Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الصيام

Fasting

27510 hadiths

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4612

الصلاة: قربان كل تقي، والحج: جهاد كل ضعيف، وزكاة البدن: الصيام، والداعي بلا عمل: كالرامي بلا وتر، واستنزلوا الرزق بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وما عال من اقتصد، والتدبير نصف العيش، والتودد نصف العقل، وقلة العيال أحد اليسارين، ومن أحزن والديه فقد عقهما، ومن ضرب يده على فخده عند مصيبته: فقد حبط أجره، والصنيعة لا تكونن صنيعة: إلا عند ذي حسب ودين؛ والله تعالى منزل الصبر: على قدر المصيبة، ومنزل الرزق: على قدر المؤونة؛ ومن قدر معيشته: رزقه الله تعالى، ومن بذر معيشته: حرمه الله تعالى. (3/ 194ـ195) * عن جعفر بن محمد قال

جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4612

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4713

لما كان في شهر رمضان، لليلة سبع عشرة خلت منه، حولت من السجن إلى دار إسحاق بن إبراهيم، وأنا مقيد بقيد واحد، يوجه إلي في كل يوم رجلان ـ سماهما أبي، قال أبو الفضل: وهما: أحمد بن رباح، وأبو شعيب الحجاج ـ يكلماني، ويناظراني؛ فإذا أرادا الانصراف: دعوا بقيد، فقيدت به؛ فمكثت على هذه الحال ثلاثة أيام، فصار في رجلي أربعة أقياد. فقال لي أحدهما في بعض الأيام، في كلام دار بيننا، وسألته عن علم الله؛ فقال: علم الله مخلوق. فقلت له: يا كافر، كفرت. فقال لي الرسول الذي كان يحضر معهم من قبل إسحاق: هذا رسول أمير المؤمنين. قال: فقلت له: إن هذا زعم أن علم الله مخلوق؛ فنظر إليه كالمنكر عليه ما قال، ثم انصرفا. قال أبي: وأسماء الله في القرآن، والقرآن من علم الله؛ فمن زعم أن القرآن مخلوق: فهو كافر؛ ومن زعم أن أسماء الله مخلوقة: فقد كفر. قال أبي رحمه الله: فلما كانت ليلة الرابعة، بعد العشاء الآخرة: وجه المعتصم بنا إلى إسحاق بن إبراهيم الموصلي: يأمره بحملي. فأدخلت على إسحاق، فقال لي: يا أحمد، إنها والله نفسك، إنه حلف أن لا يقتلك بالسيف، وأن يضربك ضرباً بعد ضرب، وأن يلقيك في موضع لا ترى فيه الشمس؛ أليس قد قال الله عز وجل: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} [الزخرف: 3] فيكون مجعولاً إلا مخلوق؟. قال أبي: فقلت له: قد قال: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [الفيل:5]، أفخلقهم؟. فقال: اذهبوا به. قال أبي: فأنزلت إلى شاطئ دجلة، فأحدرت إلى الموضع المعروف بباب البستان، ومعي بغا الكبير، ورسول من قبل إسحاق. قال: فقال بغا لمحمد المحاربي ـ بالفارسية ـ ما تريدون من هذا الرجل؟. قال: يريدون منه أن يقول: القرآن مخلوق. فقال: ما أعرف شيئاً من هذه الأقوال؛ أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وقرابة أمير المؤمنين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال أبي: فلما صرنا إلى الشط: أخرجت من الزورق، فجعلت أكاد أخر على وجهي، حتى أنتهي بي إلى الدار، فأدخلت؛ ثم عرج بي إلى الحجرة، فصيرت في بيت منها، وأغلق علي الباب؛ وأقعد عليه رجل، وذلك في جوف الليل، وليس في البيت سراج؛ فاحتجت إلى الوضوء، فمددت يدي أطلب شيئاً، فإذا أنا بإناء فيه ماء وطشت، فتهيأت للصلاة، وقمت أصلي. فلما أصبحت: جاءني الرسول، فأخذ بيدي، فأدخلني الدار؛ وإذا هو جالس، وابن أبي دؤاد حاضر، قد جمع أصحابه، والدار غاصة بأهلها؛ فلما دنوت: سلمت؛ فقال لي: أدنه؛ فلم يزل يدنيني، حتى قربت منه؛ ثم قال لي: اجلس؛ فجلست، وقد أثقلتني الأقياد. فلما مكثت هنيهة، قلت: تأذن في الكلام؟ فقال: تكلم. فقلت: إلى ما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: إلى شهادة أن لا إله إلا الله. قال: قلت: أنا أشهد أن لا إله إلا الله؛ ثم قلت له: إن جدك ابن عباس يحكي: أن وفد عبد القيس، لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمرهم بالإيمان، بالله قال: «أتدرون ما الإيمان بالله؟» قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من الغنم». عن أبي حمزة، قال: قال: سمعت ابن عباس قال إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمرهم بالإيمان بالله؛ فذكر الحديث. قال أبو الفضل، قال أبي: فقال لي عند ذلك: لولا أن وجدتك في يد من كان قبلي، ما تعرضت لك؛ ثم التفت إلى عبد الرحمن بن إسحاق؛ فقال له: يا عبد الرحمن، ألم آمرك أن ترفع المحنة؟ قال أبي: فقلت في نفسي: الله أكبر، إن في هذا فرجاً للمسلمين. قال: ثم قال: ناظروه، وكلموه؛ ثم قال: يا عبد الرحمن، كلمه. فقال لي عبد الرحمن: ما تقول في القرآن؟ قال: قلت: ما تقول في علم الله؟ فسكت. قال أبي: فجعل يكلمني هذا وهذا، فأرد على هذا، وأكلم هذا؛ ثم أقول: يا أمير المؤمنين، اعطوني شيئاً من كتاب الله عز وجل، أو سنة رسوله عليه الصلاة والسلام: أقول به. أراه قال: فيقول ابن أبي دؤاد: فأنت ما تقول إلا ما في كتاب الله أو سنة رسوله؟ قال: فقلت: تأولت تأويلاً، فأنت اعلم؛ وما تأولت تحبس عليه، وتقيد عليه. قال: فقال ابن أبي دؤاد: هو والله يا أمير المؤمنين ضال مضل، مبتدع؛ وهؤلاء قضاتك والفقهاء، فسلهم. فيقول: ما تقولون فيه؟ فيقولون: يا أمير المؤمنين، هو ضال مضل، مبتدع. قال: ولا يزالون يكلموني؛ قال: وجعل صوتي يعلو أصواتهم. وقال إنسان منهم: قال الله تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2]. فيكون محدثاً، إلا مخلوقاً. قال: فقلت له: قال الله تعالى: {ص. وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [صّ:1]. فالقرآن هو الذكر، والذكر هو القرآن؛ ويلك، ليس فيها ألف ولام. قال: فجعل بن سماعة لا يفهم ما أقول؛ قال: فجعل يقول لهم ما يقول. قال: فقالوا: إنه يقول كذا وكذا. قال: فقال لي إنسان منهم: حديث خباب: تقرب إلى الله بم استطعت، فإنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه. قال أبي: فقلت لهم: نعم، هكذا هو. فجعل ابن أبي دؤاد ينظر إليه، ويلحظه متغيظاً عليه. قال أبي: وقال بعضهم: أليس قال: {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام: 102]؟. قلت: قد قال: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ} [الأحقاف: 25] فدمرت، إلا ما أراد الله. قال: فقال بعضهم: فما تقول؟ ـ وذكر حديث عمران بن حصين: إن الله كتب الذكر ـ، فقال: إن الله خلق الذكر. فقلت: هذا خطأ، حدثناه غير واحد: إن الله كتب الذكر. قال أبي: فكان إذا انقطع الرجل منهم، اعترض ابن أبي دؤاد، فتكلم. فلما قارب الزوال، قال لهم: قوموا؛ ثم حبس عبد الرحمن بن إسحاق، فخلاً بي وبعبد الرحمن؛ فجعل يقول: أما تعرف صالحا الرشيدي؟ كان مؤدبي، وكان في هذا الموضع جالساً ـ وأشار إلى ناحية من الدار ـ. قال: فتكلم، وذكر القرآن، فخالفني، فأمرت به، فسحب ووطئ؛ ثم جعل يقول لي: ما أعرفك، ألم تكن تأتينا؟. فقال له عبد الرحمن: يا أمير المؤمنين، أعرفه منذ ثلاثين سنة: يرى طاعتك، والحج والجهاد معك، وهو ملازم لمنزله. قال: فجعل يقول: والله إنه لفقيه، وإنه لعالم، وما يسوءني أن يكون معي: برد على أهل الملك؛ ولئن أجابني إلى شيء له فيه أدنى فرج: لأطلقن عنه بيدي، ولأطأن عقبه، ولأركبن إليه بجندي. قال: ثم يلتفت إلي، فيقول: ويحك يا أحمد، ما تقول؟ قال: فأقول: يا أمير المؤمنين، أعطوني شيئاً من كتاب الله، أو سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فلما طال بنا المجلس: ضجر، فقام؛ فرددت إلى الموضع الذي كنت فيه. ثم وجه إلي برجلين سماهما، وهما: صاحب الشافعي، وغسان ـ من أصحاب ابن أبي دؤاد ـ يناظراني، فيقيمان معي؛ حتى إذا حضر الإفطار: وجه إلينا بمائدة عليها طعام، فجعلا يأكلان، وجعلت أتعلل، حتى ترفع المائدة. وأقاما إلى غدو في خلال ذلك: يحيى بن أبي دؤاد؛ فيقول لي: يا أحمد، يقول لك أمير المؤمنين: ما تقول؟ فأقول له: أعطوني شيئاً من كتاب الله عز وجل، أو سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى أقول به. فقال لي ابن أبي دؤاد: والله، لقد كتب اسمك في السبعة، فمحوته؛ ولقد ساءني أخذهم إياك؛ وإنه والله، ليس السيف؛ إنه ضرب بعد ضرب؛ ثم يقول لي: ما تقول؟ فأرد عليه نحواً مما رددت عليه. ثم يأتيني رسوله، فيقول: أين أحمد بن عمار؟ أجب الرجل الذي أنزلت في حجرته، فيذهب؛ ثم يعود، فيقول: يقول لك أمير المؤمنين: ما تقول؟ فأرد عليه نحواً مما رددت على ابن أبي دؤاد؛ فلا تزال رسله تأتي أحمد بن عمار، وهو يختلف فيما بيني وبيه؛ ويقول: يقول لك أمير المؤمنين: أجبني، حتى أجيء فأطلق عنك بيدي. قال: فلما كان في اليوم الثاني: أدخلت عليه؛ فقال: ناظروه، وكلموه. قال: فجعلوا يتكلمون: هذا من هاهنا، وهذا من هاهنا؛ فأرد على هذا وهذا؛ إذا جاءوا بشيء من الكلام مما ليس في كتاب الله عز وجل، ولا سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا فيه خبر ولا أثر؛ قلت: ما أدري ما هذا؟ قال: فيقولون: يا أمير المؤمنين، إذا توجهت له الحجة وعلينا: وثب؛ وإذا كلمناه بشيء، يقول: لا أدري ما هذا؟ قال: فيقول: ناظروه؛ ثم يقول: يا أحمد، إني عليك شفيق. فقال رجل منهم: أراك تذكر الحديث وتنتحله؛ فقال له: ما تقول في قول الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11]. فقال: خص الله بها المؤمنين. قال: فقلت له: ما تقول إن كان قاتلاً، أو عبداً، أو يهودياً، أو نصرانياً؟ فسكت؛ قال أبي: وإنما احتججت عليهم بهذا، لأنهم كانوا يحتجون علي بظاهر القرآن؛ ولقوله: أراك تنتحل الحديث. وكان إذا انقطع الرجل منهم: اعترض ابن أبي دؤاد، فيقول: يا أمير المؤمنين، والله، لئن أجابك: لهو أحب إلي من مائة ألف دينار، ومائة ألف دينار؛ فيعدد ما شاء الله من ذلك. ثم أمرهم بعد ذلك بالقيام، وخلا بي، وبعبد الرحمن؛ فيدور بيننا كلام كثير؛ وفي خلال ذلك يقول: ندعو أحمد بن أبي دؤاد. فأقول: ذلك إليك؛ فيوجه إليه، فيجيء، فيتكلم؛ فلما طال بنا المجلس: قام، ورددت إلى الموضع الذي كنت فيه؛ وجاءني الرجلان اللذان كانا عندي بالأمس، فجعلا يتكلمان؛ فدار بيننا كلام كثير. فلما كان وقت الإفطار: جيء بطعام على نحو مما أتى به في أول ليلة، فافطروا، فتعللت، وجعلت رسله تأتي أحمد بن عمار، فيمضي إليه، فيأتيني برسالة على نحو مما كان في أول ليلة. وجاء ابن أبي دؤاد، فقال: إنه قد حلف: أن يضربك ضرباً، وأن يحبسك في موضع لا ترى فيه الشمس. فقلت له: فما أصنع؟ حتى إذا كدت أن أصبح، قلت لخليق أن يحدث في هذا اليوم من أمري شيء؛ وقد كنت: خرجت تكتي من سراويلي، فشددت بها الأقياد أحملها بها؛ إذا توجهت إليه، فقلت لبعض من كان معي: الموكل بي: أريد لي خيطاً، فجاءني بخيط، فشددت به الأقياد، وأعدت التكة في سراويلي، ولبستها كراهية أن يحدث شيء من أمري: فأتعرى. فلما كان في اليوم الثالث: أدخلت عليه، والقوم حضور؛ فجعلت أدخل من دار إلى دار، وقوم معهم السيوف، وقوم معهم السياط، وغير ذلك من الزي والسلاح؛ وقد حشيت الدار بالجند، ولم يكن في اليومين الماضيين كبير أحد من هؤلاء. حتى إذا صرت إليه، قال: ناظروه، وكلموه؛ فعادوا لمثل مناظرتهم، فدار بيننا وبينهم كلام كثير. حتى إذا كان في الوقت الذي كان يخلو بي فيه، فجاءني، ثم اجتمعوا، فشاورهم؛ ثم نحاهم ودعاني، فخلا بي وبعبد الرحمن؛ فقال لي: ويحك يا أحمد، أنا والله عليك شفيق، وإني لأشفق عليك مثل شفقتي على هارون ابني: فأجبني. فقلت: يا أمير المؤمنين، أعطوني شيئاً من كتاب الله عز وجل، أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. فلما ضجر وطال المجلس، قال: عليك لعنة الله، لقد طمعت فيك؛ خذوه، اخلعوه، اسحبوه. قال: فأخذت، فسحبت، ثم خلعت. ثم قال: العقابين والسياط؛ فجيء بعقابين والسياط. قال أبي: وقد كان صار إلى شعرتان من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصررتهما في كم قميصي؛ فنظر إسحاق بن إبراهيم إلى الصرة في كم قميصي؛ فوجه إلي: ما هذا المصرور في كمك؟ فقلت: شعر من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فسعى بعض القوم إلي القميص ليحرقه، في وقت ما أقمت بين العقابين. فقال لهم: لا تحرقوه، وانزعوه عنه. قال أبي: فظننت أنه بسبب الشعر الذي كان فيه؛ ثم صيرت بين العقابين، وشدت يدي، وجيء بكرسي، فوضع له؛ وابن أبي دؤاد قائم على رأسه، والناس اجتمعوا، وهم قيام ممن حضر. فقال لي إنسان ممن شدني: خذ أي الخشبتين بيدك، وشد عليها؛ فلم أفهم ما قال؛ قال: فتخلعت يدي لما شدت، ولم أمسك الخشبتين. قال أبو الفضل: ولم يزل أبي رحمه الله يتوجع منها من الرسغ، إلى أن توفي. ثم قال للجلادين: تقدموا؛ فنظر إلى السياط؛ فقال: ائتوا بغيرها؛ ثم قال لهم: تقدموا؛ فقال لأحدهم: أدنه، أوجع قطع الله يدك؛ فتقدم، فضربني سوطين، ثم تنحى؛ فلم يزل يدعو واحداً بعد واحد، فيضربني سوطين، ويتنحى. ثم قام، حتى جاءني وهم محدقون به؛ فقال: ويحك يا أحمد، تقتل نفسك؟ ويحك، أجبني، حتى أطلق عنك بيدي. قال: فجعل بعضهم يقول: ويحك، إمامك على رأسك قائم؛ قال: وجعل يعجب، وينخسني بقائم سيفه؛ ويقول: تريد أن تغلب هؤلاء كلهم؛ وجعل إسحاق بن إبراهيم يقول: ويلك، الخليفة على رأسك قائم؛ قال: ثم يقول بعضهم: يا أمير المؤمنين، دمه في عنقي. قال: ثم رجع، فجلس على الكرسي؛ ثم قال للجلاد: أدنه، شد قطع الله يدك. ثم لم يزل يدعو بجلاد بعد جلاد، فيضربني سوطين، ويتنحى؛ وهو يقول له: شد قطع الله يدك. ثم قام لي الثانية، فجعل يقول: يا أحمد، أجبني؛ وجعل عبد الرحمن بن إسحاق يقول لي: من صنع بنفسه من أصحابك في هذا الأمر ما صنعت؟ هذا يحيى بن معين، وهذا أبو خيثمة، وابن أبي وجعل؛ يعدد على من أجاب، وجعل هو يقول: ويحك، أجبني. قال: فجعلت أقول نحواً مما كنت أقول لهم. قال: فرجع، فجلس، ثم جعل يقول للجلاد: شد قطع الله يدك. قال أبي: فذهب عقلي، وما عقلت إلا وأنا في حجرة، طلق عني الأقياد. فقال إنسان ممن حضر: إنا كببناك على وجهك، وطرحنا على ظهرك سارية، ودسناك. قال أبي: فقلت: ما شعرت بذلك. قال: فجاؤني بسويق، فقالوا لي: اشرب وتقيأ. فقلت: لا أفطر؛ ثم جيء بي إلى دار إسحاق بن إبراهيم؛ قال أبي: فنودي بصلاة الظهر، فصلينا الظهر. قال ابن سماعة: صليت، والدم يسيل من ضربك؟ فقلت: قد صلى عمر، وجرحه يثعب دماً؛ فسكت. ثم خلي عنه، ووجه إليه برجل ممن يبصر الضرب والجراحات، ليعالج فيها؛ فنظر إليه؛ فقال لنا: والله، لقد رأيت من ضرب ألف سوط، ما رأيت ضرباً أشد من هذا، لقد جر عليه من خلفه ومن قدامه؛ ثم أدخل ميلا في بعض تلك الجراحات، وقال: لم يثعب؛ فجعل يأتيه ويعالجه، وقد كان أصاب وجهه غير ضربة؛ ثم مكث يعالجه ما شاء الله؛ ثم قال: إن هاهنا شيئاً أريد أن أقطعه؛ فجاء بحديدة، فجعل يعلق اللحم بها، ويقطعه بسكين معه، وهو صابر لذلك، يحمد الله في ذلك، فيراه منه. ولم يزل يتوجع من مواضع منه، وكان أثر الضرب بينا في ظهره، إلى أن توفي رحمه الله. قال أبو الفضل: سمعت أبي يقول: والله، لقد أعطيت المجهود من نفسي، ولوددت أن أنجو من هذا الأمر كفافاً: لا علي، ولا لي. قال أبو الفضل: فأخبرني أحد الرجلين اللذين كانا معه، وقد كان هذا الرجل ـ يعني: صاحب الشافعي ـ صاحب حديث، قد سمع ونظر؛ ثم جاءني بعد، فقال لي: يا ابن أخي، رحمة الله على أبي عبد الله؛ والله ما رأيت أحداً يشبهه، قد جعلت أقول له في وقت ما يوجه إلينا بالطعام: يا أبا عبد الله، أنت صائم، وأنت في موضع مسغبة؟ ولقد عطش، فقال لصاحب الشراب: ناولني؛ فناوله قدحاً فيه ماء وثلج، فأخذه، فنظر إليه هنيهة، ثم رده عليه؛ قال: فجعلت أعجب إليه: من صبره على الجوع والعطش، وما هو فيه من الهول. قال أبو الفضل: وكنت ألتمس وأحتال: أن أوصل إليه طعاماً، أو رغيفاً، أو رغيفين في هذه الأيام؛ فلم أقدر على ذلك. وأخبرني رجل حضره، قال: تفقدته في هذه الأيام، وهم يناظرونه ويكلمونه؛ فما لحن في كلمة، وما ظننت أن أحداً يكون في مثل شجاعته وشدة قلبه. قال أبو الفضل: دخلت على أبي يوماً، فقلت له: بلغني أن رجلاً جاء إلى فضل الأنماطي؛ فقال له: اجعلني في حل إذ لم أقم بنصرتك؛ فقال فضل: لا جعلت أحداً في حل، فتبسم أبي وسكت؛ فلما كان بعد أيام، قال: مررت بهذه الآية: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40]. فنظرت في تفسيرها، فإذا هو ما حدثني به هاشم بن القاسم: ثنا المبارك، قال: حدثني من سمع الحسن يقول: إذا جثت الأمم بين يدي رب العالمين يوم القيامة، نودوا: ليقم من أجره على الله؛ فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا؛ قال أبي: فجعلت الميت في حل من ضربه إياي؛ ثم جعل يقول: وما على رجل أن لا يعذب الله بسببه أحداً. (9/ 197ـ204) * عن صالح بن أحمد بن حنبل، قال أبي

