Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الحلال والحرام

Halal & Haram

22304 hadiths

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1797

* عن مصعب بن أحمد بن مصعب قال قدم أبو محمد المروزي - يعني عبد الله الرباطي - إلى بغداد يريد مكة, وكنت أحب أن أصحبه, فأتيته واستاذنته وسألته الصحبة, فلم يأذن لي في تلك السنة, ثم قدم سنة ثانية, أو ثالثة, فأتيته, فسلمت عليه, وسألته. فقال: اعزم على شرط يكون أحدنا الأمير لا يخالفه الآخر. فقلت: أنت الأمير. فقال: يا أبا أحمد, لا بل أنت فقلت: أنت أسن وأولى. فقال: نعم, فلا يجب أن تعصيني. فقلت: نعم. فخرجت معه فكان إذا حضر الطعام يؤثرني به, فإذا عارضته بشيء قال: ألم اشترط عليك أن لا تخالفني؟ وكان هذا دأبنا حتى ندمت على صحبته لما يلحق نفسه من الضرر, فأصابنا في بعض الأيام مطر شديد, ونحن نسير, فقال لي: يا أبا أحمد اطلب الميل, فلما رأينا الميل قال لي: اقعد في أصله, فأقعدني في أصله, وجعل يديه على الميل, وهو قائم قد حنى عليَّ, وعليه كساء قد تخلل به يظلني من المطر حتى تمنيت أنى لم أخرج معه لما يلحق نفسه من الضرر, فلم يزل هذا دأبه حتى دخلنا مكة. (9/ 374)

قدم أبو محمد المروزي يعني عبد الله الرباطي إلى بغداد يريد مكة, وكنت أحب ← مصعب بن أحمد بن مصعب

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1797

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1799

* كان ابن المبارك إذا كان وقت الحج اجتمع عليه إخوانه من أهل مرو فيقولون نصحبك يا أبا عبد الرحمن, فيقول لهم: هاتوا نفقاتكم, فيأخذ نفقاتهم, فيجعلها في صندوق, فيقفل عليها, ثم يكترى لهم, ويخرجهم من مرو إلى بغداد, فلا يزال ينفق عليهم, ويطعمهم أطيب الطعام, وأطيب الحلواء, ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زي, وأجمل مروءة حتى يصلوا إلى مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -, فإذا صاروا إلى المدينة قال لكل رجل منهم: ما أمروك عيالك أن تشتري لهم من المدينة من طرفها, فيقول: كذا, فيشتري لهم, ثم يخرجهم إلى مكة, فإذا وصلوا إلى مكة, وقضوا حجهم، قال لكل واحد منهم: ما أمروك عيالك أن تشتري لهم من متاع مكة فيقول: كذا وكذا, فيشتري لهم, ثم يخرجهم من مكة, فلا يزال ينفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو فإذا وصل إلى مرو جصص أبوابهم ودورهم, فإذا كان بعد ثلاثة أيام صنع لهم وليمة, وكساهم فإذا أكلوا وسروا دعا بالصندوق, ففتحه, ودفع إلى كل رجل منهم صرته بعد أن كتب عليها اسمه. (10/ 158)

عليها اسمه.

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1799

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1801

* جمعت الرحلة بين محمد بن جرير، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن هارون الروياني بمصر، فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم، وأضربهم الجوع فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأوون إليه، فاتفق رأيهم على أن يستهموا, ويضربوا القرعة، فمن خرجت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام، فخرجت القرعة على محمد بن إسحاق بن خزيمة. فقال لأصحابه أمهلوني حتى أتوضأ وأصلي صلاة الخيرة، قال: فاندفع في الصلاة فإذا هم بالشموع, وخصي من قبل والي مصر يدق الباب، ففتحوا الباب فنزل عن دابته فقال: أيكم محمد بن نصر؟ فقيل: هو هذا, فأخرج صرة فيها خمسون ديناراً فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن هارون؟ فقالوا: هو ذا فأخرج صرة فيها خمسون ديناراً فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة؟ فقالوا: هو ذا يصلي فلما فرغ دفع إليه الصرة وفيها خمسون ديناراً, ثم قال: إن الأمير كان قائلاً بالأمس فرأى في المنام خيالاً قال: إن المحامد طووا كشحمهم جياعاً. فأنفذ إليكم هذه الصرار، وأقسم عليكم إذا نفذت فابعثوا إليّ أمدكم. (2/ 165)

محمد بن هارون الروياني بمصر، فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم، ← مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ← جمعت الرحلة بين محمد بن جرير،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1801

