Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

النفاق

Nifaq

  • Nifaq
  • نفاق

1064 hadiths

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس ‹ جامع الرد على من قال القرآن مخلوق · حديث 1910

1910- وأخبرنا (1) ؛ قال : أمرني أبو عبد الله أن أكتب إلى محمد بن حمدون الأنطاكي مواعظ في بعض الكتاب . وكتبت الكتاب فعرضته عليه فصححه بيده قال : وكانت له معرفة بالحديث وكان يحتاب أبي فهو ذا أكتب أنا وانظر ما عندك من المشيخة ممن قال القرآن غير مخلوق فصيره معه واكتب به أنت إليه . اكتبها نسختين فإني لا آمن أن لم أن يكتمها ، واكتب إلى عيسى الفتاح نسخة وإليه نسخة . قال أبو بكر المروذي : وزاد أبو عبد الله فيه ونقص ثم أمرني أن أوجه به إليه وهذه نسخته (أحسن الله إلينا وإليك في الأمور كلها برحمته وأعاذنا وإياك من الأهواء المردية والفتن المضلة بقدرته ومن عليه وعليك بالتمسك بكتابه والعمل بطاعته . الذي حملني على الكتاب إليك وإن لم يجر بيني (1) طمس بمقدار خمس كلمات. أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}. وقال {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}. فأخبره أن أمره هو القول وفرق بين خلقه وأمره . فقال : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ}. وقال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم : (عطائي كلام وعذابي كلام ) . فأخبر تبارك وتعالى أن الخلق يكون بكلامه وفرق بين الخلق والأمر . وقال ابن عباس : إن أول ما خلق الله عز وجل القلم فقال له أكتب . فقال : يا رب وما أكتب ؟ قال : اكتب القدر . فجرى بما هو كائن إلى قيام الساعة . ورواه الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس . ورواه وكيع ، وأبو معاوية ، والثوري ، وشعبة وحدث به ، عن الحكم ، عن أبي ظبيان . رواه منصور بن زاذان . ورواه مجاهد , عن ابن عباس . وعروة بن عامر , عن ابن عباس . وأبو الضحى , عن ابن عباس . فكان أول ما خلق الله القلم . فالله لم يخل من العلم والكلام وليسا من الخلق لأنه لم يخل منها . فالقرآن كلام الله ومن علم الله وليس بمخلوق . ولم يزل الله عالماً متكلماً. وعنده جماعة من العلماء أنهم قالوا : غير مخلوق . فاتق الله وانظر لنفسك فإن هذا أمر قد بان لأهل الإسلام أنه ضلالة وأنه أحيا رأي جهم وإنما يضلكم في هذه المقالة رجلان وهما القائلان بها . أحدهما قد عرف الناس أمره كيف كان وأنه قد كان تجهم وصحب بشر المريسي ثم جاء إلى الناس فأظهر تكفير الجهمية بالنفاق منه عدو الله لما رأى من الذلة حتى إذا ظن أنه قد تمكن أظهرها ثانية . وآخر قد عرف الناس جهله وإن كان قد سمع الحديث فقد عرف أهل العلم بأنه ليس من أهل المعرفة بمعاني الأخبار ولا بأحكامها ولا بالتفقه فيها ولا بالتمييز لضعيفها من قويها وانه صاحب لجاج وخفة وقلة فهم بحمد الله ونعمته وإلا فهل يشتبه أمر هؤلاء على أحد له في الله عز وجل نصيب . أن قوماً قصدوا إلى جعل جهم ، وضرار , وأبي بكر الأصم , وبشر المريسي رؤساء الضلالة والكفر . وإلى مثل عبد الله بن المبارك , وابن عيينة , ووكيع , ويزيد بن هارون فقالوا هؤلاء وهؤلاء سواء ، أحكامهم واحدة . هؤلاء فيما أحدثوا من التكذيب بكتاب الله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جحدوا كلام الله وصفاته . وقالوا: إن أسماءه مخلوقة . فلم يثبتوا شيئا حتى قال حماد بن زيد : إنما يحاولن أن لا شئ في السماء . رواه عنه سليمان بن حرب . ورواه إبراهيم بن سعد . إنما يعبدون صنماً . ورواه عنهم هارون بن معروف فسووا بينهم وبين الذين قاموا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وقد بين الله لنا أمرهم بأئمتنا الذين أدركناهم وبما نقل إلينا الثقات عن من مضى من سلفنا مثل :جعفر بن محمد , وحماد بن زيد , وابن عيينة , وإبراهيم بن سعد , ووكيع , ويزيد بن هارون , وابن المبارك , ويحيى بن عبد الرحمن , وأبو بكر بن عياش , وحفص , وابن إدريس وخلق من خلق الله كثير ممن أكفرهم وضللهم . فبين الله لنا بهم وبما بين في كتابه أنه متكلم عالم سميع بصير . كل هذه صفاته وقد بين ذلك أيضا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم إذ أخبر أن المؤمنين ينظرون إلى ربهم في القيامة ويكلمونه ويسابلهم ويضحك إليهم وأنهم يعاينون ذلك منه وينظرون إليه ويسمعون منه . ولقد أكد ذلك فقال : ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب ) رواه ابو أسامة قال : ثنا الأعمش ؛ قال : ثنا خيثمة ، عن عدي بن حاتم ؛ قال : (ليس بينهم وبينه ترجمان) . وحدثناه الحكم بن موسى ؛ قال : ثنا عيسى بن يونس ؛ قال : ثنا الأعمش ، عن خيثمة ، عن عدي بن حاتم ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان ).

أمرني أبو عبد الله

Kitab Al Sunnah Al Khlal · Part VI › Collector respond to those who said the Qur’an is a creature · Hadith 1910

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 24- ذِكْرُ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. · حديث 266

266- قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَلاَّلُ : قَرَأْتُ كِتَابَ السُّنَّةِ بِطَرَسُوسَ مَرَّاتٍ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَغَيْرِهِ سِنِينَ , فَلَمَّا كَانَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ قَرَأْتُهُ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ , وَقَرَأْتُ فِيهِ ذِكْرَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ , فَبَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا مِمَّنْ طُرِدَ إِلَى طَرَسُوسَ مِنْ أَصْحَابِ التِّرْمِذِيِّ الْمُبْتَدِعِ أَنْكَرُوهُ , وَرَدُّوا فَضِيلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَظْهَرُوا رَدَّهُ فَشَهِدَ عَلَيْهِمُ الثِّقَاتُ بِذَلِكَ فَهَجَرْنَاهُمْ , وَبَيَّنَا أَمْرَهُمْ , وَكَتَبْتُ إِلَى شُيُوخِنَا بِبَغْدَادَ , فَكَتَبُوا إِلَيْنَا هَذَا الْكِتَابَ , فَقَرَأْتُهُ بِطَرَسُوسَ عَلَى أَصْحَابِنَا مَرَّاتٍ , وَنَسَخَهُ النَّاسُ , وَسَرَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَهْلَ السُّنَّةِ , وَزَادَهُمْ سُرُورًا عَلَى مَا عِنْدَهُمْ مِنْ صِحَّتِهِ وَقَبُولِهِمْ , وَهَذِهِ نُسْخَتُهُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ , فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ , وَأَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ كِتَابَكُمْ وَرَدَ عَلَيْنَا بِشَرْحِ مَا حَدَثَ بِبَلَدِكُمْ , وَكَتَبْنَا إِلَيْكُمْ بِمَا تَقِفُونَ عَلَيْهِ , وَبِاللَّهِ نَسْتَعِينُ , وَعَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ , وَبَعْدُ , فَنُوصِيكُمْ وَأَنْفُسَنَا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالإِحْسَانِ , فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ , وَتَقْوَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَا يُرْزَقُ الْعِبَادُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُونَ , وَبِهَا يُوجِبُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ لأَهْلِهَا وَبِهَا تَحِلُّ دَارُهُ , وَبِهَا يُنْظَرُ إِلَى وَجْهِهِ , وَبِهَا تُنَالُ وِلاَيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَهِيَ غَايَةُ الْكَرَامَةِ , وَمَنْزِلَةُ الشُّرَفِ , وَمِنْهَاجُ الرُّشْدِ , وَجَوَامِعُ الْخَيْرِ , وَمُنْتَهَى الإِيمَانِ , فَأَسْعَدَكُمُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ سَعَادَةَ مَنْ رَضِيَ عَمَلَهُ , وَتَوَلاَّكُمْ بِحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ , وَشَمَلَكُمْ بِسَتْرِهِ , وَعَصَمَكُمْ بِتَوْفِيقِهِ , وَأَيَّدَكُمْ بِمَا أَيَّدَ بِهِ الْمُتَّقِينَ , وَأَوْصَلَكُمْ أَفْضَلَ مِيرَاثِ الصَّالِحِينَ , وَجَعَلَكُمْ لأَنْعُمِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ , وَاسْتَخْلَصَكُمْ بِأَشْرَفِ عِبَادَةِ الْعَابِدِينَ , آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ , وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ , وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ , وَعَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ . كِتَابُنَا أَسْعَدَكُمُ اللَّهُ سَعَادَةَ مَنْ رَضِيَ عَمَلَهُ , وَشَكَرَ سَعْيَهُ , سَعَادَةً لاَ شَقَاءَ بَعْدَهَا , جَمِيعُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ , فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكُمْ أَهْلاً لِذَلِكَ , وَأَكْرَمَكُمْ بِمَا يُسْتَوْجَبُ بِهِ ثَوَابَهُ , وَيُؤْمَنُ مِنْ عِقَابِهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي أَوَّلِ كَلاَمِنَا وَآخِرِهِ . كَذَلِكَ رُوِيَ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلَ الْكَلاَمِ , وَآخِرَهُ , وَنَبْتَدِئُ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولِهِ وَصَفِيِّهِ كَذَلِكَ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ , اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ , وَوَسَطِ الدُّعَاءِ , وَآخِرِ الدُّعَاءِ . فَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ , وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ بَلَغَنَا مَا حَدَثَ بِبَلَدِكُمْ مِنْ نابغٍ نَبَغَ بِالزَّيْغِ وَقِيلِ الْبَاطِلِ , فَأَحْدَثَ عِنْدَكُمْ بِدْعَةً اخْتَرَعَهَا , وَشَرَعَ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ , فَفَرَّقَ جَمَاعَتَكُمْ بِخَبِيثِ قَوْلِهِ , وَسُوءِ لَفْظِهِ , فَلَوْلاَ مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النُّصْحِ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَخَاصَّتِهِمْ , وَحَضَّ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ لَوَسِعَنَا السُّكُوتُ , وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخَذَ مِيثَاقَ الْعُلَمَاءِ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ يَكْتُمُونَهُ وَذَلِكِ بِمَا رُوِيَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا : لِمَنْ ؟ قَالَ : لِلَّهِ , وَلِرَسُولِهِ , وَلِكِتَابِهِ , وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ , وَلِجَمَاعَتِهِمْ) , فَاعْلَمُوا , وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِلسَّدَادِ , وَالرَّشَادِ , وَالصَّوَابِ , فِي الْمَقَالَ بِصِدْقِ الضَّمِيرِ وَصِحَّةِ الْعَزْمِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ , فَإِنَّا نَرْضَى لَكُمْ مِنَ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ وَالْقَوْلِ بِهَا مَا نَرْتَضِيهِ لأَنْفُسِنَا , وَمَا أُرِيدَ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ , إِنْ أُرِيدَ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ , وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ , عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ , وَإِلَيْهِ أُنِيبُ , فَاتَّقَى رَجُلٌ رَبَّهُ , وَنَظَرَ لِنَفْسِهِ فَأَحْسَنَ لَهَا الاِخْتِيَارِ , إِذْ كَانَتْ أَعَزَّ النُّفُوسِ عَلَيْهِ , وَأَوْلاَهُ مِنْهُ بِذَلِكَ بِلُزُومِ الاِتِّبَاعِ لِصَالِحِ سَلَفِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْوَرَعِ , فَاقْتَدَى بِفِعَالِهِمْ , وَجَعَلَهُمْ حُجَّةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَقَلَّدَهُمْ مِنْ دِينِهِ مَا تَحَمَّلُوا لَهُ مِنْ ذَلِكَ , وَحَذَرُ امْرِئٍ أَنْ يَبْتَدِعَ وَيَخْتَرِعَ بِالْمَيلِ إِلَى الْهَوَى , وَالْقَوْلِ بِالْخَطَأِ فَيُوبِقُ نَفْسَهُ , وَيُولِغُ دِينَهُ فَيَعْمَهُ فِي طُغْيَانِهِ , وَيَضِلُّ فِي عَمَايَةِ جَهْلِهِ , فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ لاَ يَسْتَنْصِحُ مُرْشِدًا , وَلاَ يُطِيعُ مُسَدَّدًا , أَذْهَبَهُمْ عَلَيْهِ أَجَلُهُ , وَهُوَ كَذَلِكَ , فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ , وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ , فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ , إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} , وَالَّذِي حَمَلَ هَذَا الْعَدُوَّ لِلَّهِ الْمَسْلُوبَ أَنْ رَدَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَخَالَفَ الأَئِمَّةَ وَأَهْلَ الْعِلْمِ , وَانْسَلَخَ مِنَ الدِّينِ اللَّجَاجُ وَالْكِبْرُ , كَيْ يُقَالَ فُلاَنٌ , فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكِبْرِ , وَالنِّفَاقِ , وَالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ , وَالَّذِي حَمَلَنَا , أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ , عَلَى الْكِتَابِ إِلَيْكُمْ , مَا حَدَثَ بِبَلَدِكُمْ مِنْ رَدِّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَمُخَالَفَتِهِمْ مَنْ قَدْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (خَيْرُكُمْ قَرْنِيَ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) فَمَالَ أُولُو الزَّيْغِ وَالنِّفَاقِ إِلَى قَوْلِ الْمُلْحِدِينَ , وَبِدْعَةِ الْمُضِلِّينَ , فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , وَمَا سَبِيلُ هَؤُلاَءِ إِلاَّ النَّفْيُ عَنِ الْبَلَدِ الَّذِي هُمْ فِيهِ , كَمَا أَنَّ صَاحِبَهُمُ الْمُبْتَدِعَ مَنْفِيُّ عَنِ الْجَامِعِ مَطْرُودٌ مِنْهُ , لَيْسَ إِلَى دُخُولِهِ سَبِيلٌ , وَذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ وَمَنِّهِ , وَمَنْعِ السُّلْطَانِ , أَيَّدَهُ اللَّهُ , إِيَّاهُ عَنْ ذَلِكَ , مُعَمِّمًا أَنَّهُ مَسْلُوبٌ عَقْلُهُ , مَلْزُومٌ بَيْتُهُ , يَصِيحُ بِهِ الصِّبْيَانُ فِي كُلِّ وَقْتٍ , وَهَذَا قَلِيلٌ لأَهْلِ الْبِدَعِ وَالأَهْوَاءِ وَالضَّلاَلِ فِي جَنْبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ , وَسَلَّمَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الأَهْوَاءِ الْمُضِلَّةِ بِمَنِّهِ وَقُدْرَتِهِ , وَثَبَّتَنَا وَإِيَاكُمَا عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ , وَاتِّبَاعِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ , فَقَدْ كَانَ اضْمَحَلَّ ذِكْرُ هَذَا التِّرْمِذِيِّ وَانْدَرَسَ , وَإِنَّمَا هَذَا ضَرْبٌ مِنَ التَّعْرِيضِ وَالْخَوْضِ بِالْبَاطِلِ , فَانْتَهُوا حَيْثُ انْتَهَى اللَّهُ بِكُمْ , وَأَمْسِكُوا عَمَّا لَمْ تُكَلَّفُوا النَّظَرَ فِيهِ , وَضَعُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ مَا وَضَعَهُ اللَّهُ عَنْكُمْ , وَلاَ تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا , فَمَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا , فَإِنَّمَا يَتَحَكَّكُ بِدِينِهِ , وَيَتَوَلَّعُ بِنَفْسِهِ , وَيَتَكَلَّفُ مَا لَمْ يَتَعَبَّدْهُ اللَّهُ بِهِ. وَقَدْ أَدَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهُمْ , وَأَرْشَدَهُمْ فَأَنْعَمَ إِرْشَادَهُمْ , فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ , وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ , ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ , وَاقْبَلُوا وَصِيَّتَهُ , وَأَمْسِكُوا عَنِ الْكَلاَمِ فِي هَذَا , فَإِنَّ الْخَوْضَ فِيهَا بِدْعَةٌ وَضَلاَلَةٌ , مَا سَبَقَكُمْ بِهَا سَابِقٌ , وَلاَ نَطَقَ فِيهَا قَبْلَكُمْ نَاطِقٌ , فَتَظُنُّونَ أَنَّكُمُ اهْتَدَيْتُمْ لِمَا ضَلَّ عَنْهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ , وَلَيْسَ يَنْبَغِي لأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ أَنْ يَكُونُوا كُلَّمَا تَكَلَّمَ جَاهِلٌ بِجَهْلِهِ أَنْ يُجِيبُوهُ , وَيُحَاجُّوهُ , وَيُنَاظِرُوهُ , فَيُشْرِكُوهُ فِي مَأْثَمِهِ , وَيَخُوضُوا مَعَهُ فِي بَحْرِ خَطَايَاهُ , وَلَوْ شَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُنَاظِرَ صَبِيغًا , وَيَجْمَعَ لَهُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُنَاظِرُوهُ , وَيُحَاجُّوهُ , وَيَبِينُوا عَلَيْهِ لَفَعَلَ , وَلَكِنَّهُ قَمَعَ جَهْلَهُ , وَأَوْجَعَ ضَرْبَهُ , وَنَفَاهُ فِي جِلْدِهِ , وَتَرَكَهُ يَتَغَصَّصُ بِرِيقِهِ , وَيَنْقَطِعُ قَلْبُهُ حَسْرَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ مَطْرُودًا , مَنْفَيًّا , مُشَرَّدًا , لاَ يُكَلَّمُ وَلاَ يُجَالَسُ , وَلاَ يُشْفَى بِالْحُجَّةِ وَالنَّظَرِ , بَلْ تَرَكَهُ يَخْتَنِقُ عَلَى حِرَّتِهِ , وَلَمْ يُبَلِّعْهُ رِيقَهُ , وَمَنَعَ النَّاسَ مِنْ كَلاَمِهِ وَمُجَالَسَتِهِ , فَهَكَذَا حُكْمُ كُلِّ مَنْ شَرَعَ فِي دِينِ اللَّهِ بِمَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ , أَنْ يُخْبِرَ أَنَّهُ عَلَى بِدْعَةٍ وَضَلاَلَةٍ , فَيُحَذِّرُ مِنْهُ وَيَنْهَى عَنْ كَلاَمِهِ وَمُجَالَسَتِهِ , فَاسْتَرْشِدُوا الْعِلْمَ , وَاسْتَحِضُّوا الْعُلَمَاءَ , وَاقْبَلُوا نُصْحَهُمْ , وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَزَالَ الْجَاهِلُ بِخَيْرٍ مَا وَجَدَ عَالِمًا يَقْمَعُ جَهْلَهُ , وَيَرُدُّهُ إِلَى صَوَابِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ , إِنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْقَبُولِ , فَإِذَا تَكَلَّمَ الْجَاهِلُ بِجَهْلِهِ , وَعُدِمَ النَّاسُ الْعَالِمَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِعِلْمِهِ , فَقَدْ تَوَدَّعَ مِنَ الْخَلْقِ , وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا يَصِفُونَ , فَاللَّهَ اللَّهَ , ثُمَّ اللَّهَ اللَّهَ يَا إِخْوَتَاهْ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ , وَالْمَحَبَّةَ لِلسَّلاَمَةِ وَالْعَافِيَةِ فِي أَنْفُسِكُمْ وَأَدْيَانِكُمْ , فَإِنَّمَا هِيَ لُحُومُكُمْ وَدِمَاؤُكُمْ , لاَ تَعْرِضُونَ لِمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْجَدَلِ وَالْخَوْضِ فِي آيَاتِ اللَّهِ , وَأَكَّدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَذَّرَ مِنْهُ , وَكَذَلِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ ارْتَضَاهُمْ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاخْتَارَهُ لَهُمْ , وَكَذَلِكَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ , يَنْهَوْنَ عَنِ الْجَدَلِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ , وَيُحَذِّرُونَ مِنْ ذَلِكَ أَشَدَّ التَّحْذِيرِ , حَتَّى كَانَ آخِرَهُمْ فِي ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ , فَكَانَ أَشَدَّ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي ذَلِكَ قَوْلاً , وَأَوْكَدَهُ فِيهِ رَأْيًا , وَآخِذًا بِهِ عَلَى الْخَلْقِ وَأَنْصَحَهُ لَهُمْ , صَبَرَ فِي ذَلِكَ عَلَى الْبَلاَءِ مِنْ فِتْنَتِهِ , وَالضَّرَّاءِ وَالسَّرَّاءِ , وَالشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ , وَالضَّرْبِ الشَّدِيدِ بَعْدَ طُولِ الْحَبْسِ فِي ضَنْكِ الْحَدِيدِ , فَبَذَلَ لِلَّهِ مُهْجَةَ نَفْسِهِ , وَجَادَ بِالْحَيَاةِ لأَهْلِهَا , وَآثَرَ الْمَوْتَ عَلَى أَصْعَبِ الْعُقُوبَاتِ , يَرْضَى