب عظيم الخطر والبركة ، وطير الماء أفضل الطير في التأويل ، لأنها أكثرها ريشا ، وأقلها غائلة ، وله سلطانان : سلطان في البر ، وسلطان في الماء ، والسمك الطري الكبار منه إذا كثر عددها مال وغنيمة ، وصغارها هموم كالصبيان ، ومن أصاب سمكة طرية أو سمكتين ، أصاب امرأة أو امرأتين ، فإن أصاب في بطنها لؤلؤة ، أصاب منها غلاما ، والضفدع : إنسان عابد مجتهد ، فإن كثرت الضفادع ، فعذاب ، والجراد : جند ، والجنود إذا دخلت موضعا فهي جراد.

سیدنا ابو موسیٰ اشعری رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے اور میرا خیال ہے کہ انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے بیان کیا کہ آپ نے فرمایا:”میں نے خواب میں دیکھا تھا کہ میں مکہ سے ایک ایسی زمین کی طرف ہجرت کر رہا ہوں جہاں کھجور کے باغات ہیں۔ اس پر میرا ذہن ادھر گیا کہ یہ مقام یمامہ یا ہجر ہو گا۔ لیکن وہ یثرب ، مدینہ منورہ ہے اور اس خواب میں میں نے دیکھا کہ میں نے تلوار ہلائی تو وہ بیچ میں سے ٹوٹ گئی ، یہ اس مصیبت کی طرف اشارہ تھا جو اُحد کی لڑائی میں مسلمانوں کو اٹھانی پڑی تھی۔ پھر میں نے دوسری مرتبہ اسے ہلایا تو وہ پہلے سے بھی اچھی صورت میں ہو گئی۔ یہ اس واقعہ کی طرف اشارہ تھا کہ اللہ تعالیٰ نے مکہ کی فتح دی اور مسلمان سب اکھٹے ہو گئے۔ میں نے اس خواب میں گائیں دیکھیں اور اللہ تعالیٰ کا جو کام ہے وہ بہتر ہے۔ ان گایوں سے ان مسلمانوں کی طرف اشارہ تھا جو اُحد کی لڑائی میں شہید کئے گئے تھے اور خیر بھلائی وہ تھی جو ہمیں اللہ تعالیٰ سے سچائی کا بدلہ بدر کی لڑائی کے بعد عطا فرمایا تھا۔‘‘

أَبِي مُوسَی أُرَاهُ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ← بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← صفحة رقم حماد بن أسامة ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › Chapter: Interpretation of seeing cows and other animals · Hadith 3296

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب المبعث وبدء الوحي · حديث 3735

3735 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بُكير ، نا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، وكان صفحة رقم 317 لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو تعبد الليالي ذوات عددٍ - قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة ، فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق ، وهو في غار حراء ، فجاءه الملك ، فقال : اقرأ ، قال : ما أنا بقارئ قال : فأخذني ، فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئٍ ، فأخذني ، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني ، فغطني الثالثة ، ثم أرسلني ، فقال : ) اقْرَأْ بِاسْمِ ربِّكَ الّذِي خَلَق. خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ ورَبُّكَ الأكْرَمُ ) ) العلق : 1 - 3 ) فرجع بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد ، فقال : زملوني زملوني ، فزملوه ، حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفس ، فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فانطلقت به خديجة صفحة رقم 318 حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأً تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، فيكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً كبيراً قد عمي ، فقالت له خديجة : يا ابن عم اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذعاً ، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأتِ رجلٌ قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه ، عن جده. صفحة رقم 319 وفلق الصبح وفرق الصبح : ضوؤه إذا انفلق ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ( وحراءُ : جبلٌ بمكة ، وهي مكسورة الحاء مفتوحة الراء ممدودة. وقولها : يتحنث فيه ، أي : يتعبد ، والتحنث : التعبد سمي به ، لأنه يلقي به الحنث والذنب عن نفسه ، ومثله التحوب والتحرج والتأثم لإلقاء الحوب والحرج والإثم عن نفسه. والغط : الضغط الشديد ، ومنه الغط في الماء ، ويروى : فغتني ، ومعناه : الغط أيضاً. يرجف فؤاده : أي : يخفق ، والرجفة : شدة الحركة. وقوله : زملوني : أي : دثروني وتزمل الرجل بالثوب : اشتمل به ، وقولها : وتحمل الكل ، أي : المنقطع ، تريد : أنك تعين الضيف ، والكل : الذي لا يغني نفسه ، ومنه قيل للعيال : كل ، قال الله تعالى ) وَهُوَ كُلٌّ عَلَى مَوْلاهُ ) ) النحل : 76 ) أي : ثقل على وليه وتكسب المعدوم ، وفي بعض الروايات " وتكسب المعدم " وهو الأصوب ، لأن المعدوم لا يدخل تحت الأفعال ، أي : تعطي العائل ، يقال : كسبت الرجل مالاً وأكسبته ، أي : أعطيته ، وبحذف الألف أفصح. والناموس : صاحب سر الرجل الذي يطلعه على باطن أمره ، ويخصه بما يستره عن غيره ، يقال : نمس الرجل ينمس نمساً ، وقد نامسته منامسة : إذا ساررته ، فالناموس : صاحب سر الخير ، والجاسوس : صاحب سر الشر. صفحة رقم 320 وقوله : يا ليتني فيها جذعاً ، أي : شاباُ ، والأصل في الجذع سن الدواب ، وفي حديث علي أسلمت ، وأنا جذعمة ، أراد : وأنا جذعٌ : أي : حدث في السن ، فزاد في آخرها ميماً توكيداً. ونصب " جزءاً " لأن معناه ليتني كنت جذعاً. والثابت في قوله " فيها " لإضمرا النبوة أو الدعوة أو الدولة يقول : يا ليتني كنت شاباً وقت دعوتك ونبوتك أنصرك نصراً مؤزراً ، أي : بالغاً. وآزر فلانٌ فلاناً ، أي : عاونه على أمره ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فآزَرَه ( ( الفتح : 29 ) أي : قواه ، والأزر : القوة ، وقوله : ) اشْدُدْ بِهِ أزْرِي ) ) طه : 31 ) أي : قوِّ به ظهري.