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1876

* عن مليح بن وكيع قال حدثنا أبي قال: كان أبو حنيفة قد جعل على نفسه أن لا يحلف بالله في عرض كلامه إلا تصدق بدرهم, فحلف, فتصدق به, ثم جعل على نفسه إن حلف أن يتصدق بدينار, فكان إذا حلف صادقاً في عرض الكلام تصدق بدينار, وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها, وكان إذا اكتسى ثوباً جديداً كسى بقدر ثمنه الشيوخ العلماء, وكان إذا وضع بين يديه الطعام أخذ منه, فوضعه على الخبز حتى يأخذ منه بقدر ضعف ما كان يأكل, فيضعه على الخبز, ثم يعطيه إنساناً فقيراً, فإن كان في الدار من عياله إنسان يحتاج إليه دفعه إليه, وإلا أعطاه مسكيناً. (13/ 358)

أَبِي ← مَلِيحُ بْنُ وَكِيعٍ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1876

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1915

* عن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد قال أرسل إليّ أمير المؤمنين المنصور بكرة واستعجلني الرسول، فظننت ذلك لأمر حادث، فركبت إذ سمعت وقع الحافر فقلت للغلام: انظر من هذا؟ قال: أخوك عبد الوهاب، فرفقت في السير فلحقني فسلم عليّ فقال: أتاك رسول هذا؟ فقلت: نعم! فهل أتاك؟ قال: نعم! فقلت: فيمَ ذاك ترى؟ قال تجده اشتهى خلاً وزيتاً [يريد] الغداء فأحب أن نأكل معه, فقلت: ما أرى ذلك وما أظن هذا إلا لأمر. قال: فانتهينا إليه فدخلنا, فإذا الربيع واقف عند الستر, فإذا المهدي ولي العهد هو في الدهليز جالس، وإذا عبد الصمد ابن علي، وداود بن علي، وإسماعيل بن علي، وسليمان بن علي، وجعفر بن محمد ابن علي بن الحسين، وعبد الله بن حسن بن حسن، والعباس بن محمد. فقال الربيع: اجلسوا مع بني عمكم. قال: [فدخلنا] فجلسنا, ثم دخل الربيع, وخرج وقال للمهدي: ادخل أصلحك الله, ثم خرج, فقال: ادخلوا جميعاً، فدخلنا فسلمنا وأخذنا مجالسنا، فقال الربيع: هات دوى وورق يكتبون فيه، فوضع بين يدي كل واحد منا دواة و ورق، ثم التفت إلى عبد الصمد بن علي, فقال: يا عم حدث ولدك, وإخوتك وبني أخيك بحديث البر والصلة, فقال عبد الصمد بن علي: حدثني أبي عن جدي عبد الله بن العباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن البر والصلة ليطيلان الأعمار, ويعمران الديار, ويثريان الأموال, ولو كان القوم فجاراً». ثم قال: يا عم الحديث الآخر, فقال عبد الصمد بن علي حدثني أبي عن جدي عبد الله بن العباس. قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة, ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ([الرعد:21] فقال المنصور: يا عم الحديث عن الآخر, فقال عبد الصمد بن علي حدثني أبي عن جدي. عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه كان في بني إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين، وكان أحدهما باراً برحمه، عادلاً على رعيته وكان الآخر عاقاً برحمه، جائراً على رعيته، وكان في عصرهما نبي فأوحى الله تعالى إلى ذلك النبي: أنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين، وبقي من عمر هذا العاق ثلاثون سنة قال: فأخبر النبي رعية هذا, ورعية هذا، فأحزن ذلك رعية العادل, وأحزن ذلك رعية الجائر. قال: ففرقوا بين الأطفال والأمهات، وتركوا الطعام والشراب، وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله أن يمتعهم بالعادل، وأن يزيل عنهم أمر الجائر, فأقاموا ثلاثاً، فأوحى الله إلى ذلك النبي: أن أخبر عبادي أني قد رحمتهم وأجبت دعاءهم، فجعلت ما بقي من عمر هذا البار لذلك الجائر، وما بقي من عمر الجائر لهذا البار. قال: فرجعوا إلى بيوتهم، ومات العاق لتمام ثلاث سنين، وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة, ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ([فاطر: من الآية11] ثم التفت المنصور إلى جعفر بن محمد فقال: يا أبا عبد الله حدث بني عمك بحديث أمير المؤمنين علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في البر. فقال جعفر بن محمد حدثني أبي عن جدي عن أبيه عن علي بن أبي طالب. قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من ملك يصل رحمه وذا قرابته، ويعدل على رعيته، إلا شدّ الله له ملكه, وأجزل له ثوابه، وأكرم مآبه، وخفف حسابه». (1/ 385، 386)

أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1915

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1929

* عن فائقة بنت عبد الله قالت أنا يوماً عند المهدي أمير المؤمنين, وكان قد خرج متنزهاً إلى الأنبار إذ دخل عليه الربيع, ومعه قطعة من جراب فيه كتابة برماد, وخاتم من طين قد عجن بالرماد, وهو مطبوع بخاتم الخلافة, فقال: يا أمير المؤمنين, ما رأيت أعجب من هذه الرقعة جاءني بها رجل أعرابي, وهو ينادي: هذا كتاب أمير المؤمنين المهدي دلوني على هذا الرجل الذي يسمى الربيع, فقد أمرني أن أدفعها إليه, وهذه الرقعة فأخذها المهدي, وضحك وقال: صدق, هذا خطي, وهذا خاتمي أفلا أخبركم بالقصة كيف كانت؟ قلنا: أمير المؤمنين أعلى عينا في ذلك. قال: خرجت أمس إلى الصيد في غب سماء, فلما أصحت هاج علينا ضباب شديد, وفقدت أصحابي حتى ما رأيت منهم أحداً, وأصابني من البرد, والجوع, والعطش ما الله به أعلم, وتحيرت عند ذلك, فذكرت دعاء سمعته من أبي يحكيه عن أبيه عن جده عن ابن عباس رفعه قال: «من قال إذا أصبح, وإذا أمسى: بسم الله, وبالله, ولا حول ولا قوة إلا بالله, اعتصمت بالله, وتوكلت على الله, حسبي الله, لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وفي, وكفي, وشفي من الحرق, والغرق, والهدم, ومتية السوء» فلما قلتها رفع لي ضوء نار, فقصدتها فإذا بها الأعرابي في خيمة له, وإذا هو يوقد ناراً بين يديه, فقلت: أيها الأعرابي هل من ضيافة؟ قال: انزل. فنزلت فقال لزوجته: هاتي ذاك الشعير, فأتت به, فقال: اطحنيه فابتدأت تطحنه فقلت له: اسقني ماء, فأتاني بسقاء فيه مذقة من لبن أكثرها ماء, فشربت منها شربة ما شربت شيئاً قط إلا هي أطيب منه. قال: وأعطاني حلساً, فوضعت رأسي عليه, فنمت نومة ما نمت نومة أطيب منها وألذ, ثم انتبهت فإذا هو قد وثب إلى شويهة, فذبحها وإذا امرأته تقول: ويحك قتلت نفسك, وصبيتك إنما كان معاشكم من هذه الشاة فذبحتها فبأي شيء نعيش؟ قال: فقلت: لا عليك هذه الشاة, فشققت جوفها, واستخرجت كبدها بسكين كانت في خفي, فشرحتها, ثم طرحتها على النار, فأكلتها, ثم قلت: هل عندك شيء أكتب لك فيه, فجاءني بهذه القطعة الجراب فأخذت عوداً من الزناد الذي كان بين يديه, فكتبت له هذا الكتاب, وختمته بهذا الخاتم, وأمرته أن يجيء, ويسأله على الربيع, فيدفعها إليه, فإذا في الرقعة خمسمائة ألف درهم, فقال: والله ما أردت إلا خمسين ألف درهم, ولكن جرت بخمسمائة ألف درهم لا أنقص والله منها درهماً واحداً, ولو لم يكن في بيت المال غيرها, احملوها معه فما كان إلا قليلاً حتى كثرت إبله, وشاؤه, وصار منزلاً من المنازل ينزله الناس ممن أراد الحج من الأنبار إلى مكة, وسمي منزل مضيف أمير المؤمنين المهدي. (5/ 397)

يوماً عند المهدي أمير المؤمنين, وكان قد خرج متنزهاً إلى الأنبار ← فائقة بنت عبد الله

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1929

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1939

* عن الواقدي قال كنت حناطاً بالمدينة في يدي مائة ألف درهم للناس أضارب بها، فتلفت الدراهم، فشخصت إلى العراق، فقصدت يحيى بن خالد فجلست في دهليزه، وآنست الخدم والحجاب, وسألتهم أن يوصلوني إليه, فقالوا: إذا قدم الطعام إليه لم يحجب عنه أحد، ونحن ندخلك عليه ذلك الوقت, فلما حضر طعامه أدخلوني, فأجلسوني معه على المائدة فسألني من أنت؟ وما قصتك؟ فأخبرته فلما رفع الطعام, وغسلنا أيدينا دنوت منه لأقبل رأسه, فاشمأز من ذلك، فلما صرت إلى الموضع الذي يركب منه لحقني خادم معه كيس فيه ألف دينار, فقال: الوزير يقرأ عليك السلام, ويقول لك: استعن بها على أمرك وعد إلينا في غد، فأخذته وانصرفت, وعدت في اليوم الثاني, فجلست معه على المائدة، وأنشأ يسألني كما سألني في اليوم الأول, فلما رفع الطعام دنوت منه لأقبل رأسه فاشمأز منه، فلما صرت إلى الموضع الذي يركب منه لحقني خادم معه كيس فيه ألف دينار فقال: الوزير يقرأ عليك السلام, ويقول استعن بهذا على أمرك وعد إلينا في غد، فأخذته وانصرفت وعدت في اليوم الثالث، فأعطيت مثلما أعطيت في اليوم الأول والثاني، فلما كان في اليوم الرابع أعطيت الكيس كما أعطيت قبل ذلك، وتركني بعد ذلك أقبل رأسه, وقال: إنما منعتك ذلك لأنه لم يكن وصل إليك من معروفي ما يوجب هذا، فالآن قد لحقت بعض النفع مني، يا غلام أعطه الدار الفلانية، يا غلام افرشها الفرش الفلاني, يا غلام أعطه مائتي ألف درهم، يقضي دينه بمائة ألف، ويصلح شأنه بمائة ألف، ثم قال لي: الزمني, وكن في داري. فقلت: أعود إلى حضرتك كان ذلك أرفق بي, فقال: قد فعلت, وأمر بتجهيزي فشخصت إلى المدينة، فقضيت ديني, ثم رجعت إليه، فلم أزل في ناحيته. (3/ 4، 5)

