Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الطب والصحة

Medicine & Health

87787 hadiths

صحیح بخاری · كِتَاب الْهِبَةِ وَفَضْلِهَا وَالتَّحْرِيضِ عَلَيْهَا ‹ باب · حديث 2636

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ مَالِکًا يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَمَلْتُ عَلَی فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَشْتَرِهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِکَ

Narrated `Umar bin Al-Khattab: Once I gave a horse (for riding) in Allah's Cause. Later I saw it being sold. I asked Allah's Apostle (whether I could buy it). He said, "Don't buy it, for you should not get back what you have given in charity."

لَا تَشْتَرِهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِکَ ← عُمَرُ حَمَلْتُ عَلَی فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← أَبِي ← مَالِکًا يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ،

Sahih Bukhari · The boook of Gifts and the superiority of giving gifts and the exhoration for giving gifts › Chapter · Hadith 2636

صحیح بخاری · كِتَاب الشَّهَادَاتِ ‹ باب · حديث 2651

حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ قَالَ سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُکُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ عِمْرَانُ لَا أَدْرِي أَذَکَرَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَعْدَکُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ وَلَا يَفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمْ السِّمَنُ

Narrated Zahdam bin Mudrab: I heard `Imran bin Husain saying, "The Prophet said, 'The best people are those living in my generation, then those coming after them, and then those coming after (the second generation)." `Imran said "I do not know whether the Prophet mentioned two or three generations after your present generation. The Prophet added, 'There will be some people after you, who will be dishonest and will not be trustworthy and will give witness (evidences) without being asked to give witness, and will vow but will not fulfill their vows, and fatness will appear among them."

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ ← أَبُو جَمْرَةَ، ← شُعْبَةُ، ← آدَمُ،

Sahih Bukhari · The book of witnesses › Chapter · Hadith 2651

صحیح بخاری · كِتَاب الشَّهَادَاتِ ‹ باب · حديث 2661

حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْکِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَکُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَی مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ کُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّی إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْکَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّی جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَی الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَی بَعِيرِي الَّذِي کُنْتُ أَرْکَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَکَانَ النِّسَائُ إِذْ ذَاکَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْکُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْکِرْ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَکُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي کُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ وَکَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّکْوَانِيُّ مِنْ وَرَائِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَی سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي وَکَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَکِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّی أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَکَ مَنْ هَلَکَ وَکَانَ الَّذِي تَوَلَّی الْإِفْکَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَکَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْکِ وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَی مِنْ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي کُنْتُ أَرَی مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ کَيْفَ تِيکُمْ لَا أَشْعُرُ بِشَيْئٍ مِنْ ذَلِکَ حَتَّی نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَی لَيْلٍ وَذَلِکَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْکُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْکِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَی مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَی بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فَقَالَ کَيْفَ تِيکُمْ فَقُلْتُ ائْذَنْ لِي إِلَی أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَی نَفْسِکِ الشَّأْنَ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا کَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَکْثَرْنَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْکَ اللَّيْلَةَ حَتَّی أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ لَهُمْ فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُکَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْکَ وَالنِّسَائُ سِوَاهَا کَثِيرٌ وَسَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْکَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُکِ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لَا وَالَّذِي بَعَثَکَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطُّ أَکْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ الْعَجِينِ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْکُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَی أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَقَدْ ذَکَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا کَانَ يَدْخُلُ عَلَی أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذُرُکَ مِنْهُ إِنْ کَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ کَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَکَ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَکَانَ قَبْلَ ذَلِکَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَکِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ کَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَی ذَلِکَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ کَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّکَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّی هَمُّوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَی الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّی سَکَتُوا وَسَکَتَ وَبَکَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَکَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّی أَظُنُّ أَنَّ الْبُکَائَ فَالِقٌ کَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْکِي إِذْ اسْتَأْذَنَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْکِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ کَذَلِکَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ مَکَثَ شَهْرًا لَا يُوحَی إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْئٌ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْکِ کَذَا وَکَذَا فَإِنْ کُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُکِ اللَّهُ وَإِنْ کُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّی مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ کَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّکُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِکُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَکُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِکَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَکُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَکُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَی مَا تَصِفُونَ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَی فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ وَلَکِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَکَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي وَلَکِنِّي کُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّی أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَهُ مَا کَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَائِ حَتَّی إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنْ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَکُ فَکَانَ أَوَّلَ کَلِمَةٍ تَکَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَکِ اللَّهُ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی إِنَّ الَّذِينَ جَائُوا بِالْإِفْکِ عُصْبَةٌ مِنْکُمْ الْآيَاتِ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَائَتِي قَالَ أَبُو بَکْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَکَانَ يُنْفِقُ عَلَی مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَی مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْکُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا إِلَی قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ بَلَی وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَی مِسْطَحٍ الَّذِي کَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ وَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ وَهِيَ الَّتِي کَانَتْ تُسَامِينِي فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَکْرٍ مِثْلَهُ

Narrated Aisha: (the wife of the Prophet) "Whenever Allah's Apostle intended to go on a journey, he would draw lots amongst his wives and would take with him the one upon whom the lot fell. During a Ghazwa of his, he drew lots amongst us and the lot fell upon me, and I proceeded with him after Allah had decreed the use of the veil by women. I was carried in a Howdah (on the camel) and dismounted while still in it. When Allah's Apostle was through with his Ghazwa and returned home, and we approached the city of Medina, Allah's Apostle ordered us to proceed at night. When the order of setting off was given, I walked till I was past the army to answer the call of nature. After finishing I returned (to the camp) to depart (with the others) and suddenly realized that my necklace over my chest was missing. So, I returned to look for it and was delayed because of that. The people who used to carry me on the camel, came to my Howdah and put it on the back of the camel, thinking that I was in it, as, at that time, women were light in weight, and thin and lean, and did not use to eat much. So, those people did not feel the difference in the heaviness of the Howdah while lifting it, and they put it over the camel. At that time I was a young lady. They set the camel moving and proceeded on. I found my necklace after the army had gone, and came to their camp to find nobody. So, I went to the place where I used to stay, thinking that they would discover my absence and come back in my search. While in that state, I felt sleepy and slept. Safwan bin Mu'attal As-Sulami Adh-Dhakwani was behind the army and reached my abode in the morning. When he saw a sleeping person, he came to me, and he used to see me before veiling. So, I got up when I heard him saying, "Inna lil-lah-wa inn a ilaihi rajiun (We are for Allah, and we will return to Him)." He made his camel knell down. He got down from his camel, and put his leg on the front legs of the camel and then I rode and sat over it. Safwan set out walking, leading the camel by the rope till we reached the army who had halted to take rest at midday. Then whoever was meant for destruction, fell into destruction, (some people accused me falsely) and the leader of the false accusers was `Abdullah bin Ubai bin Salul. After that we returned to Medina, and I became ill for one month while the people were spreading the forged statements of the false accusers. I was feeling during my ailment as if I were not receiving the usual kindness from the Prophet which I used to receive from him when I got sick. But he would come, greet and say, 'How is that (girl)?' I did not know anything of what was going on till I recovered from my ailment and went out with Um Mistah to the Manasi where we used to answer the call of nature, and we used not to go to answer the call of nature except from night to night and that was before we had lavatories near to our houses. And this habit of ours was similar to the habit of the old 'Arabs in the open country (or away from houses). So. I and Um Mistah bint Ruhm went out walking. Um Mistah stumbled because of her long dress and on that she said, 'Let Mistah be ruined.' I said, 'You are saying a bad word. Why are you abusing a man who took part in (the battle of) Badr?' She said, 'O Hanata (you there) didn't you hear what they said?' Then she told me the rumors of the false accusers. My sickness was aggravated, and when I returned home, Allah's Apostle came to me, and after greeting he said, 'How is that (girl)?' I requested him to allow me to go to my parents. I wanted then to be sure of the news through them I Allah's Apostle allowed me, and I went to my parents and asked my mother, 'What are the people talking about?' She said, 'O my daughter! Don't worry much about this matter. By Allah, never is there a charming woman loved by her husband who has other wives, but the women would forge false news about her.' I said, 'Glorified be Allah! Are the people really taking of this matter?' That night I kept on weeping and could not sleep till morning. In the morning Allah's Apostle called `Ali bin Abu Talib and Usama bin Zaid when he saw the Divine Inspiration delayed, to consul them about divorcing his wife (i.e. `Aisha). Usama bin Zaid said what he knew of the good reputation of his wives and added, 'O Allah's Apostle! Keep you wife, for, by Allah, we know nothing about her but good.' `Ali bin Abu Talib said, 'O Allah's Apostle! Allah has no imposed restrictions on you, and there are many women other than she, yet you may ask the woman-servant who will tell you the truth.' On that Allah's Apostle called Buraira and said, 'O Burair. Did you ever see anything which roused your suspicions about her?' Buraira said, 'No, by Allah Who has sent you with the Truth, I have never seen in her anything faulty except that she is a girl of immature age, who sometimes sleeps and leaves the dough for the goats to eat.' On that day Allah's Apostle ascended the pulpit and requested that somebody support him in punishing `Abdullah bin Ubai bin Salul. Allah's Apostle said, 'Who will support me to punish that person (`Abdullah bin Ubai bin Salul) who has hurt me by slandering the reputation of my family? By Allah, I know nothing about my family but good, and they have accused a person about whom I know nothing except good, and he never entered my house except in my company.' Sa`d bin Mu`adh got up and said, 'O Allah's Apostle! by Allah, I will relieve you from him. If that man is from the tribe of the Aus, then we will chop his head off, and if he is from our brothers, the Khazraj, then order us, and we will fulfill your order.' On that Sa`d bin 'Ubada, the chief of the Khazraj and before this incident, he had been a pious man, got up, motivated by his zeal for his tribe and said, 'By Allah, you have told a lie; you cannot kill him, and you will never be able to kill him.' On that Usaid bin Al-Hadir got up and said (to Sa`d bin 'Ubada), 'By Allah! you are a liar. By Allah, we will kill him; and you are a hypocrite, defending the hypocrites.' On this the two tribes of Aus and Khazraj got excited and were about to fight each other, while Allah's Apostle was standing on the pulpit. He got down and quieted them till they became silent and he kept quiet. On that day I kept on weeping so much so that neither did my tears stop, nor could I sleep. In the morning my parents were with me and I had wept for two nights and a day, till I thought my liver would burst from weeping. While they were sitting with me and I was weeping, an Ansari woman asked my permission to enter, and I allowed her to come in. She sat down and started weeping with me. While we were in this state, Allah's Apostle came and sat down and he had never sat with me since the day they forged the accusation. No revelation regarding my case came to him for a month. He recited Tashah-hud (i.e. None has the right to be worshipped but Allah and Muhammad is His Apostle) and then said, 'O `Aisha! I have been informed such-and-such about you; if you are innocent, then Allah will soon reveal your innocence, and if you have committed a sin, then repent to Allah and ask Him to forgive you, for when a person confesses his sin and asks Allah for forgiveness, Allah accepts his repentance.' When Allah's Apostle finished his speech my tears ceased completely and there remained not even a single drop of it. I requested my father to reply to Allah's Apostle on my behalf. My father said, By Allah, I do not know what to say to Allah's Apostle.' I said to my mother, 'Talk to Allah's Apostle on my behalf.' She said, 'By Allah, I do not know what to say to Allah's Apostle. I was a young girl and did not have much knowledge of the Qur'an. I said. 'I know, by Allah, that you have listened to what people are saying and that has been planted in your minds and you have taken it as a truth. Now, if I told you that I am innocent and Allah knows that I am innocent, you would not believe me and if I confessed to you falsely that I am guilty, and Allah knows that I am innocent you would believe me. By Allah, I don't compare my situation with you except to the situation of Joseph's father (i.e. Jacob) who said, 'So (for me) patience is most fitting against that which you assert and it is Allah (Alone) whose help can be sought.' Then I turned to the other side of my bed hoping that Allah would prove my innocence. By Allah I never thought that Allah would reveal Divine Inspiration in my case, as I considered myself too inferior to be talked of in the Holy Qur'an. I had hoped that Allah's Apostle might have a dream in which Allah would prove my innocence. By Allah, Allah's Apostle had not got up and nobody had left the house before the Divine Inspiration came to Allah's Apostle. So, there overtook him the same state which used to overtake him, (when he used to have, on being inspired divinely). He was sweating so much so that the drops of the sweat were dropping like pearls though it was a (cold) wintry day. When that state of Allah's Apostle was over, he was smiling and the first word he said, `Aisha! Thank Allah, for Allah has declared your innocence.' My mother told me to go to Allah's Apostle . I replied, 'By Allah I will not go to him and will not thank but Allah.' So Allah revealed: "Verily! They who spread the slander are a gang among you . . ." (24.11) When Allah gave the declaration of my Innocence, Abu Bakr, who used to provide for Mistah bin Uthatha for he was his relative, said, 'By Allah, I will never provide Mistah with anything because of what he said about Aisha.' But Allah later revealed: -- "And let not those who are good and wealthy among you swear not to help their kinsmen, those in need and those who left their homes in Allah's Cause. Let them forgive and overlook. Do you not wish that Allah should forgive you? Verily! Allah is Oft-forgiving, Most Merciful." (24.22) After that Abu Bakr said, 'Yes ! By Allah! I like that Allah should forgive me,' and resumed helping Mistah whom he used to help before. Allah's Apostle also asked Zainab bint Jahsh (i.e. the Prophet's wife about me saying, 'What do you know and what did you see?' She replied, 'O Allah's Apostle! I refrain to claim hearing or seeing what I have not heard or seen. By Allah, I know nothing except goodness about Aisha." Aisha further added "Zainab was competing with me (in her beauty and the Prophet's love), yet Allah protected her (from being malicious), for she had piety."