مقيد بقيد واحد، يوجه إلي في كل يوم رجلان سماهما أبي،

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4713

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4925

زوجني أبي امرأة من قريش، فلما دخلت علي: جعلت لا أنحاش لها، مما بي من القوة على العبادة: من الصوم والصلاة. فجاء عمرو بن العاص إلى كنته، حتى دخل عليها؛ فقال لها: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير الرجال ـ أو: كخير البعولة من رجل ـ: لم يفتش لنا كنفاً، ولم يقرب لنا فراشاً. فأقبل علي، فعذ مني، وعضني بلسانه؛ فقال: أنكحتك امرأة من قريش ذات حسب، فعضلنها وفعلت! ثم انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فشكاني؛ فأرسل إلي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتيته؛ فقال لي: «أتصوم النهار؟» قلت: نعم. قال: «أفتقوم الليل؟» قلت: نعم. قال: «لكني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأمس النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني»؛ ثم قال: «اقرأ القرآن في كل شهر». قلت: إني أجدني أقوى من ذلك. قال: «فاقرأه في كل عشرة أيام». قلت: إني أجدني أقوى من ذلك. قال: «فاقرأه في كل ثلاث»؛ ثم قال: «صم في كل شهر ثلاثة أيام». قلت: إني أقوى من ذلك. فلم يزل يرفعني، حتى قال: «صم يوما وافطر يوما فإنه أفضل الصيام وهو صيام أخي داود عليه السلام». قال حصين في حديثه، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « إن لكل عابد شرة، وإن لكل شرة فترة: فإما إلى سنة، وإما إلى بداعة؛ فمن كانت فترته إلى سنة: فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك: فقد هلك». قال مجاهد: وكان عبد الله بن عمرو حين ضعف وكبر: يصوم الأيام كذلك، يصل بعضها إلى بعض: ليتقوى بذلك؛ ثم يفطر بعد ذلك الأيام. قال: وكان يقرأ من أحزابه كذلك: يزيد أحياناً، وينقص أحياناً؛ غير أنه يوفي به العدة: إما في سبع، وإما في ثلاث. ثم كان يقول بعد ذلك: لأن أكون قبلت رخصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أحب إلي مما عدل به أو عدل؛ لكني فارقته على أمر: أكره أن أخالفه إلى غيره. (1/ 285ـ286) * عن عبد الله بن عمرو قال

الصلاة؛ فجاء عمرو بن العاص إلى كنته، حتى دخل عليها؛

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4925

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 5040

أن أناساً من أهل دمشق أتوا أبا مسلم الخولاني في منزله ـ وكان غازياً بأرض الروم ـ فوجدوه قد احتفر في فسطاطه حفرة، ووضع في الحفرة نطعاً، وأفرغ ماء، فهو يتصلق فيه وهو صائم؛ فقال له النفر: ما يحملك على الصيام، وأنت مسافر، وقد رخص الله تعالى لك الفطر في السفر والغزو؟ فقال لو حضر قتال: أفطرت، وتقويت للقتال؛ إن الخيل: لا تجري الغايات وهي بدنى، إنما تجري وهي ضمرات بين أيدينا، أياماً لها نعمل. (2/ 127) * عن عطية بن قيس

عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ،

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 5040

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 5208

بؤساً لأهل النار، لو نظروا إلى زوار الرحمن: قد حملوا على النجائب، يزفون إلى الله زفاً، وحشروا وفداً وفدا، ونصبت لهم المنابر، ووضعت لهم الكراسي، وأقبل عليهم الجليل جل جلاله بوجهه ليسرهم؛ وهو يقول: إلي عبادي، إلي عبادي، إلي أوليائي المطيعين، إلي أحبائي المشتاقين، إلي أصفيائي المحزونين، هاأنذا عرفوني؛ من كان منكم مشتاقاً، أو محباً، أو متملقاً: فليتمتع بالنظر إلى وجهي الكريم، فوعزتي وجلالي: لأفرحنكم بجواري، ولأسرنكم بقربي، ولأبيحنكم كرامتي؛ من الغرفات تشرفون، وتتكئون على الأسرة، فتتملكون؛ تقيمون في دار المقامة أبداً لا تظعنون، تأمنون فلا تحزنون، تصحون فلا تسقمون، تتنعمون في رغد العيش لا تموتون، وتعانقون الحور الحسان فلا تملون ولا تسأمون؛ كلوا واشربوا هنيئاً، وتنعموا كثيراً؛ بما أنحلتم الأبدان، وأنهكتم الأجساد، ولزمتم الصيام، وسهرتم بالليل والناس نيام. (8/ 37) * عن إبراهيم بن أدهم قال

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 5208

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 5235

كان رجل ضرير يجالس سفيان الثوري؛ فإذا كان شهر رمضان: يخرج إلى السواد، فيصلي بالناس، فيكسى، ويعطى؛ فقال سفيان: إذا كان يوم القيامة: أثيب أهل القرآن من قراءتهم، ويقال لمثل هذا: قد تعجلت ثوابك في الدنيا؛ فقال: يا أبا عبد الله، تقول لي هذا، وأنا جليسك؟ قال: أخاف أن يقال لي يوم القيامة: كان هذا جليسك، أفلا نصحته. (7/ 16) * عن عبد الرحمن بن مصعب قال

أَخَافُ ← جليسك؟ ← يا أبا عبد الله، تقول لي هذا،

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 5235

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 135

لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له أو عليه، وإن للدين ثلاث علامات يعرف بهن، وهي: الإيمان، والعلم، والعمل؛ وللإيمان ثلاث علامات: الإيمان بالله، وملائكته، وبكتبه، ورسله؛ وللعمل ثلاث علامات: الصلاة، والزكاة، والصيام؛ وللعلم ثلاث علامات: العلم بالله، وبما يحب الله وما يكره؛ وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول مالا يعلم، ويتعاطى مالا ينال؛ وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة؛ وللمنافق ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان أحد عنده، ويحرص في كل أموره على المحمدة؛ وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب المحسود، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة؛ وللمسرف ثلاث علامات: يشتري بما ليس له، ويأكل بما ليس له، ويلبس ما ليس له؛ وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأتم؛ وللغافل ثلاث علامات: السهو، واللهو، والنسيان. (4/ 47 - 48) * عن وهب بن منبه قال