الْوَاقِدِيُّ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1939

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1953

* عن أبي عبد الرحمن سفيان بن وكيع بن الجراح قال حدثني أبي قال: كان أبي وكيع يصوم الدهر, فكان يبكر, فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار, ثم ينصرف, فيقيل إلى وقت صلاة الظهر, ثم يخرج, فيصلي الظهر, ويقصد طريق المشرعة التي كان يصعد منها أصحاب الروايا, فيريحون نواضحهم, فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر, ثم يرجع إلى مسجده, فيصلي العصر, ثم يجلس فيدرس القرآن, ويذكر الله إلى آخر النهار, ثم يدخل إلى منزله فيقدم إليه إفطاره, وكان يفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام, ثم يقدم له قربة فيها نحو من عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه, ثم يجعلها بين يديه, ويقوم فيصلي ورده من الليل, وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها, ثم ينام. (13/ 471)

أَبِي ← أبي عبد الرحمن سفيان بن وكيع بن الجراح

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1953

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1962

* عن فائقة بنت عبد الله قالت أنا يوماً عند المهدي أمير المؤمنين, وكان قد خرج متنزها إلى الأنبار إذ دخل عليه الربيع, ومعه قطعة من جراب فيه كتابة برماد, وخاتم من طين قد عجن بالرماد, وهو مطبوع بخاتم الخلافة, فقال: يا أمير المؤمنين ما رأيت أعجب من هذه الرقعة جاءني بها رجل أعرابي, وهو ينادي: هذا كتاب أمير المؤمنين المهدي دلوني على هذا الرجل الذي يسمى الربيع, فقد أمرني أن أدفعها إليه, وهذه الرقعة, فأخذها المهدي, وضحك وقال: صدق, هذا خطي, وهذا خاتمي, أفلا أخبركم بالقصة كيف كانت؟ قلنا: أمير المؤمنين أعلى عيناً في ذلك. قال: خرجت أمس إلى الصيد في غب سماء, فلما أصحت هاج علينا ضباب شديد, وفقدت أصحابي حتى ما رأيت منهم أحداً, وأصابني من البرد, والجوع, والعطش ما الله به أعلم, وتحيرت عند ذلك فذكرت دعاء سمعته من أبي يحكيه عن أبيه عن جده عن ابن عباس رفعه قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: «بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله اعتصمت بالله, وتوكلت على الله, حسبي الله, لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, وفي, وكفي, وشفي من الحرق, والغرق, والهدم, ومتية السوء» فلما قلتها رفع لي ضوء نار فقصدتها فإذا بها الأعرابي في خيمة له, وإذا هو يوقد ناراً بين يديه, فقلت: أيها الأعرابي هل من ضيافة؟ قال: انزل. فنزلت فقال لزوجته: هاتي ذاك الشعير, فأتت به فقال: اطحنيه. فابتدأت تطحنه. فقلت له: اسقني ماء فأتاني بسقاء فيه مذقة من لبن أكثرها ماء, فشربت منها شربة ما شربت شيئاً قط إلا هي أطيب منه. قال: وأعطاني حلساً, فوضعت رأسي عليه, فنمت نومة ما نمت نومة أطيب منها وألذ, ثم انتبهت, فإذا هو قد وثب إلى شويهة فذبحها وإذا امرأته تقول: ويحك قتلت نفسك, وصبيتك إنما كان معاشكم من هذه الشاة, فذبحتها فبأي شيء نعيش؟ قال: فقلت: لا عليك هذه الشاة فشققت جوفها, واستخرجت كبدها بسكين كانت في خفي, فشرحتها, ثم طرحتها على النار, فأكلتها, ثم قلت: هل عندك شيء أكتب لك فيه؟ فجاءني بهذه القطعة الجراب, فأخذت عوداً من الزناد الذي كان بين يديه, فكتبت له هذا الكتاب, وختمته بهذا الخاتم, وأمرته أن يجيء, ويسأله على الربيع فيدفعها إليه, فإذا في الرقعة خمسمائة ألف درهم, فقال: والله ما أردت إلا خمسين ألف درهم, ولكن جرت بخمسمائة ألف درهم، لا أنقص والله منها درهماً واحداً, ولو لم يكن في بيت المال غيرها. احملوها معه فما كان إلا قليلاً حتى كثرت إبله, وشاؤه, وصار منزلاً من المنازل ينزله الناس ممن أراد الحج من الأنبار إلى مكة, وسمي منزل مضيف أمير المؤمنين المهدي. (5/ 397، 398)