مِنْهُ عَلَى بُلُوغِ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعُلَمَاءِ مِنَ الْقِيَامِ بِأَمْرِهِ , وَرَحْمَةً مِنْهُ عَلَى الْخَلْقِ , وَشَفَقًا عَلَيْهِمْ , فَصَبَرَ لَعَظِيمِ جَهْدِ بَلاَءِ الدُّنْيَا نَفْسَهُ , وَاحْتَمَلَ فِي ذَاتِ اللَّهِ كُلَّمَا عَجَزَ الْخَلْقُ أَجْمَعُونَ عَنِ احْتِمَالِ مِثْلِهِ أَوْ بَعْضِهِ , أَخَذَ بِعِنَانِ الْحَقِّ صَابِرًا عَلَى وَعْرِ الطَّرِيقِ وَخُشُونَةِ الْمَسْلَكِ , مُنْفَرِدًا بِالْوَحْدَةِ , عَاضًّا عَلَى لِجَامِ الصَّوَابِ , جَوَّادًا لِمَحْبُوبِ الْعَافِيَةِ لأَهْلِهَا , إِذْ كَانُوا لاَ يَصِلُونَ إِلَيْهَا إِلاَّ بِفِرَاقِ السُّنَّةِ , فَحَالَفَ الْوَحْشَةَ , وَأَنِسَ بِالْوَحْدَةِ , فَمَضَى عَلَى سُنَّتِهِ عَلَى مُعَانَقَةِ الْحَقِّ غَيْرَ مُعَرِّجٍ عَنْهُ , رَضِيَ بِالْحَقِّ صَاحِبًا , وَقَرِينًا , وَمُؤْنِسًا , لاَ يُثْنِيهِ عَنْ ذَلِكَ خِلاَفُ مَنْ خَالَفَهُ , وَلاَ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُ , لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ , لاَ يُزْعِجُهُ هَلَعٌ , وَلاَ يَسْتَمِيلُهُ طَمَعٌ , وَلاَ يُزِيغُهُ فَزَعٌ , حَتَّى قَمَعَ بَاطِلَ الْخَلْقِ بِمَا صَبَّرَهُ عَلَيْهِ مِنَ الأَخْذِ بِعِنَانِ الْحَقِّ , لاَ يَسْتَكْثِرُ لِلَّهِ الْكَثِيرَ , وَلاَ يَرْضَى لَهُ مِنْ نَفْسِهِ بِالْقَلِيلِ , صَابِرًا مُحْتَسِبًا , غَيْرَ مُدْبِرٍ , مُعَانِقًا لَعِلْمِ الْهُدَى , غَيْرَ تَارِكٍ لَهُ , حَتَّى أَوْرَى زِنَادَ الْحَقِّ , فَاسْتَضَاءَ بِهِ أَهْلُ السُّنَّةِ فَاتَّبَعُوهُ , وَكَشَفَ عَوْرَاتِ الْبِدَعِ , وَحَذَّرَ مِنْ أَهْلِهَا , فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى رَجَعُوا إِلَى قَوْلِهِ طَوْعًا وَكَرْهًا , فَدَخَلُوا فِي الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ , وَعَادُوا لِلْحَقِّ الَّذِي رَغِبُوا عَنْهُ , وَاعْتَرَفُوا لَهُ بِفَضْلِ مَا فَضَّلُهُ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ , فَأَقَرُّوا لَهُ بِالإِذْعَانِ , وَسَمِعُوا لَهُ وَأَطَاعُوا , إِذْ كَانَ أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ , وَأَنْظَرَهُمْ لِخَلْقِهِ , وَأَدَلَّهُمْ عَلَى سُبُلِ النَّجَاةِ , وَأَمْنَعَهُمْ لِمَوَاقِعِ الْهَلَكَةِ , فَبَيْنَا الْخَلْقُ بِضِيَائِهِ مُسْتَتِرُونَ , يُحْصِي لَهُمُ الْحَقَّ , وَيَنْفِي عَنْهُمُ الْبَاطِلَ , كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ , إِذْ أَتَاهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَتَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ , وَاسْتَأَثْرَ اللَّهُ بِهِ , وَنَقَلَهُ إِلَى مَا عِنْدِهِ , فَتَحَيَّرَتْ مِنْ بَعْدِهِ الأَدِلاَّءُ , وَتَاهَ الْجَاهِلُونَ فِي سَكَرَاتِ الْخَطَأِ , فَكَانَ خَلْفَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَنْ أَقَامَ نَفْسَهُ مِنْ بَعْدِهِ ذَلِكَ الْمَقَامَ , مُنْتَصِبًا لِمَذَاهِبِهِ , ذَابًّا عَنْ أَهْلِ السُّنَّةِ , مُتَشَدِّدًا عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فِي حَقَائِقِ الأُمُورِ , لاَ يَنْعَرِجُ عَنْ مَذَاهِبِهِ , وَلاَ يُدَنِّسُهُ طَمَعُ طَامِعٍ , مُؤْنَسًا بِالْوَحْشَةِ , مُنْفَرِدًا بِالْوَحْدَةِ , صَابِرًا مُحْتَسِبًا , مُبِينًا عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ , مُشْفِقًا عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ , لاَ يَفْزَعُهُ مَيْلُ مَنْ مَالَ إِلَى غَيْرِهِ , لَمْ يَدْعُهُ طَمَعٌ إِلَى أَحَدٍ , صَبَرَ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ , وَاثِقًا بِمَوَاهِبِ اللَّهِ لَهُ مِنْ لُزُومِ أَصْحَابِهِ إِيَّاهُ , قَامِعًا لأَهْلِ الْبِدَعِ , مُحِبًّا لأَهْلِ الْوَرَعِ , فَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْمَرُّوذِيِّ , وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوَانُهُ , فَقَدْ كَانَ وَفِيًّا لِصَاحِبِهِ , مُشْفِقًا عَلَى أَصْحَابِهِ , لَمْ تَرَ مِثْلَهُ الْعُيُونُ , فَجَزَاهُ اللَّهُ مِنْ صَاحِبٍ وَأُسْتَاذٍ خَيْرًا , فَأُلْزِمُوا مِنَ الأَمْرِ مَا تَوَفَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَة اللَّهُ عَلَيْهِ , وَأَبَا بَكْرٍ الْمَرُّوذِيَّ , فَإِنَّهُ الدِّينُ الْوَاضِحُ , وَكُلُّ مَا أَحْدَثَ هَؤُلاَءِ فَبِدْعَةٌ وَضَلاَلَةٌ , فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا , وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ , وَعَلَيْكُمْ بِلُزُومِ السُّنَّةِ , وَتَرْكِ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا , فَقَدْ كَانَ أَحْدَثَ هَذَا التِّرْمِذِيُّ الْمُبْتَدِعُ بِبَلَدِنَا مَا اتَّصَلَ بِنَا أَنَّهُ حَدَثَ بِبَلَدِكُمْ , وَهَذَا أَمْرٌ قَدْ كَانَ اضْمَحَلَّ وَأَخْمَلَهُ اللَّهُ , وَأَخْمَلَ أَهْلَهُ وَقَائِلَهُ , وَلَيْسَ بِمَوْجُودٍ فِي النَّاسِ , قَدْ سُلِبَ عَقْلُهُ , أَخْزَاهُ اللَّهُ وَأَخْزَى أَشْيَاعَهُ , وَقَدْ كَانَ الشُّيُوخُ سُئِلُوا عَنْهُ فِي حَيَاةِ أَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وُمَحَدِّثِي بَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ , فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنْكَرَهُ , وَكَرِهَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَتَبْنَا بِهِ إِلَيْكُمْ لِتَقِفُوا عَلَيْهِ , فَأَمَّا مَا قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ عِنْدَ سُؤَالِهِمْ إِيَّاهُ عَنْهُ وَرَدِّهِ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ : ذَكَرَ أَنَّ هَذَا التِّرْمِذِيَّ الَّذِي رَدَّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ مَا رَآهُ قَطُّ عِنْدَ مُحَدِّثٍ , وَلاَ يَعْرِفُهُ بِالطَّلَبِ , وَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لاَ يُنْكِرْهُ إِلاَّ مُبْتَدِعٌ جَهْمِيُّ , فَنَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ مِنْ بِدْعَتِهِ وَضَلاَلَتِهِ , فَمَا أَعْظَمَ مَا جَاءَ بِهِ هَذَا مِنَ الضَّلاَلَةِ وَالْبِدَعِ , عَمَدَ إِلَى حَدِيثٍ فِيهِ فَضِيلَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادَ أَنْ يُزِيلَهُ وَيَتَكَلَّمُ فِي مَنْ رَوَاهُ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ , لاَ يَضُرُّهُمُ مَنْ نَاوَأَهُمْ) , وَنَحْنُ نَحْذِرُ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ أَنْ تَسْتَمِعُوا مِنْهُ , وَمِمَّنْ قَالَ بِقَوْلِهِ , أَوْ تُصَدِّقُوهُمْ فِي شَيْءٍ , فَإِنَّ السُّنَّةَ عِنْدَنَا إِحْيَاءُ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ , وَمَا أَشْبَهَهُ مِمَّا تَرُدُّهُ الْجَهْمِيَّةُ. وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قَالَ : يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ , وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ مَشْيَخَتِنَا , مَا رَأَيْتُ أَحَدًا رَدَّ هَذَا.