اُم المومنین سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا بیان کرتی ہیں کہ ابتدا میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر نزول وحی کا سلسلہ جن چیزوں سے شروع ہوا وہ نیند میں سچے خوابوں کا دکھائی دینا تھا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جو بھی خواب دیکھتے اس کی تعبیر یوں روشن ہو کر سامنے آ جاتی جیسے صبح کا اجالا ہوتا ہے۔ بعد ازاں آپ کو تنہائی کی زندگی سے محبت ہو گئی چنانچہ آپ غار حرا میں تنہائی کی زندگی گزارتے۔ اس غار میں آپ اللہ تعالیٰ کی عبادت کرتے ، آپ چند راتیں اور دن عبادت میں مشغول رہتے، جب تک کہ آپ اپنے اہل وعیال سے ملنے کا اشتیاق پیدا نہ ہو جاتا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان راتوں اور دنوں کے لیے کھانے پینے کی چیزیں ساتھ لے جاتے اور جب وہ چیزیں ختم ہو جاتی تو پھر آپ سیدہ خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے ہاں آتے ، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پھر اسی طرح کھانے پینے کی اشیاء لے جاتے ، یہ سلسلہ کافی دیر تک جاری رہا، یہاں تک کہ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس وحی آئی تو آپ غارحرا میں ہی تھے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس جبریل علیہ السلام آئے اور اس نے کہا:پڑھا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے جواب دیا:”میں پڑھنا نہیں جانتا۔‘‘ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بتایا:”فرشتے نے مجھے پکڑ لیا اور دہایا کہ مجھے تکلیف کا سامنا کرنا پڑا، پھر اس نے مجھے چھوڑ دیا اور کہا:پڑھ!، میں نے پھر جواب دیا:میں پڑھنا نہیں جانتا۔ اس نے مجھے پکڑ لیا اور دوسری مرتبہ مجھے بھینچا حتٰی کہ مجھے تکلیف کا سامنا کرنا پڑا پھر اس نے مجھے چھوڑ دیا اور کہا:پڑھ!، میں نے جواب دیا:میں پڑھنا نہیں جانتا۔ اس نے مجھے تیسری مرتبہ دبایا حتٰی کہ مجھے تکلیف کا سامنا کرنا پڑا، پھر اس نے مجھے چھوڑ دیا اور کہا:پڑھ! اپنے رب کے نام کے ساتھ جس نے تمہیں اور ہر چیز کو پیدا کیا، انسان کو جمے ہوئے خون کے ساتھ پیدا کیا، پڑھ اور آپ کا پروردگار سب سے زیادہ عزت والا ہے۔‘‘ (سورۂ علق:۳) اس کے بعد نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مکہ مکرمہ میں اپنے گھر واپس آئے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا دل گھبرا رہا تھا، آپ خدیجہ بنت خویلد رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے پاس گئے ، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:” مجھے کپڑے سے ڈھانپ دیں، مجھے کپڑے سے ڈھانپ دیں۔‘‘ چنانچہ انہوں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو ڈھانپ دیا جس سے آپ کا خوف جاتا رہا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو اس واقعہ سے آگاہ کیا اور ان سے فرمایا:” مجھے اپنی جان کا خطرہ ہے۔‘‘ خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے تسلی دیتے ہوئے کہا:ہرگز نہیں، اللہ کی قسم! اللہ تعالیٰ آپ کو کبھی رسوا نہیں کرے گا ، اس لیے کہ آپ صلہ رحمی کرتے ہیں، دوسروں کا بوجھ اٹھاتے ہیں، محتاج کو عطیہ دیتے ، مہمان کو کھانا کھلاتے ، مصیبت زدہ اور ضرورت مند کی مدد کرتے ہیں۔ بعد ازاں سیدہ خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو ورقہ بن نوفل بن اسد بن عبدالعزی کے پاس لے گئیں جو کہ خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے چچا زاد بھائی تھے اور وہ دور جاہلیت میں نصرانی ہو گئے تھے، عربی میں لکھنا جانتے تھے چنانچہ عربی زبان میں حسب توفیق الہٰی انجیل لکھتے تھے اور اس وقت وہ بہت بوڑھے اور نابینا ہو چکے تھے۔ ان سے سیدہ خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے کہا:اے میرے چچا کے بیٹے! آپ اپنے بھتیجے کی بات سنیں!، ورقہ نے کہا:تم کیا دیکھتے ہو؟ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے جو کچھ دیکھا تھا بیان فرمایا ، اس پر ورقہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کہا:یہ وہی ناموں ہے جسے اللہ تعالیٰ نے موسیٰ علیہ السلام پر نازل کیا تھا۔ کاش! میں اس وقت توانا ہوتا۔ کاش! میں اس وقت زندہ ہوتا کہ جب آپ کی قوم آپ کو نکال دے گی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’اچھا، تو کیا یہ لوگ مجھے نکال دیں گے؟ ‘‘ ورقہ نے کہا:ہاں ، جب بھی کوئی آدمی اس طرح کا پیغام لایا جیسا تم لائے ہو تو اس سے ضرور دشمنی کی گئی اور اگر میں نے تمہارا زمانہ پا لیا تو تمہاری زبردست مدد کروں گا۔ اس کے بعد ورقہ فوت ہو گیا اور وہی رُک گئی۔

عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › The door to the source and the beginning of revelation · Hadith 3735

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب المبعث وبدء الوحي · حديث 3739

3739 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد العزيز بن عبد الله ، نا إبراهيم بن سعد الزهري ، حدثني صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال : رأيت مروان بن الحكم جالساً في المسجد ، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه ، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أملى عليه ) لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ في سَبِيلِ اللهِ ) ) النساء : 95 ) قال فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها عليّ ، فقال : يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت ، وكان رجلاً أعمى ، فأنزل الله على رسوله ، وفخذه على فخذي ، فثقلت عليّ حتى خفت أن ترض فخذي ، ثم سري عنه ، فأنزل الله سبحانه وتعالى ( غَيْرَ أولِي الضَّرَرِ ( صفحة رقم 324 هذا حديث صحيح. قلت : الوحي من الله عز وجل على أنبيائه عليهم السلام على أنواعٍ كما قال الله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِبَشرٍ أنْ يُكَلِّمهُ اللهُ إلاّ وَحْياً أوْ مِنْ وَرَاءِ حَجَابِ أوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحي بِإذْنِهِ مَا يَشَاء ) ) الشورى : 51 ) قال بعض أهل التفسير : الوحي الأول ما أراهم في المنام. قال عبيد بن عمير : رؤيا الأنبياء وحيٌ ، وقرأ : ) إنِّي أرَى في المَنَامِ أنِّي أذْبَحُكَ ( ( الصافات : 102 ) وقاله غير واحدٍ من أهل التفسير. وقوله : ) أوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ( فكما كلم موسى عليه السلام من رواء حجاب حتى قال ) أَرِني أَنْظُرْ إليكَ ) ) الأعراف : 143 ) وقوله : ) أوْ يُرْسِلَ رَسُولاً ( فهو إرساله روح الأمين ، كما قال عز وجل ) نَزَلَ بهِ الرُّوحُ الأمينُ على قلبِكَ ) ) الشعراء : 193 - 194 ). وقد كان لنبينا ( صلى الله عليه وسلم ) جميع هذه الأنواع ، فقال الله عز وجل في رؤياه ) لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولهُ الرُّؤيا بالحقِّ ) ) الفتح : 28 ). وقالت عائشة رضي الله عنها : أول ما بدئ به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت به مثل فلق الصبح. وقال في الكلام : ) فأوحَى إلى عَبْدِهِ ما أوْحَى ( ( النجم : 10 ) وفرض عليه ليلة المعراج خمسين صلاة ، وقال في إرسال جبريل عليه السلام : ) نَزَلَ بِِهِ الرُّوحُ الأمين على قَلْبِكَ ( وقال ) مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فإنّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللهِ ( ( البقرة : 97 ) وفي الحديث " إن الروح الأمين نفث في صفحة رقم 325 روعي أنه لن تموت نفسٌ حتى تستوفي رزقها فأجملوا في الطلب ". ومن الوحي ما يأتي به جبريل ، ومنه ما يأتي به غيره من الملائكة ، ومنه ما يكلمه الملك بأمر الله تكليماً ، ومنه ما يأتيه فيلقي في روعه ، ومن الوحي ما كان سراً بين الله ورسوله ، فلم يحدث به أحداً ، ومنه ما حدث به الناس ، وذلك على نوعين ، فمنه ما كان مأموراً بكتبته قرآناً ، ومنه ما لم يكن مأموراً بكتبته قرآناً ، فلم يكن من القرآن ، ويحكى عن الزهري معنى هذا.