يوماً عند المهدي أمير المؤمنين, وكان قد خرج متنزهاً إلى الأنبار ← فائقة بنت عبد الله

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1962

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2090

* عن أبي محمد عبد الله بن حمدون قال قال لي المعتضد ليلة وقدم له عشاء: لقمني قال: وكان الذي قدم فراريج ودراريج فلقمته من صدر فروج, فقال: لا لقمني من فخذه فلقمته لقماً, ثم قال: هات من الدراريج, فلقمته من أفخاذها. فقال: ويلك هو ذا تتنادر علي هات من صدورها. فقلت: يا مولاي ركبت القياس فضحك فقلت له: إلى كم أضحك ولا تضحكني؟! قال: شل المطرح وخذ ما تحته. قال: فشلته فإذا دينار واحداً. فقلت: أخذ هذا. فقال: نعم. فقلت له: بالله هو ذا تتنادر أنت الساعة على خليفة يجيز نديمه بدينار, فقال: ويلك لا أجد لك في بيت المال حقاً أكثر من هذا ولا تسمح نفسي أن أعطيك من مالي شيئاً ولكن هو ذا احتال لك بحيلة تأخذ فيها خمسة آلاف دينار فقبلت يده. فقال: إذا كان غد وجاءني القاسم يعني بن عبيد الله فهو ذا أسارك حين يقع نظري عليه سراراً طويلاً التفت فيه إليه كالمغضب, وانظر أنت إليه في خلال ذلك كالمخالس لي نظر المترثي له فإذا انقطع السرار فيخرج, ولا يبرح الدهليز أو تخرج, فإذا خرجت خاطبك بجميل, وأخذك إلى دعوته, وسألك عن حالك فاشك الفقر والخلة, وقلة حظك مني, وثقل ظهرك بالدين والعيال, وخذ ما يعطيك واطلب كل ما تقع عينك عليه فإنه لا يمنعك حتى تستوفي الخمسة آلاف دينار فإذا أخذتها فسيسألك عما جرى بينا فاصدقة وإياك أن تكذبه, وعرفه أن ذلك حيلة مني عليه حتى وصل إليك هذا, وحدثه بالحديث كله على شرحه وليكن إخبارك إياه بذلك بعد امتناع شديد وإحلاف منه لك بالطلاق والعتاق أن تصدقه, وبعد أن تخرج من داره تأخذ كل ما يعطيك إياه, وتحصله في بيتك فلما كان من غد حضر القاسم حين رآه بدا يسارني وجرت القصة على ما واضعته عليه فخرجت فإذا القاسم في الدهليز ينتظرني فقال: يا أبا محمد ما هذا الجفاء لا تجئني ولا تزورني, ولا تسألني حاجة فاعتذرت إليه باتصال الخدمة عليَّ فقال: ما يقنعني إلا أن تزورني اليوم ونتفرج, فقلت: أنا خادم الوزير فأخذني إلى طيارة وجعل يسألني عن حالي وأخباري, وأشكوا إليه الخلة والإضافة والدين والبنات وجفاء الخليفة وإمساكه يده, فيتوجع ويقول: يا هذا مالي لك, ولن يضيق عليك ما يتسع عليَّ أو تتجاوزك نعمة تحصلت لي, أو يتخطاك حظ فإنك في فنائي ولو عرفتني لعاونتك على إزالة هذا كله عنك فشكرته, وبلغنا داره فصعد, ولم ينظر في شيء وقال: هذا اليوم أحتاج أن اختص فيه بالسرور بأبي محمد فلا يقطعني أحد عنه, وأمر كتباه بالتشاغل بالأعمال وخلابي في دار الخلوة وجعل يحادثني ويبسطني, وقدمت الفاكهة, فجعل يلقمني بيده وجاء الطعام فكانت هذه سبيله, وهو يستزيدني, فلما جلس للشرب وقع لي بثلاثة آلاف دينار وأخذتها للوقت, وأحضر ثياباً وطيباً ومركوباً وأخذت ذلك, وكان بين يدي صينية فضة فيها مغسل فضة وخرداذي بلور, وكوز وقدح بللور, وأمر بحمله إلى طيارتي, وأقبلت كلما رأيت شيئاً حسناً له قيمة وافرة طلبته وحمل إليَّ فرشاً نفيساً وقال: هذا للبنات فلما تقوض أهل المجلس خلابي وقال: يا أبا محمد أنت عالم بحقوق أبي عليك ومودتي لك. فقلت: أنا خادم الوزير. فقال: أريد إن أسألك عن شيء, وتحلف لي أنك تصدقني عنه. فقلت: السمع والطاعة. فأحلفني بالله وبالطلاق والعتاق على الصدق, ثم قال لي: بأي شيء سارك الخليفة اليوم في أمري؟ فصدقته عن كل ما جرى حرفاً بحرف فقال: فرجت عني, ولكون هذا هكذا مع سلامة نيته لي أسهل عليَّ فشكرته, وودعته, وانصرفت إلى بيتي فلما كان من غد باكرت المعتضد فقال: هات حديثك فنسقته عليه. فقال: احفظ الدنانير ولا يقع لك أني أعمل مثلها معك بسرعة. (4/ 405، 406)