Kitab Al Sunnah Al Khlal · 1-1- Book of Purity › 24- Mentioning the Maqam al-Mahmoud. · Hadith 266

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 11/ 16 - باب اتباع السنة · حديث 47

47/ 101 - (5) أخبرنا سليمان بن حرب ثنا، حماد بن زيد، عن أيوب عن أبي قلابة قال: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا النار، فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولا - أو قال -: حديثا فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروبا، ثم تلا {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} (1) {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} (2)، {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (3) فاختلف قولهم، واجتمعوا في الشك والتكذيب، وإن هؤلاء اختلف قولهم، واجتمعوا في السيف، ولا أرى مصيرهم إلا النار، قال حماد: ثم قال أيوب عند ذا الحديث - أو عند الأول -: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب يعني أبا قلابة (4).

أَبِي قِلَابَةَ، ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ

Al Qatuf Al Dania Al Darmi · 1-1- Book of Purity › 11/16 - Chapter on following the Sunnah · Hadith 47

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 37/ 43 - باب من رخص في كتابة العلم · حديث 399

399/ 518 - (24) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة، ثنا أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي قال: حدثني عون بن عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرفه عمر، فقال: حدثني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب، والفقه من الإيمان وهن مما يزدن في الآخرة، وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر، وإن البذاء والجفاء والشح من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في لآخرة أكثر) (1).

