bookmark BookmarkedEnglish Urdu
37055 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ , عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَائِشَةَ ,أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَزَلَ بِأَبِي بَكْرٍ مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ لَهَاضَهَا , اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ , وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ , فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَفَنَائِهَا فِي الْإِسْلَامِ , وَكَانَتْ تَقُولُ مَعَ هَذَا: «وَمَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَرَفَ أَنَّهُ خَلَقَ غِنَاءً لِلْإِسْلَامِ , كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا، نَسْجٌ وَحْدَهُ , قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا»
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
The Compiled Book of Hadiths and Antiquities - T. Kamal Yusuf Al-Hout - Al-Rushd Library - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 37055
29292 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي فِطْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ،قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَبَرِئَ يَوْمَئِذٍ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يُمْسِيَ، فَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَبَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يُصْبِحَ "
مَنْ ← رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ،قَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ← فِطْرٍ ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ
The Compiled Book of Hadiths and Antiquities - T. Kamal Yusuf Al-Hout - Al-Rushd Library - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 29292
29521 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى سَالِمًا،قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ: " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ، وَقَصَّرْتَ أَمَلَهُ، وَأَطَلْتَ عُمُرَهُ، وَأَحْيَيْتُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ {ص:67} حَيَاةً طَيِّبَةً، وَرَزَقْتُهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَفَرْحَةً لَا تَرْتَدُّ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ، اللَّهُمَّ هَبْ لِي شَغَفًا يَوْجَلُ لَهُ قَلْبِي، وَتَدْمَعُ لَهُ عَيْنِي، وَيَقْشَعِرُّ لَهُ جِلْدِي، وَيَتَجَافَى لَهُ جَنْبِي، وَأَجِدُ نَفْعَهُ فِي قَلْبِي، اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وَصَدْرِي مِنَ الْغِلِّ، وَأَعْمَالِي مِنَ الرِّيَاءِ، وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ، وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ، وَبَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَقَلْبِي، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ، وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، مِنْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيَّ غَضَبُكَ، أَوْ يَنْزِلَ بِي سَخَطُكَ، أَوْ أَتَّبِعَ هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ، أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا، اللَّهُمَّ كُنْ لِي بَرًّا رَءُوفًا رَحِيمًا، بِحَاجَتِي حَفِيًّا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَا غَفَّارُ، وَتُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ، وَارْحَمْنِي يَا رَحْمَنُ، وَاعْفُ عَنِّي يَا حَلِيمُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي زَهَادَةً، وَاجْتِهَادًا فِي الْعِبَادَةِ، وَلَقِّنِي إِيَّاكَ عَلَى شَهَادَةٍ سَبَقَتْ بُشْرَاهَا وَحَقَّهَا وَفَرْحُهَا جَزَعَهَا، يَا رَبِّ لَقِّنِّي عِنْدَ الْمَوْتِ نَضْرَةً، وَبَهْجَةً، وَقُرَّةَ عَيْنٍ، وَرَاحَةً فِي الْمَوْتِ، اللَّهُمَّ لَقِّنِّي فِي قَبْرِي ثَبَاتَ الْمَنْطِقِ، وَقُرَّةَ عَيْنِ الْمَنْظَرِ، وَسَعَةً فِي الْمَنْزِلِ، اللَّهُمَّ قِفْنِي مِنْ عَمَلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَوْقِفًا يَبْيَضُّ بِهِ وَجْهِي، وَيَثْبُتُ بِهِ مَقَالَتِي، وَتُقَرُّ بِهِ عَيْنِي، وَتَنْزِلُ بِهِ عَلَى أُمْنِيَتِي، وَتَنْظُرُ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ نَظْرَةً أَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، فَإِنَّ نِعْمَتَكَ تُتِمُّ الصَّالِحَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ مِنْ ضَعْفِ خَلْقِي مَا أَصْبِرُ، فَمَا شِئْتُ إِلَّا مَا تَشَاءُ، فَشَأْ لِي أَنْ أَسْتَقِيمَ "
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ ← عبيدة بن حميد
The Compiled Book of Hadiths and Antiquities - T. Kamal Yusuf Al-Hout - Al-Rushd Library - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 29521