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ حِينَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← قَّاصٍ اللَّيْثِيِّ ← عَلْقَمَةَ بْنِ. ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ

Sahih Bukhari · The book of witnesses › Chapter · Hadith 2661

صحیح بخاری · كِتَاب الشَّهَادَاتِ ‹ باب · حديث 2672

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ لَا يُکَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَکِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ رَجُلٌ عَلَی فَضْلِ مَائٍ بِطَرِيقٍ يَمْنَعُ مِنْهُ ابْنَ السَّبِيلِ وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِلدُّنْيَا فَإِنْ أَعْطَاهُ مَا يُرِيدُ وَفَی لَهُ وَإِلَّا لَمْ يَفِ لَهُ وَرَجُلٌ سَاوَمَ رَجُلًا بِسِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَی بِهَا کَذَا وَکَذَا فَأَخَذَهَا

Narrated Abu Huraira: Allah's Apostle said, "There are three persons whom Allah will neither talk to nor look at, nor purify from (the sins), and they will have a painful punishment. (They are): (1) A man possessed superfluous water on a way and he withheld it from the travelers. (2) a man who gives a pledge of allegiance to a Muslim ruler and gives it only for worldly gains. If the ruler gives him what he wants, he remains obedient to It, otherwise he does not abide by it, and (3) a man bargains with another man after the `Asr prayer and the latter takes a false oath in the Name of Allah) claiming that he has been offered so much for the thing and the former (believes him and) buys it."

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ،

Sahih Bukhari · The book of witnesses › Chapter · Hadith 2672

صحیح بخاری · كِتَاب الصُّلْحِ ‹ باب · حديث 2709

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ کَيْسَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَرَضْتُ عَلَی غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا التَّمْرَ بِمَا عَلَيْهِ فَأَبَوْا وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ فِيهِ وَفَائً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَکَرْتُ ذَلِکَ لَهُ فَقَالَ إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ آذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَائَ وَمَعَهُ أَبُو بَکْرٍ وَعُمَرُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَکَةِ ثُمَّ قَالَ ادْعُ غُرَمَائَکَ فَأَوْفِهِمْ فَمَا تَرَکْتُ أَحَدًا لَهُ عَلَی أَبِي دَيْنٌ إِلَّا قَضَيْتُهُ وَفَضَلَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَسْقًا سَبْعَةٌ عَجْوَةٌ وَسِتَّةٌ لَوْنٌ أَوْ سِتَّةٌ عَجْوَةٌ وَسَبْعَةٌ لَوْنٌ فَوَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ فَذَکَرْتُ ذَلِکَ لَهُ فَضَحِکَ فَقَالَ ائْتِ أَبَا بَکْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبِرْهُمَا فَقَالَا لَقَدْ عَلِمْنَا إِذْ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعَ أَنْ سَيَکُونُ ذَلِکَ وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَابِرٍ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَلَمْ يَذْکُرْ أَبَا بَکْرٍ وَلَا ضَحِکَ وَقَالَ وَتَرَکَ أَبِي عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ وَسْقًا دَيْنًا وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَابِرٍ صَلَاةَ الظُّهْرِ

Narrated Jabir bin `Abdullah: My father died and was in debt. I suggested that his creditors take the fruits (i.e. dates) of my garden in lieu of the debt of my father, but they refused the offer, as they thought that it would not cover the full debt. So, I went to the Prophet and told him about it. He said (to me), "When you pluck the dates and collect them in the Mirbad (i.e. a place where dates are dried), call me (Allah's Apostle)." Finally he came accompanied by Abu Bakr and `Umar and sat on the dates and invoked Allah to bless them. Then he said, "Call your creditors and give them their full rights." So, I paid all my father's creditors in full and yet thirteen extra Wasqs of dates remained, seven of which were 'Ajwa and six were Laun or six of which were Ajwa and seven were Laun. I met Allah's Apostle at sunset and informed him about it. On that he smiled and said, "Go to Abu Bakr and `Umar and tell them about it." They said, "We perceived that was going to happen, as Allah's Apostle did what he did."

تُوُفِّيَ أَبِي ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ

Sahih Bukhari · The book of peacemaking › Chapter · Hadith 2709

صحیح بخاری · كِتَاب الْعُمْرَةِ ‹ باب · حديث 1773

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِکٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَی أَبِي بَکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعُمْرَةُ إِلَی الْعُمْرَةِ کَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَائٌ إِلَّا الْجَنَّةُ

Narrated Abu Huraira: Allah's Apostle said, "(The performance of) `Umra is an expiation for the sins committed (between it and the previous one). And the reward of Hajj Mabrur (the one accepted by Allah) is nothing except Paradise."

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، ← سُمَيٍّ مَوْلَی أَبِي بَکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،

Sahih Bukhari · The book of Al-Umra › Chapter · Hadith 1773

صحیح بخاری · كِتَاب الْعُمْرَةِ ‹ باب · حديث 1793

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ فِي عُمْرَةٍ وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَيَأْتِي امْرَأَتَهُ فَقَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّی خَلْفَ الْمَقَامِ رَکْعَتَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا وَقَدْ کَانَ لَکُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قَالَ وَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَا يَقْرَبَنَّهَا حَتَّی يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

Narrated `Amr bin Dinar: We asked Ibn `Umar whether a man who had performed the Tawaf of the Ka`ba but had not performed the Tawaf between As-Safa and Al-Marwa yet, was permitted to have sexual relation with his wife. He replied, "The Prophet arrived (at Mecca) and circumambulated the Ka`ba seven times and then offered a two rak`at prayer behind Maqam-lbrahim and then performed the going (Tawaf) between As-Safa and Al-Marwa (seven times) (and verily, in Allah's Apostle you have a good example."

عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ،

Sahih Bukhari · The book of Al-Umra › Chapter · Hadith 1793

صحیح بخاری · كِتَاب الشُّرُوطِ ‹ باب · حديث 2731

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّی إِذَا کَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةٌ فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّی إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ يَرْکُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ وَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّی إِذَا کَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَکَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا خَلَأَتْ الْقَصْوَائُ خَلَأَتْ الْقَصْوَائُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَائُ وَمَا ذَاکَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَکِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّی نَزَلَ بِأَقْصَی الْحُدَيْبِيَةِ عَلَی ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَائِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّی نَزَحُوهُ وَشُکِيَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَطَشُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ کِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّی صَدَرُوا عَنْهُ فَبَيْنَمَا هُمْ کَذَلِکَ إِذْ جَائَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَائَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ وَکَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ فَقَالَ إِنِّي تَرَکْتُ کَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ وَمَعَهُمْ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوکَ وَصَادُّوکَ عَنْ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَکِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِکَتْهُمْ الْحَرْبُ وَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَائُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَائُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِلَّا فَقَدْ جَمُّوا وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَی أَمْرِي هَذَا حَتَّی تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّی أَتَی قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاکُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْکُمْ فَعَلْنَا فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَيْئٍ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ کَذَا وَکَذَا فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَی قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَی قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي قَالُوا لَا قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُکَاظَ فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ جِئْتُکُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَی قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَکُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِيهِ قَالُوا ائْتِهِ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُکَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِکَ أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِکَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَکَ وَإِنْ تَکُنِ الْأُخْرَی فَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَی وُجُوهًا وَإِنِّي لَأَرَی أَوْشَابًا مِنْ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوکَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَکْرٍ الصِّدِّيقُ امْصُصْ بِبَظْرِ اللَّاتِ أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَکْرٍ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ کَانَتْ لَکَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِکَ بِهَا لَأَجَبْتُکَ قَالَ وَجَعَلَ يُکَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَکُلَّمَا تَکَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَی رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَکُلَّمَا أَهْوَی عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَی لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَکَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ أَيْ غُدَرُ أَلَسْتُ أَسْعَی فِي غَدْرَتِکَ وَکَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَائَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا الْإِسْلَامَ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْئٍ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي کَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَکَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ کَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَی وَضُوئِهِ وَإِذَا تَکَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَی الْمُلُوکِ وَوَفَدْتُ عَلَی قَيْصَرَ وَکِسْرَی وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِکًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي کَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَکَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ کَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَی وَضُوئِهِ وَإِذَا تَکَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْکُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي کِنَانَةَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ فَلَمَّا رَأَی ذَلِکَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَائِ أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَی أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ فَمَا أَرَی أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِکْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِکْرَزٌ وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ فَجَعَلَ يُکَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُکَلِّمُهُ إِذْ جَائَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِکْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَائَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ سَهُلَ لَکُمْ مِنْ أَمْرِکُمْ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَائَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ اکْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَکُمْ کِتَابًا فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْکَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَکِنْ اکْتُبْ بِاسْمِکَ اللَّهُمَّ کَمَا کُنْتَ تَکْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لَا نَکْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اکْتُبْ بِاسْمِکَ اللَّهُمَّ ثُمَّ قَالَ هَذَا مَا قَاضَی عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ کُنَّا نَعْلَمُ أَنَّکَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاکَ عَنْ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاکَ وَلَکِنْ اکْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ کَذَّبْتُمُونِي اکْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِکَ لِقَوْلِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَی أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَکِنْ ذَلِکَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَکَتَبَ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَی أَنَّهُ لَا يَأْتِيکَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ کَانَ عَلَی دِينِکَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ کَيْفَ يُرَدُّ إِلَی الْمُشْرِکِينَ وَقَدْ جَائَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ کَذَلِکَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَکَّةَ حَتَّی رَمَی بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيکَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْکِتَابَ بَعْدُ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْکَ عَلَی شَيْئٍ أَبَدًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجِزْهُ لِي قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَکَ قَالَ بَلَی فَافْعَلْ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ مِکْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَکَ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَی الْمُشْرِکِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَکَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَی قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَی الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَی الْبَاطِلِ قَالَ بَلَی قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي قُلْتُ أَوَلَيْسَ کُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَی فَأَخْبَرْتُکَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّکَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَکْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَکْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَی قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَی الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَی الْبَاطِلِ قَالَ بَلَی قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسِکْ بِغَرْزِهِ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَی الْحَقِّ قُلْتُ أَلَيْسَ کَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَی أَفَأَخْبَرَکَ أَنَّکَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّکَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِکَ أَعْمَالًا قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْکِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّی قَالَ ذَلِکَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَی أُمِّ سَلَمَةَ فَذَکَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنْ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتُحِبُّ ذَلِکَ اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُکَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ کَلِمَةً حَتَّی تَنْحَرَ بُدْنَکَ وَتَدْعُوَ حَالِقَکَ فَيَحْلِقَکَ فَخَرَجَ فَلَمْ يُکَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّی فَعَلَ ذَلِکَ نَحَرَ بُدْنَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِکَ قَامُوا فَنَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّی کَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا ثُمَّ جَائَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَائَکُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ حَتَّی بَلَغَ بِعِصَمِ الْکَوَافِرِ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ کَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْکِ فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَالْأُخْرَی صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَی الْمَدِينَةِ فَجَائَهُ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فَدَفَعَهُ إِلَی الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا بِهِ حَتَّی بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَنَزَلُوا يَأْکُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَی سَيْفَکَ هَذَا يَا فُلَانُ جَيِّدًا فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ فَأَمْکَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ حَتَّی بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّی أَتَی الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ لَقَدْ رَأَی هَذَا ذُعْرًا فَلَمَّا انْتَهَی إِلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ فَجَائَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَی اللَّهُ ذِمَّتَکَ قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ کَانَ لَهُ أَحَدٌ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِکَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ فَخَرَجَ حَتَّی أَتَی سِيفَ الْبَحْرِ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ حَتَّی اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَی الشَّأْمِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی وَهُوَ الَّذِي کَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْکُمْ وَأَيْدِيَکُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَکَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَکُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّی بَلَغَ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَکَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَلَمْ يُقِرُّوا بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ مَعَرَّةٌ الْعُرُّ الْجَرَبُ تَزَيَّلُوا تَمَيَّزُوا وَحَمَيْتُ الْقَوْمَ مَنَعْتُهُمْ حِمَايَةً وَأَحْمَيْتُ الْحِمَی جَعَلْتُهُ حِمًی لَا يُدْخَلُ وَأَحْمَيْتُ الْحَدِيدَ وَأَحْمَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَغْضَبْتَهُ إِحْمَائً وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُرْوَةُ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ کَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ وَبَلَغْنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی أَنْ يَرُدُّوا إِلَی الْمُشْرِکِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَی مَنْ هَاجَرَ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ وَحَکَمَ عَلَی الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يُمَسِّکُوا بِعِصَمِ الْکَوَافِرِ أَنَّ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَيْنِ قَرِيبَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ وَابْنَةَ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيِّ فَتَزَوَّجَ قَرِيبَةَ مُعَاوِيَةُ وَتَزَوَّجَ الْأُخْرَی أَبُو جَهْمٍ فَلَمَّا أَبَی الْکُفَّارُ أَنْ يُقِرُّوا بِأَدَائِ مَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَی أَزْوَاجِهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی وَإِنْ فَاتَکُمْ شَيْئٌ مِنْ أَزْوَاجِکُمْ إِلَی الْکُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ وَالْعَقْبُ مَا يُؤَدِّي الْمُسْلِمُونَ إِلَی مَنْ هَاجَرَتْ امْرَأَتُهُ مِنْ الْکُفَّارِ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَی مَنْ ذَهَبَ لَهُ زَوْجٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مَا أَنْفَقَ مِنْ صَدَاقِ نِسَائِ الْکُفَّارِ اللَّائِي هَاجَرْنَ وَمَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ الْمُهَاجِرَاتِ ارْتَدَّتْ بَعْدَ إِيمَانِهَا وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا بَصِيرِ بْنَ أَسِيدٍ الثَّقَفِيَّ قَدِمَ عَلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤْمِنًا مُهَاجِرًا فِي الْمُدَّةِ فَکَتَبَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ إِلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ أَبَا بَصِيرٍ فَذَکَرَ الْحَدِيثَ