وكان الذي قدم فراريج ودراريج, فلقمته من صدر فروج, ← لي المعتضد ليلة وقدم له عشاء: لقمني. ← أبي محمد عبد الله بن حمدون

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2090

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2096

* عن إبراهيم بن محمد بن عرفة قال خرج المهدي يوماً إلى الصيد فانقطع عن خاصته فدفع إلى أعرابي وهو يريد البول فقال: يا أعرابي احفظ عليَّ فرسي حتى أبول فسعى نحوه وأخذ بركابة فنزل المهدي ودفع الفرس إليه, فأقبل الأعرابي على السرج يقلع حليته وفطن المهدي وقد أخذ حاجته فقدم إليه فرسه وجاءت الخيل نحوه وأحاطت به ونذر بها الأعرابي فولى هارباً فأمر برده فقال: وخاف أن يكون قد غمز به. فقال: خذوا ما أخذنا منكم ودعونا نذهب إلى حرق الله وناره. فقال المهدي وصاح به: تعال لا بأس عليك. فقال: ما تشاء جعلني الله فداء فرسك فضحك من حضره وقالوا: ويلك هل رأيت إنساناً قط قال هذا! قال: فما أقول قالوا: قل جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين. قال: أو هذا أمير المؤمنين؟ قالوا: نعم. قال: والله لئن أرضاه هذا مني ما يرضيني ذاك فيه, ولكن جعل الله جبريل وميكائيل فداءه, وجعلني فداءهما. فضحك المهدي واستطابه وأمر له بعشرة آلاف درهم, فأخذها وانصرف. (5/ 398)

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2096

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2103

* عن إبراهيم الموصلي قال جاءني غلامي فقال: بالباب رجل حائك يطلب عليك الأذن. فقلت: ويلك ما لي ولحائك. قال: لا أدري غير أنه قد حلف بالطلاق لا ينصرف حتى يكلمك بحاجته. فقلت: ائذن له. فدخل فقلت: ما حاجتك؟ قال: جعلني الله فداك أنا رجل حائك, وكان عندي بالأمس جماعة من أصحابي وإنا نتذاكر الغناء والمقدمين فيه فأجمع من حضر أنك رأس القوم وبندارهم وسيدهم في هذه الصناعة فحلفت بالطلاق طلاق ابنة عمي وأعز الخلق عليَّ؛ ثقة مني بكرمك على أن تشرب عندي غداً وتغنيني, فإن رأيت جعلني الله فداك تمن على عبدك بذلك ففعلت. قال: فقلت له: أين منزلك؟ قال: في دور الصحابة. قال: قلت: فصف للغلام موضعه وانصرف فإني رائح إليك فوصف للغلام موضعه, فلما صليت الظهر وكنت أمرت الغلام أن يحمل معه قنينة, وقدحاً ومصلى, وخريطة العود ومضيت حتى صرت إلى منزله فلما دخلت قام إليَّ الحاكة فأكبوا عليَّ فقبلوا أطرافي, وعرضوا علي الطعام, فقلت: قد تقدمت في الأكل فشربت من نبيذي, ثم تناولت العود, فقلت: اقترح. فقال لي الحائك: غنيني بحياتي: يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت. نسيبة والطراق يكذب قيلها…. فغنيت. فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك ثم قلت:…اقترح. فقال: غنيني بحياتي: وخطا بأطراف الأسنة مضجعي. وردا على عيني فضل ردائيا…. فغنيت. فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك, ثم شربت, وقلت: اقترح. فقال: غنيني بحياتي: أحقا عباد الله أن لست واردا…. ولا صادراً إلا عليَّ رقيب…. فقلت: يا بن اللخناء أنت بابن سريج أشبه منك بالحاكة, فغنيته ثم قلت: والله إنك إن عدت ثانية حلت امرأتك لغلامي قبل أن تحل لك, ثم انصرفت وجاء رسول أمير المؤمنين الرشيد يطلبني فمضيت من فوري ذلك فدخلت على الرشيد فقال: أين كنت يا إبراهيم؟ فقلت: ولي الأمان يا سيدي. قال: ولك الأمان. فأخبرته فضحك, وقال: هذا أنبل حائك على ظهر الأرض, وقال: والله لقد كرمت في أمره وأحسنت في إجابته, وبعث على المكان إلى الحائك فاستنطقه وساءله, فاستطابه واستظرفه, وأمر له بثلاثين ألف درهم. (6/ 176، 177)