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 135

عٍشرةُ النِّساءِ الإمامِ النسائيِّ - الطبعة الثالثة - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 219

219-7874- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ ، أَنَّ أَيْفَعَ ، حَدَّثَهُأَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَمَّنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : " مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ ، أَوْ صَوْمُ شَهْرٍ ، أَوْ إِطْعَامُ ثَلَاثِينَ مِسْكِينًا " قُلْتُ : وَمَنْ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَوْ سَمِعَ أَذَانَ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يُجَمِّعْ لَيْسَ لَهُ عُذْرٌ قَالَ : " كَذَلِكَ عِتْقُ رَقَبَةٍ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَبُو حَرِيزٍضَعِيفٌ الْحَدِيثِ ، وَأَيْفَعَ لَا أَعْرِفُهُ .[ قَالَ حَمْزَةُ : أَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي سِجِسْتَانَ (1)

أَبِي حَرِيزٍ، ← على فضيل ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى

The Ten Women of Imam Al-Nisa'i - Third Edition - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 219

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 5

{ 5 / 35 } عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -« مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ »

أَبِي هُرَيْرَةَ،

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 5

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 7

{ 7 / 53 } عَنْ أَبِى جَمْرَةَقَالَ كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، يُجْلِسُنِى عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ أَقِمْ عِنْدِى حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْماً مِنْ مَالِى ، فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ « مَنِ الْقَوْمُ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ » . قَالُوا رَبِيعَةُ . قَالَ « مَرْحَباً بِالْقَوْمِ - أَوْ بِالْوَفْدِ - غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَدَامَى » . فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلاَّ فِى شَهْرِ الْحَرَامِ ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَىُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ ، نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ، وَنَدْخُلْ بِهِ الْجَنَّةَ . وَسَأَلُوهُ عَنِ الأَشْرِبَةِ . فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ . قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ » . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ « شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ » . وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ . وَرُبَّمَا قَالَ الْمُقَيَّرِ . وَقَالَ « احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ »

مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَی ← رَبِیعَۃَ، ← مَنِ الْقَوْمُ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ؟ ← إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا النَّبِيَّ ← أَقِمْ عِنْدِي حَتَّی أَجْعَلَ لَکَ سَهْمًا مِنْ مَالِي فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ ثُمَّ ← أَبِي جَمْرَةَقَالَ كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يُجْلِسُنِي عَلَى سَرِيرِهِ

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 7

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 35

{ 35 / 731 } عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اتَّخَذَ حُجْرَةً - قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ - مِنْ حَصِيرٍ فِى رَمَضَانَ فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِىَ ، فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ « قَدْ عَرَفْتُ الَّذِى رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِى بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ الْمَرْءِ فِى بَيْتِهِ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ »

حَسِبْتُ أَنَّهُ ← زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اتَّخَذَ حُجْرَةً

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 35

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 75

{ 75 / 1921 } عَنْ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضى الله عنه -قَالَ :« تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ » قُلْتُ : كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟ قَال :َ قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً { بَاب : إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ }

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَنَسٍ،

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 75

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 76

{ 76 / 29 } وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَرَفَعَهُ « مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ ، مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلاَ مَرَضٍ لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ ، وَإِنْ صَامَهُ » (( ن الكبرى (3297) وهو ضعيف )). وَبِهِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ( ش 9800) وفيه انقطاع) وله طرق تقويه )) . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَالشَّعْبِىُّ وَابْنُ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَقَتَادَةُ وَحَمَّادٌ : يَقْضِى يَوْماً مَكَانَهُ (( وصلها جميعا في الفتح وهي ما بين الحسن والصحيح ))

وَيُ

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 76

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 166

{ 166 / 3277 } عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى أَنَسٍ مَوْلَى التَّيْمِيِّينَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُأَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ »

أَبَا هُرَيْرَةَ ← ابْنُ أَبِي أَنَسٍ مَوْلَى التَّيْمِيِّينَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُأَنَّهُ ← ابْنِ شِهَابٍ،