عبداللہ بن محمد، عبدالرزاق، معمر، زہری، عروہ بن زبیر، حضرت مسور بن مخرمہ اور مروان سے روایت کرتے ہیں اور دونوں ایک دوسرے کی تصدیق کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم زمانہ حدیبیہ میں تشریف لے چلے اثنائے راہ میں بطور معجزہ کے خالد بن ولید (جو ابھی مسلمان نہ ہوئے تھے) کے متعلق فرمایا کہ مقام غمیم میں قریش کے ساتھ مقدمۃ الجیش پر ہیں تم داہنی طرف چلنا اور ادھر خالد کو مسلمانوں کا آنا ذرا بھی معلوم نہ ہوا تھا جب لشکر کا غبار ان تک پہنچا تو انہیں معلوم ہوا کہ آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم آگئے، اسی اثنا میں فورا ایک شخص قریش کو خبر دینے کیلئے چل دیا ادھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم برابر چلے جا رہے تھے، یہاں تک کہ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس پہاڑی پر پہنچے جس کے اوپر سے ہو کر لوگ مکہ میں اترتے ہیں تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اونٹنی بیٹھ گئی لوگوں نے کہا حل حل بہت کوشش کی گئی کہ وہ چلے مگر اس نے جنبش نہ کی صحابہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم نے کہا قصوا بیٹھ گئی، قصوا بیٹھ گئی نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ قصوا خود سے نہیں بیٹھی نہ اس کی یہ عادت ہے بلکہ اسے اس نے روکا ہے جس نے ہاتھی کو روکا تھا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا قسم ہے اس ذات کی جس کے ہاتھ میں میری جان ہے کہ کفار قریش مجھ سے جس بات کا سوال کریں گے اور اس میں اللہ کی حرام کی ہوئی چیزوں کی تعظیم کریں گے تو میں ان کی اس بات کو منظور کرلوں گا، اس کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قصوا کو ڈانٹا تو اس نے جست لگائی، اور روانہ ہو گئی، یہاں تک کہ حدیبیہ کے کنارے ایک گڑھے پر بیٹھ گئی، جس میں پانی بہت ہی تھوڑا سا تھا، لوگ اس سے تھوڑا تھوڑا پانی لیتے تھے، تھوڑی ہی دیر میں لوگوں نے اس کو پی لیا اور پھر آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم سے پیاس کی شکایت کی، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے ترکش سے ایک تیر نکال کردیا، اور حکم دیا کہ اس کو اس پانی میں ڈال دیں، پس اللہ کی قسم پانی فورا ابلنے لگا، یہاں تک کہ سب لوگ اس سے سیراب ہو گئے، اتنے میں بدیل بن ورقاء خزاعی نے اپنی قوم خزاعہ کے چند آدمیوں کو جو حضور صلی اللہ علیہ وسلم کے خیر خواہ تھے اور تہامہ کے رہنے والے تھے، ساتھ لا کر کہا کہ میں نے کعب بن لوی اور عامر بن لوی کو اس حال میں چھوڑا ہے کہ وہ حدیبیہ کے گہرے چشموں پر فروکش ہیں، ان کے ہمراہ دودھ والی اونٹنیاں ہیں، ہر طرح سے ان کا سامان درست ہے اور وہ لوگ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے جنگ کرنا چاہتے ہیں، اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کعبہ سے روکنا چاہتے ہیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ ہم کسی سے لڑنے کیلئے نہیں آئے، ہم تو صرف عمرہ کرنے آئے ہیں، درحقیقت قریش کو لڑائی ہی نے کمزور کردیا، اس سے ان کو بہت کچھ نقصان پہنچا ہے، اگر وہ چاہیں تو میں ان سے کوئی مدت مقرر کر لوں، لیکن وہ میرے اور کفار عرب کے درمیان نہ پڑیں، نتیجۃ اگر میں غالب آجاؤں اور اس وقت قریش چاہیں کہ اس دین میں داخل ہوں جس میں اور لوگ داخل ہوئے ہیں تو وہ ایسا کریں، اور اگر میں غالب نہ آؤں تو پھر وہ آرام اٹھائیں کیونکہ اس صورت میں ان کا مقصود پورا ہوجائے گا، اور اگر وہ اس کو منظور نہ کریں، تو قسم ہے اس کی جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، کہ میں اپنی اس حالت میں ان سے اس وقت تک جنگ کروں گا، تاآنکہ قتل کردیا جاؤں، اور بے شک اللہ اپنے دین کو جاری رکھے گا، بدیل نے کہا جو کچھ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا میں قریش سے جا کر یہی کہہ دوں گا، چنانچہ وہ گیا اور قریش سے جا کر کہا کہ ہم تمہارے پاس اسی شخص کے پاس سے آرہے ہیں، اور ہم نے انہیں کچھ کہتے ہوئے سنا ہے، اگر تم چاہو تو ہم بیان کردیں، تو ان کے بے وقوفوں نے کہا کہ ہمیں اس کی کچھ حاجت نہیں کہ کسی بات کی خبر دوں، لیکن عقل مندوں نے کہا کہ تم نے ان سے جو کچھ سنا ہے بیان کرو بدیل نے کہا میں نے ان کو یہ یہ کہتے سنا ہے پھر جو کچھ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا تھا بیان کردیا، تو عروہ بن مسعود کھڑے ہو گئے اور کہا کہ لوگو کیا میں تمہارا باپ نہیں؟ انہوں نے کہا ہاں! عروہ نے کیا تم میری اولاد کی طرح نہیں ہو، انہوں نے کہا ہاں! عروہ نے کہا، کیا تم مجھ سے کسی قسم کی بدظنی رکھتے ہو؟ انہوں نے کہا نہیں! عروہ نے کہا کیا تم نہیں جانتے کہ میں نے عکاظ والوں کو تمہاری نصرت کے لئے بلایا مگر جب انہوں نے میرا کہا نہ مانا، تو میں اپنے اعزہ اور اولاد کو جس نے میرا کہنا مانا، اس کو تمہارے پاس لے آیا، انہوں نے کہا ہاں! یہ سب کچھ ٹھیک ہے، عروہ نے کہا اچھا، اب میری ایک بات مانو، اس شخص (یعنی حضور) نے تمہارے سامنے ایک اچھی بات پیش کی ہے، اس کو مظور کرلو، اور مجھے اجازت دو کہ میں اس کے پاس جاؤں، سب نے کہا اچھا آپ جائیے، چنانچہ عروہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آئے گفتگو کرنے لگے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس سے ویسی ہی گفتگو کی جیسی کہ بدیل سے کی تھی، عروہ نے کہا اے محمد یہ بتاؤ کہ اگر تم اپنی قوم کی جڑ (بنیاد) بالکل کاٹ ڈالو گے، تو اس میں تمہارا کیا فائدہ ہوگا، کیا تم نے اپنے سے پہلے کسی عرب کے متعلق سنا ہے کہ اس نے اپنی قوم کا استحصال کیا ہو، اور اگر دوسری بات ہوجائے کہ تم مغلوب ہو جاؤ تو پھر کیا ہوگا؟ اور نتیجہ میں تو یہی آخری بات معلوم ہو رہی ہے، کیونکہ میں تمہارے ہمراہ ایسے لوگ اور ایسے مختلف آدمی دیکھ رہا ہوں جو بھاگ جانے کو زیادہ ترجیح دیتے ہیں، سنو! وہ تمہیں میدان جنگ میں تنہا چھوڑ دیں گے، حضرت ابوبکر (رضی اللہ عنہ) نے سن کر عروہ سے کہا کہ امصص ببظر اللات" لات بمعنی مخصوص بت کے بظر بمعنے عورت کی شرمگاہ کے حصہ کا گوشت امصص بمعنے چوس اور یہ جملہ ایک بہت بری گالی کے طور پر کہا جاتا ہے، اور پھر حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا کہ کیا ہم آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی معیت سے بھاگ جائیں گے، اور انہیں تنہا چھوڑ دیں گے، عروہ نے کہا یہ کون ہے؟ لوگوں نے کہا کہ ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ ہیں عروہ نے کہا قسم ہے اس کی جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، اگر مجھ پر تمہارا ایک احسان نہ ہوتا جس کا میں نے ابھی تک بدلہ نہیں دیا، تو میں ضرور تم کو جواب دیتا حضرت مسور بن مخرمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کہتے ہیں کہ عروہ پھر آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم سے گفتگو کرنے لگا اور جب وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے بات کرتا تو ازراہ خوشامد آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی داڑھی میں ہاتھ ڈال دیتا مغیرہ بن شعبہ آنحضرت صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سرہانے کھڑے ہوئے تھے، جن کے ہاتھ میں ننگی تلوار تھی اور خود ان کے سر پر تھا جب عروہ اپنا ہاتھ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھی کی طرف بڑھانے لگا، تو مغیرہ نے اپنا ہاتھ تلوار کے قبضہ پر ڈال دیا، اور کہا کہ عروہ اپنا ہاتھ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھی سے ہٹالے، عروہ نے اپنا سر اٹھایا اور پوچھا یہ کون ہے؟ لوگوں نے کہا مغیرہ بن شعبہ! عروہ نے کہا اے بے وقوف کیا تو سمجھتا ہے کہ میں تیری بے وفائی کے انتقام کی فکر میں نہیں ہوں، مغیرہ نے جو زمانہ جاہلیت میں کچھ لوگوں کے پاس نشست و برخاست کرتے تھے، انہوں نے کسی کو قتل کر ڈالا اور اس کا مال لے لیا تھا، اور اس کے بعد وہ مسلمان ہو گئے تھے، اس کے بعد عروہ گوشہ چشم سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اصحاب کو دیکھنے لگا، راوی کہتا ہے کہ اس نے یہ حال دیکھا کہ جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم لعاب تھوکتے، تو وہ صحابہ میں کسی نہ کسی کے ہاتھ پر پڑتا جس کو وہ اپنے چہرے اور بدن پر مل لیتا، اور جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کوئی حکم دیتے تو وہ بہت جلد اس کی تعمیل کرتے جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم وضو کرتے، تو وہ لوگ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے وضو کے غسالہ پر لڑتے تھے (ایک کہتا تھا ہم اس کو لیں گے، دوسرا کہتا تھا کہ ہم لیں گے) جب وہ لوگ بات کرتے تھے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سامنے اپنی آوازیں پست رکھتے تھے اور بے محابا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی طرف بوجہ تعظیم نہ دیکھتے تھے، پھر عروہ اپنے ساتھیوں کے پاس لوٹ گیا اور کہا اے لوگو اللہ کی قسم، میں بادشاہوں کے دربار میں گیا، قیصر وکسریٰ اور نجاشی کے دربار میں گیا، مگر اللہ کی قسم میں نے کسی بادشاہ کو ایسا نہیں دیکھا کہ اس کے مصاحب اس کی اتنی تعظیم کرتے ہوں جتنی محمد کی یہ تعظیم کرتے ہیں، اللہ کی قسم، جب تھوکتے ہیں، تو وہ جس کسی کے ہاتھ پڑتا ہے، وہ اس کو اپنے چہرے اور بدن پر مل لیتا ہے، اور جب وہ کسی بات کے کرنے کا حکم دیتے ہیں تو ان کے اصحاب بہت جلد اس حکم کی تعمیل کرتے ہیں، جب وضو کرتے ہیں، تو ان کے غسالہ وضو کیلئے لڑتے مرتے ہیں اپنی آوازیں ان کے سامنے پست رکھتے ہیں، نیز بغرض تعظیم ان کی طرف دیکھتے تک نہیں، بے شک انہوں نے تمہارے سامنے ایک عمدہ مسئلہ پیش کیا ہے، لہٰذا تم اس کو مان لو، چنانچہ بنی کنانہ میں سے ایک شخص نے کہا کہ مجھے بھی اجازت دو کہ میں بھی ان کے پاس جا کر ان کو دیکھوں، تو لوگوں نے کہا کہ اچھا تم بھی ان کے پاس جاؤ جب وہ آنحضرت اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اصحاب کے سامنے آیا، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کہ یہ فلاں شخص ہے اور وہ اس قوم میں سے ہے، جو قربانی کے جانوروں کی تعظیم کیا کرتے ہیں، لہٰذا تم قربانی کے جانور اس کے سامنے کرو، جب قربانی کے جانور اس کے سامنے لائے گئے اور لوگوں نے لبیک کہتے ہوئے اس کا استقبال کیا، اس نے یہ حال دیکھا، تو کہنے لگا، سبحان اللہ! ایسے اچھے لوگوں کو کعبہ سے روکنا زیبا نہیں ہے، پھر جب وہ اپنے لوگوں کے پاس لوٹا تو کہنے لگا کہ میں نے قربانی کے جانوروں کو دیکھا کہ انہیں قلادے پہنائے گئے تھے اور ان کا اشعار کیا ہوا تھا (یعنی ان اونٹوں کے کوہان پر اس لئے زخم لگایا جاتا ہے تاکہ وہ حج کا ہدیہ متصور کئے جائیں، لہٰذا میں تو یہ مناسب نہیں سمجھتا کہ ان لوگوں کو کعبہ سے روکا جائے پھر ان میں سے ایک اور شخص کھڑا ہوا، جس کا نام مکر زبن حفص تھا اس نے کہا کہ مجھے بھی اجازت دو کہ میں بھی محمد کے پاس جاؤں لوگوں نے کہا کہ اچھا تم بھی جاؤ چنانچہ جب وہ مسلمانوں کے پاس آیا، تو رسول اللہ نے فرمایا: یہ مکرز ہے، اور یہ ایک بدکار آدمی ہے، وہ رسول اللہ سے گفتگو کر رہا تھا کہ سہیل بن عمرو نامی ایک شخص کافروں کی طرف سے آیا، معمر کہتے ہیں، مجھ سے ایوب نے عکرمہ سے روایت کرکے یہ بیان کیا کہ جب سہیل آیا تو رسول اللہ نے فرمایا کہ اب تمہارا کام آسان ہوگیا، معمر کہتے ہیں کہ زہری نے مجھ سے اپنی حدیث میں یہ بھی بیان کیا کہ جب سہیل بن عمرو آیا، تو اس نے کہا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہمارے اور اپنے درمیان میں صلح نامہ لکھ دیجئے پس رسول اللہ نے کاتب کو بلایا اور اس سے فرمایا کہ لکھ بسم اللہ الرحمن الرحیم، سہیل نے کہا اللہ کی قسم، ہم رحمن کو نہیں جانتے کہ وہ کون ہے، کفار نے یہ اس لئے کہا کہ وہ لفظ رحمن کو اللہ کا نام جانتے ہی نہ تھے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم یوں لکھوائیے باسمک اللھم جیسا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے لکھا کرتے تھے، مسلمانوں نے کہا ہم تو بسم اللہ الرحمن الرحیم ہی لکھوائیں گے، رسول اللہ نے فرمایا: اس پر اصرار نہ کرو، باسمک اللھم لکھ دو، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا (لکھو) ہذا ماقاضی علیہ محمد رسول اللہ سہیل نے کہا اللہ کی قسم اگر ہم جانتے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اللہ کے رسول ہیں، تو ہم آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کعبہ سے نہ روکتے، اور نہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے جنگ کرتے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم من جانب محمد بن عبداللہ لکھیے اس پر رسول اللہ نے فرمایا: اللہ کی قسم بے شک میں اللہ کا رسول ہوں اور اگر تم لوگ میری تکذیب ہی کرتے ہو، تو محمد بن عبداللہ لکھ لو، زہری کہتے ہیں کہ یہ سب باتیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس لئے منظور کرلیں کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم فرما چکے تھے کہ وہ جس بات کی مجھ سے درخواست کریں گے، بشرطیکہ اس میں وہ اللہ کی حرمت والی چیزوں کی عظمت کریں تو میں اسے قبول کرلوں گا، پھر رسول اللہ نے فرمایا علی ان تخلوا بیننا وبین البیت فنطوف بہ (اس بات پر کہ اے کفار مکہ تم ہمارے اور کعبہ کے درمیان میں راہ صاف کردو، تاکہ ہم اس کا طواف کرلیں) سہیل نے کہا کہ اللہ کی قسم! ہم یہ بات اس سال منظور نہیں کریں گے، کیونکہ ڈر ہے کہ عرب یہ نہ کہیں کہ ہم مجبور کردیئے گئے، بلکہ اگلے برس یہ بات پوری ہوجائے گی، چنانچہ حضرت نے یہی لکھوادیا، پھر سہیل نے کہا یہ بھی لکھوا دیجئے کہ وعلی انہ لا یاتیک منا رجل دان کان علی دینک الارددتہ (اس بات پر کہ اے محمد ہماری طرف سے جو شخص تمہارے پاس جائے اگرچہ وہ تمہارے دین پر ہو تب بھی تم اسے ہماری طرف واپس لوٹا دینا) مسلمانوں نے کہا سبحان اللہ! وہ مشرکوں کے پاس کیوں واپس کردیا جائے گا، حالانکہ وہ مسلمان ہو چکا ہے، اسی حالت میں ابوجندل بن سہیل اپنی بیڑیوں کو کھڑ کھڑاتے ہوئے مکہ کے نشیب سے آئے تھے مسلمانوں کے درمیان آگئے تو انہوں نے کہا محمد یہی سب سے پہلی بات ہے جس پر ہم آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے صلح کرتے ہیں کہ تم ابوجندل کو مجھے واپس دے دو جس پر رسول اللہ نے فرمایا ہم نے ابھی تحریر ختم نہیں کی۔ ابھی سے ان شرائط پر عمل کیونکر ضروری ہوسکتا ہے، سہیل نے کہا اللہ کی قسم ہم تم سے کسی بات پر صلح کبھی نہ کریں گے، رسول اللہ نے فرمایا: اچھا اس ایک آدمی کی تم مجھے اجازت دیدو، سہیل نے کہا میں ہرگز اس کی اجازت نہ دونگا، آنحضرت صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا اس کی اجازت دے دو اس نے کہا میں نہ دونگا، مکرز نے کہا میں اس کی اجازت آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو دیتا ہوں، ابوجندل نے کہا مسلمانو! کیا میں مشرکوں کے پاس واپس کردیا جاؤں گا، حالانکہ میں مسلمان ہو چکا ہوں کیا تم نہیں دیکھتے کہ میں نے اسلام کیلئے کیا کیا مصیبتیں اٹھائی ہیں درحقیقت ابوجندل کو اللہ کی راہ میں بہت سخت تکلیفیں دی گئی تھیں، حضرت فاروق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کہتے ہیں کہ میں نے رسول اللہ کے پاس آکر عرض کیا کہ کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں؟ حضرت نے فرمایا کیوں نہیں میں ضرور سچا نبی ہوں میں نے عرض کیا کیا ہم حق پر اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے؟ حضرت نے فرمایا: کیوں نہیں تم حق پر ہو، میں نے عرض کیا پھر ہم اپنے دین میں کیوں نرمی برتیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا میں اللہ کا رسول ہوں اس کی نافرمانی نہیں کرتا وہی ہمارا مددگار ہے، میں نے عرض کیا کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہم سے بیان نہ کرتے تھے کہ ہم کعبہ میں جائیں گے اور اس کا طواف کریں گے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کیا میں نے یہ کہا تھا کہ تم اسی سال کعبہ میں جاؤ گے اور طواف کرو گے؟ میں نے کہا نہیں، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کہ تم کعبہ میں جاؤ گے اور اس کا طواف کروگے حضرت عمر کہتے ہیں کہ میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس سے پھر ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے پاس گیا، اور ان سے کہا ابوبکر محمد اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں؟ ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا ہاں بیشک وہ اللہ کے رسول ہیں، میں نے کہا کیا ہم حق پر اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے؟ انہوں نے کہا ہاں یہ بات درست ہے میں نے کہا پھر کیوں ہم اپنے دین کے بارے میں دبتے رہیں تو ابوبکر نے کہا اے عمر! بے شک یہ اللہ کے رسول ہیں اور وہ اپنے پروردگار کی نافرمانی نہیں کرتے اور وہ ان کا مددگار ہے لہٰذا تم ان کی مخالفت نہ کرو، کیونکہ اللہ کی قسم وہ حق پر ہیں، میں نے کہا کیا وہ ہم سے بیان نہ کرتے تھے کہ ہم کعبہ جائیں گے، اور اس کا طواف کریں گے، تو ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا ہاں کہا تھا مگر کیا تم سے یہ بھی کہا تھا کہ تم اسی سال کعبہ جاؤ گے میں نے کہا یہ تو نہیں کہا تھا ابوبکر نے کہا پھر تم کعبہ ضرور جاؤگے اور اس کا طواف کروگے زہری کہتے ہیں کہ فاروق اعظم کہتے تھے کہ اس گستاخی کے کفارہ میں میں نے بہت سی عبادتیں کیں، راوی کا بیان ہے کہ پھر جب صلح نامہ کی تحریر سے فراغت ہوئی تو رسول اللہ نے اپنے صحابہ سے فرمایا کہ اٹھو سر منڈوالو، اور قربانی پیش کرو، راوی کہتا ہے اللہ کی قسم کوئی شخص بھی ان میں سے نہ اٹھا، یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے تین مرتبہ یہی فرمایا: جب ان میں سے کوئی نہیں اٹھا، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خود ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے پاس گئے اور ان سے یہ سب پورا واقعہ بیان کیا، جو لوگوں سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو پیش آیا تھا ، ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے کہا یا رسول اللہ کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم یہ بات چاہتے ہیں، تو اچھا ذرا آپ باہر تشریف لیجائیے، اور ان میں سے کسی کے ساتھ کلام نہ کیجئے، یہاں تک کہ آپ اپنے قربانی کے جانورں کی قربانی کردیجئے اور سر مونڈنے والے کو بلائیے تاکہ وہ آپ کے سر کے بال صاف کر دے، چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم باہر تشریف لائے اور ان میں سے کسی سے کچھ گفتگو نہیں کی، یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سب کچھ پورا کرلیا، یعنی قربانی کے جانور قربان کردیئے اور اپنا سر بھی مونڈوالیا، صحابہ نے جب یہ دیکھا تو اٹھے اور انہوں نے قربانی کی، ایک نے دوسرے کا سر مونڈ دیا، اژدہام کی وجہ سے عین ممکن تھا کہ ایک دوسرے کو مار ڈالے، (اس کے بعد) آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس کچھ مسلمان عورتیں آئیں تو اللہ نے آیت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَائَکُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ترجمہ اے مسلمانوں جب تمہارے پاس مسلمان عورتیں ہجرت کر کے آئیں تو ان کا امتحان کرلو اس کے آگے یہ ہے کہ تم ان کو کافروں کی طرف واپس نہ کرو سے (بِعِصَمِ الْکَوَافِرِ) تک نازل فرمائی۔ حضرت عمر نے اس دن دو مشرک عورتوں کو جو ان کے نکاح میں تہیں طلاق دیدی ان میں سے ایک کے ساتھ تو معاویہ بن ابوسفیان نے اور دوسری کے ساتھ صفوان بن امیہ نے نکاح کرلیا پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ لوٹ کر آئے تو ابوبصیر جو قریشی نسل تھے، حضرت کے پاس آئے وہ مسلمان تھے، کفار نے ان کے تعاقب میں دو آدمی بھیجے اور حضرت سے کہلوا بھیجا کہ ہم سے جو معاہدہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کیا ہے اس کا خیال کریں چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ابوبصیر کو ان دونوں کے حوالہ کردیا اور وہ دونوں ابوبصیر کو لے کر چلے جب ذوالحلیفہ میں پہنچے تو وہ لوگ اترکے اپنے چھوارے کھانے لگے ابوبصیر نے ان میں سے ایک شخص سے کہا کہ اے فلاں اللہ کی قسم تیری تلوار بہت عمدہ معلوم ہوتی ہے اس شخص نے نیام سے اپنی تلوار نکالی اور کہا کہ ہاں اللہ کی قسم یہ تلوار بہت عمدہ ہے میں نے اس کو کئی مرتبہ آزمایا ہے ابوبصیر نے کہا مجھے دکھلاؤ میں بھی اسے دیکھو چنانچہ وہ تلوار اس نے ابوبصیر کو دیدی ابوبصیر نے اس سے اس کو مار ڈالا اور اس کو ٹھنڈا کردیا لیکن دوسرا شخص بھاگ گیا اور مدینہ آکر ڈرتا ہوا مسجد میں گھس گیا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جب اسے دیکھا تو فرمایا کہ یہ کچھ خوف زدہ ہے جب وہ رسول اللہ کے پاس پہنچا تو اس نے کہا کہ اللہ کی قسم میرا ساتھی قتل کردیا گیا اور میں بھی قتل کردیا جاتا پھر ابوبصیر آئے اور انہوں نے کہا یا رسول اللہ اللہ کی قسم اللہ نے آپ کو بری کردیا آپ تو مجہے کفار کی طرف واپس کر چکے تھے لیکن اللہ نے مجھے ان کافروں سے نجات دی اس پر رسول اللہ نے فرمایا کہ یہ لڑائی کی آگ ہے اگر کوئی مقتول کا مددگار ہوتا تو یہ آگ بھڑک اٹھتی جب یہ بات ابوبصیر نے سنی تو سمجھ گئے کہ رسول اللہ پھر انہیں کفار کی طرف واپس کردیں گے لہذا وہ چلے گئے یہاں تک کہ دریا کے کنارے پہنچے اور اس طرف سے ابوجندل سہیل بھی چھوٹ کر آرہے تھے راستہ میں وہ بھی ابوبصیر سے مل گئے یہاں تک کہ جو قریشی مسلمان ہو کر آتا ابوبصیر سے مل جاتا آخرکار ان سب کی ایک ٹولی ہوگئی اللہ کی قسم جب وہ کسی قافلہ کی سمت سنتے تھے کہ وہ شام کی طرف سے آرہا ہے تو وہ اس کی گھات میں لگ جاتے اور ان کے آدمیوں کو قتل کردیتے اور ان کا مال لوٹ لیتے آخرکار قریش نے رسول اللہ کے پاس دو آدمیوں کو بھیجا اور آپ کو اللہ کا اور اپنی قرابت کا واسطہ دیا کہ آپ ابوبصیر کو ان باتوں سے منع کریں آئندہ سے جو شخص آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس مسلمان ہو کر آئے وہ بے خوف ہے چنانچہ رسول اللہ نے ابوبصیر کو منع کرا بھیجا اور اللہ نے آیت، (وَهُوَ الَّذِيْ كَفَّ اَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ) 48۔ الفتح : 24) ، یعنی وہی ہے جس نے کافروں کے ہاتھ تم سے اور تمہارے ہاتہ ان سے روک دئیے، (حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) ، تک نازل فرما کر ان کے تعصب کے اس حال کو ظاہر کیا کہ انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے نبی ہونے کا مضمون قائم رکھا اور نہ بسم اللہ الرحمن الرحیم کو قائم رکھا بلکہ مسلمانوں اور کعبہ کے درمیان حائل ہوگئے، عقیل زہری سے روایت کرتی ہیں کہ عروہ نے کہا کہ مجھ سے حضرت عائشہ نے بیان کیا کہ رسول اللہ ان عورتوں کا جو مسلمان ہو کر آتیں امتحان لے لیا کرتے تھے، اور ہم کو یہ خبر ملی ہے کہ جب اللہ نے یہ حکم نازل کیا کہ کافروں نے اپنی ان بیبیوں پر جو ہجرت کرکے مسلمانوں کے پاس آجائیں، جو کچھ خرچ کیا وہ تمام صرفہ یہ مسلمان ان مشرکوں کو دے دیں اور مسلمانوں کو یہ حکم دیا کہ کافر عورتوں کی عصمت کو نہ روکیں اس وقت حضرت عمر نے اپنی دو بیبیوں کو ایک قریبہ بنت ابی امیہ اور دوسری بنت جرول خزاعی کو طلاق دیدی قریبہ سے تو معاویہ نے نکاح کرلیا اور دوسری سے ابوجہم نے نکاح کرلیا، اور کافروں نے اس بات سے انکار کیا کہ جو کچھ مسلمانوں نے اپنی بیبیوں پر خرچ کیا ہے وہ اگر کافروں کے پاس چلی جائیں تو ان کا خرچ مسلمانوں کو لوٹا دیں تو اس وقت اللہ نے یہ آیت نازل کی، (وَإِنْ فَاتَکُمْ شَيْئٌ مِنْ أَزْوَاجِکُمْ) ۔ اور معاوضہ یہ کہا کہ کافروں کی عورتیں مسلمانوں کے پاس ہجرت کرکے آجائیں تو ان کا مہر وغیرہ جو کچھ ملا ہو وہ اس مسلمان کو دیدیا جائے جس کی بی بی کافروں کے پاس چلی گئی ہو اور ہم نہیں جانتے کہ ہجرت کرکے آنیوالوں میں سے کوئی عورت مسلمان ہونے کی بعد مرتد ہوگئی ہو اور ہم کو یہ خبر ملی ہے کہ ابوبصیر بن اسید ثقفی مسلمان ہو کر رسول اللہ کے پاس ہجرت کرکے آگئے تھے اس مدت صلح میں اخنس بن شریق نے رسول اللہ کو خط بھیجا جس میں اس نے ابوبصیر کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے مانگا تھا، اس کے بعد انہوں نے پوری حدیث جو اوپر گذر چکی ہے بیان کی۔