30321 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ هِنْدَ الْجَمَلِيِّ،قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «الْإِيمَانُ يَبْدَأُ نُقْطَةً بَيْضَاءَ فِي الْقَلْبِ، كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتْ بَيَاضًا حَتَّى يَبْيَضَّ الْقَلْبُ كُلُّهُ، وَالنِّفَاقُ يَبْدَأُ نُقْطَةً سَوْدَاءَ فِي الْقَلْبِ، كُلَّمَا ازْدَادَ النِّفَاقُ ازْدَادَتْ سَوَادًا، حَتَّى يَسْوَدَّ الْقَلْبُ كُلُّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ شَقَقْتُمْ عَنْ قَلْبِ مُؤْمِنٍ لَوَجَدْتُمُوهُ أَبْيَضَ، وَلَوْ شَقَقْتُمْ عَنْ قَلْبِ مُنَافِقٍ لَوَجَدْتُمُوهُ أَسْوَدَ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ هِنْدَ الْجَمَلِيِّ،قَ ← عَوْفٌ، ← أَبُو أُسَامَةَ
The Compiled Book of Hadiths and Antiquities - T. Kamal Yusuf Al-Hout - Al-Rushd Library - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 30321
30329 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ بَكْرٍ،قَالَ: " لَوْ سَأَلْتُ عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ هَذَا الْمَسْجِدِ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ، لَمْ أَشْهَدْ، وَلَوْ شَهِدْتُ لَشَهِدْتُ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ سَأَلْتُ عَنْ رَجُلٍ «، أَوِ الشَّكُّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ،» رَجُلًا، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ مُسْتَكْمِلُ النِّفَاقِ بَرِيءٌ مِنَ الْإِيمَانِ، لَمْ أَشْهَدْ، وَلَوْ شَهِدْتُ لَشَهِدْتُ أَنَّهُ فِي النَّارِ
نَشْهَدُ ← أَفْضَلِ أَهْلِ هَذَا الْمَسْجِدِ ← لَوْ سَأَلْتُ ← غَالِبِ بْنِ بَكْرٍ،قَ ← حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ،
The Compiled Book of Hadiths and Antiquities - T. Kamal Yusuf Al-Hout - Al-Rushd Library - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 30329
21138 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ:قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ». قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} {لقمان: 6}: «الْغِنَاءُ»
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} {لقمان: «الْغِنَاءُ» ← مُجَاهِدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ:قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ». ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← أَبُو بَکْرٍ
The Compiled Book of Hadiths and Antiquities - T. Kamal Yusuf Al-Hout - Al-Rushd Library - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 21138
61- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مثله.. قلت وَهُوَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَرْبَعُ خِلالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خصْلَة من النِّفَاق".
مثله.. قلت وَهُوَ ← النَّبِيِّ ← جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← أَبُو الرَّبِيعِ، ← اَحْمَدُ بْنُ عَلِیِّ فِیْ عَقِبِہٖ
Sahih Mawared al-Thirsin to Zawa'id Ibn Hibban - T. Muhammad Nasir al-Din al-Albani - Dar al-Sami'i for Publishing and Distribution, Riyadh - Kingdom of Saudi Arabia · Chapter › Chapter · Hadith 61
1614- أخبرنَا الْحسن بن سُفْيَان أَنبأَنَا حبَان أَنبأَنَا عبد الله أَنبأَنَا صَفْوَان بن عَمْرو أَن أَبَا الْمثنى الأملوكي حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدِ السُّلَمِيُّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْقَتْل ثَلاثَةٌ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يقتل فَذَلِك الشَّهِيد المحتجر فِي جنَّة الله تَحت عَرْشه لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِِلا بِفَضْلِ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ وَرَجُلٌ فرق على نَفسه من الذُّنُوب والخطايا ثمَّ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى لَقِي الْعَدو وَقَاتل حَتَّى يقتل فَتِلْكَ مَصْمَصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ إِِنَّ السَّيْفَ محاء الْخَطَايَا وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ فَإِِنَّ لَهَا ثَمَانِيَة أَبْوَاب ولجهنم سَبْعَة وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفسِهِ وَمَاله فِي سَبِيل الله حَتَّى لَقِي الْعَدو وَقَاتل حَتَّى قُتِلَ فَذَلِكَ فِي النَّارِ إِِنَّ السَّيْفَ لَا يمحو النِّفَاق".
عُتْبَةَ بْنَ عَبْدِ السُّلَمِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← أَنَّهُ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ أَبَا الْمُثَنَّى الْأُمْلُوكِيَّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← حِبَّانُ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ،
Sahih Mawared al-Thirsin to Zawa'id Ibn Hibban - T. Muhammad Nasir al-Din al-Albani - Dar al-Sami'i for Publishing and Distribution, Riyadh - Kingdom of Saudi Arabia · Chapter › Chapter · Hadith 1614
1871- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ خَالِد بن عبد الله الزيَادي حَدثهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا يَظْهَرُ النِّفَاقُ وَتُرْفَعُ الأَمَانَةُ وَتُقْبَضُ الرَّحْمَةُ وَيُتَّهَمُ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ غَيْرُ الأَمِينِ أَنَاخَ بكم الشّرف الجون" قَالُوا وَمَا الشّرف يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المظلم".