فلان رجل من أصحاب النبي فعرفه عمر، فقال: ← قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ

Al Qatuf Al Dania Al Darmi · 1-1- Book of Purity › 37/43 - Chapter Who licensed the writing of knowledge · Hadith 399

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (7) بَاب ذكر أَحَادِيث سكت عَنْهَا مصححا لَهَا وَلَيْسَت بصحيحة · حديث 1450

1450) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " خصلتان لَا تجتمعان فِي مُنَافِق، حسن سمت وَلَا فقه فِي الدَّين ". ثمَّ سكت عَنهُ، وَاحْتمل سُكُوته أَن يكون صَححهُ، وَأَن يكون سمح فِيهِ، مُعْتَقدًا أَنه لَيْسَ فِيهِ تَكْلِيف، وَالْأول أظهر من حَاله لوَجْهَيْنِ: أَحدهمَا: بَيَان مُقْتَضَاهُ الدَّاخِل فِي بَاب التَّكْلِيف دُخُولا بَينا، وَذَلِكَ أَنه جعل هَاتين الخصلتين مبرئتين للمتصف بهما من النِّفَاق. وَالثَّانِي: أَنه لما أوردهُ فِي كِتَابه الْكَبِير اعتنى من إِسْنَاده بِذكر خلف بن أَيُّوب رَاوِيه، فَقَالَ: روى عَنهُ أَبُو كريب، وَمُحَمّد بن مقَاتل، وَأَبُو معمر، وَإِن ابْن أبي حَاتِم سَأَلَ عَنهُ أَبَاهُ فَقَالَ: " يرْوى عَنهُ ". فَكَانَ هَذَا من فعله يدل على أَنه قبله بِاعْتِبَار رِوَايَة جمَاعَة عَنهُ، وَأَنه لم يضعف، وَقد خَفِي عَلَيْهِ من أمره مَا نذكرهُ بعد إِسْنَاد الْخَبَر. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو كريب: مُحَمَّد بن الْعَلَاء، حَدثنَا خلف بن أَيُّوب العامري، عَن عَوْف، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره. قَالَ التِّرْمِذِيّ: " هَذَا حَدِيث غَرِيب، لَا نعرفه من حَدِيث عَوْف إِلَّا من رِوَايَة هَذَا الشَّيْخ: خلف بن أَيُّوب، وَلم أر أحدا يروي عَنهُ غير أبي كريب وَلَا أَدْرِي كَيفَ هُوَ؟ ". انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق - هَذَا الرجل مرجئ، ويروي عَن قيس، وعَوْف الْأَعرَابِي، الْمَنَاكِير، قَالَه أَحْمد بن حَنْبَل، ذكر ذَلِك عَنهُ الْعقيلِيّ، وَضَعفه أَيْضا ابْن معِين. وَبَعض هَذَا كَاف فِيمَن لم يوثقه أحد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated · Hadith 1450

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (7) بَاب ذكر أَحَادِيث سكت عَنْهَا مصححا لَهَا وَلَيْسَت بصحيحة · حديث 1619

1619) وَحَدِيث: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشقاق والنفاق وَسُوء الْأَخْلَاق ". (

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated · Hadith 1619

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (7) بَاب ذكر أَحَادِيث سكت عَنْهَا مصححا لَهَا وَلَيْسَت بصحيحة · حديث 1694

1694) وَحَدِيث: " إِن الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب ". سَاقه من عِنْد أبي أَحْمد، من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْعمريّ، فضعفه بِعَبْد الرَّحْمَن، وَأعْرض عَن أَبِيه، إِلَّا أَنه بَين فِي ذكره إِيَّاه أَنه من رِوَايَته. وَقد قُلْنَا إِن الَّذِي يَنْبَغِي أَن يُقَال بِهِ فِي أَحَادِيث الْعمريّ: إِنَّهَا حسان، فَأَما تصحيحها فَلَا، وَالله أعلم.

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated · Hadith 1694

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (7) بَاب ذكر أَحَادِيث سكت عَنْهَا مصححا لَهَا وَلَيْسَت بصحيحة · حديث 2027

2027) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْغيرَة من الْإِيمَان، والمذاء من النِّفَاق ". وَسكت عَنهُ. وَالْبَزَّار أوردهُ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن معمر، حَدثنَا أَبُو عَامر، حَدثنَا أَبُو مَرْحُوم الأرطباني، حَدثنَا زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. قَالَ: لَا نعلمهُ يرْوى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا عَن أبي سعيد، وَلَا نعلم أحدا شَارك أَبَا مَرْحُوم عَن زيد فِي هَذَا الحَدِيث، وَعند أبي مَرْحُوم حَدِيث آخر بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن أبي سعيد. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. أَبُو مَرْحُوم، هُوَ عبد الرَّحِيم بن كردم بن أرطبان، ابْن عَم عبد الله بن عون ابْن أرطبان. قَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه يروي عَن الزُّهْرِيّ، وَزيد بن أسلم، روى عَنهُ أَبُو عَامر الْعَقدي، وَأَبُو أُسَامَة، وَمعلى بن أَسد، وَإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج السَّامِي، قَالَ ابْنه أَبُو مُحَمَّد: سَأَلته عَنهُ فَقَالَ: مَجْهُول. فَانْظُر كَيفَ عرفه، وَعرف رِوَايَة جمَاعَة عَنهُ، ثمَّ قَالَ فِيهِ: مَجْهُول. وَهَذَا مِنْهُ صَوَاب، وَقد يحسن الظَّن بِأبي مُحَمَّد فِي سُكُوته عَن هَذَا الحَدِيث، بِأَن يكون عرف من حَال هَذَا الرجل مَا أوجب ذَلِك. وَيدْفَع هَذَا الظَّن أَنه لما ذكره فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ، أتبعه قَول أبي حَاتِم فِيهِ. لم يزدْ على ذَلِك، فَكَانَ هَذَا مِنْهُ تعليلا للْخَبَر، وَذَلِكَ صَوَاب من فعله، فَلَعَلَّهُ هَاهُنَا تسَامح فِيهِ على علم، وَالله أعلم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated · Hadith 2027

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (7) بَاب ذكر أَحَادِيث سكت عَنْهَا مصححا لَهَا وَلَيْسَت بصحيحة · حديث 2219