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّی إِذَا کَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Sahih Bukhari · The book of conditions › Chapter · Hadith 2731

صحیح بخاری · كِتَاب الشُّرُوطِ ‹ باب · حديث 2732

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّی إِذَا کَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةٌ فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّی إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ يَرْکُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ وَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّی إِذَا کَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَکَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا خَلَأَتْ الْقَصْوَائُ خَلَأَتْ الْقَصْوَائُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَائُ وَمَا ذَاکَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَکِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّی نَزَلَ بِأَقْصَی الْحُدَيْبِيَةِ عَلَی ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَائِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّی نَزَحُوهُ وَشُکِيَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَطَشُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ کِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّی صَدَرُوا عَنْهُ فَبَيْنَمَا هُمْ کَذَلِکَ إِذْ جَائَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَائَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ وَکَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ فَقَالَ إِنِّي تَرَکْتُ کَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ وَمَعَهُمْ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوکَ وَصَادُّوکَ عَنْ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَکِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِکَتْهُمْ الْحَرْبُ وَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَائُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَائُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِلَّا فَقَدْ جَمُّوا وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَی أَمْرِي هَذَا حَتَّی تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّی أَتَی قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاکُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْکُمْ فَعَلْنَا فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَيْئٍ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ کَذَا وَکَذَا فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَی قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَی قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي قَالُوا لَا قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُکَاظَ فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ جِئْتُکُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَی قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَکُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِيهِ قَالُوا ائْتِهِ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُکَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِکَ أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِکَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَکَ وَإِنْ تَکُنِ الْأُخْرَی فَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَی وُجُوهًا وَإِنِّي لَأَرَی أَوْشَابًا مِنْ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوکَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَکْرٍ الصِّدِّيقُ امْصُصْ بِبَظْرِ اللَّاتِ أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَکْرٍ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ کَانَتْ لَکَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِکَ بِهَا لَأَجَبْتُکَ قَالَ وَجَعَلَ يُکَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَکُلَّمَا تَکَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَی رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَکُلَّمَا أَهْوَی عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَی لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَکَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ أَيْ غُدَرُ أَلَسْتُ أَسْعَی فِي غَدْرَتِکَ وَکَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَائَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا الْإِسْلَامَ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْئٍ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي کَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَکَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ کَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَی وَضُوئِهِ وَإِذَا تَکَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَی الْمُلُوکِ وَوَفَدْتُ عَلَی قَيْصَرَ وَکِسْرَی وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِکًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي کَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَکَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ کَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَی وَضُوئِهِ وَإِذَا تَکَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْکُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي کِنَانَةَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ فَلَمَّا رَأَی ذَلِکَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَائِ أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَی أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ فَمَا أَرَی أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِکْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِکْرَزٌ وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ فَجَعَلَ يُکَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُکَلِّمُهُ إِذْ جَائَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِکْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَائَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ سَهُلَ لَکُمْ مِنْ أَمْرِکُمْ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَائَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ اکْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَکُمْ کِتَابًا فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْکَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَکِنْ اکْتُبْ بِاسْمِکَ اللَّهُمَّ کَمَا کُنْتَ تَکْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لَا نَکْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اکْتُبْ بِاسْمِکَ اللَّهُمَّ ثُمَّ قَالَ هَذَا مَا قَاضَی عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ کُنَّا نَعْلَمُ أَنَّکَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاکَ عَنْ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاکَ وَلَکِنْ اکْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ کَذَّبْتُمُونِي اکْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِکَ لِقَوْلِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَی أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَکِنْ ذَلِکَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَکَتَبَ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَی أَنَّهُ لَا يَأْتِيکَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ کَانَ عَلَی دِينِکَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ کَيْفَ يُرَدُّ إِلَی الْمُشْرِکِينَ وَقَدْ جَائَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ کَذَلِکَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَکَّةَ حَتَّی رَمَی بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيکَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْکِتَابَ بَعْدُ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْکَ عَلَی شَيْئٍ أَبَدًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجِزْهُ لِي قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَکَ قَالَ بَلَی فَافْعَلْ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ مِکْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَکَ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَی الْمُشْرِکِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَکَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَی قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَی الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَی الْبَاطِلِ قَالَ بَلَی قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي قُلْتُ أَوَلَيْسَ کُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَی فَأَخْبَرْتُکَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّکَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَکْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَکْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَی قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَی الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَی الْبَاطِلِ قَالَ بَلَی قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسِکْ بِغَرْزِهِ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَی الْحَقِّ قُلْتُ أَلَيْسَ کَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَی أَفَأَخْبَرَکَ أَنَّکَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّکَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِکَ أَعْمَالًا قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْکِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّی قَالَ ذَلِکَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَی أُمِّ سَلَمَةَ فَذَکَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنْ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتُحِبُّ ذَلِکَ اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُکَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ کَلِمَةً حَتَّی تَنْحَرَ بُدْنَکَ وَتَدْعُوَ حَالِقَکَ فَيَحْلِقَکَ فَخَرَجَ فَلَمْ يُکَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّی فَعَلَ ذَلِکَ نَحَرَ بُدْنَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِکَ قَامُوا فَنَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّی کَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا ثُمَّ جَائَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَائَکُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ حَتَّی بَلَغَ بِعِصَمِ الْکَوَافِرِ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ کَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْکِ فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَالْأُخْرَی صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَی الْمَدِينَةِ فَجَائَهُ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فَدَفَعَهُ إِلَی الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا بِهِ حَتَّی بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَنَزَلُوا يَأْکُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَی سَيْفَکَ هَذَا يَا فُلَانُ جَيِّدًا فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ فَأَمْکَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ حَتَّی بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّی أَتَی الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ لَقَدْ رَأَی هَذَا ذُعْرًا فَلَمَّا انْتَهَی إِلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ فَجَائَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَی اللَّهُ ذِمَّتَکَ قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ کَانَ لَهُ أَحَدٌ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِکَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ فَخَرَجَ حَتَّی أَتَی سِيفَ الْبَحْرِ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ حَتَّی اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَی الشَّأْمِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی وَهُوَ الَّذِي کَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْکُمْ وَأَيْدِيَکُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَکَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَکُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّی بَلَغَ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَکَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَلَمْ يُقِرُّوا بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ مَعَرَّةٌ الْعُرُّ الْجَرَبُ تَزَيَّلُوا تَمَيَّزُوا وَحَمَيْتُ الْقَوْمَ مَنَعْتُهُمْ حِمَايَةً وَأَحْمَيْتُ الْحِمَی جَعَلْتُهُ حِمًی لَا يُدْخَلُ وَأَحْمَيْتُ الْحَدِيدَ وَأَحْمَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَغْضَبْتَهُ إِحْمَائً وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُرْوَةُ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ کَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ وَبَلَغْنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی أَنْ يَرُدُّوا إِلَی الْمُشْرِکِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَی مَنْ هَاجَرَ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ وَحَکَمَ عَلَی الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يُمَسِّکُوا بِعِصَمِ الْکَوَافِرِ أَنَّ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَيْنِ قَرِيبَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ وَابْنَةَ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيِّ فَتَزَوَّجَ قَرِيبَةَ مُعَاوِيَةُ وَتَزَوَّجَ الْأُخْرَی أَبُو جَهْمٍ فَلَمَّا أَبَی الْکُفَّارُ أَنْ يُقِرُّوا بِأَدَائِ مَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَی أَزْوَاجِهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی وَإِنْ فَاتَکُمْ شَيْئٌ مِنْ أَزْوَاجِکُمْ إِلَی الْکُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ وَالْعَقْبُ مَا يُؤَدِّي الْمُسْلِمُونَ إِلَی مَنْ هَاجَرَتْ امْرَأَتُهُ مِنْ الْکُفَّارِ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَی مَنْ ذَهَبَ لَهُ زَوْجٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مَا أَنْفَقَ مِنْ صَدَاقِ نِسَائِ الْکُفَّارِ اللَّائِي هَاجَرْنَ وَمَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ الْمُهَاجِرَاتِ ارْتَدَّتْ بَعْدَ إِيمَانِهَا وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا بَصِيرِ بْنَ أَسِيدٍ الثَّقَفِيَّ قَدِمَ عَلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤْمِنًا مُهَاجِرًا فِي الْمُدَّةِ فَکَتَبَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ إِلَی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ أَبَا بَصِيرٍ فَذَکَرَ الْحَدِيثَ