سیدنا سہل بن سعد ساعدی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا کہ میں نے مروان بن حکم کو مسجد نبوی میں بیٹھے ہوئے دیکھا تو ان کے قریب گیا اور پہلو میں بیٹھ گیا انہوں نے ہمیں خبر دی کہ سیدنا زید بن ثابت انصاری رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے انہیں خبر دی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان سے آیت لکھوائی (لا یَسْتَوِی الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُجَاھِدُونَ فِی سَبِیلِ اللہِ)’’اپنی جانوں اور مالوں سے اللہ کی راہ میں جہاد کرنے والے مؤمن اور بیٹھ رہنے والے مومن برابر نہیں۔“ (سورہ نساء:۹۵) انہوں نے بیان کیا کہ پھر سیدنا عبداللہ بن اُم مکتوم رضی اللہ تعالیٰ عنہ آئے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس وقت مجھ سے آیت مذکورہ لکھوا رہے تھے، انہوں نے کہا:اے اللہ کے رسول! اگر مجھ میں جہاد کی طاقت ہوتی تو میں بھی جہاد میں شریک ہوتا۔ وہ نابینا تھے، اس پر اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل کی۔ اس وقت آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ران میری ران پر تھی۔ میں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی کی شدت کی وجہ سے آپ کی ران کا اتنا بوجھ محسوس کیا کہ مجھے ڈر ہو گیا کہ کہیں میری ران ٹوٹ نہ جائے۔اس کے بعد وہ کیفیت آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ختم ہو گئی اور اللہ عز وجل نے فقط (غَیْرُ أَولِی الضَّرَرِ’’بغیر عذر کے۔‘‘ (سورہ نساء:۹۵) الفاظ نازل فرمائے۔

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ← رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَکَمِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلْتُ حَتَّی جَلَسْتُ إِلَی جَنْبِهِ ← سهل بن سعد الساعدي أنه ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › The door to the source and the beginning of revelation · Hadith 3739

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب المعراج · حديث 3755

3755 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحميدي ، نا سفيان ، نا عمرو ، عن عكرمة. عن ابن عباس في قوله سبحانه وتعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الّتِي أَرَيْنَاكَ إلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) ) الإسراء : 60 ) قال : هي رؤيا عين أريها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة أسري به إلى بيت المقدس قال : ) وَالشَّجَرَةِ المَلْعُونَةِ في القُرْآنِ ( ( الإسراء : 60 ) قال : هي شجرة الزقوم. صحيح.

سیدنا ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ اللہ تعالیٰ کے فرمان:(وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْیَا الَّتِی أَرَیْنَاکَ إِلا فِتْنَۃً لِلنَّاسِ )’’جو رویا (عینی رؤیت) ہم نے آپ کو دکھائی تھی وہ لوگوں کے لیے صاف آزمائش ہی تھی۔‘‘ (بنی اسرائیل:۲۰) کے متعلق کہا:اس سے مراد آنکھ سے دیکھنا ہے۔ جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس معراج کی رات دکھایا گیا تھا جس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بیت المقدس تک لے جایا گیا تھا۔ اور قرآن مجید میں ہے: (وَالشَّجَرَۃَ الْمَلْعُونَۃَ فِی الْقُرْآنِ)’’اوراسی طرح وہ درخت بھی جس سے قرآن میں اظہار نفرت کیا گیا ہے۔‘‘ (سورہ اسراء:۲۰) سے مراد تھوہر کا درخت ہے۔

تعالى وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الّتِي أَرَيْنَاكَ إلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ الإسراء ← ابن عباس في قوله سبحانه ← عِكْرِمَةَ، ← عَمْرٍو، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Bab Al-Mi'raj · Hadith 3755

chevron_left Previous
1…242526…100
Next chevron_right