2219) وَذكر من طَرِيق [أبي دَاوُد عَن] أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَدْعُو: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من النِّفَاق، والشقاق، وَسُوء الْأَخْلَاق ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة بَقِيَّة، وَقد تقدم ذكره فِي هَذَا الْبَاب. وَفِيه أَيْضا ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عَمْرو بن عُثْمَان، حَدثنَا بَقِيَّة، حَدثنَا ضبارة بن عبد الله [بن أبي السليك، عَن دويد بن نَافِع، حَدثنَا أَبُو صَالح السمان، قَالَ: قَالَ] أَبُو هُرَيْرَة. فَذكره. وضبارة بن عبد الله بن أبي السليك هَذَا، لَا يعرف روى عَنهُ غير بَقِيَّة، وروى هُوَ عَن دويد بن نَافِع، وَلَا يعرف لَهُ حَال، وَهَكَذَا هُوَ فِي هَذَا الْإِسْنَاد: ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك. وَعند أبي دَاوُد فِي كتاب الْأَدَب حَدِيث آخر من رِوَايَة بَقِيَّة أَيْضا، عَن ضبارة بن مَالك الْحَضْرَمِيّ، عَن أَبِيه، عَن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه. فهما - كَمَا ترى - رجلَانِ " أَحدهمَا ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك، وَهُوَ قرشي، وَالْآخر ضبارة بن مَالك، وَهُوَ حضرمي. وَهَكَذَا ذكرهمَا البُخَارِيّ، فَإِنَّهُ بعد أَن ذكر ضبارة بن مَالك بن أبي السليك، أَبَا شُرَيْح الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: وَلَهُم شيخ آخر يُقَال لَهُ: ضبارة بن عبد الله الْقرشِي، قَالَه لنا إِسْحَاق. فنص - كَمَا ترى - على أَنَّهُمَا رجلَانِ إِلَّا أَنه جعل ابْن مَالك مِنْهُمَا ابْن أبي السليك، وَفِي إِسْنَاد الحَدِيث الْمَذْكُور أَن ابْن عبد الله، هُوَ ابْن أبي السليك، فَلَا أَدْرِي مَا هَذَا؟ وَأَنا أستبعد أَن يكون ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك الْقرشِي، وضبارة ابْن مَالك بن أبي السليك الْحَضْرَمِيّ رجلَيْنِ، وأخاف أَن يَكُونَا وَاحِدًا، اخْتلف فِيهِ على بَقِيَّة، أَو اضْطربَ هُوَ فِيهِ، أَو يكون كَمَا اعْتقد فِيهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، أَنه ضبارة بن عبد الله بن مَالك بن أبي السليك، أَبُو شُرَيْح الْقرشِي. وَيبقى عَلَيْهِ أَن يجمع إِلَى كَونه قرشيا أَن يكون بولاء أَو حلف لإحدى القبيلتين. وكيفما كَانَ الْأَمر فِيهِ، فَإِنَّهُ مَجْهُول، أَو أَنَّهُمَا مَجْهُولَانِ، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated · Hadith 2219

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((4) بَاب ذكر أَحَادِيث أعلها بِرِجَال وفيهَا من هُوَ مثلهم، أَو أَضْعَف، أَو مَجْهُول لَا يعرف [209 ق] ) · حديث 989

989) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عبد الله ابْن عمر بن حَفْص الْعمريّ، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب ". قَالَ: وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك، انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ كَمَا قَالَ، بل هُوَ مُتَّهم بِالْكَذِبِ، وَالَّذِي لأَجله ذكرنَا هَذَا الحَدِيث هُوَ بإعراضه عَن أَبِيه، وَهُوَ يُضعفهُ دائبا، وَإِنَّمَا اعْتمد فِيهِ مَا تقدم /. فَأَما المجاهيل من هَذَا الْقسم، فَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ، عَن صَالح النَّاجِي، عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: (

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC]) · Hadith 989

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ خَبَرُ أَصْحَابِ الْإِفْكِ · حديث 849

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8] [ص:366] قَالَ: قَدْ قَالَهَا مُنَافِقٌ عَظِيمُ النِّفَاقِ فِي رَجُلَيْنِ اقْتَتَلَا: أَحَدُهُمَا غِفَارِيٌّ وَالْآخَرُ جُهَنِيٌّ، فَظَهَرَ الْغِفَارِيُّ عَلَى الْجُهَنِيِّ، وَكَانَ بَيْنَ جُهَيْنَةَ وَالْأَنْصَارِ حِلْفٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: يَا بَنِي الْأَوْسِ، يَا بَنِي الْخَزْرَجِ، عَلَيْكُمْ صَاحِبُكُمْ وَحَلِيفُكُمْ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا مَثَلُنَا وَمَثَلُ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَمَا قَالَ الْقَائِلُ: سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ، وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ. فَسَعَى بِهَا بَعْضُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مُرْ مُعَاذًا يَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ: «لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ»

قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ← شَيْبَانَ ← يُونُسَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ

Tareekh Al-Madina · Book › The news of the owners of the deception · Hadith 849

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مَقْتَلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمْرُ الشُّورَى · حديث 1693

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ مَصَّرَ بِكَ الْأَمْصَارَ، وَدَفَعَ بِكَ النِّفَاقَ، وَأَفْشَى [ص:916] بِكَ الرِّزْقَ، فَقَالَ: أَفِي الْإِمَارَةِ تُثْنِي عَلَيَّ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ، وَفِي غَيْرِهَا، قَالَ: «فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا فَلَا لِي وَلَا عَلَيَّ»

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ ← أَبِي عَمْرٍو يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← عَمْرُو بْنُ قِسْطٍ،

Tareekh Al-Madina · Book › The murderer of Omar bin al-Khattab, may God be pleased with him, and the Shura order · Hadith 1693

تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مَا سَنَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْأَذَانِ الثَّانِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ · حديث 1817

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي حَدِيثِ الْوَلِيدِ حِينَ شَهِدُوا عَلَيْهِ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ: [البحر الكامل] شَهِدَ الْحُطَيْئَةُ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ ... أَنَّ الْوَلِيدَ أَحَقُّ بِالْعُذْرِ نَادَى وَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُمُ ... سَفَهًا أَزِيدُكُمْ وَمَا يَدْرِي [ص:976] كَفُّوا عِنَانَكَ إِذْ جَرَيْتَ وَلَوْ ... تَرَكُوا عِنَانَكَ لَمْ تَزَلْ تَجْرِي وَقَالَ أَيْضًا: [البحر الوافر] تَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ وَزَادَ فِيهَا ... عَلَانِيَةً وَجَاهَرَ بِالنِّفَاقِ وَمَجَّ الْخَمْرَ عَنْ سُنَنِ الْمُصَلَّى ... وَنَادَى وَالْجَمِيعُ إِلَى افْتِرَاقِ أَزِيدُكُمُ عَلَى أَنْ تحَمْدُونِي ... فَمَا لَكُمُ وَلَا لِيَ مِنْ خَلَاقِ "

الشَّعْبِيِّ، فِي حَدِيثِ الْوَلِيدِ حِينَ شَهِدُوا عَلَيْهِ، ← الأَجْلَحِ، ← جَرِيرٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ

Tareekh Al-Madina · Book › What did Othman, may God be pleased with him, do on the second call to prayer on Friday · Hadith 1817

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ ذِكْرِ الْغِنَاءِ وَإِنْكَارِهِ · حديث 160

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الْغِنَاءِ، فَقَالَ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، لَا يُعْجِبُنِي» قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي

وَحَدَّثَنِي أَبِي ← الْغِنَاءِ، فَقَالَ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، لَا يُعْجِبُنِي» ← سَأَلْتُ أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

Ammar Bil-Maroof w Nahi Anil-Munkir Al-Khalal · Book › Chapter on mentioning and denying singing · Hadith 160

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ باب · حديث 90

90 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الله المحمي، قال: ثنا أحمد ابن الحسن الحيري، قال: أنا حامد بن محمد الرفاء، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا أبو الوليد، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الله ابن عبد الله بن جبر: وسمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)).

آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ ← النَّبِيِّ ← عبد الله ابن عبد الله بن جبر: وسمع أنسا ← شُعْبَةُ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاءُ، ← أحمد ابن الحسن الحيري، ← محمد بن عبد الله المحمي، ← (خ، م)

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › Chapter · Hadith 90

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ باب · حديث 106

106 - (م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا محمد بن الحسين العلوي، قال: أنا عبد الله بن محمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أنا أبو عميس، قال: سمعت أبا صخرة يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة، قالا: أغمي على أبي موسى الأشعري، فأقبلت امرأته تصيح برنة، فأفاق، فقال: ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إني بريء ممن حلق وسلق وخرق))؟. وفي رواية: ((ليس منا من فعل ذلك))، وما أطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الكفر أو النفاق عليه، يكون ترك ذلك من الإيمان. ومنها شعبتان أخريان وهما حفظ الوجوه التي تعنو للخالق المعبود عن ضرب الخدود، وحفظ اللسان عن الدعاء بدعوى أهل الجاهلية المستنكفين عن السجود.

ألم تعلمي ← أغمي على أبي موسى الأشعري، فأقبلت امرأته تصيح برنة، فأفاق، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَأَبِي بُرْدَةَ ← أبا صخرة ← أَبُو عُمَيْسٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، ← عبد الله بن محمد بن الحسن ← محمد بن الحسين العلوي، ← موسى بن عمران ← 4332م-

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › Chapter · Hadith 106

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ [11] باب الحث على الإحسان في الإيمان وربط الإسلام به · حديث 124

124 - (خ، م) - حدثنا علي بن الحسين بن قريش، قال: أنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، قال: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي: أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مئة رقبة، وحمل على مئة بعير، فلما أسلم حمل على مئة بعير وأعتق مئة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! أرأيت أشياء كنت أصنعها في #108# الجاهلية؛ كنت أتحنث بها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أسلمت على ما سلف لك من خير)). وفي رواية: في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، وقال: لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا صنعته في الإسلام لله مثله. قد دللنا على الإيمان ما هو من تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى الإسلام ما هو، وعلى أن الأمر مربوط بتربية العبد إياه بصنائع الإحسان، وحفظه وجه حاله عن جرحه بالخلاف والعصيان، وقد مضى في أول الباب ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العبد المسلم بشجرة النخل التي تلقح فتثمر ثمرا زهوا، وإذا طعمته وجدت طعمه حلوا، فالتقوى بذرها، والإقرار باللسان ثمرها، والأعمدة التي عليها بناء الإحسان أفنانها، وأوقات الفرائض ومواقيت الحج والزكاة إبانها، وحب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب من أمرك بحبه ماؤها، والإيمان بجميع ما أرسل به صلى الله عليه وسلم نماؤها، والرضا بالله وبرسوله وبالإسلام طعمها وحلاوتها، ومحاسن الأخلاق نداوتها، والدوام على تربيتها ثباتها، واستقبال القبلة وزيال المشركين قيامها ونباتها، وسائر الشعبة زينتها وأنوارها، ومكارم الأعمال أزهارها، وحفظ الجوارح حفظها عن الآفات والجوائح، والتبرؤ عن النفاق قيامها على الساق، وكل شجرة لم تتلقح لحمل الثمار، لم تصلح إلا للنجر أو للنار، وكما يدخل النار بعد قشر اللحاء للتثقيف كل نصاب قد تأود عصاه؛ فذاك مثل العبد المسلم ومثل من أسخط خالقه أو عصاه وكما لا يسقط في شجرة النخل سعفها، كذلك للنفس المسلمة بجميع #109# الشعب شعفها، وقد بين صلى الله عليه وسلم معنى الإحسان؛ أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك بنظره إليك، وإحصائه عليك، وإلزامه إياك طائرك في عنقك، قد أحاط به عليك، ويوم يأتيك أجلك فهو ضجيعك في قبرك إلى أن تلقى ربك، وهو محاسبك عليه ومسائلك، ومن عبد الله على رؤيته لم يدع غاية ما قدر عليه من استعمال ما يرضي به مولاه، واجتناب ما يسخط عليه، تجاوز الله عنه بفضله وكرمه، وختم لنا بالخير، آمين.

أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ← أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، ← علي بن الحسين بن قريش، ← (خ، م)

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › Article 11 Encouraging charity in faith and linking Islam to it · Hadith 124

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [5] ومن ذلك: طاعة أولي الأمر مفروضة، وباب التوبة مفتوح · حديث 158

158 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا عمر بن حفص بن علي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم: عن الأسود قال: كنا جلوسا في حلقة فيها عبد الله، فجاء حذيفة حتى قام فسلم علي، ثم قال: قد أنزل الله النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، قال الأسود: سبحان الله! إن الله عز وجل قال: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}، فتبسم عبد الله، وانطلق حذيفة حتى جلس في ناحية المسجد، وقام عبد الله وأصحابه، فرماني فأتيته، فقال حذيفة: أعجبت من ضحكه، وقد عرف ما قلت؛ أجل، قد أنزل الله على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا، فتاب الله عليهم.

الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر بن حفص بن علي، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَکْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [5] Including: Obedience to the ruler is required, and the door to repentance is open · Hadith 158

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [8] كتاب الصلاة ‹ [8/ 9] باب فضل صلاة الجماعة والحث عليها · حديث 589

588 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرني أبو النضر، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو العميس، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص: عن عبد الله قال: من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن؛ فإن الله تعالى شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم؛ وما من رجل يتطهر، فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى #376# مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ورفعه بها درجة، وحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ← أَبُو الْعُمَيْسِ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو بَکْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ← أَبُو النَّضْرِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أحمد بن خلف، ← 4332م-

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [8] Prayer book › [8/9] Chapter on the merit and urging of group prayer · Hadith 589

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات ‹ [8] ذكر طاعة الإمام · حديث 2250

2250 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا الفضل بن دكين، قال: ثنا عاصم بن محمد، عن أبيه قال: قال ناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا، فنقول لهم ما نتكلم بخلافه، فإذا خرجنا من عندهم قلنا غيره، قال: كنا نعد هذا النفاق.

أَبِيهِ ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ← محمد بن علي ← أَبُو بَکْرٍ ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [15] Criminal Book › [8] Mentioned obedience to the imam · Hadith 2250

chevron_left Previous
1…222324…54
Next chevron_right