عبداللہ بن محمد، عبدالرزاق، معمر، زہری، عروہ بن زبیر، حضرت مسور بن مخرمہ اور مروان سے روایت کرتے ہیں اور دونوں ایک دوسرے کی تصدیق کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم زمانہ حدیبیہ میں تشریف لے چلے اثنائے راہ میں بطور معجزہ کے خالد بن ولید (جو ابھی مسلمان نہ ہوئے تھے) کے متعلق فرمایا کہ مقام غمیم میں قریش کے ساتھ مقدمۃ الجیش پر ہیں تم داہنی طرف چلنا اور ادھر خالد کو مسلمانوں کا آنا ذرا بھی معلوم نہ ہوا تھا جب لشکر کا غبار ان تک پہنچا تو انہیں معلوم ہوا کہ آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم آگئے، اسی اثنا میں فورا ایک شخص قریش کو خبر دینے کیلئے چل دیا ادھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم برابر چلے جا رہے تھے، یہاں تک کہ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس پہاڑی پر پہنچے جس کے اوپر سے ہو کر لوگ مکہ میں اترتے ہیں تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اونٹنی بیٹھ گئی لوگوں نے کہا حل حل بہت کوشش کی گئی کہ وہ چلے مگر اس نے جنبش نہ کی صحابہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم نے کہا قصوا بیٹھ گئی، قصوا بیٹھ گئی نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ قصوا خود سے نہیں بیٹھی نہ اس کی یہ عادت ہے بلکہ اسے اس نے روکا ہے جس نے ہاتھی کو روکا تھا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا قسم ہے اس ذات کی جس کے ہاتھ میں میری جان ہے کہ کفار قریش مجھ سے جس بات کا سوال کریں گے اور اس میں اللہ کی حرام کی ہوئی چیزوں کی تعظیم کریں گے تو میں ان کی اس بات کو منظور کرلوں گا، اس کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قصوا کو ڈانٹا تو اس نے جست لگائی، اور روانہ ہو گئی، یہاں تک کہ حدیبیہ کے کنارے ایک گڑھے پر بیٹھ گئی، جس میں پانی بہت ہی تھوڑا سا تھا، لوگ اس سے تھوڑا تھوڑا پانی لیتے تھے، تھوڑی ہی دیر میں لوگوں نے اس کو پی لیا اور پھر آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم سے پیاس کی شکایت کی، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے ترکش سے ایک تیر نکال کردیا، اور حکم دیا کہ اس کو اس پانی میں ڈال دیں، پس اللہ کی قسم پانی فورا ابلنے لگا، یہاں تک کہ سب لوگ اس سے سیراب ہو گئے، اتنے میں بدیل بن ورقاء خزاعی نے اپنی قوم خزاعہ کے چند آدمیوں کو جو حضور صلی اللہ علیہ وسلم کے خیر خواہ تھے اور تہامہ کے رہنے والے تھے، ساتھ لا کر کہا کہ میں نے کعب بن لوی اور عامر بن لوی کو اس حال میں چھوڑا ہے کہ وہ حدیبیہ کے گہرے چشموں پر فروکش ہیں، ان کے ہمراہ دودھ والی اونٹنیاں ہیں، ہر طرح سے ان کا سامان درست ہے اور وہ لوگ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے جنگ کرنا چاہتے ہیں، اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کعبہ سے روکنا چاہتے ہیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ ہم کسی سے لڑنے کیلئے نہیں آئے، ہم تو صرف عمرہ کرنے آئے ہیں، درحقیقت قریش کو لڑائی ہی نے کمزور کردیا، اس سے ان کو بہت کچھ نقصان پہنچا ہے، اگر وہ چاہیں تو میں ان سے کوئی مدت مقرر کر لوں، لیکن وہ میرے اور کفار عرب کے درمیان نہ پڑیں، نتیجۃ اگر میں غالب آجاؤں اور اس وقت قریش چاہیں کہ اس دین میں داخل ہوں جس میں اور لوگ داخل ہوئے ہیں تو وہ ایسا کریں، اور اگر میں غالب نہ آؤں تو پھر وہ آرام اٹھائیں کیونکہ اس صورت میں ان کا مقصود پورا ہوجائے گا، اور اگر وہ اس کو منظور نہ کریں، تو قسم ہے اس کی جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، کہ میں اپنی اس حالت میں ان سے اس وقت تک جنگ کروں گا، تاآنکہ قتل کردیا جاؤں، اور بے شک اللہ اپنے دین کو جاری رکھے گا، بدیل نے کہا جو کچھ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا میں قریش سے جا کر یہی کہہ دوں گا، چنانچہ وہ گیا اور قریش سے جا کر کہا کہ ہم تمہارے پاس اسی شخص کے پاس سے آرہے ہیں، اور ہم نے انہیں کچھ کہتے ہوئے سنا ہے، اگر تم چاہو تو ہم بیان کردیں، تو ان کے بے وقوفوں نے کہا کہ ہمیں اس کی کچھ حاجت نہیں کہ کسی بات کی خبر دوں، لیکن عقل مندوں نے کہا کہ تم نے ان سے جو کچھ سنا ہے بیان کرو بدیل نے کہا میں نے ان کو یہ یہ کہتے سنا ہے پھر جو کچھ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا تھا بیان کردیا، تو عروہ بن مسعود کھڑے ہو گئے اور کہا کہ لوگو کیا میں تمہارا باپ نہیں؟ انہوں نے کہا ہاں! عروہ نے کیا تم میری اولاد کی طرح نہیں ہو، انہوں نے کہا ہاں! عروہ نے کہا، کیا تم مجھ سے کسی قسم کی بدظنی رکھتے ہو؟ انہوں نے کہا نہیں! عروہ نے کہا کیا تم نہیں جانتے کہ میں نے عکاظ والوں کو تمہاری نصرت کے لئے بلایا مگر جب انہوں نے میرا کہا نہ مانا، تو میں اپنے اعزہ اور اولاد کو جس نے میرا کہنا مانا، اس کو تمہارے پاس لے آیا، انہوں نے کہا ہاں! یہ سب کچھ ٹھیک ہے، عروہ نے کہا اچھا، اب میری ایک بات مانو، اس شخص (یعنی حضور) نے تمہارے سامنے ایک اچھی بات پیش کی ہے، اس کو مظور کرلو، اور مجھے اجازت دو کہ میں اس کے پاس جاؤں، سب نے کہا اچھا آپ جائیے، چنانچہ عروہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آئے گفتگو کرنے لگے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس سے ویسی ہی گفتگو کی جیسی کہ بدیل سے کی تھی، عروہ نے کہا اے محمد یہ بتاؤ کہ اگر تم اپنی قوم کی جڑ (بنیاد) بالکل کاٹ ڈالو گے، تو اس میں تمہارا کیا فائدہ ہوگا، کیا تم نے اپنے سے پہلے کسی عرب کے متعلق سنا ہے کہ اس نے اپنی قوم کا استحصال کیا ہو، اور اگر دوسری بات ہوجائے کہ تم مغلوب ہو جاؤ تو پھر کیا ہوگا؟ اور نتیجہ میں تو یہی آخری بات معلوم ہو رہی ہے، کیونکہ میں تمہارے ہمراہ ایسے لوگ اور ایسے مختلف آدمی دیکھ رہا ہوں جو بھاگ جانے کو زیادہ ترجیح دیتے ہیں، سنو! وہ تمہیں میدان جنگ میں تنہا چھوڑ دیں گے، حضرت ابوبکر (رضی اللہ عنہ) نے سن کر عروہ سے کہا کہ امصص ببظر اللات" لات بمعنی مخصوص بت کے بظر بمعنے عورت کی شرمگاہ کے حصہ کا گوشت امصص بمعنے چوس اور یہ جملہ ایک بہت بری گالی کے طور پر کہا جاتا ہے، اور پھر حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا کہ کیا ہم آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی معیت سے بھاگ جائیں گے، اور انہیں تنہا چھوڑ دیں گے، عروہ نے کہا یہ کون ہے؟ لوگوں نے کہا کہ ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ ہیں عروہ نے کہا قسم ہے اس کی جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، اگر مجھ پر تمہارا ایک احسان نہ ہوتا جس کا میں نے ابھی تک بدلہ نہیں دیا، تو میں ضرور تم کو جواب دیتا حضرت مسور بن مخرمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کہتے ہیں کہ عروہ پھر آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم سے گفتگو کرنے لگا اور جب وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے بات کرتا تو ازراہ خوشامد آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی داڑھی میں ہاتھ ڈال دیتا مغیرہ بن شعبہ آنحضرت صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سرہانے کھڑے ہوئے تھے، جن کے ہاتھ میں ننگی تلوار تھی اور خود ان کے سر پر تھا جب عروہ اپنا ہاتھ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھی کی طرف بڑھانے لگا، تو مغیرہ نے اپنا ہاتھ تلوار کے قبضہ پر ڈال دیا، اور کہا کہ عروہ اپنا ہاتھ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھی سے ہٹالے، عروہ نے اپنا سر اٹھایا اور پوچھا یہ کون ہے؟ لوگوں نے کہا مغیرہ بن شعبہ! عروہ نے کہا اے بے وقوف کیا تو سمجھتا ہے کہ میں تیری بے وفائی کے انتقام کی فکر میں نہیں ہوں، مغیرہ نے جو زمانہ جاہلیت میں کچھ لوگوں کے پاس نشست و برخاست کرتے تھے، انہوں نے کسی کو قتل کر ڈالا اور اس کا مال لے لیا تھا، اور اس کے بعد وہ مسلمان ہو گئے تھے، اس کے بعد عروہ گوشہ چشم سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اصحاب کو دیکھنے لگا، راوی کہتا ہے کہ اس نے یہ حال دیکھا کہ جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم لعاب تھوکتے، تو وہ صحابہ میں کسی نہ کسی کے ہاتھ پر پڑتا جس کو وہ اپنے چہرے اور بدن پر مل لیتا، اور جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کوئی حکم دیتے تو وہ بہت جلد اس کی تعمیل کرتے جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم وضو کرتے، تو وہ لوگ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے وضو کے غسالہ پر لڑتے تھے (ایک کہتا تھا ہم اس کو لیں گے، دوسرا کہتا تھا کہ ہم لیں گے) جب وہ لوگ بات کرتے تھے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سامنے اپنی آوازیں پست رکھتے تھے اور بے محابا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی طرف بوجہ تعظیم نہ دیکھتے تھے، پھر عروہ اپنے ساتھیوں کے پاس لوٹ گیا اور کہا اے لوگو اللہ کی قسم، میں بادشاہوں کے دربار میں گیا، قیصر وکسریٰ اور نجاشی کے دربار میں گیا، مگر اللہ کی قسم میں نے کسی بادشاہ کو ایسا نہیں دیکھا کہ اس کے مصاحب اس کی اتنی تعظیم کرتے ہوں جتنی محمد کی یہ تعظیم کرتے ہیں، اللہ کی قسم، جب تھوکتے ہیں، تو وہ جس کسی کے ہاتھ پڑتا ہے، وہ اس کو اپنے چہرے اور بدن پر مل لیتا ہے، اور جب وہ کسی بات کے کرنے کا حکم دیتے ہیں تو ان کے اصحاب بہت جلد اس حکم کی تعمیل کرتے ہیں، جب وضو کرتے ہیں، تو ان کے غسالہ وضو کیلئے لڑتے مرتے ہیں اپنی آوازیں ان کے سامنے پست رکھتے ہیں، نیز بغرض تعظیم ان کی طرف دیکھتے تک نہیں، بے شک انہوں نے تمہارے سامنے ایک عمدہ مسئلہ پیش کیا ہے، لہٰذا تم اس کو مان لو، چنانچہ بنی کنانہ میں سے ایک شخص نے کہا کہ مجھے بھی اجازت دو کہ میں بھی ان کے پاس جا کر ان کو دیکھوں، تو لوگوں نے کہا کہ اچھا تم بھی ان کے پاس جاؤ جب وہ آنحضرت اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اصحاب کے سامنے آیا، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کہ یہ فلاں شخص ہے اور وہ اس قوم میں سے ہے، جو قربانی کے جانوروں کی تعظیم کیا کرتے ہیں، لہٰذا تم قربانی کے جانور اس کے سامنے کرو، جب قربانی کے جانور اس کے سامنے لائے گئے اور لوگوں نے لبیک کہتے ہوئے اس کا استقبال کیا، اس نے یہ حال دیکھا، تو کہنے لگا، سبحان اللہ! ایسے اچھے لوگوں کو کعبہ سے روکنا زیبا نہیں ہے، پھر جب وہ اپنے لوگوں کے پاس لوٹا تو کہنے لگا کہ میں نے قربانی کے جانوروں کو دیکھا کہ انہیں قلادے پہنائے گئے تھے اور ان کا اشعار کیا ہوا تھا (یعنی ان اونٹوں کے کوہان پر اس لئے زخم لگایا جاتا ہے تاکہ وہ حج کا ہدیہ متصور کئے جائیں، لہٰذا میں تو یہ مناسب نہیں سمجھتا کہ ان لوگوں کو کعبہ سے روکا جائے پھر ان میں سے ایک اور شخص کھڑا ہوا، جس کا نام مکر زبن حفص تھا اس نے کہا کہ مجھے بھی اجازت دو کہ میں بھی محمد کے پاس جاؤں لوگوں نے کہا کہ اچھا تم بھی جاؤ چنانچہ جب وہ مسلمانوں کے پاس آیا، تو رسول اللہ نے فرمایا: یہ مکرز ہے، اور یہ ایک بدکار آدمی ہے، وہ رسول اللہ سے گفتگو کر رہا تھا کہ سہیل بن عمرو نامی ایک شخص کافروں کی طرف سے آیا، معمر کہتے ہیں، مجھ سے ایوب نے عکرمہ سے روایت کرکے یہ بیان کیا کہ جب سہیل آیا تو رسول اللہ نے فرمایا کہ اب تمہارا کام آسان ہوگیا، معمر کہتے ہیں کہ زہری نے مجھ سے اپنی حدیث میں یہ بھی بیان کیا کہ جب سہیل بن عمرو آیا، تو اس نے کہا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہمارے اور اپنے درمیان میں صلح نامہ لکھ دیجئے پس رسول اللہ نے کاتب کو بلایا اور اس سے فرمایا کہ لکھ بسم اللہ الرحمن الرحیم، سہیل نے کہا اللہ کی قسم، ہم رحمن کو نہیں جانتے کہ وہ کون ہے، کفار نے یہ اس لئے کہا کہ وہ لفظ رحمن کو اللہ کا نام جانتے ہی نہ تھے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم یوں لکھوائیے باسمک اللھم جیسا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے لکھا کرتے تھے، مسلمانوں نے کہا ہم تو بسم اللہ الرحمن الرحیم ہی لکھوائیں گے، رسول اللہ نے فرمایا: اس پر اصرار نہ کرو، باسمک