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 166

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 172

{ 172 / 3418 } عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَهُ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو - رضى الله عنهما - قَالَ أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -أَنِّى أَقُولُ وَاللَّهِ لأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَنْتَ الَّذِى تَقُولُ وَاللَّهِ لأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ » قُلْتُ قَدْ قُلْتُهُ . قَالَ « إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ » . فَقُلْتُ إِنِّى أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ « فَصُمْ يَوْماً وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ » . قَالَ قُلْتُ إِنِّى أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ « فَصُمْ يَوْماً وَأَفْطِرْ يَوْماً ، وَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ ، وَهْوَ عَدْلُ الصِّيَامِ » . قُلْتُ إِنِّى أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ « لاَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ »

وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ← ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 172

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 173

{ 173 / 3420 } عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِىِّ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍوقَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً ، وَأَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ »

عبد الله بن عَمروقال: ← عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ،

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 173

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 272

{ 272 / 7265 } عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ « أَذِّنْ فِى قَوْمِكَ - أَوْ فِى النَّاسِ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ »

سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ،

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 272

كتاب الواضحة في السنن - ت - ن · کتاب ‹ باب · حديث 17

17- قال: وحدثني مطرف عن مالكأنه سئل عن قول الله تبارك وتعالى" يوم تبلى السرائر "أبلغك أن الوضوء من السرائر فقال: نعم قد بلغني ذلك. قال مالك: والصلاة والصيام من السرائر لأنه إن شاء قال: توضأت ولم يتوضأ. وقد صليت ولم يصل. وقد صمت ولم يصم. قال مالك: ومن السرائر ما في القلوب يخبر الله به العباد. سنن الوضوء وحدوده:

توضأت ولم يتوضأ. وقد صليت ولم يصل. وقد صمت ولم يصم. ← مالك: والصلاة والصيام من السرائر لأنه إن شاء ← نَعَمْ، قَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ، ← قول الله تبارك وتعالى" يوم تبلى السرائر "أبلغك أن الوضوء من السرائر ← مالكأنه سئل ← مُطَرِّفٍ

The clear book in the Sunnah - T - N · Chapter › Chapter · Hadith 17

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2184

* عن إبراهيم الحربي قال كان إبراهيم الهروي حافظاً متقناً تقياً ما كان هاهنا أحد مثله. وسمعت إبراهيم الحربي يقول: كان إبراهيم الهروي يديم الصيام إلى أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر, وكان أكولاً, وكان يأكل حملاً وحده. (6/ 120)

إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ← كان إبراهيم الهروي حافظاً متقناً تقياً ما كان هاهنا أحد مثله. ← إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2184

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2628

* عن عمر بن حبيب قال حضرت مجلس هارون الرشيد, فجرت مسألة, فتنازعها الحضور, وعلت أصواتهم, فاحتج بعضهم بحديث يرويه أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فرفع بعضهم الحديث, وزادت المدافعة والخصام حتى قال قائلون منهم: لا يحل هذا الحديث عن رسول الله, فإن أبا هريرة متهم فيما يرويه وصرحوا بتكذيبه, ورأيت الرشيد قد نحا نحوهم, ونصر قولهم, فقلت أنا: الحديث صحيح عن رسول الله, وأبو هريرة صحيح النقل صدوق فيما يرويه عن نبي الله وغيره, فنظر إلي الرشيد نظر مغضب, فقمت من المجلس, فانصرفت إلى منزلي, فلم ألبث حتى قيل صاحب البريد بالباب, فدخل علي فقال: لي أجب أمير المؤمنين إجابة مقتول, وتحنط, وتكفن, فقلت: اللهم إنك تعلم أني دفعت عن صاحب نبيك, وأجللت نبيك أن يطعن على أصحابه, فسلمني منه, فأدخلت على الرشيد, وهو جالس على كرسي من ذهب حاسر عن ذراعيه بيده السيف, وبين يديه النطع, فلما بصر بي قال لي: يا عمر بن حبيب ما تلقاني أحد من الرد والدفع لقولي ليس بمثل ما تلقيتني به, فقلت: يا أمير المؤمنين إن الذي قلته, وجادلت عليه فيه إزراء على رسول الله, وعلى ما جاء به إذا كان أصحابه كذابين, فالشريعة باطلة, والفرائض, والأحكام في الصيام, والصلاة, والطلاق, والنكاح, والحدود كله مردود غير مقبول, فرجع إلى نفسه, ثم قال لي: أحييتني يا عمر بن حبيب أحياك الله, أحييتني يا عمر بن حبيب أحياك الله, وأمر لي بعشرة آلاف درهم. (11/ 197)

عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2628

chevron_left Previous
1…1,3691,3701,371…1,376
Next chevron_right