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
Sahih Mawared al-Thirsin to Zawa'id Ibn Hibban - T. Muhammad Nasir al-Din al-Albani - Dar al-Sami'i for Publishing and Distribution, Riyadh - Kingdom of Saudi Arabia · Chapter › Chapter · Hadith 1871
2446- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ بتستر حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور حَدثنَا عبد الصَّمد بن النُّعْمَان حَدثنَا كيسَان عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَالْقَسْوَة والعيلة والذلة وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ وَالْجُنُون والبرص والجذام وسيء الأسقام".
كَانَ النَّبِيُّ ← أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← كيسان. ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زُھَیْرٍ الْحَافِظُ، بِتُسْتَرَ،
Sahih Mawared al-Thirsin to Zawa'id Ibn Hibban - T. Muhammad Nasir al-Din al-Albani - Dar al-Sami'i for Publishing and Distribution, Riyadh - Kingdom of Saudi Arabia · Chapter › Chapter · Hadith 2446
168 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي عن الغناء ،فقال : « الغناء ينبت النفاق في القلب ، لا يعجبني »
الْغِنَاءِ، فَقَالَ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، لَا يُعْجِبُنِي» ← سَأَلْتُ أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
Enjoining Good and Forbidding Evil Al-Khalal - T. Mashhoor Salman + Hisham Al-Sakka - N. The Islamic Bureau + Dar Ammar Country: Beirut + Amman · Chapter › Chapter · Hadith 168
16486- وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِىُّ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِىُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلاَّبِىُّوَهُوَ يَذْكُرُ مِنْ عُرِفَ بِالنِّفَاقِ فِى عَهْدِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ وَالْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ صَامِتٍ مِنْ بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ الَّذِى قَتَلَ الْمُجَذِّرَ يَوْمَ أُحُدٍ غِيلَةً فَقَتَلَهُ بِهِ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.
الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلاَّبِىُّوَهُوَ يَذْكُرُ مِنْ عُرِفَ بِالنِّفَاقِ فِى عَهْدِ النَّبِىِّ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ، ← أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ← أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 16486
17114- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنِى ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِقَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهِ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلاَءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلاَمِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فَنُصَدِّقُهُمْ وَيَقْضُونَ بِالْجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّنُهُ لَهُمْ فَكَيْفَ تَرَى فِى ذَلِكَ؟ فَقَالَ : يا ابْنَ أَخِى كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ فَلاَ أَدْرِى كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ.
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 17114
17292- أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْبِسْطَامِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِىُّ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ هُوَ ابْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ : وَقَفَ عَلَيْنَا حُذَيْفَةُ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِفَقَالَ لَقَدْ نَزَلَ النِّفَاقُ عَلَى مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكُمْ قَالَ قُلْنَا : كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَاللَّهُ يَقُولُ (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِى الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) قَالَ : فَلَمَّا تَفَرَّقُوا فَلَمْ يَبْقَ غَيْرِى رَمَانِى بِحَصَاةٍ فَقَالَ إِنَّهُمْ لَمَّا تَابُوا كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ مِنْ قَوْ
فِى الْحَدِيثِ مِنْ قَوْ ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ← إِنَّهُمْ لَمَّا تَابُوا كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ ← فلما تفرقوا فلم يبق غيري رماني بحصاة ← إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ← قلنا كيف يكون هذا والله ← لقد نزل النفاق على من كان خيرا منكم ← وَقَفَ عَلَيْنَا حُذَيْفَةُ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِفَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← عَبَّاسٍ ← القاسم هو ابن زكريا ← أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ← أَبُو عَمْرٍو الْبِسْطَامِيُّ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 17292
17293- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِى حَامِدٍ الْمُقْرِئُ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُرُلُّسِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِقَالاَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَمَرَّ بِنَا حُذَيْفَةُ فَقَالَ : لَقَدْ نَزَلَ النِّفَاقُ عَلَى مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكُمْ. فَقُلْنَا سُبْحَانَ اللَّهِ فَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ وَمَضَى فَمَرَّ بِنَا حُذَيْفَةُ فَرَمَانِى بِالْحَصْبَاءِ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ عَلِمَ عِلْمًا فَضَحِكَ نَزَلَ عَلَيْهِمُ النِّفَاقُ ثُمَّ تِيبَ عَلَيْهِمْ.
إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو شِهَابٍ، ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ ← إبراهيمُ بنُ سليمانَ البُرلُّسيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 17293
17295- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِى ابْنَ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ دُعِىَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَثَبْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُصَلِّى عَلَى ابْنِ أُبَىٍّ وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ :« أَخِّرْ عَنِّى يَا عُمَرَ ». فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ : «إِنِّى خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّى إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا ». فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَمْكُثْ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الآيَتَانِ فِى بَرَاءَةَ ( وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) قَالَ فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَئِذٍ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ. {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ فَهَذَا يُبَيِّنُ مَا قُلْنَا فَأَمَّا أَمْرُهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يُصَلِّىَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ صَلاَتَهُ بِأَبِى هُوَ وَأُمِّى مُخَالِفَةٌ صَلاَةَ غَيْرِهِ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَضَى إِذْ أَمَرَهُ بِتَرْكِ الصَّلاَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ أَنْ لاَ يُصَلِّىَ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ وَقَضَى أَنْ لاَ يُغْفَرَ لِمُقِيمٍ عَلَى شِرْكٍ فَنَهَاهُ عَنِ الصَّلاَةِ عَلَى مَنْ لاَ يُغْفَرُ لَهُ وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الصَّلاَةِ عَلَيْهِمْ مُسْلِمًا وَلَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ بَعْدَ هَذَا أَحَدًا وَتَرْكُ الصَّلاَةِ مُبَاحٌ عَلَى مَنْ قَامَتْ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ عَاشَرَهُمْ حُذَيْفَةُ يَعْرِفُهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ ثُمَّ عَاشَرَهُمْ مَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِىَ اللَّهِ عَنْهُمَا وَهُمْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ وَكَانَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا وُضِعَتْ جَنَازَةٌ فَرَأَى حُذَيْفَةَ فَإِنْ أَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اجْلِسْ جَلَسَ وَإِنْ قَامَ مَعَهُ صَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ وَلَمْ يَمْنَعْ هُوَ وَلاَ أَبُو بَكْرٍ قَبْلَهُ وَلاَ عُثْمَانُ بَعْدَهُ الْمُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِمْ وَلاَ شَيْئًا مِنْ أَحْكَامِ الإِسْلاَمِ وَقَدْ أَعْلَمَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا تُوُفِّىَ اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ، ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 17295
17300- وَأَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِى أُسَامَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِى عَوْنٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ : قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِى لَهَاضَهَا فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِى نُقْطَةٍ إِلاَّ طَارَ أَبِى بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا فِى الإِسْلاَمِ وَكَانَتْ تَقُولُ مَعَ هَذَا وَمَنْ رَأَى ابْنَ الْخَطَّابِ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلإِسْلاَمِ كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ قَدْ أَعَدَّ لِلأُمُورِ أَقْرَانَهَا.
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 17300
18317- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ فَحَدَّثَنِى ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِىُّ وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا عَنْ يَوْمِ أُحُدٍفَذَكَرَ الْقِصَّةَ قَالَ فِيهَا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى أَلْفِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشَّوْطِ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَأُحُدٍ انْخَزَلَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ الْمُنَافِقُ بِثُلُثِ النَّاسِ فَرَجَعَ بِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَهْلِ الرِّيَبِ وَالنِّفَاقِ.
الْقِصَّةَ، ← يَوْمِ أُحُدٍفَ ← محمد بن يحيى بن حبان وغيرهم من علمائنا ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 18317
18399- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ بِمَرْوٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سُمَىٍّ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ.
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال: ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ ← عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْکَدِرِ ← وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ ← عَبْدُ اللَّهِ ← حِبَّانُ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ← وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَانُ ← أَبُو الْمُوَجِّهِ ← الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ بِمَرْوٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 18399
18993- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو السَّكْسَكِىُّ عَنْ أَبِى الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِىِّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُوَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« الْقَتْلَى ثَلاَثَةٌ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَقِىَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلُ فَذَلِكَ الْمُمْتَحَنُ فِى خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ لاَ يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلاَّ بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا لَقِىَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلُ فَتِلْكَ مُمَصْمِصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا وَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ فَإِنَّهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ يَعْنِى أَبْوَابَ الْجَنَّةِ وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلُ فَذَاكَ فِى النَّارِ إِنَّ السَّيْفَ لاَ يَمْحُو النِّفَاقَ ».
عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُوَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ← أبي المثنى المليكي ← صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو السَّكْسَكِيُّ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ
Al-Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi, and in its appendage is Al-Jawhar Al-Naqi - T - N Majlis Al-Maarif Al-Maarif - Hyderabad · Chapter › Chapter · Hadith 18993