اللھم لکھ دو، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا (لکھو) ہذا ماقاضی علیہ محمد رسول اللہ سہیل نے کہا اللہ کی قسم اگر ہم جانتے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اللہ کے رسول ہیں، تو ہم آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کعبہ سے نہ روکتے، اور نہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے جنگ کرتے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم من جانب محمد بن عبداللہ لکھیے اس پر رسول اللہ نے فرمایا: اللہ کی قسم بے شک میں اللہ کا رسول ہوں اور اگر تم لوگ میری تکذیب ہی کرتے ہو، تو محمد بن عبداللہ لکھ لو، زہری کہتے ہیں کہ یہ سب باتیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس لئے منظور کرلیں کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم فرما چکے تھے کہ وہ جس بات کی مجھ سے درخواست کریں گے، بشرطیکہ اس میں وہ اللہ کی حرمت والی چیزوں کی عظمت کریں تو میں اسے قبول کرلوں گا، پھر رسول اللہ نے فرمایا علی ان تخلوا بیننا وبین البیت فنطوف بہ (اس بات پر کہ اے کفار مکہ تم ہمارے اور کعبہ کے درمیان میں راہ صاف کردو، تاکہ ہم اس کا طواف کرلیں) سہیل نے کہا کہ اللہ کی قسم! ہم یہ بات اس سال منظور نہیں کریں گے، کیونکہ ڈر ہے کہ عرب یہ نہ کہیں کہ ہم مجبور کردیئے گئے، بلکہ اگلے برس یہ بات پوری ہوجائے گی، چنانچہ حضرت نے یہی لکھوادیا، پھر سہیل نے کہا یہ بھی لکھوا دیجئے کہ وعلی انہ لا یاتیک منا رجل دان کان علی دینک الارددتہ (اس بات پر کہ اے محمد ہماری طرف سے جو شخص تمہارے پاس جائے اگرچہ وہ تمہارے دین پر ہو تب بھی تم اسے ہماری طرف واپس لوٹا دینا) مسلمانوں نے کہا سبحان اللہ! وہ مشرکوں کے پاس کیوں واپس کردیا جائے گا، حالانکہ وہ مسلمان ہو چکا ہے، اسی حالت میں ابوجندل بن سہیل اپنی بیڑیوں کو کھڑ کھڑاتے ہوئے مکہ کے نشیب سے آئے تھے مسلمانوں کے درمیان آگئے تو انہوں نے کہا محمد یہی سب سے پہلی بات ہے جس پر ہم آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے صلح کرتے ہیں کہ تم ابوجندل کو مجھے واپس دے دو جس پر رسول اللہ نے فرمایا ہم نے ابھی تحریر ختم نہیں کی۔ ابھی سے ان شرائط پر عمل کیونکر ضروری ہوسکتا ہے، سہیل نے کہا اللہ کی قسم ہم تم سے کسی بات پر صلح کبھی نہ کریں گے، رسول اللہ نے فرمایا: اچھا اس ایک آدمی کی تم مجھے اجازت دیدو، سہیل نے کہا میں ہرگز اس کی اجازت نہ دونگا، آنحضرت صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا اس کی اجازت دے دو اس نے کہا میں نہ دونگا، مکرز نے کہا میں اس کی اجازت آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو دیتا ہوں، ابوجندل نے کہا مسلمانو! کیا میں مشرکوں کے پاس واپس کردیا جاؤں گا، حالانکہ میں مسلمان ہو چکا ہوں کیا تم نہیں دیکھتے کہ میں نے اسلام کیلئے کیا کیا مصیبتیں اٹھائی ہیں درحقیقت ابوجندل کو اللہ کی راہ میں بہت سخت تکلیفیں دی گئی تھیں، حضرت فاروق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کہتے ہیں کہ میں نے رسول اللہ کے پاس آکر عرض کیا کہ کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں؟ حضرت نے فرمایا کیوں نہیں میں ضرور سچا نبی ہوں میں نے عرض کیا کیا ہم حق پر اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے؟ حضرت نے فرمایا: کیوں نہیں تم حق پر ہو، میں نے عرض کیا پھر ہم اپنے دین میں کیوں نرمی برتیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا میں اللہ کا رسول ہوں اس کی نافرمانی نہیں کرتا وہی ہمارا مددگار ہے، میں نے عرض کیا کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہم سے بیان نہ کرتے تھے کہ ہم کعبہ میں جائیں گے اور اس کا طواف کریں گے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کیا میں نے یہ کہا تھا کہ تم اسی سال کعبہ میں جاؤ گے اور طواف کرو گے؟ میں نے کہا نہیں، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کہ تم کعبہ میں جاؤ گے اور اس کا طواف کروگے حضرت عمر کہتے ہیں کہ میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس سے پھر ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے پاس گیا، اور ان سے کہا ابوبکر محمد اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں؟ ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا ہاں بیشک وہ اللہ کے رسول ہیں، میں نے کہا کیا ہم حق پر اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے؟ انہوں نے کہا ہاں یہ بات درست ہے میں نے کہا پھر کیوں ہم اپنے دین کے بارے میں دبتے رہیں تو ابوبکر نے کہا اے عمر! بے شک یہ اللہ کے رسول ہیں اور وہ اپنے پروردگار کی نافرمانی نہیں کرتے اور وہ ان کا مددگار ہے لہٰذا تم ان کی مخالفت نہ کرو، کیونکہ اللہ کی قسم وہ حق پر ہیں، میں نے کہا کیا وہ ہم سے بیان نہ کرتے تھے کہ ہم کعبہ جائیں گے، اور اس کا طواف کریں گے، تو ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا ہاں کہا تھا مگر کیا تم سے یہ بھی کہا تھا کہ تم اسی سال کعبہ جاؤ گے میں نے کہا یہ تو نہیں کہا تھا ابوبکر نے کہا پھر تم کعبہ ضرور جاؤگے اور اس کا طواف کروگے زہری کہتے ہیں کہ فاروق اعظم کہتے تھے کہ اس گستاخی کے کفارہ میں میں نے بہت سی عبادتیں کیں، راوی کا بیان ہے کہ پھر جب صلح نامہ کی تحریر سے فراغت ہوئی تو رسول اللہ نے اپنے صحابہ سے فرمایا کہ اٹھو سر منڈوالو، اور قربانی پیش کرو، راوی کہتا ہے اللہ کی قسم کوئی شخص بھی ان میں سے نہ اٹھا، یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے تین مرتبہ یہی فرمایا: جب ان میں سے کوئی نہیں اٹھا، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خود ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے پاس گئے اور ان سے یہ سب پورا واقعہ بیان کیا، جو لوگوں سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو پیش آیا تھا ، ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے کہا یا رسول اللہ کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم یہ بات چاہتے ہیں، تو اچھا ذرا آپ باہر تشریف لیجائیے، اور ان میں سے کسی کے ساتھ کلام نہ کیجئے، یہاں تک کہ آپ اپنے قربانی کے جانورں کی قربانی کردیجئے اور سر مونڈنے والے کو بلائیے تاکہ وہ آپ کے سر کے بال صاف کر دے، چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم باہر تشریف لائے اور ان میں سے کسی سے کچھ گفتگو نہیں کی، یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سب کچھ پورا کرلیا، یعنی قربانی کے جانور قربان کردیئے اور اپنا سر بھی مونڈوالیا، صحابہ نے جب یہ دیکھا تو اٹھے اور انہوں نے قربانی کی، ایک نے دوسرے کا سر مونڈ دیا، اژدہام کی وجہ سے عین ممکن تھا کہ ایک دوسرے کو مار ڈالے، (اس کے بعد) آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس کچھ مسلمان عورتیں آئیں تو اللہ نے آیت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَائَکُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ترجمہ اے مسلمانوں جب تمہارے پاس مسلمان عورتیں ہجرت کر کے آئیں تو ان کا امتحان کرلو اس کے آگے یہ ہے کہ تم ان کو کافروں کی طرف واپس نہ کرو سے (بِعِصَمِ الْکَوَافِرِ) تک نازل فرمائی۔ حضرت عمر نے اس دن دو مشرک عورتوں کو جو ان کے نکاح میں تہیں طلاق دیدی ان میں سے ایک کے ساتھ تو معاویہ بن ابوسفیان نے اور دوسری کے ساتھ صفوان بن امیہ نے نکاح کرلیا پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ لوٹ کر آئے تو ابوبصیر جو قریشی نسل تھے، حضرت کے پاس آئے وہ مسلمان تھے، کفار نے ان کے تعاقب میں دو آدمی بھیجے اور حضرت سے کہلوا بھیجا کہ ہم سے جو معاہدہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کیا ہے اس کا خیال کریں چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ابوبصیر کو ان دونوں کے حوالہ کردیا اور وہ دونوں ابوبصیر کو لے کر چلے جب ذوالحلیفہ میں پہنچے تو وہ لوگ اترکے اپنے چھوارے کھانے لگے ابوبصیر نے ان میں سے ایک شخص سے کہا کہ اے فلاں اللہ کی قسم تیری تلوار بہت عمدہ معلوم ہوتی ہے اس شخص نے نیام سے اپنی تلوار نکالی اور کہا کہ ہاں اللہ کی قسم یہ تلوار بہت عمدہ ہے میں نے اس کو کئی مرتبہ آزمایا ہے ابوبصیر نے کہا مجھے دکھلاؤ میں بھی اسے دیکھو چنانچہ وہ تلوار اس نے ابوبصیر کو دیدی ابوبصیر نے اس سے اس کو مار ڈالا اور اس کو ٹھنڈا کردیا لیکن دوسرا شخص بھاگ گیا اور مدینہ آکر ڈرتا ہوا مسجد میں گھس گیا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جب اسے دیکھا تو فرمایا کہ یہ کچھ خوف زدہ ہے جب وہ رسول اللہ کے پاس پہنچا تو اس نے کہا کہ اللہ کی قسم میرا ساتھی قتل کردیا گیا اور میں بھی قتل کردیا جاتا پھر ابوبصیر آئے اور انہوں نے کہا یا رسول اللہ اللہ کی قسم اللہ نے آپ کو بری کردیا آپ تو مجہے کفار کی طرف واپس کر چکے تھے لیکن اللہ نے مجھے ان کافروں سے نجات دی اس پر رسول اللہ نے فرمایا کہ یہ لڑائی کی آگ ہے اگر کوئی مقتول کا مددگار ہوتا تو یہ آگ بھڑک اٹھتی جب یہ بات ابوبصیر نے سنی تو سمجھ گئے کہ رسول اللہ پھر انہیں کفار کی طرف واپس کردیں گے لہذا وہ چلے گئے یہاں تک کہ دریا کے کنارے پہنچے اور اس طرف سے ابوجندل سہیل بھی چھوٹ کر آرہے تھے راستہ میں وہ بھی ابوبصیر سے مل گئے یہاں تک کہ جو قریشی مسلمان ہو کر آتا ابوبصیر سے مل جاتا آخرکار ان سب کی ایک ٹولی ہوگئی اللہ کی قسم جب وہ کسی قافلہ کی سمت سنتے تھے کہ وہ شام کی طرف سے آرہا ہے تو وہ اس کی گھات میں لگ جاتے اور ان کے آدمیوں کو قتل کردیتے اور ان کا مال لوٹ لیتے آخرکار قریش نے رسول اللہ کے پاس دو آدمیوں کو بھیجا اور آپ کو اللہ کا اور اپنی قرابت کا واسطہ دیا کہ آپ ابوبصیر کو ان باتوں سے منع کریں آئندہ سے جو شخص آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس مسلمان ہو کر آئے وہ بے خوف ہے چنانچہ رسول اللہ نے ابوبصیر کو منع کرا بھیجا اور اللہ نے آیت، (وَهُوَ الَّذِيْ كَفَّ اَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ) 48۔ الفتح : 24) ، یعنی وہی ہے جس نے کافروں کے ہاتھ تم سے اور تمہارے ہاتہ ان سے روک دئیے، (حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) ، تک نازل فرما کر ان کے تعصب کے اس حال کو ظاہر کیا کہ انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے نبی ہونے کا مضمون قائم رکھا اور نہ بسم اللہ الرحمن الرحیم کو قائم رکھا بلکہ مسلمانوں اور کعبہ کے درمیان حائل ہوگئے، عقیل زہری سے روایت کرتی ہیں کہ عروہ نے کہا کہ مجھ سے حضرت عائشہ نے بیان کیا کہ رسول اللہ ان عورتوں کا جو مسلمان ہو کر آتیں امتحان لے لیا کرتے تھے، اور ہم کو یہ خبر ملی ہے کہ جب اللہ نے یہ حکم نازل کیا کہ کافروں نے اپنی ان بیبیوں پر جو ہجرت کرکے مسلمانوں کے پاس آجائیں، جو کچھ خرچ کیا وہ تمام صرفہ یہ مسلمان ان مشرکوں کو دے دیں اور مسلمانوں کو یہ حکم دیا کہ کافر عورتوں کی عصمت کو نہ روکیں اس وقت حضرت عمر نے اپنی دو بیبیوں کو ایک قریبہ بنت ابی امیہ اور دوسری بنت جرول خزاعی کو طلاق دیدی قریبہ سے تو معاویہ نے نکاح کرلیا اور دوسری سے ابوجہم نے نکاح کرلیا، اور کافروں نے اس بات سے انکار کیا کہ جو کچھ مسلمانوں نے اپنی بیبیوں پر خرچ کیا ہے وہ اگر کافروں کے پاس چلی جائیں تو ان کا خرچ مسلمانوں کو لوٹا دیں تو اس وقت اللہ نے یہ آیت نازل کی، (وَإِنْ فَاتَکُمْ شَيْئٌ مِنْ أَزْوَاجِکُمْ) ۔ اور معاوضہ یہ کہا کہ کافروں کی عورتیں مسلمانوں کے پاس ہجرت کرکے آجائیں تو ان کا مہر وغیرہ جو کچھ ملا ہو وہ اس مسلمان کو دیدیا جائے جس کی بی بی کافروں کے پاس چلی گئی ہو اور ہم نہیں جانتے کہ ہجرت کرکے آنیوالوں میں سے کوئی عورت مسلمان ہونے کی بعد مرتد ہوگئی ہو اور ہم کو یہ خبر ملی ہے کہ ابوبصیر بن اسید ثقفی مسلمان ہو کر رسول اللہ کے پاس ہجرت کرکے آگئے تھے اس مدت صلح میں اخنس بن شریق نے رسول اللہ کو خط بھیجا جس میں اس نے ابوبصیر کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے مانگا تھا، اس کے بعد انہوں نے پوری حدیث جو اوپر گذر چکی ہے بیان کی۔