إبراهيم الموصلي

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2103

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2132

* عن أبي عكرمة قال خرج المهدي وعلي بن سليمان إلى الصيد ومعهما أبو دلامة فرمى المهدي ظبياً فشكه, ورمى علي بن سليمان وهو يريد ظبياً فأصاب كلباً فشكه, فضحك المهدي وقال: يا أبا دلامة قل في هذا فقال: قد رمى المهدي ظبياً…وعلي بن سليمان…فهنيئا لكما…. شك بالسهم فؤاده…رمى كلباً فصاده…كل امرئ يأكل زاده…. فأمرله بثلاثين ألف درهم. (8/ 491، 492)

يا أبا دلامة قل في هذا ← رمى علي بن سليمان وهو يريد ظبياً، فأصاب كلباً، فشكه فضحك المهدي ← معهما أبو دلامة، فرمى المهدي ظبياً فشكه ← علي بن سليمان إلى الصيد ← خرج المهدي ← أَبِي عِكْرِمَةَ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2132

الجزء الموجود من كتاب السُّنَّة للطبراني - ت الدكتور عبد اللَّه بن صالح البراك - ن · کتاب ‹ باب · حديث 22

22 - حدثنا محمد بن التمار البصري ، قال حدثنا محمد بن عبد اللَّه الخزاعي ، حدثنا موسى بن خلف العمي ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جدِّه ممطور ، عن أبي عبد الرحمن السكسكي ، عن مالك بن يخامر ، " عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : احْتَبَسَ عَلَيْنَا رَسُولً اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ ، فَلَمَّا صَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ قَالَ : " إِنِّي صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ مَا قُضِيَ لِي ، وَوَضَعْتُ جَنْبِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى ؟ قُلْتُ : لا يَا رَبِّ قَالَهَا ثَلاثًا . قُلْتُ : يَا رَبِّ (3) (في " الدعاء " للطبراني ، بلى يا رب ، وأما في " المعجم " فموافق لما هنا . ) قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا فِي صَدْرِي ، فَتَجَلَّى لِي كُلُّ شَيْءٍ ، وَعَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : فِي الْكَفَّارَاتِ قَالَ : فَمَا الدَّرَجَاتُ ؟ قُلْتُ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلامِ ، وَالصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، فَقَالَ : صَدَقْتَ ، فَمَا الْكَفَّارَاتُ ؟ قُلْتُ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، سَلْ يَا مُحَمَّدُ . قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإِذَا أَرَدْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ أَحَبَّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَعَلَّمُوهُنَّ ، وَادْرُسُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ " . الحكم على الإسناد : إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات .

مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ ← مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، ← أبي عبد الرحمن السكسكي ← جَدِّهِ مَمْطُورٍ، ← زَیْدِ بْنِ سَلَّامٍ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُوسَی بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، ← محمد بن التمار البصري

The existing part of Al-Tabarani's Sunnah Book - Dr. Abdullah bin Salih Al-Barrak - Dr · Chapter › Chapter · Hadith 22

الجزء الموجود من كتاب السُّنَّة للطبراني - ت الدكتور عبد اللَّه بن صالح البراك - ن · کتاب ‹ باب · حديث 27

27 - ثم ذكر طريقًا ثالثًا لحديث أبي قلابة ، ( وسماه عبد اللَّه بن عائش ) ، فقال : حدثنا عبدان أحمد ، حدثنا معاوية بن عمران الجرمي ، حدثنا أُنيس بن سوار الجرمي ، عن أبي أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، أن عبد اللَّه بن عائش حدثه أن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غدا مستبشرًا على أصحابه ، يعرفون السرور في وجهه ، فقال لهم : " أَتَانِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، فِي الْكَفَّارَاتِ ، وَالْكَفَّارَاتُ : الْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ ، وَإِبْلاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ ، قَالَ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَإِذَا صَلَّيْتَ يَا مُحَّمَدُ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَقْبِضَنِي وَأَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ ، وَالدَّرَجَاتُ : الصَّوْمُ وَطِيبُ الْكَلامِ ، وَالصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ " . فتسميته في هذه الرواية عبد اللَّه بن عائش دليل على الاضطراب . الحكم على الإسناد : إسناده ضعيف ؛ لأن الحديث حصل فيه اضطراب في الرواية والصواب في الرواية الآتية رقم : ( 28 ) .