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّی إِذَا کَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Sahih Bukhari · The book of conditions › Chapter · Hadith 2732

صحیح بخاری · كِتَاب جَزَاءِ الصَّيْدِ ‹ باب · حديث 1834

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ افْتَتَحَ مَکَّةَ لَا هِجْرَةَ وَلَکِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا فَإِنَّ هَذَا بَلَدٌ حَرَّمَ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ الْقِتَالُ فِيهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَمْ يَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُعْضَدُ شَوْکُهُ وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ وَلَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا وَلَا يُخْتَلَی خَلَاهَا قَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وَلِبُيُوتِهِمْ قَالَ قَالَ إِلَّا الْإِذْخِرَ

Narrated Ibn `Abbas: On the day of the conquest of Mecca, the Prophet said, "There is no more emigration (from Mecca) but Jihad and intentions, and whenever you are called for Jihad, you should go immediately. No doubt, Allah has made this place (Mecca) a sanctuary since the creation of the heavens and the earth and will remain a sanctuary till the Day of Resurrection as Allah has ordained its sanctity. Fighting was not permissible in it for anyone before me, and even for me it was allowed only for a portion of a day. So, it is a sanctuary with Allah's sanctity till the Day of Resurrection. Its thorns should not be uprooted and its game should not be chased; and its luqata (fallen things) should not be picked up except by one who would announce that publicly, and its vegetation (grass etc.) should not be cut." Al-`Abbas said, "O Allah's Apostle! Except Al-Idhkhir, (for it is used by their blacksmiths and for their domestic purposes)." So, the Prophet said, "Except Al-Idhkhir."