خالد بن اللجلاج أن عبد اللَّه بن عائش ← أَبِي قِلَابَةَ، ← أبي أيوب السختياني ← أُنَيْسُ بْنُ سَوَّارٍ الْجَرْمِيُّ ← معاوية بن عمران الجرمي ← عبدان أحمد ← طريقًا ثالثًا لحديث أبي قلابة وسماه عبد اللَّه بن عائش فقال ← ثُمَّ

The existing part of Al-Tabarani's Sunnah Book - Dr. Abdullah bin Salih Al-Barrak - Dr · Chapter › Chapter · Hadith 27

الجزء الموجود من كتاب السُّنَّة للطبراني - ت الدكتور عبد اللَّه بن صالح البراك - ن · کتاب ‹ باب · حديث 59

59 - حدثنا الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو أسامة . 59/1 - وحدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سهل ، حدثنا ابن أبي زائدة ، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي . " الصمد الذي لا يأكل الطعام " .

الشعبي الصمد الذي لا يأكل الطعام ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← ابن أبي زائدة كلاهما ← سَهْلٍ ← أبو أسامة وحدثنا عبد الرحمن ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← الْحَضْرَمِيِّ

The existing part of Al-Tabarani's Sunnah Book - Dr. Abdullah bin Salih Al-Barrak - Dr · Chapter › Chapter · Hadith 59

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 1982

1982 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد, عن عمارة بن غزية, عن عبد الله بن دينار,أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقي جابر بن عبد الله وفي يده درهم, فقال عمر: ما هذا الدرهم يا جابر؟ فقال: إني أريد أن أشتري لأهلي لحما, قرموا إلى اللحم. فقال عمر: أكلما اشتهيتم شيئا اشتريتموه؟ أولا يريد أحدكم أن يطوي بطنه لأخيه أو جاره؟ فأين تذهب بكم هذه الآية: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا}؟!

عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1982

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2090

2090 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا مروان بن معاوية, قال: حدَّثنا عوف, عنِ الحسن,قال: هي اللمة من الزنى, أو السرقة, أو شرب الخمر.

الحسن,قال: هي اللمة من الزنى, أو السرقة, أو شرب الخمر. ← عَوْفٌ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2090

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2167

2167 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم, قال: أخبرني شعبة, عن عمرو بن مرة, عن عبد الله بن سلمة,قال: دخلت {عَلَى} عَلِيٍّ رضي الله عنه أنا ورجلان, رجل منا, ورجل من بني أسد - أحسب - قال: فبعثهما وجها, فقال: إنكما علجان, فعالجا على دينكما, ثم دخل المخرج - أو قال: الخلاء - ثم خرج, فأخذ حفنة من ماء, فتمسح بها, وجعل يقرأ, فكأنه رآنا أنكرنا ذلك, فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته, ويقرأ القرآن, وكان يأكل معنا اللحم, ولم يكن يحجبه - وربما قال عمرو: لم يكن يحجزه - عنِ القرآن شيء, ليس الجنابة.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ،قَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2167

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2319

2319- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ, عَنْ أَبِيهِ,أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ : مَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ, وَمَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ, وَمَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَأْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ, وَمَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِنِي, فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي خَازِنًا, فَإِنِّي بَادِئٌ بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمُعْطِيهُنَّ, ثُمَّ بِالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ, ثُمَّ أَنَا وَأَصْحَابِي, ثُمَّ بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ, ثُمَّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى الْهِجْرَةِ أَسْرَعَ إِلَيْهِ الْعَطَاءُ, وَمَنْ أَبْطَأَ عَنِ الْهِجْرَةِ أَبْطَأَ عَنْهُ الْعَطَاءُ, فَلاَ يَلُومَنَّ رَجُلٌ إِلاَّ مُنَاخَ رَاحِلَتِهِ.

الفرائض فليأت زيد بن ثابت ومن جاء يسأل ← الحلال والحرام فليأت معاذ بن جبل ومن جاء يسأل ← القرآن فليأت أبي بن كعب ومن جاء يسأل ← في خطبته من جاء يسأل ← أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ ← مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2319

chevron_left Previous
1…1,1091,1101,111…1,116
Next chevron_right