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← طَاوْسٍ ← مُجَاهِدٍ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ

Sahih Bukhari · The book of penalty of Hunting › Chapter · Hadith 1834

صحیح بخاری · كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ ‹ باب · حديث 2790

حَدَّثَنَا يَحْيَی بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَطَائِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ للَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ کَانَ حَقًّا عَلَی اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُبَشِّرُ النَّاسَ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ کَمَا بَيْنَ السَّمَائِ وَالْأَرْضِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَی الْجَنَّةِ أُرَاهُ فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ

Narrated Abu Huraira: The Prophet said, "Whoever believes in Allah and His Apostle, offer prayer perfectly and fasts the month of Ramadan, will rightfully be granted Paradise by Allah, no matter whether he fights in Allah's Cause or remains in the land where he is born." The people said, "O Allah's Apostle ! Shall we acquaint the people with the is good news?" He said, "Paradise has one-hundred grades which Allah has reserved for the Mujahidin who fight in His Cause, and the distance between each of two grades is like the distance between the Heaven and the Earth. So, when you ask Allah (for something), ask for Al-firdaus which is the best and highest part of Paradise." (i.e. The sub-narrator added, "I think the Prophet also said, 'Above it (i.e. Al-Firdaus) is the Throne of Beneficent (i.e. Allah), and from it originate the rivers of Paradise.")

أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ للَّهُ عَنْهُ ← عَطَائِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ← فُلَيْحٌ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ،

Sahih Bukhari · The book jihad (fighting for Allah's cause) › Chapter · Hadith 2790

صحیح بخاری · كِتَاب الصَّوْمِ ‹ باب · حديث 1899

حَدَّثَنِي يَحْيَی بْنُ بُکَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي أَنَسٍ مَوْلَی التَّيْمِيِّينَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَائِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ

Narrated Abu Huraira: Allah's Apostle said, "When the month of Ramadan starts, the gates of the heaven are opened and the gates of Hell are closed and the devils are chained."

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَنَّهُ ← ابْنُ أَبِي أَنَسٍ مَوْلَی التَّيْمِيِّينَ أَنَّ أَبَاهُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،

Sahih Bukhari · The book of Al-Saum (the fasting) › Chapter · Hadith 1899

صحیح بخاری · كِتَاب الصَّوْمِ ‹ باب · حديث 1940

حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ قَالَ سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَکُنْتُمْ تَکْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ قَالَ لَا إِلَّا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ وَزَادَ شَبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَلَی عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Narrated Thabit Al-Bunani: Anas bin Malik was asked whether they disliked the cupping for a fasting person. He replied in the negative and said, "Only if it causes weakness."

شُعْبَةُ عَلَی عَهْدِ النَّبِيِّ ← لَا إِلَّا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ وَزَادَ شَبَابَةُ ← سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ أَکُنْتُمْ تَکْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ ← ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ ← شُعْبَةُ، ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ،

Sahih Bukhari · The book of Al-Saum (the fasting) › Chapter · Hadith 1940

صحیح بخاری · كِتَاب الصَّوْمِ ‹ باب · حديث 1954

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ

Narrated `Umar bin Al-Khattab: Allah's Apostle said, "When night falls from this side and the day vanishes from this side and the sun sets, then the fasting person should break his fast."

أَبِيهِ ← عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ← أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ،

Sahih Bukhari · The book of Al-Saum (the fasting) › Chapter · Hadith 1954

صحیح بخاری · كِتَاب الصَّوْمِ ‹ باب · حديث 1955

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ‏‏‏‏‏‏حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، ‏‏‏‏‏‏حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، ‏‏‏‏‏‏قَالَ:‏‏‏‏ سَمِعْتُ أَبِي ، ‏‏‏‏‏‏يَقُولُ:‏‏‏‏ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، ‏‏‏‏‏‏عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ‏‏‏‏‏‏قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ "إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، ‏‏‏‏‏‏وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، ‏‏‏‏‏‏وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ، ‏‏‏‏‏‏فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ".

Narrated `Abdullah bin Abi `Aufa: We were in the company of the Prophet on a journey and he was fasting, and when the sun set, he addressed somebody, "O so-and-so, get up and mix Sawiq with water for us." He replied, "O Allah's Apostle! (Will you wait) till it is evening?" The Prophet said, "Get down and mix Sawiq with water for us." He replied, "O Allah's Apostle! (If you wait) till it is evening." The Prophet said again, "Get down and mix Sawiq with water for us." He replied, "It is still daytime."(1) The Prophet said again, "Get down and mix Sawiq with water for us." He got down and mixed Sawiq for them. The Prophet drank it and then said, "When you see night falling from this side, the fasting person should break his fast."

أَبِيهِ ← عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ← أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ،

Sahih Bukhari · The book of Al-Saum (the fasting) › Chapter · Hadith 1955

صحیح بخاری · كِتَاب الصَّوْمِ ‹ باب · حديث 1984

حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَی النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ زَادَ غَيْرُ أَبِي عَاصِمٍ يَعْنِي أَنْ يَنْفَرِدَ بِصَوْمٍ

Narrated Muhammad bin `Abbas: I asked Jabir "Did the Prophet forbid fasting on Fridays?" He replied, "Yes." (Other narrators added, "If he intends to fast only that day.")

نَعَمْ زَادَ غَيْرُ أَبِي عَاصِمٍ يَعْنِي أَنْ يَنْفَرِدَ بِصَوْمٍ ← صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ← سَأَلْتُ جَابِرًا نَهَی النَّبِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ← عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ

Sahih Bukhari · The book of Al-Saum (the fasting) › Chapter · Hadith 1984

صحیح بخاری · كِتَاب فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ‹ باب · حديث 2016

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَی عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَکَانَ لِي صَدِيقًا فَقَالَ اعْتَکَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَخَطَبَنَا وَقَالَ إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا أَوْ نُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوَتْرِ وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَائٍ وَطِينٍ فَمَنْ کَانَ اعْتَکَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَرْجِعْ فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَی فِي السَّمَائِ قَزَعَةً فَجَائَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّی سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ وَکَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَائِ وَالطِّينِ حَتَّی رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ

Narrated Abu Salama: I asked Abu Sa`id, and he was a friend of mine, (about the Night of Qadr) and he said, "We practiced I`tikaf (seclusion in the mosque) in the middle third of the month of Ramadan with the Prophet . In the morning of the 20th of Ramadan, the Prophet came and addressed us and said, 'I was informed of (the date of the Night of Qadr) but I was caused to forget it; so search for it in the odd nights of the last ten nights of the month of Ramadan. (In the dream) I saw myself prostrating in mud and water (as a sign). So, whoever was in I`tikaf with me should return to it with me (for another 10-day's period)', and we returned. At that time there was no sign of clouds in the sky but suddenly a cloud came and it rained till rainwater started leaking through the roof of the mosque which was made of date-palm leaf stalks. Then the prayer was established and I saw Allah's Apostle prostrating in mud and water and I saw the traces of mud on his forehead."

اعْتَکَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَخَطَبَنَا ← سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَکَانَ لِي صَدِيقًا ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← هِشَامٍ ← مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ،

Sahih Bukhari · The book of superiority of the night of Qadr › Chapter · Hadith 2016

صحیح بخاری · كِتَاب فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ‹ باب · حديث 2018

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ فِي رَمَضَانَ الْعَشْرَ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ فَإِذَا کَانَ حِينَ يُمْسِي مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَی وَعِشْرِينَ رَجَعَ إِلَی مَسْکَنِهِ وَرَجَعَ مَنْ کَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ وَأَنَّهُ أَقَامَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي کَانَ يَرْجِعُ فِيهَا فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَمَرَهُمْ مَا شَائَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ کُنْتُ أُجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرَ ثُمَّ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ فَمَنْ کَانَ اعْتَکَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ فِي مُعْتَکَفِهِ وَقَدْ أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فَابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَابْتَغُوهَا فِي کُلِّ وِتْرٍ وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَائٍ وَطِينٍ فَاسْتَهَلَّتْ السَّمَائُ فِي تِلْکَ اللَّيْلَةِ فَأَمْطَرَتْ فَوَکَفَ الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّی النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ إِحْدَی وَعِشْرِينَ فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ انْصَرَفَ مِنْ الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وَمَائً

Narrated Abu Sa`id Al-Khudri: Allah's Apostle used to practice I`tikaf (in the mosque) in the middle third of Ramadan and after passing the twenty nights he used to go back to his house on the 21st, and the people who were in I`tikaf with him also used to go back to their houses. Once in Ramadan, in which he practiced I`tikaf, he established the night prayers at the night in which he used to return home, and then he addressed the people and ordered them whatever Allah wished him to order and said, "I used to practice I`tikaf for these ten days (i.e. the middle third but now I intend to stay in I`tikaf for the last ten days (of the month); so whoever was in I`tikaf with me should stay at his place of seclusion. I have verily been shown (the date of) this Night (of Qadr) but I have forgotten it. So search for it in the odd nights of the last ten days (of this month). I also saw myself (in the dream) prostrating in mud and water." On the night of the 21st, the sky was covered with clouds and it rained, and the rainwater started leaking through the roof of the mosque at the praying place of the Prophet . I saw with my own eyes the Prophet at the completion of the morning prayer leaving with his face covered with mud and water.

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← یَزِیْدُ بْنُ الْھَادِ ← ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ،

Sahih Bukhari · The book of superiority of the night of Qadr › Chapter · Hadith 2018

صحیح بخاری · كِتَاب التَّوْحِيدِ ‹ باب · حديث 7431

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَی بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ کَانَ يَدْعُو بِهِنَّ عِنْدَ الْکَرْبِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْکَرِيمِ

Narrated Ibn `Abbas: Allah's Apostle used to say at the time of difficulty, "None has the right to be worshipped but Allah, the Majestic, the Most Forbearing. None has the right to be worshipped but Allah, the Lord of the Tremendous Throne. None has the right to be worshipped but Allah, the Lord of the Heavens and the Lord of the Honourable Throne. (See Hadith No. 357, Vol. 8)

أَبِي الْعَالِيَةِ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٌ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ،

Sahih Bukhari · The book of Tauhid (Islamic monotheism › Chapter · Hadith 7431

صحیح بخاری · كِتَاب التَّوْحِيدِ ‹ باب · حديث 7442

حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ کَانَ النَّبِيُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَکَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَکَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَکَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُکَ الْحَقُّ وَوَعْدُکَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُکَ الْحَقُّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَکَ أَسْلَمْتُ وَبِکَ آمَنْتُ وَعَلَيْکَ تَوَکَّلْتُ وَإِلَيْکَ خَاصَمْتُ وَبِکَ حَاکَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ قَيَّامُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الْقَيُّومُ الْقَائِمُ عَلَی کُلِّ شَيْئٍ وَقَرَأَ عُمَرُ الْقَيَّامُ وَکِلَاهُمَا مَدْحٌ

Narrated Ibn `Abbas: Whenever the Prophet offered his Tahajjud prayer, he would say, "O Allah, our Lord! All the praises are for You; You are the Keeper (Establisher or the One Who looks after) of the Heavens and the Earth. All the Praises are for You; You are the Light of the Heavens and the Earth and whatever is therein. You are the Truth, and Your saying is the Truth, and Your promise is the Truth, and the meeting with You is the Truth, and Paradise is the Truth, and the (Hell) Fire is the Truth. O Allah! I surrender myself to You, and believe in You, and I put my trust in You (solely depend upon). And to You I complain of my opponents and with Your Evidence I argue. So please forgive the sins which I have done in the past or I will do in the future, and also those (sins) which I did in secret or in public, and that which You know better than I. None has the right to be worshipped but You."

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← طَاوْسٍ ← سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانَ، ← ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ

Sahih Bukhari · The book of Tauhid (Islamic monotheism › Chapter · Hadith 7442

chevron_left Previous
1…8910…4,390
Next chevron_right